الموجز
متحف المركبات الملكية في بولاق أحد أبرز المتاحف المتخصّصة في مصر والعالم، إذ يعرض تاريخ المركبات التي استخدمتها أسرة محمد علي وحكامها في المراسم الرسمية والاحتفالات.
تأسس المتحف في الأصل خلال عهد الخديوي إسماعيل عام 1863، ليكون مبنى مخصّصًا للمركبات الخديوية والخيول، قبل أن يتحوّل لاحقًا إلى متحف يضم تراث أسرة محمد علي المرتبط بالمواكب والمراسم الرسمية.
يضم المتحف مجموعة كبيرة من العربات الملكية النادرة التي شاركت في أحداث بارزة، مثل: افتتاح قناة السويس، واستقبال الملوك والوفود الأجنبية. كذلك يعرض المتحف أطقم الخيل، وملابس التشريفات، وإكسسوارات القصور، إلى جانب لوحات وصور تُوثّق حياة أفراد الأسرة العلوية ونشاطاتهم. يتميّز المبنى بطابع معماري مستوحى من قصور القرن التاسع عشر، ويضم قاعات متعددة لعرض العربات والملابس والمقتنيات المعدنية واللوحات الزيتية.
ويُعد المتحف مصدرًا مهمًا لدراسة تاريخ النقل الملكي وفنون الفروسية في مصر الحديثة، ويمثّل سجلًا بصريًا حيًا لفنون الصناعات الحرفية والزخرفية التي ازدهرت في تلك الفترة، وهو ما يجعله محطة أساسية لفهم جانب من الحياة السياسية والاجتماعية خلال عصر الأسرة العلوية.
تاريخه
يقع متحف المركبات الملكية في شارع 26 يوليو بجوار مسجد السلطان أبو العلا بحي بولاق، وتبلغ مساحته الكلية 6175 مترًا مربعًا، منها 2700 متر مربع مساحة مخصّصة للعرض المتحفي[1]. ويُعدّ المتحف واحدًا من أعرق المتاحف النوعية في العالم، إذ لا يوجد إلا عدد محدود من المتاحف المشابهة في بعض الدول الأوروبية، مثل: النمسا وفرنسا وروسيا وإنكلترا. يختص المتحف بعرضِ التراث الثقافي للمركبات الملكية الخاصة بأسرة محمد علي والمحافظة عليه، كذلك يبرز جانبًا مهمًا من تاريخ تربية الخيول واستخدامها في المراسم الرسمية. ويضم المتحف مجموعة واسعة من المركبات الملكية التي تعود إلى الفترة الممتدة من عهد الخديوي إسماعيل حتى عهد الملك فاروق الأول، وقد صُنِع العديد منها في النمسا وفرنسا وألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية. واستُخدمت تلك المركبات في مناسبات رسمية بارزة، مثل: حفلات التتويج، وافتتاح قناة السويس، وافتتاح البرلمان المصري، واستقبال الملوك والوفود والأمراء الأجانب، إلى جانب ما يحويه المتحف من ملابس رسمية، وأطقم وتجهيزات للخيول تُظهر دقة الصناعة وتنوّع الاستخدامات في ذلك العصر[2].
