مظهر بن مصطفى رسلان (1886-1948)، سياسي ورجل دولة سوري من مدينة حمص. درس الإدارة في إسطنبول، وتسلَّم مناصبَ إدارية عدة في أثناء العهد العثماني، ومناصبَ رفيعة في حلب ودير الزور إبان العهد الفيصلي. ترأَّس بعدئذٍ حكومة البلقاء العربية، وأسهم في تشكيل حكومتَيْن في إمارة شرق الأردن. وبعد عودته إلى سورية، كان من مؤسسي الكتلة الوطنية، وانتُخِب نائبًا عن حمص مرّات عدة، وتسلَّم عدة وزارات. وقد أسهم كذلك في تأسيس الحزب الوطني بعد الاستقلال، إلى أن أُبعِد إلى مصر، بوصفه وزيرًا مُفوَّضًا، وتُوفّي فيها.
نشأته وتعليمه
وُلِد مظهر رسلان في حمص لإحدى أهمِّ عائلات المدينة، وكان والده
مصطفى رسلان رئيسًا للبلدية وغرفة التجارة. درس رسلان المرحلتَيْن الابتدائية والرشدية (الإعدادية) في حمص، ثم توجَّه إلى إسطنبول عاصمة السلطنة، فدرس في
مكتب دار السعادة الإعدادي، ونال الشهادة الثانوية هناك عام 1905 بدرجة ممتاز. ثم انتسَب إلى
الكُليّة الشاهانية للإدارة، فأتمَّ فيها تعليمه العالي، وتخرَّج بتقدير جيد جدًا عام 1909. وأتقن خلال دراسته اللغات التركية والفرنسية والفارسية إلى جانب لغته العربية[1]، وكان في أثناء ذلك قد انضمَّ إلى
جمعية النهضة العربية في الأستانة[2].
خبرته الإدارية
انتسَب رسلان إلى السلك الإداري العثماني مُتدربًا في مكتب والي سورية نهاية عام 1909، ثم شغل بين عامَي 1910 و1912 منصب وكيل قائم مقام حاصبيا، ثم عمرانية (قضاء مصياف)، ثم
القنيطرة، فالنبك التي شغل فيها أيضًا مأمورية إحالة الأعشار الزراعية[3]. ومع انتهاء عام 1912، كان قد أنهى مدة تدريبه في ولاية سورية، فشغل في حمص عضوية العمدة الداخلية للمدرسة العلمية، ودرَّس فيها موادّ فن الاقتصاد والقوانين، إلى أن صدر قرار تعيينه الرسمي في تشرين الثاني/ نوڤمبر 1913، بمنصب قائم مقام قضاء سنجار، ثم قضاء رواندز في كانون الأول/ ديسمبر 1915، فقضاء عقرة في تشرين الثاني/ نوڤمبر 1916، فقضاء زاخو في نيسان/ أبريل 1917[4].
عقب انعقاد الهُدنة بعد الحرب العالمية الأولى، والانسحاب العثماني من المنطقة العربية، عاد رسلان إلى سورية، فانتُخِب نائبًا في
المؤتمر السوري العام عام 1919 عن حمص، رفقة
هاشم الأتاسي(1873-1960)،
ووصفي الأتاسي (1888-1933)، ومرشد سمعان (1859-1923). وأصبح بعد ذلك مديرًا لمعارف حلب[5]، ثم وكيلًا لقائم مقام بعلبك، ومفتّشًا للمعارف العامة[6]، ثم مُعاوِنًا لحاكم لواء دير الزور العسكري السيّد
مولود مخلص، أي في منصب حاكم إداري، في كانون الثاني/ يناير 1920[7]. وأخيرًا، أصبح متصرفًا للواء البلقاء، وكالةً ثم أصالةً[8].
حكومات شرق الأردن
الأمير عبد الله بن الحسين (1882-1951)
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
بعد سقوط المملكة السورية في تموز/ يوليو 1920، صدر قرار تعيين رسلان متصرفًا لحمص، في آب/ أغسطس 1920[9]، ولكنه لم يبرح السلط مركز لواء البلقاء[10]، وظلَّ على رأس الحكومة المحلّية فيها، التي دُعِيت
بحكومة البلقاء العربية. وحين وصل
الأمير عبد الله بن الحسين (1882-1951) إلى معان نهاية عام 1920، كان رسلان من المعارضين له ثم ما لبث أن تراجع عن موقفه والتحق به عند قدومه إلى السلط، في آذار/ مارس 1921، وإن كان هنالك من يرى أن معارضة رسلان للأمير عبدالله وقتذاك كانت مدفوعة بضغط بريطاني[11].
