تسجيل الدخول

مبادرة البيانات المفتوحة

​​​

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​

مبادرة البيانات المفتوحة (Open Data Initiative) هي توجُّه عام هدفه إتاحة البيانات الحكومية للجميع بشكل حر ومفتوح، وهي أداة من أدوات السياسات العامة، التي تُعتمَد لتشجيع الابتكار وتعزيز الشفافية والمساءلة والمشاركة، علاوة على تحسين كفاءة العمل الحكومي. تُستخدم البيانات المفتوحة لتسهيل الوصول إلى المعلومات العامة، ما يمكّن المواطنين والقطاع الخاص من تحليلها واستخدامها في مختلف المجالات، مع تقديم حلول ومقترحات لصُنّاع السياسات العامة. وللبيانات المفتوحة كثير من التطبيقات في مختلف القطاعات، من الصحة والتعليم إلى النقل والبيئة وغيرها.

ثمة كثير من منصات البيانات المفتوحة في مختلف دول العالم، سواء العربية أم الغربية، مع ذلك، ورغم الآفاق الواعدة للبيانات المفتوحة في ظل التطور التكنولوجي السريع، تواجه تلك المبادرات تحديات عدة، منها: العقبات التقنية المتعلقة بالتنظيم والتدقيق، وقيود الوصول الناتجة من التفاوت الرقمي، والضمانات المرتبطة بحماية الخصوصية والأمان في تداول المعلومات.

مبادرة البيانات المفتوحة

مبادرة البيانات المفتوحة (Open Data Initiative) هي توجُّه​ عالمي يهدف إلى جعل البيانات التي تُنتجها الحكومات أو المؤسسات التابعة لها، متاحةً للجميع بشكل حر ومفتوح[1]. وقد ظهر المصطلح أول مرة عام 1995 في تقرير لوكالة أميركية، أكدت آنذاك على الحاجة إلى تبادل المعلومات والبيانات بصورة كاملة ومفتوحة بين الدول، من أجل تحليل الظواهر العالمية وفهمها بشكل أفضل[2]. وقد دعا رواد هذا الاتجاه إلى ضرورة تميُّز هذا النهج بأربع خصائص رئيسة[3]: أولًا: الكشف عن البيانات أو المعلومات عمومًا، ومن دون طلب مسبق من المواطنين، مع نشرها بشكل دوري؛ ثانيًا: إتاحة هذه البيانات على الإنترنت، لتسهيل وصول الجميع إليها في أي وقت ومن أي مكان؛ ثالثًا: توفير هذه البيانات مجانًا لضمان الوصول المفتوح والشامل؛ وأخيرًا: تقديم البيانات بطريقة قابلة للقراءة والفهم بسهولة، من خلال نشرها في صورة بيانات أولية وجداول منظمة، تسهّل تحليلها واستخدامها.

توفر البيانات المفتوحة فرصةً فريدة لصنّاع السياسات العامة والباحثين والصحفيين والنشطاء ورجال الأعمال، والمواطنين عمومًا، علاوة على مؤسسات المجتمع المدني والشركات، للاستفادة منها بطرق متعددة، فمن خلال منح الفئات ذات المصلحة فرصةَ الوصول إلى هذه البيانات، يمكنها اقتراح حلول مبتكرة على صناع السياسات العامة[4]. كذلك تتيح البيانات المفتوحة للفئات نفسها، الفرصة لتقديم مقترحات من أجل تطوير قطاعات حكومية حيوية تُقدّم خدمات أساسية للمواطنين، مثل الصحة والتعليم، ما يعزز جودة هذه الخدمات، ويتيح تحسين الوصول إليها وتلبية احتياجات المجتمع بشكل أكثر فاعلية[5]. علاوة على ذلك، تسهم البيانات المفتوحة بشكل فعال في تعزيز فرص الدول للوصول إلى مستويات مقبولة في التنمية المستدامة، وتحفيز النمو الاقتصادي، ودعم الابتكار، إلى جانب تعزيز الجهود الرامية إلى حماية البيئة وتحسين إدارتها[6].

