تسجيل الدخول

فضيحة خيخون

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

اسم الحدثفضيحة خيخون
اسم الحدث بالإنكليزيةDisgrace of Gijón
نوع الحدثحدث رياضي
المكان ملعب إل مولينون، خيخون، إسبانيا
الزمان25 حزيران/ يونيو 1982 
الأطرافمنتخبا ألمانيا الغريبة والنمسا (في المجموعة الثانية من نهائيات كأس العام 1982) 
الآثار المترتبة أسهمت الحادثة في اعتماد إقامة مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في توقيت واحد، للحد من تأثير حسابات التأهل المسبقة وتعزيز تكافؤ الفرص​

الموجز

فضيحة خيخون (بالإسبانية: Desgracia de Gijón) هي التسمية التي أطلقت على المباراة التي جمعت منتخبَيْ ألمانيا الغربية والنمسا في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في بطولة كأس العالم 1982، وأُقيمت على ملعب إل مولينون بمدينة خيخون الإسبانية في 25 حزيران/ يونيو 1982.

انتهت المباراة بفوز ألمانيا الغربية بهدف من دون مقابل، وهي النتيجة التي ضمنت تأهل منتخبي ألمانيا الغربية والنمسا إلى الدور الثاني، فأدت إلى خروج المنتخب الجزائري من البطولة رغم فوزه في مباراتين من مبارياته الثلاث في الدور الأول. أثارت مجريات اللقاء اتهامات بغياب التنافس الحقيقي بين المنتخبين ولا سيما مع بداية الشوط الثاني من المباراة، ما أدى إلى استياء الجماهير والمعلّقين والصحف العالمية بما فيها الألمانية والنمساوية. تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم باحتجاج على المباراة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ولكن الفيفا رفض الاحتجاج وأقر بقانونية المباراة.

رغم ذلك، يُنظر إلى المباراة على نطاق واسع بوصفها السبب الرئيس وراء اعتماد الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في توقيت واحد، بدءًا من كأس العالم 1986.

الخلفية

استضافت إسبانيا بطولة كأس العالم الثانية عشرة عام 1982، وشهدت البطولة أول توسع في عدد المنتخبات المشاركة منذ بطولة كأس العالم 1934؛ إذ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من ستة عشر منتخبًا إلى أربعة وعشرين، تنفيذًا للقرار الذي أقرّه مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام 1978، وهو ما عُدّ خطوةً مهمة نحو توسيع نطاق المشاركة الدولية في البطولة[1]. وقد اعتمد الفيفا نظامًا جديدًا للمنافسة في تلك الدورة، إذ قُسمت المنتخبات إلى ست مجموعات ضمّت كل منها أربعة منتخبات، وتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور ثانٍ أُقيم بنظام المجموعات، قبل الانتقال إلى الدور نصف النهائي[2].

أوقعت قرعة المجموعة الثانية في نهائيات كأس العالم 1982 منتخبات ألمانيا الغربية، والنمسا، والجزائر، وتشيلي في مجموعة واحدة[3]، ودخل منتخب ألمانيا الغربية البطولة بصفته حامل لقب كأس الأمم الأوروبية لعام 1980 وأحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب[4]، في حين خاض المنتخب الجزائري أول مشاركة له في بطولة كأس العالم بعد تأهله عن التصفيات الأفريقية. أما المنتخب النمساوي فشارك في البطولة للمرة الثانية على التوالي بعد ظهوره في بطولة كأس العالم 1978، في حين مثّل منتخب تشيلي الطرف الرابع في المجموعة[5].

استهل المنتخب الجزائري مشاركته في نهائيات كأس العالم 1982 بالفوز على منتخب ألمانيا الغربية بنتيجة 2–1، ثم خسر أمام النمسا بنتيجة 0–2، قبل أن يحقق فوزًا على تشيلي بنتيجة 3–2، لينهي مبارياته الثلاث برصيد أربع نقاط وفق نظام النقطتين المعتمد آنذاك. وكان المنتخب الجزائري قد استكمل جميع مبارياته قبل إقامة اللقاء الأخير في المجموعة الثانية بين ألمانيا الغربية والنمسا، لتصبح نتيجة تلك المباراة العامل الحاسم في تحديد هوية المنتخبين المتأهلين إلى الدور الثاني[6].

