الموجز
خليل بن إبراهيم كسيب (20 تموز/ يوليو 1873 - 1 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1949)، صحافي لبناني من طائفة الروم الأرثوذوكس، ومؤسس جريدة الأحرار مع جبران تويني عام 1924. عمل صحافيًّا في البرازيل، وأسس في لبنان مجلة الخليل عام 1913، وانتخب نقيبًا للصحافيين في عامي 1934 و1940.
تسلّم خمس حقائب وزارية عام 1938 (الخارجية والداخلية والدفاع والاقتصاد والمعارف)، وكان نائبًا عن بيروت في مجلس النواب اللبناني أثناء مرحلة الانتداب الفرنسي (1920-1946).
النشأة والتعليم
ولد خليل كسيب في بيروت لعائلة مسيحية أرثوذكسية، ودرس في مدرسة الثلاثة أقمار في بيروت، ثم سافر إلى البرازيل ودرس الحقوق في جامعة ساو باولو (Universidade de São Paulo)[1]. عمل محررًا في عدد من الصحف العربية التي كانت تصدر في البرازيل، ومنها المناظر والأقمار، قبل عودته إلى لبنان لتأسيس مجلة الخليل الدورية عام 1913[2]، وقد كانت مجلة أخلاقية روائية تصدر مرتين في الأسبوع، وأثناء الحرب العالمية الأولى (1914-1918)، عمل كسيب مساعد صيدلاني في مدينة عالية في جبل لبنان، ومساعد طبيب في مدينة زحلة[3].
عمله في الصحافة
تعاون عام 1924 على إصدار جريدة الأحرار مع جبران تويني، العائد حديثًا من مصر، والسياسي الماروني موسى نمور[4]. وكانت الجريدة يومية سياسية مصورة، لكن انسحب منها نمور وظلت ملكيتها لكسيب وتويني إلى حين انفصال الأخير لتأسيس جريدة النهار عام 1933[5]. وفي عام 1934، انتُخب كسيب نقيبًا للصحافيين اللبنانيين، قبل أن يتفرغ للعمل السياسي[6].
صفحة من جريدة النهار
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
عمله السياسي
في عام 1937، عُيّن كسيب نائبًا عن بيروت في المجلس النيابي اللبناني، قبل تسميته وزيرًا للمعارف والاقتصاد الوطني في حكومة الرئيس خير الدين الأحدب (13 كانون الثاني/ يناير – 21 آذار/ مارس 1938)[7]، وجُدد له في حكومة الأمير خالد شهاب (21 آذار/ مارس 1938 – 1 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1938)، وعند استقالة وزير الخارجية سليم تقلا، أضيفت إلى مهماته وزارة الخارجية اعتبارًا من 27 آب/ أغسطس 1938[8]. وقد تولى كسيب هذه المناصب في عهد الرئيس إميل إده (1936-1941)، وفي 1 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1938، اختاره الرئيس عبد الله اليافي (1901-1986) ليكون وزيرًا للداخلية والدفاع، رغم عدم وجود جيش لبناني آنذاك، وقد بقي في منصبه لغاية 22 كانون الثاني/ يناير 1939، وبذلك يكون قد تقلّد خمس وزارات خلال سنة واحدة فقط[9].
وفاته
بعد خروجه من العمل السياسي، أعيد انتخاب خليل كسيب نقيبًا للصحافيين في لبنان عام 1940[10]. وتوفي في 1 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1949. أطلقت بلدية بيروت اسمه على شارع في منطقة السيوفي تكريمًا له.
المراجع
داغر، يوسف أسعد. قاموس الصحافة اللبنانية 1858-1974. بيروت: الجامعة اللبنانية، 1978.
سعادة، جورج عارج. نهضة الصحافة في لبنان. جونيه: وكالة النشر العربية، 1960.
ضاهر، عدنان محسن ورياض غنام. المعجم النيابي اللبناني 1861-2022. بيروت، [د. ن.]، 2023.
________. معجم حكام لبنان والرؤساء 1842-2012. بيروت: دار بلال، 2012.
ماجد، ماجد. تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996. بيروت: دار مؤلفون، 1997.
[1] عدنان محسن ضاهر ورياض غنام، المعجم النيابي اللبناني 1861-2022 (بيروت، [د. ن.]، 2023)، ص 631-632.
[2] يوسف أسعد داغر، قاموس الصحافة اللبنانية 1858-1974 (بيروت: الجامعة اللبنانية، 1978)، ص 124.
[3] ضاهر وغنام، ص 631-632.
[4] عدنان محسن ضاهر ورياض غنام، معجم حكام لبنان والرؤساء 1842-2012 (بيروت: دار بلال، 2012)، ص 225-226.
[5] المرجع نفسه.
[6] جورج عارج سعادة، نهضة الصحافة في لبنان (جونيه: وكالة النشر العربية، 1960)، ص 37.
[7] ماجد ماجد، تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996 (بيروت: دار مؤلفون، 1997)، ص 35.
[8] المرجع نفسه.
[9] المرجع نفسه، ص 39.
[10] سعادة، ص 37.