تسجيل الدخول

جميل الألشي

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

جميل بن زاهد الألشي

تاريخ الميلاد

1881

مكان الميلاد​​حي القيمرية، دمشق

تاريخ الوفاة

25 آذار/ مارس 1951 (نحو 70 عامًا)

الجنسية

سوري

المهنة

ضابط عسكري؛ سياسي

التعليم

المدرسة الحربية في إسطنبول

الرتبة العسكرية

مقدم ركن

أبرز المناصب

  • رئيس الحكومة السورية (1920؛ 1943)
  • رئيس الجمهورية بالوكالة (1943)
  • وزير الحربية (1920) 
  • وزير المالية (1928) 
  • وزير الأشغال العامة (1934-1936)


الموجز

جميل بن زاهد الألشي (1881-1951) سياسي وعسكري سوري من دمشق، تخرج في المدرسة الحربية في إسطنبول، وخدم ضابطًا في الجيش العثماني، ثم التحق بالحكومة العربية التي أنشأها الأمير فيصل بن الحسين (1885-1933) في دمشق عام 1918، وعُيّن حاجبًا له عند تتويجه ملكًا على سورية عام 1920. وشارك في مفاوضات عاليه مع الجنرال الفرنسي هنري غورو (Henri Gouraud، 1867-1946) قبيل معركة ميسلون، وبقي في دمشق بعد دخول القوات الفرنسية إليها. وتولى رئاسة الحكومة السورية في عهد الانتداب الفرنسي مرتين: الأولى عام 1920، واستقال منها احتجاجًا على فصل لبنان عن سورية، والثانية عام 1943، وتولى معها رئاسة الجمهورية بالوكالة بعد وفاة الرئيس تاج الدين الحسني (1885-1943)، حتى إقالته في آذار/ مارس من العام نفسه. وشغل بين الحكومتين حقيبتي المالية والأشغال العامة في حكومات الحسني، وكان عضوًا في المجلس الاستشاري الذي أشرف على انتخابات الجمعية التأسيسية عام 1928. واتهمه عدد من معاصريه بالتعاون مع الفرنسيين، وعارضته الكتلة الوطنية، وأسقط الإضراب الستيني عام 1936 الحكومة التي كان وزيرًا فيها، واعتزل العمل السياسي بعد إقالته عام 1943 حتى وفاته عام 1951.

نشأته وتعليمه

وُلد جميل الألشي في حي القيمرية داخل سور دمشق القديمة، وكان والده قاضيًا في محكمة دوما في الغوطة الشرقية[1]. ودرس في المدرسة الحربية في إسطنبول، والتحق بالجيش العثماني فور تخرجه عام 1906 برتبة يوزباشي {{اليوزباشي: (Yüzbaşı) رتبة عسكرية عثمانية تعني قائد مئة، تقابل رتبة النقيب.}}، وعُيّن في القدس، ثم مديرًا لمدرسة الضباط الاحتياط في دمشق، ثم قائدًا لفرقة عسكرية في الجيش العثماني[2]. لم ينشق الألشي عن العثمانيين عند اندلاع الثورة العربية الكبرى، غير أنه عاد إلى دمشق عشية انسحاب معظم القوات العثمانية منها في منتصف أيلول/ سبتمبر 1918، والتحق بالحكومة العربية التي أنشأها الأمير فيصل بن الحسين فور دخوله دمشق في 3 تشرين الأول/ أكتوبر من العام نفسه[3].

عمله في الحكومة العربية

بايع جميل الألشي الأمير فيصل حاكمًا لسورية، وبعد أيام كلّفه الأمير فيصل بالذهاب إلى بيروت برفقة شكري باشا الأيوبي (1851-1922)، الذي عُيّن حاكمًا عسكريًا لها، وبعد رفع علم الثورة العربية الكبرى فوق مبنى السراي الحكومي في بيروت في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 1918[4]، عاد الألشي إلى دمشق برتبة مقدم ركن، وسُمّي حاجبًا للأمير فيصل عند تتويجه ملكًا على سورية في 8 آذار/ مارس 1920[5].

