تسجيل الدخول

كاظمة (مجلة)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

كاظمة

دوريّة الصدور

شهريّة

اختصاص المجلة

ثقافيّة اجتماعيّة

اللغة

العربيّة

تاريخ صدور العدد الأول

تموز/ يوليو 1948

تاريخ صدور العدد الأخير

آذار/ مارس 1949

مكان الصدور

الكويت

نوع المجلة

ورقيّة

الملكية

خاصّة

المالك

أحمد السَّقّاف

صاحب الامتياز

عبد الحميد الصانع

المؤسِّس

أحمد السَّقّاف

أول رئيس تحرير

أحمد السَّقّاف​

مجلة شهريّة ثقافيّة اجتماعيّة كويتيّة، صدر العدد الأول منها في الكويت في تموز/ يوليو 1948، في ثلاثٍ وثلاثين صفحةً، وتُعَدّ أول مجلة كويتية تُطبَع في الكويت. كان مؤسِّسها ورئيس تحريرها هو الأديب الكويتي أحمد السَّقّاف (1919-2010)، أمّا صاحب امتيازها المسؤول فكان عبد الحميد الصانع (1888-1976). 

عرّفت المجلة نفسها بأنها مجلة "تبحث في الآداب والعلوم والفنون والاجتماع"، وقد انطلقت بعد فترة من الفراغ الصحافي في الكويت بعد وفاة رائد صحافتها، المؤرِّخ الأديب عبد العزيز الرشيد (1887-1938)، وخصوصًا بعد توقُّف مجلته “مجلة الكويت" التي كانت تُطبَع خارج البلاد، ثم ما أتى بعد ذلك من جمود ثقافي خلال الحرب العالمية الثانية[1]، إلى أن شهدت المنطقة بعد انتهاء الحرب انتعاشًا جديدًا وتدفُّقًا لمدخولات النفط. واحتضنت هذه المرحلة بظروفها وعواملها المتعدِّدة جهود المثقّفين من الشباب المتعلِّمين وأفراد الطبقة المتوسطة الواعية في الكويت التي أدّت العزلة فيما سبق إلى إخمادها.[2] ونتج عن ذلك أنْ أصدر الطلاب الكويتيّون الـمُبتعثون إلى مصر مجلتهم مجلة البعثة في القاهرة عام 1946، وتَلَتها في الظهور "مجلة كاظمة" عام 1948، في الكويت، بمجرّد أن امتلكت الكويت أول مطبعة حكومية في البلاد، وهي مطبعة المعارف[3].​

افتُتِح العدد الأول من المجلة بالقول: إنّه "شاء الله تعالى لهذا البلد العربي الصغير خيرًا، فهيّأ له كلّ أسباب التقدُّم والرُّقِي، وأيقظ أبناءه بعد سُبات عميق، ليدفعوه إلى الأمام بخُطا جبّارة سريعة متلافين ما فاتهم، حريصين على اللَّحاق بمَن سبقهم"[4]. وذكَّرت فيها قرّاءها بأنّ "مثقَّفي الكويت تاقوا طويلًا إلى التعبير عن أنفسهم"، وأنّ هذه المجلة "أُنشِئت أولًا وأخيرًا، لتسدّ فراغًا أحسّه كلّ وطني غَيُور"[5]

وقد قُسِّمَت أبواب العدد الأول من مجلّة كاظمة إلى ثمانية أقسام، وهي: "اجتماعيات، وأنباء في سطور، وقيثارة الشعر، والعلوم والفنون، والبريد الأدبي، وباب الكتب، والقصص، ومن أدوائنا الاجتماعية". واختطّت المجلة طريقها منذ العدد الأول بالتركيز على القضايا الأدبيّة والقوميّة، ولا سيَّما القضية الفلسطينية التي تزامَن صدور المجلة مع أحداث نكبتها، كما اشتملت أيضًا على العديد من المساهمات النسائيّة التي بشَّرت بإقبال المرأة الكويتية على الكتابة في الصحافة، فكتبت فيها كل من: زكيّة موسى وأم أسامة ودلال عبد العزيز الزاحم ومناصف كيروز[6].

