تسجيل الدخول

مجلي النصراوين

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​


الاسم الكامل

مجلّي يعقوب النصراوين

تاريخ الميلاد

1939

مكان الميلاد

الكرك، الأردن

تاريخ الوفاة

6 آذار/ مارس 2023

مكان الوفاة

عمّان، الأردن

الجنسية

أردني

الدور العام

مفكر، سياسي، قاضٍ

التيار

القومية العربية​

الحزب

حزب البعث العربي الاشتراكي


مجلّي يعقوب النصراوين (1939-2023)، سياسي وقاض أردني، انتسب إلى حزب البعث العربي الاشتراكي مبكّرًا، وآمن بقضية الوحدة العربية انطلاقًا من فكرة القومية العربية. تقلّد مواقع حكومية وحزبية في الأردن وسورية، واعتُقل وسُجن مدة تزيد على عشرين عامًا في سجن المزّة بسورية. عقب الانقلاب الذي قاده حافظ الأسد في عام 1971. ثمّ أُفرج عنه في عام 1993 وعاد إلى الأردن. زاول المحاماة وانخرط في النشاطات السياسية الوطنية والقومية والثقافية، فكان أحد مؤسسي منتدى الفكر الاشتراكي، وأصبح رئيسًا له في دورة 2007-2009. كما انتُخب عضوًا في رابطة الكتّاب الأردنيين، وعضوًا في جمعية الصداقة الأردنية الفنزويلية، ورئيسًا لتجمع القوى القومية في الأردن، في عام 2012. إضافة إلى نشاطه السياسي والحزبي، له إسهامات فكرية في دراسات وأوراق أعدّها وقدّمها محاضرات في المراكز والمنتديات الثقافية والمؤتمرات في الأردن وخارجه.

نشأته

وُلدَ مجلّي يعقوب النصراوين في عام 1939، في السماكية {{السماكية: قرية أردنية جنوب الكرك، يسكنها مسيحيون من طائفتي اللاتين والروم الكاثوليك، تأسست عام 1901 بعد تحالف عشائري، وتضم كنيستين ومواقع أثرية. يعمل سكانها بالزراعة والوظائف الحكومية، هاجر كثيرون من سكانها إلى مدن أردنية ودول غربية.}} جنوب الأردن، وهي من قرى مدينة الكرك. ونشأ في أسرةٍ تعمل في مجالي الرعي والزراعة[1]. تلقّى دراسته الأولية في المدرسة التابعة لكنيسة الكاثوليك في السماكية، وفي عام 1947، عندما كان في الصف الثالث الابتدائي، نقلَه والده إلى مدرسة حمود الابتدائية الحكومية القريبة من مسكنه، ثم نقله مرة أخرى بعد بضعة أسابيع إلى مدرسة الكرك الثانوية {{مدرسة الكرك الثانوية: تأسست عام 1899 في العهد العثماني، وتُعرف بالرشدية، وتُعد من أقدم مدارس الأردن، خرّجت شخصيات وطنية بارزة، وأُدرجت ضمن التراث الإسلامي العالمي. تتميز بطراز معماري عثماني وتاريخ تعليمي عريق.}} حيث أنهى دراسته الثانوية، في عام 1956[2].

بداية وعيه الوطني وعمله السياسي

 خلال دراسته في مدرسة الكرك الثانوية، نمت مداركه وازداد وعيه، فتشكّل انتماؤه العربي، وعداؤه للحركة الصهيونية ودولة الاحتلال الإسرائيلي[3]. ويرجع الفضل في ذلك إلى عددٍ من معلّميه الكتّاب ممن كانوا ينظّمون الحلقات الحزبية خارج المدرسة. وانتهى به المطاف بالانتساب إلى حزب البعثِ العربي الاشتراكي {{حزب البعث العربي الاشتراكي: تأسس في دمشق عام 1947، يدعو إلى الوحدة العربية والاشتراكية. حكم سورية منذ عام 1963 إلى حين سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وحكم العراق حتى 2003، انقسم عام 1966 إلى جناحين؛ سوري وعراقي، وتأثر بالتحولات السياسية في المنطقة.}} في عام 1953، وكان وقتها ما يزال في المرحلة الإعدادية[4].

