تسجيل الدخول

لينين الرملي

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

لينين فتحي عبد الله الرملي

تاريخ الميلاد

28 آب/أغسطس 1945

مكان الميلاد

القاهرة

تاريخ الوفاة

7 شباط/فبراير 2020 (75 عامًا)

مكان الوفاة

القاهرة

الدور العام

كاتب ومخرج مسرحي


الموجز

لينين الرملي (1945-2020) كاتب مسرحي من مصر، ألف للمسرح والسينما والدراما التلفزيونية، وكتب مقالات صحافية في مجموعة من الصحف والمجلات المصرية. لمع اسمه في سن مبكرة بوصفه مؤلفًا للملهاة الدرامية، وقدم معظم أعماله بعد عام 1988 في المسارح الأهلية، وأصبح اسمًا معروفًا في المسرح المصري والعربي. 

ألف الرملي زهاء 55 نصًا مسرحيًا قدمتها مسارح القطاع الخاص، إضافة إلى العديد من الهواة والفرق المسرحية المستقلة. تعاونت معه مجموعة من المخرجين والممثلين البارزين من أجيال مختلفة، منهم: جلال الشرقاوي، والسيد راضي، وعصام السيد، ومحسن حلمي، ومحمد أبو داود، ومحمد صبحي، وشاكر عبد اللطيف وغيرهم. كما عُرض له 30 عملًا تلفزيونيًا تنوعت بين مسلسلات طويلة وتمثيليات قصيرة، وبلغ عدد أفلامه السينمائية قرابة 12 فيلمًا.

أسرته ونشأته

ولد لينين فتحي عبدالله الرملي في القاهرة في 18 آب/أغسطس 1945، لأبوين عملا في السياسة والصحافة. كان والده، فتحي الرملي، سياسيًا يساريًا، وكانت والدته الكاتبة الصحافية سعاد زهير التي عملت في مؤسسة روز اليوسف. ووفقًا لما ورد في سيرته الذاتية القصيرة التي تضمنها كتاب مغامرة لينين الرملي، فقد عاش طفولة شهدت أحداثًا قاسية، ذكر جانبًا منها في سلسلة مقالات عن الرقابة، وتحدث فيها عن دخوله السجن وهو في الرابعة من عمره عندما أُلقي القبض على والدته، إذ يقول: "في 23 أيار/ مايو 1948 تم اعتقال أبي رغم موقفه المعادي لاحتلال فلسطين، واعتُقلت أمي بسجن الأجانب وسط اليهود! فأخذتني أنا وجهاد الذي يصغرني معها"[1]. وتحدّث في هذه المقالات عن ممارسته للتمثيل في سن مبكرة، ويصف وقوفه على خشبة المسرح للمرة الأولى في مقال له بعنوان "أقسى من الرقابة"[2] بقوله: "وأصبح من هواياتي أن نمثل فوق سطح منزل أولاد عمي، وندعو الأسرة والمعارف لمشاهدتنا. ثم بدأنا في تكوين فرقة مسرحية باسم "فرقة التمثيل للأشبال"، ولاحظ أبي شغفنا بالتمثيل، فجعل من نفسه مشرفًا علينا، وكتب لنا مسرحية أسماها "دافنينه سوا"، وتحمس عمي ليأخذ لنا مسرحًا لنعرض فيه وهو مسرح أوبرا ملك، ففرحنا ورحنا نحفظ أدوارها وأسند أبي لي شخصية تدعى الشيخ ويكا ولكن المسرحية لم تعجبني فقد شعرت أنها كُتبت بسذاجة تناسب عمرنا ورأيت أننا أوعى وأكثر نضجًا من ذلك"[3].

أثار اسم لينين حيرة لدى مدرّسيه في طفولته، فكانوا يسألونه: "هل أنت مصري أم أجنبي؟ ثم مسلم أم مسيحي؟ وحين يقول: أنا مسلم، يأتي الرد إذن قف واقرأ الفاتحة، وفي المرحلة الإعدادية لم تُقنع إجابته المدرس، فطلب قراءة الشهادة أيضًا، وفي المرحلة الثانوية سيتطور السؤال هل أنت شيوعي؟"[4] وفي عام 1970 حصل الرملي على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية، من قسم النقد وأدب المسرح، وفي المرحلة نفسها تعرّف على رفيق رحلته المسرحية الفنان محمد صبحي، وكذلك على الكاتبة فاطمة المعدول، رفيقة حياته وزوجته فيما بعد. وكان الثلاثة زملاء على مقاعد الدراسة الجامعية.

