الموجز
سليم بركات (1951-) شاعر وروائيّ سوريّ كرديّ، ولد في قرية موسيسانا السورية، كتب شعر التفعيلة، واشتهر بقصيدة النثر، وله روايات، وكتب في السيرة الذاتية. وله لغته الخاصّة، التي تُميّز كتاباته، فقد اشتغل على منظومة لغوية، تتسم بخصوصية في العلاقات بين مفرداتها، واستثنائية في القرانات. عمل في الصحافة، والصحافة الأدبية، وانضمّ إلى المقاومة الفلسطينية، وعمل في صحافتها، وتفرّغ للكتابة الأدبية. يقيم في السويد منذ عام 1999، وقد حصل على عدة جوائز أدبية.
نشأته ودراسته
وُلد سليم بركات في قرية موسيسانا {{موسيسانا قرية سورية تقع جنوب شرقي عامودا}} التابعة لمدينة عامودا {{عامودا مدينة سورية تتبع محافظة الحسكة، وقرب مدينة القامشلي تبعد عن مدينة الحسكة 80 كم إلى الشمال }}[1]، في 1 أيلول/ سبتمبر 1951. تنقل في طفولته، بين موسيسانا، وعامودا، والقامشلي[2]، وكان أبوه ملا بركات[3]، فقيهًا وتاجر حبوب في الشمال السوري[4].
أنهى سليم بركات سني طفولته وصباه في القامشلي[5]، وقد وصف طفولته بقوله: "لا شيء يميّز طفولتي، على الإطلاق. إنها طفولة منكوبة في هذا الشرق...، أنت مطوّق من جهات طفولتك كلّها، وعليك أن تعترف بالذي فعلته، والذي لم تفعله"[6]، "ففي جوّ مفعم بالقلق والتّوتر، عاش ... اللاطفولة كما يسميها، مما زرع في نفسه... روح القلق، والتّحفز، والصّخب، والمواجهة، فكلّ ما حوله كان يوجّهه باتجاه العنف"[7].
تشكّلت ثقافة سليم بركات حين كان يمضي وقته وهو "يقرأ ما تيسر له من قراءات صوفية ودينية في مكتبة أبيه المنزلية، فنهل من أمهات الكتب التراثية، وتأثر بلغتها، ككتاب الحيوان، والبيان والتبيين"[8]، وكان قد تعلم "العربية في المدرسة، ولم يتعلم الكرديّة إلا شفاهة"[9].
كما رفد تشكيل شخصيته وثقافته، نشأته في مدينة القامشلي التي كانت تشكّل "موطنا لأقوام من الأكراد، واليزيديين، والأرمن السوريان، والآشوريين، والبدو الرحل، والعشائر المستوطنة الإقطاعية، الأمر الذي استدعى تعدديّة على صعيد اللغات، والأديان، والمذاهب، والتراثات، والأساطير"[10].
بدأ دراسة اللغة العربية وآدابها في جامعة دمشق في عام 1970، ثم استقر مع أسرته في دمشق[11]. وفيها "نشر أولى قصائده في ملحق الطليعة الثقافي في عام 1970 وعنوانها "نقابة الأنساب"[12]، ثم انتقل إلى بيروت في عام 1971[13]، ولم يستكمل تعليمه بعد ذلك[14]. وهناك بدأت مسيرته الأدبية تتضح وتستقر، وصار همه الاشتغال على قصيدته. كما حارب في بيروت في صفوف المقاومة الفلسطينية"[15].
عمل في الصحافة الفلسطينية بعد الترحيل القسري للفلسطينيين من بيروت في عام 1982؛ إذ أقام مع المقاومة في قبرص[16]، حيث عمل سكرتيرًا لتحرير مجلة الكرمل ثم غادرها في عام 1999 ليستقر في السويد لاجئًا سياسيًّا، ويتفرغ للأدب[17].
تزوج سيّدة تدعى سنثيا، وهي امرأة فلسطينية من جهة الأب ويونانية من طرف الأم ، وقد تعرّف عليها في قبرص، وأنجبا ران[18].
شعره
اخترق سليم بركات بشعره "السّطح الراكد، والرتيب، والمتوافق على تعايش سلميّ بين الأجيال، والأشكال، والموضوعات، فكانت قصيدة ’نقابة الأنساب‘ الكتلة الثّقيلة التي سقطت بغتةً على السّطح الرّاكد وأحدثت ارتجاجًا عنيفًا كان من المحتّم أن يصغي إليه الجميع"[19]. وأما ما يميّز تجربته فأنّه "أضاف نكهةً جديدةً إلى القصيدة العربية، وقاموسًا من المفردات، فضلًا عن مناخاته المميّزة الّتي حملت إلينا أنفاس الشّمال السّوريّ بعربه وأكراده... نحت هذا الشاعر في جسد اللّغة العربية مكانًا لشاعر كرديّ، فاختلق عالمًا، وبنى له أساطير جديدة من حطام العجائب وسِيَر الأوّلين واللاحقين، في لغة شعريّة محلّقة"[20].