اشترك في مختلف النشاطات الحزبية والطلابية، وشارك في المظاهرات ضدّ زيارة جيرالد تمبلر {{جيرالد تمبلر: (Gerald Templer، 1898–1979) قائد عسكري بريطاني بازر، اشتهر بقيادته حملة مكافحة التمرد الشيوعي في مالايا خلال خمسينيات القرن العشرين، مستخدمًا استراتيجية "كسب القلوب والعقول". شغل مناصب عليا، منها رئيس هيئة الأركان العامة، ونال عدة أوسمة تقديرية.}} إلى الأردن، وضدّ حلفِ بغداد[5]، كذلك في المطالبات بتعريب قيادة الجيش العربي الأردني، وإلغاء المعاهدة الأردنية البريطانية، والمطالبة بالحريات العامة وغيرها من المطالب[6].

دراسته الجامعية وعمله الحزبي في دمشق

بعد أن أنهى مجلّي النصراوين دراسة الثانوية العامة، رغِب في مواصلة دراسته الجامعية، غير أن الظروف الماديةَ الصعبةَ حالت دون تحقيق ذلك، فتقدّم بطلب تعيينه معلّمًا في وزارة التربية، وقُبل مباشرةً، وتعيّن في مدينة معان في أيلول/ سبتمبر 1956. بعد مرور ثمانية أشهر، أي في نيسان/ أبريل 1957، أُقيل من عمله على خلفية نشاطه السياسي بين الطلبة والمعلمين، في إثر حوادث نيسان/ أبريل 1957 {{حوادث نيسان/ أبريل 1957: وقعت في الأردن في شهر نيسان/ أبريل عام 1957، وشهد أثناءها محاولة انقلاب عسكري في الزرقاء بقيادة ضباط قوميين، أبرزهم علي أبو نوار، ضد الملك الحسين، استقالت على إثره حكومة النابلسي، وفرضت الأحكام العرفية في البلاد. جاءت هذه الأحداث وسط تصاعد المد القومي وتأثره بالناصرية، وأدت إلى إعادة تشكيل الحكومة وتعزيز سلطة الملك.}}، وما رافق إقالة حكومة سليمان النابلسي {{سليمان النابلسي: سياسي أردني، ترأس أول حكومة حزبية منتخبة عام 1956، وقاد الحزب الوطني الاشتراكي، وواجه الملك الحسين بسبب توجهاته القومية، ما أدى إلى إقالته في أبريل 1957. ويُعد رمزًا للحركة الوطنية الأردنية.}} (1908–1976) من إعلان الأحكام العُرفية في الأردن، كذلك إلغاء الأحزاب السياسية والتنظيمات، وحظر نشاطاتها السياسية. اعتُقل النصراوين على خلفية تلك الحوادث، ونُقل تعسّفيًا إلى مدرسة الكرك الابتدائية. وبعد عامٍ من تدريس الأطفال فيها، قدّم استقالته، وكان ذلك في عام 1958[7]. غادر إلى دمشق َفي العام نفسه لإتمام دراسته الجامعية، فالتحق بكلية الحقوق في جامعة دمشق {{جامعة دمشق: أُسست عام 1923، وهي أقدم الجامعات الحكومية في سورية وأكبرها، تضم تخصصات متعددة، وتُدرّسها بالعربية. وقد أدت دورًا مهمًا في النهضة التعليمية، وخرّجت شخصيات بارزة في مختلف المجالات.}}. وخلال دراسته هناك تعرّف إلى عدد من اللاجئين السياسيين الأردنيين ممن وصلوا إلى دمشق بعد حوادث نيسان/ أبريل 1957، وكوّن علاقات وطيدة مع بعضهم. في دمشق انخرط في النشاط الحزبي ضمن صفوف الطلبة، كما ساهم في تأسيس رابطة الطلبة الأردنيين[8]. ومن أجل تغطية نفقات دراسته الجامعية، درّس في المدارس الخاصة مدة ثلاثة أعوام[9].

