تسجيل الدخول

الحمل

(Pregnancy)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

التعريف

عملية تبدأ بإخصاب البويضة من حيوان منوي وتكوين اللاقحة التي تتدحرج وتنغرس في بطانة الرحم، ثم نمو الجنين في الرحم، وتنتهي بعملية الولادة. يستمر الحمل عادة مدة 40 أسبوعًا (نحو 9 أشهر) من اليوم الأول إلى آخر دورة شهرية.

المراحل

الثلث الأول (الأسبوع 1-12): تتكون الأعضاء الأساسية للجنين، وتبدأ الأعضاء الحيوية مثل القلب والدماغ في التطور

الثلث الثاني (الأسبوع 13-28): ينمو الجنين بشكل ملحوظ، وتصبح حركته محسوسة لدى الأم

الثلث الثالث (الأسبوع 29-40): يكتمل نمو الجنين، ويصبح جاهزًا للولادة

العلامات

غياب الدورة الشهرية

غثيان صباحي

تورم واحتقان وألم في الثديين

التعب العام والإرهاق

كثرة التبول



الحمل (Pregnancy) رحلة بيولوجية تبدأ بإخصاب البويضة وتكوين اللاقحة (Zygote) التي تنغرس في بطانة الرحم {{بطانة الرحم: الطبقة الداخلية من جدار الرحم، وهو الطبقة التي تنمو مع أوعيتها المغذية لها كل شهر، ولكن إذا لم يحدث حمل فإنها تنسلخ وتتمزق وتخرج مع دم الطمث. وهي النسيج المسؤول عن استقبال البويضة المخصبة التي تنغرس فيه. ويساعد في دعم الحمل.}}، وتستمر عادةً لمدة 40 أسبوعًا مقسمة إلى ثلاثة أثلاث زمنية. يتشكل في الثلث الأول معظم أجهزة الجنين الحساسة؛ مما يجعله المرحلة الأكثر حرجًا وعرضة للمخاطر، في حين يتميز الثلث الثاني بنمو الجنين الواضح وظهور ملامحه وإمكانية معرفة جنسه والشعور بحركته، وصولًا إلى الثلث الثالث الذي يكتمل فيه النمو العظمي والعصبي استعدادًا للولادة. تلعب المشيمة دورًا حيويًا كعضو للتبادل الغذائي والتنفسي وإفراز الهرمونات الضرورية مثل الهرمون الكوريوني {{الهرمون الكوريوني: (Human chorionic gonadotropin - HCG) هرمون ينتجه الجنين، يحافظ على استمرار وجود الجسم الأصفر في المبيض الذي يستمر بإفراز هرمون البروجسترون، الذي يحافظ بدوره على استمرار الحمل. يمكن الكشف عن هذا الهرمون في دم الحامل أو بولها في بداية الحمل، ويعدّ مؤشرًا أساسيًا لاكتشاف الحمل وتتبع صحته ومعدلات نموه.}} والبروجسترون لضمان استمرارية الحمل. تتطلب هذه الفترة رعاية صحية مكثفة تشمل التغذية المتوازنة والامتناع عن التدخين والعقاقير لتجنب مضاعفات كفقر الدم وضغط الدم المرتفع والولادة المبكرة قبل الأسبوع السابع والثلاثين. ومع اقتراب الموعد، تؤدي التغيرات الهرمونية وانخفاض نسبة البروجسترون إلى تحفيز هرموني الأكسيتوسين {{الأكسيتوسين: هرمون وناقل عصبي يُصنَّع في منطقة تحت المهاد، ولكنه يدخل يصب في الدم في الغدة النخامية الخلفية، له العديد من الوظائف: في الحمل يحفز انقباض عضلات الرحم في الولادة، يعمل على تسهيل تدفق الحليب في الثديين. ويساعد على تعزيز الروابط بين الأم والطفل وبين الشريكين في العلاقات العاطفية.}} والبروستاغلاندين {{البروستاغلاندين: مركّبات دهنية تُفرَز في الجسم وعملها موضعي في نفس النسيج أو المنطقة التي أُنتجت فيها وتسبب الاحمرار والإحساس بالألم في المنطقة التي تصاب بالتهابات. تحفز انقباض العضلات، مثل انقباض عضلات الرحم في الولادة والدورة الشهرية.}} لبدء انقباضات الرحم والمخاض. وتختتم هذه العملية بخروج المولود، حيث يُنصح ببدء الرضاعة الطبيعية فورًا للاستفادة من حليب اللِّبَأ {{حليب اللِّبَأ: (Colostrum) أول سائل يفرزه الثدي بعد الولادة، ويميل لونه إلى الأصفر. يستمر إفرازه نحو ثلاثة أيام، ويكون غنيًا بالمواد الغذائية التي يحتاجها الطفل. ويُنصح بإرضاع الطفل هذا الحليب حتى يساعده في عملية النمو والحماية من الميكروبات.}} الغني بالأجسام المضادة التي تحمي الطفل في بداية حياته.

