تسجيل الدخول

مسعر بن كدام

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​


الاسم الكامل

مسعر بن كدام بن ظهير الهلالي العامري

الاسم المعروف به

مسعر بن كدام؛ ويلقب بـ "المصحف" و"الميزان"

تاريخ الميلاد

قبل 86هـ/ 705م

مكان الميلاد

الكوفة، الدولة الأموية

تاريخ الوفاة

155هـ/ 771م

مكان الوفاة

مكة المكرمة، الدولة العباسية​

الدور العام

محدِّث من تابعي التابعين، عالم بالجرح والتعديل

المذهب العقدي

يُنسب إلى فرقة المرجئة

التيار

مدرسة أهل الحديث في الكوفة

​​​​​​​

مِسْعَر بن كِدام (ت. 155هـ/ 771م) محدِّث بارز من جيل تابعي التابعين، وُلِد وعاش في الكوفة، وعاصر الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. كان له دور في المعارضة السياسية في العهد العباسي الأول. عُرف عنه صدقه ودقته، ولقب بـ "المصحف" لقلة أخطائه، وتصفه المصادر التاريخية بالزهد والورع. نُقِل عنه أكثر من 400 حديث نبوي، وروى عنه البخاري ومسلم وجميع أصحاب كتب السنة، فقد كان بعض تلاميذه من أعلام المحدِّثين. ويُنسَب مِسعَر إلى فرقة المرجئة.

نشأته وشيوخه

يَنتسِب أبو سلمة مِسعَر بن كِدام بن ظهير إلى قبيلة هلال بن عامر، إحدى قبائل قيس عيلان[1]. وُلد في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (ت. 86هـ/ 705م)، وعاصر بعد وفاته تسعة من خلفاء بني أمية، وشهد سقوط دولتهم عام 132هـ/ 750م. وتُوفي عام 155هـ/ 771م في عهد الخليفة العباسي الثاني أبي جعفر المنصور (ت. 158هـ/ 775م)، وكان قد جاوز السبعين عامًا[2].

نشأ مِسعَر في مدينة الكوفة التي أسسها الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب (ت. 23هـ/ 644م) بعد انتصار العرب على الفرس في معركة القادسية (15هـ/ 636م)، وكان الهدف من تأسيسها أن تكون مستقرًا للقبائل العربية التي تشارك في جيوش الفتح الإسلامي، فانتقل إليها 1500 من أصحاب النبي محمد ﷺ[3]، وسكنوا فيها، منهم 70 ممن قاتلوا مع النبي في غزوة بدر[4] (2هـ/ 624م)، ومن أبرز الصحابة الذين سكنوا فيها: عمار بن ياسر (ت. 37هـ/ 657م)، وعبد الله بن مسعود (ت. 32هـ/ 653م)، وقد أسهم الصحابة، لا سيما عبد الله بن مسعود، في جعل الكوفة مركزًا لعلوم الشرع، ما جعل لنشأة مِسعَر في هذه البيئة أثرًا إيجابيًّا في سعة علمه.

تعاظمت مكانة الكوفة بعدما اتخذها الخليفة الراشد الرابع علي بن أبي طالب (ت. 40هـ/ 661م) مقرًا للحكم، ومنذ ذلك الحين، أصبحت المدينة تُعرَف بولائها للعلويين في مواجهة خصومهم من الخوارج، والأمويين، والعباسيين. ومن أبرز التابعين الذين نشؤوا في الكوفة الأسود بن يزيد النخعي (ت. 75هـ/ 694م)، وزاذان أبو عمر الكندي (ت. 82هـ/ 701م)، وعامر بن شراحيل الشعبي (ت. 103هـ/ 723م)، وسليمان بن مهران الأعمش (ت. 148هـ/ 765م). ويُعدُّ مِسعَر من أبرز شخصيات جيل تابعي التابعين في الكوفة، إضافة إلى منصور بن المعتمر (ت. 132هـ/ 749م)، وسفيان الثوري (ت. 161هـ/ 778م)، وزهير بن معاوية الجعفي (ت. 172هـ/ 788م)، ووكيع بن الجراح (ت. 197هـ/ 812م)[5].

