تسجيل الدخول

دار الأوبرا الخديوية

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم
دار الأوبرا الخديوية
النوعدار أوبرا
المكانالقاهرة
المؤسس
الخديوي إسماعيل بن إبراهيم باشا
تاريخ الإنشاء1869
المصممبيترو أڤوسكاني
معروفة بـ

أول دار أوبرا في مصر وأفريقيا


دار الأوبرا الخديوية أول دار أوبرا في مصر وأفريقيا، شُيّدت بأمر من حاكم مصر إسماعيل بن إبراهيم باشا (الخديوي إسماعيل، 1830-1895) في المنطقة الواقعة بين حي الأزبكية وميدان الإسماعلية بمدينة القاهرة عام 1869. بُنِيت بوصفها جزءًا من مشروع قومي ثقافي كبير، تبناه الخديوي بحماسة لينهض بمصر، فتزامن بناؤها مع حدث تاريخي ضخم، تمثل في افتتاح قناة السويس في تشرين الثاني/نوڤمبر من العام نفسه. صمَّم بناءَها المهندس المعماري الإيطالي بيترو أڤوسكاني (Pietro Avoscani، 1816-1891) بناءً على طلب الخديوي، وقد بُنِيت من الخشب، وزُيِّنت جدرانها برسومات وزخارف بوساطة رسامين محترفين. استضافت دار الأوبرا كثيرًا من العروض الغنائية والمسرحية خلال مسيرتها، وأسهمت بقوة في إقامة نشاطات ثقافية عدة، حتى احتراقها كليًا في الثامن والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر عام 1971.

تصميمها

أصدر الخديوي إسماعيل (1830-1895) مرسومًا لخزينة الدولة، يقتضي التمويل الكامل للتياترو[1]، على غرار مثيله تياترو زيزينيا الذي افتُتح بالإسكندرية عام 1863. وصدر قرار الإنشاء في أيار/مايو عام 1869، وأُوكِل اختيار الأرض التي سيقوم عليها البناء إلى المهندس الإيطالي بيترو أڤوسكاني ومعاونيه، بالإضافة لمهمة تصميم الدار، فاختِيرت أرض مواجهة لحديقة الأزبكية لتكون مقر دار الأوبرا. وانتهى بناء الهيكل الأولي في أوائل أيلول/ سبتمبر 1869، صُممت دار الأوبرا الخديوية بطريقة عصرية تضاهي دور الأوبرا العالمية في ذلك الوقت، وتكلَّف تصميمها وبناؤها ما يُقدَّر بمليون وستمئة ألف جنيه[2]. امتازت الدار بمساحتها الواسعة، ومبناها الفاخر، وتُظهر الصور والرسومات المتبقية أهم معالم بنائها من الخارج والداخل، فقد احتوت على ساحة واسعة في المقدمة، ومدخل رئيس كبير، ونوافذ قوسية الشكل، وسقف مثلثي الشكل مزخرف بزخارف فاخرة. ويقف على جانبي المدخل تمثالَا الرخاء ونهضة الفنون، اللذان صمّمهما النحات المصري محمد بك حسن (1892-1961)[3]. أما من الداخل، غلب على التصميمات الداخلية المواد الخشبية، وتضمن 850 مقعدًا، وتصميم داخلي يوفّر للحضور رؤية وصوتًا واضحين من مختلف زوايا القاعة، وزيّنت المباني والحوائط برسوم فخمة من زخارف الروكوكو (Rococo) والباروك (Baroque)[4].

اصطدمت عملية البناء في بدايتها بعدة عراقيل، مثل الحاجة إلى كثير من معدات الإنارة والأثاث، وتوقفت مرارًا بسبب شح المواد، ما استدعى طلبها من الخارج. كان الخديوي إسماعيل في عجلة من أمره لافتتاحها تزامنًا مع افتتاح قناة السويس الذي ستحضره شخصيات مهمة أجنبية، وسرعان ما استُؤنف البناء بوصول باخرة إنجليزية من مدينة مرسيليا الفرنسية، محملة بمئات الصناديق من الأثاث والورق وأدوات الإنارة التي تعمل بالغاز، ووصلت طرود أخرى خاصة بتجهيزات الأوبرا من فرنسا وإيطاليا[5].

