تسجيل الدخول

بيعة الرضوان

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​

​​اسم الحدث

بيعة الرضوان

الزمان

6هــ/ 628م

المكان

منطقة الحديبية قرب مكة

الأطراف المشاركة

النبي محمد ﷺ، والمؤمنون المبايعون



بيعة الرضوان، وتسمّى أيضًا بيعة الشجرة، هي البيعة التي وقعت في سنة 6هـ/ 628م في منطقة الحديبية، إذ بايع المسلمون النبي محمدًا ﷺ على القتال وعدم الفرار بعد انتشار خبر مقتل عثمان بن عفان (ت. 35هـ/ 656م)، الذي كان قد أرسله النبي للتفاوض مع قريش على دخول المسلمين مكة لأداء العمرة، وبيان أن قدومهم لم يكن للقتال.

 أعطى الصحابة العهد للنبي تحت الشجرة فعُرفت ببيعة الشجرة، كما ورد ذكرها في القرآن في قوله: ﴿۞ لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ (الفتح: 18)، فسُميت البيعةُ بيعةَ الرضوان. وتعدّ هذه البيعة من الوقائع المهمة في التاريخ الإسلامي إذ كانت سببًا في تعزيز هيبة المسلمين، ومهّدت لصلح الحديبية فيما بعد.

سياقها التاريخي

تعد بيعة الرضوان من أهم الأحداث التي شهدها تاريخ الإسلام، وهي ذات علاقة سببية وطيدة بصلح الحديبية. فقد ذكرت المصادر التاريخية أنّه بعد أن استقر أمر المسلمين في المدينة، رأى النبي محمد ﷺ في المنام أنه والمسلمين يدخلون مكة معتمرين، وقد أخذ مفتاح الكعبة، وطاف بالبيت العتيق {{البيت العتيق: اسم أطلق على الكعبة، وقد ورد في القرآن الكريم مرتين، وسمي بذلك؛ لأنه أقدم بيت وضع للناس لعبادة الله.}}، فأخبر أصحابه بتلك الرؤيا وقرّر أن يعتمر، وطلب إليهم الاستعداد لأداء العمرة[1]. فتجهّز المسلمون لِما أمرهم به النبي،‏ وخرجوا برفقته يقصدون مكة في ذي القعدة من السنة 6هـ/ 628م، وقد رافقته في هذا الخروج زوجته أم سلمة {{أم سلمة: هند بنت أبي أمية المخزومية، إحدى زوجات النبي محمّد ﷺ، وكانت آخر من توفي من زوجاته، وقد دُفِنت بالبقيع.}}، ورافقه جمع من المسلمين، ذكر ابن إسحق (ت. 15هـ/ 768م) أن عددهم 700 رجل[2]، وهو خلاف ما ذكره المحدِّثون وكتّاب السير؛ إذ ذكروا أن عددهم كان بين 1400 و1600 حسب الروايات[3]، وخرجوا كلهم بسلاح المسافر فقط. فأحرم النبي للعمرة، وساق الهدي معلنًا أن خروجه ليس خروج حرب، وإنما لزيارة البيت وتعظيمه.

تذكر الروايات أنّ النبي سار إلى مكة قاصدًا العمرة، وجاءه خبر معرفة قريش بمسيره، فذكر ابن إسحق أنّ النبي ما إن مرّ بعسفان {{عُسفان: بلدة تقع شمال غرب مكة المكرمة بمسافة 80 كيلومترًا، وهي على الطريق بين مكة والمدينة.}} حتّى لقي بشر بن سفيان الكعبي فأخبره أن قريشًا علمت بقدومه إلى مكة، وأنها خرجت عازمة على منعه من دخولها[4]. في حين يرى الواقدي (ت. 207هـ/ 822م) أنّ النبي أرسل بشرًا عينًا له ليعرف أمر قريش[5]، فالحرب بين المسلمين وقريش كانت تمنع قريشًا من تحمّل وجود المسلمين في مكّة، حتّى لو كانوا زائرين إلى البيت. وعلى الرغم من أنّ مصلحة أهل مكة تكمن في زيارة الناس للكعبة، حتّى تنشط تجارتهم، ويقتاتوا من القرابين، فإنهم رفضوا قدوم النبي محمد ﷺ والمسلمين، وعلى الرغم من أنّ مكة بقعة محرّمة ومقدّسة عند العرب، ومن حق كل إنسان زيارتها، فإن منع المسلمين من زيارتها كفيل بتأثر مكّة دينيًا واقتصاديًا، ومع ذلك أصرَّت قريش على عدم دخول النبي والمسلمين إلى مكّة[6].

