خور العديد منطقة تداخل ساحلية تقع على الساحل الجنوبي الشرقي لدولة قطر، تمثل تشكلًا طبيعيًا مركبًا يجمع بين البيئتين الصحراوية والبحرية. يتميز خور العديد بالكثبان الرملية التي تتداخل مع البيئة البحرية، مكوّنةً منظومة ذات طبيعة بيئية نادرة ومتنوعة بيولوجيًا. في عام 2007، أعلنت دولة قطر تخصيص مساحة 1833 كيلومترًا مربعًا من الخور ليكون محميّة طبيعية، كما أُدرج عام 2008 في القائمة التمهيدية للتراث العالمي.
المعنى اللغوي
الخَوْرُ لغةً هو عُنق من البحر يدخل في الأرض[1]، أما لفظ العَدِيد فيعني عدد محدد من الأشياء التي يمكن عدّها[2].
استُخدم للدلالة على عدد من البيوت التي كان يعمل أهلها بحرفة القلافة (إصلاح السفن)، التي كانت سفن الغوص تقصدها لإجراء الإصلاحات، ويمكن أن تكون كلمة العديد تصغيرًا لكلمة العِدّ وهو الماء الدائم الذي لا ينقطع[3].
الموقع والخصائص الجغرافية
يقع خور العديد على الساحل الجنوبي من شبه جزيرة
قطر المطلّ على الخليج العربي[4]، وتحديدًا في الجهة الجنوبية الشرقية من الدولة[5]. ويشكل هذا الخور نقطة اتصال حدودية بين
الإمارات العربية المتحدة، والسعودية وقطر[6] ضمن منطقة حدودية تشترك فيها دولتا قطر والسعودية، مرتبطًا بالبحر المفتوح عبر قناة مائية ضيقة وعميقة[7]. وتشير بعض المراجع إلى خور العديد بوصفه خورًا ساحليًا يقع عند أقصى النهاية الغربية لإمارة أبو ظبي، ويبعد عنها 180 ميلًا [ما يقارب 289.68 كيلومترًا]، بالقرب من حدود قطر[8].
يُعدّ خور العديد من الأشكال الساحلية التي يمتد فيها البحر إلى داخل اليابسة[9]، وهو تشكّل طبيعي يجمع بين البيئتين الصحراوية والبحرية[10] يُعرف بـ "البحر الداخلي"[11]. يمتد حوضه المائي لمسافة تقارب 15 كيلومترًا من الشمال إلى الجنوب، ويصل عرضه إلى 12 كيلومترًا من الغرب إلى الشرق[12]. ويتكون من مجرى منحنٍ يتجه في الاتجاه الجنوبي الغربي وطوله ستة أميال [9.656 كيلومتر]، ويصّبُ في بحيرة تتجه من شمال - شمال الشرق إلى جنوب - جنوب الغرب، يبلغ طولها ستة أميال [9.656 كيلومتر] وعرضها ثلاثة أميال [4.828 كيلومتر][13].
حدّت طبيعة الخور من إمكانات استخدامه الملاحي، فهو لا يتمتع بالعمق الكافي الملائم لاستيعاب السفن الكبيرة[14]. فعمق المياه لا يتجاوز ستة أذرع، ولا يمكن للمراكب أن تقترب أكثر من ثلاثة أميال من مدخله لوجود الشعاب المرجانية[15]. أما على الجانب الجنوبي منه فيوجد حاجز من تلال صخرية يبلغ ارتفاعها 300 قدم تُسمى "جبل العديد"، ويطل على الجانب الشمالي تلال رملية تُسمى "نقا المحارف"[16].