مفاوضات عاليه

عند اندلاع الأزمة مع الفرنسيين بعد وصول إنذار الجنرال غورو في 14 تموز/ يوليو 1920، كلّف الملك فيصلُ جميلَ الألشي بالسفر إلى مدينة عاليه في جبل لبنان برفقة وزير المعارف ساطع الحصري (1879-1968) للاجتماع بغورو، أملًا في تحسين شروط التفاوض، وتأجيل الانتداب الفرنسي المقرر وفق اتفاقية سايكس-بيكو التي وقّعتها بريطانيا وفرنسا في أثناء الحرب العالمية الأولى، أو إلغائه[6]. ويتحدث الحصري في مذكراته بإسهاب عن هذه المفاوضات، ويلمّح فيها إلى أن الألشي كان عميلًا مزدوجًا لصالح الفرنسيين[7].

معركة ميسلون

لم تنجح المساعي في تحسين شروط التفاوض، وفي 24 تموز/ يوليو 1920 وقعت معركة ميسلون بين الجيش السوري والجيش الفرنسي، وهُزم فيها الجيش السوري، وقُتل وزير الحربية يوسف العظمة (1884-1920)، وغادر الملك فيصل إلى حيفا، وتفرق العاملون معه بين فلسطين ومصر بعد صدور أحكام بحقهم تراوحت بين الاعتقال والسجن المؤبد، في حين بقي الألشي في دمشق. وفي 25 تموز/ يوليو توجه الألشي إلى منطقة المزة برفقة نوري السعيد (1888-1958)، قائد موقع دمشق، لاستقبال القوات الفرنسية المتقدمة من ميسلون بقيادة الجنرال ماريانو غوابيه (Mariano Goybet، 1861-1943)، وأبلغاه أن المدينة مفتوحة أمامه، وأن بإمكانه دخولها من دون مقاومة[8].

اتهامه بالتواطؤ

قبل مغادرته الأراضي السورية في 26 تموز/ يوليو 1920، كلّف الملك فيصل علاء الدين الدروبي (1870-1920) بتشكيل حكومة جديدة، عُيّن فيها جميل الألشي وزيرًا للحربية خلفًا ليوسف العظمة، وكان المنصب شكليًا بعد أن حلّت سلطات الانتداب الجيش السوري وتولت الشؤون العسكرية والدفاعية في البلاد. ولم تستمر حكومة الدروبي إلا أسابيع، وسقطت بمقتل رئيسها في قرية خربة غزالة في سهل حوران في 21 آب/ أغسطس 1920، وكان الدروبي متوجهًا إلى جنوب سورية لإقناع الأهالي بدفع الضريبة التي فرضها الجنرال غورو. وتخلّف الألشي عن مرافقته بحجة أن موعد السفر يوم جمعة، وأنه لا بد أن يبقى بعض الوزراء في دمشق لحضور الصلاة في الجامع الأموي، بعد أن انضم إلى الوفد المسافر إلى حوران وزير الداخلية عطا الأيوبي (1874-1950) ورئيس مجلس الشورى عبد الرحمن اليوسف (1871-1920). وعندما بلغه خبر مقتل الدروبي واليوسف ونجاة الأيوبي، اتصل بوزير المالية فارس الخوري (1877-1962) وقال: "الوزراء قتلوا"[9]. ويلمّح الخوري في الجزء الثالث من أوراقه إلى تواطؤ الألشي مع الفرنسيين، كما لمّح إلى ذلك ساطع الحصري في مذكراته، ويذكر أن الحركة الوطنية كانت تنقم عليه لأنه كان "يدسّ على الأمير فيصل ويسعى لإيهان موقعه أمام الفرنسيين يوم كان رئيسًا لحجّابه"[10].