مع تشكيل أوّل حكومة في تاريخ الأردن برئاسة
رشيد طليع (1877-1926)، في نيسان/ أبريل 1921، انتهى عهد الحكومات المحلّية، وتأسَّست إمارة شرق الأردن رسميًا، فكان رسلان مُشاوِرًا للعدلية، والصحّة، والمعارف، وعضوًا في مجلس المشاورين لأول حكومة أردنية عربية. ثم سُمِّي مشاورًا للمالية في حكومة رشيد طليع الثانية في تموز/ يوليو 1921، وسافر حينئذٍ مع الرئيس طليع إلى القدس لمقابلة المندوب السامي البريطاني، واشترك مع الأمير عبد الله في مباحثاته مع وزير المستعمرات البريطانية وينستون تشرشل (Winston Churchill، 1874-1965)[12].
حكومة المستشارين
بعد استقالة طليع من رئاسة حكومته الثانية، في 5 آب/ أغسطس 1921، سُمِّي رسلان بمنشور أميري رئيسًا للحكومة، في 11 آب/ أغسطس 1921، وهي الحكومة الثالثة في تاريخ إمارة شرق الأردن[13]. وقد تشكَّلت من الكادر الوزاري السابق نفسه، وظلَّت حقيبة المالية لدى رسلان، حتى انضمام
أحمد حلمي عبد الباقي (1882-1963) إلى الوزارة في تشرين الثاني/ نوڤمبر من العام ذاته، وتعيينه مستشارًا للمالية. وقد تغيَّر وصف الوزراء في تلك الحكومة، فأصبحوا مستشارين بدلًا من مشاورين، وبذلك لُقِّب رسلان برئيس المستشارين.
مع إلغاء منصب مستشار الأمور الشرعية، استُحدِث بدلًا منه منصب المستشار المُلْكي، الذي أُحِيل إلى الرئيس رسلان أيضًا، وهو يُوازي منصب وزير الداخلية. واستمرَّت حكومة رسلان الأولى ما يقارب السبعة أشهر، حتى قدَّم استقالته في 10 آذار/ مارس 1922. وفي 16 آذار/ مارس، أنعم عليه ملك الحجاز الشريف الحسين بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى[14]، قبل أن يشارك في الحكومة التي ترأسها علي
رضا باشا الركابي (1868-1942)، ويظلّ في منصب مستشار المُلكية (أي الداخلية)، حتى بعد استقالة الركابي في 28 كانون الثاني/ يناير 1923.
الحكومة الثانية
ترأس رسلان الحكومة الأردنية مرةً أخرى بعد استقالة الركابي، فسُمّي رئيسًا للمستشارين، وأُعطِي رتبة الباشاوية من الأمير. وكانت حكومته الخامسةَ في تاريخ إمارة شرق الأردن، وقد ضمَّت الكادر الوزاري ذاته في الحكومة السابقة. وفي عهد هذه الوزارة، اعتُرِف من الحكومة البريطانية باستقلال الإمارة الأردنية رسميًا، وذلك في 25 أيار/ مايو 1923، يوم الاستقلال الأردني[15]. وبناءً على ذلك، أُعِيد تنظيم المناطق الإدارية في إمارة شرق الأردن لتتكوَّن من 6 مقاطعات، وشُكِّل مجمع اللغة العربية الأردني في 23 تموز/ يوليو 1923، برئاسة
الشيخ سعيد الكرمي (1852-1935)، وهو ثاني مجمع لغوي في الوطن العربي بعد
المجمع العلمي العربي في دمشق. وفي إثر اضطرابات عشائرية داخلية، تمثَّلت في "حادث العدوان" في أيلول/ سبتمبر 1923، قدَّم رسلان استقالته من الحكومة، وعاد إلى سورية[16].
