الموجز
كنسو سواي (1950-) كيميائي ياباني، وأستاذ فخري في جامعة طوكيو للعلوم، نال جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 2026 مناصفةً مع الكيميائي الفرنسي هنري كاغان، عن اكتشاف التأثيرات غير الخطية والتحفيز الذاتي في التخليق العضوي غير المتناظر. حصل على الدكتوراه من جامعة طوكيو سنة 1979 بإشراف تيرواكي موكاياما، وعمل باحثًا لما بعد الدكتوراه في جامعة نورث كارولينا، ثم التحق سنة 1981 بجامعة طوكيو للعلوم، وصار أستاذًا فيها سنة 1991.
درس في بحوثه المبكرة إضافة مركّبات ثنائي ألكيل الزنك إلى الألديهيدات، فقادته هذه البحوث إلى أول مثال على التحفيز الذاتي غير المتناظر سنة 1990. والكيرالية خاصية تجعل الجزيء غير قابل للتطابق مع صورته في المرآة، ويُسمّى الجزيئان المتقابلان متصاوغين مرآتيين. وكان الفيزيائي فريدريك تشارلز فرانك قد اقترح سنة 1953 نموذجًا نظريًّا لتضخيم الفرق بين نسبتيهما. ونشر سواي سنة 1995 التفاعل المعروف باسمه، وفيه يحفّز الناتج الكيرالي تكوين مزيد من صورته نفسها، فتتضخّم غلبة ضئيلة لأحد المتصاوغين. وفي سنة 2003 ارتفع فائض أولي قدره نحو 0.00005 في المئة إلى أكثر من 99.5 في المئة في ثلاث دورات. واستعمل سواي وزملاؤه تفاعله لاختبار مصادر محتملة للانحياز الأولي، منها الضوء المستقطب دائريًّا وبلورات الكوارتز واختلاف نظائر الكربون، في دراسة نشوء التجانس الكيرالي في جزيئات الحياة، من دون أن يُثبت التفاعل كيف نشأ هذا التجانس. ودرست فرق بحثية أخرى آلية التفاعل، وقدّمت أدلة على أن تجمعات ألكوكسيد الزنك المتجانسة كيراليًّا أنشط تحفيزيًّا من التجمعات المختلطة. ونال سواي جائزة أكاديمية اليابان سنة 2025، وتقاسم جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 2026 مع الكيميائي الفرنسي هنري كاغان.
التعريف به
كنسو سواي كيميائي ياباني وأستاذ فخري في جامعة طوكيو للعلوم، تخصص في التخليق غير المتناظر (Asymmetric Synthesis)، واكتشف تفاعل سواي (Soai Reaction). في هذا التفاعل، يُحفّز الناتج الكيرالي (وهو جزيء لا يتطابق مع صورته في المرآة) تكوين مزيد من المركّب نفسه، فتتضخّم غلبة أولية ضئيلة لأحد المتصاوغين المرآتيين (الإينانشيومرين، Enantiomers). ووفّر التفاعل نموذجًا تجريبيًّا لدراسة نشوء التجانس الكيرالي الحيوي (Biological Homochirality)، لكنه لم يُثبت الطريق الذي نشأ به هذا التجانس في بدايات الحياة على الأرض. وفي 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، أُعلن فوز سواي بجائزة نوبل في الكيمياء مناصفةً مع الكيميائي الفرنسي هنري كاغان (Henri B. Kagan). ومُنحت الجائزة عن اكتشافين في التخليق العضوي غير المتناظر: اكتشف كاغان التأثيرات غير الخطية (Nonlinear Effects)، واكتشف سواي التحفيز الذاتي (Autocatalysis)[1].
النشأة والتعليم والتكوين العلمي
وُلد كنسو سواي في محافظة هيروشيما في اليابان سنة 1950. ودرس الكيمياء في جامعة طوكيو، ونال منها البكالوريوس سنة 1974، والماجستير سنة 1976، والدكتوراه سنة 1979. وأشرف على رسالته للدكتوراه الكيميائي الياباني تيرواكي موكاياما (Teruaki Mukaiyama)، المختص في التخليق العضوي. واتجهت بحوث سواي اللاحقة إلى التخليق العضوي غير المتناظر، وهو فرع يدرس طرق ترجيح تكوّن أحد المتصاوغين المرآتيين في التفاعل الكيماوي[2].
