الموجز
شادية نايف أبو غزالة (1949-1968)، مناضلة فلسطينية، ومسؤولة الجناح النسائي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد حرب حزيران/ يونيو 1967 في منطقة نابلس. شاركت في التعبئة والتجنيد، كما شاركت في التخطيط والتنفيذ لعدد من عمليات الجبهة بعد الحرب. استشهدت إثر انفجار داخلي مساء 20 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1968، وكانت أول شهيدات الثورة الفلسطينية بعد الحرب، وصارت واحدة من أبرز أيقوناتها.
نشأتها وتعليمها
وُلِدت شادية نايف أبو غزالة في مدينة نابلس، يوم 8 كانون الثاني/ يناير 1949، وكانت الوحيدة من بين عشرة إخوة التي وُلِدت في نابلس، إذ كانت العائلة قد عادت إلى المدينة، بعد استقرار في يافا ثم القدس لظروف عمل والدها. نشأت شادية في بلدة نابلس القديمة، بعد قرار والدها بإعادة إعمار منزل العائلة الذي كان قد تضرر في زلزال 1929، وأُهمِل مثل بيوت البلدة القديمة المتضررة نتيجة قرار الأهالي بالتوجه خارج أحيائها[1].
تلقت أبو غزالة تعليمها في نابلس، وخلال دراستها في المدرسة العائشية انتظمت في صفوف حركة القوميين العرب، وشاركت في النشاط التنظيمي والجماهيري للحركة[2]، الذي كان عمادُه الطلاب، مثل مظاهرات نيسان/ أبريل 1963. واشتهرت طالبات العائشية بقيادتهن لجزء من الحراك الجماهيري المعارض في نابلس خلال الخمسينيات والستينيات، وقررت السلطات الأردنية إغلاقها غير مرة، كان آخرها في نيسان/ أبريل 1966[3]. خلال دراستها في العائشية نشطت شادية في الألعاب الرياضية، ومثلت مع زميلاتها مدرستها في البطولة الفردية لتنس الطاولة للإناث في كانون الأول/ ديسمبر 1964[4].
تمهيدًا للدراسة في مصر، قررت شادية الالتحاق في برنامج الثانوية العامة المصرية في كلية النجاح الوطنية، وهذا ما حدث، إذ التحقت في العام الدراسي 1966-1967 في جامعة عين شمس قسم الاجتماع وعلم النفس، مواصلةً نشاطها في صفوف القوميين العرب، وفي الاتحاد العام لطلبة فلسطين. لكنها قررت قطع دراستها بعد أن وصلت إلى مدينتها عبر إحدى الرحلات الأخيرة التي استقبلها مطار القدس، إذ اندلعت حرب 1967 بعد ساعات قليلة، فقررت شادية مع عدد من صديقاتها المشاركة في المجهود الحربي، لكن لم يصل المدربون المنتظرون إلى مقر مدرستها القديمة، وإنما وصلت قوات الاحتلال عبر بوابة نابلس الشرقية، صباح الأربعاء 7 حزيران/ يونيو 1967[5].
سيرتها النضالية
بعد الاحتلال بادرت شادية وصديقاتها بالتطوع في خدمة الأهالي واللاجئين الجدد الذين قدموا إلى نابلس بعد الحرب[6]. وبعد أسابيع قليلة بدأت خطوات لبعث المقاومة المسلحة داخل الأرض المحتلة، قادها كوادر تنظيمية من الداخل، وكوادر كان معظمهم من الطلبة الذين قرروا العودة للمشاركة في المعركة، وبدأوا الدخول إلى الأرض المحتلة ضمن دوريات. وكان من بين العائدين قريب العائلة، مازن جودت أبو غزالة، طالب الهندسة الذي قرر أيضًا ترك مقاعد دراسته في القاهرة والانتظام في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح". فجمعت شادية بعض صديقاتها وبدأن تدريبًا عسكريًا على السلاح الخفيف.[7]
قادت الجهود المجتمعة إلى إعادة جمع شتات حركة القوميين العرب في نابلس، إذ كانت السلطات الأردنية قد فككت البنية التنظيمية للحركة في نيسان/ أبريل 1966[8]. وكانت شادية جزءًا من هذا الجهد، ولما تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نشطت شادية في صفوفها، وبرزت في إطار التعبئة والتنظيم، والتهيئة للمرحلة المقبلة من العمل العسكري، وتولت مسؤولية الجناح النسائي في الحركة.
