تسجيل الدخول

اتفاقية مكة للدفاع المشترك

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

اسم الاتفاقية

اتفاقية مكة للدفاع المشترك

التاريخ

7 آب/ أغسطس 2026

المكان

قصر الصفا، مكة المكرمة، السعودية

الأطراف المشاركة

السعودية، تركيا، باكستان

الموقّعون

محمد بن سلمان آل سعود، رجب طيب أردوغان، محمد شهباز شريف

بنود الاتفاق

- عدّ أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على الجميع.

- تعزيز الردع المشترك.

- تطوير أوجه التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث


الموجز

اتفاقية مكة للدفاع المشترك، اتفاقيةٌ دفاعية وقّعتها كل من السعودية وتركيا وباكستان في قصر الصفا​ بمكة المكرمة في 7 آب/ أغسطس 2026. وجاءت امتدادًا للتعاون العسكري بين الدول الثلاث، ولا سيما اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك التي وقّعتها السعودية وباكستان عام 2025، وما تلاها من محادثات بشأن انضمام تركيا إلى إطار دفاعي مشترك.

وتنصّ الاتفاقية على عدّ أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا عليها جميعًا، مع تعزيز الردع المشترك وتطوير التعاون الدفاعي بينها. وأكدت الدول الموقعة أن الاتفاقية ذات طابع دفاعي ولا تستهدف دولة بعينها. وتباينت مواقف الدول بشأن الاتفاقية؛ فدعت إيران إلى تعزيز التضامن والاعتماد على القدرات الذاتية للدول الإسلامية، في حين أعلنت الهند أنها تتابع الاتفاقية وتدرس انعكاساتها، ولم تعلن إسرائيل موقفًا رسميًا منها حتى 8 آب/ أغسطس 2026.

الخلفية والسياق

جاءت اتفاقية مكة للدفاع المشترك في سياق علاقات عسكرية وأمنية ممتدة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية وتركيا، شملت التعاون في مجالات التدريب والتسليح والصناعات الدفاعية. وشكّلت العلاقات السعودية-الباكستانية أحد أهم مرتكزات هذا التعاون؛ إذ وقّع البلدان في 17 أيلول/ سبتمبر 2025 "اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك"، التي نصّت على أنّ أيّ اعتداء على أحد البلدين يُعدّ اعتداءً عليهما معًا[1].

وفي كانون الثاني/ يناير 2026، أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إجراء محادثات بشأن انضمام تركيا إلى إطار دفاعي يضم السعودية وباكستان[2]. وقد جرت هذه المحادثات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة خلال عام 2026، ولا سيما الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران، وما نتج عنها من هجمات إيرانية طاولت الأردن ودولًا خليجية تضم قواعد عسكرية أميركية، إلى جانب التوتر القائم بين تركيا وإسرائيل في سورية بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024.

البنود

تُوّجت المباحثات بين السعودية وتركيا وباكستان بتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك في 7 آب/ أغسطس 2026، خلال قمة ثلاثية عُقدت في قصر الصفابمكة المكرمة، ووقّعها كل من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف. ونصّت اتفاقية مكة للدفاع المشترك على ما يلي:

  • تعدّ الدول الثلاث أي هجوم مسلح على إحداها هجومًا على الدول جميعها.
  • تعزيز الردع المشترك في مواجهة أي اعتداء.
  • تطوير أوجه التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، بما يعزز الأمن المشترك ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة[3].

مواقف الدول

أكدت الدول الموقعة على الطابع الدفاعي للاتفاقية، وعدم توجيهها ضد دولة بعينها. وصرّح نائب الرئيس التركي جودت يلماز أن الاتفاقية لا تستهدف دولة محددة، وأنها لا تلغي الاتفاقيات الدفاعية القائمة مع دول أخرى. ومن الجانب السعودي، أفاد وكيل وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة رائد قرملي أن الاتفاقية لا تهدف إلى إنشاء محور عسكري أو تكتل طائفي، ولا ترتبط بطموحات نووية أو بسباق تسلح. فيما دعا وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، إلى توسيع الاتفاقية لتشمل دولًا إسلامية أخرى ضمن إطار أوسع للدفاع الجماعي[4].

