تسجيل الدخول

الكرة الرسمية لكأس العالم 2026

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم بالعربية

أديداس تريوندا

الاسم بالإنجليزية

adidas TRIONDA

الوصف

الكرة الرسمية لكأس العالم (2026 Official Match Ball)

أصل التسمية

Tri بمعنى ثلاثة، وOnda، وهي كلمة إسبانية تعني موجة، في إشارة إلى الثلاث موجات

الدلالة الرمزية للاسم

الإشارة إلى استضافة كأس العالم 2026 في ثلاث دول: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك

الصانع

أديداس (adidas)

التصميم العام

تصميم بألوان الأزرق والأحمر والأخضر، مع رموز مستوحاة من الدول الثلاث المضيفة

البنية الخارجية

بناء من أربعة ألواح (Four-Panel Construction) بخطوط منحنية مستوحاة من فكرة الموجات

المزايا السطحية

فواصل عميقة ونقوش بارزة لتحسين الثبات الهوائي والقبضة على الكرة

التقنية الرئيسية

تقنية الكرة المتصلة (Connected Ball Technology)

المستشعر الداخلي

شريحة استشعار للحركة (Motion Sensor Chip) بتردد 500 هرتز (500Hz)

الوظيفة التقنية

إرسال بيانات حركة الكرة في الزمن الحقيقي إلى أنظمة التحكيم

أبرز الاستخدامات التحكيمية

دعم حكم الفيديو المساعد (VAR)، والتسلل شبه الآلي (Semi-Automated Offside Technology)، وتحديد لحظة لمس الكرة، والمساعدة في حالات لمسة اليد أو آخر لاعب لمس الكرة

مصدر الطاقة

بطارية داخلية قابلة للشحن في نسخة المباريات المزودة بالمستشعر

الشريك التقني المرتبط بالكرة المتصلة

كينيكسون (KINEXON)، ضمن مسار التعاون التقني مع أديداس وفيفا.


الموجز

كرة كأس العالم 2026، واسمها الرسمي أديداس تريوندا (adidas TRIONDA) هي الكرة الرسمية (Official Match Ball) لبطولة كأس العالم 2026، النسخة الثالثة والعشرين من بطولات كأس العالم لكرة القدم، التي تستضيفها لأول مرة ثلاث دول، هي: الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك. وقد صمّمتها شركة أديداس (adidas) بطريقة تعبّر عن هذه الاستضافة الثلاثية. فاسم تريوندا يتكوّن من البادئة Tri، أي ثلاثي، ومن الكلمة الإسبانية Onda، وتعني موجة، بما يدل على معنى الثلاث موجات (Three Waves) في إشارة مشتركة إلى حيوية جماهير الكرة والدول الثلاث. أما تصميمها فيحمل ألوانًا تشير إلى الدول الثلاث: الأزرق للولايات المتحدة، والأحمر لكندا، والأخضر للمكسيك، مع رموز مستلهمة من كل بلد، وزخارف ذهبية تشير إلى كأس العالم نفسها. وقد أعلنت فيفا إطلاق الكرة في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

إلى جانب الهوية البصرية، تؤدي تريوندا دورًا تقنيًا فعالًا ينقلها من مجرد كرة لعب إلى عنصر مؤثر في مجريات المباراة، فهي مزودة بتقنيات عديدة أبرزها تقنية الكرة المتصلة (Connected Ball Technology)، وهي تقنية تجعل الكرة قادرة على إرسال بيانات حركية دقيقة إلى أنظمة التحكيم، ولا سيما حكم الفيديو المساعد (VAR)، وأنظمة التسلل شبه الآلية (Semi-Automated Offside Technology).

التصميم والرمزية

يحمل تصميم تريوندا طابعًا رمزيًا مرتبطًا بالدول الثلاث المستضيفة، فتظهر على الكرة ثلاثة ألوان رئيسة هي الأزرق والأحمر والأخضر، في إشارة إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك[1]. ويتضمن التصميم رموزًا مستوحاة من هذه البلدان[2]، إذ يُرمز إلى كندا بورقة القيقب (Maple Leaf)، وإلى المكسيك بالنسر (Eagle)، وإلى الولايات المتحدة بالنجمة (Star)، إضافة إلى تفاصيل ذهبية تمنح الكرة صلة بصرية بالكأس الذهبية نفسها[3].