رجوعه إلى سورية
عاد رسلان إلى مدينته حمص، وانضمَّ في تموز/ يوليو 1925، رفقة عدد من أعيان المدينة، إلى حزب الشعب، الذي أسَّسه
عبد الرحمن الشهبندر (1879-1940)[17]. وبسبب دعمه للثورة السورية الكُبرى، اعتقله الفرنسيون مع شقيقه، ونفوهما إلى جزيرة أرواد عام 1926، مع مجموعة من الوطنيين السوريين، أمثال هاشم الأتاسي،
وشكري القوتلي (1891-1967)،
وفارس الخوري (1877-1962) وغيرهم. وبعد إطلاق سراحه، اقترح رسلان تأليف لجنة خاصة تدرس تزويد حمص بالطاقة الكهربائية والماء النقي، فنال اقتراحه موافقة الأعيان، وتألَّفت في إثر ذلك لجنة خاصة في تموز/ يوليو 1927، كان أحد أعضائها[18].
زعيم وطني
عُدَّ رسلان من الآباء المؤسسين للكتلة الوطنية، فقد كان من المُوقّعين على بيان الاجتماع المُنعقِد في بيروت بحضور مجموعة من الزعماء الوطنيين من سورية ولبنان، بتاريخ 25 تشرين الأول/ أكتوبر 1927. ولاحقًا، كان من المُوقّعين على نظام الكتلة الوطنية، الذي أُقرّ في مؤتمر حمص التأسيسي، بتاريخ 4 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1932.[19]
وانتُخِب رسلان نائبًا عن حمص في الجمعية التأسيسية عام 1928، وسُمِّي رئيسًا للجنة النظام الداخلي فيها[20]، ثم أُعِيد انتخابه نائبًا عن حمص عام 1932. وعُهِد إليه بعدئذٍ بوزراتَي العدلية والمعارف في حكومة
حقي العظم (1864-1955) الثانية. وفي أثناء وزارته، انتدبته الكتلة الوطنية لمفاوضة إبراهيم هنانو في حلب، ضمن رحلة تفتيشه على دوائر القضاء في تموز/ يوليو 1932[21]. وظلّ وزيرًا حتى استقالته عام 1933، احتجاجًا على الممارسات الفرنسية.[22]
نائب ووزير
أُعِيد انتخاب رسلان نائبًا عن حمص للمرة الثالثة عام 1936، ثم انتدبته الحكومة السورية عام 1937 محافظًا ممتازًا على اللاذقية، بعد اندماجها رسميًا مع الدولة السورية، فكان أوّل محافظ لها وفق التنظيم الإداري الجديد. وبتشكيل
لطفي الحفار (1885-1968) لحكومته في شباط/ فبراير 1939، عُهِد إلى رسلان بوزارة الداخلية[23]، وتسلَّم وزارة الدفاع الوطني وكالةً، إلا أنّ الحكومة استقالت بعد 40 يومًا، احتجاجًا على تصرُّفات السلطات الفرنسية المخالفة للدستور. وتجدَّد انتخاب رسلان نائبًا عن حمص للمرة الرابعة في الدورة التشريعية لعام 1943، وكُلِّف بوازرتَي الإعاشة والأشغال العامة[24]، قبل أن يُنتدَب للمرة الأولى وزيرًا مُفوَّضًا في السفارة السورية في مصر، نهاية شهر أيلول/ سبتمبر 1944، ولمدة ستة أشهر[25].
بعد الاستقلال
عُيِّن رسلان عام 1947 رئيسًا لهيئة الملاكات قُبيل الانتخابات النيابية، فأبدى تفانيًا مشهودًا في العمل على قانون التنظيمات الإدارية[26]. واشترك بعد الاستقلال في تأسيس الحزب الوطني في نيسان/ أبريل من العام نفسه، وترأس مكتبه في حمص[27]. وفي مطلع عام 1948، انتُدِب وزيرًا مُفوَّضًا لسورية في مصر للمرة الثانية[28]. وسُمِّي في نهاية شباط/ فبراير مُمثّلًا لسورية في وفد الجامعة العربية الدبلوماسي إلى اليمن، للتحقيق في الانقلاب الذي قاده عبد الله الوزير[29]. وفي 20 نيسان/ أبريل 1948، أقام الحزب الوطني حفلة وداعيّة له بمناسبة سفره إلى مصر، حضرها أركان الدولة وزعماء الطوائف الدينية والأعيان، فكان ذلك آخر لقاء له بِأهْلِ مدينته[30].
