منظمة الجيش السري (Organisation de l’Armée Secrète – OAS)، منظمة أسسها في 11 شباط/ فبراير 1961
بيير لاغايارد {{بييرلاغايارد: (Pierre Lagaillarde، 1931-2014)، محامٍ وضابط مظليّ فرنسيّ، خدم في الجيش خلال حرب الهند الصينية، ثمّ انتقل إلى الجزائر، حيث واصل نشاطه العسكري. قبل عام 1954، كان طالبًا في الحقوق وناشطًا في أوساط اليمين الاستعماري. ثمّ أصبح لاحقًا من أبرز دعاة الجزائر الفرنسية.}}، وجان جاك سوزيني {{جان جاك سوزيني: (Jean-Jacques Susini، 1933-2017)، وُلد في الجزائر العاصمة لعائلة فرنسية من المستعمرين. قبل عام 1954، كان طالبًا في الفلسفة وناشطًا في الأوساط الطلابية المؤيدة للاستعمار الفرنسي. عُرف بحماسه لفكرة الجزائر الفرنسية.}} في منفاهما بمدينة
مدريد؛ ردًا على سياسة الجنرال
شارل ديغول (Charles de Gaulle، 1890-1970) الداعية إلى تمكين الجزائريين من تقرير مصيرهم. مثّلت المنظمة ذروة التطرف الاستعماري، إذ سعت عبر العنف والإرهاب إلى منع استقلال الجزائر، وضمّت بين صفوفها مدنيين وعسكريين فرنسيين، من أبرزهم الجنرال
راوول سالان {{راوول سالان: (Raoul Salan، 1899-1984) كان الضابط الأكثر تشريفًا في الجيش الفرنسيّ، إذ كان قائدًا عسكريًا عامًا في الهند الصينية، ثمّ في الجزائر.}} الذي أصبح قائدها الفعلي، والعقيد
إيڤ غودار {{إيڤ غودار: (Yves Godard، 1911-1975) ضابط في الجيش الفرنسيّ، شارك في الحرب العالمية الثانية وحرب الهند الصينية. أُرسل إلى الجزائر في عام 1956. عُرف بدوره في معركة الجزائر (1956-1957)، إذ أشرف على عدة عمليات عسكرية. انضم إلى منظمة الجيش السري بعد فشل تمرد الجنرالات عام 1961.}} الذي وضع هيكلها التنظيمي القائم على ثلاثة فروع: العمليات والاستخبارات، وتعبئة الجماهير، والدعاية النفسية. نفذت المنظمة عشرات العمليات الإرهابية في
الجزائر وفرنسا، أبرزها اغتيال
مولود فرعون (1913-1962)، وتفجير
ميناء الجزائر في 2 حزيران/ يونيو 1962، ثمّ بعد ذلك بخمسة أيام حرق مكتبة
جامعة الجزائر في 7 حزيران/ يونيو 1962. وقد أودت أعمالها بحياة أكثر من 2200 جزائري و71 فرنسيًا. بعد توقيع
اتفاقيات إيڤيان (Évian) في 18 آذار/ مارس 1962 واعتقال سالان، بدأت المنظمة في التفكك وفقدت دعم المستعمرين، لتنتهي رسميًا باتفاق 17 حزيران/ يونيو 1962.
تأسيسها
بعد إطلاق الجنرال شارل ديغول إشارات عن استعداد فرنسا، ابتداءً من عام 1959، لفتح مفاوضات مع
جبهة التحرير الوطني، ارتفعت أصوات فرنسية رافضة لهذا المسار، وتمسّك المستعمرون الأوربيون في الجزائر وفرنسا بفكرة "الجزائر فرنسية"، واعتبروا خطة ديغول خيانة لمشروعهم الاستعماري.
كان أكثر من عارض ديغول في هذا الأمر فئة المتعصّبين المستعمرين، ولا سيما المنتظمون في صفوف الجبهة الوطنية الفرنسية، والمعروفون باسم المتطرفين (Les Ultras)[1]. وأملًا في إفشال خطة ديغول، شرعوا في تعبئة الأوساط الأوروبية في الجزائر. وفي رسالة تحدٍّ لديغول، اندلعت أحداث
أسبوع المتاريس (Semaine des barricades) ابتداءً من 24 كانون الثاني/ يناير 1960، بقيادة كلٍّ من بيير لاغايارد، وجان جاك سوزيني. وقد أسفر هذا التمرّد عن قتلى وجرحى، قبل أن يفرّ قادته إلى مدريد هربًا من الملاحقة القضائية[2].