عُيّن الفرنسي باولينو درانيت بك (Paul Draneht، 1817-1894) أوّل مدير للدار من الخديوي ضمن وظيفته الكاملة، التي تُعنى بإدارة المسارح، ومراقبة العروض وإعطاء التراخيص لها في مصر. وقد وسّع درانيت مبنى الأوبرا لاحقًا وطوّره، واستضاف الفرق، وأشرف على أول عرض لأوبرا "عايدة"، واستمر في رئاسة الدار حتى عام 1887. خلفه في رئاستها المؤلف الموسيقي بسكوالي كلمنته (Pasquale Clemente) حتى عام 1910[6].

مواسمها وعروضها

افتُتِحت الدار في 1 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1869، وكان من ضمن الحضور الإمبراطورة أوجيني دي مونتيجو (Eugénie de Montijo، 1826-1920) زوجة نابليون الثالث (Napoléon III، 1808-1873)، والإمبراطور فرانسيس جوزف الأول (Franz Joseph I، 1830-1916) عاهل النمسا، والأمير هنري شقيق ملك هولندا، وولي عهد بروسيا، وسفير إنكلترا في مصر، علاوة على كثير من أقطاب السياسة والفن[7]. وكان من المقرر أن تُعرَض أوبرا "عايدة" في افتتاح الدار في الموسم الأول، إلا أن الافتتاح اقتصر على قطعة غنائية في حضور الخديوي، بينما عُرِضت أوبرا "ريغوليتو" (Rigoletto) للموسيقار الإيطالي ڤيردي (Giuseppe VerdiK، 1813 – 1901) في اليوم الثاني من الافتتاح، وحضرها الخديوي إسماعيل بنفسه، إلا أن العرض لم يكتمل بسبب حريق حدث أثناء العرض[8]. بينما عرضت أوبرا عايدة بقيادة ڤيردي في افتتاح كبير في 21 كانون الأول/ ديسمبر عام 1871[9].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​عُرِضت في الموسم الأول أيضًا (تشرين الأول/ نوفمبر 1869- نيسان/ أبريل 1870) عشرات الأعمال الموسيقية والغنائية، منها: أوبرا "سميراميد" (Semiramide) للمؤلف الإيطالي جواكينو روسيني (Gioachino Antonio Rossini، 1792-1868)، وأوبرا "فاوست" (Faust) لشارل جونو (Charles Gounod، 1818-1893). كما قدّم 66 عملًا من الأوبرا الإيطالية، شارك في أدائها عدد من أبرز مغني الأوبرا، من بينهم جوزيبينا فيتالي أوغوستي (Giuseppina Vitali Augusti، 1845-1915) وفينتشنزو جواكّينو فيورافانتي (Vincenzo Gioacchino Fioravanti، 1799-1877)، وغيرهما. [10].

بدأ الموسم الثاني في تشرين الأول/ أكتوبر 1870، وكان من أبرز عروض الأوبرا من أربعة فصول باسم "لعبة لافاڤوريت" أو "المحظية" (La Favorite)، لغايتانو دونيزيتي (Gaetano Donizetti، 1797-1848). وأُعلِن عن عرض أوبرا "موسى" وأوبرا "مارثا" (Martha) لفريدريش فون فلوتو (Friedrich von Flotow، 1812-1883)، وأوبرا "روي بلاس" (Ruy Blas) لفيليبو ماركيتي (Filippo Marchetti، 1831-1902). توقف بعدئذٍ نشاط الأوبرا قليلًا، وعاد مرة أخرى في 22 تشرين الثاني/ نوڤمبر عام 1881، فعُرِض أول عمل في مسرح الطفل {{مسرح الطفل: مسرح أدائي موجَّه للأطفال، وتغلب عليه الفكاهة. يهدف إلى تنمية قدرات الطفل العلمية والذهنية وإثارة معارفه ووجدانه من خلال شخصيات يقدّمها البشر أو العرائس المتحركة.}} في مصر يعتمد على الحركات الإيحائية (البانتومايم، Pantomime)[11]. واتّسم الموسم الثاني بتطوير الأداء الدعائي عبر لصق الإعلانات على الجدران، وتوزيع الملخّصات على الجمهور والصحف[12].

