تسجيل الدخول

نازك العابد

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

نازك بنت مصطفى باشا العابد

تاريخ الميلاد

1898

مكان الميلاد

دمشق، ولاية سورية، الدولة العثمانية

تاريخ الوفاة

1959 (61 عامًا)

مكان الوفاة

بيروت، لبنان

الجنسية

سورية

الدور العام

ناشطة نسوية، صحافية


الموجز

نازك بنت مصطفى باشا العابد (1897-1959)، ناشطة وصحافية ومن رائدات حركة تحرير المرأة في سورية.

ولدت في دمشق لأسرة إرستقراطية، فكان والدها مصطفى باشا العابد (1857-1928) واليًا على الموصل، وجدها هولو باشا (1824-1895) متصرِّفًا في ولاية سورية، وعمها أحمد عزت باشا العابد (1852-1924) كاتبًا للسلطان عبد الحميد الثاني.

تلقت تعليمها بين الموصل وإزمير، وأتقنت الفرنسية والإنكليزية. برز نشاطها المناهض لسياسات التتريك مبكرًا. وعقب قيام الحكومة العربية عام 1918، أسست جمعية نور الفيحاء ومدرسة بنات الشهداء، ورأست المنتدى النسائي المطالب بالحقوق السياسية للمرأة.

في عام 1920، منحها الملك فيصل رتبة "نقيب" فخرية لتأسيسها جمعية الهلال الأحمر النسائية، وشاركت في التجهيزات الميدانية لمعركة ميسلون. أدى رفضها التعامل مع الانتداب الفرنسي إلى ملاحقتها وإبعادها لشرقي الأردن، ثم هروبها إلى فلسطين عام 1922 إثر قيادتها مظاهرات نسائية بدمشق.

تزوجت عام 1930 من محمد جميل بيهم (1887-1978) وانتقلت لبيروت، حيث كرّست المرحلة الأخيرة من حياتها لدعم القضية الفلسطينية، فأسست عام 1948 جمعية تأمين اللاجئ الفلسطيني، واستمرت في إدارتها حتى وفاتها.

النشأة والتعليم

ولدت نازك العابد عام 1898 في مدينة دمشق لأسرة إقطاعية كبيرة، ذات أصول عربية بدوية تنتمي لقبيلة الموالي. وكان جدها لأبيها محيي الدين باشا العابد، الشهير بلقب هولو باشا، يشغل منصب متصرِّف لعدد من متصرفيات ولاية سورية. كما وصل عمها أحمد عزت باشا العابد إلى مركز الكاتب الثاني للسلطان عبد الحميد الثاني، وكان والدها مصطفى باشا العابد واليًا على الموصل[1]. أما جدها لأمها، محمد رشيد الجلاد فكان من الشخصيات المرموقة في المجتمع الدمشقي، إذ شغل مناصب إدارية في البيروقراطية العثمانية، وكان رئيسًا لغرفة تجارة دمشق، ومراسلًا لصحيفة ثمرات الفنون؛ وكان خالها أحمد حمدي الجلاد (1882-1961) رئيسَ بلدية دمشق إبان عهد الحكومة العربية، ثم أصبح مديرًا للشرطة في المرحلة الأولى من الانتداب الفرنسي[2].

تندر المعلومات الموثوقة حول سنوات دراسة نازك العابد سوى ما ذكرته هي قبل وفاتها بفترة وجيزة، للكاتبة وداد السكاكيني (1913-2001)، من أنها درست الابتدائية في مدينة الموصل حين كان والدها واليًا هناك، من عام 1905 وحتى 1908، وأنها حين نُفي والدها مع جملة المنفيين من الثوار العرب إلى الأناضول مطلع عام 1916، تابعت تعليمها في الكلية الدولية الأميركية في مدينة إزمير، ومنها حصلت على الشهادة الثانوية. وكانت تتلقى دروسًا في اللغتين الإنكليزية والفرنسية، وكذلك في الموسيقى والرسم على يد فنانين متمرسين[3].