أكمل النبي المسير نحو مكة، لكنّه سلك طريقًا غير التي سلكتها قريش؛ بُغية الوصول إلى مكة من دون مواجهة معها، وعندما وصلوا أقصى الحديبية في منطقة تسمى ثنية المرار[7]، جاء بديل بن ورقاء الخزاعي (ت. 10هـ/ 631م) إلى النبي في رجال من خزاعة، وكان حليفًا للمسلمين، فسأل النبي عن سبب قدومه والمسلمين، ثمّ ذهب إلى قريش وأخبرهم بأن قدوم محمد رغبة في زيارة البيت فقط. فامتنعت قريش عن قبول الأمر، وعدّت دخول النبي إلى مكة إنما هو عَنوة عنها[8]. ويذكر ابن إسحق أنّ قريشًا بعثت مكرز بن حفص بن الأخيف إلى النبي فأخبره بما أخبر به بديلًا، وعاد إلى قريش وأخبرهم الخبر ذاته. ثم بعثوا الحُلَيس بن علقمة {{الحليس بن علقمة الحارثي: من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، كان سيّد الأحابيش ورئيسهم يوم أحد.}} لكنه لم يقابل النبي، وعاد إلى قريش وأخبرهم بالأمر فاتهموه بقلّة العلم[9]. ثم أرسلت قريش عروة بن مسعود الثقفي (ت. 8هـ/ 628م)، الذي جاء معاتبًا النبي بأنه جمع أوباش الناس وقَدِمَ إلى أهله ليحاربهم، فأجابه النبي كما أجاب مَنْ قَبله، فعاد إلى قريش وأخبرهم بما سمع ورأى. ولم تكتفِ قريش بالرسل فحسب؛ فالروايات تذكر أنها أرسلت نحو 40 رجلًا يطوفون بمعسكر المسلمين؛ رغبة في أسر أحد من أصحاب النبي ﷺ، بيد أنهم أُسروا، وعفا النبي عنهم[10].

كان التساؤل القرشي عن سبب قدوم النبي محمد يَلقى الجواب مع كل رسول يأتي إلى النبي، بَيد أن قريشًا أبت أن تسمح للمسلمين بدخول مكّة عَنوة، وخافت على هيبتها أمام العرب، ولم يكن لأحد ممن جاء إلى النبي أن يعود بخبر من قريش. لذا أحب النبي أن يبعث إلى قريش رجلًا من أصحابه، فأرسل إليهم خراش بن أمية الخزاعي (ت. 60هـ/ 679م) فعقروا جملَه وأرادوا قتله، ثم أخلَوا سبيله[11].

البيعة

أرسل النبي عثمان بن عفان إلى أبي سفيان (ت. 31هـ/ 652م) ‍وأشراف قريش ليخبرهم أنّ المسلمين لم يأتوا لقتال، فانطلق عثمان والتقى بأبان بن سعيد بن العاص (ت. 13هـ/ 634م) الذي رحّب به، وأسرج فرسه، وأجاره حتى جاء مكة[12]. فبلّغ سادة قريش ما أُرسل به، فقالوا لعثمان حين فرغ من كلامه: إن شئت أن تطوف بالبيت فطف به، قال: "ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله". ويرى ابن إسحق أن قريشًا احتبست عثمان، إلّا أنّ خبر مقتله قد بلغ النبي والمسلمين[13].

يقول الواقدي: إنّ عثمان مكث في مكة ثلاث ليالٍ أُسِر خلالها عدد من قريش ممن كانوا يطوفون حول مقام المسلمين[14]، فتوتّرت العلاقة بين الطرفين خلال تلك الليالي، وبلغ النبي خبرُ مقتل عثمان، فدعا المسلمين إلى قتال قريش، وإلى البيعة تحت الشجرة على عدم الفرار، فكانت هذه البيعة هي بيعة الرضوان، ولم يتخلف أحدٌ عن البيعة غير الجَد بن قيس[15]. ثم جاء خبر كذبة مقتل عثمان، وأن عثمان حيٌّ. وقد أرسلت قريش سهيل بن عمرو إلى النبي طلبًا للصلح، فطلب إلى النبي أن يكتب كتابًا بينه وبين قريش، يتضمن السماح للنبي ومن معه بدخول مكة في العام المقبل، وبرَّر سهيل ذلك حتّى لا تقول العرب إنّ قريشًا أُجبرت على القبول تحت الضغط، وتمّ بين الطرفين صلح عُرف بصلح الحديبية، ثمّ رجع النبي والمسلمون إلى المدينة[16] على أن يعود وأصحابه عامهم هذا، ويعودوا إلى مكة في العام الذي يليه[17].

