تسجيل الدخول

مجتبى خامنئي

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

آية الله مجتبى علي خامنئي

الاسم المعروف به

مجتبى خامنئي

تاريخ الميلاد

8 أيلول/ سبتمبر 1969

مكان الميلاد

مشهد، إيران

الجنسية

إيراني

أهم المناصب

المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية (2026-)

سلفه في المنصب

آية الله العظمى سيد علي خامنئي (1989-2026)

آية الله سيد مجتبى حسيني خامنئي (1969-) المرشد الأعلى الثالث للجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ 8 آذار/ مارس 2026، تولى هذا المنصب بعد مقتل والده آية الله سيد علي خامنئي (1939-2026) ولي الفقيه، والمرشد الأعلى الثاني للثورة الإسلامية الإيرانية (1989-2026)، مع بداية الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران في 28 شباط/ فبراير 2026. ويُعرف بانتمائه إلى التيار المحافظ التقليدي داخل النظام الإيراني.

ولد في مدينة مشهد في إيران، وتلقّى تعليمه الديني في الحوزات العلمية في مدينة قم، فدرس الفقه الإمامي وأصوله، وشارك في التدريس الحوزوي. نشأ في أسرة دينية أدّت دورًا بارزًا في الحياة السياسية منذ الثورة الإسلامية في إيران (1978-1979)، وهو من الشخصيات المؤثرة وذات النفوذ داخل بعض مراكز القرار الاستخباري في الحرس الثوري الإيراني.


نشأته

ولد مجتبى حسيني خامنئي في 8 أيلول/ سبتمبر 1969 في مدينة مشهد شمال شرق إيران، وهي من أهم المراكز للشيعة الاثني عشرية؛ لاحتضانها مرقد الإمام الرضا (ثامن الأئمة الاثني عشر عند الشيعة الاثني العشرية). ينتمي مجتبى إلى أسرة دينية معروفة؛ فهو الابن الثاني للمرشد الأعلى السابق للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي. كما كان جده لأبيه سيد جواد خامنئي (1895-1986​) من رجال الدين. ينحدر من عائلة ذات أصول إيرانية متعددة؛ إذ تعود جذور أسرته في المقام الأول إلى أصول فارسية، مع امتداد إلى أصول أذرية تعود إلى بلدة خامانه في أذربيجان الشرقية، ومنها اشتُق لقب العائلة "خامنئي". وتُنسب الأسرة إلى السلالة الحسينية المنحدرة من الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، لذا يحمل لقب "الحسيني"[1].

أمضى مجتبى خامنئي 7 سنوات من طفولته في شمال غرب إيران، حيث تلقّى تعليمه الأولي. ونشأ في بيئة دينية وسياسية تزامنت مع السنوات الأخيرة من حكم محمد رضا بهلوي (1941-1979)، إذ شهدت مدينة مشهد، شأنها شأن عدد من المراكز الدينية في إيران، تحولاتٍ اجتماعيةً واقتصادية خلال ستينيات القرن العشرين وسبعينياته؛ نتيجة برامج الإصلاح التي أطلقها الشاه، والتي عرفت بـ"الثورة البيضاء". وقد أثّرت هذه الثورة في البنية التقليدية لبعض الأوساط الدينية، ما أدى إلى تهميشها، إذ تعرض والده علي خامنئي، الذي كان من رجال الدين الناشطين في معارضة النظام الملكي، خلال تلك الفترة للاعتقال ثم للنفي إلى إيرانشهر في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، ثم إلى جيروفت في محافظة كرمان[2].

بعد قيام الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 إثر الإطاحة بالنظام الملكي، انتقلت عائلة مجتبى خامنئي إلى طهران، إذ أصبح والده من الشخصيات المشاركة في مؤسسات الدولة الجديدة، فشغل منصب نائب وزير الدفاع ضمن النخبة السياسية التي برزت في أعقاب الثورة. فترعرع مجتبى خامنئي في هذا السياق السياسي والديني، وأكمل تعليمه المدرسي قبل أن يتجه لاحقًا إلى متابعة دراسته في العلوم الدينية[3].

