تسجيل الدخول

محمد الفضل

سياسي لبناني

​​​​​​​​​

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم المعروف به

محمد الفضل

الاسم الكامل

محمد فايز الفضل

تاريخ الميلاد

1912

مكان الميلاد

النبطية

تاريخ الوفاة

5 آذار/ مارس 198​6 (74 عامًا)

مكان الوفاة

بيروت

الجنسية

لبناني

الدور العام

سياسي

أهم المناصب

· وزير التجارة والصناعة (1944-1945)

· وزير البرق والبريد (1944-1945)





محمد فايز الفضل (1912-1986) سياسيٌّ شيعي من جنوب لبنان، تحالف مع رئيس الوزراء رياض الصلح، وكان أحد النواب الموقّعين على علم الاستقلال، وهم النواب الذين عقدوا جلسة للمجلس النيابي رغم إغلاقه من قبل الفرنسيين أثناء أزمة تشرين الثاني/ نوڨمبر 1943. 

حاول الصلح تصديره لزعامة الطائفة الشيعية بدلًا من قياداتها التقليدية المتمثلة بأحمد الأسعد وعادل عسيران، مستفيدًا من كونه وريث عائلة سياسية مثلهم. وفي تموز/ يوليو 1944، عيّنه وزيرًا للتجارة والصناعة والبرق والبريد، ومثّل الجنوب في دورات المجلس النيابي جميعها، من عام 1943 حتى عام 1960.

نشأته وتعليمه

ولد محمد الفضل في النبطية جنوب لبنان عام 1912، ودرس في صيدا وفي المدرسة البطريركية في بيروت، ثم في الجامعة الوطنية في عالية[1]. دخل المجال السياسي وهو في الثلاثين من عمره عبر تحالفه​ مع رياض الصلح أثناء الانتخابات النيابية عام 1943. 

كان جده فضل الفضل عضوًا في مجلس الشيوخ الذي عيَّنه المفوض السامي الفرنسي هنري ديجوفنيل (Henri De Jouvenel) عام 1926، قبل أن يدخل البرلمان اللبناني عام 1934، وعند وفاته، ذهب مقعده إلى ابنه بهيج الفضل، عم محمد الفضل[2]

فاز محمد الفضل بعضوية المجلس النيابي عن الجنوب عام 1943، وصوّت لصالح انتخاب بشارة الخوري رئيسًا للجمهورية في أيلول/ سبتمبر من العام نفسه[3].​

أزمة عام 1943

صوّت الفضل لصالح التعديلات التي طرحها الصلح في الجلسة النيابية المنعقدة في 8 تشرين الثاني/ نوڨمبر 1943، والتي نصت على إلغاء المواد الانتدابية من الدستور اللبناني المقرر عام 1926، علاوة على جعل اللغة العربية لغة رسمية في لبنان، وتعديل العلم اللبناني عبر إزالة العلم الفرنسي من وسطه[4]. وقد ردت السلطات الفرنسية الحاكمة على ذلك باعتقال بشارة الخوري ورياض الصلح مع عدد من الوزراء في 11 تشرين الثاني/ نوڨمبر ، إضافة إلى تعطيل الدستور وحل المجلس النيابي[5]. على إثر ذلك، تداعى سبعة نواب – منهم محمد الفضل – إلى عقد جلسة استثنائية، وتمكّنوا من دخول مبنى المجلس لوضع رسالة احتجاج إلى دول الحلفاء في الحرب العالمية الثانية (1939-1945)[6]، وأقرّوا تصميم علم الاستقلال، واضعين الأرزة الخضراء في وسطه بدلًا من العلم الفرنسي. وقد رسم العلم نائب طرابلس سعدي المنلا، ووقَّع عليه النواب الحاضرون، منهم الفضل وصائب سلام (بيروت) وهنري فرعون (زحلة) وغيرهم[7].

وزيرًا عام 1944

في 3 تموز/ يوليو 1944، شكّل الصلح حكومته الثانية، وأسند حقائب رئيسة للفضل، وهي: التجارة والصناعة والبرق والبريد[8]، وقد تولّت هذه الحكومة مفاوضة الفرنسيين على تسلّم المصالح المشتركة مع سورية، منها المعابر الحدودية، ومصلحة الجمارك، ومصلحة الحبوب (الميرا)، والتبغ (الريجي)، قبل أن تقدّم استقالتها في 9 كانون الثاني/ يناير 1945. 

أما على الصعيد النيابي، فقد انتُخب الفضل نائبًا عن الجنوب في دورات عام 1947، و1951، و1957[9].

وفاته

توفي محمد الفضل في 5 آذار/ مارس 1986. وفي 4 أيلول/ سبتمبر 2023، أدرجت وزارة الثقافة قصره في النبطية ضمن قائمة الأبنية التاريخية في لبنان، قبل أن يُدَمّر جزء كبير منه أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان في تشرين الأول/ أكتوبر 2024[10].​

المراجع

تويني، غسان. كتاب الاستقلال بالصور والوثائق. بيروت: دار النهار، 1999.

جابر، كامل. "للحفاظ على تراث النبطية: دارة محمد الفضل نموذجًا". مناطق. 1/4/2025، في: https://acr.ps/1L9Ba1L

الخوري، بشارة. حقائق لبنانية.. بيروت: الدار اللبنانية للنشر الجامعي، 1983.

سلام، صائب. أحداث وذكريات. بيروت: مكتبة نوفل، 2022.

ضاهر، عدنان محسن ورياض غنام. المعجم الوزاري اللبناني 1922-2009. بيروت: دار بلال. 2008.

ماجد، ماجد. تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996. بيروت: دار مؤلفون، 1997.

  • Seale, Patrick. The Struggle for Arab Independence: Riad el-Solh and the Makers of the Modern Middle East. Cambridge: Cambridge University Press, 2010.

[1] عدنان محسن ضاهر ورياض غنام، المعجم الوزاري اللبناني 1922-2009 (بيروت: دار بلال، 2008(، ص 301.

 [2]بشارة الخوري، حقائق لبنانية، ج 1 (بيروت: الدار اللبنانية للنشر الجامعي، 1983)، ص 324، 326.

[3] المرجع نفسه.

[4] غسان تويني، كتاب الاستقلال بالصور والوثائق (بيروت: دار النهار، 1999)، ص 22.

[5] الخوري، ج 2، ص 33-52.

[6] Patrick Seale, The Struggle for Arab Independence: Riad el-Solh and the Makers of the Modern Middle East (Cambridge: Cambridge University Press, 2010), p. 526

[7] صائب سلام، أحداث وذكريات، ج 1 (بيروت: مكتبة نوفل، 2022)، ص 151-152.

[8] ماجد، ماجد، تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996 (بيروت: دار مؤلفون، 1997)، ص 57.

[9] ضاهر وغنام، ص 301.

[10] كامل جابر، "للحفاظ على تراث النبطية: دارة محمد الفضل نموذجًا"، مناطق، 1/4/2025، شوهد في 28 كانون الثاني/ يناير 2026)، في: https://acr.ps/1L9Ba1L


المحتويات

الهوامش