تسجيل الدخول

تصنيف كيو إس للجامعات العالمية

(QS World University Rankings)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


الاسم​

تصنيف كيو إس للجامعات العالمية

التعريف

تصنيف دولي سنوي للجامعات

المجال

اقتصاد المعرفة، سياسات التعليم العالي

الجهة المُصدِرة

شركة كواكواريلي سيموندس

سنة الانطلاق

2004

المنهجية

مؤشرات مركّبة تشمل السمعة الأكاديمية، الاستشهادات، التوظيف، التدويل، الاستدامة


تصنيف الجامعات العالمي كيو إس (QS World University Rankings) بدأ نشره منذ عام 2004، وأصبح يُعدّ أحد أهم التصنيفات الدولية للجامعات. يقوم هذا التصنيف على منهجية مركّبةٍ من عدة مؤشرات، من أهمها مؤشرات جودة الأداء، والسمعة الأكاديمية، والسمعة لدى أرباب العمل، والاستشهاد بالمنشورات. ويستند في ذلك إلى تحليل ملايين من الأوراق الأكاديمية، وآراء مئات آلاف أعضاء هيئات التدريس الأكاديمي وأرباب العمل. وتُصدر شركة كواكواريلي سيموندس (Quacquarelli Symonds) هذا التصنيف سنويًّا، إلى جانب العديد من التصنيفات الدولية المتخصصة، حسب المناطق أو الشهادات أو الاختصاصات. وقد تميّز "تصنيف الجامعات العالمي كيو إس" لعام 2025 باستمرار هيمنة الجامعات الأميركية، كما أنّ "تصنيف الجامعات العالمي كيو إس للمنطقة العربية"، الذي بدأ نشره منذ عام 2014، قد تميّز في إصداره لعام 2025 بتصنيف 223 جامعة عربية، تنتمي إلى 18 دولة عربية، تتقدمها الجامعات السعودية.

تعريفه

"تصنيف الجامعات العالمي كيو إس"[1] هو تصنيف دولي سنوي للجامعات تنشره شركة كواكواريلي سيموندس{{كواكواريلي سيموندس (Quacquarelli Symonds, QS) شركة ربحية في مجال خدمات التعليم العالي. مق​رها في لندن، أسّسها نونزي​و كواكواريلي (Nunzio Quacquarelli) في عام 1990 لتقديم المعلومات والمشورة للطلاب الذين يتطلعون إلى الدراسة في الخارج، قبل أن تتوسّع أنشطتها لتشمل مجموعةً أوسع من خدمات التعليم العالي، وأن​ تقيم شراكةً في عام 2004 مع مجلة تايمز للتعليم العاليTimes​ Higher Education لإطلاق "تصنيفات تايمز للتعليم العالي-كيو إس للجامعات العالمية" (Times Higher Education–QS World University Rankings)، وأن تنفصل عنها في عام 2009 لإصدار تصنيف دولي للجامعات على نحوٍ مستقل. }}​. وهو أحد أهم ثلاثة تصنيفات دولية للجامعات، إلى جانب "تصنيف تايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية" (Times Higher Education World University Rankings)[2]، و"التصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية" (Academic Ranking of World Universities)، المعروف أكثر بتسمية "تصنيف شنغهاي" (Shanghai Ranking)[3].

وقد بدأت شركة كواكواريلي سيموندس في نشر تصنيفها الدولي للجامعات الخاص بها منذ عام 2009، بعد أن كان مشتركًا مع مجلة تايمز للتعليم العالي (Times Higher Education) منذ عام 2004. وحافظ تصنيف كيو إس على استخدام المنهجية الموجودة من قبل، مع تعديلات وتحديثات دورية.

وإلى جانب "تصنيف كيو إس" العام، أصبحت شركة كواكواريلي سيموندس تنشر العديد من التصنيفات الدولية الأخرى المتخصصة وفقًا للاختصاصات (ماجستير إدارة الأعمال من بُعد، وماجستير إدارة الأعمال التنفيذية، والماجستير المتخصص، وماجستير إدارة الأعمال العالمية)، أو وفقًا لمناطق العالم (أوروبا، وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، والمنطقة العربية، وآسيا)، أو وفقًا لأفضل المدن الطلابية جاذبية، أو لقابلية توظيف خريجي الجامعات والمدارس والمعاهد العليا، أو وفقًا لمؤشر الاستدامة.​