ينتمي مجتبى خامنئي إلى الجيل الذي تشكّل وعيه السياسي في السنوات الأولى للجمهورية الإسلامية التي اقترنت باندلاع الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، وهي تجربة تاريخية كان لها دورٌ مهم في تشكيل النخب السياسية والعسكرية في إيران. شارك مجتبى خلال تلك الحرب ضمن إحدى وحدات التعبئة العسكرية، إلى جانب أفراد برز بعضهم لاحقًا في مواقع قيادية في الأجهزة الاستخبارية التابعة للحرس الثوري الإيراني[4].

تزوج مجتبى خامنئي زهراء حداد عادل​ عام 1999، وأنجبا ثلاثة أبناء، هم: محمد أمين، وفاطمة سادات، ومحمد باقر. وبحسب ما أعنلته الحكومة الإيرانية، فقد اغتيل زوجته وأحد أبنائه في الضربات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت مقر المرشد الأعلى علي خامنئي في 28 شباط/ فبراير 2026[5].

يرتبط مجتبى خامنئي بعلاقات عائلية مع شخصيات دينية وسياسية داخل إيران؛ فهو شقيق رجل الدين مصطفى خامنئي، ومن أقاربه رجل الدين هادي خامنئي، وزوجته زهراء حداد ابنة السياسي المحافظ غلام علي حداد عادل الرئيس السابق للبرلمان الإيراني، ما يعكس ارتباطه بشبكات عائلية حاضرة في الحياة الدينية والسياسية في إيران[6].

حياته العلمية والحوزوية

تلقّى مجتبى خامنئي تعليمه الثانوي في مدرسة العلوي الدينية في طهران؛ وهي مؤسسة تعليمية دينية خاصة، عُرفت بمنهجها الدراسي المكثف، وتخرج فيها العديد من الشخصيات التي شغلت لاحقًا مواقع قيادية في الجمهورية الإسلامية. كان والده علي خامنئي من أوائل من أشرفوا على تعليمه الديني، كما تتلمذ في بداياته لعدد من رجال الدين من بينهم آية الله سيد محمود هاشمي شاهرودي، الذي تولى فيما بعد رئاسة السلطة القضائية في إيران[7].

انتقل مجتبى خامنئي عام 1999 إلى مدينة قم للالتحاق بالحوزة العلمية، ولمتابعة دراساته الدينية. فدرس فيها الفقه والعلوم الدينية التقليدية على يد عدد من رجال الدين المحافظين، من بينهم آية الله محمد تقي مصباح يزدي، وآية الله لطف الله صافي كلبايغاني، وآية الله محسن خرازي[8].

يُعد التحاقه بالدراسة الحوزوية في سن الثلاثين متأخرًا نسبيًا إذا قيس بالمسار التقليدي لطلاب العلوم الدينية الذين يبدؤون دراستهم في سنٍّ مبكرة. تابع مجتبى خامنئي دراسته في الفقه، والعلوم الشرعية ضمن المناهج الحوزوية المتعارف عليها، بيد أنه لم يُعرف بوصفه مرجعًا بارزًا من المراجع الدينية داخل المؤسسة الحوزوية، وغالبًا ما كان يصنّف ضمن رجال الدين في مرتبة علمية متوسطة[9].

حياته السياسية

شارك مجتبى خامنئي في شبابه في الحرب العراقية الإيرانية في سنواتها الأخيرة، إذ التحق بالجبهة عام 1986 وهو في السابعة عشرة من عمره، وخدم ضمن قوات التعبئة الشعبية "البسيج" المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني[10]، التي تأسست خلال الحرب لتعزيز الجبهة الإيرانية عبر استقطاب متطوعين من الشباب، وكان ضمن كتيبة "حبيب بن مظاهر"، إذ شارك في عدد من العمليات العسكرية التي نُفذت في المراحل الأخيرة من الحرب، منها عملية بيت المقدس، وعملية الفجر، وعملية مرصاد عام 1988[11].​