نزعة التمرد لديها

ذكرت نازك العابد في حديثها إلى السكاكيني أنها أسست، رفقة عدد من صديقاتها في مدينة الموصل، حزبًا يهدف إلى حماية اللغة العربية ومواجهة التمييز والتهكم الذي كانت تمارسه بعض المعلمات التركيات. وعقب عودتها إلى دمشق، واصلت نشاطها المناهض للانتقاص من الهوية العربية ولغتها، مما تسبب في قرار فصلها من المدرسة عام 1914[4].

وتُسجّل وثيقة عثمانية حادثة وقعت في تموز/ يوليو 1916، تُشير إلى أن نازك العابد خلعَت الحجاب أثناء زيارتها لأقاربها في إسطنبول، ودخلت أحد المسارح سافرةً برفقة سيدة أجنبية. أدى ذلك إلى إيقافها من قِبل ضابط سابق كان على معرفة بها وبأسرتها، واقتيادها إلى قسم الشرطة تمهيدًا لصدور قرار بإبعادها وترحيلها إلى سورية. غير أن ابن عمها، عبد الرحمن العابد، تقدّم بطلبٍ إلى نظارة الداخلية أوضح فيه أن أسرتها تُقيم في الأناضول، متمسّكًا بطلب إلغاء قرار الإبعاد، وهو ما تمت الموافقة عليه فعليًا[5].

نشاطها في دمشق

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

نشرت مجلة العروس الدمشقية خبرَ وصول عائلة مصطفى باشا العابد من إزمير، في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 1918، بعد ثلاث سنوات من النفي[6]. وفي مطلع عام 1919 نشرت المجلة ذاتها خبرًا عن حفل إشهار "جمعية تهذيب بنات الشهداء" في منزل سامي باشا مردم بيك (1870-1956)[7]، وتأسيس نازك العابد ناديًا أدبيًا نسائيًا في دمشق[8].

جمعية نور الفيحاء

عقب وصولها إلى دمشق، عملت نازك العابد على تأسيس جمعية مخصصة لرعاية بنات شهداء الثورة العربية. وفي 2 كانون الثاني/ يناير 1919، عُقد اجتماع في منزل شقيقتها ضم أكثر من مئة سيدة وآنسة من أسر دمشقية لتدارس المشروع. أتبعت العابد ذلك بتنظيم حملة تبرعات لصالح المدرسة طوال الشهر نفسه، واختُتمت بنهاية يناير بانتخابها بالإجماع رئيسةً للجمعية[9].

وضمت الأنشطة التي نظمتها الجمعية إقامة حفلات خيرية تخللتها خطب وقصائد شعرية وعروض فنية لتعبئة الدعم المالي والمعنوي، حضر بعضها الأمير زيد بن الحسين (1898-1970)، الذي تبرّع للجمعية بمبلغ 250 ليرة ذهبية. وذكرت مجلة العروس أن نازك كانت قد أرسلت برقيةً إلى الشريف الحسين بن علي (1853-1931) تشكره على دعم الحفلة الأولى التي أُعلِن فيها عن إشهار "جمعية تهذيب بنات الشهداء" (جمعية نور الفيحاء)، فما كان منه إلا أن أرسل لابنه الأمير زيد بأن يُملِّك الجمعية "بناية جناق قلعة"[10]، وهي دار السينما التي كان جمال باشا (1873-1922) قد أنشأها في حيّ الصالحية، واحترقت بعد شهر واحد من افتتاحها عام 1916.

المنتدى النسائي

وفي الفترة ذاتها، أوردت مجلة العروس خبرًا يفيد بـتأسيس منتدى أدبي نسائي في دمشق بجهود نازك العابد، ابنة مصطفى باشا العابد،. وأشارت المجلة إلى أن فترة إقامتها في المنفى أتاحت لها التخرج في المدرسة الأميركية، مما دفعها عقب عودتها إلى العمل على النهوض بالحركة النسائية ونشر النشاط الأدبي بين النساء[11].

