محمد عبد الرحيم (1878-1966)، مؤرخ وأديب سوداني، وُلد في قرية "كبر الهبوب"، شمال مدينة الأُبيِّض بمديرية كردفان. تلقّى تعليمًا دينيًا في الخلوة، وقاتل في شبابه في صفوف
المهدية، وقد لُقّب بـ "مؤرّخ السودان" لغزارة مؤلَّفاته في تاريخ السودان.
تُعَدّ كتاباته مصدرًا مهمًّا في تاريخ السودان الحديث، ولا سيما تاريخ الثورة المهدية. أتاح له عملُه الحكوميُّ خلال المرحلة الاستعمارية (1899-1956)، وتنقّلُه في أرجاء السودان، الإلمامَ بأحوال البلاد والمجتمع السوداني وأعرافه وقبائله والكتابة عنه، بهدف "دفع الافتراء" عن السودان، حسب تعبيره، بالرغم من عدم تلقيه تدريبًا على مناهج البحث التاريخي.
نشأته وتعليمه
وُلِد محمد عبد الرحيم في قرية "كبر الهبوب" شمال مدينة الأُبيِّض عاصمة مديرية كردفان في السودان، في ذي الحجة عام 1295هـ الموافق كانون الأول/ ديسمبر عام 1878. وكان والده عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن شريف بن محمد قد هاجر إلى كردفان من منطقة دنقلا[1].
درس عبد الرحيم في الخلوة، وحضر بعض حلقات الدروس التي كان يعقدها فُقهاء كردفان وعلماؤها في المساجد والزوايا والخلاوي. ثم أتيحت له فرصة الانخراط في الجندية، فأصبح "أنصاريًا" في جيوش المهدية، وهو ما أشار إليه في ترجمته الذاتية إذ يقول: "تأبّطتُ البندقية، وتدجَّجتُ برسل المنيّة، وانتظمتُ في سلك أنصار المهدية"[2].
غير أنه قرَّر خلال سنوات الحكم الثنائي مواصلةَ تعليمه الذاتي، فبدأ في مطالعة كتب الأدب والتاريخ وقراءة الصحف المصرية، وانتظم أيضًا في دراسة الفقه والتوحيد والنحو على أيدي عدد من العلماء والفقهاء، من بينهم: صالح علي الأزهري؛ ومحمد الباقر بن الشيخ إسماعيل الولي، مؤسّس
الطريقة الإسماعيلية في كردفان، وحسن بن الأمين الضرير أحد أبرز العلماء في العهد التركي. ثم سافر إلى القاهرة، وقضى فيها ثلاثة أشهر لازَمَ خلالها الجامعَ الأزهر، فتلقّى هناك دروسًا في فنون وعلوم مختلفة[3].
حياته العملية
التحق عبد الرحيم في 29 آذار/ مارس 1904 بخدمة الحكومة السودانية في وظيفة محاسب، وأتاحت له هذه الوظيفة فرصة التنقّل في أنحاء السودان، وخصوصًا في جنوب البلاد وغربها، حيث عمل في مراكز منقلا وراجا وكاجوكاجي وكتم[4]. وقد هيَّأ له هذا التنقُّل الاختلاط بأعيان هذه المناطق والحديث إليهم، والتعرّف إلى القبائل وأصولها وعاداتها وخرافاتها، الأمر الذي شجَّعه على تأليف كتاب عن
دارفور (ما زال مخطوطًا). وقد تمكَّن بهذه الطريقة نفسها من مقابلة عددٍ من الذين عاصروا العهد التركي في السودان (1821-1885)، وله أيضًا مؤلَّفاتٌ مخطوطة في هذا المجال.
بعد مدة طويلة من العمل في غرب السودان وجنوبه، نُقِل إلى شمال السودان حيث عمل في بعض المُدن، ثم انتهى به المطاف في وظيفة "باشكاتب" في مصلحة السكة الحديد في عطبرة، وهي الوظيفة التي ظلَّ فيها حتى تقاعده عام 1934. تفرَّغ عبد الرحيم بعد ذلك للكتابة والتأليف والنشر، إذ أصدر في 15 أيلول/ سبتمبر 1936 مجلة
أم درمان لكنها لم تُعمَّر طويلًا[5].