بعد أن قطعت دراستها في القاهرة، حرضت شادية زميلاتها على ذلك، فكتبت إلى إحداهن، وهي زميلتها ورفيقتها ماجدة المصري: "الشهادة ليست سوى ورقة يحصل عليها، بينما الوطن، لن ينتظر، أمامنا تحقيق مصير، أخطر مرحلة من مراحل الكفاح هي مرحلتها الأولى بلا شك [.....] الجميع في السجون.. لم يبق سوى الفتيات، الاعتماد عليهن، أرجو ماجدتي.. أن تصغي بذهنك هذا إننا بحاجة ماسة إليك"[9]. وأضافت: "ارجوك ماجدتي أن لا تتأخري، فالشوق قد بلغ حدًا لا يمكن أن يرتفع فوقه.. إلا إذا انفجرت.. لست أدري كيف سأراك، لن أصدق، بعد سنة وشوية أن أراك، أسرعي ماجدتي قبل أن أكون في عداد الأموات.. تحياتي وسلاماتي واحترامي مع حبي"[10].
وإلى جانب نشاطها في التعبئة والتنظيم، التحقت شادية في كلية النجاح الوطنية لاستكمال دراستها، وكتبت محاولات شعرية في دفتر خاص عبرت فيه عن تفاعلها مع الحدث اليومي، مثل استشهاد مدربها مازن جودت أبو غزالة، وعن صديقاتها عاكسة حالتها النفسية وتفاعلها مع مشاهد الاحتلال ومقاومته اليومية[11].
كما تدربت على السلاح والمتفجرات في إحدى معسكرات تدريب الجبهة الشعبية في الأردن[12]. ومع بدء نشاط الجبهة الشعبية العسكري، اعتقلت قوات الاحتلال جزءًا من الكادر المؤسس، مثل مسعود زعيتر، وربحي حداد، ويعقوب دواني، وذلك بعد اكتشاف أحد مستودعات السلاح التي خزنتها الجبهة في نابلس في أيلول/ سبتمبر 1968[13].
استشهادها ودفنها
خلال هذه المرحلة تعزز دور شادية والكادر النسائي فساعدت في إيواء المطاردين، وفي التنسيق والتخطيط لعمليات جديدة، كان منها عملية لاستهداف مبنى "سوبر سول" في مدينة القدس، كُلّفت خلالها شادية، ورندة النابلسي، وسوسن الوزني بزرع عبوة ناسفة في موقع الهدف. لكن لم تنجح العملية لظروف ميدانية، فأُعيدت العبوة الناسفة إلى شادية. ويظهر أن هذه العبوة، أثناء محاولة شادية إعادة تهيئتها كانت سبب استشهادها، إذ انفجرت بها أثناء وجودها في غرفتها مساء 20 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1968[14].
بيان نعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لشادية أبو غزالة 23 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1968، المصدر: ذاكرة فلسطين
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
كانت نابلس تشهد خلال هذه المرحلة انتفاضة يومية، عمادُها الطلبة. وكان استشهاد شادية، ثم جنازتها، سببًا لتعزيز الغضب والمواجهات اليومية، التي استمرت لأسابيع تالية. تحدث سعدي ذياب شاهين، مدرس أبعدته سلطات الاحتلال يوم 25 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1968 عن الحوادث التالية لاستشهاد شادية:
"بعد أن علم طلاب وطالبات نابلس أن سلطات العدو ستقوم بدفن الشهيدة شادية أبو غزالة دون تسليمها إلى أهلها، خطفوا جثمانها عندما حملتها سيارة إسعاف يهودية وتوجهت بها إلى المقبرة الغربية في محاولة لدفنها دون علم أحد". وأضاف: "تجمع الآلاف من طلبة نابلس، وشنّوا هجومًا على قوات العدو، وتمكّنوا من خطف جثمان الشهيدة، وحملوه على الأكتاف بعد أن كفنوها بالعلم الأردني، وخرجوا في جنازة وطنية سارت في شوارع المدينة، والكل من ورائها يهتف ’نحن وراءك يا شادية، سننتقم لك يا شادية‘. وبعد صلاة [ظهر 21 تشرين الثاني/ نوڤمبر]، تقدّم موكبَ الشهيدة وجهاءُ ورجالات المدينة، بينما كانت نساء المدينة يحملن أكاليل الزهور، وما إن وصل موكب الجنازة إلى المقبرة الغربية حتى فوجئ بإطلاق النار من قوات العدو لتفريق الموكب بالقوة". وأضاف شاهين: "في يوم السبت [23 تشرين الثاني/ نوڤمبر]، قام طلاب مدرستَي الصلاحية والهاشمية بحمل أكاليل الزهور، وساروا في موكب وطني إلى المقبرة لوضع الزهور على قبر الشهيدة، وهناك وصلت سيارات من قوات العدو وأخذت تطلق النيران عليهم، وفرضت قوات العدو نظام منع التجوّل على المدينة. وفي يوم الأحد، رفعت السلطات الإسرائيلية نظام منع التجوّل عن الأحياء الغربية، بينما واصلت فرضه على الأحياء الشرقية من المدينة، وقامت بإغلاق المدارس التالية: الصلاحية الثانوية، العائشية الثانوية للبنات، [عمرو] بن العاص، الجاحظ، ابن سينا، الخنساء، بعد أن اعتقلت 45 طالبًا"[15].