بعد انتهاء الحرب، ارتبط اسم مجتبى خامنئي منذ تسعينيات القرن العشرين بمكتب والده المرشد الأعلى علي خامنئي، إذ تولى مهماتٍ تنظيمية وإدارية داخل المكتب، ما ساهم في توسيع شبكة علاقاته مع عدد من الشخصيات الدينية، والسياسية البارزة، منها قيادات في الحرس الثوري الإيراني؛ مما عزز مكانته في مراكز صنع القرار الأمني[12] خلال العقد الأول من القرن الواحد والعشرين؛ فورد اسم مجتبى خامنئي في تقارير إعلامية تناولت إدارة الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في إيران عام 2009[13]. وعلى صعيد آخر، ارتبط اسمه في بعض الكتابات بدعم التيار المحافظ، وبصعود الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى السلطة عام 2005، وإعادة انتخابه عام 2009[14].

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في تشرين الثاني/ نوڤمبر 2019 فرضَ عقوبات على مجتبى خامنئي ضمن حزمة من العقوبات التي استهدفت عددًا من الشخصيات المرتبطة بمكتب المرشد الأعلى، مشيرة إلى أنه يمثّل المرشد في بعض المهمات الرسمية، ويساعد في دعم سياسات طهران الإقليمية، رغم عدم توليه منصبًا حكوميًا منتخبًا أو معينًا. استمر ظهور اسم مجتبى خامنئي في التقارير السياسية خلال العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين بوصفه شخصية مرتبطة بدوائر النفوذ داخل مؤسسات النظام الإيراني[15].

يتّسم حضور مجتبى خامنئي في المجالين السياسي والإعلامي بقـدر كبير من التحفظ؛ فنادرًا ما يُجري مقابلات صحافية، ولا يظهر بانتظام في الفعاليات السياسية العامة، ويقتصر ظهوره في الغالب على مناسبات دينية أو فعاليات رسمية محدودة، أو عبـر الصور التي تنشرها وسائل الإعلام الإيرانية[16].

انتخب مجلس الخبراء الإيراني مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى ثالثًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية في 8 آذار/ مارس 2026، خلفًا لوالده المرشد الأعلى علي خامنئي، عقب اغتياله خلال الضربات التي استهدفت العاصمة الإيرانية طهران في 28 شباط/ فبراير 2026[17].


حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​جاء انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للجمهورية الإسلامية في سياق تصاعدت فيه التهديدات الأمنية والضغوط المرتبطة بالحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، عقب اجتماع استثنائي في ظل بيئة غير مستقرة وأضرار لحقت بمقر المجلس حسب بيان مجلس الخبراء[18]، فضلًا عن الجدل المتعلق بمرتبته الدينية ومدى توافق انتخابه مع المعايير المعتمدة لهذا المنصب[19].

ويقوم منصب المرشد الأعلى، الذي يُعدّ أعلى سلطة في النظام السياسي الإيراني، على مبدأ ولاية الفقيه، وهو مبدأ تأسيسي ودائم في دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دعا إليه الإمام الخميني، يرتكز على أهلية الفقيه من حيث الكفاءة الدينية والسياسية والقدرة على إدارة شؤون الدولة. وتَختارُ المرشدَ الأعلى لإيران هيئةٌ دستورية من كبار فقهاء الشيعة تُدعى "مجلس خبراء القيادة"، يُنتخَبون مباشرة كل 8 سنوات[20].​

نص الدستور على أن يحمل المرشح الفقيه رتبة مرجعية تقليد رفيعة، هي: "آية الله العظمى"، لشغل هذا المنصب، ولكنّ التعديلات التي أُدخِلت في عام 1989 عقب وفاة المرشد الأول روح الله الخميني أَلْغَت هذا الشرط، بما سمح لانتخاب علي خامنئي رغم درجته الحوزوية الأدنى. تبع ذلك إعادة صياغة شروط الأهلية لتشمل الفقيه الذي تتوافر فيه صفات العدالة والتقوى والكفاءة القيادية[21].

