تسجيل الدخول

محمد فريد سيالة

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

محمد فريد سيالة

تاريخ الميلاد

28 شباط/ فبراير 1927

مكان الميلاد

ليبيا

تاريخ الوفاة

12 آذار/ مارس 2008 (81 عامًا)

مكان الوفاة

ليبيا

الدور العام

صحفي وروائي

أهم الأعمال

  •  خضراء الدمن (1954)
  • الحب الأول (1955)
  • وتغيرت الحياة (1957)
  • نحو غدٍ مشرق (1958)
  • الحياة صراع (1959)
  • اعترافات إنسان (1961)

الجوائز الأدبية

وسام الريادة في الأدب (1989)


الموجز

محمد فريد سيالة (1927-2008) كاتب وصحفي ليبي، يُعدّ أول روائي في ليبيا بروايته اعترافات إنسان التي ألّفها عام 1961. عمل معلمًا في مدارس طرابلس في مطلع خمسينيات القرن العشرين، ثم اتجه إلى الصحافة، فعمل محررًا ورئيسًا لتحرير عدد من الصحف والمجلات. تناولت مؤلفاته موضوعات اجتماعية، منها قضية تحرير المرأة في ليبيا ونقد التقاليد السائدة في المجتمع الليبي في عصره. نال وسام الريادة في الأدب عام 1989.​​

نشأته وتعليمه

ولد محمد فريد سيالة في 28 شباط/ فبراير 1927[1]، ونشأ في مدينة طرابلس وبدأ دراسته في كتاتيبها، ثم التحق عام 1937 بمدرسة برينشيبي دي بيمونتي الإيطالية (Istituto Comprensivo Principe di Piemonte)، وأنهى بها الصف الثاني الابتدائي قبل أن تُغلقها إدارة الاحتلال الإيطالي في أيلول/ سبتمبر 1939 بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية. وفي عام 1949 حصل على دبلوم المعلمين بعد التحاقه بدورة تأهيل المعلمين التي نظمتها الإدارة البريطانية في مدرسة الظهرة المركزية في شارع ميزران في طرابلس[2].

مساره المهني

عمل سيالة بعد تخرجه من دورة تأهيل المعلمين معلمًا في مدارس باب تاجوراء ومدارس المدينة القديمة في طرابلس حتى عام 1959[3]، كما انضم إلى عضوية اللجنة الثقافية في رابطة المعلمين للصداقة والثقافة في ليبيا. إضافة إلى اشتغاله بالتعليم، فقد عمل سيالة صحفيًا في صحيفة لواء الحرية[4]، وترأس تحرير عدة صحف ومجلات، منها مجلة صوت العربي الصادرة عن اللجنة الثقافية لرابطة المعلمين في طرابلس، بدءًا من كانون الثاني/ يناير 1955، وحتى كانون الأول/ ديسمبر 1955 من العام نفسه. ثم عمل رئيسًا لتحرير جريدة اللواء، في أواخر عام 1955، قبل أن تغلقها الحكومة الليبية بعد نشرها محتوى غير مرغوب في عددها الرابع.

 وفي كانون الثاني/ يناير 1965 ترأس تحرير جريدة الطليعة حتى تشرين الأول/ أكتوبر 1966، ثم حصل على ترخيص لإصدار جريدة الأولمبياد، وهي جريدة أدبية اجتماعية رياضية، صدر عددها الأول في 1 آب/ أغسطس 1966 واستمر نشاطها حتى 25 آذار/ مارس 1968[5]، ليتغير اسمها لاحقًا إلى جريدة الفجر. كما شارك سيالة في تأسيس جمعية الفكر الليبية، وبين عامي 1972 و1980 عمل وكيلًا للشركة الليبية للتأمين، ثم عمل مترجمًا في إحدى الشركات السويسرية في ليبيا بين عامي 1981 و2006[6].

مساره الأدبي

ألف سيالة عددًا من القصص نشرها في الصحف، منها "خضراء الدمن" عام 1954، وقصة "الحب الأول" عام 1955[7] و"تغيرت الحياة" التي نشرت عبر حلقات في مجلة هنا طرابلس عام 1957[8].