استكملت قوات الاحتلال يوم 28 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1968 هدم منزل العائلة بالمعاول، الذي تضرر جزئيًا إثر الانفجار، وإثر ذلك، وفي مساء اليوم التالي، استهدفت إحدى مجموعات الجبهة الشعبية مقر الحاكم العسكري في المدينة بقنبلة يدوية[16].
في الذاكرة الوطنية الفلسطينية
تبع استشهاد شادية أبو غزالة، بوصفها أول مقاتلة شهيدة بعد حرب 1967، حضور دائم لها في ذاكرة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خصوصًا، وفي الذاكرة الوطنية عمومًا[17]. وتعزز هذا الحضور مع انكشاف دور شادية الكبير في التعبئة والتنظيم إثر حملات الاعتقالات المتتالية، بعد نجاح الجبهة الشعبية في نابلس في تنفيذ سلسلة من العمليات أواخر عام 1968 وفي الربع الأول من 1969، إذ صار اسمها متداولًا يوميًا في تغطيات أخبار المحاكمات، خصوصًا محاكمات الكادر النسائي الذي اعتُقل منه العشرات خلال هذه المرحلة[18].
بعد شهور قليلة، عاد اسم شادية أبو غزالة للظهور، بعد خطف كوادر الجبهة لطائرة البيونغ الأميركية في آب/ أغسطس 1969، إذ تبنت ليلى خالد، اسم شادية أبو غزالة بصفته اسمًا حركيًا، معلنةً بعد نجاحها والمجموعة في خطف الطائرة، بأن الطائرة تحت قيادة شادية أبو غزالة. وفي رسالتها إلى برج المراقبة في مطار اللد قالت خالد: "إننا هنا مرة أخرى. لقد عادت شادية أبو غزالة إلى الحياة. هناك ملايين الشاديات اللواتي سيأتين مرارًا وتكرارًا لاسترداد الأرض"[19].
وبعد هبوط الطائرة في مطار دمشق الدولي، خاطبت المسافرين: "أنا الكابتن شادية ابو غزالة، وهذا ليس اسمي. إن اسمي هو خالدة أما شادية فهي الفتاة الخالدة التي قالت: الأبطال ينسون عادة، ولكن أساطيرهم وذكرياتهم تبقى ملك الشعب وميراثه، وهذا شيء لا يفهمه المؤرخون والمحللون. إن الجبهة الشعبية لن تنسى شادية أبو غزالة كما لن ينساها جيل الثوريين الذي لقي مساعدتها في رسم طريق الثورة. إنني أحب أن أحيطكم علمًا أن شادية امرأة عربية فلسطينية من نابلس، وأنها كانت مدرسة وعضوًا في الجهاز السري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وأنها ماتت إثر انفجار حصل في بيتها وهي في الحادية والعشرين، في [20] تشرين الثاني [/نوفمبر] 1968، عندما كانت تصنع قنابل يدوية للجبهة. كانت أول شهيدة في ثورتنا وأنا اتخذت اسمها اثناء الرحلة 840 لأبين للعالم جرائم الإسرائيليين التي نزلت بشعبنا"[20].