تتميز كرة تريوندا بالعديد من الابتكارات الرئيسة، إذ إن سطحها الخارجي يُصنّع من أربعة ألواح (Four-Panel Construction) على شكل مثلثات مشتركة الرؤوس، تفصلها درزات عميقة مصممة بطريقة تسمح بتوفير ثبات مثالي أثناء الطيران من خلال ضمان التوزيع المتساوي لتدفق الهواء وتحقيق الانسيابية اللازمة. بالإضافة إلى ذلك، تعمل النقوش البارزة على السطح (Embossed Surface)، التي لا تظهر إلا عن قرب، على تحسين التماسك (Grip) عند ضرب الكرة أو مراوغتها في الظروف الرطبة أو الماطرة[4]. وهي المرة الأولى التي يُعتمد فيها هذا التصميم، بهدف تحسين الأداء من خلال الديناميكا الهوائية (Aerodynamics)، وزيادة استقرار الكرة أثناء الطيران (In-Flight Stability)[5].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.



أديداس وتطور كرة كأس العالم

ترتبط شركة أديداس بتاريخ طويل مع كرات كأس العالم الرسمية، إذ أصبحت الكرة التي تقدمها في كل نسخة جزءًا من ذاكرة البطولة وهويتها. يعود تاريخ العلاقة بين الفيفا وأديداس إلى أكثر من 50 عامًا. فمنذ عام 1970، تُزوّد أديداس جميع مباريات كأس العالم بالكرة الرسمية[6].

شهدت كرات كأس العالم تطورًا طويلًا من ناحية المواد والشكل والأداء. ففي البدايات، كان التركيز على المتانة وبساطة البناء، ثم تطور الاهتمام إلى تقليل امتصاص الماء، وتحسين انتظام الشكل، وضبط الوزن، وتطوير عدد الألواح. ومع كل نسخة، أصبحت الكرة الرسمية تحمل هوية بصرية خاصة، وتتحول إلى علامة من علامات البطولة.

ومع تطور صناعة الكرات، دخلت عناصر مثل الديناميكا الهوائية (Aerodynamics)، وملمس السطح (Surface Texture)، وشكل الألواح (Panel Shape)، واستقرار الطيران (Flight Stability) في صلب التصميم. فلم تعد الكرة مجرد جلد منفوخ، بل غدت منتجًا هندسيًا يخضع للاختبار والتطوير. ثم جاءت مرحلة التقنية الداخلية، فقد مثّلت كرة الرحلة (Al Rihla)، في كأس العالم 2022-قطر، بداية استخدام تقنية الكرة المتصلة في كأس العالم، بالتعاون بين أديداس وفيفا وكينيكسون، واستمر المسار مع تريوندا في كأس العالم 2026 لتصبح الكرة أكثر ارتباطًا بمنظومة التحكيم والتحليل[7].

[الجدول 1]

مقارنة بين كرة تريوندا 2026 وكرة الرحلة 2022

الميزة

الرحلة (Al Rihla) 2022

تريوندا (Trionda) 2026

عدد الألواح

20

4

التقنية

مزودة بمستشعر

مستشعر متطور مع تغذية راجعة فورية

المواد

بولي يوريثان مُعاد تدويره

مواد هجينة من مواد مُعاد تدويرها ومواد حيوية المنشأ

استقرار الطيران

جيد

أفضل، مع تقليل مقاومة الهواء

 المصدر: UInextorbit, "Adidas Trionda Ball," Trionda, 19/10/2025, accessed on 04/06/2026, at: https://acr.ps/hBy5Pee

تقنية الكرة المتصلة

توفر تقنية الكرة المتصلة (Connected Ball Technology) البيانات اللازمة لوصف مسار الكرة بعد التسديد أو التمرير، وتساعد أيضًا على تحديد لحظة ملامستها بدقة عالية[8]، وهي لحظة حاسمة في قرارات التسلل، وخصوصًا عند دمج بيانات الكرة مع أنظمة تتبع اللاعبين داخل الملعب.