تتطلب مبادرة البيانات المفتوحة وجود نية حقيقية لدى صُنّاع السياسات العامة، لإتاحة البيانات جميعها للمواطنين، إلى جانب توفير موارد أساسية لضمان نجاحها، مثل الميزانية الكافية والموظفين المؤهلين، ولا سيما في الجوانب الفنية والتقنية المتخصصة[7]. وتعتمد استمرارية نجاح الحكومات في تنفيذ هذه المبادرة، على الالتزام المستمر بنشر البيانات بانتظام، وتحديث السياسات والإرشادات بما يتماشى مع التطورات، فضلًا عن تخصيص موارد مالية مستدامة لدعم الأنشطة المرتبطة بذلك. علاوة على ذلك، فإن التحديث الدوري لبوابة البيانات المفتوحة الوطنية، يُعزّز من فاعلية المبادرة ويضمن استمراريتها[8].

أداة في السياسات العامة

بالنسبة لهذا الاتجاه العالمي، تُعد مبادرة البيانات المفتوحة أداة أساسية لتعزيز الشفافية والمساءلة والمشاركة، علاوة على تحسين كفاءة العمل الحكومي.

على مستوى تعزيز الشفافية الحكومية، تسهم البيانات المفتوحة في تمكين الفئات المستفيدة، من مواطنين ومؤسسات وشركات، من الوصول المباشر إلى المعلومات الحكومية، ما يسمح بالاطلاع على عمليات صنع القرار، فمن خلال المنصات الرقمية، كالبوابات والتطبيقات الإلكترونية، يمكن الاطلاع في أي وقت ومن أي مكان على الجوانب المختلفة للعمل الحكومي، مثل الميزانيات وتخصيص الموارد[10].

في السياق ذاته، تسهم البيانات المفتوحة في تعزيز فرص مساءلة الحكومات وصُنّاع السياسات العامة[11]. ومن خلال توفير الأدوات الرقمية التي تسمح بتقييم الأنشطة الحكومية، والمشاركة الفعالة للفئات المستفيدة كافة، تُعزَّز المساءلة ويزيد التفاعل مع عملية صنع القرار. يتيح هذا النهج للمواطنين والمؤسسات والشركات، متابعةَ مسار تنفيذ السياسات العامة، وتقييم العمل الحكومي باستمرار، ما يدفع المسؤولين إلى الالتزام بمعايير أعلى من الكفاءة والنزاهة، ويشجع على تبني سياسات تخدم الصالح العام، وتقلل من فرص الفساد والإهمال في أداء المهمات الحكومية.

علاوة على ذلك، تعزز البيانات المفتوحة مشاركة المواطنين والمؤسسات والشركات، في أن يكونوا جزءًا فاعلًا في عملية صنع القرار، فعندما تُتاح البيانات الحكومية للجمهور، يمكن للفئات المختلفة تحليلها، وتقديم الآراء والاقتراحات بناءً على أدلة ملموسة، وتقييم السياسات التي قدّمها الممثلون المنتخَبون، ومحاسبتهم باستخدام البيانات المفتوحة[12]. في هذا السياق، يمكن أن تسهم منصات المشاركة الإلكترونية المعتمِدة على البيانات المفتوحة، في تسهيل الحوار بين المواطنين وصُنّاع القرار، ما يعزز المشاركة الفاعلة والشمولية في النقاشات العامة، مع تقديم حلول عملية تستند إلى تلك البيانات المتاحة.

علاوة على ذلك، برزت في القطاع العام رؤًى مدفوعة من المؤسسات الدولية، تربط بين استخدام البيانات المفتوحة وبين زيادة الشفافية والمساءلة والمشاركة، وقد أثّر ذلك في تحسين ​الخدمات الحكومية في قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم[13]. ومع أن هذه الرؤى لم تهدف إلى إثبات علاقة سببية مباشرة بين البيانات المفتوحة وتحسين الأداء الحكومي، فقد قدمت أدلة تجريبية من دول عدة تؤكد فاعليتها في ذلك. وتُظهر هذه الأدلة أن الشفافية والمساءلة الناتجتَيْن من البيانات المفتوحة، تسهمان في رفع كفاءة الحكومة وتعزيز ثقة المواطنين بها، إذ يمكن للفئات المختلفة استخدام هذه البيانات لتحديد أوجه القصور، واقتراح التحسينات، ودفع الحكومات لتبني سياسات فعالة مستندة إلى البيانات[14].