منهجيته

يعتمد تصنيف كيو إس على منهجية قائمةٍ على ستة مؤشرات للأداء، تشمل السمعة الأكاديمية، والسمعة لدى أرباب العمل، ومعدل الاستشهاد بالمنشورات، وتأثير البحث، ومعدل الإشراف على الطلاب، والتدويل. وتسعى إلى تقييم الجامعات في أربعة مجالات، هي: البحث، والتدريس، وقابلية التوظيف، والتدويل. وتُراجَع المنهجية سنويًّا للتأكد من أنها ما تزال ذات صلة وحديثة. ويملك كلٌّ من المؤشرات الستة وزنًا مختلفًا عند حساب الدرجات الإجمالية، وتستند أربعة من المؤشرات إلى بيانات "ملموسة"، بينما يستند المؤشران المتبقيان إلى مسوحات عالمية كبرى؛ أحدهما للأكاديميين، والآخر لأرباب العمل[4]، على النحو الآتي:

أ. السمعة الأكاديمية (Academic Reputation)

تمثل السمعة الأكاديمية نسبة 30 في المئة من إجمالي درجات التصنيف، وتتعلق بالتميز الأكاديمي والتقدير العلمي الذي تحظى به جامعات العالم. وتُقاس السمعة الأكاديم​ية باستخدام استطلاع عالمي، إذ يُطلب إلى الأكاديميين تحديد المؤسسات التي يعتقدون أن أفضل الأعمال تُنفَّذ فيها حاليًّا في مجال تخصصهم. والهدف من ذلك هو منح الطلاب الذين يُحتمَل التحاقهم بهذه الجامعات صورةً عن إجماع الرأي داخل المجتمع الأكاديمي الدولي.

ب. الاستشهادات نسبةً إلى أعضاء هيئة التدريس (Citations/ faculty)

تعتبر الاستشهادات بالأبحاث المنشورة من بين المدخلات الأكثر استخدامًا في التصنيفات الوطنية والعالمية للجامعات. وقد استخدم تصنيف كيو إس بيانات الاستشهادات التي كانت توفّرها شركة تومسون رويترز (Thomson Reuters) منذ عام 2004 حتى عام 2007، ثم استخدمت منذ ذلك الحين بيانات سكوبس (Scopus/ Elsevier) معتمدةً على أحدث خمسة أعوام كاملة من البيانات. يُقسَّم العدد الإجمالي للاستشهادات لفترة خمسة أعوام على عدد الأكاديميين في الجامعة للحصول على نتيجة هذا المقياس الذي يمثل 20 في المئة من درجة الجامعة في التصنيفات. ويُقيَّم إجمالي عدد الاستشهادات نسبة إلى عدد أعضاء هيئة التدريس الأكاديميين في الجامعة، حتى لا تتمتع المؤسسات الأكبر بميزة غير منصفة.

ت. السمعة لدى أرباب العمل (Employer reputation)

تقيس شركة "كواكواريلي سيموندس" مؤشر سمعة المؤسسات الجامعية لدى أرباب العمل باستخدام استطلاع عالمي، على غرار السمعة الأكاديمية، ويمثل 15 في المئة من النتيجة الإجمالية للمؤسسة. ويطلب الاستطلاع إلى أصحاب العمل تحديد الجامعات التي يرَون أنها تُنتج أفضل الخريجين. والغرض من استطلاع رأي أرباب العمل هو منح الطلاب فكرة أفضل عن كيفية نظر هؤلاء الأرباب إلى الجامعات في سوق العمل، مع منح وزن أعلى لأصوات الجامعات التي تأتي من خارج البلد.

ث. نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب (Faculty/ student ratio)

يمثل هذا المؤشر 10 في المئة من نتيجة الجامعة في التصنيفات. وهو مقياس تقليدي يُستخدَم في أنظمة التصنيف المختلفة بوصفه مؤشرًا للموارد البشرية المتاحة للطلاب، بما في ذلك القدرة على التدريس، وحجم الفصول، والمختبرات، وتطوير المناهج الدراسية، وتقديم الندوات، وغيرها. ويهدف هذا المؤشر إلى تحديد الجامعات المجهزة لتوفير فصول دراسية ذات أحجام صغيرة ومستوى جيد من الإشراف الفردي، مع الأخذ في الاعتبار التحسينات الحديثة في أساليب التدريس من بُعد وتوزيع المحتوى.

ج. التدويل (Internationalization)

يخص مؤشر التدويل، بنسبة 10 في المئة، نسبةَ الطلاب الدوليين، ونسبة الموظفين الدوليين؛ وكلاهما يمثل 5 في المئة من الوزن الإجمالي. وهو يشير إلى الجاذبية العالمية للطلاب والباحثين في جميع أنحاء العالم.

