الموجز
الصيدلة هي علم صحي يُعنى باكتشاف الأدوية وتركيبها وإنتاجها وتحضيرها وصرفها ومراجعتها ومراقبتها ودراسة آلية عملها، كما يشمل بعض الخدمات المتعلقة بالرعاية الصحية. تُقسم العلوم الصيدلانية إلى فروع عدة، وهي: علم الأدوية؛ الكيمياء الصيدلانية؛ الصيدلانيات؛ علم العقاقير. ويعمل في هذه المهنة مهنيون صحيون، كالصيادلة وفنيي الصيدلة. هناك مجالات عدة يُستطاع من خلالها ممارسة مهنة الصيدلة؛ كالعمل في صيدلية المجتمع، أو المستشفى، أو عبر الإنترنت، أو في مجال الصيدلة الاستشارية، وغيرها. وتُستخدم الكثير من الرموز والشعارات للدلالة على مهنة الصيدلة، مثل الوصفة، والمدقة والهاون، والصولجان أو عصا هيرميس، والصليب الأخضر، إضافة الى العديد من الرموز الأخرى.
مفهومها
الصيدلة (Pharmacy) مصطلح مشتق من الكلمة اليونانية "فارماكون" (φάρμακον – pharmakon) التي تعني "الدواء" (Medicine) أو "العقار" (Drug) أو السمّ (Poison)[1]. وعلم الصيدلة هو العلم الذي يُعنى باكتشاف الأدوية وتركيبها وإنتاجها وتحضيرها وصرفها ومراجعتها للتأكد من سلامتها وفاعليتها ومراقبتها ودراسة آلية عملها في علاج الأمراض، ويشمل أيضًا ما يتعلق بالرعاية الصحية كالخدمات السريرية ومراجعة الأدوية وتوفير المعلومات الدوائية[2].
فروع علم الصيدلة
تُقسَم العلوم الصيدلانية (Pharmaceutical sciences) إلى أربعة فروع رئيسة، يمثل كلّ منها تخصصًّا مستقلًا، وهي:
علم الأدوية
يُعرَف علم الأدوية (Pharmacology) بأنه العلم الذي يدرس تأثير الدواء في جسم الإنسان، ويتضمن دراسة:
- ديناميكية الدواء (Pharmacodynamics) أي التفاعلات الخلوية والجزيئية للأدوية مع مستقبلاتها (كيفية تأثير الدواء في الجسم).
- حركية الدواء (Pharmacokinetics) أي دراسة العوامل التي تتحكم في تركيز الدواء في الجسم (كيفية تأثير الجسم على الدواء)، مثل الامتصاص (Absorption)، والتوزيع (Distribution)، والاسْتِقْلاب (Metabolism)، والتحول الحيوي (Biotransformation).
- علم السموم الصيدلاني (Pharmaceutical toxicology) الذي يهتم بدراسة الآثار الضارة أو السامة لها من خلال تقييم خصائص الدواء العلاجية وسُميّته المحتملة، واحتمال حدوث رُدود فعل سلبية، ويؤدي هذا دورًا مهمًّا في تطوير الأدوية من خلال تحديد المخاطر السُميّة المحتملة، والمخاطر المرتبطة بالدواء الجديد.
- علم الصيدلة الجيني (Pharmacogenomics) الذي يتطور بسرعة مستفيدًا من التقنيات الجينومية، ويعتمد على أن التباينات الجينية بين الأفراد تؤثر على العمليتين الرئيسيتين المتعلقتين بالأدوية، أي ديناميكية وحركية الدواء، ما يستدعي دراسة كيفية تأثير التركيب الجيني الفريد للمريض الفرد على استجابته للأدوية، ليجري على أساس ذلك اختيار الدواء المناسب والجرعة الأمثل وتقليل الآثار الجانبية. يُستخدم هذا العلم حاليًا في تطوير الأدوية في المراحل المبكرة، إذ تهدف العلاجات التجريبية إلى تطوير عوامل محسّنة باستخدام الأنماط الجينية الفردية لتحقيق أقصى قدر من الفاعلية، وتقليل الآثار الجانبية إلى أدنى حد ممكن[3]. هكذا، يمثل علم الصيدلة الجيني حجر الأساس للتطور الحديث في المجال الطبي، والمتمثل في الطب الدقيق (Precision Medicine)، الذي يهدف إلى أمثَلة العلاج وفق الخصائص الفردية لكل مريض على حدة.[4]
الكيمياء الصيدلانية
يهتم علم الكيمياء الصيدلانية (Pharmaceutical chemistry)، الذي يُعرَف أيضًا بـ "الكيمياء الطبية" (Medicinal chemistry)، بتصميم طريقة عمل الأدوية الصيدلانية والمركبات النشطة بيولوجيًّا وتطويرها واكتشافها وتحديدها، ودراسة المنتجات الأيضية للعلاجات والمركبات المرتبطة بها وتركيبها. ويطلق أيضًا على الكيمياء الطبية مصطلح "تصميم الأدوية" أو "الكيمياء الدوائية (الجزيئية)". ويهدف إلى اكتشاف المواد الدوائية التي تعالج الأمراض أو تخففها وتطويرها وتحسينها، وفهم العمليات الكيميائية المسببة والمصاحبة لها[5].