وانطلاقًا من منفاهما في مدريد، أسّس لاغايارد وسوزيني في 11 شباط/ فبراير 1961 منظمة الجيش السري، التي شكّلت ذروة التطرّف، سواء من حيث أيديولوجيتها أو استراتيجيتها القائمة على العنف المسلح والأعمال الإرهابية، بهدف وحيد هو منع استقلال الجزائر. وقد استقطبت المنظمة في صفوفها شرائح واسعةً من المستعمرين الأوروبيين وضبّاط الجيش الفرنسي الرافضين لسياسة ديغول بخصوص الجزائر، وحوّلت
الجزائر العاصمة ووهران بشكل خاص إلى مسرح لعمليات اغتيال وتفجيرات استهدفت مناضلي جبهة التحرير الوطني، ومؤسسات الدولة الفرنسية ذاتها[3]. كما وسّعت نشاطها إلى قلب فرنسا، إذ نفذت محاولات اغتيال استهدفت الجنرال ديغول شخصيًا[4].
تنظيمها وهيكلتها
تشكّلت منظمة الجيش السري من مدنيين وعسكريين، وكان أغلب أعضائها ينتمون إلى الطبقة الوسطى، جُنِدوا من الأحياء الأوروبية في المدن الجزائرية الكبرى، مثل الجزائر العاصمة ووهران. ورغم أنها تأسّست في الأصل على أيدي مدنيين، فقد شكَّل العسكريون، سواء الفارّون أو المتقاعدون من الجيش الفرنسي، القوةَ الضاربة للمنظمة، إذ كانوا يقاربون ثلث تركيبتها البشرية[5].
الجنرالات إدموند جوهو، وراؤول سالان، وموريس شال، وأندريه زيلر
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
لم يشهد نشاط منظمة الجيش السري زخمًا حقيقيًا إلا بعد انضمام شخصيات عسكرية بارزة إلى صفوفها، عقب الانقلاب الفاشل على الجنرال ديغول في نيسان/ أبريل 1961، الذي قاده أربعة من كبار الضبّاط الفرنسيين: الجنرال
موريس شال {{موريس شال: (Maurice Challe، 1905-1979) جنرال شغل منصب القائد العسكري العام في الجزائر في الفترة الممتدة بين عامي 1958 و1960، واشتُهر بخطة شال العنيفة التي حملت اسمه، والتي تبناها ديغول بعد وصوله إلى الرئاسة عام 1958، بهدف القضاء التام على جيش التحرير الوطني.}}، والجنرال
أندري زيلر {{أندري زيلر: (André Zeller، 1898-1979) جنرال شغل منصب قائد أركان الجيش الفرنسي سابقًا.}}، والجنرال
إيدموند جوهو {{إيدموند جوهو: (Edmond Jouhaud، 1905-1995) قائد للقوات الجوية الفرنسية خلال حرب الهند الصينية، ثمّ في الجزائر.}}، والجنرال راوول سالان. وقد التحق الأخيران، إلى جانب عدد من الضبّاط المشاركين في المحاولة الانقلابية الفاشلة، بمنظمة الجيش السري، ليُصبح سالان العقل المدبر لها وقائدها الفعلي[6].
أسهم انضمام هؤلاء العسكريين البارزين في إرساء هيكلة فعلية للمنظمة، وتطوير أساليب عملها على المستويات التنظيمية والدعائية والتعبوية، ولا سيما بفضل الخطط التي وضعها العقيد إيڤ غودار، الذي كان يشغل سابقًا منصب مدير الأمن في الجزائر العاصمة، ويملك معرفةً دقيقةً بشبكات جبهة التحرير الوطني ونشاطها في العاصمة[7].
انقسمت المنظمة من حيث الهيكلة إلى ثلاثة فروع رئيسة، هي[8]:
- فرع التنظيم والاستعلامات والعمليات: نظرًا إلى طبيعة المهمات التنفيذية الموكلة إليه، شكّل هذا الفرع القلب النابض للمنظمة، وكان يشرف عليه الطبيب جان كلود بيريز (Jean-Claude Pérez، 1928-2023).
