الموجز
الشيخ الزّبير حمد محمد حمد الملك (1902-1989)، من رموز الإدارة الأهلية البارزين في السودان، إذ أسهم في تطوير مؤسساتها الإدارية والقضائية، ودعم مشروعات خدمية في التعليم والصحة والزراعة في مركز دنقلا (مجلس ريفي دنقلا لاحقًا). ارتبط اسم الشيخ الزبير برئاسة الإدارة الأهلية بدنقلا، وبعضويته في المجلس الاستشاري لشمال السودان (1944-1947)، والجمعية التشريعية (1948-1953)، وشارك في معظم البرلمانيات المتعاقبة في الحقب الديمقراطية، وبذلك أسهم في دفع عجلة الحركة الوطنية السودانية تجاه نَيل الاستقلال في الفاتح من كانون الثاني/ يناير 1956.
النشأة والخلفية الأسرية
وُلد الزّبير حمد محمد حمد الملك عام 1902 في قرية إيماني بمركز دنقلا، في أسرة حاكمة وعريقة، يرجع المؤرخون أصولها إلى الحاكماب الجوابرة، وتاريخ نشأة مملكتها أرقو إلى عام 1410م. وفي العام 1815 انتقلت رئاسة المملكة من قرية أرقو جنوبًا إلى قرية إيماني، التي أضحت مقرًا دائمًا لها ولرئاسة أسرة الملوك. بعد حملة محمد علي باشا على السودان عام 1820 عُين، جد الشيخ الزبير، الشيخ محمد حمد الملك (1845-1908) كاشفًا على أرقو في الفترة ما بين 1871 و1873، ثم أصبح أميرًا في المهدية (1885-1898)[1]، وبعد معركة كرري عام 1898، عُين عمدة على أرقو، وعندما تقاعد عن العمل عام 1904 خلفه ابنه حمد محمد حمد الملك (1869- 1934)[2]، وبعد وفاة الشيخ حمد عام 1934 خلفه ابنه الشيخ الزُّبير.
المسار التعليمي والخبرة العملية
حفظ الزبير القرآن باكرًا على يد الشيخ الفكي فضل كاشف بخلوة إيماني، ثم التحق بمدرسة أرقو الأولية (1912-1916)، ومنها إلى مدرسة الخرطوم الأميرية الوسطى (1917-1921)، ثم كلية التذكارية، حيث درس الأدب الإنكليزي والقانون، وتخرج فيها عام 1926. وفور تخرجه التحق بمدرسة نواب المآمير، التي أهلته لبداية حياته العملية نائب مأمور بمركز مروي (1926-1931) بمديرية دنقلا. ومن مروي انتقل الزبير أفندي إلى الخرطوم، حيث عمل في مكتب جون مافي (John Maffey) حاكم عام السودان (1927-1934) حتى عام 1934، عندما استقال من العمل الديواني والتحق بمؤسسة الإدارة الأهلية خلفًا لوالده[3].
مسار الإدارة الأهلية
نشرت جريدة السودان الرسمية (الغازيتة) في عددها رقم 592، الصادر في 15 آذار/ مارس 1934، نعي الحاكم العام للشيخ حمد محمد بك الملك، عمدة أرقو، المتوفى في يوم 14 شباط/فبراير عام 1934، الذي كان حائزًا على نيشان الإمبراطورية البريطانية العظيم الشأن من درجة عضو شرف بالقسم الملكي، وكان قاضيًا من الدرجة الثانية، وحائزًا على ميدالية تتويج جلالة الملك جورج الخامس وكسوة شرف خصوصية[4].
أحدثت وفاة الشيخ حمد فراغًا إداريًا، أفضى إلى استقالة ابنه الزُّبير من وظيفته الحكومية بمكتب الحاكم العام، ليُعين عمدة لعمودية أرقو خلفًا لوالده. وبعد عام من تاريخ تعيينه، اختير الشيخ الزبير رئيسًا للإدارة الأهلية بدنقلا، التي كانت تتكون من ثلاثة فروع، فرع أرقو، وفرع دنقلا، وفرع الخندق، وإحدى عشرة عمودية. فأصبح الشيخ الزبير يشرف على أعمال رؤساء الفروع الثلاثة، والعمد الإدارية، والقضائية؛ ويساعد مفتش المركز في النواحي الإدارية المتعلقة بتوزيع الأراضي الحكومية، وتسوية النزاعات الجنائية والمدنية؛ ويرأس محكمة القسم التي تنظر في استئنافات محاكم الفروع، وفي حالة غيابه يكون الشيخ محمود حمد الملك نائبًا قضائيًا[5].