إلى جانب ذلك، دار جدل حول مسألة شُبهة التوريث بانتقال منصب المرشد الأعلى من الأب إلى الابن، ما يتنافى مع مبدأ الإطاحة بالحكم الوراثي الذي تأسست على أساسه الجمهورية الإسلامية بعد سقوط الشاه. وبحسب تصريحات صادرة عن عضو في مجلس خبراء القيادة، "عارض المرشد السابق للجمهورية الإسلامية -علي خامنئي- ترشيح أبنائه لخلافته، تفاديًا لإثارة شبهة توريث السلطة الذي يتعارض مع طبيعة النظام السياسي"[22]

رافق الإعلان عن مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى ثالثًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية ردود فعل دولية، في مقدمتها الموقف المعارض للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ أعرب عن استيائه من هذا الخيار وعن أنه كان يريد شخصًا يُحقق الانسجام والسلام لإيران[23].

تَضَمَّن أولُّ بيان صادر عن المرشد الجديد، بُثُّ محتواه عبر التلفاز الإيراني، سبعَ نقاط، عرض فيها إطارًا لأولويات سياسته الداخلية والخارجية في خضم الحرب الدائرة ضد الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، مع التشديد على وحدة الجبهة الداخلية ومنع الانقسامات، وتوسيع العمليات الخارجية باتجاه ما وصفه بـ"المناطق الرخوة" للقوات الأميركية، مع التأكيد على استمرار دعم "محور المقاومة"، وتوجيه رسائل مزدوجة من الطمأنة والتحذير لدول الجوار[24].

وقد ناقشت بعض التحليلات احتمال توجه مجتبى خامنئي إلى التسليح النووي، في سياق أوسع لمستقبل القيادة في إيران، بيد أنه لم تصدر عنه أي مواقف معلنة فيما يخص السياسة النووية لبلاده[25].

 حياته العلمية: أفكاره، وتوجهاته

ينتمي مجتبى خامنئي إلى التيار المحافظ داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويرتبط بالأوساط الأصولية الموالية للمؤسسة الدينية والسياسية المحيطة بالمرشد الأعلى السابق علي خامنئي[26]. ويُقصد بالتيار الأصولي في السياق الإيراني الاتجاهُ السياسي المحافظ الذي يدعو إلى التمسك بمبادئ الثورة الإسلامية الإيرانية، ومبدأ ولاية الفقيه بوصفه أساس النظام السياسي. تأثر مجتبى خامنئي في تكوينه الديني بعدد من رجال الدين المحافظين، من بينهم آية الله محمد تقي مصباح يزدي (1935-2021)، الذي عُرف بمواقفه الفكرية المحافظة داخل الحوزة العلمية الإيرانية. كما يرتبط اسمه بالتيارات الأصولية المحافظة في الساحة السياسية الإيرانية، ولا سيما المرتبطة بحزب جبهة ثبات الثورة الإسلامية (جبهة پایداری انقلاب اسلامى)[27].

أمّا اهتماماته الفكرية، فتشمل موضوعات الفقه السياسي الشيعي، والنظرية السياسية الإسلامية، وقضايا إدارة الدولة، وموضوعات مرتبطة بفكرة المهدوية التي تحظى بحضور في بعض الاتجاهات الفكرية داخل الحوزات الدينية الشيعية[28].

مؤلفاته ونشاطه العلمي

ليس لمجتبى خامنئي إنتاج علمي وفير، إذ تتركز نشاطاته العلمية أساسًا في الدروس الحوزوية، وفي إعداد الملاحظات العلمية المرتبطة بهذه الدروس. أمّا اهتمامه العلمي، فانصب على الفقه الشيعي وأصوله ضمن المناهج التقليدية للتعليم الديني في الحوزات العلمية. تشير بعض المصادر إلى اشتغاله في الحاشية على كتاب العروة الوثقى، أحد أبرز المتون الفقهية المعتمدة في الفقه الإمامي، وذلك في سياق دراسته الفقهية المتقدمة داخل الحوزة العلمية في مدينة قم[29].