وترجع نشأة المتحف إلى عهد الخديوي إسماعيل الذي أمر بإنشاء مبنى مخصّص للمركبات الخديوية والخيول، عُرف باسم مصلحة الركائب الخديوية، عام 1863. واستمر هذا الاسم حتى عام 1922 عقب إعلان المملكة المصرية وتلقب السلطان فؤاد بالملك فؤاد الأول، فغُير الاسم إلى مصلحة الركائب الملكية ثم إلى إدارة الإسطبلات الملكية. وفي عام 1928، أضاف الملك فؤاد الأول مبنى جديدًا إلى منشآت الإدارة وهو الذي تحول لاحقًا إلى المتحف. وخلال عهدي فؤاد الأول والملك فاروق ضمّت المصلحة ثلاث إدارات ملكية: إدارة المعسكرات الملكية، وإدارة السيارات الملكية، وإدارة الإسطبلات الملكية، وكانت مبانيها تشمل عنابر للعربات، وإسطبلات للخيول، وورش إعداد أطقم الخيل والحدوات، ومخازن وسكنًا للسائقين ومكاتب للإدارة. وبعد ثورة تموز/ يوليو عام 1952، حُول المبنى إلى متحف تاريخي يتبع مجموعة المتاحف التاريخية بهيئة الآثار (المجلس الأعلى للآثار لاحقًا). وفي عام 1969، استولت محافظة القاهرة على ثلاثة أرباع مباني المصلحة، فلم يبق سوى مبنيين تكدست فيهما العربات، ثم أعادت هيئة الآثار عام 1978 تنظيم المتحف وأعدّته للزيارة وانتخبت أهم المركبات والملابس والأطقم لعرضها، مع تخزين البقية حفاظًا عليها[3].
وفي سياق تطوير منطقة قلعة صلاح الدين الأيوبي، قررت هيئة الآثار إثراء المنطقة بإنشاء متحف ملحق خاص بالمركبات. وبعد دراسة المباني المحيطة، اختير أحدها لملاءمته للعرض المتحفي، فأُعيد تأهيله معماريًا وفنيًا، وزُوّد بوسائل الإضاءة والتشطيب الرخامي. ونُقلت ثماني عربات ملكية من متحف بولاق، وبعد ترميمها عُرضت داخل المتحف الجديد، مع إعداد ديوراما لعربة من طراز كلش تمثل موكب الخديوي إسماعيل في احتفالات افتتاح قناة السويس عام 1869. كذلك أضيفت لوحة كبيرة منفذة بتقنية الفريسكو تجسّد مشاهد من مواكب افتتاح القناة، بالإضافة إلى الصور التاريخية وبطاقات الشرح. وقد جاء إنشاء هذا المتحف الملحق تعزيزًا للعرض التاريخي للمركبات، وربطًا لهذه المجموعة بحدث مركزي في التاريخ المصري الحديث، ضمن خطة أوسع لتطوير مواقع العرض المتحفي التابعة لهيئة الآثار.[4]
تصميمه
يتميّز مبنى متحف المركبات الملكية بطابع معماري يستلهم واجهات القصور الملكية على غرار قصر عابدين. تتوسط واجهة المتحف كتلةٌ معمارية بارزة عبارة عن كورنيش يبلغ ارتفاعه نحو خمسة أمتار، يضم خطوطًا ومنحنيات أفقية وحُلى هندسية يتصدرها حرف (F) في إشارة إلى الملك فؤاد. تعلو الكورنيشَ دائرةٌ حجرية منحوتة تضم الهلال وثلاث نجُوم -شعار العلم المصري في ذلك الحين- محاطة بزخارف نباتية، تعلوها نسخة مجسّمة من التاج الملكي. وأسفل هذا الكورنيش، عُرضت عشرة نماذج لرؤوس خيل تُظهر تفاصيل التشريح العضلي، يزيّن عنق كل منها شريط زخرفي من أوراق النباتات والزهور[5].
العربات الملكية في فناء متحف المركبات الملكية.
المصدر : “Free entry to antiquities museums on the 18th of May for Egyptians,’ Ahramonline, 17\5\2024, accessed on 15\5\2026
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
ويتكوّن مبنى المتحف من طابقين. يتقدّم الطابقَ الأول فناءٌ واسع كان يُستخدم سابقًا لإعداد المركبات وتجهيزها، وتضم صالته الرحبة - المزوّدة بنوافذ زجاجية عديدة - العربات المعروضة والبانوراما المتحفية. ويُصعد إلى الطابق الثاني عبر السلالم المؤدية إلى صالة أصغر مساحة، لكنها أيضًا ذات إضاءة جيدة بفضل النوافذ الزجاجية. ويحتوي هذا الطابق على فترينات خشبية ودواليب زجاجية مخصّصة لعرض الأطقم الجلدية المتنوعة، والملابس الرسمية والتشريفات، ومستلزمات الخيل وأدوات الزينة، إلى جانب لوحات ملوّنة بالزيت ورسوم هندسية نادرة توضّح التركيبات الهيكلية لبعض العربات وقطاعات أجزائها. وفي نهاية الصالة، يقع تابلوه كبير لعرض ملابس التشريفات يضم ثمانية نماذج آدمية مصنوعة من الجص بالحجم الطبيعي ترتدي الزي الرسمي الخاص بخدمة العربات[6]. كذلك يضم المتحف الأبنية الخاصة بالخيول وأبنية العاملين وأماكن بيطرية لرعاية الخيل.