مجريات المباراة

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

أُقيمت المباراة بين منتخبي ألمانيا الغربية والنمسا يوم 25 حزيران/ يونيو 1982 على ملعب إل مولينون (El Molinón) في مدينة خيخون الإسبانية، بحضور 41 ألف متفرج، وذلك ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في بطولة كأس العالم 1982. وبدأ منتخب ألمانيا الغربية المباراة ضاغطًا، وتمكن المهاجم هورست هروبش (Horst Hrubesch، 1951-) من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة العاشرة. وبعد الهدف، تراجع إيقاع اللعب، إذ كانت نتيجة الفوز بهدف واحد كافية لتأهل المنتخبين إلى الدور الثاني، فانتهت المباراة بفوز ألمانيا الغربية بهدف دون مقابل. وأسفرت النتيجة عن تأهل ألمانيا الغربية متصدرةً للمجموعة، والنمسا وصيفةً لها، في حين غادر المنتخب الجزائري البطولة رغم تساويه مع النمسا في رصيد النقاط، بعدما رجّح فارق الأهداف كفة المنتخب النمساوي.[7]

وقد تباطأ اللعب على نحوٍ ملحوظ قبل نهاية الشوط الأول، وازداد التباطؤ أكثر بعد الدقيقة 52 من عمر المباراة، إذ فضّلت ألمانيا الغربية اللعب على المرتدّات حتى نهاية المباراة، وهو ما فُسّر على أنه تواطؤ مع النمسا[8]. وقد لوحظ أنّ اللاعب الألماني الغربي مانفريد كالتز (Manfred Kaltz) كان يركض حول الملعب بالكرة دون ردة فعل حقيقية للهجوم[9].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

كذلك، يُظهر مقطعُ فيديو من المباراة لاعبًا ألمانيًا يضع ذراعه على كتف لاعب نمساوي خلال استراحة ما بين الشوطين، ولم تتمكن الكاميرات من معرفة هوية اللاعبين، إلا أنّ هذه المحادثة اعتُبرت نقاشًا مهّد للاتفاق على تخفيض اللعب والاكتفاء بنتيجة 1-0 في الشوط الثاني[10].

وقد أظهرت إحصاءات الشوط الثاني من المباراة أنّه لم تُسجل فيه إلا ثلاث تسديدات لم تتجه أي واحدة منها باتجاه المرمى، وكان معدل نجاح التمريرات لدى المنتخبين أكثر من 90 في المئة، وقد وصلت نسبة النجاح في التمريرات لدى النمسا في نصف ملعبها 99 في المئة، في حين بلغت النسبة لدى ألمانيا الغربية 98 في المئة، وهي إحصاءات قُرئت على أنها تعزّز تهمة "التواطؤ" الذي حصل بين المنتخبين[11].

الجدل وردود الفعل

أثارت المباراة جدلًا واسعًا عقب تسجيل منتخب ألمانيا الغربية هدفه الوحيد في الدقيقة العاشرة، إذ انخفضت الوتيرة الهجومية بصورة ملحوظة خلال بقية المباراة، واكتفى المنتخبان بتبادل التمريرات دون محاولات جادة لتغيير النتيجة، الأمر الذي أثار استياء الجماهير والمعلقين ووسائل الإعلام، ودفع كثيرًا من المراقبين إلى اعتبار المباراة مثالًا على الإخلال بروح المنافسة الرياضية[12].

رد فعل جمهور المباراة

بدأت ردود الفعل على المباراة في الملعب مع الدقائق الأخيرة من المباراة، إذ لوّح عدد من الجماهير الإسبانية بالأوشحة البيضاء احتجاجًا على مجريات اللقاء[13]، وسُمع هتاف الجماهير عاليًا بعبارات من مثل "فليتبادلا القبلات" إشارة إلى التواطؤ بين ألمانيا الغربية والنمسا، و"اخرجوا"، و"الجزائر والجزائر" إشارة إلى التعاطف مع المنتخب الجزائري الذي أيقنت الجماهير بخروجه من البطولة[14].

أما الجماهير الجزائرية فقد لوّحت بالأوراق النقدية إشارة إلى أنّ النتيجة جاءت نتيجة فساد مالي واتفاق بين الفريقين[15]. وعند نهاية المباراة، حاولوا القفز متجاوزين الأسوار والنزول إلى الملعب للتعبير عن احتجاجهم وهم يهتفون: مؤامرة"[16].