تعتمد تريوندا بشكل رئيس على تقنية الكرة المتصلة، وهي التقنية التي تجعل الكرة جزءًا مباشرًا من منظومة التحكيم الحديثة، إذ تحتوي نسخة مباريات كأس العالم على شريحة استشعار للحركة (Motion Sensor Chip) تعمل بتردد 500 هرتز (500Hz)[9]، وهو معدل عالٍ، إذ تُرسل الكرة البيانات بمعدل 500 مرة في الثانية الواحدة[10]، ما يسمح بالتقاط تفاصيل دقيقة عن الحركة واللمسات. وتتيح هذه التقنية لنظام التحكيم معرفة ما يحدث للكرة لحظة بلحظة، مثل تَغير اتجاهها، أو دورانها، أو حتى تعرضها للّمس، ما يجعل الكرة نفسها قادرة على إرسال بيانات دقيقة عن حركة الكرة إلى نظام حكم الفيديو المساعد (VAR)[11] في الزمن الحقيقي (Real Time)، لا مجرد جسم تلتقطه الكاميرات.

 مستشعر الحركة ووحدة القياس بالقصور الذاتي

تعتمد تقنية الكرة المتصلة على وحدة القياس بالقصور الذاتي (Inertial Measurement Unit - IMU)، وهي وحدة تضم مستشعرات (Sensors) قادرة على قياس عناصر الحركة مثل التسارع (Acceleration)، والدوران (Rotation)، وتغير الاتجاه (Direction Change). وتُستخدم هذه المستشعرات في مجالات رياضية متعددة لتحليل الحركة وتتبُّع الأداء[12].

ومع تريوندا، لا يكون الهدف من المستشعر تحليل أداء اللاعب فقط، بل تحليل حركة الكرة نفسها داخل المباراة. فالمستشعر الداخلي يستطيع تسجيل التغيرات الدقيقة التي تحدث عند التسديد أو التمرير أو الاصطدام أو اللمس. وعندما تُدمج هذه البيانات مع بيانات الكاميرات، تصبح الصورة التحكيمية أكثر اكتمالًا[13].

تحديد لحظة لمس الكرة

من أهم وظائف الكرة المتصلة أنها تساعد على تحديد لحظة لمس الكرة (Ball Touch Detection) بدقة عالية. وهذه اللحظة مهمة جدًا في قرارات التسلل، لأن تحديد وضع اللاعب لا يكفي وحده، بل يجب معرفة اللحظة التي خرجت فيها الكرة من قدم اللاعب الممرِّر[14].

وتفيد بيانات المستشعر في تسجيل أي تغير مفاجئ في حركة الكرة، وهو ما يمكن أن يدل على وجود لمسة. وبذلك تساعد التقنية في معرفة ما إذا كان لاعب قد لمس الكرة فعلًا، أو ما إذا كانت الكرة تابعت طريقها من دون تدخل واضح. وتكتسب هذه الخاصية أهمية خاصة في اللقطات التي لا تكون فيها الصورة التلفزيونية وحدها كافية للحسم.

دعم التسلل شبه الآلي

تعمل تريوندا مع أنظمة التسلل شبه الآلية (Semi-Automated Offside Technology) ضمن منظومة واحدة. فالكاميرات تتابع مواقع اللاعبين وأجزاء أجسامهم، في حين تقدم الكرة بيانات عن لحظة اللمس أو التمرير. وعندما يجتمع هذان المصدران، يصبح النظام قادرًا على تحديد التسلل بدقة أكبر وسرعة أعلى. ولا تصدر الكرة القرار وحدها، بل تساعد على توفير البيانات التي يحتاج إليها الحكم وغرفة حكم الفيديو. فالهدف من هذه التقنية هو تقليل زمن المراجعة، وتخفيف الجدل بشأن اللقطات التي تَعتمِد على أجزاء من الثانية أو فروق مكانية صغيرة جدًا[15].

لمسة اليد وآخر لاعب لمس الكرة

يمكن أن تساعد تقنية الكرة المتصلة أيضًا في حالات لمسة اليد، أو تحديد آخر لاعب لمس الكرة. وقد تكون هذه البيانات مفيدة في اللقطات التي يتداخل فيها اللاعبون، أو عندما تكون زاوية الكاميرا غير كافية لتحديد ما حدث بدقة. ولا يعني ذلك أن المستشعر يحكم وحده بوجود مخالفة، لأن قرار لمسة اليد يتطلب قرارًا تحكيميًا، لكنه يقدّم بيانات مهمة عن حدوث اللمسة فعلًا ووقته وكيفية تغيُّر مسار الكرة بعده، وهذه المعلومات تساعد الحكم على اتخاذ قرار أكثر دقة[16].