الصيدلانيات
يختص علم الصيدلانيات (Pharmaceutics) بتصميم الأشكال الصيدلانية وصياغتها وتركيبها وإنتاجها، بالاعتماد على الصفات الفيزيائية والكيميائية للمكونات، وتطبيق الحسابات الصيدلانية للتأكد من دقة الكميات المناسبة لضمان فاعلية الدواء وأمنه، وتحقيق التوصيل المثالي (Drug delivery) إلى أجزاء الجسم جميعها، ودراسة ثباتية الدواء (Drug stability)، وحركته الدوائية (Pharmacokinetics)، وصيدلته الحيوية (Biopharmaceutics)، إضافة إلى تحقيق قبول المريض للعلاج (Patient acceptance).[6]
علم العقاقير
علم العقاقير (Pharmacognosy) عُرَف في البداية باسم "المواد الطبية" (Materia medica)، وقد اشتُق مصطلح "علم العقاقير" من كلمتين هما: (Pharmacon)، وتعني "دواء"، و(Gnosis)، وتعني "اكتساب المعرفة". يهتم هذا العلم بدراسة الخصائص الفيزيائية والكيميائية والحيوية والبيولوجية للأدوية أو المواد الدوائية ذات الأصل الطبيعي، وكذلك البحث عن أدوية جديدة من مصادر طبيعية مختلفة.[7]
علم اليقظة الدوائية
تُعرِّف منظمة الصحة العالمية علم اليقظة الدوائية (Pharmacovigilance)، والمعروف أيضًا بـ "سلامة الأدوية"، بأنه العلم الصيدلاني الذي يهتم باكتشاف الآثار الجانبية للأدوية وتقييمها وفهمها ومنعها، سواء كانت طويلة الأمد أم قصيرة الأمد. يُعدّ هذا العلم مهمًا جدًا للأبحاث السريرية، ويوفر معلومات كافية للأطباء والمرضى حول العلاجات، ما يسهل اتخاذ قرارات نيّرة عند اختيار الدواء الأنسب. ويؤدي هذا العلم دورًا حيويًّا في تحديد المشكلات المتعلقة بالأدوية وقياسها وتوثيقها[8].
مهنة الصيدلة
يعمل في مهنة الصيدلة مهنيون صحيون، مثل الصيادلة وفنيي الصيدلة، ضمن الصيدليات المجتمعية والمستشفيات والمنشآت الصحفية وشركات الصناعات الدوائية وغيرها[9].
الصيادلة
الصيادلة هم الخبراء في العلاج الدوائي، وذلك لإلمامهم الكبير بالتركيب الكيميائي وطريقة عمل الدواء واستقلابه وتأثيراته الفسيولوجية في جسم الإنسان، وينعكس ذلك على تحسين المعالجة الدوائية للفرد. ويُعدّ الصيدلي حلقة الوصل بين الطبيب والمريض بما يقدمه من نصائح ومشورة لتحقيق أقصى فاعلية للعلاج، وتقليل الآثار غير المرغوب فيها، فمن واجبه التحقق من الوصفات الطبية، والجرعات الدوائية، وإعطاء تعليمات وإرشادات تتعلق باستخدام العقار والآثار الجانبية المصاحبة له قبل صرفه للمريض. ويقع على عاتقه تحضير الأدوية وبيعها أو توفيرها للجمهور في الصيدلية أو في المستشفى[10].
وقد تطور دور الصيدلي منذ أوائل القرن العشرين؛ فقد كان يُعِدّ المنتجات الدوائية للاستخدام الطبي، ثم أصبح يوفّر العلاج الدوائي لتحسين نوعية حياة المريض، ثم عُدّ بعد ذلك خبيرًا في مجال الأدوية لتحقيق نتائج صحية وإيجابية[11].
فنيّو الصيدلة
يعد فني الصيدلة، أو فني المستوصف، فردًا مهمًّا في فريق الصيدلية، إذ يعمل جنبًا إلى جنب مع الصيادلة في صيدليات المجتمع والمستشفى، وله دور أساسي في إعداد الأدوية وصرفها عن طريق الوصفات الطبية (Prescription) ومنتجات الرعاية الصحية، وغالبًا ما يكون ذلك مصاحبًا لنصائح وتوجيهات إضافية، وقد يؤدي بعض الواجبات الإدارية، كمراجعة الأمور المالية والوصفات الطبية مع شركات التأمين وعيادات الأطباء. كما يشتمل دوره على إنتاج بعض الأدوية وتجهيزها معقمةً، وتركيب بعضها (Extemporaneous preparations)، وتوريد بعض العلاجات للتجارب السريرية[12].