إلا أنّ المجلة، رغم انطلاقتها الناجحة، أخذت تفقد حضورها وزخمها في صحافة تلك الفترة، وذلك لضَعف الإمكانيّات الطباعية المتوافرة، وقلّة الدِّراية والخبرة الصَّحافية عند القائمين عليها، وميلها إلى المحافظة في بحوثها، وهذا ما جعلها لا تثبُت أمام القارئ الذي اعتاد قراءة صحف مصر ولبنان والعراق. كما أنّ سوء إخراجها واضطراب تنسيقها أبعد القارئ عنها، علاوة على أسلوبها الذي وُصفَ بأنه كان فضفاضًا يميل إلى الإسهاب، يخاطب طبقة من الأدباء ويضيق به القارئ العادي[7].​

لم تستمرّ كاظمة طويلًا، إذ أُوقِفت عن الصدور بعد العدد التاسع من السنة الأولى، الصادر في آذار/مارس ١٩٤٩[8]، بعد أن صدر العدد الثامن، وهو يحمل افتتاحية كتبها رئيس التحرير أحمد السقاف عن موقف الدول العربية من قضية فلسطين، ورد فيها: "يتحدث الناس في هذه الأيام عن فلسطين، وفلسطين اليوم معناها الجوع والعُري والمرض والموت والتَّشتيت، بلاد عربية خدعتها حكومات عربية، وشعب عربي صميم نكَبَتْهُ شعوب عربية صميمة"[9]. ساء ذلك السلطات الحاكمة، وعدّته غيرَ مُراعٍ لاعتبارات الجوار مع الدول العربية الأخرى، وطولِب رئيس التحرير بكتابة اعتذار في افتتاحية العدد القادم، إلّا أنّ العدد التاسع صدر من دون أن يحوي ذلك الاعتذار، وعند ذلك فوجئ رئيس تحريرها بوقوع ما سمّاه "إجراءات مضادّة" تجاهه وتجاه عمله في التدريس، فلزم بيته، واحتجبت المجلة إثر ذلك عن الصدور[10].

قال عنها رئيس مركز البحوث والدراسات الكويتية، عبد الله يوسف الغنيم​: "كانت كاظمة تعكس على صفحاتها معالمَ نهضة متنامية شاملة على أرض الكويت [...] وسدًّا لثغرات باعدت بين الكويت والأمة العربية وركب التطور العالمي المتلاحق، فضلًا عن مسايرة الأحداث في البلاد العربية التي أخذت بحظٍّ من السَّبْق في ميادين الثقافة والتعليم"[11]

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


المصادر والمراجع

السَّقّاف، أحمد. "بم يتحدّثون؟"، كاظمة، ع8، شباط/ فبراير 1949.

السَّقّاف، أحمد، "تصدير"، كاظمة، ع1، تموز/يوليو 1948.

السَّقّاف، أحمد، "قصة هذه المجلة"، في: كاظمة، الكويت: مركز البحوث والدراسات الكويتية، 2001.

الشَّايجي، هلال مهنّا. الصِّحافة في الكويت والبحرين وأثرها في الحركة الأدبية، أطروحة دكتوراه، جامعة الأزهر، 1980.

الشايجي، هلال مهنّا. الصِّحافة في الكويت والبحرين. مطبوعات بانوراما الخليج، 1989.

طاش، عبد القادر وآخرون. الموسوعة الصحفية العربية. تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 1995.

عزّت، عزة علي. الصحافة في دول الخليج الجزء الأول. بغداد: مركز التوثيق الإعلامي لدول الخليج، 1983.

الغنيم، عبد الله. "تصدير"، في: كاظمة. الكويت: مركز البحوث والدراسات الكويتية، 2001.

[1] هلال مهنا الشايجي، الصِّحافة في الكويت والبحرين وأثرها في الحركة الأدبية، أطروحة دكتوراه، جامعة الأزهر، 1980، ص151.

[2] المرجع نفسه.

[3] أحمد السَّقّاف، "قصة هذه المجلة"، في: كاظمة (الكويت: مركز البحوث والدراسات الكويتية، 2001)، ص10-11.

[4] أحمد السَّقّاف، "تصدير"، كاظمة، ع1، تموز/يوليو 1948.

[5] عبد الله الغنيم، "تصدير"، في: كاظمة، (الكويت: مركز البحوث والدراسات الكويتية، 2001)، ص8.

[6] عبد القادر طاش وآخرون، الموسوعة الصحفية العربية (تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 1995)، ص304.

[7] الشايجي، ص127.

[8] عزة علي عزت، الصِّحافة في دول الخليج، الجزء الأول (بغداد: مركز التوثيق الإعلامي لدول الخليج، 1983)، ص300.

[9] السَّقّاف، "بِمَ يتحدثون؟"، كاظمة، ع8، شباط/ فبراير 1949.

[10] السقاف، "قصّة هذه المجلة"، ص10-11.

[11] الغنيم، "تصدير"، ص 8.


المحتويات

الهوامش