وفاته
تُوفِّي مظهر باشا رسلان يوم الخميس 28 أيار/ مايو 1948 في القاهرة إثر نوبة قلبية، ونُقِل رفاته إلى حمص. وكان قد نال من الأوسمة في حياته: وسام الاستقلال الأوّل من ملك الحجاز حسين الأوّل، ووسام إسماعيل من الدرجة الثانية من ملك مصر فؤاد الأول[31].
المراجع
العربية
ابن الحسين، عبد الله.
مذكراتي. القاهرة: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، 2012.
أسعد، عيسى.
تاريخ حمصمن أقدم أدوارها إلى الآن. حمص: مطرانية حمص الأرثوذوكسية، 1984.
________. "بحث تقرير لجنة الملاكات". ألف باء. العدد 7522. 18/5/1947.
البستاني، إسكندر. "كتلة الشمال الوطنية تطالب بالملك فيصل". لسان الحال. العدد 11335. 11/7/1932.
"تشكيل ثالث حكومة في إمارة شرق الأردن برئاسة مظهر بك رسلان". مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي. 10/4/2021. في:
https://acr.ps/1L9BP60
جعفر، نجيب عساف. "عبر الأردن". لسان الحال. العدد 8573. 16/3/1922.
الجندي، أدهم.
شهداء الحرب العالمية الكبرى. دمشق: مطبعة العروبة، 1960.
خريسات، محمد عبد القادر.
الأردنيون والقضايا الوطنية والقومية: دراسة في الموقف الشعبي الأردني 1918-1939. عمّان: الجامعة الأردنية، 1992.
"دولة السيد مظهر رسلان 1921-1923".
مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي. في:
https://acr.ps/1L9BP81
________. "رسالة حمص". ألف باء. العدد 7681. 27/1/1948.
العارف، عارف.
يوميات عارف العارف في إمارة شرق الأردن 1926-1929. تحقيق وتقديم علي محافظة. الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2021.
عبيدات، ميسون منصور.
التطور السياسي لشرق الأردن في عهد الإمارة (1921-1946). عمّان: منشورات لجنة تاريخ بلاد الشام، 1993.
العياشي، غالب.
الإيضاحات السياسية وأسرار الانتداب الفرنسي في سوريا. بيروت: مطابع أشقر إخوان، 1955.
فارس، جورج.
من هو في سورية. دمشق: مكتب الدراسات السورية والعربية، 1951.
فنصة، نذير. "الحزب الجديد". ألف باء. العدد 7503. 22/4/1947.
الكيالي، عبد الرحمن. "خطاب في الحفلة التأبينية لمظهر رسلان بحمص". الإصلاح. 14/6/1950.
المحايري، فهمي.
مذكرات فهمي المحايري عن الثورة السورية والأوضاع العلمية والاجتماعية والسياسية السورية والعالم تحت الاحتلال الفرنسي. تحقيق تهاني حمزة. دمشق: [د. ن.]، 1995.
مراسل البشير. "متصرف البلقاء". البشير. العدد 2648. 25/11/0192.
مراسل ألف باء. "انتداب رسلان للسفر إلى اليمن". ألف باء. العدد 7703. 23/2/1948.
المعاون الملكي للحاكمية العسكرية العامة. "تبليغات رسمية". العاصمة. العدد 96. 26/1/1920.
معلوف، لويس. "أخبار دمشق". البشير. العدد 2605. 14/8/1920.
مكتب البلاغ الخاص. "مفتش المعارف". البلاغ. 29/3/1920.
منير، فيليب. "اللجان الفرعية وتنظيمها". لسان الحال. العدد 10311. 16/6/1928.
________. "وداع مظهر رسلان". ألف باء. العدد 7740. 20/4/1948.
وكالة الأنباء العربية. "أنباء لبنان". ألف باء. العدد 6733. 14/3/1944.
الأجنبية
Çankaya, Mücellidoğlu Ali.
Mülkiye Tarihi ve Mülkiyeliler. Ankara: Mars Matbaası, 1968-1969.
الأرشيف العثماني
Osmanlı Arşivi. COA. DH.SAİD.d.192/105.
[1] Osmanlı Arşivi, COA, DH.SAİD.d. 192/105.
[2]أدهم الجندي،
شهداء الحرب العالمية الكبرى (دمشق: مطبعة العروبة، 1960)، ص 54.
