تسجيل الدخول

فضيحة لافون

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

اسم الحدث

عملية سوزانا/ فضيحة لافون (Lavon Affair)

التاريخ

1954

المكان

القاهرة والإسكندرية، مصر

الأطراف المشاركة

· إسرائيل: وزارة الدفاع، الموساد، شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)

· مصر: وزارة الداخلية، جهاز المخابرات العامة

النتائج المباشرة

· القبض على أعضاء الخلية والحكم على اثنين منهم بالإعدام وبالسجن على البقية بمدد متفاوتة

· استقالة بنحاس لافون من وزارة الدفاع وعودة بن غوريون إلى المنصب

· التمهيد للعدوان الثلاثي على مصر (حرب السويس 1956)

· التعجيل بإنشاء جهاز المخابرات العامة المصري وإصدار الحكومة قرارًا بمغادرة اليهود البلاد


الموجز

فضيحة لافون هي فضيحةٌ سياسية-استخباراتية نجمت عن عملية تجسّس وتخريب إسرائيلية فاشلة كان مقررًا أن تنفّذ في مصر صيف عام 1954، عرفت باسم "عملية سوزانا". اقترنت الفضيحة باسم وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك بنحاس لافون (Pinhas Lavon)، وكان هدفها تنفيذ أعمال إرهابية وتخريبية ضد مؤسسات ومراكز بريطانية وأميركية في مصر، بغية إفشال مفاوضات اتفاقية الجلاء المرتقبة بينها وبين بريطانيا، وإحباط أي تقارب مصري-أميركي محتمل في عهد الرئيس دوايت أيزنهاور (Dweight Eisenhower). 

كُشف أمر الخلية الإسرائيلية العاملة في مصر بالمصادفة مساء 23 تموز/ يوليو 1954، عندما اشتعلت قنبلة في ملابس أحد العملاء أمام مدخل إحدى دور السينما في الإسكندرية، وقد كان من المقرر إحراقها في إطار سلسلة من التفجيرات شملت مبنى البريد في الإسكندرية ومكتبة وكالة المركز الثقافي الأميركي في القاهرة.

أدى انكشاف العملية إلى اعتقال أفراد الخلية ومحاكمتهم، وإعدام اثنين منهم شنقًا، وحُكم على ستة آخرين بالسجن لمدد متفاوتة، في حين انتحر أحد المتهمين قبل محاكمته، وتمكن اثنان من الهرب. وبعد حرب حزيران/ يونيو 1967، نجحت إسرائيل في استعادة أربعة من السجناء ضمن صفقة لتبادل الأسرى.

عجّلت العملية بتأسيس جهاز المخابرات العامة المصرية، وأسهمت في صدور قرار حكومي يقضي بخروج اليهود من البلاد.

الخلفية التاريخية

شكّل عام 1954 مرحلة حرجة في مفاوضات الجلاء بين مصر وبريطانيا، بدأت في 16 نيسان/ أبريل 1953[1]. تزامنت المفاوضات مع تولي الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور الحكم في واشنطن، وشروعه في صياغة مقترح لتسوية الأوضاع في الشرق الأوسط. توجه وزير الخارجية الأميركي جون فوستر دالاس (John Foster Dulles) إلى مصر في 11 أيار/ مايو 1953 لبحث التقارب مع الضباط الأحرار الذين وصلوا إلى الحكم عقب ثورة 23 تموز/ يوليو 1952[2]. أبدت القيادة المصرية حذرًا واضحًا تجاه نيات الدول الغربية بالعموم، فضلًا عن الريبة في نيات إسرائيل إزاء تأسيس الجمهورية الجديدة في مصر بسبب توجهاتها الثورية[3].

تشكلت حكومة جديدة في إسرائيل برئاسة موشيه شاريت (Moshe Sharett) في كانون الثاني/ يناير 1954، خلفًا لحكومة رئيس الوزراء دافيد بن غوريون (David Ben-Gurion) المتشددة. عُين بنحاس لافون في وزارة الدفاع، وخشيت إسرائيل أن يؤدي الانسحاب البريطاني من مصر إلى تعزيز قدرتها العسكرية.