في مطلع كانون الأول/ ديسمبر من العام نفسه، عرضت دار الأوبرا لأول مرة مسرحية "رافاس" بحضور الخديوي توفيق (حكم بين عامي 1879-1892)، الذي حضر كذلك عرض أوبرا "النبي" (La prophete) للألماني جياكومو مايربير (Giacomo Meyerbeer، 1791-1864) في 6 كانون الثاني/ يناير 1882. وفي 27 شباط/ فبراير 1883، عُرِضت أوبرا "جيروفلة – جيروفلا" (Giroflé-Girofla) للملحّن الفرنسي شارل ليكوك (Charles Lecocq، 1832-1918). وعُرِضت في آذار/ مارس من العام نفسه أوبريت "الدوقة الكبرى دي جيرولشتاين" (La Grande Duchesse de Gerolstein)، للفرنسي جاك أوفنباك (Jacques Offenbach، 1819-1880). كذلك قدّمت الجمعية الخيرية اليونانية عروض عدة في الأوبرا الخديوية لمسرحيات عدة عام 1886، بغرض جمع التبرعات من خلالها للفقراء. وقد أقام محيي الدين الدمشقي (1806-1872) في نيسان/ أبريل حفلةً لإعانة المدرسة الخيرية برمل الإسكندرية، فقدّم فيها ستة عروض بانتومايم[13]. وفي مطلع تشرين الثاني/ نوڤمبر، عرضت فرقة بوني وسوسكينو المكوّنة من تسعين ممثلًا، مأساة (تراجيديا) "فاوست" (Faust)، ليوهان ڤولفغانغ فون غوته (Johann Wolfgang von Goethe، 1749-1832)، ضمن الامتياز الذي حصلت عليه لعروض موسم 1886-1887[14]. ثمّ في الشهر نفسه، عُرضت رواية "مذبحة البروتستانت" من بطولة المطربة مارتيني. وفي كانون الأول/ ديسمبر، عُرِضت أوبرا "لاتراڤياتا" (La traviata) لڤيردي[15].

وقد أقامت جمعيات خيرية عدة في دار الأوبرا عروضًا خُصِّص ريعها للفقراء عام 1887؛ فأقامت جمعية الروم الكاثوليك، وجمعية الأرمن، وجمعية الإحسان الفرنسية عروضًا للغرض نفسه، حضرها عدد من الأمراء والشخصيات الأوروبية المرموقة. كذلك مثّلت فرقة الآنسة مارسيل جوسيه الفرنسية، المسرحية الكوميدية "فرو-فرو" (Frou-Frou) لهنري ميلهاك (Henri Meilhac، 1831-1897) ولودوڤيك هالڤي (Ludovic Halévy، 1834-1908) في نيسان/ أبريل 1899. ومثّلت الجمعية الخيرية المارونية في الشهر نفسه مسرحية "مظالم الآباء" لـ إسكندر فرح (1851-1916). كذلك أُقيمَت في أيار/ مايو ثلاث حفلات مسرحية في الأوبرا تحت إدارة إسكندر شلهوب، خُصِّص دخلها للإعانة العسكرية الشاهانية والمدرسة الحميدية. ومثلت الجوقة الإيطالية بقيادة الموسيو لويجي أوبرا "أوتلّو" (Otello) لجواكينو روسيني (Gioachino Rossini، 1792-1868) في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام نفسه. وعُرِضت أوبرا تراجيدية من ثلاثة فصول "لوتشيا دي لامرمور" (Lucia di Lammermoor) لدونيزيتي في الشهر نفسه، ثمّ الأوبرا الإيطالية "مانون ليسكوت" (Manon Lescaut) لجاكومو بوتشيني (Giacomo Puccini، 1858-1924) في الشهر التالي.