كذلك احتجّ بعض مشجعي منتخبَي ألمانيا الغربية والنمسا على أداء الفريقين، وشهدت المباراة إحراق أحد المشجعين الألمان علمَ ألمانيا الغربية احتجاجًا على نتيجة المباراة[17]

ردود فعل المعلّقين

رُصد احتجاج عدد كبير من أشهر معلّقي كرة القدم على المباراة آنذاك، ومنهم المعلّق الإنكليزي هيو جونز (Hugh Johns، 1922-2007) الذي علق قبل نهاية المباراة بربع ساعة على قناة ITV قائلًا: "لاعبون جيدون ينبغي أن يكونوا جميعًا في دفتر الحَكَم بوب فالفنتاين بتهمة الإساءة إلى اللعبة. هذه واحدة من أكثر المباريات الدولية خزيًا"[18]، في حين وصف المعلّق الألماني إيبرهارد شتانيك (Eberhard Stanjek، 1934-2001) على قناة ARD المباراة بـ"المخزية" وأنه "لا علاقة لها بكرة القدم"[19]. أما المعلق النمساوي روبرت زيغر (Robert Seeger، 1942-) فقد نصح المشاهدين عبر التلفزيون الرسمي النمساوي (ORF) بإطفاء أجهزة التلفزيون والتوقف عن مشاهدة المباراة وظلّ صامتًا خلال الجزء الأخير منها[20].

احتجاج الجزائر

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

عقب انتهاء المباراة وخروج المنتخب الجزائري من البطولة، احتجّ اللاعبون الجزائريون على نتائج مباراة ألمانيا الغربية والنمسا وغادروا إسبانيا بعد انتهاء المباراة بساعات، وكان أولهم اللاعب صالح عصاد الذي غادر إسبانيا على متن الطائرة بملابسه الرياضية[21]. في حين علّق مدرب منتخب الجزائر آنذاك محي الدين خالف أنّ إقصاء الجزائر كان "نتيجة تواطؤ وترتيب لا يمت إلى الرياضة بأي صلة"[22].

رسميًا، تقدّم الاتحاد الجزائري لكرة القدم باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، طالب فيه بالتحقيق في ملابسات المباراة بين ألمانيا الغربية والنمسا، معتبرًا أن مجرياتها أخلّت بمبدأ المنافسة العادلة وأثّرت في نزاهة التأهل إلى الدور الثاني[23].

موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)

نظر الاتحاد الدولي لكرة القدم في احتجاج الجزائر ورفضه، موضحًا أن أيًا من قوانين اللعبة أو لوائح البطولة لم يُخالَفْ خلال المباراة، ومن ثَم لم يتخذ أي إجراء بحق المنتخبين، مع الإبقاء على النتيجة النهائية وتأهل ألمانيا الغربية والنمسا إلى الدور الثاني، وخروج المنتخب الجزائري من البطولة[24].

رغم ذلك، فقد أثارت المباراة نقاشًا واسعًا بشأن عدالة إقامة مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في أوقات مختلفة، إذ أتاح ذلك لبعض المنتخبات معرفة النتائج المطلوبة للتأهل قبل خوض مبارياتها الأخيرة. وأسهمت هذه الحادثة في مراجعة نظام البطولة، فاعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم إقامة مباريات الجولة الأخيرة من كل مجموعة في توقيت واحد، وهو النظام الذي بدأ تطبيقه في نهائيات كأس العالم 1986، بهدف تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص والحد من إمكان تأثر نتائج المباريات بحسابات التأهل المسبقة[25].

ردود فعل النمسا وألمانيا الغربية

تعليق لاعبي المنتخبين

كانت أول ردود الفعل المرصودة بعد المباراة هي ردود فعل لاعبي منتخبي النمسا وألمانيا الغربية، فقد توجه بعض مشجعي ألمانيا الغربية إلى الفندق الذي يقيم فيه لاعبو منتخبهم وأعلنوا احتجاجهم، ليردّ بعض اللاعبين برشقهم بالمياه[26]. أما المهاجم النمساوي هانس كرانكل (Hans Krankl، 1953-) فقد صرّح لوسائل الإعلام أنّ المهمّ هو أن منتخبه تأهل للدور التالي وأنّ المنتخب الألماني الغربي لا يهمّه في شيء[27]. وعلق حارس ألمانيا الغربية هارالد شوماخر (Harald Schumacher، 1954-) بعد سنوات من الحادثة بسخرية "لقد أنقذت كل ما كان عليّ إنقاذه. لقد كانت هناك كرتان؛ تمريرة متبادلة ورمية تماس"[28]،

تعليق مدرّبَي المنتخبين

رغم أنّ مدرب النمسا غيورغ شميت (Georg Schmidt، 1927-1990) صرّح قبل المباراة بأن لاعبيه "يجدون دافعًا خاصًا أمام ألمانيا" في إشارة إلى أنّ المباراة ستُلعب بنديّة كبيرة[29]، فقد صرّح بعد المباراة بأنّ العرض "كان مخزيًا"، ولكنه لم يعترف بوجود أي تواطؤ بين المنخبين[30].