شغل سواي زمالة لدى الجمعية اليابانية لتعزيز العلوم (Japan Society for the Promotion of Science; JSPS) في مجموعة موكاياما. ثم عمل بين سنتي 1979 و1981 باحثًا لما بعد الدكتوراه مع الكيميائي إرنست إلييل (Ernest L. Eliel)، في جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل (University of North Carolina at Chapel Hill). وعاد سواي إلى اليابان سنة 1981، فالتحق بجامعة طوكيو للعلوم محاضرًا، وأسّس فيها مجموعته البحثية[3].
المسار الأكاديمي والبحوث المبكرة
تدرّج سواي في قسم الكيمياء التطبيقية بجامعة طوكيو للعلوم؛ فرُقّي إلى أستاذ مشارك سنة 1986، ثم إلى أستاذ سنة 1991. وشملت اهتماماته التحفيز غير المتناظر (Asymmetric Catalysis) والكيمياء العضوية الفلزية (Organometallic Chemistry) وتطوير طُرق للتخليق العضوي. وعمل أستاذًا زائرًا في جامعات منها جامعة كيوشو (Kyushu University)، وجامعة واسيدا (Waseda University)، وجامعة لوي باستور في ستراسبورغ (Université Louis Pasteur)[4].
درس سواي في بحوثه المبكرة تفاعلات إضافة مركّبات ثنائي ألكيل الزنك (Dialkylzinc Compounds) إلى الألديهيدات (Aldehydes) بوجود محفزات كيرالية، للحصول على كحولات ثانوية (Secondary Alcohols) يغلب فيها أحد المتصاوغين المرآتيين. وأظهرت تجاربه على بيريدين-3-كربالديهيد (Pyridine-3-carbaldehyde) أن ألكوكسيد الزنك (Zinc Alkoxide)، وهو مركّب من الزنك والكحول الناتج، شارك في تحفيز التفاعل. أي إن الناتج أسهم في تكوين مزيد من نفسه. وقادت هذه النتيجة سواي إلى أول مثال على التحفيز الذاتي غير المتناظر (Asymmetric Autocatalysis) سنة 1990، ثم إلى تضخيم غلبة أحد المتصاوغين سنة 1995 باستعمال ألديهيد بيريميديني[5].
اكتشاف التحفيز الذاتي غير المتناظر
الكيرالية (Chirality) خاصية تجعل الجسم أو الجزيء غير قابل للتطابق مع صورته في المرآة، كما في اليد اليمنى واليد اليسرى (الشكل 1). وتكون ذرة الكربون مركزًا كيراليًّا (Chirality Centre) إذا ارتبطت بها أربع مجموعات ذرية مختلفة ارتباطًا تساهميًّا. ويُسمّى الجزيئان المتقابلان مرآتيًّا متصاوغين مرآتيين (إينانشيومرين). أما الخليط الذي يحتوي على كميتين متساويتين منهما فيُسمّى مزيجًا راسيميًّا (Racemic Mixture) (الشكل 2). ويحدث التحفيز الذاتي عندما يُسهم ناتج التفاعل، أو صورة نشطة منه، في تسريع تكوين مزيد من الناتج. وفي التحفيز الذاتي غير المتناظر، يرجّح الناتجُ الكيرالي تكوّنَ مزيد من المتصاوغ نفسه، لا من صورته المرآتية[6].
[الشكل 1] التصاوغ المرآتي في حمض أميني كيرالي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
اقترح الفيزيائي البريطاني فريدريك تشارلز فرانك (F. C. Frank) سنة 1953 نموذجًا نظريًّا لتضخيم عدم التناظر، قبل أن يُرصد هذا التضخيم في التجربة بنحو أربعة عقود. وتنبأ فرانك بأن التحفيز الذاتي، إذا اقترن بتثبيط متبادل (Mutual Antagonism) بين المتصاوغين المرآتيين، قد يضخّم اختلالًا صغيرًا في نسبتيهما. ولم يحدد النموذج تفاعلًا كيماويًّا بعينه يحقق هذا التضخيم. ووفّرت أعمال سواي لاحقًا نظامًا جزيئيًّا تُدرس فيه بالتجربة العلاقة بين التحفيز الذاتي وتضخيم عدم التناظر[7].
