الموجز
محمد مهدي كبة (1900-1984) سياسي قومي عراقي، ولد في سامرّاء، ونشأ في بيئة علمية وأدبية. تبلور وعيه القومي مبكرًا، واقترنت نشاطاته الأولى بأسرة الخالصي، وثورة 1920.
كان نائبًا لرئيس نادي المثنى، منبر القوميين العراقيين، الذي دعم حركة رشيد عالي الكيلاني عام 1941. أسّس حزب الاستقلال عام 1946 داعيًا للوحدة العربية، معاديًا النفوذ البريطاني، وجاعلًا فلسطين قضيته المركزية. تولّى وزارة التموين في حكومة محمد الصدر عام 1948، ثم عُيّن عضوًا في مجلس السيادة بعد الإطاحة بالنظام الملكي عام 1958، قبل اعتزاله السياسي. وقد نشر لاحقًا مذكراته بعنوان مذكراتي في صميم الأحداث.
نشأته وتعليمه
ولد محمد مهدي كبة في مدينة سامرّاء عام 1900، في أسرة عربية معروفة هي آل كبة، التي تعود أصولها إلى قبيلة ربيعة. نشأ كبة في عائلة علمية، إذ بدأ تعليمه المبكّر في الكتاتيب، ثم التحق بالمدارس الحديثة عام 1910 التي أنشأها العثمانيون[1].
تعود أصول والده، محمد حسن كبة، إلى مدينة النجف التي غادرها عام 1888، فأقام ثلاث سنوات في بغداد، وتتلمذ لبعض رجال الدين فيها، قبل أن ينتقل إلى مدينة سامرّاء التي كانت حينئذٍ مركزًا للدراسات الدينية في عهد المرجع الميرزا محمد حسن الشيرازي. عُرف والده بوصفه أديبًا وشاعرًا، فخاض مساجلاتٍ شعريةً مع أدباء عصره، مثل محمد سعيد الحبوبي. وجُمّعت غالب أشعاره ومراسلاته الأدبية في كتاب العقد المفصّل في قبيل المجد المؤثل للشاعر حيدر الحلي (1831–1886)[2].
يصف محمد مهدي كبة أيام دراسته ونشأته في سامرّاء قائلًا: "كنت أدخل في جدل ونقاش عنيفين مع الطلاب غير العرب آنذاك، والذين كانوا يكثرون بين طلاب العلم، وكنا نتفاخر بالعصبيات القومية والعنصرية. وقد قوى هذا لدي النزعة القومية، لما كنت ألمسه منهم، من شعور معاد للعرب، وازدراء كل ما هو عربي". فأثّرت هذه التجربة في تشكيل شخصيته العروبية[3].
وإلى جانب التعليم الحديث، تلقّى كبة قسطًا من التعليم الديني الخاص بالمجتمع الشيعي قبل أن ينتقل إلى بغداد[4].
بدايات وعيه القومي
انتقل محمد مهدي كبة مع عائلته، ومجموعة من رجال الدين، إلى الكاظمية في بغداد عام 1918، فأقام علاقة وثيقة مع أسرة الخالصي. وقد كتب كبة أن كبير الأسرة، رجل الدين محمد مهدي الخالصي (1888–1963)، كان يؤمن بأن دعم القضية القومية يُعدّ واجبًا أوليًّا على كل رجل دين. فكان بيته ومدرسته مركزًا للأنشطة السياسية القومية، وملتقى للشخصيات السياسية[5]. وقد تأثّر كبة بآل الخالصي وخطّ نهجًا منسجمًا يربط بين بداياته في الأوساط الشيعية، والتزامه اللاحق بالقومية العربية ذات التوجه الوطني.
شارك كبة، مع مجموعة من شباب الكاظمية في الأنشطة التي سبقت اندلاع ما عُرف بثورة 1920، ضد الاحتلال البريطاني[6]. وحظيت هذه الانتفاضة بدعم المجتهدين الشيعة في المدن المقدّسة. وقد أعادت الذاكرة القومية العراقية لاحقًا صياغة تلك الانتفاضة باعتبارها بداية النضال القومي العربي في العراق. وقد عدّ كبة نفسه أحد الشباب الذين كانوا في طليعة ثورة 1920، مما جعل هذه الثورة نقطة انطلاق لمساره القومي ولجيله كله[7].