التركيب المورفولوجي
يتخذ خور العديد شكلًا ساحليًا مركبًا نتج من توغل مياه البحر في المناطق الساحلية المنخفضة، مكونًا عدة أجسام مائية ساحلية (أخوار وخلجان صغيرة) يتصل بعضها ببعض، وتنفتح في نهايتها على الخليج العربي[17]. ويمثل خور العديد أكبر تداخل ساحلي في شبه الجزيرة العربية، سواء من حيث مدى توغّله في اليابس أو من حيث المساحة التي يشغلها[18]، إذ يمتد داخل شبه جزيرة قطر لمسافة 20 كيلومترًا في خط مستقيم من ساحل الخليج العربي، ويصل امتداده إلى نحو 35 كيلومترًا على طول محاور وحداته البحرية المكونة له، وهو يغطي مساحة تزيد على 120 كيلومترًا مربعًا[19].
أما من حيث سماته المورفولوجية، فيتكوّن الخور من ثلاثة أجزاء ساحلية رئيسة هي: البحيرة الشمالية، والبحيرة الجنوبية، وقناة خور العديد[20]. تُعدّ البحيرة الشمالية أكبر وحدات الخور من حيث المساحة، إذ تمتد من الشرق إلى الغرب لمسافة تقارب 14كيلومترًا، ويبلغ أقصى اتساع لها نحو 7 كيلومترات، غير أنها تعدّ بحيرة ضحلة، إذ لا يتجاوز عمق مياهها بضعة أمتار[21]. تشكل حوض هذه البحيرة في البداية نتيجة
الإذابة الكارستية {{الإذابة الكارستية: عملية ذوبان الصخور الكلسية مثل الحجر الجيري.}}، فنتجت عنها أحواض صغيرة اندمحت معًا وغمرتها مياه البحر لاحقًا[22]. ويرجح أنها تشكلت في بداية عصر
الهولوسين {{عصرالهولوسين: العصر الجيولوجي الحالي الذي بدأ بعد انتهاء العصر الجليدي الأخير واعتدال المناخ، أي قبل 9700 قبل الميلاد}}[23]. وتتميز سواحل هذه البحيرة بكثرة التعرج، واحتوائها على جزر صغيرة تنقسم إلى فئتين: جزر ذات أصل رملي (كثبان)، وجزر صخرية الأصل[24]. كما تظهر عند مدخلها وفي منطقة اتصالها بالبحيرة الجنوبية قنوات مدّ وجزر متفرعة تشكّلت بفعل حركة المياه، وتمتد لمسافة تقارب 3 كيلومترات[25].
أما البحيرة الجنوبية، فتمتد من الشمال إلى الجنوب بطول يقارب 10 كيلومترات، ويصل عرضها إلى نحو 5 كيلومترات، وترتبط بالبحيرة الشمالية عبر ممر ضيق من جهة الشمال، كما تتصل بقناة الخور من الشرق، وتتميز سواحلها بأنها أكثر استقامة، ومياهها أعمق مقارنة بالبحيرة الشمالية[26]. وتضم البحيرة ثلاثة تكوينات رسوبية، هي: دلتا داخلية عند مدخل الخور تمتد لمسافة 3 كيلومترات، وشطوط رملية على الساحلين الشرقي والجنوبي، وبقايا دالات نهرية قديمة صغيرة عند مصبات الأودية في جبل العديد[27]. ويربط ممر مائي يُعرف بـ "قناة خور العديد" البحيرتين بالخليج العربي، إذ يبلغ طوله نحو 14 كيلومترًا، ويتراوح عرضه بين 0.5 كيلومتر و3.5 كيلومتر، ويضم 22 جزيرة صخرية مصطفة في نمط خطي[28]. ويُرجّح أن البحيرة الجنوبية وقناة الخور قد تكونتا خلال أواخر
عصر الميوسين {{عصر الميوسين: عصر جيولوجي بدأ قبل 23 مليون عام، إذ شهد انخفاض بعض أنواع الأحافير.}} وبدايات
عصر البليوسين {{عصر البليوسين: عصر جيولوجي يتبع الحقبة الهولوسينية، بدأ قبل 5.3 مليون عام، وقد شهد هذا العصر تطور الثديات الحديثة، وانتشار السهول العشبية.}}[29].