نشاطه في عهد الانتداب الفرنسي

سمّى الجنرال غورو جميل الألشي رئيسًا للوزراء بالوكالة بعد اغتيال الدروبي، ثم رئيسًا بالأصالة ابتداءً من 6 أيلول/ سبتمبر 1920، واحتفظ الألشي بحقيبة الحربية مدة قصيرة، وأُلغيت حقيبة الخارجية من وزارته. وضمّت حكومته شخصيات دمشقية لم تجاهر بمعارضة الانتداب، منها عطا الأيوبي الذي جُدّد له في وزارة الداخلية، ومحمد كرد علي (1876-1953)، رئيس مجمع اللغة العربية، الذي سُمّي وزيرًا للمعارف، وبديع مؤيد العظم (1870-1965)، عضو مجلس الشورى، الذي عُيّن وزيرًا للعدلية[11]. وتولت حكومة الألشي التحقيق في اغتيال الدروبي، وأعلنت في 21 أيلول/ سبتمبر اعتقال الجناة وإعدامهم شنقًا من دون ذكر أسمائهم، وذكرت جريدة العاصمة الرسمية أن "حادثة حوران" قد أُقفلت[12]. وشهدت مدة حكومته استمرار الثورات المسلحة ضد الفرنسيين في اللاذقية وأنطاكية وشمال سورية، وتزامن تأليفها مع تقسيم البلاد إلى دويلات وفصل لبنان عن سورية، فتقدم الألشي بكتاب احتجاج إلى المفوضية الفرنسية العليا في بيروت، ثم استقال في 30 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1920 احتجاجًا على الفصل[13].

عودته إلى الحكومة عام 1928

بعد استقالة الألشي وقعت في سورية أحداث، منها الثورة السورية الكبرى ضد الفرنسيين عام 1925، وقصف مدينة دمشق في 18 تشرين الأول/ أكتوبر من العام نفسه، وتأسيس الكتلة الوطنية عام 1927، التي دعت إلى مقاومة الانتداب بالطرق السياسية والسلمية. ولم يشارك الألشي في هذه الأحداث حتى تعيينه وزيرًا للمالية في الحكومة التي شكّلها تاج الدين الحسني في 15 شباط/ فبراير 1928. وأعلنت حكومة الحسني عفوًا عامًا عن معظم السياسيين المبعدين لدورهم في الثورة السورية الكبرى، باستثناء قائدها العام سلطان الأطرش (1891-1982) وحليفه عبد الرحمن الشهبندر (1879-1940)، وأعلنت إجراء انتخابات عامة لجمعية تأسيسية تضع دستورًا جمهوريًا للبلاد بدلًا من الدستور الملكي الذي ألغته سلطة الانتداب عام 1920.

المجلس الاستشاري للانتخابات

شُكّل مجلس استشاري للإشراف السياسي على الانتخابات، ضمّ جميل الألشي ورؤساء الحكومات السابقين كلهم، ومعهم رئيس الكتلة الوطنية هاشم الأتاسي (1873-1960)، ورئيس غرفة تجارة دمشق عارف الحلبوني (1872-1936)، ورئيس الجامعة السورية رضا سعيد (1876-1946)[14]. وأشرف على تنفيذ الانتخابات وزير الداخلية سعيد محاسن (1886-1954) ومدير شرطة دمشق واثق مؤيد العظم (1890-1941)، واتُّهما بالتزوير والتلاعب بصناديق الاقتراع في محلّة القيمرية، مسقط رأس الحسني والألشي، وقالت الكتلة الوطنية إن عناصر الشرطة منعت أنصارها من التصويت في القيمرية، واستبدلت الصناديق لمصلحة الحسني والألشي[15].

الإضراب الستيني

بقي الحسني في منصبه حتى تشرين الثاني/ نوڤمبر 1931، ولم يشارك الألشي في حكومتيه الثانية والثالثة. وفي 17 آذار/ مارس 1934 عاد الحسني إلى رئاسة الحكومة في عهد رئيس الجمهورية محمد علي العابد (1867-1939)، وعيّن الألشي وزيرًا للأشغال العامة، فأضربت دمشق احتجاجًا على تعيين الحسني رئيسًا للوزراء. وفي عهده تُوفي زعيم الكتلة الوطنية إبراهيم هنانو (1869-1935) في تشرين الثاني/ نوڤمبر 1935، فاندلعت مظاهرات تحولت إلى إضراب عام دام ستين يومًا، دعت إليه الكتلة الوطنية في كانون الثاني/ يناير 1936 بعد اعتقال أحد قادتها، نائب دمشق فخري البارودي (1887-1966). وأدى الإضراب إلى إسقاط حكومة الحسني وخروج الألشي منها، وتعيين عطا الأيوبي رئيسًا للوزراء في 24 شباط/ فبراير 1936[16].