مجالات ممارسة مهنة الصيدلة
ثمة عدة مجالات تُمارَس فيها مهنة الصيدلة، وهي[13]:
صيدلية المجتمع
تُعدّ صيدلية المجتمع (Community pharmacy)، المعروفة أيضًا بـ "صيدلية البيع بالتجزئة"، أشيع أنواع الصيدليات. ويذكر سامي حمارنة، في دراسته حول نشوء الصيدلة الاحترافية في الحضارة الإسلامية، أن عددًا من المؤرخين أفادوا بأن بغداد كانت، نحو سنة 750 ميلادية، موقعَ أولِ دكّانٍ لبيع العقاقير[14]. يقدم هذا النوع من الصيدليات الخدمات الصيدلانية والأدوية لمجموعة محددة من السكان في منطقة جغرافية معينة، ويخضع صرف الدواء فيها لتشريعات صارمة، ويجب أن يتوفر فيها صيدلي مؤهل ومدرب وذو خبرة واسعة، يقوم بتدقيق الوصفات الطبية والتحقق من التفاعلات الدوائية (Drug interactions)، وصرف الأدوية، وتقديم النصائح والمشورة ليضمن استخدام المريض الدواء بشكل مثالي وآمن وفعال. تمتلك معظم صيدليات المجتمع مخزونًا من الأدوية المتاحة بوصفة طبية فقط، إضافة إلى أدوية يمكن شراؤها دون وصفة طبية
(Over-the-counter (OTC) medication). تتعدّد أنواع صيدليات المجتمع؛ فمنها الصغيرة المملوكة للأفراد، ومنها التابعة للسلاسل الكبيرة الموجودة في المراكز التجارية (chains Pharmacy) [15].
صيدلية المستشفى
صيدلية المستشفى (Hospital pharmacy) هي صيدلية متخصصة توجد في المراكز الطبية مثل المستشفيات، والعيادات الخارجية، ومراكز معالجة الإدمان، ووحدات مكافحة السموم، ومرافق الرعاية الصحية، وتتمثل مهمتها الأساسية في إدارة استخدام الأدوية، ويشمل ذلك تحضيرها وتخزينها وتركيبها وصرفها وتقديم للاستشارات للمرضى والفريق الطبي حول الاستعمال الآمن والفعال للأدوية، ومن مهماتها أيضًا اختيار الأدوية وتوريدها وتسليمها وإدارتها ومراجعتها لتحسين نتائج العلاج. ويقع على عاتق الصيدلي في صيدلية المستشفى وضع خطط دوائية محددة تناسب المرضى، ومساعدة الأطباء وغيرهم من المهنيين الصحيين على اتخاذ القرارات المتعلقة بالأدوية، ومساعدة المرضى على معرفة تأثير الأدوية في أجسامهم وكيفية تناولها، وإجراء التجارب السريرية للكشف عن علاجات جديدة للأمراض النادرة[16].
الصيدلة السريرية
تُمارس الصيدلة السريرية (Clinical pharmacy) في أماكن عدة؛ كالمستشفيات، ودور رعاية المسنين، والمراكز الطبية الأخرى. يعمل الصيادلة السريريّون ضمن الفريق الطبي لتقديم رعاية مباشرة للمرضى، وذلك من خلال تقييم العلاج الدوائي، وتقديم المشورة والتوصيات المناسبة بالتنسيق مع الأطباء والممرضات في مختلف التخصّصات. كما يزوّدون المرضى بالمعلومات والإرشادات المتعلقة بالاستخدام الآمن والفعّال للأدوية، ويقيّمون الحالات الصحية غير المعالَجة التي يمكن التعامل معها دوائيًا، ويتابعون استجابة المرضى للعلاج. وقد اتّسع دورهم ليشمل المشاركة في مراجعة الأنظمة الدوائية والمساهمة في وضع الإرشادات التي تحدّ من الأخطاء الدوائية[17].
الصيدلة الصناعية
تُعنى الصيدلة الصناعية (Industrial pharmacy) بالعمليات المتعلقة بالصناعات الدوائية (Pharmaceutical industry) بدءًا من البحث والتطوير(Research and Development, R&D)، ومرورًا بعمليات الإنتاج والتعبئة، إضافة إلى مراقبة الجودة (Quality Control) وضمان الجودة (Quality Assurance). كما يشارك الصيادلة الصناعيون في أنشطة التسجيل الدوائي (Drug Registration)، التي تهدف إلى ضمان امتثال الشركات والمصانع للمعايير والتشريعات الوطنية والدولية، والحصول على الموافقات الرسمية لتسويق الأدوية. أما في قسم تسويق المنتجات الدوائية وبيعها، يعمل بعض الصيادلة عمل المندوب الطبي (Medical representatives) لشركات الأدوية؛ فيروجون لمنتجاتها، ويشرحون فوائد الأدوية وأهميتها للممارسين الصحيين والمرضى[18].