 وضع لافون خطة استخبارية لاستهداف المصالح الغربية في مصر وضرب أي تقارب محتمل مع الولايات المتحدة الأميركية. أعدت شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) الخطة، وشكلت خلية سرية ضمت عناصر يهودية مصرية، أوكلت إليها مهمة تنفيذ اعتداءات على دور السينما والمراكز الثقافية واستهداف شخصيات دبلوماسية وأجانب في القاهرة والإسكندرية وبقية المدن المصرية[4]. وكانت جذور هذه العملية تعود إلى ما كان يُعرف بالوحدة 131، وهي وحدة سرية أنشأتها إسرائيل عقب احتلال فلسطين عام 1948. عُرفت الوحدة بداية باسم وحدة الأبحاث 2 (Heker 2)، وكانت تتبع إلى الدائرة السياسية في وزارة الخارجية الإسرائيلية.

الخلية الإسرائيلية

بدأ تنفيذ العملية في تموز/ يوليو 1954 بإشراف شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ورئيسها بنيامين غيبلي (Binyamin Gibli).

دخل أفراهام دار (Avraham Dar) الأراضي المصرية متنكرًا باسم جون دارلنغ (John Darling)، حاملًا جواز سفر بريطانيًا. استفاد من شبكة من اليهود المصريين في الإسكندرية والقاهرة لتكون نواة للنشاط الاستخباراتي[5]. وجرى تجنيد إيفري جلعاد (Avri Elad) المعروف أيضًا باسم إبراهام زايدنبرغ (Avraham Seidenwerg)، الذي تخفى باسم بول فرانك (Paul Frank) المستعار، وفي أيار/ مايو 1954 كُلف جلعاد بإدارة الشبكة الاستخباراتية في مصر[6].

بدأت هذه المجموعة تتلقى تعليماتها من إسرائيل عبر جهاز اتصالات لاسلكي بمعدل مرتين أسبوعيًا[7]. تدرب أعضاؤها على تصنيع القنابل الحارقة واستخدامها، واستقبال الشفرات اللاسلكية وإرسالها[8]. هدفت العملية إلى منع توقيع الاتفاق المصري-البريطاني بشأن الجلاء أو تأجيله، وتقويض ثقة الغرب بالنظام المصري الجديد، وعدم حصول مصر على مساعدات اقتصادية وعسكرية من الدول الغربية[9]. ولتحقيق هذه الأهداف، وُضعت خطة لتنفيذ عمليات تخريب ممنهجة تستهدف:

  1. المراكز الثقافية والإعلامية.
  2. المؤسسات الاقتصادية.
  3. السيارات التابعة لممثليات بريطانية وأميركية.
  4. أي هدف يؤدي تدميره إلى الإضرار بالعلاقات الدبلوماسية.
  5. منشآت قناة السويس[10].
  6. الخبراء الألمان العاملين في مصر[11].

وتكونت الشبكة من مجموعة من العناصر الرئيسيين:

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


  1. أفراهام دار (جون دارلنغ): ضابط في الجيش الإسرائيلي ومؤسس التنظيم.
  2. إيفري جلعاد (بول فرانك): المشرف العام على التنظيم.
  3. صموئيل عازار (Samuel Azar): مسؤول خلية الإسكندرية في بداياتها، وكان يعمل مدرسًا.
  4. موشي ليتو مرزوق (Moshe Marzouk): مسؤول خلية القاهرة، وكان طبيبًا.
  5. ماكس بنيت (Meir Max Bineth): مسؤول حلقة الاتصال بين الداخل والخارج، وكان موظفًا.
  6. فيكتور ليفي (Victor Levy): مسؤول خلية الإسكندرية عند انكشاف التنظيم.
  7. مارسيل نينو (Marcelle Ninio-Boger): وتعرف باسم فيكتورين، وكانت مسؤولة الاتصال بين خلايا التنظيم، وتعمل موظفة.
  8. مائير صموئيل مايوحاس (Mayer Meyohas): مسؤول التمويل في خلية الإسكندرية، ويعمل قومسيونجيًا.

وضم التنظيم أعضاء آخرين، من أبرزهم:

  1. فيليب هرمان ناتانسون (Philippe Nathanson) ويعمل مساعد سمسار.
  2. روبير نسيم داسا (Robert Dassa)، كاتب تجاري.
  3. مائير زعفران (Mayer Zafran)، مهندس معماري[12].


