قصر الحلابات موقع أثري يقع في الصحراء الشرقية في الأردن، على بُعد نحو 25 كيلومترًا شرق محافظة الزرقاء، ويُعَد من أبرز المعالم الأثرية التي تعكس تعاقب الحضارات على المنطقة، إذ مرّ بثلاث مراحل تاريخية رئيسة: الرومانية، والبيزنطية، والأموية. شُيّد القصر في الأصل بوصفه حصنًا رومانيًا في القرن الثالث الميلادي، ضمن خط الدفاع العسكري، لحماية الحدود ومراقبة طرق القوافل. وخلال الحقبة البيزنطية، استمرّ استخدام الحصن، وأُضيفت إليه مبانٍ مدنية ودينية، منها كنائس ومرافق زراعية، ما يعكس ازدهار الحياة الاقتصادية في المنطقة. ومع بداية القرن الثامن الميلادي، في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك (ت. 125هـ/ 743م)، حُوِّل الحصن إلى قصر صحراوي، فبُنِي مسجد صغير وحمام، وغرف سكنية، وزُيّنت جدرانه بزخارف جصّية، تمزج بين الطرازَيْن الروماني والبيزنطي والفن الإسلامي المبكر. يعكس قصر الحلابات بوضوح التفاعل الحضاري في المنطقة، ويُعَدّ شاهدًا مهمًا على تطوّر العمارة من النمط العسكري إلى الاستخدامات المدنية والدينية في العصور الإسلامية الأولى.
موقعه الجغرافي
يبعد قصر الحلابات مسافة 25 كيلومترًا شمال شرق محافظة الزرقاء، ويقع على الطريق الدولي الواصل بين الزرقاء والأزرق[1]، على دائرة عرض 32.093490 شمال خط الاستواء، وخط 36.328201 شرق خط غرينتش[2].
تاريخه
تتباين الآراء بشأن أصل تسمية قصر الحلابات، إلا أن الرأي الأكثر ترجيحًا يُعزى إلى الساحات الفسيحة المحيطة بالقصر، التي كانت تُستخدَم بوصفها حلبات لسباق الخيول. وثمة من يعتقد أن التسمية جاءت نتيجة تربية المواشي بكثرة في محيط القصر، إذ كانت تُستغَلّ ساحاته عند حلب المواشي[3].
ويُعتقَد أن قصر الحلابات يعود إلى فترة حكم الأنباط {{الأنباط: قبائل عربية بدوية، أسست مملكة مزدهرة بين القرن الرابع قبل الميلاد والعام 106م، عاصمتها البتراء. وقد برعوا في التجارة، والعمارة الصخرية، وأنظمة الري، وامتدّت دولتهم من جنوب الأردن إلى شمال الجزيرة العربية. وتحدث الأنباط العربية والآرامية، وتركوا إرثًا حضاريًا في قرى متفرقة في جنوب بلاد الشام.}}، إذ كان بمنزلة محطة تجارية، ثم تحوّل إلى حصن دفاعي إبان الحكم الروماني للمنطقة (بين عامي 63 ق. م. و331م)، من أجل حماية الطريق التجاري الذي يربط بين العقبة جنوبًا وبصرى الشام شمالًا[4]، وبذلك، أصبح ضمن محطات طريق تراجان التجاري {{طريق تراجان: أو ڤيا ترايانا نوڤا، أُنشِئ في عهد الإمبراطور الروماني تراجان، في الفترة الممتدة بين عامَي 111 و114م. وامتدّ من العقبة، مرورًا بالبتراء وعمّان، وصولًا إلى دمشق. استُخدِم لأغراض عسكرية وتجارية وبريدية، وشكّل شريانًا حيويًا في شبكة الطرق الرومانية في الشرق الأوسط.}}[5]. تعود فترة بناء القصر إلى بداية السيطرة الرومانية على المنطقة، ويتراوح ذلك بين عهد الإمبراطور تراجان {{تراجان: (Trajan، ت. 117م) أحد أباطرة روما، حكم في المدة بين عامَي 98 و117م، وكان أول إمبراطور من أصل غير إيطالي. وسّع الإمبراطورية الرومانية إلى أقصى حدودها، وضمَّ الأناضول والبلاد العربية. أطلق مشروعات عمرانية ضخمة خلال فترة حكمه..}}، والإمبراطور هادريان {{هادريان: (Hadrian، ت. 138م) إمبراطور روماني حكم بين عامي 117 و138. يُعدّ من أبرز الأباطرة في تاريخ الإمبراطورية الرومانية. اشتُهر ببناء سور هادريان في بريطانيا لتحديد حدود الإمبراطورية، وأعاد بناء البانثيون في روما. كان مثقفًا مولعًا بالحضارة اليونانية، وأسهم في تطوير البنية التحتية. واجه ثورة بار كوخبا في يهودا بقوة، وتُوفّي بعد أن تبنّى أنطونيوس بيوس خليفة له، تاركًا إرثًا عمرانيًا وثقافيًا كبيرًا.}}.