تعريف الحمل

الحمل (Pregnancy) هو فترة الحضانة التي يعيشها الجنين في الرحم بعد تكوّنه في القناة التناسلية الأنثوية بعد نجاح الحيوان المنوي في اختراق غشاء البويضة واندماج نواته مع نواتها مكوّنًا البويضة الملقحة أو اللاقحة. تبدأ الرحلة لتكوين فرد جديد، إذ تتحرك الخلية اللاقحة بمساعدة الأهداب الموجودة في قناة فالوب نحو الأجزاء السفلى منها ومن ثَمّ إلى الرحم. وفي أثناء عملية تَدَحْرُجِ الخلية اللاقحة تستمر عملية انقسام خلاياه انقسامًا متساويًا {{الانقسام المتساوي: (Mitosis) يُسمى كذلك الانقسام غير المباشر، وهو عملية انقسام الخلايا لتكوين خليتين متماثلتين وراثيًا، بحيث تحمل كل خلية جديدة نفس عدد الكروموسومات الموجود في الخلية الأصلية.}} بشكل مطّرد. وما إن يقترب الجنين إلى الرحم حتى يكون قد وصل في انقساماته المتتابعة إلى المرحلة التوتية (Morula stage) التي يكون فيها الجنين مجموعةً من الخلايا المتجمعة على هيئة حبة التوت الصماء من الداخل. ثم يتحوّل الجنين إلى ما يسمّى بالكيسة الأريمية (Blastocyst) التي تتكون من مجموعة من الخلايا المتجمّعة ضمن طبقة سطحية. في الأسبوع الأوّل بعد الإخصاب يلتصق الجنين ببطانة الرحم تمهيدًا لعملية غرس الجنين أو زرعه (Implantation)، وتتم هذه العملية عن طريق انقسام خلايا الطبقة الخلوية السطحية للحويصل الأصلي انقسامًا متساويًا، ينتج منه تكوين طبقتين من الخلايا، إحداهما خارجية والأخرى داخلية. أما الطبقة الخارجية فتكوّن امتدادات إصبعية الشكل تخترق الغشاء المبطن للرحم وتثبّت الجنين في جدار الرحم. وتسمى منطقة اتصال الجنين برحم أمه بالمشيمة (Placenta)، في حين تكوّن الطبقة الداخلية خلايا الجنين نفسه، ومنها يتكوّن الجنين كاملًا، ويستمر النمو والتطور، ثم تلي مرحلةَ الكيسة الأريمية مرحلةُ المُعيدة أو الحويصلة الفوهية (Gastrula)، إذ يظهر فيها الجنين وقد تمايَزَ إلى عدة طبقات ذات جدران مزدوجة: الطبقة الخارجية من الخلايا وهي الأديم الظاهر، والطبقة الداخلية التي تتمايز إلى الأديم المتوسط والأديم الباطن. ويستمر الجنين في النمو فترة 9 شهور إلى أن يحين موعد الولادة ليخرج إلى الحياة إنسانًا كامل الأعضاء[1].

يوجد لدى الجهاز التناسلي الأنثوي وظيفة غير تلك الموجودة لدى الجهاز التناسلي الذكري؛ وهي القدرة على رعاية الجنين واحتضانه في أولى مراحل تطوره داخل الرحم، إذ تتوفر للجنين في الرحم كل العوامل التي تساعد على نموه وتطوره، فتوفّر الأم من خلال المشيمة جميعَ المواد الغذائية والأملاح والڤيتامينات، وكل ما يحتاجه الجنين من مواد تساعده في عملية النمو وتطور أعضائه وأجهزته. ولأن خلايا الجنين تؤدّي عمليات الاستقلاب {{الاستقلاب: جميع التفاعلات الكيميائية الحيوية التي تحدث داخل الجسم للحفاظ على الحياة، ويشمل تحطيم المواد الغذائية للحصول على الطاقة وبناء المركبات اللازمة للجسم باستخدام الطاقة الكيميائية.}} (الأيض Metabolism,) كغيرها من الخلايا، فإنها بالضرورة تنتج مخلّفات لا بد من التخلّص منها، مثل: المخلفات النيتروجينية، وثاني أكسيد الكربون، وغيرها، إذ تستخلص الأم هذه المخلّفات وتتخلّص منها عبر أجهزتها[2].

علامات الحمل وأعراضه

بعد وصول الفتاة إلى سن البلوغ، تبدأ عندها الدورة الشهرية التي تكون إحدى مراحلها نزول الدم في مرحلة تسمّى بالحيض، وفي الحالات التي يحدث فيها الحمل فإن من أهم علامات وجوده هو غياب فترات الحيض، والغثيان الصباحي، وامتلاء الثديين مع وجود إحساس بالألم فيهما، وكثرة التبول، وزيادة بالشعور بالتعب والنعاس والإرهاق. ومن الفحوصات التي تُجرى للتأكد من وجود الحمل فحص وجود الهرمون الكوريوني في بول المرأة ودمها، وسماع صوت نبضات قلب الجنين ما بين الأسبوع الرابع والأسبوع السادس من الحمل، ويمكن رؤية الجنين في الرحم باستخدام جهاز يصوّر بالأمواج فوق الصوتية، ويمكن الإحساس بحركات الجنين بعد الشهر الرابع[3].

مراحل الحمل

يُقسم الحمل إلى ثلاثة أثلاث (Trimesters)، وتتراوح الفترة الزمنية لكل منها بين 12 أسبوعًا و14 أسبوعًا.