تقنية خط المرمى

ينبغي التمييز بين تقنية الكرة المتصلة وتقنية خط المرمى (Goal-Line Technology). فتقنية خط المرمى هي منظومة مخصّصة للتحقق من كون الكرة قد تجاوزت خط المرمى بشكل كامل، وغالبًا ما تعتمد على أنظمة تتبع مستقلة داخل الملعب[17].

أما تريوندا، فالمراجع المتاحة مثل فيفا وأديداس تركز على دورها في تتبّع الحركة، وتحديد اللمسات، ودعم قرارات التسلل ولمسات اليد. لذلك من الأدقّ القول إن الكرة تساعد ضمن البيئة التقنية العامة للمباراة، لكنها ليست بديلًا مباشرًا عن منظومة خط المرمى.

البطارية والشحن

تحتوي نسخة المباريات من الكرة على بطارية داخلية قابلة للشحن، إذ إنّ وحدة المستشعرات الداخلية تحتاج إلى طاقة. ولا يغيّر ذلك من شكل الكرة أو طريقة تعامل اللاعبين معها، فالبطارية ووحدة المستشعرات مدمجان داخل البنية الداخلية.

ويصبح شحن الكرة لاسلكيًا جزءًا من تجهيزات المباراة التقنية، مثل تجهيز أجهزة الحكام وأنظمة الفيديو والتتبع. فالكرة، في ظاهرها هي كرة قدم عادية، لكنها في داخلها تحمل نظامًا صغيرًا لجمع البيانات وإرسالها أثناء اللعب[18].

الآراء حول الكرة

أثارت تريوندا اهتمامًا واسعًا لأنها تنقل كرة المباراة الرسمية إلى مستوى جديد من التقنية. ويرى مؤيّدو هذا التطور أن الكرة المتصلة تساعد على تقليل الأخطاء في القرارات الدقيقة، خصوصًا في حالات التسلل ولمسات اليد واللمسات الخفيفة التي يصعب رصدها بالكاميرا وحدها. وقد تسهم في تقليل وقت مراجعة اللقطات داخل غرفة حكم الفيديو، لأنها تمنح الحكام بيانات مباشرة عن حركة الكرة[19].

‫تطور كرة بطولة كأس العالم من نسخة 1930 حتى 2026‬

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

في المقابل، يرى بعض المتابعين أن زيادة الاعتماد على المستشعرات والبطاريات وأنظمة التحليل قد تجعل كرة القدم أكثر ارتباطًا بالتكنولوجيا، وتفتح نقاشًا بشأن حدود التدخل التقني في لعبة تقوم تقليديًا على سرعة القرار والحكم البشري. غير أن وظيفة تريوندا، كما تعرضها المراجع، لا تقوم على استبدال الحكم، بل على دعمه بالمعلومات[20].

وتبرز قيمة تريوندا في قدرتها على الجمع بين التقليد والتحديث، فهي ما تزال كرة تُركل وتُمرر وتُراوغ مثل أي كرة أخرى، لكنها في الوقت نفسه تعمل كأداة قياس داخل المباراة.

المراجع

العربية

"تقنية خط المرمى". فيفا. في: https://acr.ps/hBy5P6n

"لم تعد مجرد كرة.. كيف تحولت كرة كأس العالم إلى منصة بيانات ذكية؟". الجزيرة نت. 31/5/2026. في: https://acr.ps/hBy5P2d

"من الكلاب الآلية والمسيّرات إلى كرات الذكاء الاصطناعي.. ما الجديد في مونديال عام 2026؟". الجزيرة نت. 8/6/2026. في: https://acr.ps/hBy5OAX

الأجنبية

"A Football With Firmware." KINEXON Sports. at: https://acr.ps/hBy5OIO

"adidas." FIFA. 12/1/2026. at: https://acr.ps/hBy5Opp

"adidas Unveils ‘Trionda’ – the Official Match Ball of the Fifa World Cup26™." Adidas News. 03/10/2025. at: https://acr.ps/hBy5OYw