شاهد عيان على تاريخ السودان الحديث
عايشَ عبد الرحيم مختلف عصور السودان الحديث، حيث شهد السنوات الأخيرة من العهد التركي (1878-1885)، ثم عاش سنوات الدولة المهدية كلها (1881-1899)، ورافق جيوشها في طفولته من كردفان حتى حصار الخرطوم وفتحها، وقاتل في صفوفها في شبابه في معارك عكاشة وفركة والجفير، وشهد هزيمة جيوش المهدية في توشكى ومقتل قائدها الأمير عبد الرحمن النجومي (1854-1889). وعند عودته إلى أم درمان بعد معاناة شديدة، قاطعًا المسافة بين الدبة وكورتي عبر صحراء بيوضة، لبث فيها حتى وصول القوات الإنكليزية بقيادة
هربرت كتشنر (Herbert Kitchener، 1850-1916)، فشارك مُقاتِلًا في معركة كرري في 2 أيلول/ سبتمبر 1898، وجُرح جُرحًا بليغًا[6].
وقد عمل عبد الرحيم موظفًا، ثم ناشرًا لأكثر من نصف قرن في المرحلة الاستعمارية (1904-1956)، ثم شهد
استقلال السودان عام 1956، وعاش الفترة الديمقراطية الأولى (1956-1958)، وشهد الانقلاب العسكري الأول (1958-1964). وكان على قيد الحياة عند اندلاع ثورة أكتوبر (1964)، فقد تُوفّي في العام الثاني من الفترة الديمقراطية الثانية (1964-1966)، وهو ما أتاح له أن يكون شاهدًا على كثير من الأحداث المفصلية في تاريخ السودان والكتابة عنها والتعليق عليها.
مؤلفاته
-
نفثات اليراع في الأدب والتاريخ والاجتماع (1936).
-
الصراع المسلّح على الوحدة في السودان أو الحقيقة عن حوادث 1924 (1948).
-
النداء في دفع الافتراء (1952).
-
محاضرة عن العروبة في السودان (1953)، وهو محاضرة ألقاها على طلبة معهد الدراسات السودانية بجامعة القاهرة في 23 شباط/ فبراير 1935.
كذلك أورد عبد الرحيم عناوينَ سبع مخطوطات أخرى ذكر أنها قَيدَ النشر[7]، واستدرك عليها بعض الباحثين فزادوا مخطوطات أخرى، وكلّها مُودَعة في دار الوثائق المركزية {{سُمّيت لاحقًا "دار الوثائق القومية".}}، ومصنّفة تحت مجموعة خاصة باسمه، وتشمل العناوينَ الآتية[8]:
- "أمثال الحضر والبوادي بلهجات سكان الوادي".
- "الدرّ المنثور في تاريخ العرب والفور" (تحقيق لمخطوط ابن عمر التونسي عن دارفور).
- "بدائع الأثر في أخبار المهدي المنتظر" (أربعة أجزاء).
- "فوضى النظام وسوء إدارة الحكام" (جزآن).
- "الهدية عن الخطط السودانية".
- "إقامة الدليل على وحدة الوادي".
- "العقد الثمين في جغرافية الأقاليم".
- "إثيوبيا الجديدة".
- "اللآلئ الحسان في شمائل أهل السودان".
- "أبطال التاريخ في السودان" (أربعة أجزاء؛ موسوعة للشخصيات السودانية من أقدم العصور حتى العهد الأخير).
- "المسامرات في الأدب والتاريخ والمضحكات".
- "رحلة الرحلات المصرية فيما كُتب قديمًا عن الأقاليم السودانية".
- "تدهور المهدية".
- "يوميات" (مذكّراته منذ الثلاثينيات حتى عام 1960).
- "موسوعة الأمثال السودانية والمصرية".
كتاباته ومنهجيته
تتسم كتابات محمد عبد الرحيم بالرغبة بالإحاطة وتعديد الموضوعات، فيجد فيها القارئ نتفًا متنوعة في الأدب والشعر والغناء والتاريخ والنقد وغيرها.