النظام البيئي
تُعدّ منطقة الخور فريدة جيولوجيًا، نظرًا لتعرضها المستمر لعمليات جيولوجية نشطة تُسهم في تطور تضاريسها الطبيعية، إذ تتسّم بتنوّع مورفولوجي يشمل الخلجان المدّية الواسعة، والسبخات الساحلية والداخلية، والكثبان الرملية الهلالية والمتحركة، إضافة إلى الصحاري الحصوية والموائد والنتوءات الصخرية المختلفة. وتُظهر سبخات خور العديد خصائص غير تقليدية ناتجة من تراكم رمال كوارتزية دقيقة تنقلها الرياح، كما تتميز المنطقة بوجود البيزولايت (Pisolites) في حالة نادرة عالميًا ضمن مصفوفة رملية كوارتزية (Quartz Sand)، وترسّب حديث للدولوميت (Primary Dolomite Crystals) في مياه جوفية فائقة الملوحة، واكتشاف الحُدَيْبيات الملحية (Salt Hummocks) عام 2005 الناتجة من تقلبات سطح البحر في فترات جيولوجية سابقة[30].
يُشكّل الخور نموذجًا حيًا مصغرًا من الحياة الطبيعية في شبه الجزيرة العربية، فهو منطقة ذات نظام بيئي متنوع بريًا وبحريًا، إذ تشمل المناطق البرية النباتات الموسمية والأشنيات (Lichens)، إلى جانب زواحف متنوعة من بينها السحلية زرقاء الرأس (Blue-headed agama)، والسحلية شوكية الذيل (Spiny-tailed lizard)، وطيور متنوعة، مثل العقاب النساري (Osprey)، وبلشون الصخر (Western reef heron)، إضافة إلى الثديات البرية، مثل الجربوع الصغير (Lesser jerboa)، والأرنب العربي، وغزلان الرمال، في حين تضم الموائل البحرية الطحالب الكبيرة (Macroalgae)، والأعشاب البحرية (Seagrass beds)، وحقول المرجان (Coral Communities)، والرخويات (Molluscs)، والقشريات (Crustaceans)، والثديات البحرية، والطحالب الموسمية[31]. وفي عام 1993، أُعلنت مساحة قدرها 120 كيلومترًا مربعًا منطقة محمية يُحظر فيها الصيد التجاري، وحُدِّد بوصفه أرضًا رطبة ذات أهمية دولية تمهيدًا لإمكانية إدراجه ضمن
اتفاقية رامسار {{اتفاقية رامسار: معاهدة دولية وقعت عام 1971 بمدينة رامسار الإيرانية، وهي مخصصة لحماية الأراضي الرطبة، وضمان استخدامها المستدام.}}[32]. وفي عام 2007، أُدرج الموقع رسميًا ضمن المناطق المحمية في دولة قطر باسم محمية خور العديد[33]، مع توسيع نطاق الحماية البيئية ليشمل مساحة تُقدّر بنحو 1833 كيلومترًا مربعًا[34]. وقد احتل شاطئ الخور المرتبة 89 عالميًا ضمن جائزة الشاطئ الذهبي لأفضل 100 شاطئ في العالم لعام 2024، وفق تصنيف Beach Atlas المتخصص في الشواطئ العالمية[35]. وفي عام 2008، أُدرج في القائمة التمهيدية للتراث العالمي، استنادًا إلى نتائج دراسات أجرتها الهيئة العامة للسياحة (Quality Technical Agreements - QTA) والمجلس الأعلى للبيئة (SCENR)، بالتعاون مع مكتب اليونسكو في الدوحة، التي أبرزت تفرد خصائصه الجيولوجية والجيومرفولوجية[36].