وبدءًا من تصنيفاتها لعام 2024، أضافت شركة كواكواريلي سيموندس ثلاثة مؤشرات جديدة لتعكس التحولات في التعليم العالي[5]. ويمثل كلٌّ من هذه المؤشرات الثلاثة 5 في المئة من النتيجة الإجمالية:

ح. شبكة الأبحاث الدولية (International Research Network)

تشير إلى قدرة المؤسسة على إنشاء شراكات بحثية وشبكات تعاون عالمية مستدامة تؤدي إلى منشورات مشتركة دوليًّا مع مؤسسات أخرى عبر الحدود، وذلك للتعاون في مواجهة تحديات العالم، ونشر الأبحاث الحيوية لجمهور أوسع.

خ. مخرجات التوظيف (Employment Outcomes)

تعكس قدرة المؤسسة على ضمان مستوًى عالٍ من قابلية التوظيف لخريجيها، مع رعاية القادة المستقبليين الذين يواصلون إحداث تأثير في مجالاتهم المعنية.

د. الاستدامة (Sustainability)

تعكس قدرة المؤسسة على التزامها بوجودٍ أكثرَ استدامة، سواء من خلال التأثير الذي يحدثه الخريجون في العلوم والتكنولوجيا لحل قضايا المناخ، أو من خلال تأثير الأبحاث التي تُعَدُّ لخدمة أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة.

تصنيف الجامعات العالمي كيو إس لعام 2025

يضم الإصدار العشرون من تصنيف كيو إس 1500 مؤسسة جامعية في 105 دول. ويَعتبِر التصنيفُ أنه يتميز عن سواه من التصنيفات الدولية للجامعات ومؤسسات التعليم العالي بأنه الوحيد من نوعه الذي يؤكد على قابلية التوظيف والاستدامة. وإلى جانب مقياس الاستدامة الذي أُدرِج في عام 2024، أُدرِج مقياسان جديدان يتعلّقان بنتائج التوظيف وشبكة الأبحاث الدولية[6]. واستندت نتائج تصنيف كيو إس لعام 2024 إلى تحليل 17.5 مليون ورقة أكاديمية، وآراء أكثر من 240 ألف خبير من أعضاء هيئة تدريس أكاديمي وأرباب العمل[7].

وعلى غرار باقي التصنيفات الدولية للجامعات، يتميّز تصنيف كيو إس لعام 2025 باستمرار هيمنة الولايات المتحدة الأميركية التي ما تزال الدولة الأكثر تمثيلًا في التصنيف؛ إذ أدرجت 197 مؤسسة جامعية مصنفة، تليها المملكة المتحدة بـ 90 مؤسسة، والصين بـ 71 مؤسسة[8].

وتميزت نتائج تصنيف كيو إس لعام 2025 باحتفاظ معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (Massachusetts Institute of Technology) بصدارة التصنيف للعام الثالث عشر على التوالي.

كما تقدمت إمبريال كولِج لندن (Imperial College London) أربع مراتب لتحتلّ المركز الثاني عالميًّا، واحتلت جامعة أكسفورد (University of Oxford) وجامعة هارفارد (Harvard University) المركزين الثالث والرابع على التوالي. وجاءت في المركز الخامس جامعة كامبردج (University of Cambridge)[9].

وأسفرت نتائج دورة عام 2025 لتصنيف كيو إس، التي أُعلِن عنها في 4 حزيران/ يونيو 2024، عن الترتيب الآتي لأفضل 25 مؤسسة جامعية:


أفضل 25 مؤسسة جامعية في "تصنيف الجامعات العالمي كيو إس" لعام 2025

الرتبة

الجامعة​

الدولة

النتيجة الإجمالية

السمعة الأكاديمية

الاستشهادات حسب الكلية

1

معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا

الولايات المتحدة

100

100

100

2

إمبريال كولِج لندن

المملكة المتحدة

98.5

98.5

93.9

3

جامعة أكسفورد

المملكة المتحدة

96.9

100

84.8

4

جامعة هارفارد

الولايات المتحدة

96.8

100

100

5

جامعة كامبردج

المملكة المتحدة

96.7

100

84.6

6

جامعة ستانفورد

الولايات المتحدة

96.1

100

99

7

المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ

سويسرا

93.9

98.8

97.9

8

جامعة سنغافورة الوطنية

سنغافورة

93.7

99.5

93.1

9

كلية لندن الجامعية

المملكة المتحدة

91.6

99.5

72.2

10

معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا

الولايات المتحدة

90.9

96.5

100

11

جامعة بنسلفانيا

الولايات المتحدة

90.3

96.3

74

12

جامعة كاليفورنيا، بيركلي

الولايات المتحدة

90.1

100

98.2

13

جامعة ملبورن

أستراليا

88.9

98.5

93

14

جامعة بيجين

الصين

88.5

99.5

97.7

15

جامعة نانيانغ للتكنولوجيا، سنغافورة

سنغافورة

88.4

91.9

92.4

16

جامعة كورنيل

الولايات المتحدة

87.9

98.3

97.5

17

جامعة هونغ كونغ

هونغ كونغ

87.6

97.4

86.4

18

جامعة سيدني

أستراليا

87.3

96.4

93.7

19

جامعة نيو ساوث ويلز

أستراليا

87.1

90.5

94.9

20

جامعة تسينغهوا

الصين

86.5

99.2

99.1

21

جامعة شيكاغو

الولايات المتحدة

86.2

99.1

60.8

22

جامعة برينستون

الولايات المتحدة

85.5

99.8

100

23

جامعة ييل

الولايات المتحدة

85.2

99.9

38.6

24

جامعة باريس للعلوم والآداب

فرنسا

84.7

74.4

87.6

25

جامعة تورنتو

كندا

84.1

99.7

50.8

المصدر: ​QS World University Rankings 2025: Top global universities,” QS Quacquarelli Symonds, accessed on 15/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BOZM

 تصنيفات كيو إس الدولية المتخصصة

وإضافة إلى "تصنيف كيو إس" العام، أصبحت شركة كواكواريلي سيموندس تنشر العديد من التصنيفات الدولية المتخصصة، حسب المناطق أو الشهادات أو الاختصاصات، على النحو الآتي:

تصنيف كيو إس لماجستير إدارة الأعمال من بُعد

QS Online MBA Rankings

تصنيف كيو إس لماجستير إدارة الأعمال التنفيذية

QS Executive MBA Rankings

تصنيف كيو إس للجامعات حسب المنطقة – أوروبا

QS University Rankings by Region – Europe

تصنيف كيو إس للجامعات حسب المنطقة – أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي

QS University Rankings by Region – Latin America & the Caribbean

تصنيف كيو إس للجامعات حسب المنطقة – المنطقة العربية

QS University Rankings by Region – Arab region

تصنيف كيو إس للجامعات حسب المنطقة – آسيا

QS University Rankings by Region – Asia

تصنيف كيو إس للجامعة – أفضل المدن الطلابية

QS University Rankings – Best Student Cities

تصنيف كيو إس لقابلية توظيف الخريجين

QS Graduate Employability Rankings

تصنيف الجامعات العالمي كيو إس: الاستدامة

QS World University Rankings: Sustainability

تصنيف الجامعات العالمي كيو إس حسب الموضوع

QS World University Rankings by Subject

تصنيف كيو إس للماجستير المتخصص

QS Specialised Master’s Rankings

تصنيف كيو إس للتجارة الدولية

QS International Trade Rankings

تصنيف كيو إس لماجستير إدارة الأعمال العالمية

QS Global MBA Rankings

 تصنيف الجامعات العالمي كيو إس للمنطقة العربية

بدأ نشر "تصنيف الجامعات العالمي كيو إس للمنطقة العربية" (QS Arab Region University Rankings) منذ عام 2014. ويختلف هذا التصنيف قليلًا عن "تصنيف الجامعات العالمي كيو إس" العام على المستوى المنهجي في نسب ترجيح مؤشرات للأداء، إذ طُورِّت منهجية هذا التصنيف بهدف عكس التحديات والأولويات المحددة للمؤسسات في المنطقة العربية، وذلك بالاستعانة بالمؤشرات العشرة الآتية[10]:

أ. السمعة الأكاديمية

موزونة بنسبة 30 في المئة، بالاعتماد على دراسة استقصائية دولية للأكاديميين الذين يُطلب إليهم تسمية الجامعات التي يعتقدون أنها تنتج أفضل المخرجات في مجال تخصصهم.

ب. السمعة لدى أرباب العمل

موزونة بنسبة 20 في المئة، بالاعتماد على دراسة استقصائية دولية ثانية، تخصّ أرباب العمل من الخريجين الذين يُطلب إليهم تسمية المؤسسات التي يعتقدون أنها تنتج أفضل الخريجين.

ت. نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب

موزونة بنسبة 15 في المئة، بالاعتماد على عدد الأكاديميين بدوام كامل نسبة إلى الطلاب المسجلين.

ث. شبكة البحث الدولية

 موزونة بنسبة 10 في المئة، باستخدام البيانات التي تقدمها سكوبس (Scopus). ويقيّم هذا المؤشر درجة الانفتاح الدولي من حيث التعاون البحثي لكل مؤسسة. ولحساب هذا المؤشر، كُيِّف مؤشر مارغاليف (Margalef Index)، المستخدم في نطاق واسع في العلوم البيئية، لإنتاج درجة تعطي مؤشرًا لتنوع التعاون البحثي الذي تقوم به المؤسسة مع مؤسسات أخرى في مواقع مختلفة من العالم.

