تسجيل الدخول

اتفاقية مكة للدفاع المشترك

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

اسم الاتفاقية

اتفاقية مكة للدفاع المشترك

التاريخ

7 آب/ أغسطس 2026

المكان

قصر الصفا، مكة المكرمة، السعودية

الأطراف المشاركة

السعودية، تركيا، باكستان

الموقّعون

محمد بن سلمان آل سعود، رجب طيب أردوغان، محمد شهباز شريف

بنود الاتفاق

- عدّ أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على الجميع.

- تعزيز الردع المشترك.

- تطوير أوجه التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث


الموجز

اتفاقية مكة للدفاع المشترك (2026) اتفاقية دفاعية ثلاثية أبرمتها السعودية وتركيا وباكستان في قصر الصفا في مكة المكرمة في 7 آب/ أغسطس 2026، ووقّعها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، بوصفها أول إطار أمن جماعي يضم دولًا عربية وغير عربية منذ حلف بغداد 1955، وأول اتفاقية دفاع مشترك توقعها السعودية خارج مجلس التعاون الخليجي.

جاءت اتفاقية مكة للدفاع المشترك امتدادًا لاتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين الرياض وإسلام أباد في أيلول/ سبتمبر 2025 التي عكست تراجع ثقة السعودية بالضمانة الأميركية عقب هجمات أرامكو 2019 وحرب إيران 2026، ولمحادثات تركية بشأن الانضمام إليها منذ كانون الثاني/ يناير 2026. وتستند الاتفاقية إلى علاقات عسكرية ممتدة بين الأطراف منذ الحرب الباردة، وإن تخللتها بعض التوترات ، كحال الأزمةبين الرياض وأنقرة بين عامي 2018 و2022،وتنص على عدّ أي هجوم على إحدى الدول الثلاث هجومًا على الجميع، مع تعزيز الردع وتطوير التعاون الدفاعي، من دون استهداف دولة بعينها.

أثارت الاتفاقية ردود فعل مختلفة من الأوساط الإقليمية؛ إذ دعت إيران إلى تضامن إسلامي والاعتماد على الذات في مواجهة التهديدات الخارجية، في حين تتابع الهند الاتفاقية وانعكاساتها في المنطقة، أما إسرائيل فلم تصدر موقفًا رسميًا منها حتى 24 آب/ أغسطس 2026.

خلفية الاتفاقية وسياقها

جاءت اتفاقية مكة للدفاع المشترك في سياق علاقات عسكرية وأمنية ممتدة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية وتركيا، شملت التعاون في مجالات التدريب والتسليح والصناعات الدفاعية. وشكّلت العلاقات السعودية-الباكستانية أحد أهم مرتكزات هذا التعاون؛ إذ وقّع البلدان في 17 أيلول/ سبتمبر 2025 "اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك" التي نصّت على أن أي اعتداء على أحد البلدين يُعدّ اعتداءً عليهما معًا[1].

وفي كانون الثاني/ يناير 2026، أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إجراء محادثات بشأن انضمام تركيا إلى إطار دفاعي يضم السعودية وباكستان[2]. وقد جرت هذه المحادثات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة خلال عام 2026، ولا سيما الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران، وما نتج عنها من هجمات إيرانية طالت الأردن ودولًا خليجية تضم قواعد عسكرية أميركية، إلى جانب التوتر القائم بين تركيا وإسرائيل في سورية بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024.

بنود اتفاقية مكة

تُوّجت المباحثات بين السعودية وتركيا وباكستان بتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك في 7 آب/ أغسطس 2026، خلال قمة ثلاثية عُقدت في قصر الصفا في مكة المكرمة، ووقّعها كلٌ من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف. لم يُكشف عن مضمون الاتفاقية وبنودها، لكن البيان المشترك الذي صدر عقب التوقيع عليها يحدد ثلاثة مرتكزات أساسية لها، يتمحور أولها حول "الردع"؛ إذ أشار البيان إلى أن هدف الاتفاقية هو "تعزيز الردع المشترك ضد أيّ اعتداء"، يمكن أن تتعرض له الدول الثلاث. أما المرتكز الثاني، فيتمحور حول مفهوم الأمن الجماعي؛ إذ أشار البيان إلى "أن أيّ هجوم مسلح على أيّ من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع". في حين ينص المرتكز الثالث على "تطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي" بين الدول الأعضاء[3].