كتب قصيدة التفعيلة في مراحله الأولى، ولكنه سرعان ما غادرها إلى قصيدة النثر، أو قصيدة اللاإيقاع، حين أحسّ بأنّ التفعيلة لا تستوعب حسّه الشعري إلى آخره[21]، و"أن التفعيلة باتت تحصر الجملة الشعرية في بلاغة قد تغدو نمطية بعد حين"[22]. ويرى في قصيدة النثر أنها: "صنف في صلب الشّعر أُسيء تقدير آلات صوغه"[23].
أما ما يميّز قصيدة النثر، ويقودها نحو الاستثنائية في رأيه، فكونها "تأخذ اللفظ الأقرب إلى لغة الحديث اليومي، وتحاذر في تقديم المفردة وتأخيرها في سياق التنضيد المتتالي للقول، كما تتخفف من البيان والبديع، وتجانب الإعراب المُشكل، وتستغني نصوصها عن ضبط الكلمات بالشكل، لأن نسيجها المستقيم لغة بلاغتها قائمة على التقشف"[24]. وقد اتسمت قصيدته بالطّول والتّكثيف معًا، وامتدّت القصيدة إلى أكثر من مئة صفحة[25].
ترتكز قوة الصورة في شعره، على ما تحمله من "رؤية مغايرة وقدرة شعرية على الجمع بين أنماط مختلفة أو متناقضة من الصور التي لا رابط بينها، وتقوم هذه النّصوص على نمطيّة معينّة من النّسج اللّغوي المغرّب لبنية الصّورة الشّعرية بشكل خاص"[26].
أعماله الشعرية
- كل داخل سيهتف لأجلي، وكل خارج أيضًا (بيروت: 1973).
- هكذا أبعثر موسيسانا (بيروت: 1975).
- للغبار لشمدين لأدوار الفريسة وأدوار الممالك (بيروت: 1977)
- الجمهرات في شؤون الدم المهرج، والأعمدة، وهبوب الصلصال (بيروت: 1977)
- الكراكي ضمن المجموعات الخمس (بيروت: 1981)
- بالشباك ذاتها، بالثعالب التي تقود الريح (بيروت: 1987)
- البازيار (الدار البيضاء: 1991).
- طيش الياقوت (بيروت: 1996).
- المجابهات (عمّان: 1997).
- المثاقيل (عمّان: 2000).
- المعجم (دمشق: 2001).
- شعب الثّالثة فجرًا من الخميس الثّالث (بيروت: 2008).
- ترجمة البازلت (دمشق: 2009).
- السّيل بلغتنّ، أخيرًأ، عمر الأربعاء (بيروت: 2011).
- عجرفة المتجانس شكوك القبل وهواجسها الموصولة (دمشق: 2021).
- آلهة (دمشق: 2021).
- شمال القلوب أو غربها عشاق لم يحسموا أمرهم (دمشق: 2012).
- سوريا (دمشق: 2015).
- الغزليّة الكبرى (بيروت: 2016).
- الأبواب كلّها ترديد الصدى في التلاعب بأخلاق الليل (دمشق: 2017).
- المجموعات الخمس (بيروت: 1981)، ضمّ المجموعات الشعرية الخمس الأولى.
- الديوان (بيروت: 2007)، جمع المجموعات السبع الأولى من أعماله الشعرية.
- الأعمال الشعرية (بيروت: 2007)، ضمّ أعماله الشعرية من قصيدة الأنساب حتى المعجم -الديوان 2 (دمشق: 2017)، يتضمّن أعماله من كل داخل سيهتف لأجلي وكل خارج أيضًا، حتى مجموعته بالأبواب كلها.
- تنبيه الحيوان إلى أنسابه (دمشق: 2017).
- مغانم الرياضيين والتعاليم كما التزموها (دمشق: 2019).
- الشظايا الخمسمائة أين يمضي هذا الذي لا تلمسه يداي؟ (دمشق: 2021).
- تنديد روحاني (دمشق: 2022).
- معركة بتوقيت الماء (دمشق: 2023).
- التحرش بالرعد (دمشق: 2025).