أعماله المسرحية

الأعمال الأولى

بدأ الرملي الكتابة للمسرح في مطلع سبعينيات القرن العشرين، وهي فترة تراجع فيها دور المسرح المصري بعد ازدهاره؛ إذ يصف الناقد المصري فاروق عبد القادر تلك الفترة بقوله: "وبالنسبة للمسرح فقد اتخذ بعد 1967 مظهرين مترابطين: الأول هو ازدهار المسرح التجاري، والثاني هو ما يمكن أن ندعوه مسرحيات السلطة"[5]. أما فؤاد دوارة فيصف تلك المرحلة بقوله: "لم أجد وصفًا لما حدث للمسرح المصري خلال السبعينيات والثمانينيات أصدق من التخريب"[6]. وكان أحد مظاهر هذا التراجع ابتعاد المسرح عن القضايا السياسية المهمة في تلك المرحلة. بدأ الرملي الكتابة مبتعدًا عن القضايا الكبرى، فلم يبحث أو يتبنى، مثل غيره من كتّاب تلك المرحلة، المقولات السياسية في مسرحياته[7]، وتبنى بدلًا من ذلك الكوميديا الدرامية، إذ ألف مسرحية "الكلمة الآن للدفاع" عام 1971، لكنها لم تُعرض على خشبة المسرح، وحين نشرها أطلق عليها اسم "المسرحية المنسية"، وقدم لها بقوله: "لم أكتبها كي تُعرض، وإنما كتبتها كي أحكم بعد الانتهاء منها على نفسي هل أصلح لكتابة المسرح أم لا"[8]. أما أول عروضه المسرحية فكان عرضًا لمسرحية "الجريمة الكاملة" (1973)، والتي عُرضت في 23 كانون الأول/ ديسمبر 1974، أخرجها جلال الشرقاوي بعنوان "إنهم يقتلون الحمير" على خشبة مسرح "عمر الخيام"، ضمن القطاع الخاص أو ما يعرف في مصر بالمسرح التجاري. وفي عام 1975، عُرضت مسرحية "انتهى الدرس يا غبي"، المأخوذة عن الفيلم الأميركي تشارلي (Charly) الذي صدر عام 1968، وهو من إخراج رالف نيلسون (Ralph Nelson، 1916-1987)، بطولة محمد صبحي، وإخراج السيد راضي. ثم عُرِضَت مسرحية "على بيه مظهر" عام 1976، وهي مقتبسة أيضًا من مسرحية "عاشق المظاهر"[9] للكاتب الأميركي جورج كيلي (George Kelly، 1887-1974)، ومن إخراج أحمد بدر الدين وبطولة محمد صبحي على "مسرح الزمالك". وتوالت أعماله في مسرح القطاع الخاص، فقدم مسرحية "مبروك" عام 1977، وكانت من إخراج شاكر عبد اللطيف، ومسرحية "حاول تفهم يا زكي" عام 1979 من إخراج نبيل منيب، ومسرحية "نقطة الضعف" عام 1979، من إخراج شاكر خضير. وفي عام 1980، تعاون لأول مرة مع الممثل البارز فؤاد المهندس في إخراج وتمثيل مسرحية "سك على بناتك" التي جعلت منه كاتبًا بارزًا في المسرح الكوميدي ضمن مسرح القطاع الخاص.

فرقة "ستوديو 80"