سجّل القرآن الكريم هذه البيعة بآيةٍ صريحة، إذ قال تعالى: ﴿۞ لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ (الفتح: 18). ويرى ابن قتيبة الدينوري (ت. 276هـ/ 889م) أنّ البيعة كانت رغبة في قتال قريش بسبب الخبر الذي وصل عن مقتل عثمان، فقد تغير الوضع السلمي الذي كان عليه النبي والمسلمون، فإذا كانت قريش قد غدرت برجل ذهب إليهم مبعوثًا من النبي، فإن النبي لن يترك مكانه حتى ينتقم لدماء مبعوثه، فدعا الناس إلى البيعة على القتال؛ انتقامًا لمقتل عثمان. وما إن بلغه زيف خبر مقتل عثمان حتّى تراجع المسلمون عن القتال، فلم يحدث[18]. وقد جاء ذكر البيعة في القرآن إظهارًا للجوانب العقدية والاجتماعية والتفسيرية لها؛ مما يدل على فضل المبايعين وتزكية الله إياهم في القرآن، فالبيعة دليل على صدق إيمان المبايعين، وثباتهم تحت الشجرة، وهي استجابة لنداء النبي حين وردت إشاعة مقتل عثمان، مع التركيز على أهمية الوفاء بالعهد.

مكانة أهل البيعة

سادت القناعة بصدق أهل بيعة الرضوان، وتميزهم، وتفردهم ، فقد جاء النص القرآني ليؤكد أن بيعة النبي هي بيعة لله، وذلك في قوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾ (الفتح: 10). كما ورد ذكر أهل البيعة في الحديث الشريف بقوله: "أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ"[19]. ومن بين ما ذُكر في فضيلة أهل بيعة الرضوان أيضًا أنّ حفصة زوجة النبي أخبرت عنه قوله: "لا يدخل النار إن شاء الله أصحاب هذه الشجرة الذين بايعوا تحتها"، فقالت حفصة: "بلى يا رسول الله"، فانتهرها النبي ﷺ، فقالت حفصة: ﴿وإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا﴾ (مريم: 71)، فقال النبي: قال الله: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ (مريم: 72).[20].

وقد أصبحت البيعة فيما بعد حدًّا فاصلًا بين المهاجرين الأوائل السابقين والمهاجرين اللاحقين، فصار أهل البيعة نداءً للاستحثاث في مناسبات أخرى، فقد أمر النبي عمّه العباس أن ينادي "يا أصحاب الشجرة" يوم حنين {{غزوة حنين: غزوة وقعت في شوال سنة 8هـ/ 628م، بعد فتح مكة مباشرة، في وادي حنين بين مكة والطائف.}}[21]، قاصدًا في ذلك أهل بيعة الرضوان. كما صارت من المناقب التي توضع في سير الصحابة، فقد خصّ النبي أهل بيعة الرضوان في توزيع مغانم خيبر؛ تطبيقًا للآية التي تقول: ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا﴾ (الفتح: 20)[22]. وقد قَسَمَ النبي غنائم لمن غاب يوم خيبر من أهل بيعة الرضوان، ولم يكن يقسم لغائب قط؛ ما يدل على تفرّد أهل بيعة الرضوان عن غيرهم[23].

المراجع

ابن أبي طالب، مكي. الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره، وأحكامه، وجمل من فنون علومه. أشرف على التحقيق الشاهد البوشيخي. الشارقة: جامعة الشارقة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، 2008.

ابن إسحاق، محمد. السيرة النبوية. حققه وعلق عليه وخرّج أحاديثه أحمد فريد المزيدي. بيروت: دار الكتب العلمية، 2004.

ابن كثير، إسماعيل بن عمر. البداية والنهاية. تحقيق عبد الله التركي. السعودية: دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، 1997.

أبو نعيم الأصبهاني، أحمد بن عبد الله. معرفة الصحابة. تحقيق عادل العزازي. الرياض: دار الوطن للنشر، 1998.

البيهقي، أبو بكر أحمد بن الحسين. السنن الكبرى. تحقيق محمد عبد القادر عطا. بيروت: دار الكتب العلمية، 2003.