شهدت الكوفة، على الرغم من أنها مدينة عربية، استيطان أعداد كبيرة من غير العرب (الموالي)، وقد عمل أغلبهم في المهن والحرف اليدوية[6]، ففي عصر مِسعَر، كان من المعتاد أن تُسمع اللغة الفارسية في شوارع الكوفة[7]. ثم تراجعت أهمية المدينة في السنوات الأخيرة من حياته، بسبب تأسيس العباسيين مدينة بغداد عام 145هـ/ 762م وانتقال الخلافة من دمشق، التي تبعد عن الكوفة حوالي 750 كيلومترًا، إلى بغداد التي لا تبعد عن الكوفة سوى 150 كيلومترًا تقريبًا.

تلقَّى مِسعَر العلم في الكوفة، وتتلمذ لعدد كبير من الشيوخ[8]، من أبرزهم: عطاء بن أبي رباح (ت. 114هـ/ 732م)، والحكم بن عتيبة الكندي (ت. 115هـ/ 733م)، وقتادة بن دعامة[9] (ت. 118هـ/ 735م)، وسلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي (ت. 121هـ/ 238م)، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي (ت. 127هـ/ 744م)، وسعيد بن أبي بردة الأشعري (ت. 138هـ/ 755م)، وسليمان بن مهران الأعمش (ت. 148هـ/ 765م)[10]. ولم يطلب العلم خارج الكوفة إلا في رحلاته إلى الحجاز، عند ذهابه لأداء فريضة الحج. وقد استمر مِسعَر في التعلم والتعليم في مدينة الكوفة حتى وفاته، وفيها دُفن[11].

عدالته وأخلاقه

تتفق المصادر التاريخية وكتب الجرح والتعديل على صِدق مِسعَر ودقة رواياته[12]، إذ أُطلقت عليه العديد من الأوصاف التي تؤكد هذه الصفات، مثل: "ثقة"، و"من أثبت الناس"[13]، و "من معادن الصدق"[14]، وأَطلق عليه معاصروه ألقابًا، مثل "الميزان" و"المصحف"[15]، لشدة دقته وقلة خطئه في نقل الأحاديث، وعدّ بعض المحدِّثين أن شك مِسعَر في ألفاظ بعض الأحاديث التي رواها[16] يعادل يقين غيره من الرواة[17]. وقد شاع بين المحدِّثين في زمن مِسعَر إخفاء أسماء الرواة الضعفاء من أسانيد رواياتهم، وهو ما يُعرف بـ"التدليس"، إلا أن مِسعَر رفض هذا الأسلوب، ووصَف التدليس بأنه دناءة[18].

وفقًا للمصادر التاريخية، فإن صفات الصدق والدقة التي تميز بها مِسعَر كانت ناتجة عن ورعه وزهده وتقشفه في حياته، فقد أورد ابن سعد (ت. 230هـ/ 845م) في كتابه الطبقات الكبرى سيرةً مقتضبة له تبرز علاقته الوثيقة بوالدته العابدة التي كان يرافقها إلى المسجد لتتعبد، أما هو فيصلّي ويجلس للتعليم، ثم يعود ليصحبها إلى البيت[19]. أما سيرته التي نقلها أبو نعيم الأصفهاني (ت. 430هـ/ 1038م) في كتابه حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، فهي موسعة؛ إذ جاوزت الستين صفحة، وتتضمن أخبارًا عن عبادته وورعه الذي ترك آثارًا واضحة في ملامح وجهه، كما تصفه بعض الأخبار بأنه كان شديد الخشية من الله[20]. وقد كان هدف تقشفه الحفاظَ على حريته واستقلاليته، فقد كان يشعر بالمسؤولية تجاه العلم الذي يحمله.