صيدلية التركيب
تُنتج في صيدلية التركيب (Compounding pharmacy) الأدوية وتُحضر بأشكال جديدة، ما يساعد في توفير الدواء بطرق مختلفة تتناسب مع احتياجات المرضى، ويشمل ذلك إعادة صياغة بعض الأدوية لحل مشكلات متعلقة بالعلاج (مثل تحويل أقراص الأدوية إلى محاليل). ويجب أن يتحلّى الصيدلي المسؤول عن عملية التركيب بالمعرفة النظرية والمهارات والخبرات العملية التي تمكنه من تعديل أشكال الجرعات الصيدلانية (Pharmaceutical dosage forms) بشكل ملائم[19].
الصيدلة الاستشارية
تُعدّ الصيدلة الاستشارية (Consulting pharmacy) فرعًا حديثًا نسبيًّا من فروع الصيدلة، يختص بتقديم الاستشارات المتخصصة بشأن الاستخدام الأمثل للأدوية، خصوصًا في دور رعاية المسنين، ومراكز الرعاية طويلة الأمد، ودور الرعاية النفسية. ويقوم الصيدلاني الاستشاري (Consultant pharmacist) بمراجعة الأنظمة الدوائية للمرضى، وتقييم سلامة العلاج وفعاليته، واقتراح التعديلات اللازمة لمنع التداخلات الدوائية وتقليل الآثار الجانبية. كما يوفّر توصيات للفرق الطبية والإدارية لتحسين سياسات استخدام الأدوية وضمان جودة الرعاية[20].
صيدلة الرعاية الإسعافية
تركز صيدلة الرعاية الإسعافية (Ambulatory care pharmacy) على تقديم خدمات مباشرة ومستدامة للمرضى خارج المستشفيات، بما في ذلك العيادات الخارجية والمجتمعات المحلية، بهدف الوصول إلى المرضى حيثما كانوا وتقليل الحاجة إلى مراجعات المستشفى المتكررة. ويعمل الصيادلة المتخصصون في هذا المجال ضمن فرق رعاية صحية متكاملة، إمّا بشكل مباشر في العيادات أو بشكل غير مباشر مع المنظمات الصحية. وتُسهِم خدمات الرعاية الإسعافية في تحسين رعاية المرضى في المناطق الريفية، ولا سيما كبار السن الذين يُعدّون أكثر عرضة للمخاطر المرتبطة بالأدوية أو لمضاعفات الأمراض المزمنة[21].
صيدلية الإنترنت
تعد صيدلية الإنترنت (Online pharmacy) خيارًا مناسبًا وملائمًا للعديد من الأشخاص، فهي توفر الخصوصية ولا سيما عند شراء بعض الأدوية الحساسة، وتمكن الأفراد من تصفح الكثير من المنتجات بسهولة دون الحاجة إلى الذهاب إلى صيدلية المجتمع. ويجب على المستهلكين التأكد دائمًا من مصداقية هذا النوع من الصيدليات، ومدى التزامها بالمعايير والقوانين الصحية[22].
صيدلية الأدوية البيطرية
تحتفظ الصيدليات البيطرية (Veterinary pharmacy)، المعروفة أحيانًا بـ "صيدلية الحيوانات" (Animal pharmacy)، بمخزون من الأدوية المستخدمة للحيوانات، إذ تلتزم هذه الصيدليات بالتعليمات والتشريعات الخاصة بالأدوية البيطرية[23].
الصيدلة النووية
تختص الصيدلة النووية (Nuclear pharmacy) في استخدام المواد المشعة لتشخيص بعض الأمراض وعلاجها، إذ يخضع الصيادلة لتدريب إضافي خاص يمكنهم من التعامل مع هذه المواد، ولا يتعامل الصيادلة النوويون بشكل مباشر مع المرضى خلافًا لصيدليات المجتمع والمستشفيات[24].
صيدلية البحوث
يعمل الصيادلة الباحثون في صيدلة البحوث (Research pharmacy) على تطوير أدوية جديدة وتحديد خصائصها، وفاعليتها، وآثارها الجانبية، وتفاعلاتها[25].
الذكاء الاصطناعي في الصيدلة
أدّت زيادة عدد الوصفات الطبية والأنظمة الدوائية المعقدة والمهمات الإدارية إلى ارتفاع الطلب على حلول تكنولوجية متقدمة لمساعدة المهنيين الصحيين وتحسين تقديم خدمات الرعاية الصحية. ويُعتقد أن الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence, AI) يمكن أن يقوم وبتزايدٍ بدور هام في إدارة الأدوية وتقديم رعاية مخصصة للمرضى.
وقد أخذ يتطور بسرعة توفير تقنيات الذكاء الاصطناعي للصيادلة أدوات وأنظمة تساعدهم على اتخاذ قرارات سريرية دقيقة مبنية على الأدلة، من خلال تحليل بيانات المرضى كالسجلات الطبية والنتائج المخبرية وملفات الأدوية. وبوسع خوارزميات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي أن تُمكّن التنبؤ بالآثار الضارة للأدوية، ودعم نظم اتخاذ القرارات السريرية، وأتمتة عمليات الصرف، وتحسين جرعات الأدوية، وتحديد التفاعلات الدوائية، وتحسين امتثال المرضى، والحيلولة دون الأخطاء الدوائية، وتقديم خدمات إدارة العلاج الدوائي[26].