طُور المتحف ونُظم وأُضيفت إليه قاعات جديدة حتى أصبح اليوم يضم سبع قاعات هي:
- قاعة الأنتيكاخانة.
- قاعة كبار الزوار.
- قاعة العرض المتغير.
- قاعة الاستقبال.
- قاعة الاحتفالات.
- قاعة المناسبات الملكية.
- قاعة الحصان[7].
مقتنياته
العربات الملكية
عربة ملكيّة في متحف المركبات الملكية
تصوير: محمد فهمي ياسين. المصدر:“The Royal Carriages Museum: A Case Study of Egypt’s Collective Memory of the Last Royal Dynasty,” The American University in Cairo, accessed on 15\5\2026
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
يبلغ عدد مقتنيات متحف المركبات الملكية 5164 قطعة أثرية[8]، تشمل: العربات الملكية، والأطقم الجلدية، وملابس التشريفات، ومستلزمات الخيل، وغيرها. ويضم المتحف 67 عربة ملكية بعد أن كان يحتوي قبل ثورة عام 1952 على 78 عربة نُقل عدد منها إلى متاحف أخرى، مثل: متحف القلعة، والمتحف الحربي، ومجلس الشعب، ومدينة بورسعيد[9].
وتشهد هذه العربات على تطور صناعة المركبات في مصر، إذ لم يكن استيراد العربات من أوروبا أو الحصول عليها بوصفها هدايا من دول أوروبية لحكام مصر هو المصدر الوحيد، بل كانت هناك لجنة مختصة تنتقي العربات من ورش كبار الصناع المصريين وفق مواصفات محددة، وتحدد سعر شرائها. وبعد اقتنائها كانت تُنقل إلى ورش إدارة الاسطبلات الملكية لتعديل هياكلها عند الحاجة، وتجديد فرشها وطلائها، ووضع التيجان الملكية عليها. وكانت العربات تُحفظ في عنابر واسعة ونظيفة، تُرتّب حسب أهميتها وتغطّى بأغطية مرقَّمة لا تُزال إلا عند الاستخدام[10].
عربة الآلاي الكبرى الخصوصي.