الجزء الروماني من قصر الحلابات
المصدر : "قصر الحلابات: شاهد على عظمة العمارة الإسلامية المبكرة"، وكالة الأنباء العُمانية
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
وكان الأساس الأول لقصر الحلابات حصنًا مربّع الشكل، يقع داخل الحصن الحالي، ويحتلّ ربع مساحة الفناء الداخلي تقريبًا[6]، وقد عُثِر في الفناء على نقش لاتيني مؤرخ، يعود إلى عام 212 و213، في عهد الإمبراطور كركلا {{كركلا: (Caracalla، ت. 217م) إمبراطور روماني حكم بين عامي 211 و217. اشتُهر بمنح الجنسية الرومانية لجميع سكان الإمبراطورية الأحرار، عبر مرسوم أنطونينوس عام 212م. عُرِف بطباعه القاسية وقتله لشقيقه جيتا، وانتهى حكمه باغتياله خلال حملة عسكرية في الشرق.}}، يشير إلى بناء حصن جديد مربّع الشكل محاط بأربعة أبراج[7]، بناه جنود يتبعون للمبعوث الإمبراطوري ڤيرنيوس جوليانوس (Vernius Julianus، ت. بعد 217م) بين عامَي 213 و217. وأُضيف الحصن الحالي في القرن السادس الميلادي، في عهد الإمبراطور جستنيان (Justinian، ت. 565)، وتم ذلك تحت إشراف القائد أنستاسيوس (Anastasius)[8]، الذي أشرف على عمليات الترميم، مع إضافة غرف داخلية إلى القصر، موزّعة على الجهتين الشمالية والجنوبية للفناء[9]. وبُنِيت هذه الغرف من الحجر البازلتي الأسود، ما عزّز القوة الدفاعية للحصن في العصر البيزنطي، بين عامَي 324 و640[10]. وفي القرن السادس الميلادي، أصبح الحصن يتبع للغساسنة، وذلك بموجب معاهدة فويدوس (Foedus) مع الإمبراطور جستنيان[11]، وذلك لأن القصر يقع ضمن حدود مملكتهم المرتبطة بحلف مع الدولة البيزنطية، التي كانت بدورها تدفع للغساسنة "سالاريا" أو راتبًا، مقابل إسهاماتهم في الدفاع عن الحدود الجنوبية للدولة البيزنطية[12]. وبعد أن أصبح القصر يتبع إداريًا للغساسنة، أضافوا ديرًا، لأنهم من أتباع الديانة المسيحية[13].
