رواية في بيتنا رجل للكاتب المصري إحسان عبد القدوس صدرت عام 1957، وصوَّرت الحالة السياسة المضطربة التي شهدتها مصر عقب الحرب العالمية الثانية، وسلَّطت الضوء على التحوُّلات السياسية الكبرى التي شهدتها مصر قُبيل ثورة عام 1952 وبعدها. تُصوّر الروايةُ شروعَ بطلها "إبراهيم حمدي" في اغتيال شخصية سياسية كبرى، ولجوئه إلى أسرة من الطبقة الوسطى للاختباء في شقتها. ثم ينبثق خلال مكوثه مع هذه الأسرة مسارٌ عاطفي - فضلًا عن الخط السياسي أو النضالي - يجمع بين بطل الرواية والابنة الصُّغرى في الأسرة، عبر قصة حب رومانسية في جوّ عائلي عاطفي ونضالي. وتنتهي الرواية كما بدأت بواقعة بطولية، تجعل من أفراد هذه الأسرة البرجوازية البازغة شركاء في الكفاح من أجل القضية الوطنية. حظيت الرواية بشعبية كبيرة، وكذلك الفيلم الذي ظهر عام 1961 حاملًا اسمها.
مسارها الحكائي
يقوم الحدث الرئيس في الرواية على عملية اغتيال أحد الزعماء السياسيين (عبد الرحيم باشا شكري) المتعاونين مع الاستعمار في العهد الملكي، على يد الطالب الجامعي "إبراهيم حمدي"، وما أدى إليه ذلك من تطوُّرات بالنسبة إلى البطل، وبالنسبة إلى أسرة برجوازية صغيرة كان النضال الوطني في مفهومها لا يتعدى معنى المشاركة العاطفية. وقد وجدت هذه الأسرة نفسها في خضم الأحداث حين اقتحم "إبراهيم" منزلها ذات مساء في شهر رمضان، طالبًا مأوًى لبضعة أيام، ريثما تهدأ الأمور ويتسنى له الاتصال برفاقه لتسهيل أمر خروجه من البلاد.
وقد اختار "إبراهيم" منزل هذه الأسرة خصوصًا، لِما كان يعرفه عن ابنها "محيي زاهر"، زميله في الكلية، من تجنُّب الانخراط في النشاط السياسي، فقد كان "زاهر" واحدًا من الناس البسطاء السلبيين الذين يحتلون "مقاعد المتفرجين"، على النحو الذي لن يخطر فيه على بال الأمن أن مثله يمكن أن يؤوي "قاتلًا سياسيًّا" مطلوبًا للعدالة. لكن، كان لدى "إبراهيم" ميل فطري كامن للتضحية من أجل الوطن، علاوة على "أحاسيس وطنية" شبَّ عليها، كأنها كانت إحدى غرائزه دون أن تتلوَّن بصبغة أيديولوجية.
وباقتحام "إبراهيم" لمنزل هذه الأسرة الوادعة، يجد رب البيت "زاهر أفندي" نفسه في ورطة لم يعتَد على التعامل مع مثيلٍ لها من قبل، فهو بين أن يرفض إيواء "إبراهيم"، مع ما يعنيه ذلك من تنكُّر لمقتضيات الشهامة والشرف الوطني؛ وبين أن يسمح له بالمكوث في بيته، بما ينطوي عليه مثل هذا القرار من أخطار تُهدد أمن حياته واستقرار أسرته. ولكنَّ المروءة والإحساس الوطني لا يلبثان أن يتغلّبا على مشاعر الخوف والتردد جميعها، فيوافق الأب على أن يمكث إبراهيم مع الأسرة أربعة أيام، على أن يكون قد اتصل خلالها برفاقه وخرج من المنزل.