وعلى الرغم من أن جذور الثورة ارتبطت بمصالح جماعية خاصة ومركبة، فقد شكلت بالنسبة لكبة ومن معه من الشباب تجربة أولى في النشاط السياسي. فشاركوا في التظاهرات المناهضة للإنكليز والنظام الملكي، وساهموا في صحف حديثة النشأة مثل جريدة الاستقلال. وللمرة الأولى في هذا النطاق، أُتيحت لهم فرصة التعبير عن أنفسهم ضمن فضاء عام عابر للطوائف كان في طور التشكّل[8].
بداياته في العمل السياسي
ترشّح محمد مهدي كبة للمرة الأولى في انتخابات الدورة الثانية لمجلس النواب، في عهد رئيس الوزراء عبد المحسن السعدون عام 1928 [9]. ويذكر كبة في مذكّراته أن السعدون أعرب عن استعداده لدعم ترشّحه، غير أن كبة رفضَ قائلاً: "رشحت نفسي بصفتي مستقلًا ومعارضًا، أبلغوا السعدون بذلك"[10].
لم ينجح كبة في تلك الدورة الانتخابية، معلّلًا ذلك بأن الانتخابات كانت تُجرى وفق نظام القائمة، إذ يُعدّ اللواء دائرة انتخابية واحدة، وهو ما جعل فرص المرشحين المستقلين ضعيفة. ويصف موقفه من تلك التجربة، قائلًا: "أعرف كيف تُجرى الانتخابات، وكيف تنجّح السلطة مرشحيها، وعدم جدوى الاشتراك فيها لغير مرشحي الحكومة ما دامت على أساس القائمة"[11].
نادي المثنى وثورة رشيد عالي الكيلاني
رشيد عالي الكيلاني
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
أدّى نادي المثنى بن حارثة الشيباني دور محوريًا في تشكيل أفكار الكثير من النخب في ثلاثينيات القرن العشرين، وكان محمد مهدي كبة نائبًا لرئيسه صائب شوكت[12]. ويصف كبة النادي في مذكّراته قائلًا: "كان النادي بصفته ناديًا قوميًا لا حزبًا سياسيًا، لا يُعنى بسياسة البلاد الداخلية"[13]، بل يهدف إلى إحياء المشاعر القومية العربية، للحفاظ على التراث الوطني ونشر الثقافة العربية بين مختلف طبقات المجتمع. وبوجه عام، كان يرمي إلى تنمية اعتزاز الشباب بانتمائهم الوطني وبالتاريخ القومي للأمة[14].
شكّل النادي فضاءً للقوميين العرب من فئة الشباب المثقفين، وضمّ آراءً متعددة ودرجاتٍ متفاوتةً من الحماسة القومية، لكنّ العروبة كانت الإطار الجامع بينهم. كما كان النادي وسيلة لاحتواء المتعلمين الشباب وتنظيم نشاطهم، إذ كانت المؤسسة السياسية قادرة على مراقبتهم بسهولة من خلال منحهم منصة للتعبير. ولهذا السبب، رحّب النادي بالسياسيين الأكبر سنًّا من "جيل الشريفية {{جيل الشريفية: مصطلح يشير إلى النخبة العربية التي ارتبطت بالثورة العربية الكبرى وبالأمير فيصل بن الحسين، ثم أسهمت في تأسيس الدولة العراقية الحديثة بعد عام 1921. وضمّت سياسيين وعسكريين ومثقفين تبنوا القومية العربية في إطار النظام الملكي العراقي، ومن أبرزهم نوري السعيد، وجعفر العسكري، وياسين الهاشمي، وساطع الحصري.}}" الذين كانوا يترددون عليه كثيرًا[15].
في عام 1941، دعم النادي حركة رشيد عالي الكيلاني ضد النفوذ البريطاني في العراق وسياساته في المنطقة، ولا سيّما في فلسطين. لكنّ حكومة الكيلاني انتهت بتدخل القوات البريطانية، وإعادة السيطرة البريطانية على العراق، وعودة النظام الملكي المتحالِف معها. كما تُعدّ حركة الكيلاني عام 1941 وفقًا للنتائج التي أفضت اليها محطةً بارزة في التاريخ العراقي الحديث بسبب آثارها السياسية والاقتصادية والاجتماعية[16].