عربة الآلاي الكبرى الخصوصي. المصدر: "عربة الآلاي خصوصي"، وزارة السياحة والآثار، شوهد في 14/5/2026
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
تُعد عربة الآلاي الكبرى الخصوصي أهم ما يضمه المتحف من عربات، وهي مركبة فاخرة تُعد في حد ذاتها أثرًا نادرًا، وقد أهداها الإمبراطور نابليون الثالث وزوجته الإمبراطورة أوجيني إلى الخديوي إسماعيل بمناسبة افتتاح قناة السويس عام 1869، وتمتاز العربة بزخارف مذهّبة دقيقة وصناعة أوروبية فائقة، وأصبحت مخصّصة للمناسبات الرسمية الكبرى، فاستُخدمت في افتتاح البرلمان خلال عهد الملك فؤاد عام 1924، ثم استعملها الملك فاروق في موكب حلف اليمين عام 1937، وكان آخر ظهور رسمي لها في زفاف الملك فاروق والملكة ناريمان. ويعرض المتحف بانوراما مدهشة للعربة بألوانها الذهبية، مع تمثيل لاثنين من خيولها التسعة مكتملين بالطقم والزينة، نظرًا إلى ضيق مساحة العرض، لتجسيد مشهد من مواكبها الاحتفالية التاريخية.[11]
إلى جانب ذلك، يضم المتحف مجموعة واسعة من العربات المتنوّعة التي استُخدمت في الحياة الرسمية واليومية لأسرة محمد علي، من أبرزها عربة "إسكوليت" المخصّصة لنقل الموتى، والتي شيّعت بالفعل جثامين الخديوي إسماعيل والسلطان حسين كامل والملك فؤاد وسعد زغلول إلى مثواهم الأخير، وعربة "البوريك" التي كانت ضمن الموكب الملكي، وتعدّ نظيرًا لعربة الإسعاف الحالية. كذلك يعرض المتحف نماذج من عربات الحنطور من طرازي "الهنجاري" و"الدوق" التي كانت وسيلة انتقال كبار الشخصيات[12]، واستخدمها الملك عبد العزيز آل سعود عام 1948 عند حضوره أحد سباقات الخيل بمصر. وتشمل المقتنيات أيضًا عربة "كوبيه" الخاصة بالملكة نازلي، وعربة "لاندو"، وكانت تُستخدم في نقل كسوة الكعبة، واستخدمها الملك والوزراء الأجانب في حضور عرض المحمل المصري[13]، وعربة "كلش" لنقل السفراء إلى مقابلات الملك، وعربة "التعيينات" لنقل الطعام والشراب إلى القصور[14].
الملابس والإكسسوارات والصور
يضم متحف المركبات الملكية مجموعة كبيرة من أطقم الخيول ومستلزماتها، إلى جانب الملابس والإكسسوارات الخاصة بالخيول، وملابس أفراد الأسرة الملكية المرتبطة بالمواكب والاحتفالات الرسمية. ويحتوي الطابق العلوي على سبع فتارين وأربعة وعشرين دولابًا خشبيًا بزجاج عرض لحفظ الملابس الخاصة بالتشريفات، والأطقم الجلدية المتنوعة بأشكالها ومسمياتها، إضافة إلى أدوات الزينة الخاصة بالخيل، مثل: السروج، والعراقات (التي توضع تحت السرج)، والكرباج، والمشاعل التي كان يحملها الدليل ليلًا. كذلك تُعرض في هذا الطابق لوحات زيتية للأميرات، ومجموعات نادرة من الرسوم الهندسية التي توضّح التركيبات الهيكلية للعربات وقطاعات أجزائها. ويضم المتحف أيضًا تابلوهًا كبيرًا لعرض ملابس التشريفات، يحتوي على ثمانية نماذج آدمية من الجص بالحجم الطبيعي ترتدي الأزياء الرسمية المرتبطة بمصادر العربات، إلى جانب دواليب زجاجية لعرض مقتنيات أخرى، مثل: التماثيل المصنوعة من الصيني، والهدايا التي تلقّاها الحكام المصريون من ملوك ووزراء أجانب في أثناء زياراتهم لمصر.[15]
الملك فؤاد خلال زيارة رسمية لأسوان
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
ويحتوي متحف المركبات الملكية على مجموعة واسعة من الصور والوثائق البصرية التي تُبرز جانبًا مهمًا من تاريخ الأسرة العلوية، ولا سيما إنجازات الملك فؤاد الأول وأنشطته في مختلف أقاليم المملكة. ومن أبرز هذه الصور لقطة تاريخية له في أثناء وضع حجر الأساس لإحدى مدارس صعيد مصر عام 1927، وأخرى تجمعه بزوجته الأولى الأميرة شويكار، إضافة إلى صورة نادرة له مع أولاده من زوجته الثانية نازلي صبري: الملك فاروق في طفولته، والأميرات: فوزية وفايزة وفائقة. وتضم القاعة أيضًا صورة طريفة للملك فؤاد وهو يمتطي حمارًا خلال زيارة رسمية لأسوان، يرافقه كبار رجال الدولة على الحمير كذلك، إذ اشتهر بعدم ركوب غيرها لقصر قامته، ويعرض المتحف بورتريهًا لهذا الحمار المفضل في قاعة "الحصان"، إلى جانب السرج الخاص به.[16]
كذلك تتصدر قاعة "الحصان" لوحة زيتية ضخمة تُجسِّد محمد علي باشا ممتطيًا جوادًا، مع عدد من اللوحات الأخرى التي تُظهر تنوّع أوضاع الخيول بين التدريب والترويض والصيد. وتضم القاعة ثلاث فاترينات لعرض ملابس الحاشية والعاملين المكلّفين قيادةَ العربات وتأمين الطريق، إضافة إلى مجموعة متكاملة من مستلزمات الخيل كالشدّة والراكبة وغيرها من الأدوات المرتبطة بالعربات الملكية[17]، وهو ما يجعل هذه القاعة سجلًا بصريًا حيًا لفنون الفروسية وتقاليد الموكب الملكي في العصر العلوي.