وفي النصف الأول من القرن السابع الميلادي، أصبح القصر ضمن الأراضي الخاضعة للحكم العربي الإسلامي، وذلك بعد سيطرتهم على المنطقة، ويُعتقَد أنه سُيطِر عليه مبكرًا، وذلك قبل السيطرة على بُصرى الشام، أولى المدن الرومانية التي فتحها خالد بن الوليد (ت. 22هـ/ 642) عام 13هـ/ 632م[14]. وفي النصف الأول من القرن الثامن، في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، أُعِيد تأهيل هذا الموقع العسكري، عبر الاهتمام بتطوير النظام المائي، من خلال حفر خمسة صهاريج، وبركة كبيرة لتخزين المياه، كذلك أُضيف إليه حمام، فأصبح من أهم التجمعات الصحراوية الأموية[15].
تصميمه
يقع قصر الحلابات على تلة مرتفعة تنحدر انحدارًا شديدًا من الجهة الغربية، وبشكل أقل انحدارًا وأكثر انسيابية من الجهات الشمالية والشرقية والجنوبية[16]. وتُعَدّ التلة التي بُنِي عليها القصر من التلال قليلة الارتفاع التي تقع على المنحدر الشمالي، ضمن سلسلة الجبال التي يصل امتدادها إلى الجنوب من جبل حوران[17].
ويتميّز قصر الحلابات ببنائه مربّع الشكل، الذي يمتد طول ضلعه لأكثر من 40 مترًا، ويوجد داخله مربع آخر عند الزاوية الشمالية الغربية، يحتلّ نحو ربع مساحة الفناء الداخلي للقصر. وتحيط به غرف تختلف في مساحتها، موزعة على الفناءين الجنوبي والشرقي، ومرصوفة بالحجارة، ومزوّدة بخزان ماء. وللقصر أربعة أبراج مربعة الشكل تبرز نحو الخارج، موزعة على زواياه الأربع. وتبلغ سماكة الجدران الخارجية للقصر، علاوة على المربع الذي يقع داخله، 1.55 متر. أما الفواصل الداخلية، فتختلف سماكتها بين 74 إلى 92 سنتيمترًا، وقد بُنِيت الجدران الخارجية والأبراج الأربعة من الحجارة الجيرية، تتخللها مداميك من الحجارة البازلتية. أما جدران المربع الصغير الذي يقع ضمن الفناء الداخلي، فقد بُنيت من الحجارة الجيرية. وفيما يخص الغرف الداخلية والأقواس والقواطع، فقد بُنيت جميعها من الحجارة البازلتية. ويتضح من اختلاف مواد البناء أن القصر قد بُنِي في فترتَيْن زمنيتَيْن مختلفتَيْن: الأولى كانت في بداية القرن الثالث في عهد الإمبراطور كركلا، والأخرى في عهد جستنيان في القرن السادس، وقد اقتصرت على عمليات الترميم وبناء الغرف الموجودة داخل فناء القصر الحالي[18].
وفي العصر الأموي، حظي موقع قصر الحلابات باهتمام من خلال تطوير أنظمة الري، وبناء بركة كبيرة وخمسة صهاريج لتخزين المياه، الأمر الذي أدى إلى انتعاش الموقع زراعيًا، إذ عُثِر على آثار لحظيرة زراعية، وبقايا منازل رديئة البناء، يُعتقَد أنها كانت مساكن للمزارعين العاملين في الموقع. كذلك رُكِّز على جمالية المبنى من خلال تزيين القصر بالمنحوتات الجصّية، ولوحات جدارية أُضيفَت إليها الأرضيات الفسيفسائية، التي تُجسد مشاهد لحيوانات وطيور بدقة عالية، ما جعل من القصر مثالًا على النمط المعماري في العصر الأموي، الذي حوّل قصر الحلابات إلى قصر سكني بعد أن كان قلعة عسكرية. لكن، تراجعت الأهمية الحضارية للقصر بعد سقوط الدولة الأموية، وتعرّضت المنطقة للإهمال في العصر العباسي، شأنها شأن بقية المواقع في جنوب بلاد الشام[19].