"FIFA World Cup 26™ Trionda balls." Adidas US. at: https://acr.ps/hBy5OTT

"FIFA World Cup 26™ Trionda Training Foil Ball." Adidas US. at: https://acr.ps/hBy5OQF

Hasson, Emma R. "The Surprising Math and Physics behind the 2026 World Cup Soccer Ball." Scientific American. 25/7/2025. at: https://acr.ps/hBy5OlI

"Inside The Adidas Trionda: The Sensor Equipped 2026 World Cup Ball That Must Be Charged Before Kickoff." NDTV Sports. 8/6/2026. at: https://acr.ps/hBy5Oxg

Linke, Daniel. "What Data and Insights Does Connected Ball Technology Provide?." KINEXON Sports. at: https://acr.ps/hBy5PhV

Mills, Katie. "Innovation on the field: How instrumented footballs are transforming the football world cup." Engineering Sport. 19/7/2023. at: https://acr.ps/hBy5OF7

"Official Match Ball." FIFA. at: https://acr.ps/hBy5OMY

Quinn, Blake. "Why this year’s FIFA World Cup ball is unlike any used before." SBS News. 5/6/2026. at: https://acr.ps/hBy5OUP

UInextorbit. "Adidas Trionda Ball." Trionda. 19/10/2025. at: https://acr.ps/hBy5Pee

Yu, Chun, Ting-Yuan Huang & Hsi-Pin Ma. "Motion Analysis of Football Kick Based on an IMU Sensor." Sensors. vol. 22, no. 16 (2022), article 6244. doi: https://acr.ps/hBy5Otz

[1] "Official Match Ball," FIFA, accessed on 04/06/2026, at: https://acr.ps/hBy5OMY

[2] "adidas Unveils ‘Trionda’ – the Official Match Ball of the Fifa World Cup26™," Adidas News, 03/10/2025, accessed on 03/06/2026, at: https://acr.ps/hBy5OYw

[3] Ibid.

[4] "The FIFA World Cup 26's Official Match Ball: TRIONDA," FIFA, 3/10/2025, accessed on 10/06/2026, at: https://acr.ps/hBy5Oh5

[5] Ibid.

[6] "adidas," FIFA, 12/1/2026, accessed on 04/06/2026, at: https://acr.ps/hBy5Opp

[7] Katie Mills, "Innovation on the field: How instrumented footballs are transforming the football world cup," Engineering Sport, 19/7/2023, accessed on 04/06/2026, at: https://acr.ps/hBy5OF7

[8] Daniel Linke, "What Data and Insights Does Connected Ball Technology Provide?," KINEXON Sports, accessed on 04/06/2026, at: https://acr.ps/hBy5PhV

[9] "لم تعد مجرد كرة.. كيف تحولت كرة كأس العالم إلى منصة بيانات ذكية؟"، الجزيرة نت، 1/6/2026، شوهد في 10/6/2026، في: https://acr.ps/hBy5P2d

[10] المرجع نفسه.

[11] "من الكلاب الآلية والمسيّرات إلى كرات الذكاء الاصطناعي.. ما الجديد في مونديال عام 2026؟"، الجزيرة نت، 8/6/2026، شوهد في 04/06/2026، في: https://acr.ps/hBy5OAX

[12] Chun Yu, Ting-Yuan Huang & Hsi-Pin Ma, "Motion Analysis of Football Kick Based on an IMU Sensor," Sensors, vol. 22, no. 16 (2022), article 6244.

[13] Blake Quinn, "Why this year’s FIFA World Cup ball is unlike any used before," SBS News, 5/6/2026, accessed on 10/06/2026, at: https://acr.ps/hBy5OUP

[14] "A Football With Firmware," KINEXON Sports, accessed on 04/06/2026, at: https://acr.ps/hBy5OIO

[15] "Inside The Adidas Trionda: The Sensor Equipped 2026 World Cup Ball That Must Be Charged Before Kickoff," NDTV Sports, 8/6/2026, accessed on 10/06/2026, at: https://acr.ps/hBy5Oxg

[16] Quinn, op. cit.

[17] "تقنية خط المرمى"، فيفا، شوهد في 04/06/2026، في: https://acr.ps/hBy5P6n

[18]"لم تعد مجرد كرة.."، مرجع سابق.

[19] المرجع نفسه.

[20] المرجع نفسه.

المحتويات

الهوامش