تلاميذه وأثره

رُوي عن مِسعَر بن كدام 448 حديثًا نبويًا، و689 خبرًا عن الصحابة، ونُسب إليه 56 قولًا. وقد نقل عنه البخاري (ت. 256هـ/ 870م) ومسلم (ت. 261هـ/ 875م) 45 حديثًا وأثرين، وقد روى عنه أصحاب السنن الأربعة، أبو داود (ت. 275هـ/ 889م)، وابن ماجه (ت. 273هـ/ 887م)، والترمذي (ت. 279هـ/ 892م)، والنَّسائي (ت. 303هـ/ 915م) 38 حديثًا وثلاثة آثار. أما أحمد بن حنبل (ت. 241هـ/ 855م)، ومالك بن أنس (ت. 179هـ/ 795م)، والدارمي (ت. 255هـ/ 869م)، فقد رووا عنه 34 حديثًا و14 أثرًا. وقد نقلت عنه بقية الكتب التي أُلِّفت في الحديث الصحيح 32 حديثًا، و14 أثرًا، وقولًا واحدًا. إضافة إلى ذلك، روت عنه الكتب التي اتبعت طريقة الإسناد 262 حديثًا، و656 أثرًا، و55 قولًا[21].

ومن أبرز تلامذته أبو أسامة حماد بن أسامة (ت. 201هـ/ 816م)، وهو أحد شيوخ الإمام الشافعي، وسفيان بن عيينة (ت. 198هـ/ 813م) محدِّث الحرم المكي، ومحمد بن بشر (ت. 203هـ/ 818م)، وإسحاق بن يوسف (ت. 195هـ/ 810م)، وأبو محمد ثابت بن محمد (ت. 215هـ/ 830م) الذي يُعد من علماء اللغة، وأبو محمد خلاد بن يحيى (ت. 213هـ/ 845م)، وأبو نعيم الفضل بن دكين (ت. 218هـ/ 833م)، ووكيع بن الجراح (ت. 197هـ/ 812م)، ويحيى بن سعيد القطان (ت. 198هـ/ 813م) الذي كان يُلقب بـ "أمير المؤمنين في الحديث"، ومنه تعلم أحمد بن حنبل. وهؤلاء جميعًا كانوا من شيوخ البخاري أيضًا[22].

وبلغ عدد الرواة المعروفين الذين رووا عن مِسعَر 276 راويًا، ويُصنَّف الرواة عنه إلى خمس مجموعات رئيسة: المجموعة الأولى تضم الحفَّاظ الثقات، وعددهم 16 راويًا، وأبرزهم عبد الله بن المبارك (ت. 181هـ/ 797م)؛ وتضم المجموعة الثانية الثقات قليلي الرواية، وعددهم 66 راويًا، ومنهم زفر بن هذيل (ت. 158هـ/ 775م) أحد مؤسسي المذهب الحنفي؛ والمجموعة الثالثة تتألف من الثقات الذين انتُقدت بعض أحاديثهم، ويبلغ عددهم 19 راويًا، ومنهم سعيد بن أبي عروبة (ت. 156هـ/ 773م)؛ أما المجموعة الرابعة، فتضم الرواة الذين قَبِل علماء الجرح والتعديل رواياتهم، وعددهم 80 راويًا، ومنهم جعفر بن عون المخزومي (ت. 207هـ/ 822م)؛ وتضم المجموعة الخامسة الرواة الذين عُرفوا باللين وضعف الضبط، وعددهم 67 راويًا، ومنهم أولاد مِسعَر الثلاثة: محمد، وكدام، والقاسم. وقد وردت في المصادر التراثية أحاديث رواها عن مِسعَر رجالٌ وصِفوا بأنهم متروكو الحديث أو وضَّاعون، وعددهم 51 راويًا[23]، منهم ابنه عبد الله بن مِسعَر بن كدام[24].

علاقته بالمرجئة

يُعدّ مِسعَر من أبرز الشخصيات المرتبطة بفرقة المرجئة في أربعينيات القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي[25]، إذ تشير المصادر إلى نسبته إلى هذه الفرقة، فقد ذكر ابن سعد في الطبقات الكبرى أن مِسعَر من المرجئة[26]، وكذلك ابن قتيبة الدينوري (ت. 213هـ/ 889م) في كتابه المعارف، الذي صنفه ضمن الفرقة نفسها[27]، غير أن دراسة حديثة نفت هذه النسبة بالاستناد إلى أقوال منسوبة إلى مِسعَر تتناقض مع الأفكار الأساسية للمرجئة، مثل القول بأن الإيمان قول وعمل، وأن الإيمان يزيد وينقص. إلا إن هذه الروايات لا تخلو أسانيدها من مشكلات[28].