وتُعدّ اتفاقية مكة للدفاع المشترك أول إطارَ أمنٍ جماعي يشمل دولًا عربية وغير عربية منذ إنشاء "حلف بغداد"، في شباط/ فبراير 1955 الذي ضم العراق وتركيا وباكستان وإيران وبريطانيا[4]. وهي أيضًا أول اتفاقية دفاع مشترك توقّعها السعودية خارج إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ إذ دأبت الرياض على معارضة الاتفاقيات الدفاعية خارج هذا الإطار، ورفضت المشاركة في مبادرة إسطنبول للتعاون الأمني التي أُطلقت في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، المنعقدة في إسطنبول عام 2004، بهدف تعزيز التعاون الدفاعي بين الحلف ودول منطقة الخليج العربي على أساس التعاون الثنائي. وقد انضمت إلى المبادرة حينئذ الكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة[5].

اتفاقية الرياض 2025

شكّلت اتفاقية مكة مرحلة ثانية في توجّه السعودية الذي يهدف إلى تنويع شراكاتها الأمنية والدفاعية، بدلًا من الاستمرار في الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة. وقد تمثّلت المرحلة الأولى من هذا التوجه في اتفاقية الرياض التي وُقّعت بين السعودية وباكستان. ففي 17 أيلول/ سبتمبر 2025، توصلت الرياض وإسلام أباد إلى "اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك" التي نصت على تطوير جوانب التعاون الدفاعي بين البلدين، وتعزيز الردع المشترك ضد أيّ اعتداء، واعتبار أن "أيّ اعتداء على أيّ من البلدين هو اعتداء على كليهما"[6]. وجاءت الاتفاقية السعودية - الباكستانية بعد أسبوع من مهاجمة إسرائيل، أول مرة، دولة عضوًا في مجلس التعاون الخليجي، في 9 أيلول/ سبتمبر 2025، عندما حاولت اغتيال الوفد المفاوض لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مفاوضات وقف الحرب على غزة[7]. وكانت هذه المرة الأولى، أيضًا، التي تهاجم فيها إسرائيل دولة مرتبطة بالولايات المتحدة باتفاقية شراكة استراتيجية، وتحظى بمكانة حليف رئيس من خارج حلف الناتو. وفي إثر ذلك، وقّعت السعودية اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستان، في مؤشر إضافي دالّ على ضعف الثقة بالتزام الولايات المتحدة بأمن دول المنطقة، خاصة في فترة ترمب الرئاسية. وكانت أزمة الثقة في العلاقات السعودية - الأميركية قد بدأت عندما تجاهلت إدارة الرئيس ترمب الأولى (2017-2021) الهجوم على منشآت شركة "أرامكو" السعودية في أيلول/ سبتمبر 2019 الذي أدى إلى تعطيل نصف إنتاج النفط السعودي[8]. إضافة إلى إجابة ترمب عن سؤال بشأن ما ينبغي للولايات المتحدة فعله لمساندة السعودية، في عقب الهجوم الذي نفذته جماعات حليفة لإيران على منشآتها النفطية، فردّ بأن "هذا هجوم على السعودية، وليس على الولايات المتحدة الأميركية"، مما جعل الرياض تعيد التفكير في الخيارات التي تبنتها خلال العامين الأولين من رئاسة ترمب الأولى[9]