يُعد تكوين الرملي لفرقة "ستوديو 80" حدثًا مهمًا في رحلته المسرحية، وقد أسسها مع الفنان محمد صبحي. وقدّما من خلالها ستّ مسرحيات، كانت معظمها من تأليف الرملي، ومن بطولة وإخراج صبحي، وهي: "المهزوز"، و"أنت حر"، و"الهمجي"، و"تخاريف"، و"وجهة نظر"، و"بالعربي الفصيح". وكان لهذه العروض تأثير ملموس في الواقع المصري، إذ شكّلت نموذجًا حيًّا للمسرح المستقل، إذ حققت مزيجًا بين الفكر والمتعة، واعتبرها النقاد سببًا رئيسيًا في تغيير مفهوم المسرح التجاري الذي ارتبط في الأذهان بالضحك والتسلية. ناقش الرملي في هذه المسرحيات قضايا الوجود الإنساني من خلال طرح أسئلة فلسفية في قالب كوميدي ساخر، حتى وإن غلب عليها أسلوب الفارس {{أسلوب الفارس: تسمية تُطلق على نوع المسرحيات التي تهدف إلى الإضحاك، وتقوم على مفارقات وخداع بين الشخصيات. ومع انتشار هذا النوع من المسرحيات، صار الفارس أحد أنماط المسرحية الكوميدية، كذلك، تستخدم هذه التسمية لوصف الطابع المسرحي التهريجي، بغض النظر عن نوع المسرحية.}}، إلا أنها حملت بُعدًا ميتافيزيقيًا تجاور فيه المأساوي والمضحك في محاولة لنقد المجتمع. ففي "أنت حر"، التي عُرضت في 1980 على "مسرح الزمالك"، "طرح مجموعة من الأسئلة حول مفهوم الحرية عبر مشاهد تُصوّر اللحظات الفاصلة في عمر الإنسان من الميلاد إلى الموت"[10]. أما في مسرحية "وجهة نظر"، اهتم باللغة المسرحية، وتخلى عن فكرة البطل الذي تتحكم طبائعه وصفاته في البناء الدرامي.


حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​جاءت نهاية شراكة الرملي وصبحي في مسرحية "بالعربي الفصيح"، التي تناولت قضية الوحدة العربية، وعُرضت في 1991 على مسرح "نيو أوبرا" الذي استأجرته الفرقة ليكون مقرًا لعروضها. ويتناول العرض قضية الوحدة العربية، من خلال طرح تناقضات وسلبيات الواقع العربي. وقد قدم الرملي "بالعربي الفصيح" لاحقًا، من إخراجه وحده، على مسرح "ستراند" في 1998، لتكون هذه تجربته الإخراجية الاحترافية الأولى.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


عمله في مسرح الدولة

بدأ تعاون الرملي مع المسرح التابع للدولة عام 1988، من خلال مسرحية "عفريت لكل مواطن" التي أخرجها محمد أبو دواد للمسرح الكوميدي. تناول فيها المؤلف ظاهرة الزار {{ظاهرة الزار: طقس شعائري شعبي في مصر والسودان وأجزاء من الشرق الأوسط، يقوم على موسيقى ورقص جماعي لاسترضاء الأرواح أو الجن. يُستخدم كعلاج روحي للتوتر والاضطراب النفسي، ويجمع بين المعتقدات الشعبية والطقوس الصوفية في أجواء احتفالية.}} وتداعياتها في المجتمع المصري، وناقش فكرة القرين الذي يعيش تحت الأرض، بينما يُبرز العرض تفشي هذه الأفكار والعودة إلى الشعوذة. أما مسرحية "أهلاً يا بكوات" التي قدمها المسرح القومي لعدة مواسم منذ بداية عام 1988، وكانت من إخراج عصام السيد، ففيها يعود الرملي بشخصيتيه الرئيسيتين "نادر وبرهان" مئتي عام إلى عصر المماليك، ويشن هجومًا على الماضي "ضمن إطار فنتازي تاريخي، طارحًا من خلالها قضية سياسية وفكرية مهمة وهي: هل نحن قادرون على مواجهة متطلبات القرن الحادي والعشرين من تقدم علمي وتكنولوجي"[11]. حققت المسرحية إقبالاً جماهيريا واسعا، ففي موسم 1993/ 1994، بلغ عدد المتفرجين 27,043 متفرجًا، وهي النسبة الأعلى في تلك المرحلة وفقًا لإحصائيات البيت الفني للمسرح[12]. وقُدمت لخمسة مواسم، كان آخرها عام 2007، ومثّلت مصر في مهرجان بغداد للمسرح ومهرجان قرطاج في تونس. وتوالت أعماله في مسرح الدولة فيما بعد، ومنها:

  • "اللهم اجعله خير" (1997)، إخراج محسن حلمي.
  • "تحب تشوف مأساة؟" (2002)، إخراج خالد جلال.