[الشكل 2] تكوّن المزيج الراسيمي والتحفيز الذاتي غير المتناظر
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
نشر سواي وسيجي نيوا (Seiji Niwa) وهيروشي هوري (Hiroshi Hori) سنة 1990 مثالًا للتحفيز الذاتي غير المتناظر باستعمال كحول مشتق من البيريدين. وحفّز هذا الكحول تكوين مزيد منه. والفائض الإينانشيومري (Enantiomeric Excess; ee) مقدار غلبة أحد المتصاوغين المرآتيين على الآخر، وكان هذا الفائض في الناتج أقل من الفائض في المحفز الابتدائي. وأظهرت التجربة أن التحفيز الذاتي لا يضمن وحده تضخيم عدم التناظر[8].
وفي سنة 1995، نشر سواي وتاكانوري شيباتا (Takanori Shibata) وهيروشي موريوكا (Hiroshi Morioka) وكاوري تشوجي (Kaori Choji) في مجلة نيتشر (Nature) دراسة عن تفاعل لكحول مشتق من البيريميدين. وجمع هذا التفاعل بين التحفيز الذاتي وتضخيم الفائض الإينانشيومري. وبدأ الباحثون بفائض قدره 2 في المئة، فارتفع إلى نحو 88 في المئة بعد أربع دورات متتابعة، استُعمل فيها ناتج كل دورة لتحفيز الدورة اللاحقة. وعُرف هذا التفاعل باسم تفاعل سواي[9].
تفاعل سواي وتضخيم عدم التناظر
يقوم تفاعل سواي على إضافة ثنائي أيزوبروبيل الزنك (Diisopropylzinc) إلى بيريميدين-5-كربالديهيد (Pyrimidine-5-carbaldehyde) أو بعض مشتقاته، لتكوين كحول ثانوي كيرالي متصل بحلقة البيريميدين (الشكل 3). وفي وسط التفاعل تتكوّن ألكوكسيدات الزنك الموافقة للناتج، وقد تتجمع جزيئاتها في وحدات أكبر تؤدي الدور التحفيزي. وإذا غلب أحد المتصاوغين المرآتيين في بداية التفاعل، رجّح هذا المتصاوغ الغالب تكوّن مزيد من صورته نفسها. وتزداد كمية المادة المحفزة مع تكوّن الناتج، فتنشأ تغذية راجعة موجبة (Positive Feedback): يزيد الناتج فيزيد المحفز، فيزيد الناتج أكثر. وقد تضخّم هذه التغذية الراجعة الانحياز الأولي في شروط مناسبة[10].
[الشكل 3] تفاعل سواي والتحفيز الذاتي غير المتناظر
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
إذا احتوى مزيج على 51 في المئة من أحد المتصاوغين و49 في المئة من الآخر، كان الفائض الإينانشيومري 2 في المئة. وفي دراسة نشرها إيتارو ساتو (Itaru Sato) وسواي وزملاؤهما سنة 2003، ضُخّم فائض أولي يقارب 0.00005 في المئة إلى أكثر من 99.5 في المئة خلال ثلاث دورات متتابعة (الشكل 4). واستُعمل في هذه التجربة مشتق من البيريميدين يحمل مجموعة ألكاينيل (Alkynyl) عند الموضع 2 من الحلقة[11].
[الشكل 4] تضخيم الفائض الإينانشيومري عبر دورات تفاعل سواي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
يقيس الفائض الإينانشيومري غلبة أحد المتصاوغين، لا كمية الناتج. وفي تفاعل سواي ازدادت الغلبة والكمية معًا. واحتاجت كل دورة إلى مقدار جديد من المتفاعلات. ولا تعني قيمة تتجاوز 99.5 في المئة أن الناتج نقي مرآتيًّا نقاءً تامًّا[12].
أصل عدم التناظر
تتكوّن البروتينات التي تصنعها الريبوسومات (Ribosomes) في الكائنات الحية من أحماض أمينية من الصورة المرآتية إل (L)، ما عدا الغلايسين (Glycine) لأنه غير كيرالي. أما سكر الريبوز (Ribose) في الحمض النووي الريبي (RNA)، وسكر الريبوز منقوص الأكسجين (Deoxyribose) في الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين (DNA)، فينتميان إلى الصورة المرآتية دي (D). وتنتمي أغلب السكريات في الكائنات الحية إلى الصورة دي أيضًا. وتُسمّى غلبة صورة مرآتية واحدة لكل نوع من هذه الجزيئات في الكائنات الحية التجانسَ الكيرالي الحيوي. وتوجد أحماض أمينية من الصورة دي في سياقات حيوية أخرى، منها الجدران الخلوية لبعض البكتيريا. وركّز سواي في دراسة هذا التجانس على كيفية تضخّم انحياز كيرالي ضئيل بتفاعل كيماوي[13].