عودته إلى الأردن

بعد أن أنهى دارسته الجامعية في عام 1963، عاد مجلّي النصراوين إلى الأردن، وانتسب إلى نقابة المحامين محاميًا متدربًا في العام نفسه[10]. وبعد إنهائه بنجاح مدة التدريب التي استغرقت عامين، حصل على لقب محامٍ. وفي خريف عام 1965، عرض عليه وزير العدلية آنذاك، جريس حدادين {{جريس حدادين: سياسي أردني وُلد عام 1940 في ماعين، شغل عدة مناصب وزارية، منها وزير الزراعة والعدلية في حكومة وصفي التل عام 1965.}}، أن يتقدّم بطلب إلى المجلس القضائي بالانخراط في سلك القضاء. استجاب النصراوين لذلك العرض، وخاض مسار التقدّم، وعُيّن قاضيًا ملحقًا بوزارة العدلية، فشغل بداية منصب المدعي العام في السلط، ومن ثم قاضيًا للصلح في مدينة مأدبا، وبعدها عُيّن قاضيًا للصلح في بلدة الكورة[11]. أثناء ذلك، لم يقطع النصراوين اتصاله بحزب البعث، واستمر في نشاطه الحزبي السريّ. أصبح عضوًا في قيادة الحزب، وعُيّن أمينًا للقيادة القُطرية في الأردن في عام 1966، وفي العام نفسه انتُخب عضوًا في القيادة القومية في المؤتمر القومي التاسع للحزب، وأُعيد انتخابه في المؤتمر التاسع الاستثنائي، بعد عدوان الخامس من حزيران/ يونيو 1967. وفي إثر ذلك، قدّم استقالته من السلك القضائي الأردني، وغادر إلى دمشق من أجل التفرّغ للعمل الحزبي[12].

عمله الحزبي والنضالي في سورية ولبنان

في سورية، تولّى مجلّي النصراوين رئاسة مكتب العلاقات الخارجية لحزب البعث[13]. وخلال تلك الفترة، زار دولًا أوروبية وعربية عدّة، في إطار الاتصال وتمتين العلاقات بين الحزب وحركات التحرر الوطني العربية والعالمية والأحزاب الاشتراكية[14]. وفي عام 1970، انتقل إلى لبنان بعد أن قررت القيادة القومية انتدابه لتولّي قيادة المنظمة الفدائية التابعة لحزب البعث والإشراف عليها، والمعروفة بمنظمة طلائع حرب التحرير الشعبية – قوات الصاعقة[15]. غير أنه عاد إلى سورية ليترأس المؤتمر القومي العاشر الاستثنائي للحزب في خريف 1970، الذي خُصص لمعالجة أزمة الحزب في القُطر السوري[16]. وفي آذار/ مارس 1971، غادر إلى لبنان سرًا بعد الانقلاب الذي قاده حافظ الأسد {{حافظ الأسد: (1930–2000) رئيس سورية بين عامَي 1971-2000، أصبح رئيسًا بعد أن قاد انقلاب "الحركة التصحيحية" عام 1970، وواجه تحديات كبرى مثل حرب 1973 وأحداث حماة، وأسس نظامًا مركزيًا.}}، للعمل مع رفاقه المعارضين لحركة الانقلاب لإفشاله. وفي حزيران/ يونيو من العام نفسه، عاد إلى دمشق سرًا أيضًا، فدوهِم مكان سكنه السرّي واعتُقل في إثر ذلك[17]، وسُجن في سجن المزة مدة 22 عامًا، بين عامي 1971 و1993 [18].