وفي أثناء هذه الأيام الأربعة، يكتشف "عبد الحميد"، ابن أخي رب الأسرة أمر وجود إبراهيم. و"عبد الحميد" هذا شاب "انتهازي" أخفق في تعليمه، والتحق بإحدى الوظائف البسيطة، ولكنه يتمتع بذكاء "شيطاني"، وهو يُكثر من تردُّده على الأسرة، لأنه متعلق بالابنة الكبرى "سامية"، ويأمل في موافقتها وموافقة الأسرة على الزواج منها. لقد أصبح اكتشافه وجود "إبراهيم" في منزل الأسرة فرصةً سانحةً لابتزازهم، وتقدَّم لطلب يد الفتاة، فوافقت وأسرتها على طلبه تحت تأثير الخوف. وقد تظاهر هذا "الانتهازي" بأنه سيساعد "إبراهيم" في الهرب، وجلب له - سعيًا وراء ثقته - بعض الأخبار عن نشاط أصدقائه من الفدائيين، ولكنه كان ينوي في سرِّه أن يُسلِّمه فور خروجه من منزل عمّه، بطريقة لا تؤدي إلى إيذاء الأسرة، وتضمن له الزواج بابنتها الكبرى الغارق في حُبّها من طرف واحد. وفي الوقت نفسه، سيحظى بالمكافأة المالية الضخمة التي رصدتها الحكومة لِمَن يُدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على من اضطلع بعملية الاغتيال. غير أن "إبراهيم" أحسَّ بنواياه، فتمكَّن من تضليله، واستطاع الخروج بسلام من البيت، بعد أن أوهمه بأنه لن يغادر المنزل قبل مُضِيّ أسبوعَيْن على الأقل. وحين اكتشف "عبد الحميد" الخدعة، جُنَّ جنونه، واتّجه من فوره لإبلاغ الأمن بما يعرفه عن اختفاء "إبراهيم". وقد أدركت ابنة عمّه "سامية" ما ينوي عمله، فألحقت به وأدركته، في الوقت الذي بدأ ضميره فيه يصحو، وأصبح يعي ما قد تتسبَّب به حماقته من أذى لعمّه وأسرته، لكنه بهذا أثار حوله شبهة الأمن، فظَلّ مُراقبًا في كل خطوة يخطوها، إلى أن تمكَّن الأمن من اكتشاف بعض الآثار التي خلَّفها مكوث "إبراهيم" في منزل عمّه. حينئذٍ، اعتُقِل "محيي زاهر" و"عبد الحميد"، ونُقِلا إلى سجن الأجانب، وعُذِّبا تعذيبًا مبرحًا دون أن يبوحا بشيء.
تحولات الموقف لدى الشخوص
إحسان عبد القدوس. المصدر: جريدة الأهرام المصرية
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
بعد القبض على "محيي" و"عبد الحميد"، ظل المؤلف يتنقل بين منزل الأسرة وسجن الأجانب حيث اعتقَل الشابان، فعرض صورة مؤثرة للحالة التي أضحت عليها الأسرة بسبب اعتقالهما، ولكن في الوقت نفسه، لُمِست بداية تحوُّل في الموقف الوطني للوالدَيْن والبنتَيْن، فقد باتوا جميعًا يشعرون في قرارة أنفسهم بالفخر، للدور الوطني الجليل الذي اضطلعوا به، وللتضحية التي أعقبته. وفي سجن الأجانب، يصف الراوي ألوانًا بشعة من التعذيب الذي تعرَّض له الشابان، حتى أصبح صمودهما في وجه هذا التعذيب الوحشي، وعدم بوحهما بعلاقتهما باختفاء "إبراهيم"، بمنزلة التحوُّل الرئيس في شخصيتَيْهما[1].