إضافة لهذا الحضور، بقي اسم شادية حاضرًا، ضمن التسميات التي كانت تطلق على المجموعات العسكرية[21]، كما أُطلق اسمها على مجموعة من مؤسسات منظمة التحرير وفصائلها، مثل رياض الأطفال[22]، وأحد معامل مؤسسة صامد. كما حملت اسمها مدرسةُ بنات ثانوية حكومية في منطقة الفالوجة غربي مخيم جباليا، التي صارت مأوى لعشرات اللاجئين أثناء حرب الإبادة على غزة، قبل أن تتعرض لحصار وهجوم من جيش الاحتلال في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2023، ارتكبت فيه مجزرة، صارت تُعرف باسم مجزرة مدرسة شادية أبو غزالة، ثم أُحرقت المدرسة بالكامل[23].
وفي سياق من إحياء ذكرى شادية، نُظِّمت فعالية في ذكرى استشهادها الثلاثين، وأصدرت لجنة إحياء الذكرى كتابًا حررته شقيقتها إلهام أبو غزالة، بعنوان باقية هنا: القائدة الشهيدة شادية أبو غزالة 1949-1968. تضمن الكتاب على مجموعة من الشهادات والمقالات التي كتبها رفاق شادية وأصدقاؤها وعائلتها، إضافة إلى بعض محاولاتها الشعرية. تُقدم هذه النصوص شادية بوصفها شخصيةً قياديةً مركبةً، جمعت بين العمل السياسي، والعسكري، والاجتماعي، والتنظيمي.
ضمن هذه الاستعادة تحدث رفيق شادية، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ربحي حداد: "أثبتت شادية، ومنذ بدء نضالها، أنها قائدة طليعية متفوقة بشخصيتها، بطبعها، بوعيها: بممارستها، وبكل جوانب حياتها ونضالها وطنية ثورية بكل ذرة في كيانها، ونموذج للجيل الفلسطيني الشاب العصري المقاتل فتيات وفتيانا. لم تأت بطولة شادية نتيجة لاستشهادها، بل إن استشهادها كان ضريبة بطولتها، وثمنًا باهظًا لنضالها"[24].
وأضاف: "لم تلتحق شادية بالثورة، بل إنها صنعت الثورة في موقعها وبمبادرتها الذاتية وجهدها وعرقها دون أن تنتظر قرارًا من أحد، أو أن تستأذن من أحد. انصهرت شادية بين الناس، ساعدت المحتاجين منهم، ونظمت من رأت بهم رغبة في النضال تواجدت في مواقع معروفة، وتواجدت في مواقع لا يتوقع تواجدها فيها أحد. قاتلت في مواقع معروفة، وقاتلت في مواقع لا يعرفها أحد سواها. ناضلت منفردة، وناضلت مع غيرها. جمعت بين كافة أشكال النضال في مواقفها اليومية"[25].
المراجع
أبو غزالة، إلهام. العنقاء أبدًا الخروج من يافا بدءًا سيرة. رام الله: منشورات مركز أوغاريت الثقافي. 2009.
أبو غزالة، إلهام [محرر]. باقية هنا.. القائدة الشهيدة شادية أبو غزالة 1949-1968. نابلس: لجنة إحياء الذكرى الثلاثين لاستشهاد شادية أبو غزالة. 1998.
"إسرائيل تحول المدارس لمراكز عسكرية وإعدامات ميدانية وقتل جماعي في شمال غزة". الأورومتوسطي لحقوق الإنسان. 13/12/2023. في: https://acr.ps/1L9F2G5
"الجبهة تخسر عشرة شهداء في غزة". الهدف. العدد 122 (16/10/1971).
الجعبري، كمال. "أول الرصاص: قصة أبو جورج المسلم والشيخ فلاح". باب الواد. 22/2/2021. في: https://acr.ps/1L9BP7x
الجهاد (الأردن). 7/12/1964.
خالد، ليلى. "هكذا خطفت طائرة البوينغ". شؤون فلسطينية. العدد 13 (أيلول/ سبتمبر 1972).
الدستور (الأردن). 18/4/1967.
الدفاع. 26/11/1968.
الدفاع (الأردن). 7/12/1964.
رسالة من شادية أبو غزالة في عمان إلى صديقتها ماجدة المصري الطالبة في جامعة القاهرة. الأرشيف الرقمي للمتحف الفلسطيني. وثيقة رقم: 0133.02.0006.
