تسجيل الدخول

محمد المبارك (الحفيد)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

محمد عبد القادر المبارك الدلسي

تاريخ الميلاد

1912

مكان الميلاد

دمشق، ولاية سورية العثمانية

تاريخ الوفاة

1981

مكان الوفاة

المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية

الجنسية

سوري، جزائري

الدور العام

مفكِّر، وباحث، ووزير



الموجز

محمد عبد القادر المبارك (1912-1981)، عالم دين ومُفكّر وسياسي ووزير سوريّ، وُلِد في دمشق، وتلقّى تعليمًا مزدوجًا جمع بين المدارس النظامية والدراسة التقليدية على كبار الشيوخ، ومن أبرزهم: والده عبد القادر المبارك (1876-1945)، والشيخ بدر الدين الحسني (1850-1935)، الذي شجّعه على تعلُّم اللغات الأجنبية، والسفر إلى أوروبا.

أنهى دراسته الجامعية في دمشق عام 1935، وحصل على شهادتَين في الحقوق والآداب، ثمّ أُرسل إلى باريس حيث أكمل تحصيله العلمي في الآداب وعلم الاجتماع والأخلاق عام 1938.

حين عاد محمد المبارك إلى سورية، عمل أستاذًا للّغة العربية في حلب، ثمّ في دمشق، وشارك في التخطيط لوضع مناهج المدارس الشرعية. دخل الحياة السياسية نائبًا في البرلمان عام 1947؛ تلبية لرغبة رابطة علماء الشام والجمعيات الإسلامية، إذ  كان المبارك من الجيل الأوّل لـجماعة الإخوان المسلمين في سورية. 

شغل مناصب وزارية عدّة، منها: الأشغال العامة، والزراعة. شارك عام 1951 في صياغة الدستور الذي أُقِرّ فيه أنّ الإسلام هو المصدر الرئيس للتشريع.

بعد قيام الجمهورية العربية المتحدة (1958-1971) اعتزل المبارك العمل السياسي، وركّز على العمل العلمي، إلى أن غادر سورية عام 1966؛ للتدريس في المملكة العربية السعودية والاستقرار فيها حتى وفاته.

نشأته وتعليمه

وُلد محمد المبارك في دمشق عام 1912، وهو الابن الأكبر لعبد القادر المبارك. تلقى تعليمه في دمشق وفق مسارين متوازيين، تمثل أحدهما بالتعليم النظامي من جهة، وتمثل الآخر بالدراسة التقليدية عند الشيوخ وفي حلقات العلم، وكان هذا النمط التعليمي متناغمًا آنذاك مع البيئة الثقافية والدينية السائدة في دمشق وتوجه العائلة. أخذ المبارك العلم عن اثنين من كبار الشيوخ؛ أحدهما والده عبد القادر، والآخر هو الشيخ بدر الدين الحسني؛ أحد شيوخ والده.

لازم المبارك شيخه الحسني منذ نهاية المرحلة الابتدائية حتى إتمامه تعليمه الجامعي، ورغم تأثره العميق بشيخه، فإنه لم يكن مقلدًا له في جميع آرائه. كان للحسني دور توجيهي خاص في مسار المبارك العلمي؛ إذ شجعه، تشجيعًا غير مباشر، على تعلّم لغة أجنبية والسفر إلى أوروبا للتحصيل العلمي، وهو ما لم يكن مألوفًا بين علماء عصره[1].

مسيرته العلمية والوظيفية

أنهى المبارك دراسته الجامعية عام 1935، وهو العام الذي تُوفّي فيه شيخه بدر الدين الحسني، وحصل على شهادتَي الحقوق والآداب من الجامعة السورية {{الجامعة السورية: تأسست في دمشق عام 1923، بمرسوم من رئيس الاتحاد السوري صبحي بركات، كانت تضمّ معهدَي الحقوق والطب، ثم توسعت بعد عام 1946 لتشمل كليات عديدة؛ كالعلوم، والآداب، والشريعة، والهندسة في حلب، واستمرت بهذه التسمية حتى عام 1958، حين صار اسمها جامعة دمشق.}}، ثمّ اختارته وزارة المعارف لإكمال تحصيله في باريس، حيث أتم دراسته عام 1938 حاصلًا على شهادات في الآداب، وعلم الاجتماع، والأخلاق، ولم يقتصر نشاطه فيها على الدراسة الجامعية فقط، بل انشغل بتوسيع معارفه، والاطّلاع على المناخ الثقافي والفلسفي في المدينة، وكانت قضايا الدعوة الإسلامية شغله الأساسي.