وأخرج له عصام السيد بعد "أهلاً يا بكوات"، أربع مسرحيات على خشبة "المسرح القومي":

  • "وداعاً يا بكوات" (1997)
  • "ذكي في الوزارة" (2008)
  • "في بيتنا شبح" (2013)
  • "اضحك لما تموت" (2017)

كان عرض "اضحك لما تموت" آخر ما قُدم للرملي في حياته، وكان النص الأخير أيضًا الذي نُشر له عام 2016، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، وقدم في هذه المسرحية الحاضر المصري كما يراه منذ 2011 وحتى 2014، وحاكم أزمنة متعاقبة مستخدمًا قالب الكوميديا السوداء ولغة أقرب إلى المحاكاة التهكمية، منطلقًا من أحداث الثورة المصرية في ميدان التحرير. واشتبك الرملي، في العروض التي أخرجها له عصام السيد، مع أسئلة الواقع وقضايا المجتمع بشكلٍ مباشر، بعد أن تحرر من قيود مسرح القطاع الخاص التي كانت تفرض أساليب تُعنى أكثر بالربح المادي أكثر من غيره.

غلاف مسرحية "أهلا يا بكوات"

عمله مع مسرح القطاع الخاص

رغم نجاحه في مسرح الدولة، فإن الرملي ظل يكتب لمسرح القطاع الخاص في الوقت ذاته، وقُدمت له مجموعة من المسرحيات، منها:

  • "سعدون المجنون" (إخراج شاكر عبد اللطيف، 1993).
  • "الحادثة" (إخراج عصام السيد، 1993).
  • "أبو زيد" (إخراج شاكر عبد اللطيف، 1988).
  • "الكابوس" (إخراج محسن حلمي، 1993).
  • "مجد وغلب" (إخراج محسن حلمي، 1994).
  • "تكسب يا خيشه" (إخراج عصام السيد، 1994).
  • "وجع الدماغ" (إخراج محسن حلمي، 1995).
  • "جنون البشر" (إخراج محمد أبوداود، 1996).
  • "الشيء" (إخراج محسن حلمي، 1999).
  • "اعقل يا دكتور" (إخراج عصام السيد، 1999).
  • "كلنا عايزين صورة" (إخراج محسن حلمي، 2001).
  • "آدم وحوا" (إخراج محسن حلمي، 2001).
  • "صعلوك يربح المليون" (إخراج محمد أبو داود، 2003).

فرقة "ستوديو 2000"

أسس عام 1993 فرقة "ستوديو 2000" بعد انفصاله عن محمد صبحي، والتي أطلق عليها فيما بعد "فرقة أبو نضارة". ولا يخلو تغيير الاسم من دلالة على طبيعة عمله في هذه المرحلة، إذ لعب دور المؤلف والمخرج، ومصمم الديكور، والمنتج في بعض الأحيان. وأخرج الرملي مع هذه الفرقة مجموعة من العروض المسرحية منها:

 "سلام النساء" (2004)؛ "أخلعوا الأقنعة" (2005)؛ "الأسرى" (2006)؛ "المحاضرة" (2007)؛ "أحلام ممنوعة" (2007)؛ "رصاصة الرحمة" (2008)؛ "حصاوي وأيامه" (2008)؛ "الغرفة العلوية" (2009)؛ "وهم الحب" (2009)؛ "تعالوا نعمل فيلم" (2010). وعمل في هذه العروض مع مجموعة من الهواة، في فضاءات مسرحية غير تقليدية منها، حديقة متحف مختار، ومركز الجزيرة للفنون، وسطوح قصر ثقافة السينما بجاردن سيتي، في ظروف إنتاجية متواضعة، وذلك بعد أن عُرضت أعماله في كبرى مسارح القطاع الخاص ومسرح الدولة.

أعماله في التلفزيون والإذاعة

 بدأ مشواره بوصفه كاتبًا محترفًا في الدراما التلفزيونية عام 1967، وعُرض له 30 عملًا بين تمثيليات ومسلسلات حظيت بجماهيرية واسعة. وكان أبرز المسلسلات التي قدمها:

  • "فرصة العمر" (إخراج أحمد بدر الدين، 1976)، بطولة محمد صبحي.
  • "حكاية ميزو" (إخراج محمد أباظة، 1977)، وبطولة سمير غانم.
  • "برج الحظ" (إخراج يحيى العلمي، 1978)، بطولة محمد عوض.
  • "هند والدكتور نعمان" (إخراج رائد لبيب، 1986)، بطولة كمال الشناوي.