استخدم سواي وزملاؤه تفاعله لاختبار مصادر محتملة للانحياز الأولي. ففي دراسة نُشرت سنة 1998، بدأ الفريق التفاعل بحمض الليوسين (Leucine) بفائض إينانشيومري قدره نحو 2 في المئة. وهذا القدر يماثل ما يُحدثه الضوء المستقطب دائريًّا (Circularly Polarized Light) في الليوسين بحسب دراسات سابقة. ووجّه الليوسين التفاعل، فتضخّم الفائض الإينانشيومري في الكحول الناتج. وفي سنة 1999، استعمل الفريق بلورات الكوارتز (Quartz)، وهي نوعان: بلورات يمنى وبلورات يسرى؛ فوجّهت البلورات اليمنى التفاعل نحو أحد المتصاوغين، ووجّهت اليسرى التفاعل نحو المتصاوغ الآخر. وقد ربطت التجربتان بين مصدر للانحياز والمتصاوغ الذي يغلب في الناتج، من دون أن تحددا مصدر الانحياز في تاريخ الحياة[14].
وامتد البحث إلى كيرالية تنشأ من اختلاف النظائر (Isotopes). ففي دراسة نُشرت سنة 2009، أظهر تسونيومي كاواساكي (Tsuneomi Kawasaki) وسواي وزملاؤهما أن وضع ذرة كربون-13 مكان ذرة كربون-12 في أحد موضعين متماثلين في الجزيء جعل الجزيءَ كيراليًّا. واستطاع هذا الجزيء توجيه تفاعل سواي؛ فتضخّم تأثير الاختلاف النظائري الضئيل إلى فائض إينانشيومري مرتفع في الناتج[15].
وأظهرت تجارب أخرى، منها تجارب دانيال سينغلتون (Daniel A. Singleton) ولوان فو (Loan K. Vo) سنة 2002، تكوّن ناتج يغلب فيه أحد المتصاوغين من دون إضافة عامل كيرالي معروف. واختلف المتصاوغ الغالب من تجربة إلى أخرى. وتتفق هذه النتيجة مع تضخيم تقلّب إحصائي (Statistical Fluctuation) صغير في بداية التفاعل. لكن لا يمكن الجزم بأن التقلب الإحصائي وحده مصدر الغلبة؛ فقد تكون وراءها مؤثرات كيرالية ضئيلة غير مقصودة. ويبقى تفاعل سواي نموذجًا مخبريًّا يبرهن إمكان تضخيم الانحياز. ولا يُثبت أن هذا التضخيم حدث على الأرض قبل ظهور الحياة، ولا أن التفاعل نفسه أنتج التجانس الكيرالي للأحماض الأمينية والسكريات الحيوية[16].
دراسة آلية التفاعل وأثره العلمي
درست فرق بحثية مستقلة بنية المحفز في وسط تفاعل سواي، وحركية (Kinetics) تضخيم عدم التناظر فيه. واستُخدمت لهذا الغرض مطيافية الرنين المغناطيسي النووي (Nuclear Magnetic Resonance; NMR)، والقياسات الحركية، وحسابات نظرية دالة الكثافة (Density Functional Theory; DFT). وفي دراسة نُشرت سنة 2020، استعان سوميترا أثافالي (Soumitra V. Athavale) وسكوت دنمارك (Scott E. Denmark) وزملاؤهما بنظام بيريديني قريب من تفاعل سواي، لفحص تجمعات ألكوكسيدات الزنك المكوّنة من أربع وحدات. وقدّم الباحثون أدلة على أن التجمع المتجانس كيراليًّا أنشط تحفيزيًّا من التجمع الذي يضم المتصاوغين معًا. وساعد فرق النشاط هذا في تفسير تضخيم الانحياز، وظهور التأثير غير الخطي في النظام المدروس[17].