وعلى العكس من هذا التحوُّل في شخصية الشابَّيْن، فإن شخصية "إبراهيم" ظلت ثابتة تسير في اتجاه واحد، لا يعوقها تردُّد ولا صراع داخلي؛ في حين أن شخصية "محيي" بدت نامية متطورة، وقد أعاد "الإحساس الوطني" صياغتها، فظهرت في صورة أكثر إقناعًا وعفويةً من شخصية الفدائي الأسطوري، الذي يتكرر في القصص والأساطير أكثر من تكرُّره في الحياة. "إن محيي، ذلك الشاب الوديع الأقرب للجبن منه للشجاعة، إنسان عادي بسيط نعرفه في أنفسنا وفي إخوتنا وأبنائنا وأبناء جيراننا. إنه إنسان قد لا نُعجَب به كثيرًا، ولكنه موجود بقربنا، يستطيع دائمًا أن يستحوذ على حُبّنا وعطفنا، ونُحسّ بنمو شخصيته بنضجها مع أحداث الرواية نموًا طبيعيًّا، لا افتعال فيه ولا طفرات"[2]، فهو يتعلم في السجن أمورًا كثيرة، ويتفتح وعيه الوطني على حقائق لم يكن يعرفها، وإن كان هذا الوعي الجديد قد اتخذ طريق المعرفة والاطِّلاع ولم يسلك سبيل العمل الثوري.
الإحساس الوطني العارم
لم تقتصر سيطرة الإحساس الوطني العارم على البطل، بل سيطر هذا الإحساس تمامًا على معظم الشخوص، بمن فيهم الفتاتان، على أن الإحساس الوطني واضح لدى الشخوص الأخرى الرئيسة والثانوية، وقد كان من بواعث حب "نوال" (الابنة الصغرى في أسرة زاهر أفندي) لـ"إبراهيم"، ومن بواعث حب "سامية" لـ"عبد الحميد" بعد أن نضج هذا الإحساس لديه في إثر تجربته في المعتقل. الإحساس الوطني هو الذي جعل الأستاذ "زاهر" يخاطر بإيواء "إبراهيم"، وهو الذي جعله يرفض خمسة آلاف جنيه وعدت بها السلطة كلَّ من يتعاون معها بطريقة تؤدي إلى القبض على "إبراهيم". الإحساس الوطني هو الذي دفع بائع الجرائد والكوّاء إلى أن يُعرقِلا جنود الأمن ويمنعاهم من القبض على "إبراهيم"، حين عرفا أنه مناضل وطني.
عيوبها الفنية
في الاتجاه الثاني الذي يتشعَّب باتجاهه التيار الرئيس في الأحداث، يتابع المؤلف نشاط "إبراهيم"، ومحاولته الخروج من البلاد، ثم عدوله عن السفر، مفضلًا الموت والتضحية في سبيل الوطن، فيُنفِّذ عددًا من العمليات ضد الإنكليز، ويلقى مصرعه في إحداها.
ومن جرَّاء هذا التشعُّب، تُعاني الحبكة ما يشبه الانفصام، وتكون هناك هُوة بين ما يجري مع "إبراهيم" عقب خروجه من المنزل، وما يجري مع الأسرة والمعتقلين. ولا تؤثر الأحداث التي يعيشها كل طرف من هذيْن الطرفَيْن من قريب أو بعيد في الأحداث التي يعيشها الطرف الآخر. يُضاف إلى ذلك أن ما حدث مع "محيي" و"عبد الحميد" في المعتقل، أو ما حدث مع أسرتهما، لم يسهم في خلق النهاية الطبيعية للرواية، وهي النهاية التي كان ينبغي أن تكون في اللحظة التي لقي فيها "إبراهيم" مصرعه. أما الجزء الذي تلا مصرع "إبراهيم"[3]، فبمنزلة تعليق على الرواية من خارج دينامية الأحداث، و"فيه إتمام لمصائر الأشخاص الآخرين، وفيه كلام في موضوع الرواية [...] ولكنه إما عروق بلا دم، أو دم بلا عروق"[4].