وقدم للإذاعة مجموعة من المسلسلات، منها:

  • مسلسل سها هانم رقصت على السلالم (إخراج فتح الله الصفتي، 1977)، من بطولة شويكار، وفؤاد المهندس، وتم إيقاف إذاعة هذا المسلسل في الإذاعة المصرية، حسب ما ذكره الرملي: "وفجأة توقفت الإذاعة المصرية عن إذاعة الحلقة الحادية عشرة وألغت بقية المسلسل دون أي مبرر"[13].
  • تمثيلية حواديت حصاوي (إخراج علي مصيلحي، 2006)، بطولة محمد هنيدي وحنان ترك.
  • تمثيلية عمو لطيف (إخراج كمال دسوقي، 2010)، بطولة هاني رمزي ونيكول سابا.

أعمال لينين الرملي السينمائية

 كتب الرملي 12 سيناريو سينمائيًا:

  • فيلم مدرسة الجنس (إخراج صلاح أبو سيف، 1972)، كان أول أعماله في هذا المجال، ولم تُجزه الرقابة إلا عام 2002، إذ أخرجه ابنه محمد أبو سيف تحت عنوان النعامة والطاووس.
  • الفيلم التلفزيوني القنطرة شرق (إخراج نور الدمرداش، 1974)، بطولة مريم فخر الدين وفردوس عبد الحميد.
  • دعوة للزواج (إخراج ناجي أنجلو، 1983)، وهو ثاني أعماله في السينما، ومن إنتاج التلفزيون المصري، وبطولة يحيى الفخراني ومديحة كامل.
  • البداية (إخراج صلاح أبو سيف، 1986)، وقد كتب الرملي سيناريو وحوار هذا الفيلم الذي حصد العديد من الجوائز.
  • السيد كاف (إخراج صلاح أبو سيف، 1994)، من بطولة سناء جميل وعبد المنعم مدبولي، وشارك أبو سيف في كتابة السيناريو، وكان الفيلم من إنتاج التليفزيون المصري.
  • الرجل الذي عطس (إخراج عمر عبد العزيز، 1985)، بطولة سمير غانم.​

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​ جمهور السينما الرملي من خلال سيناريوهات أربعة أفلام، بدأت بفيلم الإرهابي (1994)، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، وعالج قضية الإرهاب من خلال شخصية المتطرف الذي تضطره الظروف للإقامة في بيت أسرة مصرية أثناء محاولته الهرب من الشرطة، وفي هذا البيت يُبرز المؤلف قيم أسرة مسلمة تنتمي إلى ما تبقى من الحقبة الليبرالية في مصر فتتغيّر أفكاره، ويخف تطرفه. ثم قدّم ثلاثة أفلام هي: بخيت وعديلة (1995)، والجردل والكنكة (1996)، وهاللو أمريكا (2000). وناقش الرملي في هذه الثلاثية مساوئ حقبة الانفتاح الاقتصادي في مصر من خلال رموزها التي قدمها في الأجزاء الثلاثة، ففي الجزء الأول طرح موضوع تهريب العملة والمخدرات، وفساد النواب في البرلمان. ورسم في الجزء الثاني صورة صارخة لتجّار الانتخابات. وانتقد في الجزء الثالث نماذج من أبطال المجتمع السياسي ورجال الدين والمثقفين في الخارج، وتجدر الإشارة إلى أن الأفلام الأربعة من بطولة عادل إمام، وإخراج نادر جلال.