وتناولت مؤلفات سيالة التي اتصفت بالطابع الرومانسي قضايا اجتماعية عدة، منها ما يتعلق بحقوق المرأة وتمكينها[9]. وأشار من خلال كتاباته إلى أن التنمية والنهضة لا يمكن أن تكونا إلا بالشراكة مع المرأة، عبر أداء دورها في المجتمع دون تحيز أو عنصرية[10].

ويعد سيالة أول من قدم عملًا روائيًا في ليبيا، عبر روايته اعترافات إنسان (1961)[11].

كما ألف عددًا من الكتب، منها[12]:

  • نحو غدٍ مشرق (1958)
  • الحياة صراع (1959)

ونال سيالة وسام الريادة في الأدب، عام 1989[13].

وفاته وتكريمه

توفي سيالة في 12 آذار/ مارس 2008 في ليبيا[14]. وفي 1 كانون الثاني/ يناير 2019 أطلقت الهيئة العامة للثقافة في ليبيا، مسابقة القصة القصيرة للشباب، وحملت المسابقة اسم سيالة تكريمًا له[15].

المراجع

أبو نضال، نزيه. التحولات في الرواية العربية. بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2006.

"’اعترافات إنسان‘.. علامة فارقة في مسار الأدب الليبي". منصة الصباح. 24/6/2025. في: https://acr.ps/hBy6ETk

"إعلان عن مسابقة القصة القصيرة للشباب". وزارة الثقافة والتنمية المعرفية. 1/1/2019. في: https://acr.ps/hBy6F6r

أملودة، محمود محمد. نقد القصة الليبية القصيرة. القاهرة: المجموعة العربية للتدريب والنشر، 2010.

حمد، عبد الله خضر. موسوعة علوم اللغة العربية: الأدب العربي. بيروت: دار القلم للطباعة والنشر والإعلان، 2023.

غندور، فاطمة. نساء خارج العزلة. عمان: دار زهران، 2011.

"محمد فريد سيالة". من هم. في: https://acr.ps/hBy6EGd

"من أصحاب القلم.. لنتذكر عراب الرواية في ليبيا محمد فريد سيالة". عين ليبيا. 8/4/2024. في: https://acr.ps/hBy6Fjy

[1] "محمد فريد سيالة"، من هم، شوهد في 24/6/2026، في: https://acr.ps/hBy6EGd

[2] "من أصحاب القلم.. لنتذكر عراب الرواية في ليبيا محمد فريد سيالة"، عين ليبيا، 8/4/2024، شوهد في 24/6/2026، في: https://acr.ps/hBy6Fjy

[3] المرجع نفسه.

[4] "محمد فريد سيالة".

[5] "من أصحاب القلم.. لنتذكر عراب الرواية في ليبيا محمد فريد سيالة".

[6] "محمد فريد سيالة".

[7] "’اعترافات إنسان‘.. علامة فارقة في مسار الأدب الليبي"، منصة الصباح، 24/6/2025، شوهد في 24/6/2026، في: https://acr.ps/hBy6ETk

[8] عبد الله خضر حمد، موسوعة علوم اللغة العربية: الأدب العربي (بيروت: دار القلم للطباعة والنشر والإعلان، 2023)، ص 515.

[9] محمود محمد أملودة، نقد القصة الليبية القصيرة (القاهرة: المجموعة العربية للتدريب والنشر، 2010)، ص 118.

[10] فاطمة غندور، نساء خارج العزلة (عمان: دار زهران، 2011)، ص 9.

[11] نزيه أبو نضال، التحولات في الرواية العربية (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2006)، ص 210.

[12] "من أصحاب القلم.. لنتذكر عراب الرواية في ليبيا محمد فريد سيالة".

[13] "محمد فريد سيالة".

[14] المرجع نفسه.

[15] "إعلان عن مسابقة القصة القصيرة للشباب"، وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، 1/1/2019، شوهد في 1/7/2026، في: https://acr.ps/hBy6F6r

المحتويات

الهوامش