ومن ناحية أخرى، ورد في المصادر التاريخية أن مِسعَر كان يرفض الاستثناء في الإيمان، أي إنه لا يجوّز أن يقول القائل: "أنا مؤمن إن شاء الله"، ورفْض الاستثناء من أهم مقولات المرجئة[29]. كما عُرِف عن مِسعَر إعجابُه بأبي حنيفة النعمان (ت. 150هـ/ 767م) الذي كان من أبرز ممثّلي فكر المرجئة في تلك الفترة. ويُعد الإعجاب بأبي حنيفة أمرًا غير معتاد بين المحدِّثين[30]، إذ كان معظمهم يخالف أبا حنيفة ومنهجه. ورغم ذلك، تنقل المصادر التاريخية وصف مِسعَر لأبي حنيفة بأنه من أفقه الناس وأكثرهم علمًا وفهمًا[31].

نشاطه السياسي

تنقل المصادر أن مِسعَر رفض عرض الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور بتولي منصب حكومي، متعذرًا بقلة خبرته في شؤون الحياة العامة[32]. وتصف مصادر أخرى مواجهته لرجال شرطة السلطان (الجلاوزة)، ونعته إياهم بالظلم[33]، وذُكر أيضًا أنه كان يلوم نفسه لقبوله هدايا من السلطان[34].

أما موقفه السياسي الأبرز، فقد ذكره أبو الفرج الأصفهاني (ت. 356هـ/ 967م) في كتابه مقاتل الطالبيين، إذ انضم مِسعَر إلى أبي حنيفة في تأييد ثورة محمد النفس الزكية (ت. 145هـ/ 762م)، حفيد الحسن المثنَّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الذي ثار على الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور. وبعد مقتل محمد النفس الزكية، استمر أخوه إبراهيم بن عبد الله (ت. 145هـ/ 763م) في الثورة من مدينة البصرة، فأرسل إليه أبو حنيفة ومِسعَر دعوة للقدوم إلى الكوفة، معربين عن استعدادهما لدعمه ومساندته وحشد أهل الكوفة للوقوف إلى جانبه[35].

وقد برزت معارضة مِسعَر السياسية من خلال روايته لأحاديث نبوية تعبر عن هذه المعارضة، فمن أشهر ما رُوي عنه قول النبي: "إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءٌ بَعْدِي، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَى الحَوْضِ"[36].

كان مِسعَر محدِّثًا له تأثير ملحوظ في عصره، ورعًا، دقيقًا في نقل الأحاديث، وشارك في نشاطات سياسية تعكس معتقداته. وقد استمر تأثيره عبر تلامذته الذين نقلوا علمه إلى الأجيال اللاحقة.

المراجع

العربية

ابن أبي حاتم الرازي، أبو محمد عبد الرحمن. الجرح والتعديل. حيدر آباد الدكن: مجلس دائرة المعارف العثمانية، 1952.

ابن حجر العسقلاني، أبو الفضل أحمد بن علي. تهذيب التهذيب. باعتناء إبراهيم الزيبق وعادل مرشد. بيروت: مؤسسة الرسالة، 2014.

ابن سعد البصري، محمد. الطبقات الكبرى. دراسة وتحقيق محمد عبد القادر عطا. بيروت: دار الكتب العلمية، 1990.

ابن قتيبة الدينوري، أبو محمد عبد الله بن مسلم. المعارف. تحقيق ثروت عكاشة. ط 2. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1992.

أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين. مقاتل الطالبيين. تحقيق السيد أحمد صقر. بيروت: دار المعرفة، [د. ت.].