ووصف مقال في مجلة العروس حماس نازك العابد وفاطمة مردم بيك في البحث عن مقر للمنتدى النسائي، وعندما وقع اختيارهن على القصر الذي سبق أن اتخذه جمال باشا مقرًا لسكنه، "تهافتن على ترتيبه وتنسيق شؤونه، وكان مشهد أيدي الأوانس المثريات الناعمة البيضاء التي تعمل فيه جميلًا مؤثرًا، لأن بين مَن كُلف بالعمل ومَن دفعته الوطنية الصادقة إليه فَرْقًا عظيمًا، حتى إن الآنسة الرقيقة سنية مردم بيك لازمت الفراش لعدم تعوُّدها الأشغال الشاقة"[12]. وفي مطلع آذار/ مارس نظّمت نازك العابد حفلًا كبيرًا بمناسبة تدشين "المنتدى النسائي"، أُلقيت فيه كلمات عبرت عن أهمية هذا الحدث. وعبرت نازك العابد عن أمنيتها بأن "يَبلُغ المنتدى النسائيُّ في دمشق مصافَّ أرقى الأندية النسائية في لندن"[13]. وفي الثامن والعشرين من الشهر نفسه نظم المنتدى حفلًا خيريًا كبيرًا في "مسرح قهوة النصر" في ساحة سوق الخيل، قدَّمت فيه "مسرحية جنفياف"، ورُصد ريعها لمدرسة بنات الشهداء[14].

الانتخابات والحجاب

بلغ السجالُ حول قضية خلع الحجاب في جلسات المنتدى النسائي أوجَهُ خلال الحفل الذي نُظِّم في 25 أيار/ مايو 1920، بحضور الملك فيصل بن الحسين (1883-1933) عقب تتويجه ملكًا على سورية. دفع هذا الجدلُ وزيرَ الخارجية آنذاك، عبد الرحمن الشهبندر (1879-1940)، إلى إلقاء كلمةٍ تفصيلية تناول فيها قضية الحجاب، موضحًا موقفَهُ بضرورة التريّث في خلعه، ومُعلِّلًا ذلك بعدم تهيئة بيئة المجتمع السوري المحلية لتلك الخطوة في ذلك الوقت[15].

بالتزامن مع جلسات "المؤتمر السوري العام" المخصصة لوضع مسودة الدستور (القانون الأساسي)، كثفت نازك العابد من نشاطها الصحفي والخطابي للمطالبة بمنح المرأة السورية حقّي الانتخاب والترشح[16]. واعتمدت في طرح أفكارها أسلوبًا غير مباشر، إذ دعت المرأة في إحدى مقالاتها إلى حث أفراد أسرتها من الرجال على مساندة المطالب المتمثلة بنيل حقوقها السياسية والاجتماعية[17].

جمعية الهلال الأحمر ومعركة ميسلون

اتخذ المجلس الأعلى للحلفاء، خلال مؤتمر سان ريمو المنعقد في إيطاليا (18-26 نيسان/ أبريل 1920) عقب الحرب العالمية الأولى، قرارًا بتقسيم أراضي سورية الكبرى بين الانتدابين الفرنسي والبريطاني؛ حيث خضعت سورية ولبنان للانتداب الفرنسي، بينما أُسندت إدارة فلسطين وشرقي الأردن والعراق إلى الانتداب البريطاني. ومع تعثر المحاولات السياسية للملك فيصل وحكومته لمنع التدخل العسكري الفرنسي، أعلن وزير الحربية يوسف العظمة (1884-1920) مواجهة القوات الفرنسية مُقبلةً. وعلى إثر ذلك، تطوعت نازك العابد برفقة عدد من سيدات دمشق للمشاركة في التجهيزات الميدانية، وأسست "جمعية الهلال الأحمر" النسائية، لإسعاف الجرحى، بعد صدور إرادة ملكية في 17 تموز/ يوليو 1920 بمنحها رتبة رئيس (نقيب) فخرية في الجيش[18]، أي قبل أسبوع من معركة ميسلون، التي استُشهد فيها وزير الحربية جراء سقوط قذيفة مدفعية بالقرب منه، ليقضي بين يدي عضوات فريق الإسعاف الميداني برئاسة نازك العابد[19].

