تسجيل الدخول

باشا

باشا ذو ثلاثة أطواخ

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

لاسم
باشا
الاسم باللغة التركية العثمانيةپاشا (Paşa)
النوعلقب تشريفي ونبالة
الجهة المانحةالسلطان العثماني (في الدولة العثمانية)
المكانالدولة العثمانية
الرتبةيعدّ أعلى ألقاب التشريف، ويُضاف بعد اسم حامله
أبرز من مُنح لهمالصدر الأعظم؛ رجال الدولة؛ الولاة؛ القادة العسكريون؛ كبار الموظفين المدنيين
إلغاؤه رسميًاألغي مع قيام الجمهورية التركية (1934)
مرادفات أجنبية مقاربةالدوق أو لقب نبالة رفيع (Duke)

باشا لقب عثماني، يُعدّ أعلى ألقاب التشريف والنبالة بالمعنى الاجتماعي التي كانت تُستخدم في الدولة العثمانية، ويُضاف​​ دومًا بعد اسم صاحبه. وكان يُمنح في بادئ الأمر للصدر الأعظم، والولاة، والقادة العسكريين. ومع توسُّع رقعة الدولة في القرن الخامس عشر، تطورت هيكليته، وتعددت درجاته. وقد شهدت الدولة العثمانية في عصر التنظيمات تنظيمًا هرميًّا دقيقًا للرتب والأ​لقاب، بما فيها لقب "باشا"، الذي بات يقترن بِرُتَب عالية مختلفة، سواء أكانت عسكرية أم مدنية. ولم يقتصر منحه في هذه المرحلة على كبار الشخصيات في الدولة، وإنما اتسع نطاقه ليشمل شخصيات أجنبية أيضًا. ومع قيام الجمهورية التركية، أُلغِي لقب "باشا" واستبدِل بألقاب عسكرية حديثة. 

الأصل اللغوي للقب

ما زال تحديد الأصول اللُّغوية للقب "باشا" موضوعًا يكتنفه الغموض؛ إذ يُرجّح بعض المُعجميّين العثمانيين، وفي عِدادهم شمس الدين سامي {{شمس الدين سامي فراشري: (1850-1904) مفكر موسوعي عثماني ألباني، ورائد التنوير القومي الألباني والتركي. كتب أول رواية تركية عام 1872، ووضع أبجدية ألبانية، وطالب بالاستقلال الإداري لألبانيا.}}، أنه مُشتقٌّ من الكلمة التركية "باش آغا"، التي تعني الأخ الكبير، مُستدلّين على ذلك بأن أول من لُقِّب به في التاريخ العثماني هما الأميران سليمان، وعلاء الدين، اللذان كانا على التوالي أكبر أبناء السلطانينِ أورخان {{أورخان: (1288-1360، وحكم بين عامَي 1326 و1360)، المؤسس الثاني للسلالة العثمانية، لُقب بـ"الغازي". نجح في تحويل الإمارة الفتية إلى إمبراطورية مترامية الأطراف عبر تنظيم إداري ومالي محكم، وقاد غزوات داخل الأراضي المسيحية، مؤسسًا بذلك معالم الدولة الناشئة.}} وعثمان {{عثمان الأول: (1258-1326، وحكم بين عامَي 1281 و1326) مُؤسس السُلالة العثمانية والدولة العثمانية، وزعيم عشيرة قايى التُركيَّة. قاد عشيرته من إمارة حدوديَّة صغيرة في الأناضول إلى التوسع في مواجهة البيزنطيين، مُعلنًا استقلاله بعد ضعف السلاجقة.}}، وتعود أول إشارة في المصادر لهذا الاشتقاق إلى القرن الخامس عشر[1]. في حين يذهب بعضهم إلى القول إنه ربما كان مشتقًّا من الكلمة الفارسية "پادشاه، Padişah" بمعنى الملك[2].