يمارس مجتبى خامنئي التدريس الديني في الحوزة العلمية في قم، ويحمل لقب "حجة الإسلام"[30]، وهو من الألقاب المتوسطة في الدرجات العلمية لرجال الدين الشيعة. درّس علم الكلام، والفقه الإمامي في حوزة قم، كما بدأ منذ عام 2004 تدريس مقررات مرحلة خارج الفقه (الفقه المتقدم) (The Dars-e Kharij) أحد أعلى مستويات التعليم الفقهي في الحوزة العلمية، والشرط الأساسي لبلوغ مرتبة "المجتهد" أي العالم المؤهل للاجتهاد في الفقه الإسلامي[31].

اتّصفت دروس مجتبى خامنئي الفقهية بطابع تحليلي إذ يناقش الآراء الفقهية التقليدية ويقارنها، مع التركيز على منهجية الاستدلال في الفقه وأصوله. كما ارتبطت دروسه بإعداد مذكرات علمية باللغة العربية تتناول قضايا الفقه وأصوله، وتضمنت مناقشات علمية مع عدد من أساتذة الحوزة خارج نطاق الدروس الرسمية. حظيت هذه الدروس بإقبال بين طلاب الحوزة في قم، كما ارتبط اسمه بدعم المؤسسات التعليمية الدينية المشاركة في الأنشطة العلمية المرتبطة بالتكوين الحوزوي[32].

المراجع

العربية 

أريحي، غزل. "التوقيت والرسائل.. كيف قرأ محللون إيرانيون كلمة مجتبى خامنئي الأولى؟". الجزيرة نت. 12/3/2026. في: https://acr.ps/1L9B9SV

حسناوي، تسنيم. "أية الله مجتبى خامنئي المرشد الثالث لإيران". الجزيرة نت. 9/3/2026. شوهد في 12/3/2026. في: https://acr.ps/1L9Babd

علي، موسى. "من هو مجتبى خامنئي المرشد الأعلى الجديد في إيران؟". البيان. 8/9/2026. شوهد في 12/3/2026. في: https://acr.ps/1L9B9Hu

"مجتبى خامنئي.. من رجل الظل والكواليس والابن الأكثر نفوذا إلى رأس السلطة في إيران". RT Arabic. 9/3/2026. شوهد في 12/3/2026. في: https://acr.ps/1L9B9ml

"من هو مجتبى خامنئي المرشد الإيراني الجديد؟". النهار العربي. 8/3/2026. شوهد في 12/3/2026. في: https://acr.ps/1L9B9lT

الأجنبية

Borger, Julian. “Khamenei’s Son Takes Control of Iran’s Anti-Protest Militia.” The Guardian. 8/7/2009. at: https://acr.ps/1L9Baid

Boroujerdi, Mehrzad & Kourosh Rahimkhani. “Iran’s Political Elite.” The Iran Primer. 11/10/2020. accessed on 13/3/2026. at: https://acr.ps/1L9Ba6c

Britannica Editors. “Mojtaba Khamenei.” Britannica. 13/3/2026. accessed on 13/3/2026. at: https://acr.ps/1L9B9ON

Chandelier, Alain. “Explainer: Who Is Mojtaba Khamenei and How Did He Succeed His Father?” Euronews. 8/3/2026. accessed on 13/3/2026. at: https://acr.ps/1L9B9Eb

Clawson, Patrick & Farzin Nadimi. “What Kind of Supreme Leader Would Mojtaba Khamenei Be?” 9/3/2026. at: https://acr.ps/1L9B9vR

Momen, Moojan. An Introduction to Shi’i Islam: The History and Doctrines of Twelver Shi’ism. New Haven/ London: Yale University Press, 1985.

Mujeeb, Shaik. “Mojtaba Khamenei: The Most Powerful Man You’ve Never Seen in Iran’s Politics.” Briefly News. 2/3/2026. accessed on 12/3/2026. at: https://acr.ps/1L9B9OO

Sahimi, Muhmmad. “The Man in the Shadow: Mojtaba Khamenei.” PBS Frontline - Tehran Bureau. 16/7/2009. accessed on 12/3/2026. at: https://acr.ps/1L9B9Te

“The First Documentary on Mojtaba Khamenei: The Leader with Only One Published Video.” Shabtabnews. 9/3/2026. accessed on 13/3/2026. at: https://acr.ps/1L9B9Ks