ففي كتاب
نفثات اليراع أورد عبد الرحيم تاريخ الغناء العربي والسوداني، ومختارات من الشعر السوداني القومي وأغراضه، وتاريخ بعض القبائل وأصولها، وتاريخ العهد التركي. وكَتَبَ عن تاريخ المهدية مُدافِعًا عنها، ولكنه أورد أيضًا كثيرًا من الأقوال والأخبار والأشعار التي تهاجم المهدية، فشملت تلك التي تقدح في قائد الثورة الإمام
محمد أحمد المهدي (1844-1885)، وكذلك خليفته وكبار أُمرائها. أما كتاب
النداء في دفع الافتراء، فهو "مرافعة" دفاعٍ أمام مّا عَدّه عبد الرحيم افتراءً على السودان، وبالأخص ما ورد في كتاب
السودان بين يدي غردون وكتشنر لإبراهيم فوزي باشا (ت. بعد 1898)، الأسير السابق في المهدية؛ لِما رأى في ذلك من مغالطات عن الدولة المهدية. كذلك خصَّص جزءًا كبيرًا من الكتاب للردّ على كتاب
عشرة أيام في السودان، الذي أصدره الكاتب والسياسي المصري
محمد حسين هيكل (1888-1956) عقب زيارته للخرطوم في إطار الاحتفالات بافتتاح خزان سنار، الذي يرى عبد الرحيم أنه أورد صورًا سلبية ومغلوطة عن أهل السودان، ولذا تصدّى له عبد الرحيم وأورَد مجموعة من "الدفاعات" التي تُوضِح صفات الشخصية السودانية، كالكرم والشجاعة والجود والنجدة. كذلك دافع عن الإمام المهدي ضد ما أورده أحمد أمين في كتابه
المهدية والمهدوية[9].
وكان عبد الرحيم من أوائل مَن كتبوا عن مشاهير السوادنيين خارج البلاد، مثل: الشيخ أحمد محمد سوركتي (1875-1943)، الداعية الإسلامي الذي كانت له جهود في نشر الإسلام في إندونيسيا، و"شيخ الإسلام في أميركا" ساتي ماجد (1883-1963)[10].
ظلَّ محمد عبد الرحيم على "أنصاريته" وولائِه للمهدية ولابن الإمام المهدي، السيد
عبد الرحمن المهدي (1885-1959)، الذي كان يمدحه في معظم كتبه، وقد ذكر أن عبد الرحمن المهدي كتَبَ إليه يحثّه على وضع كتاب جامع عن تاريخ المهدية بدلًا من الاكتفاء بالكتابة في الجرائد، فاستجاب لذلك وألَّف كتابًا سَمّاه "بدائع الأثر في تاريخ المهدي المنتظر"، ولا يزال هذا الكتاب مخطوطًا ومحفوظًا في دار الوثائق القومية ضمن أوراقه التي أُودِعت الدار.
ومن أهمّ مؤلَّفاته التي لم تُنشر بعد، هو مخطوط سَمّاه "موسوعة الشخصيات السودانية من أقدم العصور حتى العهد الأخير"، الذي جمع فيه سِيَر كثيرٍ من الشخصيات السودانية، سواء المشهورة، أو غير المعروفة على نطاق واسع. وقد استفاد من معلوماته كثيرٌ ممّن وضعوا معاجم الشخصيات السودانية، لعلّ أبرزهم
رتشارد هل (Richard Hill، 1901-1996)، الذي زامَلَه في مصلحة السكة الحديدية في عطبرة، وقد أشار إلى جهوده في معجمه[11]. كذلك استخدم مخطوطاته ومؤلّفاته كثيرٌ من كبار المؤرّخين السودانيّين، مثل: مكي شبيكة (1905-1980)، ومحمد سعيد القدال (1935-2008).
نشر عبد الرحيم في ثلاثينيات القرن العشرين مجلة أم درمان نصف الشهرية، وكان من أبرز كُتّابها ومُحرّريها الشاعر
التجاني يوسف بشير (1912-1937). وقد صدرت منها عشرة أعداد بين عامَي 1936-1937، ثم توقفت عن الصدور، وذكر أنه أصدرها مضطرًا للردّ على ما رآه تزييفًا في "مؤلَّفات إبراهيم باشا فوزي والأستاذ عبد الله حسين المحرّر بالأهرام وغيرهما"، لكنه أوقفها لأسباب مادية[12].
وقد انتقد كثيرٌ من القراء كتابات عبد الرحيم، على النحو الذي أورده بنفسه في ترجمته الذاتية، حيث ذكر أنهم عابوا عليه حديثه عن "سقطات القبائل وفُضلاء الناس، ودَمغِهِم بعار الجبن لفرارهم من ساحات المعارك"، وأورد ردّه على تلك الاتهامات بالقول: "على المؤرّخ أن يكون محايدًا وينهج نهج الحقائق، غير مُبالٍ بصياح المحكوم عليه، ولو بلغ بكفّه الأعلى السماء وبالأسفل مواضع الأقدام"[13].