تناولت دراسات الآلية العلاقة بين بنية المحفز والانتقائية المرآتية (Enantioselectivity)، وأظهرت أن تفاعل سواي كشف أثر المؤثرات الكيرالية الضئيلة وضخّمه. واستُعمل التفاعل في البحث الأساسي في الكيمياء الفراغية (Stereochemistry)، وفي دراسة نشوء التجانس الكيرالي[18].
الجوائز والتكريم
نال سواي عدة تكريمات عن بحوثه في التخليق غير المتناظر والكيرالية، منها ميدالية الكيرالية (Chirality Medal) سنة 2005، وجائزة الجمعية الكيماوية اليابانية (Chemical Society of Japan Award) سنة 2010، وميدالية الشرف ذات الشريط الأرجواني (Medal with Purple Ribbon) سنة 2012. وفي سنة 2023، حصل على جائزة ريوجي نويوري (Ryoji Noyori Prize)، ومُنح وسام الكنز المقدس (Order of the Sacred Treasure). وفي سنة 2025، منحته أكاديمية اليابان جائزتها (Japan Academy Prize) عن اكتشاف التحفيز الذاتي غير المتناظر ودراسة أصل التجانس الكيرالي[19]. ثم نال سواي جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 2026.
جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 2026
أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 منح جائزة نوبل في الكيمياء لهنري كاغان وكنسو سواي، عن اكتشاف التأثيرات غير الخطية والتحفيز الذاتي في التخليق العضوي غير المتناظر. وأظهر كاغان أن العلاقة بين الفائض الإينانشيومري للمحفّز والفائض الإينانشيومري للناتج قد تكون غير خطية؛ ففي بعض التفاعلات يكون فائض الناتج أعلى من فائض المحفّز. وطوّر سواي تفاعلًا يحفّز فيه الناتج الكيرالي تكوين مزيد من المتصاوغ نفسه، فيتضخّم انحياز أولي صغير في شروط ملائمة[20].
المراجع
Athavale, Soumitra V. et al. “Demystifying the Asymmetry-Amplifying, Autocatalytic Behaviour of the Soai Reaction through Structural, Mechanistic and Computational Studies.” Nature Chemistry. vol. 12, no. 4 (2020), pp. 412-423. doi: 10.1038/s41557-020-0421-8
Frank, F. C. “On Spontaneous Asymmetric Synthesis.” Biochimica et Biophysica Acta. vol. 11, no. 4 (1953), pp. 459-463. doi: 10.1016/0006-3002(53)90082-1
International Union of Pure and Applied Chemistry. “Chirality.” Compendium of Chemical Terminology, 5th ed. doi: 10.1351/goldbook.C01058
International Union of Pure and Applied Chemistry. “Enantiomer.” Compendium of Chemical Terminology, 5th ed. doi: 10.1351/goldbook.E02069
International Union of Pure and Applied Chemistry. “Enantiomeric Excess.” Compendium of Chemical Terminology, 5th ed. doi: 10.1351/goldbook.E02070
International Union of Pure and Applied Chemistry. “Racemate.” Compendium of Chemical Terminology, 5th ed. doi: 10.1351/goldbook.R05025
Japan Academy. “Recipients of the Imperial Prize and the Japan Academy Prizes Elected.” 12/3/2025. at: https://acr.ps/hBxWaOH
Kawasaki, Tsuneomi et al. “Asymmetric Autocatalysis Triggered by Carbon Isotope (¹³C/¹²C) Chirality.” Science. vol. 324, no. 5926 (2009), pp. 492-495. doi: 10.1126/science.1170322
Lam, Hubert et al. “D-Amino Acids Govern Stationary Phase Cell Wall Remodeling in Bacteria.” Science. vol. 325, no. 5947 (2009), pp. 1552-1555. doi: 10.1126/science.1178123
“Nobel winner Kenso Soai says he understood the significance of his research.” The Japan Times. 8/10/2026. at: https://acr.ps/hBxWaSy
Royal Swedish Academy of Sciences. “Press Release: Nobel Prize in Chemistry 2026.” NobelPrize.org. 7/10/2026. at: https://acr.ps/hBxWazh
Sato, Itaru et al. “Amplification of Chirality from Extremely Low to Greater than 99.5% ee by Asymmetric Autocatalysis.” Angewandte Chemie International Edition. vol. 42, no. 3 (2003), pp. 315-317. doi: 10.1002/anie.200390105