- فرع تعبئة الجماهير: تكفّل هذا الفرع بالتجنيد داخل الأحياء الأوروبية، وأُسندت قيادته إلى العقيد جان غارد (Jean Gardes، 1914-2000) الذي شغل مناصب مماثلةً خلال
حرب الهند الصينية وفي الجزائر في أثناء نشاطه العسكري.
- فرع العمل النفسي والدعاية: أشرف عليه جان جاك سوزيني، وتولّى تعبئة الأقدام السوداء لصالح أهداف المنظمة، ونشر المعلومات المضلّلة، وممارسة الإرهاب النفسي، مثل تهديد المتعاطفين مع استقلال الجزائر عن طريق الرسائل السرية.
عمليّاتها
إحدى عمليات منظمة الجيش السري
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
ارتكبت منظمة الجيش السري عشرات الأعمال، تراوحت بين التفجيرات، واستهداف المدنيين، وتخريب المنشآت العمومية، واغتيال شخصيات سياسية وثقافية جزائرية، إلى جانب مثقفين فرنسيين متعاطفين مع استقلال الجزائر. ومن أبرز هذه الأعمال:
- اختطاف عدد من السجناء الجزائريين من
سجن وهران، وتعذيبهم، ثمّ قتلهم حرقًا يوم 12 كانون الثاني/ يناير 1962[9].
- اغتيال ستة مفتشين في قطاع التربية بالعاصمة في 15 آذار/ مارس 1962، من بينهم الكاتب الجزائري مولود فرعون.
- إطلاق نار عشوائي في حي
باب الواد بالعاصمة في 26 آذار/ مارس 1962، ما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين جزائريين وإصابة العشرات[10].
- تفجير سيارة مفخخة وسط عمال ميناء العاصمة في 2 أيار/ مايو 1962، ما أدى إلى مقتل 85 منهم وجرح 150 آخرين[11].
- تنفيذ سلسلة من التفجيرات بالقنابل البلاستيكية في 20 أيار/ مايو 1961، شملت 25 تفجيرًا في الجزائر العاصمة و10 تفجيرات في وهران غرب البلاد[12].
لم يقتصر نشاط منظمة الجيش السري على الجزائر، إذ نفذت عمليات عدة داخل فرنسا عبر فرعها المعروف باسم "م. ج. س. - فرنسا الأم" (OAS Métropole). استهدفت هذه الأعمال شخصيات سياسية، ومثقفين فرنسيين متعاطفين مع استقلال الجزائر، ولا سيما المنتمين إلى
الحزب الشيوعي الفرنسي. كما طالت عملياتها محلات تجارية، خاصةً المقاهي والحانات، المملوكة لمهاجري شمال أفريقيا[13].
رغم غياب إحصائيات دقيقة عن عدد ضحايا عمليات المنظمة، تشير تقديرات المؤرخين إلى سقوط ما لا يقل عن 2200 قتيل في الجزائر و71 قتيلًا داخل الأراضي الفرنسية خلال مدة نشاط المنظمة (شباط/ فبراير 1961 - حزيران/ يونيو 1962)[14].
تفككها ونهايتها
بعد توقيع اتفاقيات إيڤيان وإعلان وقف إطلاق النار بين فرنسا وجبهة التحرير الوطني في 19 آذار/ مارس 1962، صعّدت منظمة الجيش السري من وتيرة أعمالها الإرهابية، داعية إلى شلّ عمل الحكومة من خلال خلق جوّ من انعدام الأمن، فاستهدفت البنى التحتية، وأقدمت على حرق مكتبة
جامعة الجزائر في 7 حزيران/ يونيو 1962، وتفجير خزانات البترول في وهران في 25 حزيران/ يونيو[15]. غير أن التحول الحاسم في مسار المنظمة جاء في 20 نيسان/ أبريل 1962، حين أُلقي القبض على الجنرال راوول سالان في الجزائر العاصمة، بعد عام كامل من العمل السرِّي[16].