تطبيقات واستعمالات

منذ أواخر العقد الأول من الألفية الثالثة، تسارَع الاتجاه العالمي نحو انفتاح كثير من الحكومات حول العالم على تبني مبادرة البيانات المفتوحة. كانت الولايات المتحدة الأميركية من أولى الدول في فتح بياناتها العامة، إذ أطلقت في 21 أيار/ مايو 2009 بوابةً إلكترونية لذلك الغرض (data.gov)، سرعان ما أصبحت واحدة من أكبر قواعد البيانات المفتوحة وأهمها على مستوى العالم[15]. يسعى الموقع إلى دعم القرارات التي يتخذها كلٌّ من الجمهور وصُنّاع السياسات، وإلى تعزيز الابتكار والنشاط الاقتصادي، وتحقيق الأهداف المحددة للوكالات الحكومية، علاوة على ترسيخ مفهوم الحكومة الشفافة والمفتوحة[16].

لم تقتصر هذه المبادرة على توفير بيانات حكومية للعموم فحسب، بل مهدت الطريق أمام دول أخرى للسير على نهج مماثل، ففي عام 2010، أطلقت المملكة المتحدة بوابتها للبيانات المفتوحة (data.gov.uk)، وأسهمت هذه الخطوة في تمكين الجمهور والمؤسسات من الوصول إلى بيانات ضخمة ومتنوعة. ومنذ ذلك الحين، استمرت الحكومات والبلديات حول العالم، في تسريع وتيرة تبني سياسات البيانات المفتوحة واستراتيجياتها، حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من توجهاتها نحو الشفافية والمساءلة، ولا سيما في مدن مثل هِلسِنكي وأمستردام ودبلن وبرشلونة وبرلين، وهي من أُولى البلديات العالمية التي تبنَّت مبادرة البيانات المفتوحة[17].

بحسب البنك الدولي (World Bank)، أطلقت أكثرُ من 250 حكومة على المستويات الوطنية ودون الوطنية، علاوة على المدن، مبادراتٍ للبيانات المفتوحة. وتشمل هذه المبادرات ما يقرب من 50 دولة متقدمة ونامية، إلى جانب مؤسسات دولية، مثل البنك الدولي نفسه، وصندوق النقد الدولي (International Monetary Fund - IMF)، وغيرهما من مؤسسات الأمم المتحدة (United Nations – UN)[18].

في العالم العربي، تبنَّت في السنوات الأخيرة عدةُ حكومات مبادرةَ البيانات المفتوحة، بوصفها جزءًا من جهودها لتعزيز الشفافية والمساءلة الحكومية. ووفقًا لتقرير لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا)، الصادر عام 2018، تشمل هذه الدول: الأردن، والإمارات، والبحرين، وتونس، والسعودية، وعُمان، وقطر، والمغرب[19]. فعلى سبيل المثال، أطلقت الإمارات منصة "بيانات" (bayanat.ae) بهدف تعزيز الشفافية وترسيخ مبدأ المساءلة داخل الجهات الحكومية[20]؛ وأطلقت السعودية "منصة البيانات المفتوحة" (open.data.gov.sa)، بهدف تعزيز الوصول إلى المعلومات وتشجيع التعاون والابتكار[21]؛ ودشّنت قطر "بوابة قطر للبيانات المفتوحة" (data.gov.qa)، وهي منصة وطنية للبيانات والمعلومات، أطلقتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام 2019، لتحقيق الأهداف نفسها[22].