Shibata, Takanori et al. “Amplification of a Slight Enantiomeric Imbalance in Molecules Based on Asymmetric Autocatalysis: The First Correlation between High Enantiomeric Enrichment in a Chiral Molecule and Circularly Polarized Light.” Journal of the American Chemical Society. vol. 120, no. 46 (1998), pp. 12157-12158. doi: 10.1021/ja980815w
Singleton, Daniel A. & Loan K. Vo. “Enantioselective Synthesis without Discrete Optically Active Additives.” Journal of the American Chemical Society. vol. 124, no. 34 (2002), pp. 10010-10011. doi: 10.1021/ja027129o
Soai, Kenso. “Asymmetric Autocatalysis. Chiral Symmetry Breaking and the Origins of Homochirality of Organic Molecules.” Proceedings of the Japan Academy, Series B. vol. 95, no. 3 (2019), pp. 89-110. doi: 10.2183/pjab.95.009
Soai, Kenso, Seiji Niwa & Hiroshi Hori. “Asymmetric Self-Catalytic Reaction. Self-Production of Chiral 1-(3-Pyridyl)alkanols as Chiral Self-Catalysts in the Enantioselective Addition of Dialkylzinc Reagents to Pyridine-3-Carbaldehyde.” Journal of the Chemical Society, Chemical Communications (1990), pp. 982-983. doi: 10.1039/C39900000982
Soai, Kenso et al. “d- and l-Quartz-Promoted Highly Enantioselective Synthesis of a Chiral Organic Compound.” Journal of the American Chemical Society. vol. 121, no. 48 (1999), pp. 11235-11236. doi: 10.1021/ja993128t
Soai, Kenso et al. “Asymmetric Autocatalysis and Amplification of Enantiomeric Excess of a Chiral Molecule.” Nature. vol. 378 (1995), pp. 767-768. doi: 10.1038/378767a0
Tokyo University of Science. “Professor Emeritus Kenso Soai Awarded 2026 Nobel Prize in Chemistry.” 7/10/2026. at: https://acr.ps/hBxWaD8
Tokyo University of Science. “Professor’s Profile.” Soai Research Group. at: https://acr.ps/hBxWaKQ
University of Tokyo, School of Science. “Congratulations to Professor Emeritus SOAI Kenso on Receiving the Nobel Prize in Chemistry.” 7/10/2026. at: https://acr.ps/hBxWaGZ
[1] Royal Swedish Academy of Sciences, “Press Release: Nobel Prize in Chemistry 2026,” NobelPrize.org, 7/10/2026, accessed on 11/10/2026, at: https://acr.ps/hBxWazh; Kenso Soai, “Asymmetric Autocatalysis. Chiral Symmetry Breaking and the Origins of Homochirality of Organic Molecules,” Proceedings of the Japan Academy, Series B, vol. 95, no. 3 (2019), pp. 89-110, doi: 10.2183/pjab.95.009
[2] Tokyo University of Science, “Professor Emeritus Kenso Soai Awarded 2026 Nobel Prize in Chemistry,” 7/10/2026, accessed on 11/10/2026, at: https://acr.ps/hBxWaD8; School of Science, University of Tokyo, “Congratulations to Professor Emeritus SOAI Kenso on Receiving the Nobel Prize in Chemistry,” 7/10/2026, accessed on 11/10/2026, at: https://acr.ps/hBxWaGZ; Tokyo University of Science, “Professor’s Profile,” Soai Research Group, accessed on 11/10/2026, at: https://acr.ps/hBxWaKQ
[3] Tokyo University of Science, “Professor’s Profile”.
[4] Ibid.
[5] Kenso Soai, Seiji Niwa & Hiroshi Hori, “Asymmetric Self-Catalytic Reaction. Self-Production of Chiral 1-(3-Pyridyl)alkanols as Chiral Self-Catalysts in the Enantioselective Addition of Dialkylzinc Reagents to Pyridine-3-Carbaldehyde,” Journal of the Chemical Society, Chemical Communications (1990), pp. 982-983, doi: 10.1039/C39900000982; Soai, “Asymmetric Autocatalysis,” pp. 89-110.