الفارسية

أفشاري، علي. "نهاد ولايت فقيه هراس آفرين است يا رهبرى مجتبى خامنه اى؟". Deutsche Welle. 29/10/1399هـ ش [18/1/2021م]. في: https://acr.ps/1L9BakP

"آيت الله سيد مجتبى خامنه اى رهبر ايران شد". خبركزارى تسنيم. 18/12/1404هـ ش [9/3/2026م]. في: https://acr.ps/1L9B9is

"ماجراي مخالفت صريح رهبر انقلاب با بررسي پرونده فرزندش در كميته 3 نفره خبرنگان وشبهه موروثي شدن". اعتماد آنلاين. 9/12/1402هـ ش [9/3/2026م]. في: https://acr.ps/1L9Ba0u

"مجتبى خامنه اي ومهدي هاشمي همرزمان دوران دفاع مقدس". تابناك . 12/8/1386هـ ش [3/11/2007م]. شوهد في 12/3/2026. في: https://acr.ps/1L9Ba36

نجدى، يوحنا. "درباره مجتبى خامنه اى چه مي دانيم؟". Deutsche Welle. 14/12/1404هـ ش [4/3/2026م]. في: https://acr.ps/1L9B9xQ

يزدي، فرشيد. "چه کسی راست می گوید؟ نگاهی به ’بحران جانشینی‘". راديو زمانه. 13/6/2020. شوهد في 13/3/2026. في: https://acr.ps/1L9Ba5h

"يك زمزمه قديمي؛ نماينده مجلس خبرگان: خامنه اى با رهبرى پسرش مجتبى مخالفت كرده است". يورونيوز فارسي. 28/2/2024. في: https://acr.ps/1L9B9MU

[1] Muhammad Sahimi, “The Man in the Shadow: Mojtaba Khamenei,” PBS Frontline - Tehran Bureau, 16/7/2009, accessed on 12/3/2026, at: https://acr.ps/1L9B9Te

[2] Britannica Editors, “Mojtaba Khamenei,” Britannica, 13/3/2026, accessed on 13/3/2026, at: https://acr.ps/1L9B9ON

[3] Sahimi, op. cit.

[4] "مجتبى خامنئي.. من رجل الظل والكواليس والابن الأكثر نفوذا إلى رأس السلطة في إيران"، RT Arabic، 9/3/2026، شوهد في 12/3/2026، في: https://acr.ps/1L9B9ml

[5] يوحنا نجدى، "درباره مجتبى خامنه اى چه مي دانيم؟" (=ماذا نعرف عن مجتبى خامنئي؟)، Deutsche Welle، 14/12/1404هـ ش [4/3/2026م]، شوهد في 27/3/2026، في: https://acr.ps/1L9B9xQ

[6] "من هو مجتبى خامنئي المرشد الإيراني الجديد؟"، النهار العربي، 8/3/2026، شوهد في 12/3/2026، في: https://acr.ps/1L9B9lT

[7] Shaik Mujeeb, “Mojtaba Khamenei: The Most Powerful Man You’ve Never Seen in Iran’s Politics,” Briefly News, 2/3/2026, accessed on 12/3/2026, at: https://acr.ps/1L9B9OO

[8] Sahimi, op. cit.

[9] "مجتبى خامنئي.. من رجل الظل والكواليس والابن الأكثر نفوذا إلى رأس السلطة في إيران".

[10] تسنيم حسناوي، "أية الله مجتبى خامنئي المرشد الثالث لإيران"، الجزيرة نت، 9/3/2026، شوهد في 12/3/2026، في: https://acr.ps/1L9Babd

[11] "مجتبى خامنه اي ومهدي هاشمي همرزمان دوران دفاع مقدس" (=مجتبى خامنئي ومهدي هاشمي رفيقا سلاح في فترة الدفاع المقدّس)، تابناك، 12/8/1386هـ ش [3/11/2007م]، شوهد في 12/3/2026، في: https://acr.ps/1L9Ba36

[12] Sahimi, op. cit.