عملية سوزانا وانكشافها

سمّيت العملية باسم "عملية سوزانا" (Operation Susannah) نسبة إلى إشارة البدء التي كان من المقرر أن تَرِد إلى الخلية عبر موجة الإذاعة العبرية في الساعة السابعة صباحًا، ضمن البرنامج اليومي "ربّات البيوت". وكانت ساعة الصفر حين تُذاع فقرة بعنوان "طريقة عمل الكيك الإنكليزي"، التي تعقبها الأغنية الأميركية الشعبية "أوه سوزانا" (Oh! Susanna) [13]. تلقت المجموعة هذه الإشارة في 16 حزيران/ يونيو 1954، وباشرت تنفيذ سلسلة من العمليات التخريبية على النحو الآتي:

  1. في 2 تموز/ يوليو: أُلقي طردان حارقان في صناديق الخطابات بمبنى البريد في الإسكندرية، ما تسبب في اندلاع حريق أتى على محتويات الصناديق وأصاب أحد الموظفين.
  2. في 14 تموز/ يوليو: اشتعال مكتبة وكالة الاستعلامات الأميركية بالإسكندرية، واندلع حريق في مكتبة المركز الثقافي الأميركي بالقاهرة، وُجد في موقعه جرابان يحتويان مواد قابلة للاشتعال.
  3. في مساء 23 تموز/ يوليو: محاولة إشعال حرائق متزامنة في الإسكندرية والقاهرة، حيث نجحت المجموعة في إشعال سينما ريفولي وراديو بالقاهرة وهما من الممتلكات الإنكليزية، ومحاولة إحراق سينما ريو وسينما أمير بالإسكندرية، وإيداع طرد حارق في محطة سكك حديد القاهرة[15].

انكشفت الخلية حين اشتعلت قنبلة قبل موعدها في ملابس العضو فيليب ناتانسون عند مدخل سينما ريو في الإسكندرية. تصادف الحادث مع مرور معاون مباحث قسم العطارين في المكان، فهُرع إلى إسعاف ناتانسون، لكنه لاحظ آثار احتراق على جراب النظارة ذاته الذي استخدم في الحرائق السابقة. وبدا عليه الارتباك، ما أثار شكوك المسؤول. وبعد التحقيق، اعترف ناتانسون على رفيقيه فيكتور ليفي وروبير داسا، لتبدأ عملية تفكيك الشبكة تباعًا. دلّ ليفي السلطات على مقر التنظيم في الإسكندرية، حيث أُلقي القبض على صموئيل عازار، الذي اعترف على مائير صمويل مايوحاس، ومنه إلى الطبيب موسى مرزوق. مع توالي الاعترافات، انهار أعضاء الشبكة واحدًا تلو الآخر حتى أُوقف جميعهم، باستثناء أفراهام دار وإيفري جلعاد اللذين تمكنا من الفرار خارج مصر[16]. وقُبض على 150 يهوديًا على ذمة التحقيقات، كان من بينهم إيلي كوهين الذي أُفرج عنه دون توجيه اتهام [17].

النتائج

رغم أن أول خيط في القضية ظهر في 23 تموز/ يوليو 1954، فإن الحكومة المصرية لم تعلن عن تفاصيل الشبكة إلا في 5 تشرين الأول/ أكتوبر 1954، عبر بيان صحفي أصدره وزير الداخلية زكريا محيي الدين[18]. شُكلت محكمة عسكرية خاصة للنظر في القضية، افتُتحت الجلسة الأولى في 11 كانون الأول/ ديسمبر 1954 وانتهت إلى الأحكام الآتية في جلسة النطق بالحكم في 27 كانون الثاني/ يناير 1955[19]:

  1. الإعدام شنقًا على كل من على موسى ليتو مرزوق وصموئيل عازار.
  2. الأشغال الشاقة المؤبدة على فيكتور ليفي وفيليب ناتانسون.
  3. الأشغال الشاقة لمدة 15 عامًا على مارسيل نينو وروبير نسيم داسا.
  4. الأشغال الشاقة لمدة 7 سنوات على مائير يوسف زعفران ومائير صموئيل مايوحاس[20].
  5. انتفاء التهمة عن ماكس بنيت بسبب انتحاره في 21 كانون الأول/ ديسمبر 1954[21].

قدمت الحكومة المصرية تفاصيل القضية كاملة أمام السفارة الأميركية في القاهرة، وعُرفت القضية منذ ذلك الحين باسم "فضيحة لافون" نسبة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي بنحاس لافون، وأُطلق عليها داخل إسرائيل اسما "الأمر المشين" و"الفضيحة المخجلة"[22].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

شنت إسرائيل حملة دبلوماسية واسعة ضد أحكام الإعدام، شملت اتصالات مع أعضاء في برلماني فرنسا وبريطانيا، ومارست ضغوطًا على حكومة ألمانيا الغربية بحجة أن ماكس بنيت ألماني الجنسية[23]. وبلغ تأثير الحملة إلى حد أن الرئيس الأميركي دوايت آيزنهاور وجه خطابًا إلى الرئيس جمال عبد الناصر يطلب فيه تخفيف الأحكام لأسباب إنسانية، غير أن الطلب رُفض رسميًا[24].