عاد المبارك إلى دمشق عام 1938، ولدى عودته عُيِّن مدرسًا للغة العربية في حلب، ثمّ عاد إلى دمشق عام 1939 أستاذًا للغة العربية في ثانوياتها، وفي دار المعلمين العليا {{دار المعلمين العليا: تأسست في سورية عام 1927 معهدًا مستقلًّا لتأهيل المعلمين، وشملت كليات علمية وأدبية وأقسامًا داخلية، وطورت مناهجها لتشمل اللغات الأجنبية والمواد العلمية والأدبية المتنوعة. تغير اسمها ووظيفتها لاحقًا، وانتقلت إلى مبانٍ مختلفة، قبل أن تصبح مقرّ قيادة حزب البعث في وقت لاحق}} ساهم المبارك في التخطيط للمدارس الشرعية، التي بدأ إنشاؤها عام 1942، ووضع مناهجها. أما في وزارة المعارف، فقد أكمل مسيرة والده، وأهّله إتقانُه علومَ اللغة للمشاركة في لجان متخصّصة؛ فبعد جلاء الفرنسيين عام 1946، أصبح عضوًا في اللجنة الفنية العليا للتربية لوضع الخطط والمناهج والأنظمة، ومفتّشًا اختصاصيًّا عامًّا لمادّتَي اللغة العربية والدين، على مستوى سورية[2].

وفي عام 1947، استقال المبارك من التدريس؛ كي يتفرّغ لدخول أوّل انتخابات برلمانية بعد الجلاء؛ استجابة لرغبة رابطة علماء الشام والجمعيات الإسلامية، وقد نجح فيها، وفي دورتَين انتخابيتين تاليتين. ومع انخراطه في النشاط السياسي الإسلامي، واصل عمله في التعليم؛ فدرَّس فقه اللغة والدراسات القرآنية في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بين عامَي 1948 و1958؛ وعند تأسيس كلية الشريعة عام 1954، أصبح أستاذًا فيها، وشارك بفاعلية في وضع خطتها ومنهاجها، واقترح موادّ جديدة، مثل: "نظام الإسلام"، و"حاضر العالم الإسلامي".

شغل المبارك منصب عميد الكلية بين عامَي 1958 و1964، وظلّ يُدرِّس فيها حتى عام 1966، وهو العام الذي غادر فيه البلاد للتدريس والإشراف على برامج جامعية في السودان أولًا، ثم استقرّ في المملكة العربية السعودية حتى وفاته[3].

مشاركته في الحياة السياسية

بدأ انخراط المبارك في السياسة، بحصوله على مقعد في البرلمان عام 1947، ضمن قائمة حزب الشعب، وهو ما لم يتعارض مع انتمائه إلى الإخوان المسلمين في ذلك الوقت؛ إذ كان الإخوان متعاطفين مع الحزب، إضافة إلى أنهم لم يكونوا ينظرون إلى أنفسهم بوصفهم حزبًا سياسيًّا. وفي تلك الفترة، أيّد ومعه الإخوان مسألة تعديل الدستور؛ بهدف السماح للرئيس شكري القوتلي (1891-1967) بالترشُّح لولاية ثانية، تحت ذريعة "المحافظة على الوحدة الوطنية". وفي الفترة نفسها، أعرب المبارك وعدد كبير من زملائه النوّاب عن معارضتهم للسياسة التي أدّت إلى خسارة الجيش في حرب فلسطين عام 1948[4].

في عام 1949، بعد الانقلاب الأول لـ أديب الشيشكلي (1909-1964)، نجح المبارك في الانتخابات البرلمانية ضمن لائحة الجبهة الاشتراكية الإسلامية {{الجبهة الاشتراكية الإسلامية: إطار سياسي شكّله مصطفى السباعي عام 1949 بوصفه واجهة للإخوان المسلمين، ضمّت مسلمين ومسيحيين، وتبنّت اشتراكية الإسلام المعتدلة، ودعت إلى تقوية الأخلاق، ورفع مستوى الفرد، ومحاربة التعصب الطائفي.}} ثمّ اختاره خالد العظم (1903-1965) ليكون وزيرًا للأشغال العامة في وزارته؛ إذ أيّد سياسات العظم، خاصّة فيما يتعلّق بمسألة الانفصال الجمركي عن لبنان[5].