الثلث الأول

يبدأ الثلث الأوّل من لحظة تخصيب الحيوان المنوي للبويضة حتى نهاية الأسبوع الثالث عشر، تتحرك فيه البويضة الملقّحة (أو ما يعرف باللاقحة) في قناة فالوب متوجّهة إلى الرحم (الشكل 1)، وفي هذه الأثناء تستمر الخلايا اللاقحة بالانقسام مكوّنة الطور التالي من مراحل الجنين المسمّى بالمرحلة التوتية (Morula) التي تصل في عدد خلاياها إلى 32 خلية خلال 72 ساعة من بعد التلقيح، يستمر الجنين في التدحرج في قناة فالوب حتى نهايتها، وتستمر خلاياه في الانقسام ليتكوّن ما يُسمّى بالكيسة الأريمية (Blastocyst). تتكون الكيسة الأريمية من 200 إلى 300 خلية، يكون فيها الجنين على شكل فقاعة، إذ تفرز الخلايا السطحية سوائل تكوّن فجوة في الداخل، وتتركّز خلايا الجنين في مكان واحد من الكيسة الأريمية[4].

تلتصق الكيسة الأريمية ببطانة الرحم، وتبدأ بعملية غرس الجنين في الرحم، عادة ما يغرس الجنين نفسه في المنطقة العليا من الرحم وتبدأ الخلايا بالتمايز إلى الجنين والمشيمة (الشكل 1). يستمر نمو الجنين وتطوره، فيمرّ بالمرحلة التالية التي تُسَمّى بمرحلة المُعيدة أو الحويصلة الفوهية (Gastrula)، إذ يظهر فيها الجنين وقد تمايز إلى عدة طبقات ذات جدران مزدوجة: الطبقة الخارجية من الخلايا وهي الأديم الظاهر (Ectoderm) التي تتمايز إلى طبقة البشرة للجلد والنسيج العصبي والعين، والطبقة الداخلية التي يتكون منها الأديم المتوسط (Mesoderm) الذي يتمايز إلى الأدمة وجميع أنواع العضلات والنسيج الضام، والأديم الباطن (Endoderm) الذي يتكون منه الجدار المبطن للجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والكبد والبنكرياس والمثانة البولية والإحليل والأعضاء التناسلية[5].

يُعَدّ هذا الثلث الأكثر حرجًا بالنسبة إلى الجنين؛ ففيه تتشكل معظم أجهزته الحساسة وتكون خلاياه أكثر عرضة للتلف بسبب ما قد تتناوله الحامل من كحول أو دخان أو بعض أنواع الأدوية، ويتأثر الجنين أيضًا بالأمراض التي قد تصيب الحامل، لذلك يتوجب عليها أن تكون حريصة كل الحرص على صحة جنينها طوال فترة الحمل من خلال الاهتمام بصحتها[6].

يصاحب التطور الذي يمر به الجنين تغيرات على جسم المرأة، منها: الشعور بالغثيان، وامتلاء الثديين، والإحساس بالنعاس، وكثرة التبول، وألم في المنطقة السفلية من الظهر وفي منطقة البطن وفي الأرجل. من بعض أسباب هذه الأعراض الضغطُ الذي يحدثُه نمو الرحم وتمدّده على الأعضاء الداخلية مثل المعدة والمثانة[7].

يتمدد الرحم ليستوعب نمو الجنين وتطوّره في داخله، ولكن يبدأ جسم المرأة بالتأقلم بعد فترة من الزمن تؤدّي إلى استيعاب التغيّرات التي تحصل فيه ومن ثَم التعوّد عليها. ليس بالضرورة أن تحصل كل هذه الأعراض لكل النساء، فهو يعتمد على بنية الجسم لكلّ منها. وقد تَبَيّن في هذا الثلث أنَّ إمكانية إجهاض الجنين وموته هي الأعلى من الثلثين الآخرين[8].

[الشكل1]

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


الثلث الثاني

يُسمّى الثلث الثاني من عملية الحمل بالثلث الذهبي أو الثلث السهل، إذ تختفي الكثير من الأعراض المزعجة التي ظهرت في الثلث الأول من الحمل، مثل: الغثيان الصباحي والآلام المصاحبة للحمل. يبدأ الثلث الثاني من الأسبوع الرابع عشر حتى نهاية الأسبوع السادس والعشرين، ويمكن معرفة جنس الجنين من بداية هذا الثلث باستخدام جهاز الأمواج فوق الصوتية، تشعر الحامل بحركات الجنين في هذا الثلث كذلك. ومن التطورات التي تحدث فيه النموُّ الواضح للجنين الذي يكون طوله نحو 7 سنتيمترات ووزنه نحو 30 غرامًا في بداية الأسبوع الثالث عشر، فيصل طوله إلى ما يزيد على 20 سنتيمترًا ووزنه 800 غرام مع نهاية الأسبوع السادس والعشرين (الشكل 2). يصاحب نموَّ الجنين نموُّ الرحم الذي يزداد حجمه بشكل كبير حتى يستوعب الجنين النامي داخله؛ ما يسبب شدًّا في مرابطه التي تبقيه في مكانه، ويتسبب أيضًا في شد جلد الحامل في منطقة البطن والثديين تاركًا علامات واضحة على الجلد. يزداد وزن الحامل بشكل ملحوظ، ويتمثّل جزءٌ من ازدياد الوزن عندها بازدياد حجم الدم ليتماشى مع متطلّبات الجنين الغذائية لتوفير ما يحتاجه من أجل نموه بشكل صحي. تشعر الحامل بنوع مختلف من الآلام بسبب النمو في الرحم والزيادة في الحجم، إذ يزداد ضغط الرحم على الأعضاء والروابط والأغشية التي تقع أسفله في منطقة التجويف البطني وتجويف الحوض؛ ما يتسبب في الكثير من الأعراض غير المريحة، مثل: الإمساك، والانتفاخ، وكثرة التبول، وآلام في أسفل البطن وأسفل الظهر، يزداد توارد الدم إلى منطقة اللثة بسبب ارتفاع مستوى العديد من الهرمونات، فتصبح الحامل عرضة للنزيف من اللثة، ولذلك يتوجّب عليها الاعتناء بأسنانها من خلال استخدام فرشاة أسنان أنعم من تلك التي كانت تستخدمها سابقًا، واستخدام مضمضة طبيّة لكي تُبقي الفم خاليًا من الجراثيم قدر الإمكان، وتحدث في الثلث الثاني تقلّصات تُعرَف بانقباضات براكستون-هيكس {{انقباضات براكستون-هيكس: تقلصات في عضلات الرحم أثناء الحمل، وكأنها عملية تدريب لها أو تعتبر كاذبة، تحدث أثناء الحمل وخصوصًا في الأشهر الأخيرة، وهي طبيعية ولا تشير إلى بدء المخاض الفعلي وتكون غير منتظمة، وفي معظم الحالات غير مؤلمة.}} وهي تقلّصات في الرحم تشعر بها الحامل على شكل تحجّر في البطن. تبدأ انقباضات براكستون-هيكس عادةً من الأسبوع الرابع عشر من الحمل وتشتدّ خلال الثلث الثالث لتجهيز الرحم لانقباضات الولادة؛ ما يجعل تحجّر البطن في الشهر التاسع شائعًا ومصاحبًا لتقلّصات شبيهة بتقلّصات المخاض، ولكنها تُعرف بالمخاض الكاذب، إذ تختلف عن تقلّصات المخاض، لأن ألمها يكون أقل حدّة وتكون عشوائية ويخف الشعور بالألم إذا استخدمت الحامل المسكنات العادية. من المهم في هذه المرحلة المتابعة عند طبيب مختص حتى يستمر الاطمئنان على صحة الأم وصحة الجنين[9].