النزاعات السياسية حول منطقة خور العديد
برزت منطقة خور العديد في السياق التاريخي الإقليمي، إذ شكّلت محلّ نزاع بين عدد من القوى المجاورة[37]. فقد شهدت المنطقة خلال القرن التاسع عشر هجرات قبليّة متكرّرة، إذ استقرت فيها قبيلة
القبيسات، وهي فرع من قبائل بني ياس، برئاسة بطي بن خادم عام 1869، بعد هجرتها من أبو ظبي خلال حكم
خليفة بن شخبوط[38]. وسكنت القبيلة قريةً في الجانب الجنوبي من الخور تتكون من مئة منزل تقريبًا، إذ كان الناس يعيشون على صيد الأسماك ويشربون من أربع آبار على بُعد أقل من ميل، وكانت تحتوي على مياه حلوة على عمق قامتين، ولم تكن فيها مزارع أو نخيل. وقبل عام 1856، كان الدفاع عن المدينة يتكون من حصن له برجان في المدخل، وسبعة أبراج أخرى متفرقة[39].
حاولت القبيسات في مرحلة لاحقة تأسيس إمارة مستقلة في العديد، تكون منفصلة عن أبو ظبي، وترفع علم إمارات ساحل عُمان تحت الحماية البريطانية[40]، لكن حاكم أبو ظبي،
زايد بن خليفة، اعتبر هذا الإجراء غير قانوني، وهدد بإرسال قوات عسكرية لضربهم[41]. عندها شرعت بريطانيا في إجراء تحقيق حول ملكية الخور وتوصلت إلى أنه جزء من أراضي أبو ظبي[42].
على صعيد أوسع، شكلت العديد محط تنافس بين بريطانيا والدولة العثمانية، وهذا أثر في علاقة قطر بأبو ظبي[43]. ففي عام 1874، أرسلت السلطات العثمانية رسالة إلى الشيخ زايد تؤكد فيها أن العديد تقع ضمن دائرة النفوذ العثماني[44]، ألا أن الحكومة البريطانية لم تعترف بتلك المزاعم[45]. ونتيجة لذلك، خاض الشيخ قاسم آل ثاني (1825-1913) حربًا متواصلة ضد زايد لمدة عشر سنوات ابتداءً من عام 1881، وكانت ملكية العديد إحدى نقاط النزاع بينهما[46]. وفي عام 1906، قدمت الحكومة البريطانية تعهدًا لشيخ أبو ظبي، أقرت فيه أن الخور يعود له، وتعهدت بحمايته من أي احتلال[47].
مع مطلع القرن العشرين، أصبحت منطقة العديد جزءًا من إشكال حدودي إقليمي أوسع مع نشوء الدولة السعودية الثالثة 1902، إذ أعادت السعودية طرح مسألة الحدود في ظل غياب سيادة فعلية على المناطق التي لم تُغطّها الاتفاقات البريطانية - العثمانية لعامَي 1913 و1914. كانت تلك المساحات بلا سلطة سياسية مستقرة، وسكنتها قبائل ذات ولاءات غير محددة، ما أتاح المجال لتعدد المطالبات الإقليمية حتى عقود لاحقة[48]. وأصبح خور العديد عنصرًا معقدًا في ترسيم الحدود لوقوعه في منطقة تماس بين السعودية وقطر والإمارات[49]. وفي عام 1935، في إثر المفاوضات السعودية - البريطانية لترسيم الحدود الجنوبية الشرقية لشبه الجزيرة العربية، طالب الملك
عبد العزيز آل سعود بضم منطقتي
جبل النخش وخور العديد[50].
لاحقًا، تحول النزاع على منطقة خور العديد من كونه نزاعًا سياسيًا تقليديًا متعلقًا بالحدود إلى نزاع استراتيجي اقتصادي، نتيجة المصالح النفطية[51]. فخلال العامين 1947 و1948 استأنفت بريطانيا نشاطاتها النفطية في المناطق المتنازع عليها، ما أثار استياء الحكومة السعودية، فقامت عام 1949 بالسماح لشركة
أرامكو بالتوغل في المنطقة الواقعة بين خور العديد وسبخة مطي، وأقامت فيها منارات بهدف تعزيز نفوذها[52]، ما اعتبرته بريطانيا تعديًا على أراضي الخور التي تعدّها تابعة لأبو ظبي[53].