أما مدرب ألمانيا الغربية يوب ديرفال (Jupp Derwall، 1927-) فقد أبدى سخطًا شديدًا عند سؤاله عن شُبهة التواطؤ، ووصف ذلك بـ"الإهانة الخطيرة"[31]، إلا أنه عاد لاحقًا واعترف بتدني مستوى منتخبه في تلك المباراة قائلًا إن العرض "لم يكن أفضل بالنسبة للجمهور"[32].

تعليق رئيس الوفد النمساوي هانس تشاك

عُد تصريح رئيس الوفد النمساوي هانز تشاك أخطر التصريحات بعد المباراة، إذ صرّح واصفًا الجماهير الجزائرية: "إذا ما أراد 10 آلاف من أبناء الصحراء إثارة فضيحة في الملعب بسبب هذا الأمر، فسيظهرون فقط أنهم لا يعلمون الكثير. وعندما يُسمح لبعض المشايخ بالخروج من الواحة، ويُسمح لهم باستنشاق هواء كأس العالم بعد 300 سنة سيعتقدون أن لهم الحق في إبداء آرائهم"[33]، وقد وُصف هذه التصريح على نطاق واسع بأنه "عنصري" لما يتضمنه من إساءة واضحة للجزائريين[34]. ووُجّهت انتقادات عنيفة للنمسا إذ لم تعتذر عن هذا التصريح، ثم لاتحاد الفيفا الذي لم يتحرك بأي إجراء[35].

التغطية الإعلامية وردود الفعل الدولية

حظيت المباراة بتغطية إعلامية واسعة، وعدّتها وسائل الإعلام الدولية واحدةً من أكثر مباريات كأس العالم إثارةً للجدل، لما شهدته من تراجع واضح في الأداء الهجومي بعد هدف ألمانيا الغربية المبكر، وهو ما أثار انتقادات واسعة بشأن نزاهة المنافسة.[36]

وفي ألمانيا الغربية، وصفت مجلة Kicker المباراة بأن الحدة الهجومية تراجعت بعد نحو عشرين دقيقة، وأن اللعب تحول إلى تبادل طويل للتمريرات دون محاولات جادة للتسجيل. أما في فرنسا، فكتبت صحيفةL'Équipe أن المباراة كانت تستحق إشهار اثنتين وعشرين بطاقة حمراء، واحدة لكل لاعب في الفريقين، تعبيرًا عن رفضها لما عدّته غيابًا للمنافسة الحقيقية. وأصبحت المباراة تُعرف على نطاق واسع باسم فضيحة خيخون (Disgrace of Gijón)، وظلت تُستحضر في وسائل الإعلام والكتابات الرياضية بوصفها إحدى أكثر مباريات كأس العالم إثارةً للجدل، لما ترتب عليها من نقاشات واسعة حول نزاهة المنافسة ونظام البطولة[37].

واستمر استخدام تسمية "فضيحة خيخون" في وسائل الإعلام الدولية والكتابات الرياضية بوصفها الاسم الأشهر للمباراة، وأصبحت الواقعة مرجعًا تاريخيًا يُستشهد به عند مناقشة النزاهة الرياضية والإصلاحات التنظيمية التي شهدتها بطولة كأس العالم[38].

المراجع

العربية

"احتجاجًا على المسار الأسود لكأس العالم.. الجزائر تقاطع كأس العالم". صحيفة الرياض. العدد 5169. 30/6/1982.

تايلور، دانيال. "فضيحة خيخون الكروية: عندما تآمرت ألمانيا والنمسا لإقصاء الجزائر". نون بوست. 19/11/2022. في: https://acr.ps/hBy5OvG

"ديرفال: الفريق الإنكليزي سيكون منافسًا صعبًا". جريدة القبس. العدد 3638. 29/6/1982.

الأجنبية

Algeria and Austria clash revives memories of the ‘Disgrace of Gijon’.” Reuters. 24/6/2026. at: https://acr.ps/hBy5P4N

“Debutants Algeria down West Germany.’’ FIFA. 14/2/2026. at: https://acr.ps/hBy5OLo

“EURO 1980: All you need to know.’’ UEFA. 1/1/2023. at: https://acr.ps/hBy5OSM

FIFA. 1982 FIFA World Cup in Spain: Report of FIFA. Zürich: FIFA, 1982.