النضال ضد الانتداب الفرنسي

اتخذت نازك العابد وأعضاء جمعية نور الفيحاء موقفًا مناهضًا للانتداب الفرنسي، ورفضن اعتماده إلا بصفتها سلطة احتلال عسكري. واصلت مدرسة بنات الشهداء التابعة للجمعية استخدام الأهازيج الوطنية المؤيدة للمملكة السورية والملك فيصل بن الحسين، كما رفضت الجمعية إخضاع المدرسة لوزارة المعارف التابعة لسلطات الانتداب. وردًّا على ذلك، اقتحمت القوات الفرنسية مقر المدرسة وصادرت محتوياتها. وعقب تنظيم مديرة المدرسة، صبحية التنّير، مسيرة احتجاجية للشارع بمشاركة التلميذات، أصدرت السلطات قرارًا بإبعاد المديرة خارج البلاد، لتتخذ العابد قرارًا بمرافقتها إلى المنفى في شرقي الأردن تضامنًا معها[20].

من معان إلى عمّان

روت نازك العابد للصحافي نجيب نصار (1872-1948)، في مقابلة أجراها معها، قصة ذهابها مع صبحية التنير إلى مدينة معان في الأردن، مطلع العام 1920، بعد وصول الأمير عبد الله بن الحسين (1882-1951) إلى هناك بنحو شهرين. وأوضحت العابد في المقابلة أنها انتقلت برفقة الأمير إلى عمّان، حيث أقامت هناك ثمانية أشهر. وتُشير المعطيات إلى محاولتها خلال تلك الفترة تأسيس مدرسة للبنات بالتعاون مع صبحية التنّير. غير أن مشروعها توقف عقب وصول والدتها إلى عمّان، حيث إقنعتها بالعودة معها إلى دمشق[21].

العودة إلى دمشق

عقب عودتها إلى دمشق، عرضت السلطات الفرنسية على نازك العابد إعادة إدارة "مدرسة بنات الشهداء" إليها، غير أنها رفضت العرض. أدى هذا الرفض إلى فرض السلطات الانتدابية مراقبةً أمنية عليها وعلى والدَيها؛ مما دفعها إلى تقليص نشاطها العام مراعاةً لكبر سنّ أرباب أسرتها ورغبتهم في الاستقرار بعد سنوات من النفي والملاحقة السياسية.[22].

زيارة مستر كراين

أشاعت عودةُ المبعوث الأميركي السابق تشارلز ريتشارد كراين (Charles Richard Crane، 1858-1939)، عضوِ لجنة كينغ كراين، إلى سورية في نيسان/ أبريل 1922 آمالَ السوريين بتدخُّل دولي يُنهي الانتداب الفرنسي، وكانت زيارةُ نازك في بيت أبيها من بنود جولة كراين، إذ عرض عليها منحةً دراسية في الولايات المتحدة، غير أنها اعتذرت، بدفعٍ من والدها، عن قبول المنحة[23].

أثارت زيارة المبعوث الأميركي لبيت نازك العابد استياء سلطات الانتداب الفرنسي، مما دفعها لإصدار قرار بإبعادها إلى بيروت. ورغم امتناع العابد عن تنفيذ قرار الإبعاد وفرض الرقابة المشددة عليها، فقد ساهمت في تنظيم مظاهرات نسائية بالتزامن مع الاحتجاجات التي شهدتها دمشق يوم مغادرة كراين متجهًا إلى بيروت[24].

فرارها إلى فلسطين

تقدمت نازك العابد إحدى المظاهرات النسائية التي نظمتها بدمشق، حيث ألقت خطبًا دعت فيها النساء للمواجهة والمثابرة أمام القوات الفرنسية، وقد شهدت التظاهرة تصاعدًا في الاحتجاج أدى إلى وصول بعض المشاركات إلى إحدى المصفحات الفرنسية وتجريد بعض الجنود من أسلحتهم الفردية. وعلى إثر ذلك، ونظرًا لتجهيز لائحة اتهام ضدها تتراوح عقوبتها بين ستة أشهر وثلاث سنوات، عمل خالها أحمد حمدي الجلاد (مدير شرطة دمشق) على تهريبها إلى مزرعة لوالدها في الغوطة، حيث اختبأت لمدة عشرة أيام قبل أن تنتقل متخفية إلى مدينة حيفا في فلسطين، حيث حظيت هناك بتكريم واسع واهتمام إعلامي وثقافي، ونظم فيها الشاعر اللبناني وديع البستاني (1886-1954) قصيدةً[25]، جاء فيها:

أنازكُ تبدو والرجالُ تطلَّعُ

أمِ الكوكبُ الدرّي في الليلِ يَسْطَعُ

وما ضرَّها هذا السفورُ وكلُّهُم

عيونٌ لمرآها تغضُّ وتدمَعُ

ولم تهجرِ الحسناءُ ساحةَ خدرِها

ولكنَّها الظبيُ النَّفورُ المرَوَّعُ

ويا لفتاةٍ في الفَلاة طريدةً

ومِن خلفِها سيفٌ ورُمحٌ ومِدْفَعُ

تَتِيهُ وأرضُ اللهِ واسعةٌ لها

وقلبٌ يُحيّيها وقلبٌ يُشيِّعُ

عودة ثانية إلى دمشق

نجحت وساطةُ خالها لدى سلطات الانتداب في تأمين عودتها إلى دمشق شريطة الامتناع عن ممارسة أي نشاط سياسي أو مناهض للوجود الفرنسي. وعقب عودتها، انحسرت الأخبارُ عن نشاطها العام، باستثناء نبأ أوردته مجلة العروس يُفيد بصول نازك العابد إلى دمشق لقضاء العطلة الصيفية، قبل استكمال دراستها في كلية روبرت الأميركية في الأستانة[26]. وهذا الخبر يدعم مصداقية الأحاديث الشفهية المتناقلة التي تحدّثت عن إتمامها دراسة الزراعة في كلية روبرت.

في عام 1929، التقت الكاتبة والرحالة البريطانية روزيتا فوربس (Rosita Forbes، 1890 -1967) بنازك العابد خلال زيارتها لدمشق، ووثقت هذا اللقاء في كتاباتها، حيث وصفت العابد بأنها تنتمي إلى إحدى العائلات المحلية البارزة، وأشارت إلى مظاهر التضييق السياسي والاجتماعي التي فرضها الانتداب الفرنسي عقب إغلاق معظم المدارس وتوقف المجلة النسائية التي أسستها العابد في الفترة الفيصلية. كما نقلت فوربس انطباعاتها عن دار أسرة العابد وطبيعة النقاشات التي دارت مع نازك حول الأوضاع العامة في سورية واهتماماتها بالشأن الزراعي والوطني[27].

زواجها وانتقالها إلى بيروت

تزوجت نازك العابد عام 1930 من المؤرخ والكاتب اللبناني محمد جميل بيهم عقب وفاة والدها، وانتقلت للإقامة في بيروت. انحسر نشاطها العام خلال تلك المرحلة في المشاركة بالمؤتمرات النسائية العربية المساندة للقضية الفلسطينية. وعقب أحداث نكبة فلسطين عام 1948، أسست في بيروت "جمعيةَ تأمين اللاجئ الفلسطيني"، وكرّست عملها لمتابعة أهداف الجمعية وإدارتها حتى وفاتها عام 1959.

المراجع

العربية

البستاني، وديع. "وديع البستاني يحيي نازك العابد". الكرمل. السنة 9، العدد 816 (3 حزيران/ يونيو 1922).

"الحفلة النسائية الكبرى". العاصمة. السنة الأولى، العدد 12(27 آذار/ مارس 1919).

بيهم، محمد جميل. العهد المخضرم في سورية ولبنان 1918-1922. بيروت: دار الطليعة، 1968.

التنير، عائشة. "تاريخ جمعية نور الفيحاء". نور الفيحاء. ج 1، السنة 1 (شباط/ فبراير1920).

_________. "تاريخ جمعية نور الفيحاء". نور الفيحاء. ج 6، السنة 1 (شباط/ فبراير 1920).

سكاكيني، وداد وتماضر توفيق. نساء شهيرات من الشرق والغرب. القاهرة: دار إحياء الكتاب العربي، 1959.

العابد، نازك. "ديانا حامية المرأة". نور الفيحاء. ج 6، السنة 1 (حزيران/ يونيو 1920).

الشهبندر، عبد الرحمن. مذكرات عبد الرحمن الشهبندر. بيروت: دار الإرشاد، 1967.