المسجد الأموي في قصر الحلابات
المصدر : "قصر الحلابات: شاهد على عظمة العمارة الإسلامية المبكرة"، وكالة الأنباء العُمانية
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
أما المسجد الشرقي المضاف إلى القصر، فيُعَد من أقدم المساجد التي احتفظت بطابع بنائها الأصلي من دون أي تغيير، ما عدا بعض أعمال الترميم، لتلافي ما تلف بسبب العوامل الزمنية، مثل سقوط بعض الحجارة. وقد بُنِي المسجد على بعد 14 مترًا من الركن الجنوبي - الشرقي للقصر، وتُعَدّ مساحته صغيرة، بحيث تبلغ أبعاده من الداخل 10.7*11.8 متر، ويتسع بشكل تقديري لخمسين مصليًا فقط[20]. ويُعتقَد أن بناءه يعود إلى الفترة 96-105هـ/ 715-723م[21]، وقد بُنِي من الحجارة الجيرية التي رُصِف بعضها فوق بعض. والمسجد مستطيل الشكل، شُيّد على جداره الجنوبي محراب باتجاه القبلة، مقسّم من الداخل إلى ثلاثة أروقة، من خلال صفين من الأعمدة، تعلوهما أقواس مرتكزة على أعمدة وأنصاف أعمدة في نهاية كل صف. وبالنظر إلى عدم وجود تجمّعات سكنية بالقرب من القصر في العصر الأموي، يتضح أنه بُنِي لحامية الجانب العسكري من القصر. ولم يُعثَر كذلك على أي نقش في القصر يوضح متى بُنِي هذا المسجد[22].
القصر في الوقت الحاضر
بدأ الاهتمام بقصر الحلابات منذ بدايات القرن العشرين، إذ أُجرِيت أعمال تنقيب وترميم لأجزاء متفرقة منه، نفّذتها البعثات الأثرية الأردنية والدولية[23]، ولا سيما وأن القصر تعرض للتخريب بفعل القوات البريطانية، عبر مناورات أجرتها محاكاةً لاحتلال القصر عام 1952[24].
متحف قصر الحلابات
المصدر : "قصر الحلابات: شاهد على عظمة العمارة الإسلامية المبكرة"، وكالة الأنباء العُمانية
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
نفّذت دائرة الآثار العامة ثلاث حملات للحفر والتنقيب في موقع قصر الحلابات بين العامين 1979 و1981، نُقِّب فيها في الغرف الواقعة في الجهة الجنوبية الشرقية، وعلى امتداد الجدار الجنوبي. كذلك بُحِث في الموقع الزراعي الأثري، على بعد 400 متر غرب القصر[25]. كذلك نفّذت البعثة الأثرية الإسبانية، تحت إشراف الدكتور إغناسيو آرسي (Ignacio Arce)، عمليات تنقيب وترميم في الموقع، بين عامَي 2002 و2013، وقد شملت دراسة النقوش الحجرية جميعها في الموقع، التي دُوِّن عليها نص القانون المنظم للوجود العسكري على الحدود الشرقية للإمبراطورية البيزنطية، الذي صدر في القسطنطينية في عهد الإمبراطور أناستاسيوس الأول (Anastasius I، ت. 518م) بين عامَي 491 و518[26].
وفي عام 2008، افتُتِح مركز زوّار يتبع لقصر الحلابات، يضمّ متحفًا واستراحة. ويُعدّ المتحف مخصصًا للموقع، ذلك لأن مقتنياته جميعها عُثِر عليها في الموقع نفسه، الذي يشمل: القصر الروماني، والمسجد الأموي، علاوة على البرك والآبار والبيوت المحيطة بالقصر، تُضاف إليها المقتنيات الأثرية التي وُجِدت في موقع حمام السراح، القريب من قصر الحلابات. ويحتوي المتحف على 150 قطعة أثرية، تُمثل منحوتات مختلفة من نقوش وتيجان رخامية وتماثيل وفسيفساء، علاوة على قطع زجاجية وفخارية[27].
المراجع
العربية
باتلر، هاوارد كروسبي. العمارة القديمة في سوريا. ترجمة عائشة محمد علي موسى. ليدن: بريل، 2021.