[الشكل 2]

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


الثلث الثالث

يبدأ الثلث الثالث من الحمل من الأسبوع السابع والعشرين حتى الولادة (الأسبوع الأربعين). يستمر الجنين في النمو والتطوّر، ويصل طوله مع نهاية هذا الثلث إلى نحو 50 سنتيمترًا ووزنه إلى نحو 4 كيلوغرامات، يستمر تطوّر الجهاز العصبي والجهاز التنفّسي وتستطيع العضلات التقلص، ويخزن جسمه جزءًا من الدهون التي يحتاجها، وتنمو الأظافر على أصابع قدميه، وتنمو الأصابع حتى نهايتها، وتنزل الخصيتان في الجنين الذكر في كيس الصفن، وتغطّي جسم المولود طبقة دهنية تُعرف بالطلاء الدهني (Vernix caseosa)، وهي مادة شمعية بيضاء تحمي المولود، ويُنصَح بعدم غسل المولود مدة أربع وعشرين ساعة على الأقل لوجود هذه المادة التي تَبَيّن أنها تحميه من الميكروبات. يستطيع الجنين في هذه المرحلة فتح عينيه والسماع والبكاء والابتسام. ويستمر الجنين بالحركة في هذا الثلث والتقلّب إلى أن يصبح وضعه مقلوبًا مع نهاية الأسبوع السادس والثلاثين، إذ يكون الرأس في منطقة الحوض وجسمه إلى أعلى (الشكل 3)، ويبقى هناك على الأقل مدة أسبوعين، ويبدأ مرحلة الاستعداد للخروج من خلال عملية الولادة[10].

[الشكل 3]

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


بعد الأسبوع الثامن والعشرين يمكن للجنين أن يعيش خارج الرحم، ولكنه يحتاج إلى رعاية صحية ممتازة، وإلا فسوف يعاني من مشاكل عديدة في أجهزة جسمه. يُعَدّ الثلث الثالث من الحمل الأكثر إيلامًا، إذ يكبر الجنين؛ ما يزيد من الضغط على الأجهزة والأعضاء الداخلية للأم مسبّبًا الألم والانزعاج، ويزداد حجم الثديين بشكل ملحوظ، ومع نهاية الحمل تبدأ الحامل بملاحظة تسرّب إفرازات من الحلمات، ويكون لونها مائلًا إلى الأصفر، وتبدأ بالظهور قبل الولادة بأسابيع، تُعَدّ هذه الإفرازات وتسرّبها وضعًا طبيعيًّا، وتُسمى بحليب اللبأ، وهو سائل مغذٍّ يحتوي على كميات عالية من البروتينات والأجسام المضادة لحماية المولود في بداية حياته، وخصوصًا أنه يكون غير قادر على إنتاج الأجسام المضادة، ويحصل عليها فقط من الأم عن طريق الحليب. ويحتوي هذا الحليب على الفيتامينات التي يحتاجها المولود، وينصح الأطباء دائمًا بالرضاعة الطبيعية من أول يوم للمولود للاستفادة من حليب اللبأ. من المتوقع أن تكون هناك إفرازات مهبلية في نهايات الحمل، ويكون لونها مائلًا إلى الأصفر، وإذا كانت كمية الإفرازات كبيرة فيجب التواصل مع الطبيب المتابع للحامل[11].