على أن تحقيق الاستفادة الكاملة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في ممارسة الصيدلة رهن بمعالجة عدد من الفجوات وتحقيق فهم أفضل لتأثيراتها على النتائج الصحية والاقتصادية[27].
الرموز الصيدلانية والطبية
هناك عدد من الرموز الصيدلانية الرئيسية ومنها:[28]
الوصفة
يظهر شعار الوصفة (Recipe)، المبين في (الشكل 1) - في بداية الوصفات الطبية، ويستخدم رمزًا للصيدلة، إذ اعتُمد عالميًّا بوصفه اختصارًا لكلمة "وصفة طبية" المترجمة عن الكلمة اللاتينية "Recipere" التي تعني "خذ أو استقبل"[29] (Take thou).
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
الهاون والمدقة
يعد رمز الهاون والمدقة (Mortar and Pestle) أحد أشيع الرموز في جميع أنحاء العالم، إذ يعبّر عن "التركيب". ويعدّ الهاون والمدقة - الموضحان في (الشكل 2) - الأداةَ الأساسية للصيدلة، ويستخدمان في تحضير العديد من التركيبات[30].
الصليب الأخضر
يُعرف الصليب الأخضر (Green cross) أيضًا باسم "الصليب اليوناني"، وهو رمز للإنقاذ والحماية العسكرية والمدنية، وله أربع أذرع متساوية (الشكل 3) – وقد أعتمد رمزًا للصيدلة أول مرة في أوائل القرن العشرين، بديلًا عن الصليب الأحمر الذي يمثل المنظمة الدولية للصليب الأحمر.
اعتمدت الجمعية الملكية الصيدلانية في بريطانيا العظمى الصليب الأخضر رمزًا للصيدلة البريطانية، فشرعوا في استخدامه لهذا الغرض بعد عام 1984. ويستخدم هذا الرمز كذلك في الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، وبلجيكا، وإيرلندا، وإيطاليا، وإسبانيا، والأرجنتين، والهند، وفي العديد من الدول الأخرى[31].
ثعبان إبيداوروس على عصا أسكليبيوس
[الشكل 4]- شعار ثعبان إبيداوروس على عصا أسكليبيوس
[الشكل 4]- تمثال ثعبان إبيداوروس على عصا أسكليبيوس
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
أسكليبيوس (Asclepius) أحد آلهة الطب أو الشفاء عند اليونانيين، ويظهر عادة حاملًا عصا يلتف عليها ثعبان إبيداوروس{{ثعبان إبيداوروس: (Epidaurus) رمز أسطوري-طبي مرتبط بمعبد الإله اليوناني أسكليبيوس (إله الطب والشفاء) في مدينة إبيداوروس، وكان يُعدّ رمزًا مقدسًا للشفاء والطب في الحضارة اليونانية القديمة}}. كما هو موضح في (الشكل 4)، إذ يرمز الثعبان إلى الحكمة والخلود والشفاء، وعصا أسكليبيوس هي الرمز التاريخي لمهنة الطب، وتستخدم في أنحاء العالم[32].
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
وعاء هيجيا بثعبان إبيداوروس
يظهر في هذا الرمز ثعبان يعانق كوبًا، ويقف حانيًّا رأسه إلى داخل الكأس كما هو موضح في (الشكل 5). وكانت تعرف هيجيا (Hygeia) بأنها ابنة أسكليبيوس (إله الطب والشفاء عند اليونان القدماء)، ويرتبط اسمها بالوقاية من الأمراض واستمرار الصحة الجيدة. ويرمز ثعبان إبيداوروس إلى الحكمة، وفن الشفاء والخصوبة والحياة. استُخدم هذا الشعار في صيدليات بادوا في إيطاليا رمزًا مميِّزًا للصيدلية منذ عام 1222[33]. ولا يزال شعارًا رسميًا لعدد من الروابط الصيدلانية في بلدان غربية مختلفة ويظهر في تفاصيل معمارية في بعض مباني كليات الصيدلة.[34]
الصولجان أو عصا هيرميس
وهو رمز تظهر فيه عصا مجنحة يحيط بها ثعبانان كما هو مبين في (الشكل 6)، فالأجنحة الموجودة على العصا هي أجنحة هيرميس ((Hermes (إله التجارة عند اليونان القدماء). وقد اختير هذا الشعار في الولايات المتحدة الأميركية رمزًا للطبيب المثالي، ولكن تُخلِّي عنه بعد فترة وجيزة بسبب افتقاره إلى الارتباط التاريخي الصحيح بمهنة الطب، ويُعد هذا الرمز مختلفًا عن عصا أسكليبيوس التي تمثل الرمز الطبي الصحيح[35].