درويش، محمود أحمد. موسوعة رشيد. القاهرة: مؤسسة الأمة العربية للنشر والتوزيع، 2017.
"قصر الحلابات شاهد على عظمة العمارة الإسلامية المبكرة". وكالة الأنباء العُمانية. في: https://acr.ps/1L9BPQv
المجذوب، أبو بكر جلال الدين. مظاهر العمارة المدنية وضوابطها إبان العصر الأموي. القاهرة: دار البشير للثقافة والعلوم، 2025.
وهيب، محمد. الحكاية الشعبية في الأردن-الزرقاء. عمّان: دار يافا العلمية للنشر والتوزيع، 2012.
الأجنبية
Al-Numan VIII, Gharios El Chemor of Ghassan. “Were the Ghassanids sovereign?” The Royal Herald. 9/2/2018. at: https://acr.ps/1L9BPxb
Adnan Hadidi (ed.). Studies in the History and Archaeology of Jordan. vol. 2. Amman: Department of Antiquities, 1985.
“Qasr Al-Hallabat.” Wonders Travel & Tourism. at: https://acr.ps/1L9BP1D
“Qaṣr Al Hallābāt Museum.” Jordan's Museums Official Website. at: https://acr.ps/1L9BOWQ
[1] محمد وهيب، الحكاية الشعبية في الأردن: الزرقاء (عمّان: دار يافا العلمية للنشر والتوزيع، 2012)، ص 49.
[2] للإحداثيات على موقع غوغل، يُنظر: https://acr.ps/1L9BP6y
[3] أبو بكر جلال الدين المجذوب، مظاهر العمارة المدنية وضوابطها إبان العصر الأموي (القاهرة: دار البشير للثقافة والعلوم، 2025)، ص 226.
[4] وهيب، مرجع سابق.
[5] المجذوب، مرجع سابق.
[6] هاوارد كروسبي باتلر، العمارة القديمة في سوريا، ترجمة عائشة محمد علي موسى، ج 2 (ليدن: بريل، 2021)، ص 21.
[7] وهيب، مرجع سابق.
[8] باتلر، ص 16.
[9] المرجع نفسه، ص 21.
[10] وهيب، ص 50.
[11] “Qasr Al-Hallabat,” Wonders Travel & Tourism, accessed on 25/9/2025, at: https://acr.ps/1L9BP1D
[12] Gharios El Chemor of Ghassan Al-Numan VIII, “Were the Ghassanids sovereign?,” The Royal Herald, 9/2/2018, p. 17, accessed on 25/9/2025, at: https://acr.ps/1L9BPxb
[13] “Qasr Al-Hallabat.”
[14] باتلر، ص 21.
[15] “Qasr Al-Hallabat.”
[16] المجذوب، ص 226.
[17] باتلر، ص 15.
[18] المرجع نفسه، ص 21.
[19] Ghazi Bisheh, “Qasr al-Hallabat: an Umayyad Desert Retreat or farm- Land,” in: Adnan Hadidi (ed.), Studies in the History and Archaeology of Jordan, vol. 2 (Amman: Department of Antiquities, 1985), p. 265.
[20] وهيب، ص 51.
[21] محمود أحمد درويش، موسوعة رشيد، ج 2 (القاهرة: مؤسسة الأمة العربية للنشر والتوزيع، 2017)، ص 301.
[22] للمزيد يُنظر: باتلر، ص 21-25.
[23] "قصر الحلابات في الأردن: شاهد على عظمة العمارة الإسلامية المبكرة"، وكالة الأنباء العُمانية، شوهد في 27/9/2025، في: https://acr.ps/1L9BPQv
[24] وهيب، ص51.
[25] Bisheh, p. 263.
[26] “Qasr Al-Hallabat.”
[27] “Qaṣr Al Hallābāt Museum,” Jordan's Museums Official Website, accessed on 25/9/2025, at: https://acr.ps/1L9BOWQ