رعاية ما قبل الولادة

تُحسّن رعاية ما قبل الولادة (Prenatal care) نتائج الحمل، وتُعدُّ التغذية الصحية أثناء الحمل مهمة لضمان النمو الصحي للجنين. وتشمل رعاية ما قبل الولادة كذلك امتناعَ الأم عن تناول الكثير من العقاقير التي لا داعيَ لها، ويجب عليها ألّا تتناول أي دواء من دون موافقة الطبيب المتابع للحمل، لأنه يوجد الكثير من الأدوية التي تمر من خلال المشيمة وقد تؤثّر سلبًا في خلايا الجنين. من الضروري أيضًا الامتناع عن التدخين وشرب الكحول، وتعاطي المخدرات، كما أنّ ممارسة الرياضة المناسبة للمرأة الحامل تُبقي الجسم صحيًا وقادرًا على مواكبة التطورات التي تحدث له وللجنين أثناء الحمل، إضافة إلى إجراء فحوصات الدم والاختبارات التي يوصي بها الطبيب المتابع للحالة بانتظام، لأنّ كل ما سبق يساعد على تحديد المشاكل قبل وقوعها أو في بدايتها على أقل تقدير، ومن هذه المشاكل ضغط الدم المرتفع والسُكّري وفقر الدم، خصوصًا الناجم عن نقص الحديد والغثيان[12].

يُعدّ الأطفال الذين يولدون قبل الأسبوع السابع والثلاثين أطفالًا خُدَّجًا ويكونون أكثر عرضة لمشاكل صحية مثل الشلل الدماغي الشلل الدماغي. في حين تُعَدّ ولادة الأطفال بين الأسبوعين السابع والثلاثين والتاسع والثلاثين ولادةً مبكرةً ولكنها آمنة، وتُعدّ الولادة بين الأسبوعين التاسع والثلاثين والواحد والأربعين ولادة كاملة، في حين تُعَدّ الولادة متأخرة إذا حصلت بين الأسبوعين الواحد والأربعين والثاني والأربعين. ولا ينصح بتحفيز الولادة أو الولادة القيصرية الولادة القيصرية {{الولادة القيصرية: عملية جراحية يُخرجا من خلالها الجنين والمشيمة عبر شق في جدار البطن والرحم، بدلًا من خروجه عبر المهبل كما في الولادة الطبيعية. يلجأ إليها الأطباء عادة عندما تكون الولادة الطبيعية غير آمنة للأم أو الجنين، كأن يكون وضع الجنين غير طبيعي أو بسبب وجود مشاكل في المشيمة أو وجود ضيق في حوض الأم.}} قبل الأسبوع التاسع والثلاثين إلا إذا كان هناك ضرورة طبية[13].

إن الهرمون الكوريوني الذي تفرزه بعض الخلايا في الخلية اللاقحة ينظّم إفراز هرموني الإستروجين والبروجسترون من الجسم الأصفر الذي يهيئ جدار الرحم لاستقبال الجنين وحمايته وتغذيته. تحمي الطبقة الشفافةُ المحيطة بالخلايا اللاقحة هذه الخلايا من جهاز المناعة التابع للحامل الذي يحاول رفض هذا الجسم الغريب في الرحم، ويلتحم البروجسترون بالمستقبلات الموجودة على الخلايا اللمفاوية للحامل، وذلك لمنع الإجهاض. تدخل بعض خلايا الجنين في بداية انغراسه بالرحم إلى الدورة الدموية للحامل، وتبقى فيها نحو 27 عامًا؛ ما يساعد جهاز المناعة في الأم على تحمّل الأجنة التي قد تتكون في المستقبل[14].

المشيمة

تتكوّن المشيمة (Placenta) من جزأين أساسيَّين؛ الأول من خلايا الجنين التي تغرس نفسها في بطانة الرحم، والآخر من خلايا بطانة الرحم نفسها، وتُعَدّ عضوًا حيويًا جدًّا، إذ يستقبل الجنين من خلالها الأكسجين وجميع المواد الغذائية اللازمة لنموه، مثل: سكر الغلوكوز، والبروتينات، والدهون، والفيتامينات، ويتخلص من جميع النواتج الثانوية والفضلات التي تنتج بسبب عمليات الاستقلاب التي تحدث في خلايا الجنين، مثل: ثاني أكسيد الكربون، والفضلات النيتروجينية. وهذا التبادل يحدث بوساطة الانتشار الغشائي بين دم الأم ودم الجنين لأنه لا يوجد اتصال مباشر بين دم الاثنين. لا تمرّ الجزيئات البروتينية الكبيرة من خلال المشيمة، وخصوصًا هرمونات الأم الجنسية، إذ إنها من الممكن أن تؤثر سلبًا في تطوّر الجنين وجنسه. أما الأجسام المضادة المتوفرة في دم الأم فإنها تنتقل إلى دم الجنين في نهاية فترة الحمل، ولا تستطيع البكتيريا المرور خلال المشيمة نظرًا إلى كبر حجمها، ولكن الفيروسات بإمكانها المرور، ومنها ڤيروس الإيدز، فتصيب المولود بالمرض قبل ولادته. وتمر أيضًا من خلال المشيمة الكثيرُ من أنواع المخدرات، مثل: الكوكايين، والأدوية مثل مسكّنات الألم.