لم يتوقف نشاط الأوبرا الخديوية عن العروض بعد ذلك، إذ استمرت حتى نهاية عام 1898 في عرض عدة مسرحيات مغنّاة، فمثلت جمعية التمثيل الفرنسية أوبرا "سافو" (Saffo) لجاكومو بوتشيني، ومثلت الجوقة الخاصة بمسرح الكوميديا التاريخية "مدام سان جين" (Madame Sans-Gêne) لڤكتوريان ساردو (Victorien Sardou، 1831-1908) وإميل مورو (Émile Moreau، 1852-1922)، ومثلت فرقة إسكندر فرح مسرحية "السيد" في احتفال الليلة القبطية الخيرية، وأُقيمت حفلة غنائية للمغني والموسيقي المصري عبده الحامولي (1836-1901) في ليلة الجمعية الخيرية المارونية، وقدمت أيضًا فرقة باروش ستين حفلة غنائية من الأعمال الإيطالية والفرنسية؛ وأُقيم حفل لفرقة كورال برلين. وامتدّ الموسم من خريف عام 1913 حتى ربيع عام 1914[16].

خلال الحرب العالمية الأولى، توقفت الوفود الفنية الأوروبية عن عروضها في الأوبرا، واقتصر نشاطها على الفرق المحلية المصرية، فقدمت فرقة جورج أبيض (1880-1959) عرض "ماكبث" (Macbeth) لوليام شكسبير، و"الملك يلهو" لڤيكتور هوغو (Victor Marie Hugo، 1802-1885)، وقدمت فرقة سلامة حجازي (1852-1917) رائد المسرح الغنائي العربي مجموعةً من الأعمال، منها: "ضحية الغواية"، و"مي وهوراس"، و"هارون الرشيد"، و"غرائب الأسرار" لجورج طنوس (1879-1926)، و"شقاء العائلات" لعباس علام (1892-1950)، وقدمت فرقة أولاد عكاشة المسرحية أو فرقة عكاشة إخوان بعض حفلاتها أيضًا. وكان لدار الأوبرا الخديوية السبق في عرض أولى تجارب المسرح الغنائي المصري، وقدّمتها فرقة الشيخ سيد درويش. وبحلول كانون الأول/ ديسمبر عام 1919، ومع انتهاء الحرب، قدّمت فرق موسيقية كثيرة حفلات عدة، وصلت إلى 80 حفلة غنائية وأوبرا.

العقبات المالية والسياسية

أسهمت عوامل مادية واستعمارية في إيقاف عمل دار الأوبرا الخديوية عن نشاطاتها من عام 1876 إلى عام 1880، فتراكمت الديون رغم الدعم السخي من الحكومة. لقد أثقلت دار الأوبرا الخديوية كاهل الخزينة المصرية منذ بدايتها، فعلاوة على تكلفة البناء، طلب ڤيردي من الخديوي مبلغًا يُقدر بـ 150 ألف فرنك لتحويل أوبرا عايدة إلى مقطوعة موسيقية، فأمر الخديوي بدفع المستحقات له[17]. كذلك قدّم درانيت كشفًا بمصاريف الموسم الأول للدار، مجموعةً إلى مصاريف المسرح الكوميدي الفرنسي التي وصلت إلى مليون ومئتي فرنك، فتوقفت الدار عن عروضها بسبب كثرة الديون حتى عام 1880[18]. كذلك وقعت الدار تحت نزاع سياسي بين الإنكليز والفرنسيين لقيادتها، وظّلت لعدة سنوات من دون إدارة. وكان لعزل الخديوي إسماعيل بسبب سياسته المالية، من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1842-1918)، عام 1879، أثرٌ كبير في توقف نشاطها.

تقدّمت عدة فرق وأشخاص بعد هذا التوقف للحصول على امتيازات إدارة الدار، من نظارة الأشغال العامة {{نظارة الأشغال العامة: مؤسسة حكومية تختص في اقتراح السياسات العامة للدولة ووضعها، في مجال الإنشاءات والتعمير والإسكان والصيانة.}} المسؤولة عن إعطاء التراخيص والامتيازات[19]، وكان من بين المتقدمين موسى بك، المدير السابق لمصلحة البريد المصرية، وتقدّم بالطلب الثاني المسيو لاروز أمين مخازن التياترات[20]. وقد طرح موسى بك دعمه للحكومة بمبلغ يقدر بـ 250 ألف جنيه، ليحصل على امتياز الدار لموسم 1880-1881، في حين تظل إيرادات الدار جميعها له. أما لاروز، فقد اقترح إعطاء الخزينة ما نسبته 10 في المئة من إيرادات الدار، إلا أن الامتياز أُعطِي لأرنست ويلنكسون (Ernest Wilkinson) الذي تقدّم أيضًا بطلب لرعاية العروض إلى علي باشا مبارك (1823-1893)، ناظر التشغيل آنذاك، وكانت السياسة العامة المعروفة في نظارة التشغيل أن تظلّ دار الأوبرا في يد الأجانب[21].