ج. التأثير في شبكة الإنترنت

موزون بنسبة 5 في المئة بناءً على تصنيف ويبومتريكس (Webometrics). ويعكس هذا المؤشر الحضور الإلكتروني للجامعات، ما يوفر مؤشرًا لالتزامها بالمشاركة والتواصل الدوليَين.

ح. نسبة الموظفين الحاصلين على درجة الدكتوراة

موزونة بنسبة 5 في المئة، بالاعتماد على نسبة أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على درجة الدكتوراة أو ما يعادلها، ما يعكس المستوى العام للخبرة والتجربة داخل المؤسسة.

خ. الاستشهادات لكل ورقة بحثية

 موزونة بنسبة 5 في المئة، باستخدام بيانات سكوبس. ويقيّم هذا المؤشّر عدد الاستشهادات لكل ورقة بحثية منشورة، ما يعكس تأثير أبحاث كل مؤسسة.

د. الأوراق البحثية لكل عضو هيئة تدريس

موزونة بنسبة 5 في المئة، بناءً على قاعدة بيانات سكوبس أيضًا. ويرتبط هذا المقياس بعدد الأوراق البحثية المنشورة لكل عضو هيئة تدريس، ما يعكس معدلات إنتاجية البحث.

ذ. نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين ونسبة الطلاب الدوليين

موزونتان بنسبة 2.5 في المئة لكلٍ منهما. ويعكس هذان المؤشران نجاح كل مؤسسة في جذب الأكاديميين والطلاب من دول أخرى، ما يعطي مؤشرًا للتنوع الدولي لبيئة التعلم فيها.

وقد صنّف تصنيف كيو إس للمنطقة العربية223 جامعة عربية لعام 2024، تنتمي إلى 18 دولة عربية على النحو الآتي:


 الجامعات العربية المصنّفة في "تصنيف الجامعات العالمي كيو إس" للمنطقة العربية لعام 2024 حسب كلّ دولة

الدولة

الجزائر

البحرين

مصر

العراق

الأردن

الكويت

لبنان

ليبيا

المغرب

عدد الجامعات

14

4

36

24

23

4

13

6

10

الدولة

عُمان

فلسطين

قطر

السعودية

السودان

سورية

تونس

الإمارات

اليمن

عدد الجامعات

7

11

2

34

6

2

9

14

4

المصدر: “QS Arab Region University Rankings 2024,” QS Quacquarelli Symonds, accessed on 15/9/2024, at: https://shorturl.at/2B16I
وقد شهد تصنيف دورة عام 2024 لـ "تصنيف الجامعات العالمي كيو إس" للمنطقة العربية توزيعًا جغرافيًّا أفضل من الدورات السابقة. ويُلاحَظ ضمن إجمالي الجامعات العربية الـ 223 المدرجة في التصنيف أنّ مصر تصدّرت عدد الجامعات المدرجة في إصدار 2024 بـ 36 جامعة، تليها السعودية بـ 34 جامعة، ثم العراق بـ 24 جامعة، والأردن بـ 23 جامعة، والجزائر والإمارات العربية المتحدة بـ 14 جامعة لكلٍ منهما، ولبنان بـ 13 جامعة، وفلسطين بـ 11 جامعة، والمغرب بـ 10 جامعات، وتونس بـ 9 جامعات، وسلطنة عمان بـ 7 جامعات، والسودان وليبيا بـ 6 جامعة لكلٍ منهما، والكويت والبحرين واليمن بـ 4 جامعات لكلّ منها، وقطر وسورية بجامعتين لكلٍ منهما.


ومن بين الجامعات العربية الـ 223 المدرجة في التصنيف، مُنِحت 50 جامعة نتيجةً إجمالية جاء تصنيفها على النحو الآتي:


أفضل 50 جامعة في "تصنيف الجامعات العالمي كيو إس" للمنطقة العربية لعام 2024

الرتبة

​الجامعة

الدولة

النتيجة الإجمالية

درجة السمعة الأكاديمية

درجة النشر حسب الكلية

1

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

السعودية

100

98.1

100

2

جامعة الملك سعود

السعودية

99.3

99

98.5

3

جامعة قطر

قطر

99.2

94.3

97.5

4

الجامعة الأميركية في بيروت

لبنان

95.6

94.6

94.7

5

جامعة الملك عبد العزيز

السعودية

94

100

90.5

6

جامعة الإمارات العربية المتحدة

الإمارات

92.9

95.1

91

7

جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا

الإمارات

91

86.1

100

8

الجامعة الأميركية في الشارقة

الإمارات

81.7

83.4

94.3

9

الجامعة الأردنية

الأردن

79.7

96.1

37.1

10

جامعة السلطان قابوس

عُمان

79.2

74.5

92.6

11

الجامعة الأميركية في القاهرة

مصر

78

96.7

49.7

12

جامعة القاهرة

مصر

73.6

99.7

25.4

13

جامعة حمد بن خليفة

قطر

73.1

62.9

100

13

جامعة الأمير محمد بن فهد

السعودية

69.2

79.4

92.3

14

الجامعة اللبنانية

لبنان

68.8

94.1

12.9

15

جامعة الشارقة

الإمارات

68.7

74.7

98.3

16

الجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية

الأردن

67.2

80.5

44.6

17

جامعة عين شمس

مصر

66.8

88.8

12.5

18

جامعة أم القرى

السعودية

66.2

77.2

15.1

19

جامعة زايد

الإمارات

66.1

70.9

52.2

20

جامعة العلوم التطبيقية

البحرين

65.7

85.2

13.6

21

الجامعة الكندية بدبي

الإمارات

65.1

84.6

39.7

22

جامعة عجمان

الإمارات

64.7

70.4

39

23

جامعة أبو ظبي

الإمارات

64.4

60.9

90.9

24

جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل

السعودية

63.5

35.4

16.8

25

الجامعة الأميركية في الشرق الأوسط

الكويت

63.4

83.9

35.2

27

جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن

السعودية

61.3

72.8

18.4

28

جامعة العين

الإمارات

60.9

83

91.4

29

جامعة الملك خالد

السعودية

59.6

65.2

21

30

جامعة الإسكندرية

مصر

59.3

86.7

10

31

الجامعة اللبنانية الأميركية

لبنان

57.8

49

20.1

32

جامعة بيروت العربية

لبنان

56.2

76

35.2

33

جامعة القديس يوسف في بيروت

لبنان

51.7

42

22.6

34

الجامعة الأهلية

البحرين

51.4

72.8

66

35

الجامعة الإسلامية في لبنان

لبنان

50.1

47.9

1.5

36

جامعة المنصورة

مصر

48.7

60.6

16.4

37

جامعة الجوف

السعودية

48.1

62.5

17.7

38

الجامعة الأميركية في دبي

الإمارات

48

45

9.7

39

جامعة تونس المنار

تونس

47.7

38

76.2

40

جامعة الملك فيصل

السعودية

47.6

68.6

20.8

41

جامعة الروح القدس الكسليك

لبنان

46.9

24.9

8.7

41

جامعة اليرموك

الأردن

46.9

57.9

30.8

43

جامعة بغداد

العراق

46.1

43.4

22.2

44

جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا

الأردن

45.2

37.3

69.2

45

جامعة الكويت

الكويت

44.4

63.2

17

46

جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا

الكويت

44.2

61.7

39

47

الجامعة الهاشمية

الأردن

41.8

39.1

38

47

جامعة البلمند

لبنان

41.8

18.8

11.6

49

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

السعودية

41.5

65.9

5.3

50

جامعة المستقبل بمصر

مصر

41.4

16.7

11.2

المصدر: 
“QS Arab Region University Rankings 2024,” QS Quacquarelli Symonds, accessed on 15/9/2024, at: https://shorturl.at/2B16I


جاءت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المرتبة الأولى عربيًّا ضمن تصنيف كيو إس للمنطقة العربية لعام 2024، وهي واحدة من ثلاث جامعات سعودية تصدّ​رت قائمة أفضل خمس جامعات عربية (جاءت جامعة الملك سعود في المرتبة الثانية، وجامعة الملك عبد العزيز في المرتبة الخامسة)، إلى جانب جامعة قطر في المرتبة الثالثة، والجامعة الأميركية في بيروت في المرتبة الرابعة.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​كما يُلاحَظ وجود 11 جامعة سعودية ضمن أفضل 50 جامعة عربية، تليها في ذلك الإمارات العربية المتحدة بـ 10 جامعات، ولبنان بـ 8 جامعات، ومصر بـ 6 جامعات، والأردن بـ 5 جامعات، والكويت بـ 3 جامعات، وقطر والبحرين بجامعتين لكلٍ منهما، وجامعة واحدة لكل من تونس والعراق وعُمان.

إيجابياته وسلبياته

على غرار "التصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية/ تصنيف شنغهاي"، و"تصنيف تايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية"، يحظى تصنيف كيو إس بأهمية كبرى متزايدة في اقتصادات ومجتمعات قائمة، على نحوٍ متزايد، على المعرفة والتواصل.