في عام 1958، أصبحت قضية خور العديد قضية دولية وصلت إلى
الأمم المتحدة، إذ رفعت السعودية مذكرة إلى
مجلس الأمن تتهم فيها الحكومة البريطانية باحتلال خور العديد والاعتداء على أراضيها[54]. وفي تموز/ يوليو 1974، توصلت السعودية ودولة الإمارات إلى اتفاق يقضي بتنازل أبو ظبي للسعودية عن منفذ بحري جنوب خور العديد على الخليج العربي، وعن شريط ساحلي بعرض 50 كيلومترًا مربعًا يمتد في المنطقة، وبهذا تكون أبو ظبي فقدت حدودها مع قطر[55]. وتجدد النزاع حول منطقة خور العديد بين السعودية وقطر بعد حادثة
مركز الخفوس[56]، إذ أعلنت الحكومة القطرية عام 1992 أن قوة عسكرية سعودية هاجمت جنوب الخور، ما أدى إلى مقتل جنديين من القوات القطرية وأسر ثالث[57]. وبقيت مسألة الحدود عالقة حتى عام 2001[58]. وفي 27 كانون الأول/ ديسمبر 2021 ضُمنت السيادة القطرية على العديد عقب توقيع إعلان العلا، الذي أعيد بموجبه ترسيم الحدود بين دولة قطر والسعودية، وأُشير فيه أن خور العديد يقع ضمن نطاق بلدية الوكرة جنوب شرق قطر على الحدود السعودية[59].
المراجع
العربية
ابن منظور.
لسان العرب. ج 1. القاهرة: دار المعارف، 1980.
إمبابي، نبيل سيد. "التغلغل البحري في الساحل القطري".
رسائل جغرافية. الرسالة 70 (1984). ص 6-54.
إمبابي، نبيل سيد. "خريطة مورفولوجية لاقليم خور العديد".
رسائل جغرافية، الرسالة 47 (1982). ص 3-32.
التميمي، حسين عبد القادر محيي. "الخلاف بشأن خور العديد بين السعودية وأبو ظبي 1934-1952 والموقف البريطاني منه".
دورية كان التاريخية. السنة 5، العدد 12 (آذار/ مارس 2012)، ص 9-15. في:
https://acr.ps/1L9F2Zl
سنان، محمود بهجت.
أبو ظبي واتحاد الأمارات العربية ومشكلة البريمي. بغداد: دار البصري، 1969.
سنان، محمود بهجت.
تاريخ قطر العام. بغداد: مطبعة المعارف، 1966.
العمادي، درويش [وآخرون].
موسوعة المعلومات
القطرية:المجلد الجغرافي. الدوحة: جامعة قطر، 1998.
العيدروس، محمد. "محاولة انفصال العديد عن أبو ظبي والموقف البريطاني منها 1869-1878: دراسة من خلال المراسلات الرسمية".
المجلة العربية للعلوم الإنسانية. مج 13، العدد 49 (1994). ص 72-101.
القحطاني، عبد القادر حمود.
دراسات في تاريخ الخليج العربي الحديث والمعاصر. الدوحة: المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، 2008.
لوريمر، ج. ج.
دليل الخليج: القسم التاريخي. قطر: [مكتب صاحب السمو أمير دولة قطر]، [د. ت.].
________. ________: القسم الجغرافي. قطر: [مكتب صاحب السمو أمير دولة قطر]، [د. ت.].
مشكور، سالم.
نزاعات الحدود في الخليج معضلة السيادة والشرعية. بيروت: مركز الدراسات الاستراتيجية والبحوث والتوثيق، 1993.
الوائلي، جليل عطيوي. "النزاع البريطاني - العثماني حول منطقة العديد".