المجلس الاستشاري لشمال السودان
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
عندما أُسس مجلس ريفي دنقلا عام 1946، من خمسة عشر عضوًا يعينهم مدير المديرية، كان الشيخ الزبير أول نائب لرئيسه. وفي العام 1952 صدر أمر تأسيس جديد لمجلس ريفي دنقلا استنادًا إلى قانون الحكومة المحلية لعام 1951، وبموجبه ارتفع عدد الأعضاء إلى خمسة وعشرين عضوًا، أربعة عشر منهم بالانتخاب وأحد عشر يعينهم مدير المديرية، ونص أمر التأسيس الجديد على أن يكون رئيس المجلس ونائبه منتخبين من أعضاء المجلس؛ فكان الشيخ الزبير أول رئيس منتخب لمجلس ريفي دنقلا، الذي افتتحه جيمس روبرتسون (James Robertson)، السكرتير الإداري (1945-1953) في حزيران/ يونيو 1952. وفي عام 1955 عُدل أمر تأسيس المجلس، ليكون من ستة وعشرين عضوًا، تسعة عشر عن طريق الانتخاب، وسبعة يعينهم مدير المديرية، وفي عام 1956 زيد عدد الأعضاء المعينين إلى ثمانية أعضاء، وأصبح رئيس المجلس يُختار عن طريق التعيين. وظل الشيخ الزبير حمد الملك رئيسًا معينًا للمجلس إلى عام 1969[6].
بعد ثورة تشرين الأول/ أكتوبر 1964 تعرّضت الإدارة الأهلية في السودان إلى هجمة شرسة، قادها الحزب الشيوعي السوداني من خلال مذكرة رفعها الشفيع أحمد الشيخ، ممثّل العمال في حكومة جبهة الهيئات إلى الحكومة الانتقالية في 21 كانون الثاني/ يناير 1965. كانت المذكرة التي صاغها الشفيع دعوة لتصفية الإدارة الأهلية تهدف إلى تفتيت السلطة البيروقراطية القبلية، وإلغاء التحالف القائم بينها وبين القوى الطائفية[7]. تعرضت الإدارة الأهلية في منطقة دنقلا إلى الاستهداف الحاد، بقيادة اتحاد أبناء دنقلا، إلا أن هذا لم يؤثر في وضع الشيخ الزبير، ومؤسسات الإدارة الأهلية الأخرى، التي ظلت قائمة إلى أن حُلت بقرار من مجلس قيادة ثورة مايو 1969[8]، وظل الشيخ الزبير محافظًا على دوره الاجتماعي والسياسي البارز في منطقة دنقلا وفضاءات العمل العام المختلفة، حتى بعد حل الإدارة الأهلية عام 1969.
مسار الحركة الوطنية والعمل القومي
تشير المصادر التاريخية إلى أن الشيخ الزبير قد ساهم في تأسيس الحركة الاستقلالية، التي شكلت نواة حزب الأمة (1945)، واشترك في الاجتماعات التأسيسية للحزب. ساندت هذه الجبهة الاستقلالية مع حزب الأمة عملية التطور الدستوري المتدرج، التي ابتدعها المستعمر في مواجهة مطالب التيار المتشدد في مؤتمر الخريجين، الذي كان ينادي بتقرير المصير الفوري للسودان[9]. فكان الشيخ الزبير أحد أعضاء الإدارة الأهلية، الذين عُينوا في المجلس الاستشاري لشمال السودان (1944-1947)، إلا أن المجلس الاستشاري لشمال السودان قد واجه معارضة من الجناح الاتحادي في مؤتمر الخريجين، الذي وصف المجلس بأنه خطوة استعمارية تجاه فصل الشمال عن الجنوب[10].