ومن سلبيات تصنيف كيو إس، التي تناولتها العديد من الأدبيات، اعتمادُه المفرط على المؤشرات الذاتية واستطلاعات السمعة التي تميل إلى التقلب بمرور الزمن وتشكل حلقة تغذية راجعة[11]. كما وردت انتقادات بشأن الاتساق العالمي وسلامة البيانات المستخدمة لإنشاء تصنيفات[12]. ومن الانتقادات التي توجّه إليه أيضًا أنّ مؤشرَي جاذبية الجامعات وإقبال الطلاب على الجامعة يظلّان عرضةً للتدليس؛ إذ تفتح العديد من الجامعات قبول طلبات الانتساب، على الرغم من أن هذه الطلبات قد لا تُقبَل أثناء التسجيل النهائي. وأخيرًا، يظلّ الجانب التجاري حاضرًا فيها بقوة، ما يجعل بعض الجامعات تعتمد على تحسين صورتها في التصنيف لجذب الطلاب الدوليين وزيادة دخلها، ما قد يؤدي إلى إهمال تحسين الجودة الحقيقية.

كما توجّه بعض الانتقادات إلى تصنيف كيو إس في المنطقة العربية، من أبرزها اعتماده المفرط على المؤشرات الذاتية، مثل استطلاعات السمعة الأكاديمية واستطلاعات الرأي لدى أرباب العمل، التي قد تتأثر وتكون عرضةً للتحيز مع مرور الزمن، وتخلق حلقةً مغلقة من التأثير المتبادل؛ علمًا أن هذين المؤشرين يشكلّان نسبة 50 في المئة من التقييم. يُضاف إلى ذلك نقص الشفافية في البيانات، ما يثير تساؤلات بشأن مصداقية النتائج ودقتها، وإمكانية التلاعب في مؤشرات القبول، ومؤشر جاذبية الطلاب.

وبالمحصّلة، يندرج تطوير تصنيف كيو إس ضمن تحوّل الاقتصادات والمجتمعات المعاصرة المعولمة على نحوٍ متزايد والقائمة أكثر فأكثر على الأصول غير الملموسة، ولا سيما المعرفة والابتكار والبحث والتطوير؛ إذ أصبح يُنظر إلى مسألة المكانة التي تحتلها الجامعات في السياق الدولي للبحث والتطوير بوصفها ضمانًا للجودة و"الامتياز". وتأتي في هذا الصدد التصنيفات الدولية للجامعات لتلبّي هذا الطلب المتزايد للدول المتنافسة في سياق التقسيم الدولي للمعرفة[13]، ولتكتسي أهمية كبرى لدى واضعي السياسات العامة[14]، ووسائل الإعلام[15]، والمسؤولين عن كبرى الجامعات الدولية، ولتفرز تأثيرات عميقة في مؤسسات التعليم العالي، من حيث كيفية توزيع التمويل، واستراتيجيات التوظيف، وتحفيز الاندماج في الجامعات، وغيرها[16].

 المراجع

العربية

دياني، مراد [وآخرون]. الجامعات والبحث العلمي في العالم العربي. الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017.

الأجنبية

“Academic Ranking of World Universities.” Shanghai Ranking. accessed on 11/9/2024. at: https://acr.ps/1L9BP9x

Aghion, Philippe et al. “The Governance and Performance of Universities: Evidence from Europe and the US.” Economic Policy. vol. 25, no. 61 (January 2010). pp. 7-59.

Altbach, Philip G. “The State of the Rankings.” Inside Higher Ed. 10/11/2010. accessed on 11/9/2024. at: https://acr.ps/1L9BPQb

Bekhradnia, Bahram. International University Rankings: For Good or Ill?. HEPI report 89. Oxford: Higher Education Policy Institute, 2016.

Espeland, Wendy N. & Michael Sauder. Engines of Anxiety: Academic Rankings, Reputation, and Accountability. New York: Russell Sage Foundation, 2016.

Holmes, Richard. “Competition and Controversy in Global Rankings.” University World News. 29/6/2013. accessed on 11/9/2024. at: https://acr.ps/1L9BPsi

Huang, Mu-Hsuan. “Opening the Black Box of QS World University Rankings.” Research Evaluation. vol. 21, no. 1 (March 2012). pp. 71-78.

Leiter, Brian. “Academic Ethics: To Rank or Not to Rank?.” The Chronicle of Higher Education. 12/7/2017. accessed on 11/9/2024. at: https://acr.ps/1L9BP2S

Moed, Henk F. “A Critical Comparative Analysis of Five World University Rankings.” Scientometrics. vol, 110. no. 2 (February 2017). pp. 967-990.