النابلسي، رندة إبراهيم. مقابلة أجرتها نوار ثابت. أرشيف ذاكرة فلسطين. عمّان. 9/4/2021
الشيخ، عبد الرحيم [محرر]. مفهمة فلسطين الحديثة: نماذج من المعرفة التحررية (2). بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2023.
أحمد قاسم حسين [محرر]. حرب حزيران/ يونيو 1967 مسارات الحرب وتداعياتها. بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. 2020.
شلش، بلال محمد. شيءٌ عابر... نابلس تحت الاحتلال (حزيران/ يونيو 1967 - آذار/ مارس 1969): مذكرات ووثائق حمدي طاهر كنعان. دراسة وتحقيق. الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. 2023.
شنايدر، دنلف. "من داخل إسرائيل". الهدف. العدد 19 (29/11/1969).
عبد الهادي، فيحاء. أدوار المرأة الفلسطينية في الخمسينيات حتى أواسط الستينيات: المساهمة السياسية للمرأة الفلسطينية. روايات النساء. نصوص المقابلات الشفوية. رام الله: مركز المرأة الفلسطينية للأبحاث والتوثيق. 2009.
"عمليتان لـ ج. ش.". الهدف. العدد 129 (4/12/1971).
فتح (الأردن/ سورية). 5/4/1971.
________. 28/4/1971.
________. 4/5/1971.
"لجنة المرأة الفلسطينية في نابلس". الأرض المحتلة وقائع وأحداث. العدد 92 (آب/ أغسطس 1992).
"المرأة الفلسطينية في المعركة". الثورة الفلسطينية. العدد 15(4/1/1969).
"المكتب النسوي للجبهة الشعبية يحتفل بيوم المرأة العالمي". الهدف. العدد 715 (1/3/1984).
بطاقة عضوية انعام إبراهيم. أرشيف ذاكرة فلسطين. 1/6/1978.
"قوات الثورة تدمر مصنعًا". فتح. 5/4/1971.
"ثوارنا يدمرون". فتح. 28/4/1971.
"ثوارنا ينسفون". فتح. 4/5/1971.
[1] إلهام أبو غزالة، العنقاء أبدًا الخروج من يافا بدءًا سيرة (رام الله: مركز أوغاريت الثقافي، 2009)، ص 103-104.
[2] عن شادية خلال هذه المرحلة شهادة مسؤولتها نوال حسن حشيشو، يُنظر: فيحاء عبد الهادي، أدوار المرأة الفلسطينية في الخمسينيات حتى أواسط الستينيات: المساهمة السياسية للمرأة الفلسطينية، روايات النساء، نصوص المقابلات الشفوية (رام الله: مركز المرأة الفلسطينية للأبحاث والتوثيق، 2009)، ص 502.
[3] إلهام أبو غزالة [محرر]، باقية هنا.. القائدة الشهيدة شادية أبو غزالة 1949-1968 (نابلس: لجنة إحياء الذكرى الثلاثين لاستشهاد شادية أبو غزالة، 1998)، ص 19؛ تصريحات وزير التربية والتعليم الأردني عن القرار بإغلاق المدرسة وتوزيع طالباتها، يُنظر: الدستور، 18/4/1967، ص 1.
[4]"البطولة الفردية لتنس الطاولة للآنسات"، الدفاع، 7/12/1964، ص 3؛ الجهاد، 7/12/1964، ص 5.
[5] أبو غزالة، العنقاء، ص167-177؛ أبو غزالة، باقية، ص20.
[6] أبو غزالة، العنقاء، ص 188.
[7] رندة إبراهيم النابلسي، مقابلة أجرتها نوار ثابت، أرشيف ذاكرة فلسطين، عمّان، 9/4/2021؛ أبو غزالة، العنقاء، ص 187.
[8] يُنظر: بلال محمد شلش، "هزيمة حزيران/ يونيو 1967 وإسهامها في إعادة بعث ’القوى السياسية المقاومة‘ في الضفة الغربية"، في: أحمد قاسم حسين [محرر]، حرب حزيران/ يونيو 1967 مسارات الحرب وتداعياتها (بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2020)، ص 232-233.