فنّه الروائيّ
غلاف رواية فقهاء الظلام
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
أصدر سليم بركات بعد خروجه من بيروت رواياته تباعًا، إذ بدأ برواية فقهاء الظلام، ليرسم ملامح ذهنية، بدأت بوادر حداثتها تتأسس على وقع رواياته وكتبه وقصائده[27]. وقد شكّلت رواياته، بؤرة تحوّل وتمفصل بارزة في متوالية الرواية العربية، بفضل اعتنائها الدقيق بالتّخييل السّرديّ[28]، ذلك أنه "يتوسّل استراتيجيات نصيّة معقدة تحتفي بجماليّة الإشكال واللّغز والعماء"[29].
وعن كتابة الرواية يقول: "لم يكن اشتغالي على الرواية، وأنا في الثانية والثلاثين، قيامًا بنزهة "تجريب".. لقد استدرج أحدنا الآخر أنا والرواية إلى حيلته... لم أكتب الرواية لأستميل قارئًا إلى مقدرة إضافية بعد سخاء الشعر المؤلم... رواياتي صعبة... متقاطعة الوقائع كلعبة بلا ميثاق.. يحضر الشعر فيها مستأنسًا بمقعده كاستئناس النثر... لا أبدأ رواية بلا إشكال... لو رغبت في سهل من السرد، وحيوات مبذولة في الشارع، كنت فتحت على نفسي سخاء من المديح والترجمة"[30].
أما لغة هذه الروايات فتتسم بكثافة أسلوبية وبنية بلاغية معقدة تطبع معظم أعمال بركات الفانتازية، والاجتماعية، والتاريخية الميثيولوجية، إلى درجة قد يصعب على كثير من القراء تفكيكها[31]. وفي وهذا السياق يقول الشاعر اللبناني بول شاؤول عن بركات إنه "أكثر من لغويّ، فهو صانع لغات"[32]. وأما محمود درويش فرأى فيه؛ "ديك الحيّ الفصيح"[33]، الذي صفع الحياة الثقافية في بيروت بانفجار مفاجئ[34]، وأما شوقي بزيع، فذهب إلى أنّ "الثّابت أنّ سليم بركات ليس مقيمًا في اللّغة فحسب، بل هو يبدو لشساعة قاموسه وثراء مفرداته واشتقاقاته، كأنّه كائن لغويّ قبل أيّ شيء"[35]. في حين رأى أدونيس، أنّ "اللّغة العربيّة في جيب هذا الشّاعر الكرديّ"[36].
أعماله الروائيّة
- فقهاء الظلام (نيقوسيا: 1985).
- أرواح هندسيّة (بيروت: 1987).
- البراهين التي نسيها (مَمْ آزاد الريش) في نزهته المضحكة إلى هناك أو: الريش (بيروت: 1990).
- معسكرات الأبد (بيروت: 1993).
- ثلاثية الفلكيون في ثلاثاء الموت: عبور البشروش (بيروت: 1994)، والفلكيون في ثلاثاء الموت: الكون (بيروت: 1996)، والفلكيون في ثلاثاء الموت: كبد ميلاؤس (بيروت: 1997).
- أنقاض الأزل الثاني (بيروت: 1999).
- الأختام والسديم (بيروت: 2001).
- دلشاد (فراسخ الخلود المهجورة) (بيروت: 2003).
- كهوف هايدراهوداهوس (بيروت: 2004).
- ثادريميس (بيروت: 2005).
- موتى مبتدئون: كل شيء افتراض حين يكون الموتى مبتدئين (بيروت: 2006).
- السلالم الرملية (بيروت: 2007).
- لوعة الأليف اللاموصوف المحير في صوت سارماك (بيروت: 2008).
- حوافر مهشمة في هايدراهوداهوس (بيروت: 2010).
- هياج الإوز (بيروت: 2010).
- السماء شاغرة فوق أورشليم (بيروت، ج 1: 2011؛ ج 2: 2012).
- حورية الماء وبناتها (بيروت: 2013).
- سجناء جبل أيايانو الشرقي (بيروت: 2014).
- أقاليم الجن (بيروت: 2016).
- سبايا سنجار (بيروت: 2016).
- زئير الظلال في حدائق زنوبيا (بيروت: 2017).
- سيرة الوجود وموجز تاريخ القيامة (بيروت: 2018).
- ماذا عن السيدة اليهودية راحيل؟ (بيروت: 2019).
- موسوعة الكمال بلا تحريف نشوة المعادن (بيروت: 2020).
- ميدوسا لا تسرّح شعرها (بيروت: 2021).
- الثلوج أكثر خداعا في غابات التّنّوب (بيروت: 2021).