“QS Arab Region University Rankings 2024.” QS Quacquarelli Symonds. accessed on 15/9/2024. at: https://shorturl.at/2B16I

“QS World University Rankings 2025: Top global universities.” QS Quacquarelli Symonds. accessed on 15/9/2024. at: https://shorturl.at/IrOSn

“QS World University Rankings.” QS Quacquarelli Symonds. accessed on 11/9/2024. at: https://acr.ps/1L9BPU5

“QS World University Rankings.” QS Quacquarelli Symonds. accessed on 15/9/2024. at: https://acr.ps/1L9BPU5

“QS World University Rankings: Arab Region methodology.” QS Quacquarelli Symonds. 19/10/2022. accessed on 15/9/2024. at: https://acr.ps/1L9BOXM

“QS World University Rankings: Methodology.” QS Quacquarelli Symonds. 24/8/2016. accessed on 15/9/2024. at: https://acr.ps/1L9BPGq

Redden, Elizabeth. “Scrutiny of QS Rankings.” Inside HigherEd. 28/5/2013. accessed on 11/9/2024. at: https://acr.ps/1L9BOVR

Rhoads, Robert A., Shuai Li & Lauren Ilano. “The Global Quest to Build World‐Class Universities: Toward a Social Justice Agenda.” New Directions for Higher Education. vol. 2014, no. 168 (Winter 2014). pp. 27-39.

“World University Rankings.” Times Higher Education. accessed on 11/9/2024. at: https://acr.ps/1L9BP71

[1] “QS World University Rankings,” QS Quacquarelli Symonds, accessed on 11/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BPU5

[2] “World University Rankings,” Times Higher Education, accessed on 11/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BP71

[3] “Academic Ranking of World Universities,” Shanghai Ranking, accessed on 11/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BP9x

[4] “QS World University Rankings: Methodology,” QS Quacquarelli Symonds, 24/8/2016, accessed on 15/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BPGq

[5] “QS World University Rankings,” QS Quacquarelli Symonds, accessed on 15/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BPGq

[6] “QS World University Rankings 2025: Top global universities,” QS Quacquarelli Symonds, accessed on 15/9/2024, at: https://shorturl.at/IrOSn

[7] Ibid.

[8] Ibid.

[9] Ibid.

[10] “QS World University Rankings: Arab Region methodology,” QS Quacquarelli Symonds, 19/10/2022, accessed on 15/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BOXM

[11] Mu-Hsuan Huang, “Opening the Black Box of QS World University Rankings,” Research Evaluation, vol. 21, no. 1 (March 2012), pp. 71-78; Elizabeth Redden, “Scrutiny of QS Rankings,” Inside HigherEd, 28/5/2013, accessed on 11/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BOVR ; Richard Holmes, “Competition and Controversy in Global Rankings,” University World News, 29/6/2013, accessed on 11/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BPsi ; Henk F. Moed, “A Critical Comparative Analysis of Five World University Rankings,” Scientometrics, vol. 110, no. 2 (February 2017), pp. 967-990.

[12] Philip G. Altbach, “The State of the Rankings,” Inside Higher Ed, 10/11/2010, accessed on 11/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BPQb ; Bahram Bekhradnia, International University Rankings: For Good or Ill?, HEPI report 89 (Oxford: Higher Education Policy Institute, 2016); Brian Leiter, “Academic Ethics: To Rank or Not to Rank?,” The Chronicle of Higher Education, 12/7/2017, accessed on 11/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BP2S

[13] للمزيد عن التقسيم الدولي للمعرفة الذي أضحى يحلّ محلّ التقسيم الدولي للعمل، يُنظر: مراد دياني، "تقديم: الجامعات والبحث العلمي مفتاح مستقبل الوطن العربي"، في: مراد دياني [وآخرون]، الجامعات والبحث العلمي في العالم العربي (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017)، ص 17-31.

[14] Philippe Aghion et al., “The Governance and Performance of Universities: Evidence from Europe and the US,” Economic Policy, vol. 25, no. 61 (January 2010), pp. 7-59.

[15] Robert A. Rhoads, Shuai Li & Lauren Ilano, “The Global Quest to Build World‐Class Universities: Toward a Social Justice Agenda,” New Directions for Higher Education, vol. 2014, no. 168 (Winter 2014), pp. 27-39.

[16] Wendy N. Espeland & Michael Sauder, Engines of Anxiety: Academic Rankings, Reputation, and Accountability (New York: Russell Sage Foundation, 2016).


المحتويات

الهوامش