[6] International Union of Pure and Applied Chemistry (IUPAC), “Chirality,” Compendium of Chemical Terminology, 5th ed., accessed on 11/10/2026, doi: 10.1351/goldbook.C01058; IUPAC, “Enantiomer,” Compendium of Chemical Terminology, 5th ed., accessed on 11/10/2026, doi: 10.1351/goldbook.E02069; IUPAC, “Racemate,” Compendium of Chemical Terminology, 5th ed., accessed on 11/10/2026, doi: 10.1351/goldbook.R05025; Soai, “Asymmetric Autocatalysis,” pp. 89-110.
[7] F. C. Frank, “On Spontaneous Asymmetric Synthesis,” Biochimica et Biophysica Acta, vol. 11, no. 4 (1953), pp. 459-463, doi: 10.1016/0006-3002(53)90082-1; Kenso Soai et al., “Asymmetric Autocatalysis and Amplification of Enantiomeric Excess of a Chiral Molecule,” Nature, vol. 378 (1995), pp. 767-768, doi: 10.1038/378767a0
[8] Soai, Niwa & Hori, “Asymmetric Self-Catalytic Reaction,” pp. 982-983.
[9] Soai et al., “Asymmetric Autocatalysis and Amplification,” pp. 767-768; Soai, “Asymmetric Autocatalysis,” pp. 89-110.
[10] Soai, “Asymmetric Autocatalysis,” pp. 89-110; Soumitra V. Athavale et al., “Demystifying the Asymmetry-Amplifying, Autocatalytic Behaviour of the Soai Reaction through Structural, Mechanistic and Computational Studies,” Nature Chemistry, vol. 12, no. 4 (2020), pp. 412-423, doi: 10.1038/s41557-020-0421-8
[11] IUPAC, “Enantiomeric Excess,” Compendium of Chemical Terminology, 5th ed., accessed on 11/10/2026, doi: 10.1351/goldbook.E02070; Itaru Sato et al., “Amplification of Chirality from Extremely Low to Greater than 99.5% ee by Asymmetric Autocatalysis,” Angewandte Chemie International Edition, vol. 42, no. 3 (2003), pp. 315-317, doi: 10.1002/anie.200390105
[12] IUPAC, “Enantiomeric Excess”; Sato et al., “Amplification of Chirality,” pp. 315-317.
[13] Soai, “Asymmetric Autocatalysis,” pp. 89-110; Hubert Lam et al., “D-Amino Acids Govern Stationary Phase Cell Wall Remodeling in Bacteria,” Science, vol. 325, no. 5947 (2009), pp. 1552-1555, doi: 10.1126/science.1178123
[14] Takanori Shibata et al., “Amplification of a Slight Enantiomeric Imbalance in Molecules Based on Asymmetric Autocatalysis: The First Correlation between High Enantiomeric Enrichment in a Chiral Molecule and Circularly Polarized Light,” Journal of the American Chemical Society, vol. 120, no. 46 (1998), pp. 12157-12158, doi: 10.1021/ja980815w; Kenso Soai et al., “d- and l-Quartz-Promoted Highly Enantioselective Synthesis of a Chiral Organic Compound,” Journal of the American Chemical Society, vol. 121, no. 48 (1999), pp. 11235-11236, doi: 10.1021/ja993128t
[15] Tsuneomi Kawasaki et al., “Asymmetric Autocatalysis Triggered by Carbon Isotope (¹³C/¹²C) Chirality,” Science, vol. 324, no. 5926 (2009), pp. 492-495, doi: 10.1126/science.1170322
[16] Daniel A. Singleton & Loan K. Vo, “Enantioselective Synthesis without Discrete Optically Active Additives,” Journal of the American Chemical Society, vol. 124, no. 34 (2002), pp. 10010-10011, doi: 10.1021/ja027129o; Soai, “Asymmetric Autocatalysis,” pp. 89-110.
[17] Athavale et al., “Demystifying the Asymmetry-Amplifying, Autocatalytic Behaviour,” pp. 412-423.
[18] Soai, “Asymmetric Autocatalysis,” pp. 89-110; Athavale et al., “Demystifying the Asymmetry-Amplifying, Autocatalytic Behaviour,” pp. 412-423.
[19] Tokyo University of Science, “Professor’s Profile”; Japan Academy, “Recipients of the Imperial Prize and the Japan Academy Prizes Elected,” 12/3/2025, accessed on 11/10/2026, at: https://acr.ps/hBxWaOH
[20] Royal Swedish Academy of Sciences, “Press Release: Nobel Prize in Chemistry 2026”; Soai, “Asymmetric Autocatalysis,” pp. 89-110.