تضم قاعة كبار الزوار مجموعة من أهم مقتنيات الأسرة العلوية، من بينها: المقتنيات الذهبية والنياشين والبروشات، إضافة إلى مكتب استخدمه الخديوي إسماعيل وتمثال نصفي له بالحجم الطبيعي مصنوع من البرونز. وتشمل القاعة أيضًا صالونًا من قصور الملك فاروق، وبيانو صغيرًا كانت تعزف عليه الأميرات، وجرامافونًا، إلى جانب لوحات توثّق تدريب الخيول الملكية وعمليات الصيد. كذلك يعرض المتحف نياشين الخديوي إسماعيل ونيشان الزراعة المصنوعة من الذهب والفضة والمينا الملونة، إضافة إلى ميدالية اتحاد الفروسية المصري المصنوعة من الذهب. ويحتوي المتحف كذلك على تمثال معدني للاعب البولو على قاعدة من خشب الزان، وتمثال صغير من البرونز لحصانين، وعدد من التماثيل المصنوعة من البورسلان الملون، فضلًا عن مجموعة من السروج العسكرية التي استُخدمت في العهد العثماني، وسروج أخرى للسيدات والأطفال مصنوعة من الجلد والنسيج والمعدن.[18]
ومن أبرز القطع المعروضة بالمتحف "رشمة" من الفضة، وهي حلية كانت توضع حول رقبة الحصان، وتعكس اهتمام حكام الأسرة العلوية وأمرائها بتزيين الخيول على النمط الأوروبي الذي تأثروا به، خصوصًا الثقافة الفرنسية. كذلك يضم المتحف طربوشًا من الجوخ الأحمر مزدانًا بشرائط من القصب، ويعلوه حاجب أمامي من الجوخ الأحمر أيضًا، ومبطن بالحرير مع شريط جلدي، وهو نموذج لقطع الزي الرسمية المستخدمة آنذاك[19].
بهذه المجموعة المتنوعة من الحُلي والملابس والأدوات والتماثيل، يقدم المتحف رؤية شاملة لمظاهر الحياة الملكية وعناصر الفروسية في عصر الأسرة العلوية.
المراجع
الألفي، عادل. "تطويره استغرق 19 عامًا.. رحلة عبر التاريخ في متحف المركبات الملكية". الأهرام. 4/8/2020. شوهد في: https://acr.ps/hBy6EAY
المتاحف جسر الثقافة. القاهرة: وزارة الآثار، المجلس الأعلى للآثار، [د. ت.].
النواوي، إبراهيم عبد السلام. علم المتاحف. تقديم زاهي حواس. القاهرة: المجلس الأعلى للآثار، 2010.
"تطوير متحف المركبات الملكية". رئاسة الجمهورية:جمهورية مصر العربية. أكتوبر 2020. شوهد في: https://acr.ps/hBy6F1H
"تعرف على محتويات متحف المركبات الملكية عقب افتتاحه". دار الهلال. 31/10/2020. شوهد في: https://acr.ps/hBy6F1c
صلاح، مينا. "طربوش وحمار.. متحف المركبات الملكية يعرض 3 قطع أثرية جديدة في يناير". القاهرة 24. 26/12/2021. شوهد في: https://acr.ps/hBy6Fej
طه، جاد. معالم تاريخ مصر الحديث والمعاصر. القاهرة: دار الفكر العربي، 1985.