شارك المبارك أيضًا في قضية شغلت البلاد حينها، عُرِفت بقضية "دين الدولة"، وذلك أثناء التحضير لكتابة الدستور عام 1951؛ فبعد مطالبة الإسلاميين بإضافة مادة تنصّ على أنّ دين الدولة هو الإسلام، جرى التوافق لاحقًا على المادة الثالثة من الدستور، التي تنصّ على أنّ دين رئيس الدولة هو الإسلام، وأنّ الإسلام هو المصدر الرئيس للتشريع، وقد كان للمبارك دور في هذا التوافق رغم معارضة بعض رجال الدين[6].

وخلال عهد الشيشكلي، تولّى المبارك وزارة الزراعة مرّتين: الأولى في حكومة حسن الحكيم (1886-1982)، والثانية في حكومة معروف الدواليبي (1909-2004). وبعد رحيل الشيشكلي وعودة الحياة الديمقراطية للبلاد، تزايد النفوذ المصري والدعاية لـجمال عبد الناصر (1918-1970) بين السياسيين والضباط والأوساط الشعبية، وبدأت الدعوة إلى الوحدة مع مصر، وعلى هذا الأساس شُكِّلت لجنة لدراسة أمر الوحدة، وتحضير بحوثها، وإعداد تنفيذها، وكان محمد المبارك أحد أعضائها.

ومع دخول البلاد في الوحدة السورية-المصرية عام 1958، اعتزل المبارك السياسة بشكل تام؛ إذ رأى أنّه "لم يعد ثمّة مجال للتعبير الحرّ عن الأفكار"، فانصرف إلى العمل العلمي، ولم يشارك منذ ذلك الحين في العمل السياسي، لا في عهد الوحدة، ولا بعدها[7].

أفكاره

التنوّع الاجتماعي والطائفي

انتمى المبارك إلى جيل المثقفين الذين حافظوا على صلتهم برُوّاد الإصلاح والعروبة، لكنّه تأثّر بخيبة أمل مُبكرة نتجت من أحداث كبرى، من أبرزها الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وتراجع المكانة الرمزية لجيل الآباء المؤسسين للدولة؛ بسبب الخلافات السياسية؛ وقد تشابهت ردة فعل هذا الجيل مع ما آلت إليه أحوال عروبيّين إسلاميّين سبقوه، مثل: رشيد رضا (1865-1935)، ومحبّ الدين الخطيب (1886-1969).

وعلى صعيد التكوين الفكري الخاص، اتَّفق المبارك مع سابقيه في موقفه من الصوفية، وفي انجذابه إلى فقه ابن تيمية، لكنّه أكَّد على أنّ تبنّيه أفكار ابن تيمية كان نتاج جهد خاصّ واكتشاف ذاتي، بعيدًا عن تأثيرات محمد عبده (1849-1905) ورشيد رضا وغيرهما من المعاصرين. ومع ذلك، ارتبطت أفكاره الإسلامية بالمفكّرين الروّاد من خلال قراءته أعمال شكيب أرسلان (1869-1946)، وتأثّره به[8].

ألقى المبارك عددًا كبيرًا من المحاضرات في عواصم عربية وإسلامية، وكتب مقالات كثيرة، وألّف نحو عشرين كتابًا في مجالات مختلفة شملت علوم اللغة، والدين، والعقائد، وعلم الاجتماع، ومن أهمّ أعماله كتاب "الدولة عند ابن تيمية"، الذي عرض فيه نظرية ابن تيمية (661-728هـ/ 1263-1328م) عن الدولة والحكم، وكما فعل العلماء الإصلاحيون في أواسط القرن التاسع عشر، قدَّم المبارك ابنَ تيمية في خلاصة كتابه بصورة أظهرت أفكاره، كما توصف في لغة اليوم، وسطيّةً ومتسامحةً، خاصّة في العلاقة مع المسيحيين، ومسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومسألة محاربة الغلوّ في الدين[9].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


وإلى جانب الكتب ذات الموضوعات الدينية، تناول المبارك علم الاجتماع بوضوح، وقدّم طروحات وتصوّرات لعلاج المشكلات الاجتماعية؛ فقد تأثّر تأثُّرًا عميقًا بمدرسة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إيميل دوركهايم (Émile Durkheim، 1858-1917)، وكان مطّلعًا على أفكاره، ودرسها على أيدي تلاميذه في باريس[10]،وأبرز فكرتين عالجهما المبارك في هذه الكتب، هما: فكرة التنوُّع الاجتماعي في سورية، والقضية القومية.