- هؤلاء الصغيرات وأكياسهن الورقية (بيروت: 2022).
- مباهج الانتحار الإحدى عشرة، وقياس المراوغات في أحوال جلال الدين الرومي (بيروت: 2023).
- رؤوس وتوابل ميثاق اللهب في مطبخ الأمير السلجوقي (بيروت: 2024).
- استئجار الأشباح (بيروت: 2025).
أدب السيرة الذاتية
صدر له سيرتان ذاتيتان أدبيّتان، الأولى عن طفولته، وعنوانها الجندب الحديدي سيرة الطفولة (بيروت، 1980)، والثانية عن سنوات الصّبا في هاته عاليًا؛ هات النفير على آخره (بيروت، 1982)، وقد جمعهما لاحقًا في كتاب واحد عنوانه السيرتان (بيروت، 1998).
وقد وضح سبب كتابة سيرتيه، بقوله: "كتبت سيرتي:.. تمرينا على تطويق القطيعة الجسدية مع المكان، وأدركت أنني صرت تائهًا عن سيرورتي الوجدانية مكانًا متجانسًا في جسد متجانس، أرّخت لنفسي سيرورة متجانسة في المكان نصًّا"[37].
وأصدر كنيسة المحارب: اليوميات الصغيرة لحرب الجبل (بيروت، 1976) يوميات، والتعجيل في قروض النثر (دمشق، 2010) مقالات، والأقرباذين مقالات في علوم النظر (ستوكهولم، 2001)، وله مجموعات قصصية للأطفال، وكتاب عن الطبخ غير مطبوع، كما صدر له في النهاية هنّ نساء (الرياض، 2017) ، مختارات شعرية ترجمها سليم بركات.
الجوائز
حصل سليم بركات على عدد من الجوائز، منها:
- جائزة توخولسكي (2000).
- جائزة المنتدى الثقافي اللبناني (باريس، 2002).
- جائزة بيره ميرد (2005).
- جائزة الشاعر السويدية "كارين بوي" (2007)[38].
- جائزة ماكس جاكوب للعام 2018 عن مجموعته سوريا وقصائد أخرى التي تُرجمت إلى الفرنسية[39].
المراجع
أبازيد، ولاء. "التركيب اللغوي للصورة الشعرية في شعر سليم بركات: دراسة أسلوبية إحصائية". رسالة ماجستير. الجامعة الهاشمية. الأردن، 2019.
________. الأعمال الشعرية. بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2007.
بركات، سليم. "طيور المجهول الثاني". القصيدة. العدد 1 (1999)، ص227.
بزيع، شوقي. "قالوا عن سليم بركات". مجلة نصوص من خارج اللغة، العدد 9 (2010)، ص15.
________. بطاقة شخصية". القصيدة. العدد 1 (1999).
بوعزة، محمد. هيرمينوطيقا المحكي النسق والكاوس في العالم الروائي لسليم بركات. دمشق: النايا للدراسات والنشر والتوزيع، 2014.
________. التعجيل في قروض النثر. دمشق: دار الزمان للطباعة والنشر والتوزيع، 2010.
جابو، خليل. "السماء شاغرة فوق أورشليم الجزء الأول". رواق الأدب. العدد 10 (ملف الكاتب سليم بركات) (2023)، ص2.
الجراح، نوري. "هذا الشاعر سليم بركات". مجلة القصيدة. العدد 1 (1999)، ص201-202.
حديدي، صبحي. "سليم بركات في نهايات العقد الثالث من تجربته الشعرية: الكردي. البازيار الذي شد معاني العربية من تلابيبها". القصيدة. العدد 1 (1999)، ص236.
حسن، كاظم. "مقدمة عن الفصل المتضمن عرضًا لبعض أعمال سليم بركات". مجلة حجلنامه. العدد 10-11 (2007). ص 121-125.
الحسيني، محمد عفيف. "ببليوغرافيا". مجلة حجلنامه. العدد 10-11 (2007)، ص6-25.
_______. "شرفخان بدليسي". مجلة حجلنامه. العدد 10-11 (2007)، ص223-225.
خليل، طه. "لو قدّر لي أن أعود إلى القامشلي ذات يوم". مجلة حجلنامه. العدد 10-11 (2007)، ص148-158.
درويش، محمود. ذاكرة للنسيان. ط 2. بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1990.
________. السيرتان. بيروت: دار الجديد، 1998.
"الشاعر السوري سليم بركات يفوز بجائزة ’ماكس جاكوب‘". قلم رصاص. 18/2/2018. في: https://acr.ps/hBy5OII
شاؤول، بول. "قالوا عن سليم بركات". مجلة نصوص من خارج اللغة. العدد 9 (2010)، ص15.