عبد الحليم، نادية. "متحف المركبات يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول". الشرق الأوسط. 30/4/2023. شوهد في: https://acr.ps/hBy6EO5
قدري، أحمد وآمال صفوت الألفي وعاطف عبد الحميد. تراثنا القومي بين التحدي والاستجابة: منجزات 1982-1985. القاهرة: وزارة الثقافة، هيئة الآثار المصرية، 1985.
"متحف المركبات الملكية". موقع وزارة السياحة والآثار. شوهد في: https://acr.ps/hBy6FeO
"متحف المركبات الملكية: الأول في الشرق والثالث في العالم". القبس الأسبوعي (ملحق القبس). (31 تموز/ يوليو 1989).
محمد، رفعت موسى. مدخل إلى فن المتاحف. القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2002.
[1] "تطوير متحف المركبات الملكية"، رئاسة الجمهورية:جمهورية مصر العربية، تشرين الأول/ أكتوبر 2020، شوهد في: 14/4/2026، في: https://acr.ps/hBy6F1H
[2] إبراهيم عبد السلام النواوي، علم المتاحف (القاهرة: المجلس الأعلى للآثار، 2010)، ص 30.
[3] رفعت موسى محمد، مدخل إلى فن المتاحف (القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2002)، ص 189-191.
[4] أحمد قدري وآمال صفوت الألفي وعاطف عبد الحميد، تراثنا القومي بين التحدي والاستجابة: منجزات 1982-1985 (القاهرة: وزارة الثقافة، هيئة الآثار المصرية، 1985)، ص 60.
[5] جاد طه، معالم تاريخ مصر الحديث والمعاصر (القاهرة: دار الفكر العربي، 1985)، ص 436.
[6] المرجع نفسه، ص 436-437؛ محمد، ص 192.
[7] "متحف المركبات الملكية"، وزارة السياحة والآثار، شوهد في: 14/4/2026، في: https://acr.ps/hBy6FeO
[8]المتاحف جسر الثقافة (القاهرة: وزارة الآثار، المجلس الأعلى للآثار، [د. ت.])، ص 39.
[9] "متحف المركبات الملكية: الأول في الشرق والثالث في العالم"، القبس الأسبوعي (ملحق القبس) (31 تموز/ يوليو 1989).
[10] جاد، ص 437-438.
[11] "متحف المركبات الملكية: الأول في الشرق والثالث في العالم"؛ جاد، ص 436-437؛ محمد، ص 192.
[12] عادل الألفي، "تطويره استغرق 19 عامًا.. رحلة عبر التاريخ في متحف المركبات الملكية"، الأهرام، 4/8/2020، شوهد في 14/4/2026، في: https://acr.ps/hBy6EAY
[13] "متحف المركبات الملكية: الأول في الشرق والثالث في العالم".
[14] الألفي.
[15] جاد، ص 437؛ "متحف المركبات الملكية: الأول في الشرق والثالث في العالم".
[16] نادية عبد الحليم، "متحف المركبات يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول"، الشرق الأوسط، 30/4/2023، شوهد في: 14/4/2026، في: https://acr.ps/hBy6EO5
[17] الألفي، مرجع سابق.
[18] "تعرف على محتويات متحف المركبات الملكية عقب افتتاحه"، دار الهلال، 31/10/2020، شوهد في 14/4/2026، في: https://acr.ps/hBy6F1c
[19] مينا صلاح، "طربوش وحمار.. متحف المركبات الملكية يعرض 3 قطع أثرية جديدة في يناير"، القاهرة 24، 26/12/2021، شوهد في: 14/4/2026، في: https://acr.ps/hBy6Fej