الباشا في الحقبة العثمانية الكلاسيكية

مُنح هذا اللقب ابتداءً من القرن الرابع عشر، وكان أول من لُقِّب به الأميرُ العثماني علاء الدين بن عثمان، الذي عيّنه أخوه السلطان أورخان صدرًا أعظم {{الصدر الأعظم: رئيس الوزراء في الدولة العثمانية. كان وكيلًا للسلطان، وصاحب الصلاحيات الكبرى في الدولة. لُقِّب أيضًا بـ"الوزير الأعظم"، و"الصدر العالي"، و"صاحب الدولة".}}، ومنذ ذلك الحين رسخت الدولة العثمانية تقليدًا يقوم على منحه إلى فئتين من أصحاب المناصب، أولاهما الولاة، وقادة الجيوش الملقبون بالبكلربكيين، وثانيهما الوزراء، في حين ظل هذا اللقب في أعلى مراتبه مقترنًا بكبير الوزراء أو الوزير الأول الذي كان يُعرف باسم "الوزير الأعظم" ثم "الصدر الأعظم" ابتداءً من القرن السادس عشر وحتى زوال الدولة العثمانية[3].

ومع توسُّع رقعة الدولة في النصف الثاني من القرن الخامس عشر انقسم شاغلو منصب بكلربكي الملقبون بباشا إلى قسمين: أحدهما بكلربك الروم، الذي يتولّى الإشراف على بكوات أو أمراء السناجق في أوروبا؛ والآخر بكلربكك الأناضول، الذي يتولى الإشراف على نظرائهم في آسيا[4]. وسرعان ما شمل نطاق استخدامه أيضًا قدامى بكوات السناجق {{السنجق: يعني لغةً الراية أو العلم، ويُستخدم اصطلاحًا للدلالة على تقسيم إداري في الدولة. يشتمل السنجق على خمسة إلى عشرة أقضية، ويأتي في ترتيب الأقسام الإدارية قبل الولاية.}}، الذين خُصّوا بلقب ميرميران[5].

وبحلول أواخر القرن الثامن عشر ازداد عدد الباشوات، فأُعيد تصنيفهم على هيئة هرمية متدرجة بناءً على عدد الأطواخ {{الطوخ: راية تتكون من خصلة من ذيل الحصان مُثبتة على عمود خشبي. كانت بمنزلة علامة على الإمارة والحكم لدى الأتراك قديمًا، واستخدمها العثمانيون كذلك.}} التي يحملونها؛ فكان الباشا بثلاثة أطواخ هو الأعلى رتبة، وعادةً ما كان يُلقب بالوزير؛ تلاه الباشا بطوخان، الذي لُقب ببكلربك أو ميرميران، وأخيرًا، الباشا بطوخ واحد، وهي الدرجة التي اختُصَّ بها بك، أو أمير السنجق والمُلقب بأمير اللواء[6].

الباشا في حقبة التنظيمات العثمانية

لم تقتصر حركة التنظيمات {{التنظيمات الخيرية: (Tanzimat-ı Hayriye) حركة إصلاحية عثمانية كبرى، بدأت عام 1839 بدعم السلطان عبد المجيد، وامتدت حتى عام 1876. هدفت إلى تحديث شامل لأنظمة الدولة إداريًّا وماليًّا وقضائيًّا وتعليميًّا وفق النماذج الغربية. ومن هنا جاء اسمها "التنظيمات" في دلالة على إعادة تنظيم شؤون الدولة بأسس جديدة.}} التي شهدها عهد السلطان محمود الثاني {{السلطان محمود الثاني (1785-1839، وحكم بين عامَي 1808 و1839) أحد أبرز السلاطين العثمانيين المصلحين. تركزت إصلاحاته الجذرية في تحديث الإدارة والجيش والقضاء على نفوذ الإنكشارية عام 1826.}} على المجالين العسكري والإداري، بل امتدت لتشمل نظام البروتوكول أو المراسم الذي عُرف بالتشريفات. وقد شمل هذا النظام هيكلية دقيقة للرتب، التي قُسّمت إلى ثلاثة أنواع رئيسة هي: المُلكية والقلمية (المدنية)، والعلمية (الدينية)، والعسكرية. وارتبطت هذه الرتب بألقاب تشريفية، مثل "باشا" و"بك" و"أفندي"، التي كانت تعكس مكانة الفرد الاجتماعية السياسية ضمن التراتبية الهرمية للدولة[7].

يرى المؤرخ الفرنسي أوليڤيه بوكيه أن إصلاح العثمانيين لنظام الرتب في الثلاثينيات من القرن التاسع عشر كان يحمل في طياته إعادة التوزيع الدلالي للمكانة الاجتماعية السياسية في الدولة؛ إذ اختفت من التداول "وزير"، و"بكلربكي"، و"ميرميران" بوصفها ألقابًا أو مسمياتٍ وظيفية يغلب عليها الطابَع العسكري، وتحولت إلى رتب مدنية تخوِّل أصحابها الحق في حمل لقب "باشا"، الذي يُعدّ اللقب الأعلى المخصَّص تخصيصًا حصريًّا لكبار الشخصيات العسكرية والمدنية في الدولة[8].