مع نهاية الحمل، يبلغ وزن المشيمة نحو 700 غرام، وقطرها نحو 20 سنتيمترًا، أما كمية الدم التي تمر يوميًّا من خلال المشيمة فتبلغ نحو 285 لترًا. ويبلغ طول الحبل السري نحو 50 سنتيمترًا ويبلغ قطره سنتيمترين، ويحتوي على شريانين يحملان الدم غير المؤكسج {{الدم غير المؤكسج: دم يحتوي على تركيز منخفض من الأكسجين، إذ استهلكت خلايا الجسم الأكسجين الذي يحمله. يعود هذا الدم إلى الجزء الأيمن من القلب لينقله إلى الرئتين لإعادة شحنه بكميات من الأكسجين. يكون هذا الدم موجودًا في أوردة الجسم والشريان الرئوي.}} إلى المشيمة بالإضافة إلى وريد واحد يحمل الدم المؤكسج {{الدم المؤكسج: دم يحتوي على تركيز عالٍ من الأكسجين، ويستقبله القلب من الرئتين عبر الأوردة الرئوية الأربعة التي تنقله إلى البطين الأيسر الذي بدوره يضخه إلى جميع أنحاء الجسم عن طريق الشريان الأورطي. وجود الأكسجين في الدم يمنحه لونًا أحمر فاقعًا.}} إلى الجنين[15].

دور المشيمة في إنجاح الحمل والولادة

فيما يأتي ملخَّص لدور المشيمة في إنجاح عمليَّتي الحمل والولادة:

  • تحوِّل المشيمةُ الكوليسترول إلى هرمون البروجسترون الذي يمر إلى الجنين حتى يصل إلى غدّته فوق الكلوية التي تحوّل البروجسترون إلى أحد الأندروجينات {{الأندروجينات: هرمونات ذكرية مختلفة تظهر عند الذكور وتعزز لديهم الصفات الذكرية. يفرز في الذكور من الخصيتين، وهي موجودة أيضًا لدى الإناث بتراكيز منخفضة جدًا وتُفرز من الغدة الكظرية. من هذه الهرمونات هرمون التستوستيرون.}} الضعيفة (هرمون ذكري) الذي يُنشّط بدوره إفراز الكورتيزول {{الكورتيزول: هرمون ستيرويدي تفرزه الغدد الكظرية، استجابة للتوتر أو التهديد، يعمل على توفير الطاقة ويرفع من مستوى السكر ويثبط بعض أنواع الالتهابات مثل التهابات المفاصل.}}، وعندها يبدأ الإستروجين بالازدياد والبروجسترون بالنقصان، وهذه إشارة إلى انتهاء مرحلة الحمل.
  • تُفرِز المشيمة هرمونًا منشطًا لإفراز الحليب، وهذا بدوره يزيد نسبة السكر في دم الأم؛ ما يساعد في نمو الجنين، كما يهيئ الغدد الحليبية لإفراز الحليب.
  • تفرز المشيمة عند اقتراب الولادة هرمونًا يدعى الريلاكسين {{الريلاكسين: هرمون بروتيني تفرزه المشيمة والمبيضان (الجسم الأصفر) أثناء الحمل، كما يُفرز بكميات أقل من القلب والدماغ عند غير الحوامل. تكمن أهميته عند الحوامل في أنه يساعد في استرخاء الأربطة وعضلات الحوض وتوسيع عنق الرحم لتسهيل عملية الولادة ويخفف من انقباضات الرحم المبكرة.}} ويسبّب الارتخاء في عنق الرحم لتسهيل الولادة.
  • تفرز المشيمة هرمونًا آخر يدعى الإندورفين {{الإندروفين: هرمون وناقل عصبي. يفرزه الجهاز العصبي المركزي. ويعمل بصفته مسكنًا طبيعيًا للألم (يطلق عليه المورفين الداخلي) ويعزز الشعور بالسعادة والنشوة ويقلل من التوتر ويحسن المزاج، ويساعد على إفرازه العديد من العوامل منها: التمارين الرياضية والشعور بالألم والضحك والمأكولات التي تحتوي على بهارات حارة.}} الذي يسكّن آلام الوضع عند المرأة.

التنظيم الهرموني للحمل

يهيئ كلٌّ من هرمون الحمل (البروجسترون) وبعض هرمونات الإستروجينات الغشاءَ المبطن للرحم لعملية غرس الجنين في طور الكيسة الأريمية، يتم ذلك عن طريق اكتناز هذا الغشاء السميك بالأوعية الدموية الحاملة للغذاء والأنزيمات اللازمة لنمو الجنين في حالة حدوث الحمل. وإذ إنه قد حصل الحمل فإن خلايا الطبقة السطحية للجنين تفرز هرمونًا آخر هو الهرمون الكوريوني المنشط للأنسجة التناسلية. يحافظ هذا الهرمون على الجسم الأصفر، ويضمن استمرارية إفرازه لهرمونات الإستروجينات والبروجسترون. وتحافظ هذه الهرمونات بدورها على استمرار نمو بطانة الرحم وزيادة سمكها واكتنازها بالأوعية الدموية، فيؤدي هذا إلى توقّف الدورة الشهرية. والجدير بالذكر أن أنسجة المشيمة بعد تكوينها تكون هي الأخرى قادرة على إفراز الهرمون الكوريوني الذي يحافظ على الجسم الأصفر لضمان استمرار عملية الحمل، كما تكون قادرة أيضًا على إفراز هرمونات الإستروجينات والبروجسترون بعد نحو شهرين من الغرس، وذلك لضمان الحفاظ على الجنين، وإتمام عملية الحمل حتى في حال استئصال المبيض وما فيه من جسم أصفر[16].