في خضم الصراع بين المؤيدين للمجلس والمعارضين له، نظّم السكرتير الإداري لحكومة السودان مؤتمر الإدارة بالخرطوم في نيسان/ أبريل 1946، أي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، بهدف دراسة الخطوات اللازمة لإشراك السودانيين بشكل أوسع في إدارة بلادهم. حضر المؤتمر هوبرت هدلستون، حاكم عام السودان (1940-1947)، وجيمس روبرتسون، السكرتير الإداري (1945-1953)، وت. بي. كريد، السكرتير القضائي (1941-1947)، وجئ. و. ميلر، السكرتير المالي (1944-1948)، وعدد من مديري المديريات الشمالية البريطانيين إلى جانب مدير المديرية الاستوائية. وخلصت مداولات المؤتمر إلى التوصية بتأسيس جمعية تشريعية لشمال السودان وجنوبه، تتكون من عشرة أعضاء منتخبين انتخابًا مباشرًا لتمثيل السبع مدن الكبرى (الخرطوم، والخرطوم بحري، وأم درمان، ومدني، وعطبرة، وبورتسودان، والأُبيِّض)، واثنين وأربعين عضوًا منتخبين انتخابًا غير مباشر، يمثلون بقية الدوائر الانتخابية في شمال السودان، وثلاثة عشر عضوًا منتخبين من مجالس المديريات الجنوبية، وعشرة أعضاء يعينهم الحاكم العام، وتشكيل مجلس تنفيذي من اثني عشر إلى ثمانية عشر عضوًا، نصفهم من السودانيين، ويرأسه الحاكم العام[11].
ناصر هذه الخطوة الدستورية حزب الأمة والأحزاب الاستقلالية وعارضتها الأحزاب الاتحادية ومناصريها في مؤتمر الخريجين، الذين اعتبروها خطوة تجاه تكريس السلطة الاستعمارية. وفي ضوء هذه التعديلات الدستورية دخل الشيخ الزبير حمد الملك الجمعية التشريعية ممثلًا لدائرة دنقلا عبر انتخابات غير مباشرة.
كانت التركيبة البنيوية للجمعية التشريعية تتكون من ثلاث فئات رئيسة، تشمل زعماء الإدارة الأهلية، والتجار وأصحاب المشاريع الزراعية، وكبار الموظفين. ومن أهم الموضوعات التي طُرحت في الجمعية قضية الحكم الذاتي وتقرير المصير، التي قادت في نهاية المطاف إلى إجازة قانون الحكم الذاتي لعام 1953، الذي أفسح المجال لإجراء الانتخابات البرلمانية الأولى لعام 1953، التي مهدت الطريق إلى إعلان استقلال السودان من داخل البرلمان في 19 كانون الأول/ ديسمبر 1955.
خسر الشيخ الزبير الانتخابات البرلمانية الأولى لمجلس النواب لعام 1953، مرشحًا عن حزب الأمة في دائرة دنقلا رقم 30 ، بفارق واحد وخمسين صوتًا، أمام الدكتور أمين السيد، مرشح الوطني الاتحادي، الذي حصل على 6934 صوتًا[12]. أعاد الشيخ الزبير الكرة في الدورة الانتخابية البرلمانية الثانية لعام 1958، وفاز في دائرة دنقلا الوسطى رقم 145، ممثلًا عن حزب الأمة، وحاصلًا على 53 في المئة من جملة أصوات الناخبين[13]. وبذا ظل الزبير رقمًا إداريًا مهمًا في دنقلا وسياسيًا في تمثيلها عبر الانتخابات البرلمانية، التي أُجريت في الفترات الديمقراطية. ولم يتقاعد الزبير عن تمثيل حزب الأمة في دائرة دنقلا الوسطى إلى أن سلم الراية إلى ابنه عبد اللَّه الزبير، الذي فاز في انتخابات مجلس الشعب الأول، التي أجريت في عهد الرئيس جعفر محمد نميري (1969-1985).