مراتب الباشوية في ظل التنظيمات

كانت الباشوية في ظل التنظيمات ذات مراتب تتفاوت أهميتها بتفاوت ترتيبها ضمن الأنساق التسعة لمراتب تشريفات الرتب المدنية والدينية والعسكرية. ووفقًا للتسلسل الهرمي، كانت الرتب التي تخول حاملها لقب "باش​ا" تتدرج من الأعلى إلى الأدنى على النحو الآتي: الوزارة (مُلكية-مدنية)، التي تعادلها رتبة المشير العسكرية، وتقابل أولاهما رتبة الدوق (Duke)، وثانيهما رتبة المارشال (Field Marshal) في النظام الأوروبي[9]؛ فريق أول (عسكرية)، وتقابلها رتبة جنرال (General)[10]؛ فريق (عسكرية)، التي تعادلها رتبة روم ايلي بكلربكيلكي المُلكية-المدنية، وتقابل أولاهما رتبة ليوتنانت جنرال (Lieutenant General)، وثانيهما رتبة ماركيز (Marquess)[11]؛ وميرلوا (عسكرية)، التي تعادلها رتبة ميرميران المُلكية-المدنية؛ وأخيرًا، رتبة مير امرا (أمير الأمراء) المُلكية-المدنية. 

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​كانت الباشوية المدنية، على النقيض من تلك العسكرية، شخصية وغير مرتبطة بالمنصب الحكومي، ويُستثنى من ذلك الصدر الأعظم الحائز رتبة "الوزارة" دومًا، وقد تُضاف إليها رتبة المشير إذا كان عسكريًّا، ويُلقب بباشا في كلتا هاتين الحالتين[12]. كما قد يكون أحد النظار أو الوكلاء غير حائز رتبة الوزارة، التي قد ينالها أحد المقربين من السلطان مثل أحمد عزت باشا العابد.


وعلى الرغم من الفصل القائم بين أنواع الرتب، فإن ذلك لم يقف حائلًا من دون ارتقاء بعض العلماء إلى مراتب الباشوية، كما في حالة أحمد جودت باشا الذي انتقل من السلك الديني إلى الإداري، وبلغ رتبة الوزارة[13]. وفي السياق ذاته، عمد السلطان عبد الحميد الثاني إلى تحويل رتبة روم ايلي بكلربكيلكي المدنية الممنوحة للأمير محيي الدين باشا الجزائري {{محيي الدين باشا الجزائري: (1843-1918) مجاهد وعالم أديب وابن الأمير عبد القادر. أعلن حركة جهادية في مواجهة الفرنسيين في الجزائر، ورفض الرعاية الفرنسية، وعمل في السلك البيروقراطي المدني ثم العسكري العثماني.}} إلى رتبة فريق مع تعيينه ياورًا (مرافقًا عسكريًّا) له[14].

لم يكن منح الباشوية مقصورًا على الرعايا العثمانيين وحدهم، بل اتسع نطاقه ليشمل شخصيات أجنبية، ومن بينهم قادة عسكريون ألمان عملوا في الجيش العثماني مثل أوتو ليمان ڤون ساندرز باشا {{أوتو ليمان ڤون ساندرز باشا: (1855-1929) جنرال ألماني شغل منصب قائد الجيش العثماني الخامس. تولى تنظيم القوات العثمانية وقيادتها في الحرب العالمية الأولى، واشتهر بانتصاراته في جبهة غاليبولي.}}. ويشير المؤرخ الألماني شتيفان إيريج إلى أن من يصفهم بالألمان العثمانيين ما فتئوا يُذكرون في عهد الرايخ الثالث (الدولة النازية) بصفتهم الباشوية العثمانية بقدر أكبر مما يُذكرون بألقابهم العسكرية الألمانية[15].