إسهاماته الفكرية ونشاطه السياسي في الأردن

بعد الإفراج عنه عاد إلى الأردن، وجدد انتسابه إلى نقابة المحامين، وعاد إلى مزاولة مهنة المحاماة[19]، كما انخرط في النشاطات السياسية الوطنية والقومية، فساهم في عددٍ من المؤتمرات الشعبية[20] والندوات والمحاضرات، وشارك في المقابلات الصحافية، لمعالجة عدد من القضايا[21]. في عام 1993، ساهم في تأسيس منتدى الفكر الاشتراكي {{منتدى الفكر الاشتراكي: منتدى سياسي أردني تأسس عام 1993، يهدف إلى نشر الفكر الاشتراكي وتعزيز الحوار في العدالة الاجتماعية والديمقراطية. ينظم ندوات ثقافية، ويشارك في نشاطات فكرية بالتعاون مع الجمعية الفلسفية الأردنية.}}، وانتخب نائبًا لرئيسه في دورتين، ثم انتُخب رئيسًا له في دورة 2007/ 2009[22]. إضافة إلى عضويته في مؤسسات أخرى، مثل رابطة الكتاب الأردنيين {{رابطة الكُتّاب الأردنيين: رابطة أدبية تأسست عام 1974، تضم مئات الأدباء والمفكرين الأردنيين، وتهدف إلى دعم الأدب وحرية التعبير. تنظم فعاليات ثقافية، وتصدر مجلة أوراق، ولها فروع في عدة محافظات، وتديرها هيئة منتخبة.}}، وجمعية الصداقة الأردنية الفنزويلية {{جمعية الصداقة الأردنية الفنزويلية: جمعية تأسست عام 2010 لتعزيز العلاقات الثقافية والسياسية بين الأردن وفنزويلا. تنظم فعاليات حوارية، وتدعم قضايا التحرر والتعاون الشعبي بين البلدين.}} كما شغِل منصب رئيس تجمع القوى القومية في الأردن {{تجمع القوى القومية في الأردن: تجمع يضم أحزابًا وشخصيات قومية ويسارية، ويهدف إلى الدفاع عن الحقوق الوطنية، ودعم القضية الفلسطينية، ومناهضة الفساد والتبعية. ينظم فعاليات وبيانات مشتركة، ويشارك في الحراك الشعبي.}} في عام 2012[23].


حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​أعدّ مجلّي النصراوين مجموعة من الدراسات وأوراق العمل، قدّمها محاضرات في المراكز والمنتديات الثقافية والمؤتمرات المحلية والعربية، تضمّنت مراجعات وتحليلات وافية اختصّت في القضايا العربية وتاريخ الفكر القومي العربي. وتتوزّع هذه الدراسات في حقول وموضوعات متقاربة، يمكن إدراج جميعها في إطار قراءات في المسار القومي العربي، إخفاقاته ونجاحاته، إذ إنها تشكّل في مجملها قراءات مُعمّقة لأبرز القضايا العربية القومية في القرن العشرين التي شكّلتها الحوادث والتحوّلات الداخلية والإقليمية والدولية، وأثّرت في الأوضاع السياسية والفكرية في البلاد العربية عمومًا، والمشرق العربي خصوصًا[24]. تناولت هذه الدراسات[25] ستة محاور أساسية، هي: دراسات في الفكر القومي العربي؛ القضية الوطنية الفلسطينية، والعلاقات العربية والدولية بالهوية الفلسطينية؛ حركة التحرّر الوطني العربية؛ الصراع العربي – الإسرائيلي؛ الأنظمة العربية وقضايا التجزئة والانقسام؛ الإمبريالية والتدخلات الخارجية في الدول العربية.

موقفه من الثورة السورية

على الرغم من السجن والمعاناة التي عاشها في السجون السورية مدة 22 عامًا، فإن مجلّي النصراوين وقف مع سورية (الوطن والجيش والشعب)، معتبرًا أن ما حدث في سورية منذ الحوادث التي تفجّرت في آذار/ مارس 2011 مؤامرة حبكت خيوطها الإمبريالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية والصهيونية وحلفائها من الدول العربية، من أجل تفكيك الدولة السورية وتقسيمها، أرضًا وشعبًا، كما جرى في العراق من تقسيم على أسس طائفية وعنصرية لتحقيق أمن الكيان الصهيوني[26].