العمل العام والخدمات
كان للشيخ الزبير دور في ترقية الخدمات التعليمية والصحية في منطقة دنقلا. بدأ بالإسهام في تأسيس مدرسة السير الأولية للبنين عام 1935 ومدرسة إيماني الأولية للبنات عام 1942، رغم معارضة أهالي المنطقة تعليم البنات، فبدأ الشيخ الزبير ببناته وبنات أسرته لجعل الأهالي يقتنعون بأهمية تعليم البنات. وبعد ذلك أسهم في تأسيس مدرسة القولد الوسطى، التي كانت من ضمن المدارس الأربع (القولد، وأم درمان، وبورتسودان، والأبيض)، التي شرع مؤتمر الخريجين في تأسيسها عام 1942؛ وفي العام 1943 بلغت كلفة تأسيس مدرسة القولد الوسطى 1500 جنيه، سددها المؤتمر من مال التعليم، وافتُتحت المدرسة في العام 1944[14]. وبعد افتتاح المدرسة أصبح عبد الرحمن عبد اللَّه، أول ناظر مؤسس لمدرسة القولد الأهلية الوسطى، والشيخ الزبير رئيس لجنة قبولها[15]. إلى جانب مدرسة القولد الوسطى للبنين أشرف الشيخ الزبير على تأسيس مدرسة البرقيق الوسطى للبنين التي افتتحت عام 1953، ومدرسة دنقلا الوسطى للبنين التي افتتحت عام 1954[16]. وأشرف على تأسيس ثلاث خلاوى قرآنية في كدكدول وأوربيودار العوضة، وحصل على تمويلها من مالية مؤتمر الخريجين للتعليم بمبلغ قيمته 144 جنيهًا[17].
ويُنسب الفضل إلى الشيخ الزبير في غرس نواة العمل التعاوني الزراعي عن طريق طلبات السحب المائي من النيل والآبار الارتوازية (المترات) في منطقة دنقلا عام 1936، حيث بادر بإنشاء مشروع حفير مشو الزراعي، باعتباره مساهمة وشراكة بين المزارعين أصحاب الأرض وأبنائهم الذين يعملون في مدن السودان الرئيسة وخارج البلاد، ثم كلف فرح عبد اللَّه سنادة -خريج مدرسة المحاسبة بكلية غردون التذكارية- أن يكون مسؤولًا عن إدارة حسابات المشروع التعاوني[18]. وبعد نجاح هذا المشروع فُتح الباب واسعًا لقيام العديد من المشاريع الزراعية التعاونية والخصوصية من منطقة دنقلا، التي بلغ عددها 143 مشروعًا بحلول عام 1957. وأشرف الزبير على إنشاء مشروع البرقيق الزراعي عام 1943، الذي تُقدر مساحته 4500 فدان، وكان سبب إنشائه الحاجة الماسة لتوفير محصول القمح إبان الحرب العالمية الثانية (1939-1945)[19].
وفاته
توفي الشيخ الزبير حمد الملك في يوم الأربعاء الموافق 13 أيلول/ سبتمبر 1989، بمنزله بمدينة دنقلا العرضي، ودُفن بمقابر الأسرة بقرية إيماني.
المراجع
العربية
بركة، حسن، "الزبير حمد الملك: سيرة الأقاصي والتخوم"، صحيفة الراكوبة الإلكترونية، 9/3/2015، شوهد في 18/7/2025، في: https://acr.ps/hByc6Uf.
الحاج، المعتصم أحمد. بعض وثائق مؤتمر الخريجين. ج 3. أم درمان: مركز محمد عمر بشير للدراسات السودانية، 2009.
__________ . محاضر مؤتمر الخريجين 1939-1947. ج 1. أم درمان: مركز محمد عمر بشير للدراسات السودانية، 2009.
"الشفيع أحمد الشيخ إلى سكرتير مجلس الوزراء". مذكرة عن الإدارة الأهلية. 25 يناير 1965م. دار الوثائق القومية (الخرطوم). إدارة أهلية، 1/3، ص 12-31.
عثمان العمدة، بشير. "في ذكرى مدرسة القولد الوسطي: في القولد التقيت بالصديق". سودان نيوز. 24/ديسمبر/2024. في: https://acr.ps/hByc6wA.
شرفي، حسين محمد أحمد. المرشد لمركز مروي. بمناسبة زيارة أصحاب المعالي السادة رئيس وأعضاء مجل السيادة، الفترة ما بين 10 و20 مارس. مروي: مركز مروي، 1957.
طه، فيصل عبد الرحمن علي. الحركة السياسية السودانية والصراع المصري البريطاني بشأن السودان، (1936-1963). ط 3. أم درمان: مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، 2013.
قاسم، عون الشريف. موسوعة القبائل والأنساب في السودان وأشهر أسماء الأعلام والأماكن. ج 2. الخرطوم: شركة آفروقراف للطباعة والتغليف، 1996.