عبد الله، هشام محمد ومحمد صادق إبراهيم. "تغريب الصورة الشعرية لدى سليم بركات". مجلة العلوم الإنسانية لجامعة زاخو. العدد 3 (2017). ص 616-627.
محمود، لقمان. البهجة السرية، أنطولوجيا الشعر الكردي في غرب كردستان. السليمانية: دار سردم للطباعة والنشر، 2013.
[1] لقمان محمود، البهجة السرية، أنطولوجيا الشعر الكردي في غرب كردستان (السليمانية: دار سردم للطباعة والنشر، 2013)، ص 210.
[2] محمد عفيف الحسيني، "شرفخان بدليسي"، مجلة حجلنامه، العدد 10-11 (2007)، ص 223-225.
[3] خليل، ص 148.
[4] سليم بركات، السيرتان (بيروت: دار الجديد، 1998)، ص23؛ يُنظر: خليل، ص 151.
[5] خليل، ص 151.
[6] سليم بركات، التعجيل في قروض النثر (دمشق: دار الزمان للطباعة والنشر والتوزيع، 2010)، ص 120.
[7] خليل، ص 149.
[8] المرجع نفسه، ص 151.
[9] محمود، ص 18.
[10] تقديم صبحي حديدي لكتاب: سليم بركات، الأعمال الشعرية (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2007)، ص 6.
[11] المرجع نفسه.
[12] خليل، ص 152.
[13] سليم بركات، "بطاقة شخصية"، القصيدة، العدد 1 (1999)، ص 326.
[14] يُنظر: ولاء أبازيد، "التركيب اللغوي للصورة الشعرية في شعر سليم بركات: دراسة أسلوبية إحصائية"، رسالة ماجستير، الجامعة الهاشمية، الأردن، 2019.
[15] خليل، ص 155.
[16] كاظم حسن، "مقدمة عن الفصل المتضمن عرضًا لبعض أعمال سليم بركات"، مجلة حجلنامه، العدد 10-11 (2007)، ص 121-125.
[17] محمد عفيف الحسيني، "ببليوغرافيا"، مجلة حجلنامه، العدد 10-11 (2007)، ص 6.
[18] المرجع نفسه، ص 155.
[19] صبحي حديدي، "سليم بركات في نهايات العقد الثالث من تجربته الشعرية: الكردي. البازيار الذي شد معاني العربية من تلابيبها"، القصيدة، العدد 1 (1999)، ص 236.
[20] نوري الجراح، "هذا الشاعر سليم بركات"، مجلة القصيدة، العدد 1 (1999)، ص 201-202.
[21] أبازيد، ص 18.
[22] سليم بركات، التعجيل في قروض النثر، ص 139.
[23] سليم بركات، "طيور المجهول الثاني"، القصيدة، العدد 1 (1999)، ص 227.
[24] سليم بركات، التعجيل في قروض النثر، ص 190.
[25] أبازيد، ص 21.
[26] هشام محمد عبد الله ومحمد صادق إبراهيم، "تغريب الصورة الشعرية لدى سليم بركات"، مجلة العلوم الإنسانية لجامعة زاخو، العدد 3 (2017)، ص 617.
[27] خليل، ص 155.
[28] محمد بوعزة، هيرمينوطيقا المحكي النسق والكاوس في العالم الروائي لسليم بركات (دمشق: النايا للدراسات والنشر والتوزيع، 2014)، ص 25.
[29] المرجع نفسه.
[30] سليم بركات، التعجيل في قروض النثر، ص 115.
[31] خليل جابو، "السماء شاغرة فوق أورشليم الجزء الأول"، رواق الأدب، العدد 10(ملف الكاتب سليم بركات) (2023)، ص 2.
[32] بول شاؤول، "قالوا عن سليم بركات"، مجلة نصوص من خارج اللغة، العدد 9 (2010)، ص 15.
[33] محمود درويش، ذاكرة للنسيان، ط 2 (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1990)، ص 104.
[34] درويش، ص 106.
[35] شوقي بزيع، "قالوا عن سليم بركات"، مجلة نصوص من خارج اللغة، العدد 9 (2010)، ص 15.
[36] محمود، ص 21.
[37] سليم بركات، التعجيل في قروض النثر، ص 95.
[38] الحسيني، "ببليوغرافيا"، ص 6.
[39] يُنظر: "الشاعر السوري سليم بركات يفوز بجائزة ’ماكس جاكوب‘"، قلم رصاص، 18/2/2018، شوهد في 10/11/2025، في: https://acr.ps/hBy5OII