عقب إعلان وقف إطلاق النار واعتقال سالان، سعت المنظمة إلى دفع المستعمرين الأوروبيين نحو تنفيذ انتفاضة شاملة، وتشكيل معاقل مسلّحة في المدن الداخلية[17]. كما هدفت من وراء الهجمات المتكررة على البنى التحتية - مثل المواني ومحطات تكرير النفط - إلى حرمان الجزائريين، في حال نيلهم الاستقلال، من الاستفادة مما كانت تُعدّه إنجازًا حضاريًا فرنسيًا[18]. لكن هذه الخطة جاءت بنتائج عكسية، فرغم أن اتفاقيات إيڤيان نصّت على أن جبهة التحرير الوطني تضمن حماية الأقليات الأوروبية في الجزائر، فإن الرعب الذي أثارته العمليات الإرهابية للمنظمة عمّق الشرخ بين الجزائريين والمستعمرين الأوروبيين. فقد أبدى معظمهم دعمًا واسعًا لأهداف المنظمة، وأمام الخوف من احتمال أن ينفذ السكان الجزائريون أو جبهة التحرير الوطني أعمالًا انتقامية، شرع الفرنسيون في مغادرة الجزائر بشكل جماعي ومكثف. وتشير التقديرات إلى أن أزيد من 800,000 مستعمر فرنسي غادروا البلاد في الفترة الممتدة بين عامي 1961 و1962، مع تزايد وتيرة الرحيل بعد إعلان وقف إطلاق النار[19]. وبذلك، يكون نزوح المستعمرين قد تسبب في تراجع عدد المجندين في صفوف المنظمة وانحصار مصادر تمويلها.
جرافيتي منظمة الجيش السري في الجزائر. شارع ميشلي (Rue Michelet) الجزائر العاصمة، تشرين الثاني/نوفمبر 1961
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
وأمام اشتداد الخناق عليها وتيقّن قادتها من فشل مشروعها وأهدافها، قرّر جان جاك سوزيني، قائد المنظمة، الدخول في مفاوضات سرّية مع
عبد الرحمن فارس (1911-1991)، رئيس
المجلس التنفيذي المؤقت {{المجلس التنفيذي المؤقت: تشكيل حكومي مؤقت، أُنشِئ بموجب اتفاقيات إيڤيان لحفظ النظام العام، وتسيير الشؤون الداخلية إلى غاية انتخاب مجلس وطني تأسيسي.}}. وقد أفضت تلك المفاوضات إلى اتفاق بتاريخ 17 حزيران/ يونيو 1962 يقضي بالسماح لأعضاء المنظمة بمغادرة الجزائر مقابل وقف جميع أعمال العنف[20].
إرثها السياسي
خلّف عنف منظمة الجيش السري جُرحًا عميقًا في الذاكرة الجزائرية، وأثّر تأثيرًا بالغًا في مسار العلاقات الجزائرية-الفرنسية، كما دفع عشرات المستعمرين الفرنسيين الذين اختاروا البقاء في الجزائر بعد الاستقلال إلى الرحيل، نتيجة الشرخ المتزايد بينهم وبين الجزائريين. ولا تزال هذه المحطة الدامية حاضرة بقوة في الذاكرة الجماعية، خاصةً في ظل استمرار فرنسا في رفض تقديم اعتذار صريح عن جرائم الحرب التي ارتكبتها في أثناء احتلال الجزائر (1830-1962). يتعزّز هذا الشرخ بوجود نخبة يمينية متطرفة مؤثرة داخل الأوساط السياسية والثقافية الفرنسية، تعمل على تبييض صورة الاستعمار، والدفاع عن أطروحة "الجزائر فرنسية"، بل تذهب إلى حدّ تمجيد منظمة الجيش السري وقادتها بوصفهم رموزًا للدفاع عن الوطن[21].
المراجع
العربية
بختي، عبد الناصر ومحمد لعباسي. "نشاط منظمة الجيش السري الفرنسية في مدينة وهران وانعكاساته (1961-1962)".
مجلة عصور الجديدة. مج 10، العدد 2 (2020). ص 336-358.
حمري، ليلى. "الهيئة التنفيذية المؤقتة في مواجهة مشكل منظمة الجيش السري بالجزائر (مارس-جوان 1962)".
مجلة الخلدونية. مج 9، العدد 2 (2016). ص 231-251.
الأجنبية
Ayache, Nadia. “OAS et ses mouvances en Gironde (1961-1962).”