استند ترمب في موقفه من الهجمات التي أصابت منشآت أرامكو، في ذلك الوقت، إلى "استراتيجية الأمن القومي الأميركي" التي أعلنتها إدارته عام 2017، ورفضت التورط في أيّ حرب جديدة لا تتصل مباشرة بالمصالح الأميركية، واستند كذلك إلى شعار حملته الانتخابية الذي تمحور حول فكرة "أميركا أولًا". وازدادت حاجة السعودية إلى شراكات أمنية إضافية بعد أن ظهرت حدود ما يمكن أن تحققه القوة الأميركية في الحرب التي بدأت مع إيران في 28 شباط/ فبراير 2026، بعد أن تحوّل الصراع إلى حرب استنزاف ممتدة مع إيران ألحقت أضرارًا بمصالح دول الخليج. فقد أدت الحرب إلى تعطيل تصدير النفط السعودي عبر الخليج، وهو ما دفع الرياض إلى استخدام موانئها على البحر الأحمر مَنْفذًا بديلًا لتصدير النفط. لكن تفاقم التوتر مع الحوثيين، بعد محاولة السعودية منع هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء في تموز/ يوليو 2026[10]، أدى أيضًا إلى تهديد منشآت تصدير النفط السعودية على البحر الأحمر نتيجةً لاستهدافها بهجمات من الحوثيين[11]. وضمن هذا السياق الإقليمي المضطرب أمنيًا وسياسيًا، سعت الرياض إلى التوصل إلى اتفاقية مكة بعد فترة من التردد بشأن انضمام تركيا.

العلاقة بين أطراف الاتفاقية

ترتبط السعودية بعلاقات وثيقة مع باكستان منذ انفصالها عن الهند عام 1947. وقد تعمقت هذه العلاقات على نحو خاص خلال فترة الحرب الباردة، ولا سيما في عهد رئاسة الجنرال محمد ضياء الحق (حكم بين عامي 1978 و1988). وكان للطرفين دور في التصدي للغزو السوڤياتي لأفغانستان (بين عامي 1979 و1989)؛ إذ قدّمت السعودية دعمًا لباكستان في إطار تحالف ضمّ، إلى جانبهما، الولايات المتحدة ومصر والمغرب، بهدف هزيمة الاتحاد السوڤياتي في سياق تنافسات الحرب الباردة[12]. وقد كان للسعودية دور في دعم البرنامج النووي الباكستاني الذي بلغ ذروته بإعلان باكستان امتلاكها سلاحًا نوويًا في أيار/ مايو 1998[13]. لكن العلاقات السعودية - الباكستانية تراجعت بعد انتهاء الحرب الباردة، وخصوصًا بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، وتنامي الروابط التجارية والسياسية بين السعودية والهند التي بلغت ذروتها بتوقيع السعودية اتفاقية إنشاء المعبر الهندي - الشرق أوسطي – الأوروبي، خلال قمة مجموعة العشرين التي استضافتها نيودلهي في أيلول/ سبتمبر 2023. وقد رعت الولايات المتحدة هذا الترتيب في مواجهة مشروع "الحزام والطريق" (Belt and Road Initiative) الذي أطلقته الصين في عام 2013، وتُعدّ باكستان جزءًا رئيسًا منه من خلال الممر الصيني - الباكستاني CPEC الذي يربط إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية)، في غرب الصين، بميناء جوادر الباكستاني على بحر العرب، عبر سلسلة من الطرق والسكك الحديدية ومشاريع الطاقة[14]. لكن تغيّر الوضع الاستراتيجي في المنطقة بعد عملية طوفان الأقصى أدّى إلى تغيّر أولويات السياسة السعودية، ودفع في اتجاه توثيق العلاقات مع باكستان، وقد أفضى ذلك إلى توقيع "اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك"، في أيلول/ سبتمبر 2025، ثم اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي انضمت إليها تركيا. وأعلنت الرياض، في مؤشر على التزامها بتعزيز علاقاتها مع باكستان، في منتصف نيسان/ أبريل 2026، حزمة دعمٍ مالي لباكستان بإجمالي التزامات بلغ ثمانية مليارات دولار، شملت تقديم وديعة إضافية بقيمة ثلاثة مليارات دولار، وتمديد أَجَلِ وديعة سابقة بقيمة خمسة مليارات دولار؛ وهو ما ساعد إسلام أباد في سداد التزامات وديعة إماراتية مستحقة بقيمة 3.45 مليارات دولار، طلبت أبو ظبي استردادها احتجاجًا على ما اعتبرته موقفًا باكستانيًا "ضعيفًا" من الهجمات الإيرانية التي استهدفتها[15].