[13] Julian Borger, “Khamenei’s Son Takes Control of Iran’s Anti-Protest Militia,” The Guardian, 8/7/2009, accessed on 27/3/2026, at: https://acr.ps/1L9Baid

[14] Britannica Editors, “Mojtaba Khamenei”.

[15] حسناوي، مرجع سابق.

[16] موسى علي، "من هو مجتبى خامنئي المرشد الأعلى الجديد في إيران؟"، البيان، 9/3/2026، شوهد في 12/3/2026، في: https://acr.ps/1L9B9Hu

[17] "آيت الله سيد مجتبى خامنه اى رهبر ايران شد" (=آية الله السيد مجتبى خامنئي أصبح زعيمًا لإيران)، خبركزارى تسنيم، 18/12/1404هـ ش [9/3/2026م]، شوهد في 13/3/2026، في: https://acr.ps/1L9B9is

[18] المرجع نفسه.

[19] "يك زمزمه قديمي؛ نماينده مجلس خبرگان: خامنه اى با رهبرى پسرش مجتبى مخالفت كرده است" (=رواية متداولة؛ عضو في مجلس خبراء القيادة: خامنئي عارض تولي ابنه مجتبى منصب القيادة")، يورونيوز فارسي، 28/2/2024، شوهد في 27/3/2026، في: https://acr.ps/1L9B9MU

[20] علي أفشاري، "نهاد ولايت فقيه هراس آفرين است يا رهبرى مجتبى خامنه اى؟" (=هل يُعد نظام ولاية الفقيه باعثًا على القلق، أم احتمال تولّي مجتبى خامنئي القيادة؟)، Deutsche Welle، 29/10/1399هـ ش [18/1/2021م]، شوهد في 27/3/2026، في: https://acr.ps/1L9BakP

[21] Britannica Editors, “Mojtaba Khamenei”.

[22] "ماجراي مخالفت صريح رهبر انقلاب با بررسي پرونده فرزندش در كميته 3 نفره خبرنگان وشبهه موروثي شدن" (= قصة المعارضة الصريحة لقائد الثورة للتحقيق في قضية ابنه في لجنة مؤلفة من ثلاثة صحافيين، والميراث المزعوم)، اعتماد آنلاين، 9/12/1402هـ ش [9/3/2026م]، شوهد في 27/3/2026، في: https://acr.ps/1L9Ba0u

[23] Patrick Clawson & Farzin Nadimi, “What Kind of Supreme Leader Would Mojtaba Khamenei Be?” 9/3/2026, accessed on 27/3/2026, at: https://acr.ps/1L9B9vR

[24] غزل أريحي، "التوقيت والرسائل.. كيف قرأ محللون إيرانيون كلمة مجتبى خامنئي الأولى؟"، الجزيرة نت، 12/3/2026، شوهد في 28/3/2026، في: https://acr.ps/1L9B9SV

[25] Clawson & Nadimi, op. cit.

[26] حسناوي، مرجع سابق.

[27] Sahimi, op. cit.

[28] “The First Documentary on Mojtaba Khamenei: The Leader with Only One Published Video,” Shabtabnews, 9/3/2026, accessed on 13/3/2026, at: https://acr.ps/1L9B9Ks

[29] Moojan Momen, An Introduction to Shi’i Islam: The History and Doctrines of Twelver Shi’ism (New Haven/ London: Yale University Press, 1985), pp. 222-224.

[30] Mehrzad Boroujerdi & Kourosh Rahimkhani, “Iran’s Political Elite,” The Iran Primer, 11/10/2020, accessed on 13/3/2026, at: https://acr.ps/1L9Ba6c

[31] Alain Chandelier, “Explainer: Who Is Mojtaba Khamenei and How Did He Succeed His Father?” Euronews, 8/3/2026, accessed on 13/3/2026, at: https://acr.ps/1L9B9Eb

[32] فرشيد يزدي، "چه کسی راست می گوید؟ نگاهی به ’بحران جانشینی‘" (=من يقول الحقيقة؟ نظرة على "أزمة الخلافة")، راديو زمانه، 13/6/2020، شوهد في 13/3/2026، في: https://acr.ps/1L9Ba5h


المحتويات

الهوامش