عقِب فشل حركة الكيلاني، أُغلقَ نادي المثنى بعد اتهامه بتأييد النازية، وسُلِّمَ مقره إلى نادي إخوان الحرية، الذي عمل على غرار ما كان عليه نادي المثنى، وترأسته الكاتبة والرحالة البريطانية فريا ستارك (Freya Madeline Stark، 1893-1993)، وألقى فيه العديد من الإنكليز خطبًا ومحاضراتٍ.
ويبدو أن البريطانيين، الذين قدّموا أنفسهم عبر شخصية فريا ستارك، قد أدركوا جيدًا الدور المحوري لنادي المثنى قبل حركة رشيد عالي الكيلاني. فقد كان مركزًا مؤثرًا في إثارة النقاشات الفكرية والسياسة، وفضاءً موثوقًا للمثقفين القوميين العراقيين؛ لمناقشة الاتجاهات الجديدة. ولهذا حرص البريطانيون، في ظروف الحرب العالمية الثانية، وتصاعد التأثير النازي في العراق، على الاستحواذ على النادي ليصبح أداة للرقابة والتأثير بدلًا من أن يكون مساحة حرة للنقاش العراقي[17].
حزب الاستقلال
تأسس حزب الاستقلال عام 1946 بقيادة محمد مهدي كبة، وعدد من أنصار رشيد عالي السابقين، ليصبح الحزب القومي الأبرز في العراق[18]. واتسم الحزب بموقفه المعادي لبريطانيا، فدعا إلى إنهاء ما تبقّى من نفوذها في العراق، وتبنّى مطلب استقلال المحمرة (الأحواز ذات الأغلبية العربية في إيران)، وجعل من القضية الفلسطينية محورًا رئيسًا له[19]. وقد عبَّرَ كبة عن موقفه قائلًا: "كل خطر على فلسطين خطر على العراق، ولن يستطيع العراق أن يكون دولة مستقلة متى رسخت أقدام الصهيونية في فلسطين وتغلغل نفوذها"[20].
انحاز الحزب بوضوح إلى جانب القومية العربية العلمانية، ووقف ضد تطوير هوية عراقية منفصلة. واستمد قاعدته الاجتماعية في الأساس من السكّان العرب السنة، على الرغم من أن قيادته كانت بيد شيعي هو محمد مهدي كبة، مع انضمام بعض الشيعة إلى صفوفه. أمّا الأكراد فلم يكن لهم أيّ حضور يُذكر داخل الحزب[21].
انتقد الحزب النظام البرلماني والحريات العامة، وقدّم رؤية قومية للاقتصاد، والجيش، والتعليم. ويشير كبة إلى أن الحزب يرى "ضرورة توجيه التربية القومية وجهتها الصحيحة عبر إقصاء الأجانب والأيادي العابثة من وزارة المعارف"[22]. كما كان صريحًا في التنديد بأي شكل من أشكال النفوذ البريطاني في العراق وفي المنطقة العربية، بوصفه عقبة أمام تطلعات الوحدة العربية[23]. وقد مثّلت صحيفة لواء الاستقلال لسان الحزب، معبرةً عن أفكاره القومية ومواقفه تجاه فلسطين، والقضايا العربية الأخرى[24].
وفي عام 1947 خاض الحزب أول تجربة انتخابية، في عهد رئيس الوزراء نوري سعيد، غير أن الحكومة مارست ضغوطًا واسعة ضد مرشحيه للحيلولة دون فوزهم. ويقول كبة عن تجربته هذه "في منطقتي الانتخابية، لجأت الحكومة إلى إقناع بعض المرشحين. وكانوا على ما أذكر خمسة أو ستة بسحب أنفسهم لمصلحة مرشحين اثنين، وضم ما لديهم من أصوات إلى أصوات هذين المرشحين، بالإضافة إلى ما اتخذته من إجراءات للتأثير على المنتخبين الثانويين، وحملهم على عدم منح أصواتهم لي. ومع ذلك فقد خسرت المعركة الانتخابية بصوتين فقط، هي الفرق بين أصواتي وأصوات منافسي"[25].
كما اضطر مرشحو الحزب إلى الانسحاب في بعض الدوائر مثل الكرخ في بغداد، فيما تعرّض وجهاء مؤيدون لقائمة الحزب في سامرّاء، بقيادة فائق السامرائي للاعتقال. وهكذا خرج الحزب من الانتخابات دون أن يحصل على مقعد انتخابي واحد[26].