وفيما يخصّ التنوّع الاجتماعي، أصدر في 1958 كتاب تركيب المجتمع السوري؛ وهو كتاب صغير استعرض فيه القوميات الموجودة في سورية، إضافة إلى الأديان، وطوائف الأقلّيات، وقدَّم في نهايته طرحه لإدارة هذا التنوّع الاجتماعي والديني، واستفاد في إعداد الكتاب من عمله مفتّشًا عامًّا للمدارس في عام 1946؛ إذ زار مناطق كثيرة وتعرّف على مجتمعات مختلفة ضمن البلاد[11]، وعلى الرغم من بعض النقص المعرفي حول بعض المكونات، اتَّسمت نظرته بالقبول والرغبة في التعايُش، وهذا ما ظهر بصورة خاصَّة في كتاباته عن العلويّين[12].

وعلى الصعيد العملي، أعلن المبارك بعد انتخابات عام 1947 عن رغبته في العمل مع الجميع دون استثناء، وقال: "إنّنا نؤيّد تحديث الإسلام وليس إثارة الطائفية، ونسعى من هذا المنطلق إلى التعاون بين جميع النواب من مسلمين ونصارى بل ويهود أيضًا، ما داموا ليسوا صهاينة"[13].

القومية

عاصر المبارك المرحلة التي شهدت تراجع العروبة بوصفها تيّارًا ثقافيًّا في المقام الأوّل، وظهور القومية العربية التي تحوّلت إلى أيديولوجيا وعقيدة سياسية، وقد تزامن ذلك مع ظهور الأحزاب القومية، مثل: حزب البعث والحزب الاشتراكي بزعامة أكرم الحوراني (1911-1996)، والحزب القومي السوري الاجتماعي، التي كانت على خصومة سياسية وفكرية مع تيّار الإسلام السياسي، وكان هذا الخصام متبادلاً، وفي هذا السياق، كان لزامًا على الإسلاميين الممثَّلين بـجماعة الإخوان المسلمين مواكبة تطوّر نوعية العمل السياسي، والتحدّث باللغة السياسية التي يتكلّم بها خصومهم. ومن هنا، ظهرت بداية فكرة "اشتراكية الإسلام" التي كان المبارك سبّاقًا في الدعوة إليها قبل مراقب الإخوان المسلمين مصطفى السباعي (1915-1964).

تميّز المبارك، بشكل خاصّ، في مسألة التنظير للفكرة القومية؛ فأصدر كتابين في هذا المجال؛ الأول بعنوان الأمة العربية في معركة تحقيق الذات، والثاني وهو المكمّل له بعنوان الأمة والعوامل المكوّنة لها. وقد أوضح أنّ كتابه الأوّل يهدف إلى "إثبات ضلال من يفصلون العرب عن الإسلام وخيانتهم للعرب، وخطأ جعل القومية مذهبًا عقائديًّا في نظر التطوّر الاجتماعي، وبيان دور العرب قديمًا وحديثًا في نشر الإسلام، وإقامة الحياة على أساسه على الصعيد العالمي والداخلي"[14].

وقد حاول المبارك في هذا الطرح تقديم الإسلام بصفته محورًا رحبًا للوحدة القومية، مُحتفظًا بالدور المركزيّ للعروبة، لكن دون معارضة مبدأ القومية بحدّ ذاته، ونتيجة لذلك؛ جاء مفهومه للقومية أكثر انفتاحًا وأقلّ حدّة؛ فقد ميّز بين المفهوم السياسي للقومية الذي لا يخلق تعارضًا بين القوميات، ولا يمنع تعاونها، طالما تمكّنت كلّ واحدة منها من تحقيق أهدافها في الوحدة والحرّية، والمفهوم العقائدي للقومية الذي يجعل من القومية القيمة العليا والغاية النهائية والعقيدة الشاملة للوجود، وهو ما قد يؤدّي إلى تعارض تحاربيّ بين القوميات[15].