تحديات وآفاق

في حين أن تبني مبادرة البيانات المفتوحة آخِذٌ في التوسع، توجد كثير من التحديات الراهنة التي تواجه هذا المسار الصاعد، فإلى جانب التبعات الأخلاقية والمخاوف المتعلقة بالخصوصية، تواجه المبادرة تحديات رئيسة مرتبطة بالفرص الاقتصادية المستندة إلى المعلومات العامة للقطاع العام، إذ لا يزال الوصول إلى هذه البيانات بحاجة إلى تحسينات لضمان الاستفادة القصوى منها[23]. كذلك تبرز التحديات المجتمعية المتعلقة بعدم المساواة بين الدول المتقدمة والنامية في الوصول إلى التكنولوجيا والبيانات، إذ تختلف مستويات الوصول إلى البنية التحتية الرقمية كثيرًا بين هذه الدول. وأخيرًا، توجد تحديات تتعلق بتنظيم البيانات وتدقيقها، إذ تحتاج البيانات المفتوحة إلى تنظيم وتدقيق مُحكَمَيْن لضمان الشفافية والدقة، ولا سيما في المجالات الحساسة مثل الصحة والتعليم. وتزداد أهمية هذه التحديات مع انتشار البيانات والمعلومات المضلِّلة والأخبار الزائفة[24]. مع ذلك، تبرز آفاق مستقبلية واعدة للبيانات المفتوحة، ولا سيما في ظل التطور التكنولوجي السريع، وظهور الذكاء الاصطناعي (artificial intelligence) الذي يعتمد كثيرًا على القدرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات وتحليلها، من أجل المساعدة في اقتراح الحلول واتخاذ القرارات[25].

المراجع

العربية

الأمم المتحدة. اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا. تعزيز الحكومة المفتوحة في المنطقة العربية. بيروت: 2018. في: https://acr.ps/1L9BPuP

"المملكة العربية السعودية: منصة البيانات المفتوحة". منصة البيانات المفتوحة. في: https://open.data.gov.sa/ar/home

"بوابة البيانات الرسمية لحكومة دولة الإمارات". بيانات. إمارات. في: https://bayanat.ae/ar

"بوابة قطر للبيانات المفتوحة". منصةالبيانات المفتوحة. في: https://www.data.gov.qa.

الأجنبية

“About Us.” data.gov. at: https://acr.ps/1L9BOUr

“Capability: Open data initiative.” Global Data Barometer Handbook. at: https://acr.ps/1L9BPku

Connor, Paul. “Open data 101: The history and principles of open data – Part 1.” Apolitical. 16/05/2023. at: https://acr.ps/1L9BPiT

Coughlan, Tim. “The use of open data as a material for learning.” Educational Technology Research and Development. vol. 68, no. 1 (2020). pp. 383-411

Jäger, Bernhard, Martin Bartenberger & Peter Leitner. “Open Data: Challenges and Future Directions.” Reflection Paper presented at: International Association for Development of the Information Society. 2013. at: https://acr.ps/1L9BPSH

Matheus, Ricardo et al. “Digital transparency and the usefulness for open government.” International Journal of Information Management. vol. 73 (2023). pp. 1-2.

Mayernik, Matthew S. “Open data: Accountability and transparency.” Big Data & Society. vol. 4, no. 2 (2017). pp. 1-2.

Neves, Fátima Trindade, Miguel de Castro Neto & Manuela Aparicio. “The impacts of open data initiatives on smart cities: A framework for evaluation and monitoring.” Cities. vol. 106 (2020).

“Open data and AI: A symbiotic relationship for progress.” European Data. 09/06/2023. at: https://acr.ps/1L9BPkr

“Open Data in 60 Seconds.” The World Bank. at: https://acr.ps/1L9BPBW

Sivarajah, Uthayasankar et al. “The role of e-participation and open data in evidence-based policy decision making in local government.” Journal of Organizational Computing and Electronic Commerce. vol. 26, no. 1-2 (2016). pp. 64-65.