جيورجيو، كونستانس. نظرة جديدة في سيرة رسول الله. تعريب محمد التونجي. بيروت: الدار العربية للموسوعات، 1983.

الدينوري، ابن قتيبة. المعارف. تحقيق ثروت عكاشة. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1992.

الذهبي، شمس الدين. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. حققه وضبط نصه وعلق عليه بشار عواد. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 2003.

الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير. جامع البيان عن تأويل آي القرآن. مكة: دار التربية والتراث، [د. ت.].

________. تاريخ الطبري: تاريخ الرسل والملوك. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. ط 2. القاهرة: دار المعارف، 1967.

الفزاري، أبو إسحاق إبراهيم بن محمد. كتاب السير. تحقيق فاروق حمادة. بيروت: مؤسسة الرسالة، 1987.

الفسوي، يعقوب بن سفيان. المعرفة والتاريخ. تحقيق أكرم ضياء العمري. بغداد: مطبعة الإرشاد، 1974.

المطيري، نجلاء محمد. "فضائل أصحاب بيعة الرضوان والنتائج والعبر من البيعة". مجلة الخليج للتاريخ والآثار. العدد 20 (2025). ص 281-342.

الواقدي، محمد بن عمر. المغازي. تحقيق مارسدن جونس. لندن: جامعة أكسفورد، 1966.

[1] نجلاء محمد المطيري، "فضائل أصحاب بيعة الرضوان والنتائج والعبر من البيعة"، مجلة الخليج للتاريخ والآثار، العدد 20 (2025)، ص 299.

[2] إسماعيل بن عمر بن كثير، البداية والنهاية، تحقيق عبد الله التركي، ج 6 (السعودية: دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، 1997)، ص 207؛ محمد بن إسحاق، السيرة النبوية، حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه أحمد فريد المزيدي (بيروت: دار الكتب العلمية، 2004)، ص 454.

[3] محمد بن عمر الواقدي، المغازي، تحقيق مارسدن جونس، ج 2 (لندن: جامعة أكسفورد، 1966)، ص 574.

[4] ابن إسحاق، ص 454.

[5] الواقدي، ص 573.

[6] كونستانس جيورجيو، نظرة جديدة في سيرة رسول الله، تعريب محمد التونجي (بيروت: الدار العربية للموسوعات، 1983)، ص 305-306.

[7] ابن كثير، ص 208؛ ابن إسحاق، ص 455.

[8] ابن إسحاق، ص 457.

[9] المرجع نفسه.

[10] المرجع نفسه، ص 458-459؛ شمس الدين الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، حققه وضبط نصه وعلق عليه بشار عواد، ج 1 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 2003)، ص 245-246.

[11] أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، تاريخ الطبري: تاريخ الرسل والملوك، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ج 2، ط 2 (القاهرة: دار المعارف، 1967)، ص 631.

[12] الذهبي، ص 256.

[13] الطبري، تاريخ الطبري، ص 631؛ ابن إسحاق، ص 460.

[14] الواقدي، ص 603.

[15] ابن إسحاق، ص 460؛ الذهبي، ص 256-257.

[16] الذهبي، ص 247-249.

[17] ابن إسحاق، ص 460.

[18] ابن قتيبة الدينوري، المعارف، تحقيق ثروت عكاشة، ج 1، ط 2 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1992)، ص 162.

[19] أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري، كتاب السير، تحقيق فاروق حمادة (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1987)، ص 198؛ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، معرفة الصحابة، تحقيق عادل العزازي، ج 1 (الرياض: دار الوطن للنشر، 1998)، ص 12.

[20] المطيري، ص 324.

[21] يعقوب بن سفيان الفسوي، المعرفة والتاريخ، تحقيق أكرم ضياء العمري، ج 2 (بغداد: مطبعة الإرشاد، 1974)، ص 732.

[22] أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج 22 (مكة: دار التربية والتراث، [د. ت.])، ص 229-230؛ مكي بن أبي طالب، الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره، وأحكامه، وجمل من فنون علومه، أشرف على التحقيق الشاهد البوشيخي، ج 11 (الشارقة: جامعة الشارقة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، 2008)، ص 6956-6957.

[23] أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، السنن الكبرى، تحقيق محمد عبد القادر عطا، ج 6 (بيروت: دار الكتب العلمية، 2003)، ص 544.


المحتويات

الهوامش