تطور الجنين

يبدأ القلب في الجنين بالخفقان عند نهاية الشهر الأول من الحمل، ومع نهاية الأسبوع الثامن تكون كل الأجهزة في جسم الجنين قد تكونت، ولكنها تستمر في النمو والتطور خلال فترة الحمل المتبقية. تبدأ حركة الجنين خلال الشهر الرابع من الحمل، ويكون جلد الجنين مغطى بالشعر في معظم الأجنة إلا أنه يسقط قبل الولادة. تعَدّ المشيمة الجهاز التنفسي لدى الجنين؛ إذ تزوّده بالدم المؤكسج الذي يدخل الجهة اليمنى من قلب الجنين ويُدفَع إلى الشريان الرئوي، ولكن بدلًا من الذهاب إلى الرئتين (المعطلتين في الجنين إلى أن يخرج إلى الحياة) فإن الدم يتجه إلى الشريان الأبهر، ويُوزّع على جميع أنحاء جسم الجنين بعد ذلك. أما الدم غير المؤكسج فيتجه إلى المشيمة بوساطة الشريانين في الحبل السري، إذ يتخلص من ثاني أكسيد الكربون، ويحصل على الأكسجين، ويعود إلى الجنين بوساطة الوريد الموجود في الحبل السري.

توجد فتحة بين الأذين الأيمن والأذين الأيسر في قلب الجنين حتى توازِنَ بينهما، وتُغلق هذه الفتحة عند الولادة. أما الجهاز العصبي فيكون متطورًا في الأسبوع الثامن مثله مثل الغدة النخامية وبقية الغدد الصماء الضرورية لتطور الجنين. خلال المرحلة الأخيرة من الحمل يبتلع الجنين ما يقرب من 500 ملّيلتر من السائل الأمنيوسي كل يوم، وهذا مكون من ماء وأملاح ويوريا، كما تفرز الكلية الجنينية ما يقرب من 450 ملّيلترًا من البول يوميًا في السائل الأمنيوسي، ويمرَّر هذا السائل إلى دم الأم للتخلص منه، وهكذا تؤدّي المشيمة دور الكلية في نهاية الحمل. ومع الأسبوع الثاني والثلاثين، وفي الثلث الأخير من الحمل، يكون نمو الهيكل العظمي للجنين قد اكتمل[17].

الولادة

تتحكّم الهرمونات في تحديد موعد الولادة​. في فترة الحمل، تكون نسبة البروجسترون في دم الأم مرتفعة مقارنة بنسبة هرمون الإستروجين. لا تحافظ النسبة المرتفعة لهرمون البروجسترون على بطانة الرحم وتحميها فحسب، بل تمنع تقلّصات الرحم؛ ما يساعد على ثبات الحمل، يصاحب ذلك مستوى منخفضٌ من هرمون الإستروجين الذي يؤدي إلى النتيجة نفسها. من هنا جاءت أهمية النظر إلى نسبة البروجسترون/ الإستروجين، فزيادتها تعني أن مستوى هرمون البروجسترون عالٍ ومستوى الإستروجين منخفض، ما يعني المحافظة على ثبات الحمل، في نهاية الحمل تتغير هذه النسبة فينخفض مستوى البروجسترون ويرتفع مستوى الإستروجين، ويؤدّي هذا التغيير إلى عدّة تغيّرات، منها تحفيز إفراز هرمون الأكسيتوسين من الجزء الخلفي للغدة النخامية، فيسبب تنشيطًا للرحم ليبدأ بالتقلّصات ويتسبب في إفراز هرمونٍ يُدعى البروستاغلاندين، وهذان الهرمونان لهما الدور الرئيس في انقباضات عضلات الرحم وارتخاء عنق الرحم، وبعد تمزّق الغشاء المحيط بالجنين والسائل من حوله يؤدي هذا إلى نزول السائل، فيكون هذا هو المؤشر على بدء المخاض، تبدأ التقلصات بتقلص واحد في فترة لا تزيد على عشرِ ثوانٍ وتكون الفترة بينها ساعة، وتبدأ التقلّصات بالزيادة في وقتها وبنقصانٍ في الوقت الفاصل بينها إلى أن تصبح مدة التقلّص الواحد نحو دقيقة، ولا يتعدّى الوقت بين التقلّص والتالي له الدقيقةَ، فتدفع التقلّصات المتعاقبة المولود إلى الخارج، ويجب الانتباه إلى الحبل السرّي حتى لا يلتف حول رقبة المولود ويتسبب في خنقه. في الوضع الطبيعي يكون الرأس إلى الأسفل، فيخرج أولًّا، وبمجرد خروجه ينزلق المولود إلى الخارج مباشرة، وبعد خروجه يُقطَع الحبل السري بأداة معقّمة، وتخرج بعد ذلك المشيمة بعد بضع دقائق، وقد يمتدّ بقاء المشيمة في الرحم إلى ساعة[18].

المراجع

Amis, Debby. “Healthy Birth Practice #1: Let Labor Begin on Its Own.” The Journal of Perinatal Education. vol. 23, no. 4 (2014). pp. 178-187.

“Childbirth: Labour, Delivery and Immediate Postpartum Care.” in: Pregnancy, Childbirth, Postpartum and Newborn Care: A Guide for Essential Practice. 3rd ed. Geneva: World Health Organization, 2015.

Golbasi, Hakan et al. “Effect of Progesterone/ Estradiol Ratio on Pregnancy Outcome of Patients with High Trigger-day Progesterone Levels Undergoing Gonadotropin-releasing Hormone Antagonist Intracytoplasmic Sperm Injection Cycles: A Retrospective Cohort Study.” Journal of Obstetrics and Gynaecology. vol. 39, no. 2 (2019). pp. 157-163.