اقترح ويلنكسون تقديم أعمال باللغة العربية، تهدف إلى إحياء الروح العربية والشعور بالوطنية بين المصريين، وأن يشرِك فرقًا مصرية لعمل ذلك، وقد وصف الدسوقي اقتراح ويلنكسون بالغريب، لكن مجلس النُّظّار رفض الاقتراح، وألغى امتيازه لشعورهم بمحاولته صبغ الأوبرا بصبغة مصرية خالصة[22]. وأُعطِي الامتياز لبارفي في شباط/ فبراير عام 1882، الذي تعهد بمصروفات العروض من جيبه، من دون حاجة الحكومة إلى تقديم إعانات مالية، وقد لاقى ذلك استحسان نظارة الأشغال اليومية.

احتراقها

استمرّ نشاط دار الأوبرا حتى احتراقها في 28 تشرين الأول/ أكتوبر 1971، ولأن المبنى كان في ذلك الوقت غالبه خشبي، مما ساهم في احتراقه بالكامل، ولم يتبقَّ منه سوى تمثالَيْ النحات محمد بك حسن على المدخل الخارجي[23]، وأعيد افتتاح دار الأوبرا المصرية عام 1988، وأصبح الميدان الذي يتضمن دار الأوبرا الحالية والقديمة (أصبحت جراج سيارات) يسمى "ميدان الأوبرا[24].

لقد كانت دار الأوبرا الخديوية وسيلة من وسائل التحديث الثقافي في مصر، وساعدت في تجديد الهوية المصرية الثقافية، وعلى الرغم من توافد الفرق والوفود الأوروبية عليها بكثرة، فإنها أسهمت في بناء الهوية الثقافية العربية، وكانت مشروعًا ثقافيًا رياديًا في تلك الفترة، ونقطة وصل بين أفريقيا وأوروبا[25].

المراجع

العربية

إسماعيل، سيد علي. تاريخ المسرح في مصر في القرن التاسع عشر. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1998.

________. تاريخ المسرح في العالم العربي: القرن التاسع عشر. المملكة المتحدة: مؤسسة هنداوي، 2016.

حسين، هند فكري محمد. "وثائق تياترو الأوبرا الخديوية في مصر المتكاملة الأرشيفية لمجلس النظار في الفترة (1881 – 1894م): دراسة أرشيفية ودبلوماتية". المؤرخ المصري. العدد 63 (تموز/ يوليو 2023). ص 538-578.

الدسوقي، وائل إبراهيم. التاريخ الثقافي لمصر الحديثة: المؤسسات العلمية والثقافية في القرن التاسع عشر. سلسلة مصر النهضة 87. القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية، 2012.

عبد الرؤوف، علي. شعب وميدان ومدينة: العمران والثورة والمجتمع القصة الإنسانية والمعمارية والعمرانية لميدان التحرير. الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019.

عبدون، صالح. عايدة ومائة شمعة: صفحات في تاريخ أوبرا القاهرة. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1973.

فكري، عزيزة ونبيل سرحان وإبراهيم عبد العال. "نظارة الأشغال في مصر في الفترة من 1882-1913". المجلة العلمية بكلية الآداب (جامعة طنطا). العدد 47 (نيسان/ أبريل 2022). ص 316-330.

نمر، إيمان. المسرح والمجتمع المصري من النهضة إلى ثورة 1919. القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية، 2019.

الأجنبية

Barbour, Nevill. “The Arabic Theatre in Egypt.” Bulletin of the School of Oriental Studies. vol. 8, no. 1 (1935). pp. 173-187.

Belina, Anastasia, Kaarina Kilpiö & Derek B. Scott. Music History and Cosmopolitanism. New York: Routledge, 2019.