[9]رسالة من شادية أبو غزالة في عمان إلى صديقتها ماجدة المصري الطالبة في جامعة القاهرة، الأرشيف الرقمي للمتحف الفلسطيني، وثيقة رقم: 0133.02.0006.
[10] المرجع نفسه.
[11] يُنظر نماذج في: أبو غزالة، باقية، ص 76-108.
[12] شهادة مدرب شادية أبو غزالة عمر داود الطحلة (أبو جورج) يُنظر: كمال الجعبري، "أول الرصاص: قصة أبو جورج المسلم والشيخ فلاح"، باب الواد، 22/2/2021، شوهد في: 20/1/202، في: https://acr.ps/1L9BP7x
[13] عن هذه التجربة، يُنظر: بلال محمد شلش، "’التقوا في الأسر‘.. مقاتلو الأرض المحتلة (حزيران 1967-أيلول 1970)" في: مفهمة فلسطين الحديثة: نماذج من المعرفة التحررية (2)، عبد الرحيم الشيخ [محرر] (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2023)، ص 193-224.
[14] النابلسي، مرجع سابق؛ بلال محمد شلش، شيءٌ عابر... نابلس تحت الاحتلال (حزيران/ يونيو 1967 - آذار/ مارس 1969): مذكرات ووثائق حمدي طاهر كنعان، دراسة وتحقيق (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2023)، ص 270، 271.
[15] " الحالة في نابلس"، الدستور، 26/11/1968، ص 1، 4؛ ويُنظر شهادة أخرى قدمتها مديرة مدرسة العائشية المبعدة أيضًا، نوال التيتي: "مع السيدة نوال التيتي"، الدفاع، 26/11/1968، ص 4.
[16] المرجع نفسه؛ وينظر عن هدم المنزل شهادة صحفي أجنبي: دنلف شنايدر، "من داخل إسرائيل"، الهدف، العدد 19 (29/11/ 1969)، ص 15.
[17] لا يقتصر هذا الحضور على التنظيمات الفلسطينيات مؤسسات وفعاليات، وإنما كان أيضًا بين الأهالي، ينظر نموذج في: أبو غزالة، العنقاء، ص 210.
[18] شلش، التقوا، ص 205، 208.
[19] ليلى خالد، "هكذا خطفت طائرة البوينغ"، شؤون فلسطينية، العدد 13 (أيلول/ سبتمبر 1972)، ص 13؛ لم تكن ليلى هي الوحيدة التي حملت اسم شادية بصفته اسمًا حركيًا، ولا مقاتلات الجبهة فقط، وإنما حمله أيضًا أخريات، مثل إنعام إبراهيم محمد إحدى كوادر الكتيبة الطلابية لحركة فتح، يُنظر: بطاقة عضوية إنعام إبراهيم، أرشيف ذاكرة فلسطين، 1/6/1978.
[20] خالد، ص 14؛ وعن الاحتفاء المبكر بشادية بوصفها أول مقاتلة شهيدة، يُنظر: "المرأة الفلسطينية في المعركة"، الثورة الفلسطينية، العدد 15، (4/1/1969)، ص 31.
[21] نماذج أخبار لعمليات مجموعات حملت اسم شادية، يُنظر: "قوات الثورة تدمر مصنعًا"، فتح، 5/4/1971، ص 1؛"ثوارنا يدمرون"، فتح، 28/4/1971، ص 1؛ "ثوارنا ينسفون"، فتح، 4/5/1971، ص 4؛ "الجبهة تخسر عشرة شهداء في غزة"، الهدف، العدد 122 (16 1971)، ص 10-11؛ "عمليتان لـ ج. ش."، الهدف، العدد 129 (4 كانون الأول/ ديسمبر 1971)، ص 2.
[22] "المكتب النسوي للجبهة الشعبية يحتفل بيوم المرأة العالمي"، الهدف، العدد 715 (19/3/1984)، ص 19؛ "لجنة المرأة الفلسطينية في نابلس"، الأرض المحتلة وقائع وأحداث، العدد 92 (آب/ أغسطس 1992)، ص 123.
[23] "إسرائيل تحول المدارس لمراكز عسكرية وإعدامات ميدانية وقتل جماعي في شمال غزة"، الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، 13/12/2023، شوهد في 1/2/2026، في: https://acr.ps/1L9F2G5
[24] أبو غزالة، باقية، ص 31.
[25] المرجع نفسه.