Johnson, Virginia E., Robert C. Kolodny & William H. Masters. Human Sexuality. 5th ed. New York: Pearson/ Harper Collins College, 1995.

Jones, Richard E. Human Reproductive Biology. 2nd ed. San Diego, CA: Academic Press, 1997.

Langman, Jan. Medical Embryology: Human Development--Normal and Abnormal. 3rd ed. Baltimore, MD: The Williams & Wilkins Company, [1975].

Oppenheimer, Steven B. Introduction to Embryonic Development. 2nd ed. Boston, MA: Allyn and Bacon, 1980.

Peavey, Mary C. et al. “Progesterone Receptor Isoform B Regulates the Oxtr-Plcl2-Trpc3 Pathway to Suppress Uterine Contractility.” Proceedings of the National Academy of Sciences. vol. 118, no. 11 (2021).

Polin, Richard A., William W. Fox & Steven H. Abman (eds.). Fetal and Neonatal Physiology. 4th ed. Philadelphia, PA: Saunders, 2011.

Raines, Deborah A. & Danielle B. Cooper. “Braxton Hicks Contractions.” in: StatPearls. Treasure Island, FL: StatPearls Publishing, 2024. at: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK470546/

Rathus, Spencer A., Jeffrey S. Nevid & Lois Fichner-Rathus. Human Sexuality: In a World of Diversity. 4th ed. Boston, MA: Allyn and Bacon, 2000.

Silverthorn, Dee Unglaub. Human Physiology: An Integrated Approach. 2nd ed. Hoboken, NJ: Prentice Hall, 2001.

Watson, Stephanie. “Third Trimester.” WebMed. 22/3/2023. at: https://www.webmd.com/baby/third-trimester-of-pregnancy

[1] Debby Amis, “Healthy Birth Practice #1: Let Labor Begin on Its Own,” The Journal of Perinatal Education, vol. 23, no. 4 (2014), pp. 178-187; Richard E. Jones, Human Reproductive Biology, 2nd ed. (San Diego, CA: Academic Press, 1997(; Spencer A. Rathus, Jeffrey S. Nevid & Lois Fichner-Rathus, Human Sexuality: In a World of Diversity, 4th ed. (Boston, MA: Allyn and Bacon, 2000).

[2] Virginia E. Johnson, Robert C. Kolodny & William H. Masters, Human Sexuality, 5th ed. (New York: Pearson/ Harper Collins College, 1995).

[3] Ibid.; Jones, op. cit.

[4] Jan Langman, Medical Embryology: Human Development--Normal and Abnormal, 3rd ed. (Baltimore, MD: The Williams & Wilkins Company, [1975]); Steven B. Oppenheimer, Introduction to Embryonic Development, 2nd ed. (Boston, MA: Allyn and Bacon, 1980).

[5] Richard A. Polin, William W. Fox & Steven H. Abman (eds.), Fetal and Neonatal Physiology, 4th ed. (Philadelphia: Saunders, 2011); Dee Unglaub Silverthorn, Human Physiology: An Integrated Approach, 2nd ed. (Hoboken, NJ: Prentice Hall, 2001).

[6] Stephanie Watson, “Third Trimester,” WebMed, 22/3/2023, accessed on 9/4/2025, at: https://www.webmd.com/baby/third-trimester-of-pregnancy

[7] Langman, op. cit.; Oppenheimer, op. cit.

[8] Watson, op. cit.

[9] Jones, op. cit.; Oppenheimer, op. cit.; Deborah A. Raines & Danielle B. Cooper, “Braxton Hicks Contractions,” in: StatPearls (Treasure Island, FL: StatPearls Publishing, 2024), at: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK470546/

[10] Watson, op. cit.

[11] “Childbirth: Labour, Delivery and Immediate Postpartum Care,” in: Pregnancy, Childbirth, Postpartum and Newborn Care: A Guide for Essential Practice, 3rd ed. (Geneva: World Health Organization, 2015); Mary C. Peavey et al., “Progesterone Receptor Isoform B Regulates the Oxtr-Plcl2-Trpc3 Pathway to Suppress Uterine Contractility,” Proceedings of the National Academy of Sciences, vol. 118, no. 11 (2021); Rathus, Nevid & Fichner-Rathus.

[12] Jones, op. cit.; Langman, op. cit.; Silverthorn, op. cit.

[13] Rathus, Nevid & Fichner-Rathus, op. cit.

[14] Amis, op. cit.; “Childbirth: Labour, Delivery and Immediate Postpartum Care”; Peavey et al.

[15] Langman, op. cit.; Peavey et al, op. cit.

[16] Hakan Golbasi et al., “Effect of Progesterone/ Estradiol Ratio on Pregnancy Outcome of Patients with High Trigger-day Progesterone Levels Undergoing Gonadotropin-releasing Hormone Antagonist Intracytoplasmic Sperm Injection Cycles: A Retrospective Cohort Study,” Journal of Obstetrics and Gynaecology, vol. 39, no. 2 (2019), pp. 157-163; Jones; Peavey et al, op. cit.

[17] Jones, op. cit.; Langman, op. cit.

[18] Amis, op. cit.; “Childbirth: Labour, Delivery and Immediate Postpartum Care”; Oppenheimer, op. cit.; Watson, op. cit.


المحتويات

الهوامش