وفي 28 كانون الثاني/ يناير 1955 نُفذ حكم الإعدام في مرزوق وعازار، وردت إسرائيل بإعلان الحداد الرسمي، وأطلقت بلديتا بئر السبع ورامات غان اسميهما على شوارع تخليدًا لهما. وقاطع المندوبون الإسرائيليون جلسات لجنة الهدنة المصرية-الإسرائيلية المشتركة. وتواترت في نيويورك تهديدات بإلقاء قنابل على القنصلية المصرية، وتعرض مبناها بالفعل لإطلاق نار من قناص أصاب الطابق الرابع[25].

أما المحكومون بالسجن، فقد أُفرج عن مائير زعفران ومائير مايوحاس بعد انقضاء مدة العقوبة في عام 1961، ونقلا إلى إسرائيل[26]. وبقي الأربعة الآخرون في السجون المصرية حتى حرب حزيران/ يونيو 1967، حين أفرج عنهم في صفقة تبادل للأسرى شملت سبعة جنود واثنين من الجواسيس، أحدهما فولفغانغ لوتز (Wolfgang Lotz) وزوجته، مقابل ستة آلاف أسير مصري[27].

واصل أفراهام دار خدمته العسكرية حتى عام 1956، ثم استقال احتجاجًا على فشل إسرائيل في إتمام صفقة تبادل بعد حرب السويس (1956). أما إيفري جلعاد فهرب إلى ألمانيا الغربية، حيث عمل على تجنيد عملاء للمخابرات الإسرائيلية، وتواصل مع الملحق العسكري المصري في بون عثمان نوري. وبسبب هذا التواصل اتُّهم بالتعاون مع مصر، وحُكم عليه في إسرائيل بالسجن عشر سنوات، ثم هاجر لاحقًا إلى كاليفورنيا حيث كتب شهادته عن القضية[28].

التداعيات

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

في إسرائيل، تشكلت لجنة من رئيس المحكمة العليا إسحاق أولشان (Yitzhak Olshan) ورئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي السابق ياكوف دوري (Yaakov Dori) للتحقيق في مسألة الشبكة ومن المسؤول عن إعطاء الأمر لها بتنفيذ العمليات. تبادل المسؤولون الإسرائيليون الاتهامات، فادعى رئيس شعبة الاستخبارات غيبلي أن وزير الدفاع لافون هو المسؤول، في حين اتُهم لافون غيبلي ومعه موشيه ديان (Moshe Dayan) وشيمون بيريز (Shimon Peres) المحسوبان على بن غوريون، بالضلوع في القضية[29]، ولم تستطع لجنة التحقيق الوصول إلى من أعطى الأمر بتشغيل الوحدة وتنفيذ عملياتها[30] لكن توالت الاستقالات من المناصب، فاستقال غيبلي من منصبه في رئاسة شعبة الاستخبارات، وكذلك استقال رئيس الوحدة 131[31]. وتبادل رئيس الوزراء شاريت الاتهامات مع لافون، وانتهى الأمر باستقالة الأخير في 2 شباط/ فبراير 1955. قبلت الحكومة استقالته في 20 من الشهر نفسه، وخلفه بن غوريون في منصبه[32].

استمر تأثير الفضيحة داخل إسرائيل حتى عام 1960، حينما قال أحد الشهود إنه رأى توقيعًا مزيفًا للافون على وثيقة تخص عملية سوزانا. سارع بن غوريون إلى التذرع بـ "قانون المهل" الذي يمنع إعادة التحقيق في القضية خلال ثلاث سنوات، لكن لافون–وكان حينها رئيسًا لاتحاد نقابات العمال (الهيستدروت)- استخدم نفوذه للمطالبة بإعادة التحقيق وتبرئته، وهو ما تحقق لاحقًا، أقرت الحكومة براءته رسميًا عام 1960 بعد إجراء تحقيق وزاري[33].

استمر تأثير فضيحة لافون إلى عام 1964، حين قدم رئيس الحكومة الإسرائيلية ليفي أشكول استقالته في 15 كانون الأول/ ديسمبر 1964 إثر خلاف داخلي في حزب ماباي، حيث طالب بن غوريون بإعادة التحقيق في قضية لافون بعد مرور عشر سنوات عليها، وهو ما اعتبره أشكول إساءة إلى إسرائيل في الداخل والخارج وقدم استقالته اعتراضا على ذلك[34].