عجمي، ماري. "قدوم". العروس. مج 4، العدد 10 (تشرين الأول/ أكتوبر 1918).

__________. "المنتدى النسائي". العروس. مج 5، العدد 1 (كانون الثاني/ يناير 1919).

_________. "المنتدى النسائي". العروس. مج 5، العدد 2 (شباط/ فبراير 1919).

__________. "فتش عن المرأة". العروس. مج 5، العدد 3 (آذار/ مارس 1919).

__________. "أخبار شتى". العروس. مج 9، العدد 7 (آب/ أغسطس 1923).

فارس، جورج. من هم في العالم العربي. ج 1. دمشق: مكتب الدراسات السورية والعربية، 1957.

نصار، نجيب. "نازك العابد". الكرمل. السنة 9، العدد 818 (10 حزيران/ يونيو 1922).

الأجنبية

Osmanlı Arşivi, COA, DH.EUM.VRK.16/46.1.1.

Forbes, Rosita. Gypsy in the Sun. London: E. P. Dutton & Co., 1944.

[1] وداد سكاكيني وتماضر توفيق، نساء شهيرات من الشرق والغرب (القاهرة: دار إحياء الكتاب العربي، 1959)، ص 27-28.

[2] جورج فارس، من هم في العام العربي، ج 1 (دمشق: مكتب الدراسات السورية والعربية، 1957) ص 139-140.

[3] سكاكيني وتوفيق، ص 28.

[4] المرجع نفسه.

[5] Osmanlı Arşiv, COA, DH.EUM.VRK. 16/46.1.1.

[6] ماري عجمي، "قدوم"، العروس، مج 4، العدد 10 (تشرين الأول/ أكتوبر 1918)، ص 368.

[7] ماري عجمي، "المنتدى النسائي"، العروس، مج 5، العدد 1 (كانون الثاني/ يناير 1919)، ص 1.

[8] المرجع نفسه، ص 8.

[9] عائشة التنير، "تاريخ جمعية نور الفيحاء"، نور الفيحاء، ج 1، السنة 1 (شباط/ فبراير 1920)، ص 27-29.

[10] عجمي، "المنتدى النسائي"، ص 8.

[11] المرجع نفسه.

[12] ماري عجمي، "المنتدى النسائي"، العروس، مج 5، العدد 2 (شباط/ فبراير 1919)، ص 38.

[13] ماري عجمي، "فتش عن المرأة"، العروس، مج 5، العدد 3 (آذار/ مارس 1919)، ص 52-57.

[14] "الحفلة النسائية الكبرى"، العاصمة، السنة 1، العدد 12 (27 آذار/ مارس 1919)، ص 8.

[15] عائشة التنير، "تاريخ جمعية نور الفيحاء"، نور الفيحاء، ج 6، السنة 1 (شباط/ فبراير1920)، ص 205.

[16] سكاكيني وتوفيق، ص 30.

[17] نازك العابد، "ديانا حامية المرأة"، نور الفيحاء، ج 1، السنة 1 (حزيران/ يونيو 1920)، ص 177.

[18] محمد جميل بيهم، العهد المخضرم في سورية ولبنان 1918-1922 (بيروت: دار الطليعة، 1968)، ص 167.

[19] سكاكيني وتوفيق، ص 31.

[20] نجيب نصار، "نازك العابد"، الكرمل، السنة 9، العدد 818 (10 حزيران/ يونيو 1922)، ص 1.

[21] المرجع نفسه.

[22] المرجع نفسه.

[23] عبد الرحمن الشهبندر، مذكرات عبد الرحمن الشهبندر (بيروت: دار الإرشاد، 1967)، ص 33.

[24] نصار، ص 1.

[25] وديع البستاني، "وديع البستاني يحيِّي نازك العابد"، الكرمل، السنة 9، العدد 816 (3 حزيران/ يونيو 1922)، ص 1.

[26] ماري عجمي، "أخبار شتى"، العروس، مج 9، العدد 7 (آب/ أغسطس 1923)، ص 367.

[27] Rosita Forbes, Gypsy in the Sun (London: E.P. Dutton & co, 1944), p. 204.

المحتويات

الهوامش