الموقف الإيراني

أما الموقف الإيراني فجاء على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي، الذي دعا عقب توقيع الاتفاقية، إلى تعزيز التضامن بين الدول الإسلامية والاعتماد على قدراتها الذاتية في مواجهة التهديدات الخارجية[5]. كما انتقد الاتفاقية أعضاء في لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، من بينهم إبراهيم رضائي، إذ أشار في تعليق نشره عبر منصة "إكس"، أنها "لن تشكل صمام أمان للرياض"، وأضاف: "يجب على السعوديين أن يدركوا أن الاتفاق على الورق مع تركيا وباكستان لن يجلب لهم الأمن، تماماً كما أن سنوات الاستضافة الأحادية للأميركيين لم توفر لهم ذلك". 

الموقف الإسرائيلي

لم تصدر إسرائيل موقفًا رسميًا منها حتى 8 آب/ أغسطس 2026، وامتنع مكتب رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو عن التعليق عليها[6].

المراجع

العربية

"البيان المشترك لقمة مكة المكرمة للدفاع المشترك بين المملكة وتركيا وباكستان". وكالة الأنباء السعودية. 7/8/2026، في: https://acr.ps/hBy7Vih

الأجنبية

Azhari, Timour, Ariba Shahid & Tuvan Gumrukcu. “Saudi Arabia, Turkey, Pakistan pledge mutual defence as Middle East turmoil escalates.” Reuters. 7/8/2026. At: https://acr.ps/hBy7UIg

“Araghchi responds to Mecca defense agreement with call for Muslim unity.” Iran International. 7/8/2026. at: https://acr.ps/hBy7Uyf

“HRH the Crown Prince, Pakistan Prime Minister Hold Official Talks, Sign Strategic Mutual Defense Agreement.” Saudi Press Agency. 17/9/2025. at: https://acr.ps/hBy7UYf

“Interview with Al Jazeera English.” Ministry of Foreign Affairs of Türkiye. 29/1/2026. at: https://acr.ps/hBy7V8g

“Shouldn’t be exclusive club’: Pak minister seeks Nato-like Islamic military alliance.” The Times of India. 8/8/2026. at: https://acr.ps/hBy7Uoe

[1] "HRH the Crown Prince, Pakistan Prime Minister Hold Official Talks, Sign Strategic Mutual Defense Agreement," Saudi Press Agency, 17/9/2025, accessed on 8/8/2026, at: https://acr.ps/hBy7UYf

[2] “Interview with Al Jazeera English,” Ministry of Foreign Affairs of Türkiye, 29/1/2026, accessed on 8/8/2026, at: https://acr.ps/hBy7V8g

[3] "البيان المشترك لقمة مكة المكرمة للدفاع المشترك بين المملكة وتركيا وباكستان"، وكالة الأنباء السعودية، 7/8/2026، شُوهد في 8/8/2026، في: https://acr.ps/hBy7Vih

[4] “Shouldn’t be exclusive club’: Pak minister seeks Nato-like Islamic military alliance,” The Times of India, 8/8/2026, accessed on 8/8/2026, at: https://acr.ps/hBy7Uoe

[5] “Araghchi responds to Mecca defense agreement with call for Muslim unity,” Iran International, 7/8/2026, accessed on 8/8/2026, at: https://acr.ps/hBy7Uyf

[6] Timour Azhari, Ariba Shahid & Tuvan Gumrukcu, “Saudi Arabia, Turkey, Pakistan pledge mutual defence as Middle East turmoil escalates,” Reuters, 7/8/2026, accessed on 8/8/2026, at: https://acr.ps/hBy7UIg

المحتويات

الهوامش