أبو نعيم الأصفهاني، أحمد بن عبد الله. حلية الأولياء وطبقات الأصفياء. القاهرة: مطبعة السعادة، 1974.

البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل. التاريخ الكبير. تحقيق ودراسة محمد بن صالح بن محمد الدباسي ومركز شذا للبحوث بإشراف محمود بن عبد الفتاح النحال. سلسلة إصدارات الناشر المتميز 106. الرياض: الناشر المتميز للطباعة والنشر والتوزيع، 2019.

الخليلي، أبو يعلى خليل بن عبد الله. كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث. دراسة وتحقيق وتخريج محمد سعيد بن عمر إدريس. الرياض: مكتبة الرشد، [1988].

الذهبي، أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد. سير أعلام النبلاء. تحقيق علي أبو زيد. ج 7. ط 3. بيروت: مؤسسة الرسالة، 1985.

________. كتاب تذكرة الحفاظ. وضع حواشيه زكريا عميرات. بيروت: دار الكتب العلمية، 1998.

الزركلي، خير الدين بن محمود بن محمد. الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين. ط 15. بيروت: دار العلم للملايين، 2002.

السمعاني، أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور. الأنساب، مج 9: الطابراني-العيلاني. اعتنى بتصحيحه والتعليق عليه أبو بكر محمد الهاشمي. حيدر آباد الدكن: دائرة المعارف العثمانية، [1978].

الصبحي، منصور سعد. "طبقات الرواة عن مِسعَر بن كدام الكوفي المتوفى سنة 155 هـ". رسالة دكتوراه. كلية الدعوة وأصول الدين. جامعة أم القرى. مكة المكرمة. 1433ه [2011م].

العجلي، أبو الحسن أحمد بن عبد الله. تاريخ الثقات. وثّق أصوله وخرّج حديثه وعلّق عليه عبد المعطي قلعجي. بيروت: دار الكتب العلمية، 1984.

فان إس، جوزيف. علم الكلام والمجتمع في القرنين الثاني والثالث للهجرة. ترجمة سالمة صالح. بغداد/ بيروت: منشورات الجمل، 2008.

المزي، جمال الدين أبو الحجاج يوسف. تهذيب الكمال في أسماء الرجال. حققه وضبط نصه وعلق عليه بشار عواد معروف. مج 7. ط 2. بيروت: مؤسسة الرسالة، 1985.

الأجنبية

Juynboll, Gautier. Encyclopedia of the Canonical Ḥadīth. Leiden/ Boston: Brill, 2007.

Khan, Ahmad. Heresy and the Formation of Medieval Islamic Orthodoxy: The Making of Sunnism, from the Eighth to the Eleventh Century. Cambridge: Cambridge University Press, 2023.

[1] أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني، الأنساب، مج 9: الطابراني – العيلاني، اعتنى بتصحيحه والتعليق عليه أبو بكر محمد الهاشمي (حيدر آباد الدكن: دائرة المعارف العثمانية، [1978])، ص 153.

[2] لمزيد من التفاصيل حول تاريخَي ولادته ووفاته، يُنظر: منصور سعد الصبحي، "طبقات الرواة عن مِسعَر بن كدام الكوفي المتوفى سنة 155 هـ"، ج 1، أطروحة دكتوراه، كلية الدعوة وأصول الدين، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، 1433ه [2011م]، ص 43-44، 73-75.

[3] أبو يعلى خليل بن عبد الله الخليلي، كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث، تحقيق محمد سعيد بن عمر إدريس، مج 2 (الرياض: مكتبة الرشد، [1988])، ص 533؛ أبو الحسن أحمد بن عبد الله العجلي، تاريخ الثقات، وثّق أصوله وخرّج حديثه وعلّق عليه عبد المعطي قلعجي (بيروت: دار الكتب العلمية، 1984)، ص 517.

[4] محمد بن سعد البصري، الطبقات الكبرى، دراسة وتحقيق محمد عبد القادر عطا، ج 6 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1990)، ص 89.

[5] الصبحي، ج 1، ص 39.