الألقاب الديوانية وصيغ المخاطبة الرسمية

درج السلاطين العثمانيون على استخدام أنساق من الألقاب ونعوت التبجيل، التي اصطلح على تسميتها بالألقاب الديوانية {{الألقاب الديوانية: نعوت تبجيل رسمية استخدمها السلاطين العثمانيون في فرماناتهم. وكانت هذه الأنساق من الألقاب والنعوت تضاف إلى أسماء أصحاب المراتب العالية للدلالة على مدى احترامهم، وطابع المهمات التي يضطلعون بها في الدولة.}} حينما كانوا يُخاطبون في فرماناتهم أصحاب مراتب الباشوية؛ فكانت أسماء حملة رتبتَي الوزير والمشير، على سبيل المثال، تُرفَق بعبارات الاحترام والتبجيل الآتية: دستور مكرم، مشير مفخم، نظام العالم، مدير أمور الجمهور بالفكر الثاقب، متمم مهام الأنام بالرأي الصائب، ممهد بنيان الدولة والإقبال، مشيد أركان السعادة والإجلال، المحفوف بصنوف عواطف الملك الأعلى [الاسم] باشا أدام الله تعالى إجلاله[16]. كما وُجِد إلى جانبها نمط آخر من ألفاظ التخاطب الرسمية المستعملة في المراسلات أو المذكرات الرسمية، التي كانت مقتبسة من نظام المراسم الأوروبي، وتُضاف دومًا قبل ذكر اسم صاحب الرتبة، من قبيل دولتلو افندم حضرتلري (حضرة صاحب الدولة) التي يُخاطب بها الوزير والمشير[17].

الباشوية في حقبة المشروطية الثانية وما تلاها

عمد الاتحاديون إلى إلغاء مراتب الباشوية المدنية، التي توقفت بالفعل عند حد من حازوها قبل إعادة المشروطية {{المشروطية: (1908) المصطلح الذي يستخدمه العثمانيون للدلالة على الحقبة الدستورية التي قيّدت السلطةَ المطلقة للسلطان، جاعلةً إياها مشروطة بحدود وقيود يفرضها ويحددها الدستور المُسمى "القانون الأساسي".}}، ولكنهم استثنوا من ذلك الشخصيات التي ستتبوأ منصب الصدر الأعظم المقترن برتبة الوزارة والمُلقب بباشا دومًا[18]، في حين تواصل منح مراتب الباشوية العسكرية، ولكن بشروط أشدّ صرامة، إذ أصبحت مقتصرة على من يحمل شهادة أركان حرب[19].

بعد قيام الجمهورية التركية، اقتصرت الباشوية على العسكريين، إلا أن ذلك لم يدم طويلًا؛ إذ أقدم المجلس الوطني الكبير/ البرلمان في عام 1934 على إلغاء لقب باشا إلغاءً نهائيًّا، واستبدله بلقب جنرال، في حين حل لقب مارشال محل لقب مشير[20].

المراجع

العربية​

"ألقاب ديوانية". مخطوط غير مرقم الصفحات، من محفوظات المكتبة ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺎﻨﻴﺔ في إسطنبول. مجموعة ﻴﺎﺯﻤﺎ ﺒﺎﻏﺸﻠﺭ، رقم 3095.

أوزتونا، يلماز. موسوعة تاريخ الإمبراطورية العثمانية السياسي والعسكري والحضاري 629-1341هـ/ 1231-1922م. ترجمة عدنان محمود سلمان. مراجعة محمود الأنصاري. بيروت: الدار العربية للموسوعات، 2010.

بيرم، محمد الهادي. "الرتب العلمية في الدولة العلية- تابع ما قبله". المقتطف. السنة 18، ج 6 (1 آذار/ مارس 1894، الموافق 23 شعبان 1311). ص 392-397.

________. "الرتب العلمية - تابع لما قبله". المقتطف. السنة 18، ج 7 (1 نيسان/ أبريل 1894، الموافق 24 رمضان 1311). ص 445-449.

________. "الرتب الملكية في الدولة العلية". المقتطف. السنة 18، ج 9 (1 تموز/ يوليو 1894، الموافق 27 ذو الحجة 1311). ص 591-594.

البيطار، عبد الرزاق بن الحسن بن إبراهيم. حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر. حققه ونسقه وعلق عليه محمد بهجة البيطار. بيروت: دار صادر، 1961.

الحكيم، يوسف.سورية والعهد العثماني. ط 4. بيروت: دار النهار، 1991.