وقد ساهم النصراوين في تشكيل لجانٍ عدة لدعم سورية في الأردن، وترأس منها: تجمع "إعلاميون ومثقفون أردنيون من أجل سورية المقاومة"، و"لجنة دعم سورية" المشكّلة من قوى حزبية قومية وشخصيات أردنية، ولجنتا دعم سورية في نقابة المحامين وفي رابطة الكتّاب الأردنيين. كما كان عضوًا في "لجنة دعم أطفال سورية" التي شكّلها مجلس نقابة المحامين[27].



حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​وفي شأن الموقف من سورية، صرّح النصراوين عند ترؤسه المؤتمر الأول لتجمع "إعلاميون ومثقفون أردنيون من أجل سورية المقاومة"، الذي انعقد تحت شعار "نعم لنصرة سورية المقاومة والصمود"[28]، في جلسة الافتتاح، قائلًا: "إن ما يجري في سورية مؤامرة دولية غير مسبوقة في التاريخ، حيث تتكالب مختلف القوى الدولية والإقليمية والعربية ضد سورية، وتسخر قدرات هائلة من المال والسلاح والعناصر المدربة، وتسرّبها عبر حدود دول الجوار، يرافقها قصف إعلامي كثيف مشحون بالكراهية والحقد والتحريض على القتل والتدمير ينطلق من عشرات الفضائيات المشبوهة". أوضح النصراوين أن هدف المؤامرة تقسيم سورية إلى دويلات طائفية، استكمالًا لما حدث في العراق، واستكمالًا للمخطط نفسه في مصر وليبيا ولبنان وغيرها، من خلال إثارة النعرات الطائفية والمذهبية، وتصوير ما يجري في سورية على أنه حرب أهلية، إلى جانب استهداف الجيش العربي السوري لتمزيقه باعتباره يشكّل رمزًا لوحدة الوطن وضمانة له[29].

كما دعا مجلّي النصراوين، بصفته رئيسًا للتجمع القومي في الأردن، في كلمته التي ألقاها في اجتماع "الملتقى الوطني لدعم سورية ومنع تورط الأردن في المؤامرة عليها"[30]، إلى بناء جبهة عريضة لمواجهة الإرهاب وتحصين المجتمع الأردني ضدّ التكفيريين، مثمّنًا الدعم والإسناد السياسي والعسكري الروسي للدولة السورية، ما قلب موازين القوى لمصلحة سورية ولمصلحة قوى المقاومة، وحيّا صمود الجيش السوري في وجه المؤامرة الدولية التي تتعرض لها سورية. وصرّح قائلًا: "إن ما يجري في سورية لا ينفصل عما جرى ويجري في العراق واليمن وليبيا وفلسطين، وما يهيأ له في مصر وغيرها من هجمة إمبريالية صهيونية رجعية، أداتها القوى الظلامية التكفيرية، بهدف تحطيم الوطن العربي وتفتيت المفتت وتجزئة المجزأ"[31].

وفاته ومذكراته الشخصية

بعد حياةٍ طويلة حافلة في العمل السياسي والحزبي والنضالي، قضى منها أعوامًا طويلة في السجون السورية على خلفية مواقفه السياسية، توفي في وطنه الأردن، يوم الإثنين، الموافق 6 آذار/ مارس 2023. وقد صدرت مذكّراته الشخصية المتضمنة لسيرته ومسيرته النضالية والموسومة بـ "مذكرات مجلّي النصراوين ... على دروب البعث ... 22 سنة في السجون السورية"، قبل وفاته بعدة أشهر. وتعتبر مذكراته إحدى المصادر التاريخية المهمة التي يُعتدُّ بها في الكتابة التاريخية المتعلّقة بالمنطقة، إذ تُعتبر شهادة حيّة على أحداثٍ مهمة في التاريخ المعاصر، وخاصة في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين، عايشها النصراوين وشارك في جزء منها. إذ تناولت هذه المذكرات وقائع وحوادث خلال ذروة صعود مدّ الأفكار الثورية القومية واليسارية، في كل من مصر وسورية والعراق ولبنان وغيرها من الدول العربية.