لارك للفلسفة واللسانيات والعلوم الاجتماعية. العدد 3. السنة الثانية 2010. ص 135-141.
الأجنبية
Abaal-Zamat, Khalid Hamad & Ibrahim Fa'our Al-Shraah. “Khawr Al-Udayd: Historical Significance and Conflict: Documentary Study.”
Journal of Political Sciences & Public Affairs. (2015).
Alabanza, Marivie. “Qatar’s inland sea among Top 100 Beaches of the World.” The peninsula Qatar. 16/5/2024. at:
https://acr.ps/1L9F2Sy
Fareed Krupp, Benno Boer & Barry A. Sloane. “Khor Al-Adaid Nature Reserve: Qatar’s Globally Unique Inland Sea.”
World Heritage Review. no. 72 (2014). pp. 38-43. at:
https://acr.ps/1L9F2CO
Ibrahim, Menatalla. “Qatar Completes Border Demarcation with Saudi Arabia.” Doha News. 4/11/2021. at:
https://acr.ps/1L9F2oz
“Khor Al Adaid Reserve.” Ministry of Environment and Climate Change. at:
https://acr.ps/1L9F2T2
“Khor Al Adaid Reserve.” Qatar E-Nature. at:
https://acr.ps/1L9F2bH
“Khor Al Adaid, the inland sea.” Qatar Tourism Authority. at:
https://acr.ps/1L9F2nJ
[1] ابن منظور،
لسان العرب، ج 1 (القاهرة: دار المعارف، 1980)، ص 1286؛ "المادة خَوْر [709م]"، معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، شوهد في: 27/1/2026، في:
https://acr.ps/1L9F2t8
[2] "المادة: عَدِيدُ [629م]"، معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، شوهد في 27/1/2027، في:
https://acr.ps/1L9F2eb
[3] درويش العمادي [وآخرون]،
موسوعة المعلومات القطرية:
المجلد الجغرافي، ج 2 (الدوحة: جامعة قطر، 1998)، ص 37.
[4] محمود بهجت سنان،
أبو ظبي واتحاد الأمارات العربية ومشكلة البريمي (بغداد: دار البصري، 1969)، ص 94.
[5] Fareed Krupp, Benno Boer & Barry A. Sloane, “Khor Al-Adaid Nature Reserve: Qatar’s Globally Unique Inland Sea,”
World Heritage Review, no. 72 (2014), p. 42.
[6] Khalid Hamad Abaal-Zamat & Ibrahim Fa'our Al-Shraah, “Khawr Al-Udayd: Historical Significance and Conflict: Documentary Study,”
Journal of Political Sciences & Public Affairs, Special Issues: Political Science & Government Systems (2015), p. 1.
[7] Krupp, Boer & Sloane,
op. cit.
[8] ج. ج. لوريمر،
دليل الخليج:
القسم الجغرافي، ج 5 (قطر: [مكتب صاحب السمو أمير دولة قطر]، [د. ت.])، ص 1735.
[9] العمادي [وآخرون]، ص 73.
[10] “Khor Al Adaid Reserve,” Ministry of Environment and Climate Change, accessed on 30/12/2025, at:
https://acr.ps/1L9F2T2
[11] Krupp, Boer & Sloane,
op. cit.
[12] Ibid.
[13] لوريمر، ج 5، ص 1736.
[14] محمود بهجت سنان،
تاريخ قطر العام (بغداد: مطبعة المعارف، 1966)، ص 141.
[15] لوريمر، ج 5، مرجع سابق.
[16] المرجع نفسه.
[17] نبيل سيد إمبابي، "التغلغل البحري في الساحل القطري"،
رسائل جغرافية، الرسالة 70 (1984)، ص 8، في:
https://acr.ps/1L9F2iG
[18] إمبابي، "التغلغل البحري في الساحل القطري"، ص 18.
[19] المرجع نفسه.