وعلى غرار ذلك، تعرّضت العلاقات السعودية - التركية إلى تقلّبات مختلفة خلال العقدين الماضيين؛ إذ شهدت تقاربًا خلال السنوات الأولى من حكم حزب العدالة والتنمية الذي وصل إلى الحكم عام 2002، وبلغ هذا التقارب ذروته بتوقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين تركيا ومجلس التعاون الخليجي في جدة عام 2008[16]؛ لكن العلاقات السعودية - التركية ما لبثت أن توترت نتيجةً لاختلافٍ بشأن الموقف من ثورات الربيع العربي، خصوصًا في مصر. وبلغت العلاقات مستوًى غير مسبوق من التراجع خلال أزمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي (1958-2018) في القنصلية السعودية في إسطنبول. ثم عادت العلاقات إلى التحسن، وصولًا إلى إنشاء إطار تشاوري رباعي تبلور خلال عام 2025، وضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا، وأفضى إلى إعلان اتفاقية مكة للدفاع المشترك.

أما باكستان وتركيا، فقد كانت علاقاتهما قوية منذ خمسينيات القرن العشرين؛ إذ كان البلدان جزءًا من مبادرة "الحزام الشمالي" (Northern Tier) التي أطلقتها الولايات المتحدة في مطلع خمسينيات ذلك القرن بهدف منع التغلغل السوڤياتي في منطقة الشرق الأوسط، وضمت تركيا وباكستان وإيران والعراق[17]، ثمّ دخلت هذه الدول الأربع مع بريطانيا في المعاهدة التي أدت إلى نشوء حلف بغداد عام 1955. وارتبطت تركيا وباكستان، في إطار تحالفات الحرب الباردة، بعلاقات عسكرية ودفاعية قوية استمرت بعد انتهائها، وصولًا إلى توقيع اتفاقية مكة.

مواقف الأطراف المعنية

أكدت الدول الموقعة على اتفاقية مكة على الطابع الدفاعي للاتفاقية، وعدم توجيهها ضد دولة بعينها. وصرّح نائب الرئيس التركي جودت يلماز أن الاتفاقية لا تستهدف دولة محددة، وأنها لا تلغي الاتفاقيات الدفاعية القائمة مع دول أخرى. ومن الجانب السعودي، أفاد وكيل وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة رائد قرملي أن الاتفاقية لا تهدف إلى إنشاء محور عسكري أو تكتل طائفي، ولا ترتبط بطموحات نووية أو بسباق تسلّح. فيما دعا وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، من منظوره الشخصي، إلى توسيع الاتفاقية لتشمل دولًا إسلامية أخرى ضمن إطار أوسع للدفاع الجماعي[18].

وجاء الموقف الإيراني على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي، الذي دعا عقب توقيع الاتفاقية إلى تعزيز التضامن بين الدول الإسلامية والاعتماد على قدراتها الذاتية في مواجهة التهديدات الخارجية[19].

في حين أعلنت الهند أنها تتابع الاتفاقية وتدرس انعكاساتها، أما إسرائيل فلم تصدر موقفًا رسميًّا منها حتى 24 آب/ أغسطس 2026، وامتنع مكتب رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو عن التعليق عليها[20].