أما في مصر، فقد عجلت العملية بإنشاء جهاز المخابرات العامة رسميًا، فصدر قانون رقم 232 لعام 1955 بنظام إدارتها وتكوينها واختصاصاتها[35]، وبدأ نشاط مضاد داخل إسرائيل[36]. وعلى الصعيد الشعبي، تغيرت نظرة المجتمع المصري إلى اليهود المصريين، وازداد الربط بينهم وبين الحركة الصهيونية. ومع العدوان الثلاثي عام 1956، تصاعدت هذه المشاعر، فأصدرت الحكومة أوامرها بمغادرة اليهود البلاد، وغادر نحو 21 ألف يهودي مصر خلال العام التالي[37].

المراجع

العربية

"الفضيحة المخجلة (الأمر المشين)". المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية: مدار. في: https://acr.ps/hBy6Fex

بينين، جوئل. شتات اليهود المصريين: الجوانب الثقافية والسياسية لتكوين شتات حديث. ترجمة محمد شكر. ط 2، القاهرة: دار الشروق، 2008.

حمودة، عادل. عملية سوزانا: أولى عمليات الموساد السرية في مصر. القاهرة: مكتبة مدبولي، 1988.

عباس حامد، رؤوف [وآخرون]. حرب السويس بعد أربعين عاما. القاهرة: مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، 1997.

روكاش، ليفا. إرهاب إسرائيل المقدس من مذكرات موسى شاريت وزير الخارجية ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق. ترجمة ليلى حافظ. القاهرة: مكتبة الشروق الدولية، 2009.

شعبان أيوب، محمد. "فضيحة لافون.. يوم أرادت إسرائيل إحراق القاهرة والإسكندرية". الجزيرة نت. 2/9/2025. في: https://acr.ps/hBy6EBc

"قانون رقم 323 لسنة 1955 بنظام إدارة المخابرات العامة". الوقائع المصرية. عدد غير اعتيادي. 26/6/1955.

نجيب، محمد. كنت رئيسا لمصر. القاهرة: المكتب المصري الحديث، 1984.

هيرست، دايفيد. البندقية وغصن الزيتون: جذور العنف في الشرق الأوسط. ترجمة: عبد الرحمن أياس. بيروت: شركة رياض الريس للكتب والنشر، 2003.

هيكل، محمد حسنين. المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل: عواصف الحرب وعواصف السلام. ج 2. طـ 8. القاهرة: دار الشروق: 2001.

____________. حرب الثلاثين سنة: ملفات السويس. القاهرة: دار الشروق، 2004.

"وكر الجواسيس". برنامج سري للغاية. الجزيرة نت. 4/3/1999. في: https://acr.ps/hBy6EOj

الأجنبية

Black, Ian & Benny Morris. Israel’s Secret Wars: A History of Israel’s Intelligence Services. New York: Grove Weidenfeld, 1991.

Dayan, Moshe. Story of my life: an Autobiography. New York: William Morrow and Company, 1976.

Golan, Aviezer. Operation Susannah as told to Aviezer Golan by Marcelle Ninio, Victor Levy, Robert Dassa and Philip Natanson. Peretz Kidron (trans). New York: Harper and Row Publishers, 1978.

Green, Stephen. Taking Sides: America’s Secret Relations with a Militant Israel. New York: William Morrow and Company, 1984.

The Cairo Martyrs Memorial Fund. "The Cairo Martyrs," The Cairo Martyrs. at: https://acr.ps/hBy6F1q

The Cairo Martyrs Memorial Fund. "Mayer Zafran," The Cairo Martyrs, Accessed on 12/6/2026, at: https://acr.ps/hBy6EnA

"Eshkol Resigns; Resents Ben Gurion’s Pressure to Reopen Lavon Case." Jewish Telegraphic Agency. 15/12/1964. at: https://acr.ps/hBy6EAH

[1] محمد نجيب، كنت رئيسًا لمصر (القاهرة: المكتب المصري الحديث، 1984)، ص 306.

[2] Stephen Green, Taking Sides: America’s Secret Relations with a Militant Israel (New York: William Morrow and Company, 1984) pp. 101-102;

محمد حسنين هيكل، المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل: عواصف الحرب وعواصف السلام، ج 2، ط 8 (القاهرة: دار الشروق، 2001)، ص 56-64.