الجوائز والتكريم

  • فيلم دعوة للزواج، جائزة السيناريو (التلفزيون المصري، مصر، 1983).
  • فيلم البداية، جائزة عصا تشارلي شابلن الذهبية، كأفضل فيلم كوميدي في رأي الجمهور (مهرجان فيفاي، سويسرا، 1987).
  • مسرحية "بالعربي الفصيح"، جائزة دار سعاد الصباح الكويتية للإبداع الفكري والفني (دار سعاد الصباح الكويتية للإبداع الفكري والفني، الكويت، 1991).
  • فيلم الإرهابي، جائزة السيناريو (جمعية الفيلم الأهلية، السعودية، 1995).
  • عن جهوده في المسرح المصري، جائزة الأمير كلاوس الهولندية (Prins Claus) (صندوق الأمير كلاوس، هولندا،2005)، وكان أول مصري يحصل عليها.
  • حصل على جائزة الدولة التقديرية في الفنون الآداب، التي تمنحها وزارة الثقافة المصرية، 2006.
  • منحته وزارة الثقافة جائزة النيل بعد رحيله، وهي أرفع جائزة تُمنح للفنون والآداب في مصر2020.
  • في عام 2005، كرمه مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، وفي العام نفسه كرمه المكتب الثقافي المصري بسان فرانسيسكو.
  • في عام 2006، كرمه مهرجان دمشق المسرحي، كما كرمه في العام نفسه المكتب الثقافي المصري بمونتريال.
  • في عام 2015، كرمه المهرجان القومي للمسرح في مصر.

وفاته

أُصيب لينين الرملي عام 2018 بتصلب في الشرايين وجلطات في الدماغ، ترافق مع إصابته باكتئاب حاد، وقد رقد على إثر تلك الحالة في إحدى المستشفيات الخاصة في وضع صحي غير مستقر، ثم فارق الحياة في 7 شباط/ فبراير 2020.​

المراجع

شكري، جرجس. مغامرة لينين الرملي. القاهرة: دار الهلال، 2020.

عبد القادر، فاروق. ازدهار وسقوط المسرح المصري. القاهرة: مكتبة الأسرة، 2015.

دواره، فؤاد. تخريب المسرح المصري في السبعينيات والثمانينيات. القاهرة: دار الهلال، 1989.

الرملي، لينين. مختارات من مسرحيات لينين الرملي. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2012.

كيلي، جورج. عاشق المظاهر: قطاع من الحياة في ثلاثة فصول. ترجمة كامل يوسف حسين. تقديم مصطفى محمود. سلسلة من أدب المسرح. العدد 16. القاهرة: مكتبة الأنجلو، 1963.

عوض، رمسيس. قاموس المسرح. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2008.

البيت الفني للمسرح: ​عشر سنوات- أرقام وحقائق 1990- 2000 (القاهرة: مطابع الجمهورية).

الرملي، لينين. "الرقابة على السلالم". البوابة نيوز. 1/5/2016. في: https://acr.ps/1L9B9xm

[1] جرجس شكري، مغامرة لينين الرملي (القاهرة: دار الهلال، 2020)، ص 23.

[2] المرجع نفسه، ص 25- 27.

[3] المرجع نفسه، ص 29.

[4] المرجع نفسه، ص 24.

[5] فاروق عبد القادر، ازدهار وسقوط المسرح المصري (القاهرة: مكتبة الأسرة، 2015)، ص 86.

[6] فؤاد دواره، تخريب المسرح المصري في السبعينيات والثمانينيات (القاهرة: دار الهلال، 1989)، ص 7.

[7] من أبرز كُتاب تلك المرحلة، السبعينيات، هم: علي سالم، ويسري الجندي، وأبو العلا السلاموني، إذ عالجت أعمالهم القضايا السياسية والاجتماعية للواقع المصري بشكل ملحوظ.

[8] يُنظر: لينين الرملي، مختارات من مسرحيات لينين الرملي (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2012).

[9] يُنظر: جورج كيلي، عاشق المظاهر: قطاع من الحياة في ثلاثة فصول، ترجمة كامل يوسف حسين، تقديم مصطفى محمود، سلسلة من أدب المسرح، العدد 16 (القاهرة: مكتبة الأنجلو، 1963).

[10] رمسيس عوض، قاموس المسرح، ج 2 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2008)، ص 691.

[11] المرجع نفسه، ص 692.

[12] البيت الفني للمسرح: عشر سنوات- أرقام وحقائق 1990- 2000 (القاهرة: البيت الفني للمسرح، مطابع الجمهورية)، ص 13.

[13] لينين الرملي، "الرقابة على السلالم"، البوابة نيوز، 1/5/2016، شوهد في 24/ 10/2025، في: https://acr.ps/1L9B9xm

المحتويات

الهوامش