كوراني، أسعد. ذكريات وخواطر: مما رأيت وسمعت وفعلت. بيروت: رياض الريس للكتب والنشر، 2000.

المصري، حسين مجيب. معجم الدولة العثمانية. القاهرة: الدار الثقافية للنشر، 2004.

الأجنبية

Bell, James. A System of Geography, Popular and Scientific: Or a Physical, Political, and Statistical Account of the World and Its Various Divisions. Glasgow: Archibald Fullarton and Co., 1832; [n. p.]: Arkose Press, 2015.

Bouquet, Olivier. Les Pachas du sultan: Essai sur les agents supérieurs de l'État ottoman (1839-1909). Paris: Peeters Leuven, 2007.

Deny, Jean. “Pasha.” in: P. Bearman (ed.). Encyclopaedia of Islam. New Edition Online (El-2 English). Brill, 2012.

Ihrig, Stefan. Atatürk in the Nazi Imagination. Cambridge, MA: The Belknap Harvard University Press, 2014.

Özcan, Abdülkadir. “Paşa.” TDV İslâm Ansiklopedisi. at: https://acr.ps/1L9BPxT

[1] Jean Deny, “Pasha,” in: P. Bearman (ed.), Encyclopaedia of Islam, New Edition Online (El-2 English) (Brill, 2012).

[2] حسين مجيب المصري، معجم الدولة العثمانية (القاهرة: الدار الثقافية للنشر، 2004)، ص 28.

[3] Deny.

[4] James Bell, A System of Geography, Popular and Scientific: Or a Physical, Political, and Statistical Account of the World and Its Various Divisions, vol. 2 (Glasgow: Archibald Fullarton and Co., 1832; [n. p.]: Arkose Press, 2015), p. 533.

[5] Deny.

[6] Bell.

[7] محمد الهادي بيرم، "الرتب الملكية في الدولة العلية"، المقتطف، السنة 18، ج 9 (1 تموز/ يوليو 1894، الموافق 27 ذو الحجة 1311)، ص 591-594؛ محمد الهادي بيرم، "الرتب العلمية في الدولة العلية - تابع ما قبله"، المقتطف، السنة 18، ج 6 (1 آذار/ مارس 1894، الموافق 23 شعبان 1311)، ص 392-397؛ محمد الهادي بيرم، "الرتب العلمية - تابع ما قبله"، المقتطف، السنة 18، ج 7 (1 نيسان/ أبريل 1894، الموافق 24 رمضان 1311)، ص 445-449.

[8] Olivier Bouquet, Les Pachas du sultan: Essai sur les agents supérieurs de l'État ottoman (1839-1909) (Paris: Peeters Leuven, 2007), p. xxiii.

[9] يلماز أوزتونا، موسوعة تاريخ الإمبراطورية العثمانية السياسي والعسكري والحضاري 629-1341هـ/ 1231-1922م، ترجمة عدنان محمود سلمان، مراجعة محمود الأنصاري، مج 3 (بيروت: الدار العربية للموسوعات، 2010)، ص 361.

[10] المرجع نفسه، ص 362.

[11] المرجع نفسه.

[12] يوسف الحكيم، سورية والعهد العثماني، ج 1، ط 4 (بيروت: دار النهار، 1991)، ص 44، 48.

[13] Bouquet, p. 108.

[14] عبد الرزاق بن الحسن بن إبراهيم البيطار، حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، حققه ونسقه وعلق عليه محمد بهجة البيطار، ج 3 (بيروت: دار صادر، 1961)، ص 123-149.

[15] Stefan Ihrig, Atatürk in the Nazi Imagination (Cambridge, MA: The Belknap Harvard University Press, 2014), p. 4.

[16] "ألقاب ديوانية"، مخطوط غير مرقم الصفحات، من محفوظات المكتبة ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺎﻨﻴﺔ في إسطنبول، ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻴﺎﺯﻤﺎ ﺒﺎﻏﺸﻠﺭ، رقم 3095.

[17] أوزتونا، ص 362.

[18] Abdülkadir Özcan, “Paşa,” TDV İslâm Ansiklopedisi, accessed on 2/10/2025, at: https://acr.ps/1L9BPxT

[19] أسعد كوراني، ذكريات وخواطر: مما رأيت وسمعت وفعلت (بيروت: رياض الريس للكتب والنشر، 2000)، ص 17.

[20] Özcan. 


المحتويات

الهوامش