وزيرًا للتموين في حكومة الصدر
تولّى محمد مهدي كبة منصب وزير التموين في حكومة محمد الصدر، التي تشكّلت عام 1948، وهي الحكومة الثامنة والثلاثون في العهد الملكي العراقي. ويشير كبة في مذكراته إلى تفاصيل حواره مع الوصي عبد الإله بشأن شروط الأحزاب للموافقة على مشاركته في الوزارة، إذ قال "قلت للوصي: تعلمون أني أمثل حزب الاستقلال، وقد سبق أن نُشر بيان الأحزاب الذي يحدد المطالب التي يجب تنفيذها على يد الوزارة الجديدة، فلا يمكنني المشاركة إلا بعد التأكد من تنفيذ هذه المطالب، ثم أخذ موافقة حزبي على دخول الوزارة"[27].
وبعد أن أكّد الوصي التزامه بتنفيذ المطالب، وموافقة أعضاء حزب الاستقلال على توليه الوزارة، باشر كبة عمله وزيرًا للتموين. وقد وضعه هذا المنصب في مواجهة مباشرةً مع قضايا استيراد السلع الأساسية، وهي قضايا كانت السفارة البريطانية تتدخل فيها بشكل مباشر[28].
بلغت هذه التوترات ذروتها حين نشبت مشادّة كلامية بين كبة والسفير البريطاني في مبنى السفارة الأميركية، قُبيل إرسال الجيوش العربية إلى فلسطين. وخلال النقاش حول قضية فلسطين، علّق كبة "فلسطين بلد عربي، احتلته بريطانيا بعد الحرب العالمية الأولى، فأخلت بعهدها والتزاماتها، ومنحت اليهود وعد بلفور، وفتحت باب الهجرة لهم. برأينا، ليس هناك حل لفلسطين سوى إخراج اليهود المهاجرين الذين جاءت بهم بريطانيا، وتسليم البلاد إلى أهلها"، فثار السفير البريطاني محتجًا "أنت وزير مسؤول، تتهجم على حكومتي وتهينها أمامي، وأنا سفيرها"[29]. وقد كشفت هذه الحادثة موقف كبة وأفكار حزبه القومية الصريحة تجاه القضايا العربية، ولا سيّما الفلسطينية.
محطاته الأخيرة واعتزاله السياسي
غلاف كتاب مذكراتي في صميم الأحداث 1918-1958 لمحمد مهدي كبة
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
في عام 1958، وبعد انقلاب عبد الكريم قاسم على الحكم الملكي في العراق، شُكّل مجلس السيادة الذي صُمّم لاسترضاء المكونات الثلاثة الكبرى في العراق: الشيعة، والأكراد، والعرب السنة. فكان محمد مهدي كبة ممثلًا عن الشيعة، في حين كان خالد النقشبندي ممثلًا عن الأكراد، ونجيب الربيعي، ممثّلًا عن العرب السنة[30].
شارك حزب الاستقلال في الوزارة الأولى بعد ثورة قاسم، من خلال سكرتيره محمد صديق شنشل (1910–1990) الذي أصبح وزيرًا للإرشاد، ونائب رئيس الحزب فائق السامرائي الذي عُيّن سفيرًا للعراق في مصر، لكنّ خيبة الأمل في عدم تحقيق الوحدة العربية في ظل حكومة قاسم دفعت شنشل إلى الاستقالة عام 1959، أعقبها استقالة السامرائي بعد أحداث حركة عبد الوهاب الشواف الانقلابية (1916–1959) في الموصل، وتزايد نفوذ الشيوعيين[31].
أمّا كبة، فقد استقال من مجلس السيادة بعد سنة واحدة بسبب الأجواء السياسية المتوترة التي أعقبت الإطاحة بالنظام الملكي. وانصرف منذ ذلك الحين إلى كتابة مذكّراته التي أسماها مذكراتي في صميم الأحداث 1918-1958، ودَونَّ فيها قصة حياته الممتدة من عام 1918 إلى عام 1958. تناول كبة في هذه المذكرات مواقفه القومية والوطنية، ورؤيته للعلاقة مع بريطانيا، وموقفه من قضية فلسطين، إضافة إلى انطباعاته عن زيارته عددًا من البلدان العربية، مثل اليمن، وسورية، وفلسطين[32].