المصادر والم​راجع

"300 شخصية كركية تطالب الحكومة بعدم التدخل بالشأن السوري"، وكالة جراسا الإخبارية، 14/5/2012، شوهد في 25/8/2024، في: https://acr.ps/1L9BP3o.

"تجمع إعلاميون ومثقفون أردنيون من أجل سورية المقاومة يؤكد رفضه أي تدخل خارجي في شؤون سورية وضرورة بذل الجهود لإقامة الحوار الوطني"، السبئي، 11/9/2012، شوهد في 10/8/2024، في: https://acr.ps/1L9BPBn.

الراجح، عبد الهادي. "المناضل مجلّي نصراوين قديس المبادئ"، صحيفة جو 24 الإلكترونية، 22/12/2012، شوهد في 25/8/ 2024، في: https://acr.ps/1L9BPcZ.

العزوني، أسعد. "حديث الذكريات مع المحامي مجلي نصراوين أمين حرب البعث الأردني عام 1996 (3)"، الراية القطرية، 8/12/2007.

________. "حديث الذكريات مع المحامي مجلي نصراوين أمين حرب البعث الأردني عام 1996 (4)"، الراية القطرية، 14/12/2007.

________. "حديث الذكريات مع المحامي مجلي نصراوين أمين حزب البعث الأردني عام 1996 (2)"، الراية القطرية، 7/12/2007.

عودة، هشام. "بورتريه: مجلّي نصراوين.. حين يخرج عن صمته"، الدستور، 6/11/2008.

قبيلات، سعود. "مجلّي نصراوين ... نموذج نضاليّ مميَّز"، رصين 5/6/2013، شوهد في 10/8/2024، في: https://acr.ps/1L9BPyA .

"مجلي نصراوين يدعو لبناء جبهة عريضة لمواجهة الإرهاب وتحصين المجتمع ضد التكفيريين"، صحيفة المجد الإلكترونية، 23/11/2015، شوهد في 9/10/2024، في: https://acr.ps/1L9BPOk

النصراوين، مجلّي. مذكرات مجلّي النصراوين ... على دروب البعث ... 22 سنة في السجون السورية. إعداد وتحرير عبد الله مطلق العساف. عمّان: دار الأهلية للنشر والتوزيع، 2022.

________. في الفكر الوطني والقومي العربي: دراسات وأوراق. إعداد وتحرير عبد الله العساف وألس عماري. عمّان: [د. ن.]، 2024.

[1] مجلّي النصراوين، مذكرات مجلّي النصراوين ... على دروب البعث ... 22 سنة في السجون السورية، إعداد وتحرير عبد الله مطلق العساف (عمّان: دار الأهلية للنشر والتوزيع، 2022)، ص 24.

[2] المرجع نفسه، ص 44-46، 49-51.

[3] المرجع نفسه، ص 50.

[4] المرجع نفسه.

[5] المرجع نفسه، ص 51.

 [6]المرجع نفسه، ص 57.

[7] أسعد العزوني، "حديث الذكريات مع المحامي مجلي نصراوين أمين حزب البعث الأردني عام 1996 (2)"، الراية القطرية، 7/12/2007، ص 29. ويُنظر أيضًا: النصراوين، مذكرات، ص 56-62، 65.

[8] النصراوين، مذكرات، ص 66.

[9] المرجع نفسه، ص 71-77.

[10] المرجع نفسه، ص 81.

[11] المرجع نفسه، ص 91.

[12]العزوني،"حديث الذكريات (2)". ويُنظر أيضًا: النصراوين، مذكرات، ص 92-109.

[13] النصراوين، مذكرات، ص 109.