Revue historique de Bordeaux et du département de la Gironde. no. 26 (2020). pp. 291-305.
Dard, Olivier.
Voyage au cœur de l’OAS. Paris: Editions Perrin, 2005.
Forcade, Olivier, Eric Duhamel & Philippe Vial (dir.).
Militaires en République, 1870-1962. Paris: Éditions de la Sorbonne, 1999.
“It was August 22: the Petit-Clamart attack.”
Entrevue.fr. 22/8/2025. at:
https://acr.ps/1L9BPpJ
Lefranc, Martin. “Les origines colonialistes de l’extrême droite française: la filière OAS-Front national.”
Histoire colonial et postcoloniale. 1/3/2025. at:
https://acr.ps/1L9BPcU
“Le massacre des dockers d’Alger: C’était il y a cinquante ans.”
Alger Républicain. 4/5/2013. at:
https://acr.ps/1L9BP3z
McDougall, James.
A History of Algeria. Cambridge: Cambridge University Press, 2017.
Quemener, Trameur, Ouanassa Siari Tengour & Sylvie Thénault (dir.).
Dictionnaire de la guerre d’Algérie. Paris: Ed. Bouquins, 2023.
“Raoul Salan.”
Charlesdegaulle.org. at:
https://acr.ps/1L9BPHM
Thénault, Sylvie. “L’OAS, Organisation armée secrete.”
Histoire colonial et postcoloniale. 14/6/2005. at:
https://acr.ps/1L9BPBs
[1] “Organisation Armée Secrète (OAS),” in: Trameur Quemener, Ouanassa Siari Tengour & Sylvie Thénault (dir.),
Dictionnaire de la guerre d’Algérie (Paris: Ed. Bouquins, 2023), p. 1157.
[2] Sylvie Thénault, “L’OAS, Organisation armée secrète,”
Histoire colonial et postcoloniale, 14/6/2005, accessed on 28/10/2025, at:
https://acr.ps/1L9BPBs
[3] يُنظر:
Olivier Dard,
Voyage au cœur de l’OAS (Paris: Editions Perrin, 2005).
[4] “It was August 22: the Petit-Clamart attack,”
Entrevue.fr, 22/8/2025, accessed on 17/12/2025, at:
https://acr.ps/1L9BPpJ
[5] Olivier Dard, “L’armée française face à l’organisation armée secrète (O.A.S.),” in:Olivier Forcade, Eric Duhamel & Philippe Vial (dir.),
Militaires en République, 1870-1962 (Paris: Éditions de la Sorbonne, 1999), pp. 687-699.
[6] Ibid.
[7] Ibid.
[8] Ibid.
[9] عبد الناصر بختي ومحمد لعباسي، "نشاط منظمة الجيش السري الفرنسية في مدينة وهران وانعكاساته (1961-1962)"،
مجلة عصور الجديدة، مج 10، العدد 2 (2020)، ص 336-358.
[10] Thénault,
op. cit.
[11] “Le massacre des dockers d’Alger: C’était il y a cinquante ans,”
Alger Républicain, 4/5/2013, accessed on 28/10/2025, at:
https://acr.ps/1L9BP3z
[12] بختي ولعباسي، ص 341.
[13] Nadia Ayache, “OAS et ses mouvances en Gironde (1961-1962),”
Revue historique de Bordeaux et du département de la Gironde, no. 26 (2020), pp. 291-305.
[14] Thénault,
op. cit.
[15] Ibid.
[16] “Raoul Salan,”
Charlesdegaulle.org, accessed on 17/12/2025, at:
https://acr.ps/1L9BPHM
[17] Ibid.
[18] James McDougall,
A History of Algeria (Cambridge: Cambridge University Press, 2017), p. 230.
[19] Ibid., p. 231.
[20] ليلى حمري، "الهيئة التنفيذية المؤقتة في مواجهة مشكل منظمة الجيش السري بالجزائر (مارس-جوان 1962)"،
مجلة الخلدونية، المجلد 9، العدد 2 (2016)، ص 231-251.
[21] Martin Lefranc, “Les origines colonialistes de l’extrême droite française: la filière OAS-Front national”,
Histoire colonial et postcoloniale, 1/3/2025, accessed on 17/12/2025, at:
https://acr.ps/1L9BPcU