Mestyan, Adam. Art and empire: khedive ismàýïl and the foundation of the Cairo opera house, 2007. accessed 5/1/2026. at: https://acr.ps/1L9F2B5

[1] كان يطلق على المسرح خلال هذه الحقبة المصطلح الإيطالي تياترو (Teatro). وقرّر الخديوي إسماعيل إجراء حملة تجميل وتطوير لمدينة القاهرة، كان من ضمنها إنشاء المسارح، ومنها مسرح/ تياترو الأوبرا الخديوية. يُنظر: هند فكري محمد حسين، "وثائق تياترو الأوبرا الخديوية في مصر المتكاملة الأرشيفية لمجلس النظار في الفترة (1881–1894م): دراسة أرشيفية ودبلوماتية"، المؤرخ المصري، العدد 63 (تموز/ يوليو 2023)، ص 538-578.

[2] وائل إبراهيم الدسوقي، التاريخ الثقافي لمصر الحديثة: المؤسسات العلمية والثقافية في القرن التاسع عشر، (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2015)، ص 61.

[3] "محمد حسن محمد الشربيني"، الموقع الرسمي لقطاع الفنون التشكيلية في مصر، شوهد في 4/1/2026، في: https://acr.ps/1L9F2Lr

[4] الدسوقي، ص 59.

[5] سيد علي إسماعيل، تاريخ المسرح في العالم العربي في القرن التاسع عشر (المملكة المتحدة، مؤسسة هنداوي، 2017)، ص 64-65.

[6] الدسوقي، ص 63-64.

[7] فيليب سادجروف، "المسرح المصري في القرن التاسع عشر (1799 – 1882م)"، ترجمة: أمين العيوطي، (القاهرة، المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، 2007)، ص 112.

[8] ثمة خلاف بين المؤرخين على الشخصيات الأوروبية التي حضرت افتتاح الأوبرا، وكذلك ما عُرض في يوم الافتتاح؛ يُنظر: سيد علي إسماعيل، ص 80–83.

[9] Nevill Barbour, “The Arabic Theatre in Egypt,” Bulletin of the School of Oriental Studies, vol. 8, no. 1 (1935), pp. 173-187.

[10] سادجروف، ص 113.

[11] سيد علي إسماعيل،" تاريخ المسرح في مصر في القرن التاسع عشر". (القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1998)، ص 70–72.

[12] المرجع نفسه، ص 88.

[13] يُنظر: تاريخ المسرح في العالم العربي في القرن التاسع عشر، ص 93.

[14] إيمان نمر، المسرح والمجتمع المصري من النهضة إلى ثورة 1919 (القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية، 2019)، ص 40.

[15] Anastasia Belina, Kaarina Kilpiö & Derek B. Scott, Music History and Cosmopolitanism (New York: Routledge, 2019), p. 2026.

[16] إسماعيل، تاريخ المسرح في العالم العربي، ص 94.

[17] صالح عبدون، عايدة ومائة شمعة: صفحات في تاريخ أوبرا القاهرة (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1973)، ص 56.

[18] الدسوقي، ص 61.

[19] يُنظر: عزيزة فكري ونبيل سرحان وإبراهيم عبد العال، "نظارة الأشغال في مصر في الفترة من 1882–1913"، المجلة العلمية بكلية الآداب (جامعة طنطا)، العدد 47، نيسان/ أبريل 2022، ص 316-330.

[20] إسماعيل، تاريخ المسرح في العالم العربي، ص 70.

[21]​المرجع نفسه، ص 65.

[22] المرجع نفسه، ص 66.

[23] أخرج المخرج المصري كمال عبد العزيز عام 2011 فيلمًا وثائقيًا بعنوان "حريق أوبرا القاهرة"، تضمن مشاهد سينمائية وشهادات نادرة لحريق الأوبرا.

[24]Adam Mestyan, Art and empire: khedive ismàýïl and the foundation of the Cairo opera house, 2007. accessed on 5/1/2026, at: https://acr.ps/1L9F2B5 

[25] يُنظر: علي عبد الرؤوف، شعب وميدان ومدينة: العمران والثورة والمجتمع: القصة الإنسانية والمعمارية والعمرانية لميدان التحرير (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019).




المحتويات

الهوامش