غلاف رواية في بيتنا رجل بطبعة دار القلم عام 1969
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
ومثل هذا التكوين الذي بسطه إحسان عبد القدوس لبطله جعل منه شخصية مسطحة تسير باتجاه واحد، بل حمَّل وعيه أبعادًا لا قِبل لهذا الوعي - بالمعطيات التي طرحها المؤلف - ببلوغها إلا بقدر من الاعتساف؛ فإذا كان من الممكن فهم أسباب الكراهية التي يضمرها البطل للإنكليز والملك والوزراء والزعماء السياسيين، فإنه من الصعب أن نفهم كيف يطالب بمطالب سياسية معينة (مثل إلغاء معاهدة 1936 على سبيل المثال)، وهو الذي - كما يقول المؤلف - لم يشتغل قطُّ بالسياسة، ولم يحاول أن يُتعِب رأسه يومًا بمناقشة المسائل السياسية، ولم ينضمَّ إلى حزب من الأحزاب: "كانت وطنتيه مجرد إحساس عاطفي قوي يدفعه مع المجموع، وينعكس في رأسه مثل خطط لمقاومة رجال البوليس والتفوُّق عليهم"[5].
ولعلَّ هذا التمجيد لشخص "إبراهيم" - وما خُلِع عليه من الصفات البطولية الخارقة - نابع من تصور المؤلف لأهمية دور الزعيم، وما يمكن أن يضطلع به من تغيير في اللحظات الحرجة من تاريخ أُمّة من الأمم. وهذا تصوُّر صادر عن روح الحقبة التي تجري فيها أحداث الرواية نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات، حين كان الإحساس بافتقاد الزعيم عامًّا بين الناس، وهو ما جعل أحداث الرواية وسمات الشخوص تُردّ إلى خارج عالمها الفني ومنطقها الخاص إلى إملاءات التاريخ الخارجي، ما يجعل المعالجة الفنية أقرب إلى تطويع الخارج لخدمة الداخل. ويشير المؤلف إلى ذلك بصراحة عندما يقول على لسان "زاهر أفندي": "هايجين ومهيجين البلد على شان إيه.. ما تسكتوا وتوفروا تعبكم لغاية ما تلاقوا الراجل الكويس اللي إنتم عايزينه"[6]. واضح أن هذه العبارة لا يمكن أن تتخطى الطرح السياسي السائد وقت صدور الرواية، وهو الوقت الذي كانت فيه أطروحات إحسان عبد القدوس السياسية جميعها على وفاق كامل مع السياسات الناصرية القائمة، قبل أن يطرأ تحوُّل حاسم في هذه الأطروحات بعد رحيل جمال عبد الناصر.
تأثيرها
ملصق فيلم في بيتنا رجل
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
صدرت الرواية في وقت كان فيه الشعب المصري ومعظم الشعوب العربية يعيشون حالة من التفاؤل، مع إحساس وطني يُبشِّر بمرحلة من النهوض القومي، بعد الانتصار السياسي الذي تحقَّق بإخفاق الهجوم الثلاثي على مصر ردًّا على تأميم قناة السويس. وقد عبَّرت الرواية عن هذه الحالة الوجدانية بخطاب سياسي شبه مباشر في نهاية الرواية، وهو أمر نادر الحدوث في أدب إحسان عبد القدوس. وقد بلغ هذا الإحساس لدى "البطل" درجةً جعلت منه أنموذجًا إنسانيًًا استثنائيًّا لا يمكن أن يتكرر كثيرًا في الحياة. وقد أثّر ذلك في البناء الفني لهذه الشخوص، فبدت بسيطة خالية من التعقيد، على النحو الذي انعدم معها فيه الجانب الدرامي. إنه يُذّكر بشخصيات المغامرين والفرسان في الرواية الأوروبية في القرن الثامن عشر، "وهي شخصيات بسيطة للغاية، يفهمها القارئ لأول وهلة. ومهما تعمَّق في دراستها وتفسيرها، فإنه لن يُضِلَّ سبيله معها، وسيجدها دائمًا بسيطة وواضحة"[7]. بل إن المؤلف يختم روايته بالتأكيد على هذا البعد لشخصية "إبراهيم"، بوصفها الأنموذج الذي يرمز إلى البطل المنتظر، فيقول: "وصحا محيي ذات يوم [...] فإذا الثورة تحققت، وأحسَّ إحساسًا عميقًا صادقًا بأنه اشترك في هذه الثورة [...] اشترك في صنعها هو وأبوه وأمه وسامية ونوال عبد الحميد [...]. وعندما رأى البطل الجديد أحسَّ أنه يعرفه من زمان طويل [...] أحس كأنَّ له شيئًا فيه، كأنه اشترك في صنعه [...] والتفت إلى الملايين التي تقف على جانبَي الشارع مُهللةً للبطل الجديد، وسار بينهم يُقبّل بعينَيْه كل فرد منهم... وذاب بينهم"[8].