Gleeson, Mark. “Algeria eye revenge in first match against Austria since ‘shame of Gijón’.” The Guardian. 26/6/2026. at: https://acr.ps/hBy5ODx

McIntyre, Doug. “World Cup's 101 Most Memorable Moments: The Disgrace of Gijón.FOX sports. 23/10/2022. at: https://acr.ps/hBy5P8u

Mitten, Andy. “Algeria v Austria: 1982 'Disgrace of Gijon' casts shadow over World Cup reunion.” The National. 25/6/2026. at: https://acr.ps/hBy5P0D

Smyth, Rob. “World Cup Stunning Moments: West Germany 1–0 Austria in 1982.” The Guardian. 25/2/2014. at: https://acr.ps/hBy5OnP

Staff, Mee. “How match fixing robbed Algeria in 1982, and changed the World Cup forever.” Middle East Eye. 26/6/2026. at: https://acr.ps/hBy5OP5

Stokkermans, Karel. “World Cup 1982 Finals.’’ RSSSF. at: https://acr.ps/hBy5OWW

“World Cup 1982 (Spain, June 13–July 11).” RSSSF. at: https://acr.ps/hBy5Ok8

[1] FIFA, 1982 FIFA World Cup in Spain: Report of FIFA (Zürich: FIFA, 1982), pp. 9–11

[2] Ibid., p. 19.

[3] “Debutants Algeria down West Germany,’’ FIFA, 14/2/2026, accessed on 26/6/2026, at: https://acr.ps/hBy5OLo

[4] “EURO 1980: All you need to know,’’ UEFA, 1/1/2023, accessed on 26/6/2026, at: https://acr.ps/hBy5OSM

[5] “World Cup 1982 (Spain, June 13–July 11),” RSSSF, accessed on 26/6/2026, at: https://acr.ps/hBy5Ok8

[6] Karel Stokkermans, “World Cup 1982 Finals,’’ RSSSF, accessed on 26/6/2026, at: https://acr.ps/hBy5OWW

[7] FIFA, 1982 FIFA World Cup in Spain: Report of FIFA, pp. 105–106.

[8] Rob Smyth, “World Cup Stunning Moments: West Germany 1–0 Austria in 1982,” The Guardian, 25/2/2014, accessed on 26/6/2026, at: https://acr.ps/hBy5OnP

[9] Ibid.

[10] Ibid.

[11] Ibid.

[12]Algeria and Austria clash revives memories of the ‘Disgrace of Gijon’,” Reuters, 24/6/2026, accessed on 26/6/2026, at: https://acr.ps/hBy5P4N

[13] Ibid.

[14] Mark Gleeson, “Algeria eye revenge in first match against Austria since ‘shame of Gijón’,” The Guardian, 26/6/2026, accessed on 26/6/2026, at: https://acr.ps/hBy5ODx

[15] Andy Mitten, “Algeria v Austria: 1982 'Disgrace of Gijon' casts shadow over World Cup reunion,” The National, 25/6/2026, accessed on 26/6/2026, at: https://acr.ps/hBy5P0D

[16] Smyth, op. cit.

[17] Ibid.

[18] Ibid.

[19] Ibid.

[20] Ibid.

[21] "احتجاجًا على المسار الأسود لكأس العالم.. الجزائر تقاطع كأس العالم"، صحيفة الرياض، العدد 5169، 30/6/1982.

[22] المرجع نفسه.

[23] Reuters, “Algeria and Austria clash revives memories of the ‘Disgrace of Gijon’,” op. cit.

[24] Ibid.

[25] Ibid.

[26] Smyth, op. cit.

[27] Ibid.

[28] دانيال تايلور، "فضيحة خيخون الكروية: عندما تآمرت ألمانيا والنمسا لإقصاء الجزائر"، نون بوست، 19/11/2022، شوهد في 26/6/2026، في: https://acr.ps/hBy5OvG

[29] Ibid.

[30] Ibid.

[31] Ibid.

[32] "ديرفال: الفريق الإنكليزي سيكون منافسًا صعبًا"، جريدة القبس، العدد 3638، 29/6/1982.

[33] تايلور، مرجع سابق. يُنظر أيضًا:

Smyth, op. cit.

[34] Mee Staff, “How match fixing robbed Algeria in 1982, and changed the World Cup forever,” Middle East Eye, 26/6/2026, accessed on 26/6/2026, at: https://acr.ps/hBy5OP5

[35] Smyth, op. cit.

[36] Doug McIntyre, “World Cup's 101 Most Memorable Moments: The Disgrace of Gijón,FOX sports, 23/10/2022, accessed on 26/6/2026, at: https://acr.ps/hBy5P8u

[37] Reuters, “Algeria and Austria clash revives memories of the 'Disgrace of Gijon',”op. cit.

[38] Ibid.

المحتويات

الهوامش