[14]المرجع نفسه، ص 115-140، 151-167.

[15] أسعد العزوني، "حديث الذكريات مع المحامي مجلي نصراوين أمين حرب البعث الأردني عام 1996 (3)"، الراية القطرية، 8/12/2007، ص 39.

[16]النصراوين، مذكرات، ص 168.

[17] أسعد العزوني، "حديث الذكريات مع المحامي مجلي نصراوين أمين حرب البعث الأردني عام 1996 (4)"، الراية القطرية، 14/12/2007، ص 27. ويُنظر أيضًا: النصراوين، مذكرات، ص 170-173.

[18] لمزيد من المعلومات عن ظروف اعتقاله في سجن المزّة، يُنظر: النصراوين، مذكرات، ص 174-301. ويُنظر أيضًا: أسعد العزوني، "حديث الذكريات مع المحامي مجلي نصراوين أمين حزب البعث الأردني عام 1996 (5)"، الراية القطرية، 28/12/2007، ص 25.

[19] النصراوين، مذكرات، ص 325-392.

[20] للاطّلاع على مشاركاته في تلك المؤتمرات وأوراق العمل التي قدمها، يُنظر: المرجع نفسه، ص 553-570.

[21] للمزيد من التفاصيل حول ذلك، يُنظر: المرجع نفسه، ص 332-338، 359-360، 369-401، 507-591.

[22] هشام عودة، "بورتريه: مجلّي نصراوين.. حين يخرج عن صمته"، الدستور، 6/11/2008. وللمزيد من التفاصيل، يُنظر: النصراوين، مذكرات، ص 401-402، 618.

[23] مجلي النصراوين، في الفكر الوطني والقومي العربي: دراسات وأوراق، إعداد وتحرير عبد الله العساف وألس عماري (عمّان: [د. ن.]، 2024)، ص 12.

[24] النصراوين، في الفكر الوطني، ص7-8.

[25] للاطّلاع على الدراسات التي أعدّها النصراوين، يُنظر: المرجع نفسه، ص 35-221.

[26] عبد الهادي الراجح، "المناضل مجلّي نصراوين قديس المبادئ"، صحيفة جو 24 الإلكترونية، 22/12/2012، شوهد في 25/8/ 2024، في: https://acr.ps/1L9BPcZ. للمزيد من التفاصيل يُنظر أيضًا: النصراوين، مذكرات، ص 405-408، 601-607. ينظر أيضًا: النصراوين، في الفكر الوطني، ص 12-13.

[27] سعود قبيلات، "مجلّي نصراوين ... نموذج نضاليّ مميَّز"، رصين 5/6/2013، شوهد في 10/8/2024، في: https://acr.ps/1L9BPyA . يُنظر أيضًا: "300 شخصية كركية تطالب الحكومة بعدم التدخل بالشأن السوري"، وكالة جراسا الإخبارية، 14/5/2012، شوهد في 25/8/2024، في: https://acr.ps/1L9BP3o . وللمزيد من التفاصيل، يُنظر: النصراوين، مذكرات، ص 411-413، 625-627. 

[28] عُقد المؤتمر في 8/12/2012، في مقر المنتدى العربي في عمّان.

[29] "تجمع إعلاميون ومثقفون أردنيون من أجل سورية المقاومة يؤكد رفضه أي تدخل خارجي في شؤون سورية وضرورة بذل الجهود لإقامة الحوار الوطني"، السبئي، 11/9/2012، شوهد في 10/8/2024، في: https://acr.ps/1L9BPBn

[30] عُقد الاجتماع المذكور في مقر الحزب الشيوعي الأردني، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.

[31] لمزيد حول كلمته، يُنظر: "مجلي نصراوين يدعو لبناء جبهة عريضة لمواجهة الإرهاب وتحصين المجتمع ضد التكفيريين"، صحيفة المجد الإلكترونية، 23/11/2015، شوهد في 9/10/2024، في: https://acr.ps/1L9BPOk


المحتويات

الهوامش