[الشكل8]
الحرف الأحمرAعلى خلفية بيضاء
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
الثعبان حول النخلة
استُخدم رمز الثعبان حول النخلة (The serpent around the palm tree) في القرن التاسع عشر ولم يعد مستخدمًا. وتمثل النخلة – المبينة في (الشكل 7) - مملكة الخضروات، ويمثل الثعبان مملكة الحيوانات، وتدل الصخور الموجودة في قاعدة النخلة على المملكة المعدنية[36].
الحرف الأحمر "A" على خلفية بيضاء
يُستخدم هذا الرمز الموضح في (الشكل 8) في الصيدليات جميعها في النمسا وألمانيا، وكذلك أحيانًا في البلدان الأوروبية المجاورة لها. الحرف "A" هو الحرف الأول من كلمة "Apotheke" أو "Apotheker" وتعنيان في الألمانية الصيدلية والصيدلي على التوالي.
المراجع
Akdoğan, Hayriye Dilek et al. “Historical and Ethical Origin of the Medical Symbol: Which Is the Staff and How Many Snakes?” International Journal of Medical Science and Dental Research. vol. 7, no. 6 (2024). pp. 1–7.
Alderman, Chris. “What Is It to Be a Pharmacist? Reflecting upon Symbolism.” Journal of Pharmacy Practice and Research. vol. 49, no. 4 (2019).
Atkinson, Jeffrey. “Advances in Pharmacy Practice: A Look towards the Future.” Pharmacy. vol. 10, no. 5 (2022).
Aulton, Michael E. & Kevin M. G. Taylor. Aulton’s Pharmaceutics: The Design and Manufacture of Medicines. 5th ed. Edinburgh: Elsevier, 2018.
Boughen, Melanie et al. “Defining the Role of the Pharmacy Technician and Identifying Their Future Role in Medicines Optimisation.” Pharmacy (Basel, Switzerland). vol. 5, no. 3 (2017).
Chalasani, Sri Harsha et al. “Artificial Intelligence in the Field of Pharmacy Practice: A Literature Review.” Exploratory Research in Clinical and Social Pharmacy. vol. 12 (2023).
Chavan, Akash A. et al. “Role of Pharmacist in Healthcare System.” GSC Biological and Pharmaceutical Sciences, 2023. at: https://acr.ps/hBy6EH5
Davis, Lisa E. & Sandipan Bhattacharjee. “Role of the Pharmacist in Research.” in Remington: The Science and Practice of Pharmacy. 23rd ed., ed. Adeboye Adejare. London: Academic Press/Elsevier, 2021.
Dholwani, Kishor, Dhrubo Jyoti Sen & Dhananjoy Saha. “Pharmacy & Symbols.” World Journal of Advance Healthcare Research. vol. 6, no. 3 (2022).
Friedlander, Walter J. The Golden Wand of Medicine: A History of the Caduceus Symbol in Medicine. New York: Bloomsbury Publishing, 1992.
Hamarneh, Sami K. Health Sciences in Early Islam: Collected Papers, Vol. II. San Antonio, Zahra Publications, 1983.
Hamrouni, Amar M. et al. “Integration of Clinical Pharmacy Services in Primary Healthcare in the United Arab Emirates: Indicators and Impacts.” Pharmacy Practice. vol. 21, no. 4 (2023).
Hart, Gerald D. Asclepius: The God of Medicine. London: Royal Society of Medicine Press, 2000.
Hawkins, Bruce. “ASHP Guidelines: Minimum Standard for Ambulatory Care Pharmacy Practice.” Best Practices, 2019.
“History of the Bowl of Hygieia Award.” Drug Topics. April 23, 2002. at: https://acr.ps/hBy6EsY
Holmes, Edward Morell. “Pharmacy.” 1911 Encyclopedia Britannica. vol. 21. at: https://acr.ps/hBy6F7O
Imming, Peter. “Medicinal Chemistry: Definitions and Objectives, Drug Activity Phases, Drug Classification Systems.” in: Wermuth, Camille Georges (ed.), The Practice of Medicinal Chemistry, 3rd ed. Cambridge: Academic Press, 2008.
“Journal of Pharmaceutical Research Science & Technology.” Edwiser international. at: https://acr.ps/hBy6FkV
Lewis, Rachel & Gerri Mortimore. “Role of the Consultant Pharmacist in Clinical Practice.” Prescriber. vol. 29 (August 2018).
Mastascusa, Nic. “Radiopharmaceuticals in Nuclear Pharmacy and Nuclear Medicine.” Journal of Nuclear Medicine Technology. vol. 48, no. 4 (2020).
Najafi, S. “Importance of Pharmacovigilance and the Role of Healthcare Professionals.” Journal of Pharmacovigilance. vol. 6, no. 1 (2018).
Pathak, Suresh. “Mortar and Pestle.” Archives of Medicine. vol. 9, no. 3 (2017).