وفاته
رحل محمد مهدي كبة عام 1984 عن عمرٍ ناهز 85 عامًا، وترك خلفه إرثًا فكريًا وسياسيًا يكشف جانبًا من مسار الحركة القومية ورجالاتها في العراق، وتحدياتها في فترة ما بعد الاحتلال البريطاني، ونشوء الدولة العراقية الحديثة.
المراجع
العربية
بطاطو، حنا. موسوعة العراق، ج 1، ترجمة عفيف الرزار. بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، 1990.
حداد، عثمان كمال. حركة رشيد عالي كيلاني سنة 1941. صيدا: المكتبة العصرية، 1950.
الدوري، زهير عبد الجبار.الفكر السياسي للأحزاب والحركات العلمانية في العراق. بيروت: جداول للنشر والترجمة والتوزيع، 2014.
الزيدي، مفيد. "البعد العربي في الاحزاب السياسية العراقية (الاستقلال والوطني الديموقراطي نموذجًا)". دراسات دولية. العدد 60 (2015)، ص 55-88.
كبة، محمد مهدي. مذكراتي في صميم الأحداث 1918-1958. بيروت: منشورات دار الطليعة، 1965.
الأجنبية
Alshaibi, Wisam. “The Anatomy of Regime Change: Transborder Political Opposition and Domestic Foreign Policy Elites in the Making of US Foreign Policy in Iraq.” PhD Dissertation, University of California. Los Angeles, United States, 2023.
Marr, Phebe. The Modern History of Iraq 3rd ed. Colorado: Westview Press, 2012.
Tripp, Charles. A History of Iraq, 3rd ed. Cambridge: Cambridge University Press, 2007.
Wien, Peter. Iraqi Arab Nationalism: Authoritarian, Totalitarian and Pro-Fascist Inclinations, 1932–1941. London: Routledge, 2006.
[1] محمد مهدي كبة، مذكراتي في صميم الأحداث 1918 – 1958 (بيروت: منشورات دار الطليعة، 1965)، ص 9-10.
[2] المرجع نفسه، ص 10.
[3] المرجع نفسه، ص 16.
[4] المرجع نفسه، ص 15.
[5] المرجع نفسه، ص 18.
[6] Peter Wien, Iraqi Arab Nationalism: Authoritarian, Totalitarian and Pro-Fascist Inclinations, 193–1941 (London: Routledge, 2006), p. 29.
[7] كبة، ص 29.
[8] المرجع نفسه.
[9] المرجع نفسه، ص 30.
[10] المرجع نفسه.
[11] المرجع نفسه، ص 31.
[12] Wien, p. 26.
[13] كبة، ص 56.
[14] Wien, p. 26.
[15] كبة، ص 33.
[16] للمزيد، يُنظر: عثمان كمال حداد، حركة رشيد عالي كيلاني سنة 1941 (صيدا: المكتبة العصرية، 1950).
[17] Wien, p. 34.
[18] زهير عبد الجبار الدوري، الفكر السياسي للأحزاب والحركات العلمانية في العراق (بيروت: جداول للنشر والترجمة والتوزيع، 2014)، ص 59؛ حنا بطاطو، موسوعة العراق، ج 1، ترجمة عفيف الرزار (بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، 1990)، ص 337.
[19] Phebe Marr, The Modern History of Iraq. 3rd ed (Colorado: Westview Press, 2012), p. 63.
[20] كبة، ص 161.
[21] Marr, p.63.
[22] كبة، ص 180-184.
[23] Charles Tripp, A History of Iraq, 3rd ed (Cambridge: Cambridge University Press, 2007), p. 111.
[24] كبة، ص 220.
[25] المرجع نفسه، ص 223.
[26]المرجع نفسه.
[27]المرجع نفسه، ص235.
[28] المرجع نفسه، ص 254.
[29] المرجع نفسه، ص 257- 258.
[30] Marr, p. 86.
[31] مفيد الزيدي، "البعد العربي في الأحزاب السياسية العراقية: (الاستقلال والوطني الديمقراطي نموذجا)"، دراسات دولية، العدد 60 (2015)، ص 61.
[32] للمزيد، يُنظر: كبة، مرجع سابق.