ومِمّا أضفى على هذا العمل أهمية وانتشارًا واسعًا، الفيلم السينمائي الذي أُنتِج عام 1961 حاملًا العنوان نفسه، وقد أخرج هنري بركات، وأدى بطولته كلٌّ من عمر الشريف وزبيدة ثروت ورشدي أباظة، ولاقى نجاحًا جماهيريًّا واسعًا، واحتل الموقع رقم 23 في قائمة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته العشرين[9]، وذلك بمناسبة مئوية السينما المصرية، التي توافق أول عرض سينمائي في مصر عام 1896[10]. كذلك الأمر بالنسبة إلى المُسلسلَيْن المأخوذَيْن عن العمل نفسه: أُذيع الأول عبر الإذاعة عام 1960؛ وأُذيع الثاني عبر التلفزيون عام 1995، وقد حملا كذلك اسم الرواية[11].
المراجع
"إحسان عبد القدوس". السينما كوم. في: https://acr.ps/1L9BPlR
"أهم مئة فيلم عربي". IMDb. في: https://acr.ps/1L9BOVo
خضر، عباس. كتب في الميزان. القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والنشر، 1964.
دوارة، فؤاد. في الرواية المصرية. القاهرة: دار الكاتب العربي للطباعة والنشر، 1968.
سعيد، وائل. "مئوية السينما المصرية: ليس في الإمكان أفضل مما كان". التلفزيون العربي 2. 12/7/2023. في: https://acr.ps/1L9BPnA
عبد القدوس، إحسان. في بيتنا رجل. ط 2. القاهرة: مطبعة مصر، 1977.
نجم، محمد يوسف. فن القصة. عمّان: دار الشروق، 2011.
[1] اعتُمِدت الطبعة الصادرة عن مطبعة مصر في القاهرة عام 1977 من رواية في بيتنا رجل مصدرًا لهذا المدخل.
[2] إحسان عبد القدوس، في بيتنا رجل، ط 2 (القاهرة: مطبعة مصر، 1977)، ص 8.
[3] عباس خضر، كتب في الميزان (القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والنشر، 1964)، ص 50.
[4] فؤاد دوارة، في الرواية المصرية (القاهرة: دار الكاتب العربي للطباعة والنشر، 1968)، ص 126.
[5] عبد القدوس، ص 91.
[6] المرجع نفسه، ص 106.
[7] محمد يوسف نجم، فن القصة (عمّان: دار الشروق، 2011)، ص 51.
[8] "أهم مئة فيلم عربي"، IMDb، شوهد في 28/11/2025، في: https://acr.ps/1L9BOVo
[9] المرجع نفسه.
[10] وائل سعيد، "مئوية السينما المصرية: ليس في الإمكان أفضل مما كان"، التلفزيون العربي 2، 12/7/2023، شوهد في 28/11/2025، في: https://acr.ps/1L9BPnA
[11] "إحسان عبد القدوس"، السينما كوم، شوهد في 28/11/2025، في: https://acr.ps/1L9BPlR