المراجع

العربية

"اتفاقية للدفاع الاستراتيجي المشترك بين المملكة وباكستان". جريدة أم القرى. 22/9/2025. في: https://acr.ps/hBxMwxT

"الأزمة الإيرانية – السعودية بعد هجمات ’أرامكو‘ واحتمالات التصعيد". تقدير موقف. المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. 23/9/2019. في: https://acr.ps/hBxMvHq

"باكستان تكمل سداد 3.45 مليار دولار من الودائع إلى الإمارات". العربية نت. 24/4/2026. في: https://acr.ps/hBxMvWW

"توقيع مذكرة تفاهم تمهد لعلاقات إستراتيجية خليجية تركية". الجزيرة نت. 3/9/2008. في: https://acr.ps/hBxMwax

"الحوثيون يعلنون إصابة ناقلة نفط سعودية ثانية في خليج عدن". الجزيرة نت. 6/8/2026. في: https://acr.ps/hBxMwmd

"العدوان الإسرائيلي على قطر: دوافعه وتداعياته". تقدير موقف. المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. 11/9/2025. في: https://acr.ps/hBxMwmn

"غارات تستهدف مطار صنعاء والحوثيون يتهمون السعودية". المدن. 13/7/2026. في: https://acr.ps/hBxMw8C

قدورة، عماد. "حلف بغداد". الموسوعة العربية – أرابيكا. 30/3/2026. في: https://acr.ps/hBxMw6H

الأجنبية

Azhari, Timour, Ariba Shahid & Tuvan Gumrukcu. "Saudi Arabia, Turkey, Pakistan pledge mutual defence as Middle East turmoil escalates." Reuters. 7/8/2026. at: https://acr.ps/hBy7UIg

"Araghchi responds to Mecca defense agreement with call for Muslim unity." Iran International. 7/8/2026. at: https://acr.ps/hBy7Uyf

Esposito, John L. (ed.). Political Islam: Revolution, Radicalism, or Reform? London/ Colorado: Lynne Rienner Publishers, 1997.

"Foreign Relations of the United States, 1952–1954, The Near and Middle East, Volume IX, Part 1." Office of the Historian. U.S. Department of State. at: https://acr.ps/hBxMwo8

Holland, Steve & Rania El Gamal. "Trump Says he does not Want War after Attack on Saudi Oil Facilities." Reuters. 17/9/2019. at: https://acr.ps/hBxMvV1

"HRH the Crown Prince, Pakistan Prime Minister Hold Official Talks, Sign Strategic Mutual Defense Agreement." Saudi Press Agency. 17/9/2025. at: https://acr.ps/hBxWae9

"Interview with Al Jazeera English." Ministry of Foreign Affairs of Türkiye. 29/1/2026. at: https://acr.ps/hBy7V8g

"Istanbul Cooperation Initiative." North Atlantic Treaty Organization (NATO). 3/10/2024. at: https://acr.ps/hBxMwki

Rauf, Shayan. "China-Pakistan Economic Corridor." Britannica. 14/8/2026. at: https://acr.ps/hBxMvJl

"Shouldn’t be exclusive club’: Pak minister seeks Nato-like Islamic military alliance." The Times of India. 8/8/2026. at: https://acr.ps/hBy7Uoe

Weiner, Tim. "U.S. And China Helped Pakistan Build Its Bomb." The New York Times. 1/6/1998. at: https://acr.ps/hBxMwzO

[1] "HRH the Crown Prince, Pakistan Prime Minister Hold Official Talks, Sign Strategic Mutual Defense Agreement," Saudi Press Agency, 17/9/2025, accessed on 8/8/2026, at: https://acr.ps/hBxWae9

[2] "Interview with Al Jazeera English," Ministry of Foreign Affairs of Türkiye, 29/1/2026, accessed on 8/8/2026, at: https://acr.ps/hBy7V8g