كما أن بعض المؤرّخين والمُهتمّين بالتاريخ، مِمّن تلقّوا تدريبًا أكاديميًا في مناهج البحث، يَعُدّونه مؤرِّخًا "هاويًا"، بالنظر إلى بعض مؤلَّفاته وطريقة كتابته للتاريخ؛ ودَلَّلوا على ذلك بما كتبه يوسف بدري في عرضه لكتاب عبد الرحيم المعنون
الصراع المسلّح على الوحدة في السودان. وقد وصفه محمد إبراهيم أبو سليم (1927-2004) بـ "الراوي"، وعَدَّه عبد الله علي إبراهيم مجرّدَ "مؤرّخٍ هاوٍ"[14]. بينما يرى بعض المؤرخين أن كتاباته عن تاريخ السودان تمثّل "ذخيرة قومية"، "وإن أعوَزَها المنهج العلمي المُنظّم"[15]؛ إذ تظَلّ مؤلفاته مصدرًا مهمًّا من مصادر تاريخ السودان، لا سيما فترة الحكم التركي، والفترة المهدية، مع جزء من تاريخ فترة الحكم الثنائي. فقد كان عبد الرحيم حريصًا على ذكر الحقائق وسردها من دون تغيير[16].
وفاته
تُوفّي عبد الرحيم بأم درمان في 4 حزيران/ يونيو 1966، عن عمر يناهز ثمانية وثمانين عامًا، ودُفن فيها. وقد أورد بعض الباحثين أن وفاته كانت عام 1961[17]، لكن الصحيح هو ما أُثبِت في رواية حفيدته دولت يوسف محمد إبراهيم، في محاضرتها ألقتها في مركز العز بن عبد السلام في الخرطوم بحري، في 7 كانون الثاني/ يناير 2023[18].
بعد وفاته، كرَّمته الحكومة السودانية بجائزة الدولة التقديرية، في احتفالٍ أُقيم في القصر الجمهوري بالخرطوم في 10 آذار/ مارس 1967، حضره
إسماعيل الأزهري (1900-1969) رئيس مجلس الوزراء آنذاك.
كتابات عنه
كتبَ عن محمد عبد الرحيم الشاعر التجاني يوسف بشير في مجلة
الفجر[19]، كما احتفى به بقصيدة "رسول التاريخ"، التي ضمَّنَها في
ديوان إشراقة[20]، وكان فيها تقديرٌ كبير له على جهوده في تدوين التاريخ السوداني. وربما كانت هذه القصيدة هي التي دعت هنري رياض إلى القول بأن التجاني هو مَن اختار النماذج الشعرية الواردة في كتاب
نفثات اليراع، وأيّدَه في ذلك حسن نجيلة حسبما أورَد[21]. غير أن عبد المجيد عابدين لا يؤيد هذا الرأي، إذ ينسب فصول الأدب السوداني الفصيح في ذلك الكتاب إلى عبد الرحيم نفسه[22].
أصدرت دار الوثائق المركزية كُتيّبًا خاصًا عن محمد عبد الرحيم بمناسبة نيله جائزة الدولة التقديرية عام 1967، بعنوان
محمد عبد الرحيم: تحية وذكرى. ونشر محمد محجوب مالك مقالًا عنه في مجلة الخرطوم[23]. كذلك كتب عنه محجوب عمر باشري في كتاب رُوّاد الفكر السوداني[24]، إضافة إلى مثقفين آخرين من بينهم علي صالح كرار، ويحيى محمد إبراهيم، وشون أوفاهي[25]، والحاج سالم مصطفى[26].
المراجع
العربية
إبراهيم، دولت يوسف محمد. "محمد عبد الرحيم وجهوده في توثيق وتدوين تاريخ السودان: محاضرة ألقيت في مركز العز بن عبد السلام بالخرطوم بحري، 7 يناير 2023".
التحرير. 12/1/2023.
باشري، محجوب عمر.
رُوّاد الفكر السوداني. الخرطوم: دار الفكر،1981.
بشير، التجاني يوسف. ديوان إشراقة. ط 2. الخرطوم: المطبعة الوطنية، 1949.
________. "محمد عبد الرحيم: المؤرّخ الذي صنعته الثورة".
الفجر. العدد 1 (17 آب/ أغسطس 1935). ص 174-179.
رياض، هنري.
التجاني يوسف بشير: شاعرًا وناثرًا. بيروت: دار الثقافة، 1966.
عابدين، عبد المجيد.