[3] محمد حسنين هيكل، حرب الثلاثين سنة: ملفات السويس (القاهرة: دار الشروق 2004)، ص 352.

[4] محمد شعبان أيوب، "فضيحة لافون.. يوم أرادت إسرائيل إحراق القاهرة والإسكندرية"، الجزيرة نت، 2/9/2025، شوهد في: 13/6/2026، في: https://acr.ps/hBy6EBc

[5] Ian Black & Benny Morris. Israel’s Secret Wars: A History of Israel’s Intelligence Services (New York: Grove Weidenfeld, 1991), p. 108.

[6] Ibid., p. 109.

[7] Ibid.; Aviezer Golan, Operation Susannah as told to Aviezer Golan by Marcelle Ninio, Victor Levy, Robert Dassa and Philip Natanson, Peretz Kidron (trans.) (New York: Harper and Row Publishers, 1978) p. 45. 

[8] عادل حمودة، عملية سوزانا: أولى عمليات الموساد السرية في مصر (القاهرة: مكتبة مدبولي، 1988)، ص 29.

[9] ليفا روكاش، إرهاب إسرائيل المقدس من مذكرات موسى شاريت وزير الخارجية ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، ترجمة ليلى حافظ (القاهرة: مكتبة الشروق الدولية، 2009) ص 91-92.

[10] المرجع نفسه، ص 91.

[11] هيكل، حرب الثلاثين سنة، ص 356، 858.

[12] حمودة، ص 44-45؛ "حلقة وكر الجواسيس"، برنامج سري للغاية، الجزيرة نت، 04/03/1999، شوهد في 12/6/2026، في: https://acr.ps/hBy6EOj ؛

The Cairo Martyrs Memorial Fund, "The Cairo Martyrs," The Cairo Martyrs, Accessed on 12/6/2026, at: https://acr.ps/hBy6F1q

[13] حمودة، ص 34؛

Aviezer Golan, p. 36.

[14] رؤوف عباس حامد [وآخرون]، "إسرائيل وثورة يوليو 1952-1956" جمال شقرة، حرب السويس بعد أربعين عامًا (القاهرة: مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، 1997)، ص 54.

[15] حمودة، ص 12-15، 22-23؛ أيوب، مرجع سابق؛ دايفيد هيرست، البندقية وغصن الزيتون: جذور العنف في الشرق الأوسط، ترجمة عبد الرحمن أياس (بيروت: شركة رياض الريس للكتب والنشر، 2003)، ص 334.

[16] حمودة، ص 16؛

Black & Morris, p. 111.

[17] جوئل بينين، شتات اليهود المصريين: الجوانب الثقافية والسياسية لتكوين شتات حديث، ترجمة محمد شكر، ط 2 (القاهرة: دار الشروق، 2008)، ص 184.

[18] حمودة، ص 273-275.

[19] هيرست، المصدر نفسه.

[20] حمودة، ص 313.

[21] حمودة، ص 96.

[22] "الفضيحة المخجلة (الأمر المشين)"، مدار: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية، شوهد في: 12/6/2026، في: https://acr.ps/hBy6Fex

[23] Black & Morris, p. 113.

[24] هيكل، حرب الثلاثين سنة، ص 356–357.

[25] هيرست، ص 335.

[26] The Cairo Martyrs Memorial Fund, "Mayer Zafran", The Cairo Martyrs, accessed on 12/6/2026, at: https://acr.ps/hBy6EnA

[27] Black & Morris, p. 115.

[28] Ibid.

[29] Ibid.;

"الفضيحة المخجلة (الأمر المشين)"، مرجع سابق.

[30] Moshe Dayan, Story of my life: an Autobiography (New York: William Morrow and Company, 1976) p. 178.

[31] Ibid.

[32] Ibid.

[33] بينين، ص 210.

[34] "الأزمة الوزارية في إسرائيل تشتد"، الأخبار، 16/12/1964؛

 "Eshkol Resigns; Resents Ben Gurion’s Pressure to Reopen Lavon Case," Jewish Telegraphic Agency, 15/12/1964, accessed on 12/6/2026, at: https://acr.ps/hBy6EAH

[35] "قانون رقم 323 لسنة 1955 بنظام إدارة المخابرات العامة"، الوقائع المصرية، عدد غير اعتيادي، 26/6/1955.

[36] "وكر الجواسيس"، مرجع سابق.

[37] هيرست، ص 337.

المحتويات

الهوامش