[6] بينما كان أغلب العرب يعملون في الحكم والجندية.

[7] يُنظر: جوزيف فان إس، علم الكلام والمجتمع في القرنين الثاني والثالث للهجرة، ترجمة سالمة صالح، ج 1 (بغداد/ بيروت: منشورات الجمل، 2008)، ص 213.

[8] لقائمة أوسع لأسماء شيوخه. يُنظر: أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، باعتناء إبراهيم الزيبق وعادل مرشد، ج 4 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 2014)، ص 60؛ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، حققه وضبط نصه وعلق عليه بشار عواد معروف، مج 7، ط 2 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1985)، ص 461-469.

[9] عاش قتادة في مدينة البصرة، والأرجح أنه لقي مِسعَر في رحلته للحج. يُنظر: الصبحي، ج 1، ص 44.

[10] يُنظر: المرجع نفسه، ص 45-56.

[11] ذكر الزركلي أنه توفي ودُفن في مكة. يُنظر: خير الدين بن محمود بن محمد الزركلي، الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، ج 7، ط 15 (بيروت: دار العلم للملايين، 2002)، ص 216.

[12] أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، التاريخ الكبير، تحقيق ودراسة محمد بن صالح بن محمد الدباسي ومركز شذا للبحوث بإشراف محمود بن عبد الفتاح النحال، مج 9، سلسلة إصدارات الناشر المتميز 106 (الرياض: الناشر المتميز للطباعة والنشر والتوزيع، 2019)، ص 334-335.

[13] أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق علي أبو زيد، ج 7، ط 3 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1985)، ص 163-173.

[14] أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، مج 8 (حيدر آباد الدكن: مجلس دائرة المعارف العثمانية، 1952)، ص 368-369.

[15] أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي، كتاب تذكرة الحفاظ، وضع حواشيه زكريا عميرات، مج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1998)، ص 141-142؛

Gautier Juynboll, Encyclopedia of the Canonical Ḥadīth (Leiden/ Boston: Brill, 2007), pp. 414-415.

[16] الذهبي، سير أعلام النبلاء، ص 165. ومن الأمثلة على شك مِسعَر ما رواه ابن حبان: "مَن قال حينَ يأوي إلى فراشِه: ’لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ‘ غفَر اللهُ ذنوبَه أو خطاياه -شكَّ مِسْعَرٌ- وإنْ كان مِثلَ زَبَدِ البحرِ"، فقد شك مِسعَر أكان اللفظ "ذنوبه" أم "خطاياه".​

[17] أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج 7 (القاهرة: مطبعة السعادة، 1974)، ص 213.

[18] الصبحي، ج 1، ص 76.

[19] ابن سعد البصري، ص 345.

[20] يُنظر: أبو نعيم الأصفهاني، ص 209-270.

[21] الصبحي، ج 1، ص 16.

[22] يُنظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ص 164؛ الصبحي، ج 1، ص 88-93.

[23] الصبحي، ج 2، ص 226-242.

[24] فان إس، ص 258-259.

[25] المرجع نفسه، ص 258.

[26] ابن سعد البصري، ص 345.

[27] أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، المعارف، تحقيق ثروت عكاشة، ج 1، ط 2 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1992)، ص 625.

[28] الصبحي، ج 1، ص 57-65.

[29] الصبحي، ج 1، ص 57-65.

[30] فان إس، ص 259.

[31] الصبحي، ج 1، ص 66-68.

[32] الذهبي، كتاب تذكرة الحفاظ، ص 141.

[33] أبو نعيم الأصفهاني، ص 222.

[34] المرجع نفسه، ص 214.

[35] أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، تحقيق السيد أحمد صقر (بيروت: دار المعرفة، [د. ت.])، ص 314. ويُنظر أيضًا:

Ahmad Khan, Heresy and the Formation of Medieval Islamic Orthodoxy: The Making of Sunnism, from the Eighth to the Eleventh Century (Cambridge: Cambridge University Press, 2023), pp. 191-192.

[36] أبو نعيم الأصفهاني، ص 248.


المحتويات

الهوامش