Perveen, Shagufta & Areej Mohammad Al-Taweel. “Introductory Chapter: Pharmacognosy.” Pharmacognosy - Medicinal Plants, 2019. at: https://acr.ps/hBy6EtY
Prashanti, G., S. Sravani, and Saleha Noorie. “A Review on Online Pharmacy.” IOSR Journal of Pharmacy and Biological Sciences. vol. 12, no. 3 (2017).
Rajgopal, Jayesh K. M., Kajal Shilpi & Srivastav A. K., “Pharmacovigilance: A Review Article.” Innovare Journal of Medical Sciences. vol. 4, no. 4 (2016).
Raza, Muhammad Ahmer et al. “Artificial Intelligence (AI) in Pharmacy: An Overview of Innovations.” Innovations in Pharmacy. vol. 13, no. 2 (2022).
Remington, Joseph P. & David B. Troy, eds. Remington: The Science and Practice of Pharmacy, 21st ed. Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins, 2005.
Siamidi, A., Natassa Pippa & C. Demetzos. “Pharmaceutical Compounding: Recent Advances, Lessons Learned and Future Perspectives.” Global Drugs and Therapeutics. vol. 2, no. 2 (2017).
Sinha, Hemant Kumar. “Role of Pharmacists in Retailing of Drugs.” Journal of Advanced Pharmaceutical Technology & Research. vol. 5, no. 3 (2014).
Taylor, Selina, Alice Cairns & Beverley Glass. “Role Theory: A Framework to Explore Health Professional Perceptions of Expanding Rural Community Pharmacists’ Role.” Pharmacy (Basel, Switzerland). vol. 8, no. 3 (2020).
Theberge, Cory R. and Inder Sehgal. “Bringing More Veterinary Pharmacy into the Pharmacy Curriculum.” American Journal of Pharmaceutical Educatio. vol. 80, no. 5 (2016).
Wylegała, Karolina, Urszula Religioni & Marcin Czech. “The Impact of Hospital Pharmacy Operation on the Quality of Patient Care.” International Journal of Environmental Research and Public Health. vol. 20, no. 5 (2023).
Yogeshwari S. et al. “Pharmacogenomics in Precision Medicine: Bridging the Gap Between Genetic Insights and Clinical Practice.” Journal of Rare Cardiovascular Diseases. vol. 25, no. 4 (December 2025).
Young, Lloyd Y., Mary Ann Forrey & William H. Rainey. Consultant Pharmacy Practice. 4th ed. Bethesda, MD: American Society of Consultant Pharmacists, 2014.
[1]Edward Morell Holmes, “Pharmacy,” 1911 Encyclopædia Britannica, vol. 21, accessed February 14, 2026, at: https://acr.ps/hBy6F7O
[2]Joseph P. Remington & David B. Troy, eds. Remington: The Science and Practice of Pharmacy, 21st ed. (Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins, 2005), pp. 1–5.
[3]Ibid.; S. Yogeshwari et al., “Pharmacogenomics in Precision Medicine: Bridging the Gap Between Genetic Insights and Clinical Practice,” Journal of Rare Cardiovascular Diseases, vol. 25, no. 4 (December 2025).
[4] Ibid.
[5] Peter Imming, “Medicinal Chemistry: Definitions and Objectives, Drug Activity Phases, Drug Classification Systems,” in: Camille Georges Wermuth (ed.), The Practice of Medicinal Chemistry, 3rd ed. (Cambridge: Academic Press, 2008), pp. 63-72.
[6]“Journal of Pharmaceutical Research Science & Technology”, Edwiser international, accessed on 16\6\2026, at: https://acr.ps/hBy6FkV
[7]Shagufta Perveen & Areej Mohammad Al-Taweel, “Introductory Chapter: Pharmacognosy,” Pharmacognosy - Medicinal Plants, 2019, accessed on 16\6\2026, at: https://acr.ps/hBy6EtY
[8]S. Najafi, “Importance of Pharmacovigilance and the Role of Healthcare Professionals.”, Journal of Pharmacovigilance, vol. 6, no. 1 (2018); Imming; Jayesh K. M. Rajgopal, Kajal Shilpi & Srivastav A. K., “Pharmacovigilance: A Review Article,” Innovare Journal of Medical Sciences, vol. 4, no. 4 (2016), pp. 6-7.
[9] Hemant Kumar Sinha, “Role of Pharmacists in Retailing of Drugs,” Journal of Advanced Pharmaceutical Technology & Research, vol. 5, no. 3 (2014), p. 107; Melanie Boughen et al., “Defining the Role of the Pharmacy Technician and Identifying Their Future Role in Medicines Optimisation,” Pharmacy (Basel, Switzerland), vol. 5, no. 3 (2017).
[10]Akash A Chavan et al. “Role of Pharmacist in Healthcare System.” GSC Biological and Pharmaceutical Sciences, 2023, accessed on 16\6\2026, at: https://acr.ps/hBy6EH5
[11] Sinha.
[12] Boughen et al.
[13] Jeffrey Atkinson, “Advances in Pharmacy Practice: A Look towards the Future,” Pharmacy, vol. 10, no. 5 (2022).