[3] “البيان المشترك لقمة مكة المكرمة للدفاع المشترك بين المملكة وتركيا وباكستان”، وكالة الأنباء السعودية "واس"، 7/8/2026، شوهد في 25/8/2026 في https://acr.ps/hBy5Otx

[4] عماد قدورة، "حلف بغداد"، الموسوعة العربية – أرابيكا، 30/3/2026، شوهد في 16/8/2026، في: https://acr.ps/hBxMw6H

[5] "Istanbul Cooperation Initiative," North Atlantic Treaty Organization (NATO), 3/10/2024, accessed on 16/8/2026, at: https://acr.ps/hBxMwki

[6] "اتفاقية للدفاع الاستراتيجي المشترك بين المملكة وباكستان"، جريدة أم القرى، 22/9/2025، شوهد في 16/8/2026، في: https://acr.ps/hBxMwxT

[7] يُنظر: "العدوان الإسرائيلي على قطر: دوافعه وتداعياته"، تقدير موقف، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 11/9/2025، شوهد في 16/8/2026، في: https://acr.ps/hBxMwmn

[8] يُنظر: "الأزمة الإيرانية – السعودية بعد هجمات ’أرامكو‘ واحتمالات التصعيد"، تقدير موقف، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 23/9/2019، شوهد في 16/8/2026، في: https://acr.ps/hBxMvHq

[9] Steve Holland & Rania El Gamal, "Trump Says he does not Want War after Attack on Saudi Oil Facilities," Reuters, 17/9/2019, accessed on 16/8/2026, at: https://acr.ps/hBxMvV1

[10] "غارات تستهدف مطار صنعاء والحوثيون يتهمون السعودية"، المدن، 13/7/2026، شوهد في 16/8/2026، في: https://acr.ps/hBxMw8C

[11] "الحوثيون يعلنون إصابة ناقلة نفط سعودية ثانية في خليج عدن"، الجزيرة نت، 6/8/2026، شوهد في 16/8/2026، في: https://acr.ps/hBxMwmd

[12] Barnett R. Rubin, "Arab Islamists in Afghanistan," in: John L. Esposito (ed.), Political Islam: Revolution, Radicalism, or Reform? (London/ Colorado: Lynne Rienner Publishers, 1997), pp. 187-195.

[13] Tim Weiner, “U.S. And China Helped Pakistan Build Its Bomb,” The New York Times, 1/6/1998, accessed on 16/8/2026, at: https://acr.ps/hBxMwzO

[14] Shayan Rauf, "China-Pakistan Economic Corridor," Britannica, 14/8/2026, accessed on 16/8/2026, at: https://acr.ps/hBxMvJl

[15] "باكستان تكمل سداد 3.45 مليار دولار من الودائع إلى الإمارات"، العربية نت، 24/4/2026، شوهد في 16/8/2026، في: https://acr.ps/hBxMvWW

[16] "توقيع مذكرة تفاهم تمهد لعلاقات إستراتيجية خليجية تركية"، الجزيرة نت، 3/9/2008، شوهد في 16/8/2026، في: https://acr.ps/hBxMwax

[17] "Foreign Relations of the United States, 1952–1954, The Near and Middle East, Volume IX, Part 1," Office of the Historian, U.S. Department of State, accessed on 16/8/2026, at: https://acr.ps/hBxMwo8

[18] "Shouldn’t be exclusive club’: Pak minister seeks Nato-like Islamic military alliance," The Times of India, 8/8/2026, accessed on 8/8/2026, at: https://acr.ps/hBy7Uoe

[19] "Araghchi responds to Mecca defense agreement with call for Muslim unity," Iran International, 7/8/2026, accessed on 8/8/2026, at: https://acr.ps/hBy7Uyf

[20] Timour Azhari, Ariba Shahid & Tuvan Gumrukcu, "Saudi Arabia, Turkey, Pakistan pledge mutual defence as Middle East turmoil escalates," Reuters, 7/8/2026, accessed on 8/8/2026, at: https://acr.ps/hBy7UIg

المحتويات

الهوامش