نبلوك، تيم. صراع السلطة والثروة في السودان منذ عام الاستقلال وحتى الانتفاضة. ترجمة الفاتح التجاني ومحمد علي جادين. الخرطوم: دار عزة للنشر والتوزيع، 2006.
ماكمايكل، هارولد. السودان. ترجمة محمود صالح عثمان صالح. أم درمان: مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، 2006.
مرشد المديرية الشمالية. الدامر: إدارة المديرية الشمالية، 1973.
الأجنبية
Hill, Richard. A Biographical Dictionary on Sudan, 2nd ed. London: Frank Cass & Co. Ltd., 1967.
[1] عون الشريف قاسم، موسوعةالقبائل والأنساب في السودان وأشهر أسماء الأعلام والأماكن، ج 2، (الخرطوم: شركة آفروقراف للطباعة والتغليف، 1996)، ص 680-681.
[2] لمزيد من التفصيل يُنظر: محمد عبد الرحيم، نفثات اليراع في الأدب والتاريخ والاجتماع (الخرطوم: شركة الطبع والنشر، 1936)، ص 2؛ Richard Hill, A Biographical Dictionary on Sudan, 2nd ed. (London: Frank Cass & Co. Ltd., 1967), p. 147, 256.
[3] حسن بركة، "الزبير حمد الملك: سيرة الأقاصي والتخوم"، صحيفة الراكوبة الإلكترونية، 9/3/2015، شوهد في 18/7/2025، في: https://acr.ps/hByc6Uf.
[4] حسين محمد أحمد شرفي، المرشد لمركز مروي، بمناسبة زيارة أصحاب المعالي السادة رئيس وأعضاء مجلس السيادة، الفترة ما بين 10 و20 مارس، (مروي: مركز مروي، 1957)، ص 35-38.
[5] المرجع نفسه، ص 35-38.
[6] المرجع نفسه، ص 29.
[7]" الشفيع أحمد الشيخ إلى سكرتير مجلس الوزراء"، مذكرة عن الإدارة الأهلية، 25 يناير 1965م، دار الوثائق القومية (الخرطوم)، إدارة أهلية، 1/3، ص 12-31.
[8]مرشد المديرية الشمالية (الدامر: إدارة المديرية الشمالية، 1973)، ص 29، 35.
[9] فيصل عبد الرحمن علي طه، الحركة السياسية السودانية والصراع المصري البريطاني بشأن السودان (1936-1963)، ط 3 (أم درمان: مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، 2013)، ص 199-200.
[10] طه، ص 159-160؛ تيم نبلوك، صراع السلطة والثروة في السودان منذ عام الاستقلال وحتى الانتفاضة، ترجمة الفاتح التجاني ومحمد علي جادين (الخرطوم: دار عزة للنشر والتوزيع، 2006)، ص 79.
[11] هارولد ماكمايكل، السودان، ترجمة محمود صالح عثمان صالح (أم درمان: مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، 2006)، ص 152-153.
[12]الوثائق البريطانية عن السودان 1940-1956، مج 8، ج 2، ص 69.
[13] المرجع نفسه، ص 69.
[14] المعتصم أحمد الحاج، بعض وثائق مؤتمر الخريجين، ج 3 (أم درمان: مركز محمد عمر بشير للدراسات السودانية، 2009)، ص 74؛ شرفي، ص 55.
[15] بشير عثمان العمدة، "في ذكرى مدرسة القولد الوسطي: في القولد التقيت بالصديق"، سودان نيوز، 24/ ديسمبر/2024، شوهد في: 4/يونيو/2026، في: https://acr.ps/hByc6wA. يذكر بشير عثمان العمدة أن الشيخ الزبير حمد الملك كان عضوًا في اللجنة ورئيس كان المفتش الإنجليزي لمركز دنقلا، في حين تذكر المصادر الأخرى أن الشيخ الزبير كان رئيس اللجنة.
[16] شرفي، المرجع نفسه.
[17] الحاج، محاضر مؤتمر الخريجين، ص 504؛ الحاج، بعض وثائق مؤتمر الخريجين، ص 75.
[18] بركة، مرجع سابق.
[19]الوثائق البريطانية ، ص 60.