تاريخ الثقافة العربية في السودان: منذ نشأتها إلى العصر الحديث. ط 2. الخرطوم: المصورات، 2019.
عبد الرحيم، محمد.
الصراع المسلح على الوحدة في السودان أو الحقيقة عن حوادث 1924. القاهرة: مطبعة كلوت بك، 1948.
________. النداء في دفع الافتراء. القاهرة: مطبعة البرلمان، 1952.
________.
نفثات اليراع في الأدب والتاريخ والاجتماع. الخرطوم: شركة الطبع والنشر، 1936.
مالك، محمد محجوب. "المؤرخ السوداني محمد عبد الرحيم (1878-1966)".
الخرطوم (تموز/ يوليو 1966). ص 33-37.
مصطفى، الحاج سالم.
أصوات وأصداء في الحياة السودانية. أم درمان: مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، 2013.
الأجنبية
Hill, Richard.
A Biographical Dictionary of the Sudan. 2nd ed. London: Frank Cass, 1967.
Karrar, Ali Salih, Yahya Muhammad Ibrahim & R. S. O’Fahey. “The Life and Writings of a Sudanese Historian: Muhammad Abdal-Rahim (1878-1966).” Sudanic Africa.
vol. 6 (1995). pp. 125-136.
[1]محمد عبد الرحيم،
نفثات اليراع في الأدب والتاريخ والاجتماع، ج 1 (الخرطوم: شركة الطبع والنشر، 1936)، ص 1.
[2] المرجع نفسه.
[3] Ali Salih Karrar, Yahya Muhammad Ibrahim & R. S. O’Fahey, “The Life and Writings of a Sudanese Historian: Muhammad Abdal-Rahim (1878-1966),” Sudanic Africa,
vol. 6 (1995), p. 130.
[4] عبد الرحيم،
نفثات اليراع.
[5] محمد عبد الرحيم،
الصراع المسلح على الوحدة في السودان أو الحقيقة عن حوادث 1924 (القاهرة: مطبعة كلوت بك، 1948)، ص 6.
[6] عبد الرحيم،
نفثات اليراع، ص 268.
[7] محمد عبد الرحيم، النداء في دفع الافتراء (القاهرة: مطبعة البرلمان، 1952)، ص 268.
[8] Karrar, Ibrahim & O’Fahey, p. 134.
[9] الحاج سالم مصطفى،
أصوات وأصداء في الحياة السودانية (أم درمان: مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، 2013)، ص 38.
[10] عبد الرحيم،
النداء في دفع الافتراء، ص 282، 328.
[11] Richard Hill,
A Biographical Dictionary of the Sudan, 2nd ed. (London: Frank Cass, 1967).
[12] عبد الرحيم،
الصراع المسلح، ص 6.
[13] عبد الرحيم،
نفثات اليراع.
[14] Karrar, Ibrahim & O’Fahey,
op. cit.
[15] محجوب عمر باشري،
رُوّاد الفكر السوداني (الخرطوم: دار الفكر،1981)، ص 336.
[16] عبد الرحيم،
نفثات اليراع، ص 71.
[17] Karrar, Ibrahim & O’Fahey, p. 125;باشري، ص 334-336.
[18] دولت يوسف محمد إبراهيم، "محمد عبد الرحيم وجهوده في توثيق وتدوين تاريخ السودان: محاضرة ألقيت في مركز العز بن عبد السلام بالخرطوم بحري، 7 يناير 2023"،
التحرير، 12/1/2023.
[19] التجاني يوسف بشير، "محمد عبد الرحيم: المؤرّخ الذي صنعته الثورة"،
الفجر، العدد 1 (17 آب/ أغسطس 1935)، ص 174-179.
[20] التجاني يوسف بشير، ديوان إشراقة، ط 2 (الخرطوم: المطبعة الوطنية، 1949)، ص 88.
[21] هنري رياض،
التجاني يوسف بشير: شاعرًا وناثرًا (بيروت: دار الثقافة، 1966)، ص 88.
[22] عبد المجيد عابدين،
تاريخ الثقافة العربية في السودان: منذ نشأتها إلى العصر الحديث، ط 2 (الخرطوم: المصورات، 2019).
[23] محمد محجوب مالك، "المؤرخ السوداني محمد عبد الرحيم (1878-1966)"،
الخرطوم (تموز/ يوليو 1966)، ص 33-37.
[24] باشري، ص 335-336.
[25] Karrar, Ibrahim & O’Fahey, pp. 125-136.
[26] مصطفى، ص 31-36.