[20] إمبابي، "التغلغل البحري في الساحل القطري"، ص19؛ نبيل إمبابي، "خريطة مورفولوجية لاقليم خور العديد"،
رسائل جغرافية، الرسالة 47 (1982)، ص 9، في:
https://acr.ps/1L9F30S
[21] إمبابي، "التغلغل البحري في الساحل القطري"، ص 19.
[22] المرجع نفسه، ص 22.
[23] المرجع نفسه، ص 23.
[24] المرجع نفسه، ص 19.
[25] المرجع نفسه، ص 20.
[26] المرجع نفسه، ص 20.
[27] المرجع نفسه، ص 21
[28] المرجع نفسه، ص 22.
[29] المرجع نفسه، ص 23.
[30] Krupp, Boer & Sloane,
op. cit.
[31] Ibid., p. 43.
[32] Ibid.
[33] “Khor Al Adaid Reserve,” Qatar E-Nature, accessed on 30/12/2025, at:
https://acr.ps/1L9F2bH;
“Khor Al Adaid Reserve,” Ministry of Environment and Climate Change;
“Khor Al Adaid, the inland sea,” Qatar Tourism Authority, accessed on 30/12/2025, at:
https://acr.ps/1L9F2nJ
[34] “Khor Al Adaid Reserve,” Ministry of Environment and Climate Change.
[35] Marivie Alabanza, “Qatar’s inland sea among Top 100 Beaches of the World,” The peninsula Qatar, 16/5/2024, accessed on 30/12/2025, at:
https://acr.ps/1L9F2Sy
[36] Krupp, Boer & Sloane,
op. cit.
[37] Abaal-Zamat & Al-Shraah,
op. cit.
[38] جليل عطيوي الوائلي، "النزاع البريطاني- العثماني حول منطقة العديد"،
لارك للفلسفة واللسانيات والعلوم الاجتماعية، السنة 2، العدد 3 (2010)، ص 135.
[39] لوريمر، ج 5، مرجع سابق.
[40] محمد حسن العيدروس، "محاولة انفصال العديد عن أبو ظبي والموقف البريطاني منها 1869-1878: دراسة من خلال المراسلات الرسمية"،
المجلة العربية للعلوم الإنسانية، مج 13، العدد 49 (1994)، ص 77-78.
[41] المرجع نفسه، ص 78.
[42] المرجع نفسه، ص 79.
[43] الوائلي، ص 136.
[44]ج. ج. لويمر،
دليل الخليج: القسم التاريخي، ج 3، (قطر: [مكتب صاحب السمو أمير دولة قطر]، [د. ت.])، ص 1242.
[45] لوريمر، ج 3، ص 1243.
[46] سنان،
تاريخ قطر العام، ص 142.
[47] Abaal-Zamat & Al-Shraah, p 3.
[48] Ibid.
[49] Ibid.
[50] Ibid.
[51] حسين عبد القادر محيي التميمي، "الخلاف بشأن خور العديد بين السعودية وأبو ظبي 1934-1952 والموقف البريطاني منه"،
دورية كان التاريخية، السنة 5، العدد 12 (آذار/ مارس 2012)، ص 12-13، شوهد في 12/2/2026، في:
https://acr.ps/1L9F2Zl
[52] التميمي، مرجع سابق.
[53] المرجع نفسه.
[54] Abaal-Zamat & Al-Shraah, p. 4.
[55] Ibid.
[56] سالم مشكور،
نزاعات الحدود في الخليج معضلة السيادة والشرعية (بيروت: مركز الدراسات الاستراتيجية والبحوث والتوثيق، 1993)، ص 118.
[57] Abaal-Zamat & Al-Shraah,
op. cit.
[58] عبد القادر حمود القحطاني،
دراسات في تاريخ الخليج العربي الحديث والمعاصر (الدوحة: المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، 2008)، ص 51.
[59] Menatalla Ibrahim, “Qatar Completes Border Demarcation with Saudi Arabia,” Doha News, 4/11/2021, accessed on 31/12/2025, at:
https://acr.ps/1L9F2oz