[3] Osmanlı Arşivi, COA, DH.SAİD.d. 192/105.
[4] Mücellidoğlu Ali Çankaya,
Mülkiye Tarihi ve Mülkiyeliler (Ankara: Mars Matbaası, 1968-1969), IV 1218.
[5] عبد الرحمن الكيالي، "خطاب في الحفلة التأبينية لمظهر رسلان بحمص"، الإصلاح، 14/6/1950، ص 1.
[6]المعاون الملكي للحاكمية العسكرية العامة، "تبليغات رسمية"، العاصمة، العدد 96، 26/1/1920، ص 2.
[7]مكتب البلاغ الخاص، "مفتش المعارف"، البلاغ، 29/3/1920، ص 3.
[8]محمد عبد القادر خريسات،
الأردنيون والقضايا الوطنية والقومية: دراسة في الموقف الشعبي الأردني 1918-1939 (عمّان: الجامعة الأردنية، 1992)، ص 20.
[9] لويس معلوف، "أخبار دمشق"، البشير، العدد 2605، 14/8/1920، ص 2.
[10]مراسل البشير، "متصرف البلقاء"، البشير، العدد 2648، 25/11/0192، ص 4.
[11] ميسون منصور عبيدات،
التطور السياسي لشرق الأردن في عهد الإمارة (1921-1946) (عمّان: منشورات لجنة تاريخ بلاد الشام، 1993)، ص 238.
[12] "دولة السيد مظهر رسلان 1921-1923"، مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، شوهد في 2/11/2025، في:
https://acr.ps/1L9BP81
[13] "تشكيل ثالث حكومة في إمارة شرق الأردن برئاسة مظهر بك رسلان"، مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، 10/4/2021، شوهد في 2/11/2025، في:
https://acr.ps/1L9BP60
[14]نجيب عساف جعفر، "عبر الأردن"، لسان الحال، العدد 8573، 16/3/1922، ص 2.
[15]عارف العارف،
يوميات عارف العارف في إمارة شرق الأردن 1926-1929، تحقيق وتقديم علي محافظة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2021)، ص 73.
[16]عبد الله بن الحسين،
مذكراتي (القاهرة: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، 2012)، ص 185.
[17]فهمي المحايري،
مذكرات فهمي المحايري عن الثورة السورية والأوضاع العلمية والاجتماعية والسياسية السورية والعالم تحت الاحتلال الفرنسي، تحقيق تهاني حمزة (دمشق: [د. ن.]، 1995)، ص 20-21.
[18]عيسى أسعد،
تاريخ حمصمن أقدم أدوارها إلى الآن، ج 2 (حمص: مطرانية حمص الأرثوذوكسية، 1984)، ص 481.
[19] الكيالي، مرجع سابق.
[20] فيليب منير، "اللجان الفرعية وتنظيمها"، لسان الحال، العدد 10311، 16/6/1928، ص 2.
[21] إسكندر البستاني، "كتلة الشمال الوطنية تطالب بالملك فيصل"، لسان الحال، العدد 11335، 11/7/1932، ص 5.
[22] الكيالي، مرجع سابق.
[23] غالب العياشي،
الإيضاحات السياسية وأسرار الانتداب الفرنسي في سوريا (بيروت: مطابع أشقر إخوان، 1955)، ص 428.
[24]وكالة الأنباء العربية، "أنباء لبنان"، ألف باء، العدد 6733، 14/3/1944، ص 1.
[25] الكيالي، مرجع سابق.
[26] نذير فنصة، "بحث تقرير لجنة الملاكات"، ألف باء، العدد 7522، 18/5/1947، ص 4.
[27] نذير فنصة، "الحزب الجديد"، ألف باء، العدد 7503، 22/4/1947، ص 2.
[28] مراسل ألف باء، "رسالة حمص"، ألف باء، العدد 7681، 27/1/1948، ص 3.
[29] مراسل ألف باء، "انتداب رسلان للسفر إلى اليمن"، ألف باء، العدد 7703، 23/2/1948، ص 4.
[30] مراسل ألف باء، "وداع مظهر رسلان"، ألف باء، العدد 7740، 20/4/1948، ص 3.
[31] جورج فارس،
من هو في سورية (دمشق: مكتب الدراسات السورية والعربية، 1951)، ص 479.