[14]Sami K. Hamarneh, Health Sciences in Early Islam: Collected Papers, Vol. II. (San Antonio, Zahra Publications, 1983).
[15] Selina Taylor, Alice Cairns & Beverley Glass, “Role Theory: A Framework to Explore Health Professional Perceptions of Expanding Rural Community Pharmacists’ Role,” Pharmacy (Basel, Switzerland), vol. 8, no. 3 (2020); A. Siamidi, Natassa Pippa, & C. Demetzos, “Pharmaceutical Compounding: Recent Advances, Lessons Learned and Future Perspectives,” Global Drugs and Therapeutics, vol. 2, no. 2 (2017), pp. 1-3.
[16] Karolina Wylegała, Urszula Religioni & Marcin Czech, “The Impact of Hospital Pharmacy Operation on the Quality of Patient Care,” International Journal of Environmental Research and Public Health, vol. 20, no. 5 (2023).
[17]Atkinson; Amar M. Hamrouni et al., “Integration of Clinical Pharmacy Services in Primary Healthcare in the United Arab Emirates: Indicators and Impacts,” Pharmacy Practice, vol. 21, no. 4 (2023), pp. 1-6.
[18]Michael E. Aulton & Kevin M. G. Taylor, Aulton’s Pharmaceutics: The Design and Manufacture of Medicines, 5th ed. (Edinburgh: Elsevier, 2018).
[19]Siamidi, Pippa & Demetzos.
[20]Lloyd Y. Young, Mary Ann Forrey & William H. Rainey, Consultant Pharmacy Practice, 4th ed. (Bethesda, MD: American Society of Consultant Pharmacists, 2014); Rachel Lewis & Gerri Mortimore, “Role of the Consultant Pharmacist in Clinical Practice,” Prescriber, vol. 29 (August 2018), pp. 19-22.
[21]Bruce Hawkins, “ASHP Guidelines: Minimum Standard for Ambulatory Care Pharmacy Practice.” Best Practices, 2019.
[22] Prashanti, G., S. Sravani, and Saleha Noorie. “A Review on Online Pharmacy.” IOSR Journal of Pharmacy and Biological Sciences. vol. 12, no. 3 (2017), pp. 32–34.
[23]Cory R. Theberge and Inder Sehgal, “Bringing More Veterinary Pharmacy into the Pharmacy Curriculum,” American Journal of Pharmaceutical Education, vol. 80, no. 5 (2016), p. Article 89.
[24]Nic Mastascusa, “Radiopharmaceuticals in Nuclear Pharmacy and Nuclear Medicine,” Journal of Nuclear Medicine Technology, vol. 48, no. 4 (2020), pp. 388–89.
[25]Lisa E. Davis & Sandipan Bhattacharjee, “Role of the Pharmacist in Research,” in Remington: The Science and Practice of Pharmacy, 23rd ed., ed. Adeboye Adejare (London: Academic Press/Elsevier, 2021), pp. 789–800.
[26] Sri Harsha Chalasani et al., “Artificial Intelligence in the Field of Pharmacy Practice: A Literature Review,” Exploratory Research in Clinical and Social Pharmacy, vol. 12 (2023), p. 100346.
[27]Muhammad Ahmer Raza et al., “Artificial Intelligence (AI) in Pharmacy: An Overview of Innovations,” Innovations in Pharmacy, vol. 13, no. 2 (2022), p. 13
[28]Chris Alderman, “What Is It to Be a Pharmacist? Reflecting upon Symbolism,” Journal of Pharmacy Practice and Research, vol. 49, no. 4 (2019), pp. 313–314,
[29]Kishor Dholwani, Dhrubo Jyoti Sen & Dhananjoy Saha, “Pharmacy & Symbols,” World Journal of Advance Healthcare Research, vol. 6, no. 3 (2022), pp. 160–163.
[30]Suresh Pathak, “Mortar and Pestle,” Archives of Medicine, vol. 9, no. 3 (2017), p. 6; Royal Pharmaceutical Society Museum.
[31]Royal Pharmaceutical Society Museum; Dholwani, Sen, & Saha.
[32] Gerald D. Hart, Asclepius: The God of Medicine (London: Royal Society of Medicine Press, 2000), p. 42; Hayriye Dilek Akdoğan et al., “Historical and Ethical Origin of the Medical Symbol: Which Is the Staff and How Many Snakes?” International Journal of Medical Science and Dental Research, vol. 7, no. 6 (2024), pp. 1–7.
[33]“History of the Bowl of Hygieia Award,” Drug Topics, April 23, 2002, accessed on 16\6\2026, at: https://acr.ps/hBy6EsY
[34]Royal Pharmaceutical Society Museum; Dholwani, Sen & Saha.
[35] Hayriye Dilek Akdoğan et al.; Walter J. Friedlander, The Golden Wand of Medicine: A History of the Caduceus Symbol in Medicine (New York: Bloomsbury Publishing, 1992); Royal Pharmaceutical Society Museum.
[36] Royal Pharmaceutical Society Museum.