كما أكّد في كتابه الثاني على ضرورة التعاون بين القوميات بدل التصادم، مشيرًا إلى أنّ "ظاهرة انقسام البشرية إلى أقوام يبدو أنّها ظاهرة باقية غير زائلة، وإنّما الذي يزول هو العصبية القومية"، معتبرًا أنّ القوميات باقية، بوصفها وحدات اجتماعية، وقد يكون في بقائها الخير، مثل بقاء ذاتية الأفراد في المجتمع الواحد[16].

إضافة إلى ذلك، طرح المبارك في كتابه الأول فكرة أطلق عليها اسم "الأمّة المُنقذة"، وقد صاغ هذه الفكرة بوصفها إحدى خصائص الأمة العربية في سياق نظرته الإسلامية العالمية؛ إذ رأى أنّ "العالم ينتظر أُمّة تقوم بدور البطل، كما ينتظر شعبًا يتمخّض بالأزمات، ويشتدّ فيه الوعي والحركة والغليان، بطلًا قائدًا تتجمّع فيه رغبات شعب وأهداف أمة ومُثُلها"، وخلص إلى أنّ الأمة العربية "بموقعها القيادي من العالم الإسلامي تستطيع أن تقوم في العالم بدور المنقذ"[17].

المراجع

الحوراني، أكرم. مذكرات أكرم الحوراني. القاهرة: مكتبة مدبولي، 2000.

رايسنر، يوهانس. الحركات الإسلامية في سورية: من الأربعينيات وحتى نهاية عهد الشيشكلي. ترجمة محمد إبراهيم الأتاسي. بيروت: دار رياض الريس، 2005.

المبارك، محمد. الأمة العربية في معركة تحقيق الذات. دمشق: مؤسسة الطباعة العربية، 1959.

________. الأمة والعوامل المكونة لها. دمشق: دار الفكر، [د. ت.].

________. الدولة عند ابن تيمية. دمشق: دار الفكر، 1961.

________. تركيب المجتمع السوري: رؤية إسلامية مبكرة لحل الإشكال، العرقي، الطائفي، الحزبي في سوريا، عمّان: دار عمّار للنشر والتوزيع، 2003.

المجذوب، محمد. علماء ومفكرون عرفتهم. ط 4. الرياض: دار الشواف، 1992.

[1] محمد المجذوب، علماء ومفكرون عرفتهم، ط 4 (الرياض: دار الشواف، 1992)، ص 229-233.

[2] المجذوب، ص 239، 246.

[3] المرجع نفسه، ص 244، 248.

[4] يوهانس رايسنر، الحركات الإسلامية في سورية: من الأربعينيات وحتى نهاية عهد الشيشكلي، ترجمة محمد إبراهيم الأتاسي، (بيروت: دار رياض الريس، 2005)، ص 214، 306.

[5] المرجع نفسه، ص 368.

[6] أكرم الحوراني، مذكرات أكرم الحوراني (القاهرة: مكتبة مدبولي، 2000)، ص 1214.

[7] المجذوب، ص 245.

[8] المرجع نفسه، ص 237، 239.

[9] محمد المبارك، الدولة عند ابن تيمية (دمشق: دار الفكر، 1961)، ص 47-51.

[10] المجذوب، ص 234.

[11] المرجع نفسه، ص 246.

[12] محمد المبارك، تركيب المجتمع السوري: رؤية إسلامية مبكرة لحل الإشكال، العرقي، الطائفي، الحزبي في سوريا (عمّان: دار عمّار للنشر والتوزيع، 2003)، ص 51-60.

[13] رايسنر، ص 356.

[14] المجذوب، ص 260.

[15] محمد المبارك، الأمة العربية في معركة تحقيق الذات (دمشق: مؤسسة الطباعة العربية، 1959)، ص 39.

[16] محمد المبارك، الأمة والعوامل المكونة لها، (دمشق: دار الفكر، [د. ت.])، ص 40.

[17] المبارك، الأمة العربية، ص 8، 13.

المحتويات

الهوامش