Smith, Fiona, William Gerry & Emma Truswell. “Supporting Sustainable Development with Open Data.” Open Data Institute. 2015. at: https://acr.ps/1L9BPGm

Verhulst, Stefaan et al. “The Open Data Era in Health and Social Care.” The Governance Lab. Ma​​y ​2014. at: https://acr.ps/1L9BP6k

Jelenic, Michael Christopher. “From Theory to Practice: Open Government Data, Accountability, and Service Delivery.” Policy Research Working Paper 8873, World Bank Group. June 2019. at: https://acr.ps/1L9BPUW

[1] “Capability: Open data initiative,” Global Data Barometer Handbook, accessed on 30/8/2025, at: https://acr.ps/1L9BPku

[2] Paul Connor, “Open data 101: The history and principles of open data – Part 1,” Apolitical, 16/05/2023, accessed on 30/8/2025, at: https://acr.ps/1L9BPiT

[3] “Capability: Open data initiative.”

[4] Matthew S. Mayernik, “Open data: Accountability and transparency,” Big Data & Society, vol. 4, no. 2 (2017), pp. 1-2.

[5] Tim Coughlan, “The use of open data as a material for learning,” Educational Technology Research and Development, vol. 68, no. 1 (2020), pp. 383-411; Stefaan Verhulst et al., “The Open Data Era in Health and Social Care,” The Governance Lab, May 2014, accessed on 30/8/2025, at: https://acr.ps/1L9BP6k

[6] Fiona Smith, William Gerry & Emma Truswell, “Supporting Sustainable Development with Open Data,” Open Data Institute, 2015, accessed on 30/8/2025 at: https://acr.ps/1L9BPGm

[7] “Capability: Open data initiative.”

[8] Ibid.

[9] Global Partners and Associates, Towards Open and Transparent Government: International Experiences and Best Practice (London: 2011).

[10] Ricardo Matheus et al., “Digital transparency and the usefulness for open government,” International Journal of Information Management, vol. 73 (2023), pp. 1-2.

[11] Ibid.

[12] Uthayasankar Sivarajah et al., “The role of e-participation and open data in evidence-based policy decision making in local government,” Journal of Organizational Computing and Electronic Commerce, vol. 26, no. 1-2 (2016), pp. 64-65.

[13] Michael Christopher Jelenic, “From Theory to Practice: Open Government Data, Accountability, and Service Delivery,” Policy Research Working Paper 8873, World Bank Group, June 2019, p. 1, accessed on 30/8/2025, at: https://acr.ps/1L9BPUW.

[14] Ibid.

[15] “About Us,” data.gov, accessed on 30/8/2025, at: https://acr.ps/1L9BOUr

[16] Ibid.

[17] Fátima Trindade Neves, Miguel de Castro Neto & Manuela Aparicio, “The impacts of open data initiatives on smart cities: A framework for evaluation and monitoring,” Cities, vol. 106 (2020), p. 3.

[18] “Open Data in 60 Seconds,” The World Bank, accessed on 30/8/2025, at: https://acr.ps/1L9BPBW

[19] الأمم المتحدة، اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، تعزيز الحكومة المفتوحة في المنطقة العربية (بيروت: 2018)، شوهد في 30/8/2025، في: https://acr.ps/1L9BPuP

[20] "بوابة البيانات الرسمية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة"، بيانات.إمارات، شوهد في 30/8/2025، في: https://bayanat.ae/ar

[21] "المملكة العربية السعودية: منصة البيانات المفتوحة"، منصة البيانات المفتوحة، شوهد في 30/8/2025، في: https://open.data.gov.sa/ar/home

[22] "بوابة قطر للبيانات المفتوحة"، منصة البيانات المفتوحة، شُوهد في 30/8/2025، في: https://www.data.gov.qa

[23] Bernhard Jäger, Martin Bartenberger & Peter Leitner, “Open Data: Challenges and Future Directions,” Reflection Paper presented at: International Association for Development of the Information Society, 2013, pp. 363-364, accessed on 30/8/2025, at: https://acr.ps/1L9BPSH

[24] Ibid.

[25] “Open data and AI: A symbiotic relationship for progress,” European Data, 09/06/2023, accessed on 30/8/2025, at: https://acr.ps/1L9BPkr


المحتويات

الهوامش