رئاسته الحكومة والجمهورية بالوكالة عام 1943

في أيلول/ سبتمبر 1941 عاد تاج الدين الحسني إلى الحكم للمرة الثالثة والأخيرة، رئيسًا للجمهورية، بقرار من الجنرال شارل ديغول (Charles de Gaulle، 1890-1970)، قائد قوات فرنسا الحرة المتحالفة مع بريطانيا في الحرب العالمية الثانية. وكلّف الحسني جميل الألشي في أواخر عام 1942 بتشكيل الحكومة الثالثة في عهده، فتولى الألشي حقيبة الداخلية بنفسه، وضمّ إلى حكومته شخصيات من الكتلة الوطنية التي كانت تعارضه، منها عميد كلية الحقوق فائز الخوري (1895-1959)، الذي عيّنه وزيرًا للخارجية بعد أن أعادت فرنسا العمل بحقيبة الخارجية منذ عام 1936، ومصطفى الشهابي (1893-1968) وزيرًا للمالية، والشاعر خليل مردم بك (1895-1959) وزيرًا للمعارف. وصدر مرسوم تأليف الوزارة في 7 كانون الثاني/ يناير 1943، وتُوفي رئيس الجمهورية في 17 من الشهر نفسه، فتحولت الحكومة إلى حكومة مؤقتة محدودة الصلاحيات، وتولى الألشي رئاسة الجمهورية بالوكالة من 17 كانون الثاني/ يناير حتى 25 آذار/ مارس 1943. وعارض وزير الخارجية فائز الخوري تسلّم الألشي صلاحيات رئيس الجمهورية، وعارضته فرنسا كذلك لأنها كانت تعدّه مؤيدًا للسياسة البريطانية في المنطقة[17].

خلافه مع الكتلة الوطنية

لم ينتقل الألشي إلى القصر الجمهوري في حي المهاجرين، وبقي في مكتبه في السراي الحكومي في ساحة المرجة، يُعدّ للانتخابات النيابية التي كان مقررًا إجراؤها في صيف عام 1943. وواجهت حكومته أزمة بسبب فرض الفرنسيين زيادة على سعر الخبز، وحجزهم موارد أساسية لتأمين مبلغ 35 مليون ليرة سورية للإسهام في تمويل مجهودهم الحربي في الشرق الأوسط، في حين لم تتجاوز ميزانية الدولة لعام 1943 مبلغ 25 مليون ليرة[18]. ولم يكن بمقدور الألشي تعديل القرار الفرنسي أو الاعتراض عليه، فنظّمت الكتلة الوطنية مظاهرات وإضرابًا شاملًا في أسواق دمشق في 7 شباط/ فبراير 1943[19]، وواجهتها حكومة الألشي بالقوة، فاعتقلت 55 متظاهرًا، وفي 9 شباط/ فبراير قُتل شاب بعيار ناري[20]. ومع تزايد الضغوط الفرنسية والداخلية استقال وزير المالية مصطفى الشهابي في 22 آذار/ مارس، قبل ثلاثة أيام من إقالة الألشي وتعيين عطا الأيوبي خلفًا له في رئاسة الدولة والحكومة معًا[21].

اعتزاله ووفاته

اعتزل جميل الألشي العمل السياسي بعد إقالته، ولم يحضر الاحتفال بعيد الجلاء الأول الذي دعا إليه الرئيس شكري القوتلي (1891-1967) في 17 نيسان/ أبريل 1946، ولم يكن له دور في الانقلابات العسكرية التي شهدتها البلاد منذ عام 1949، وتُوفي في 25 آذار/ مارس 1951. ونعته صحيفة القبس الدمشقية بقولها: "مات الرجل الذي تحدى الشارع"[22]. وخرج أهالي القيمرية في جنازته، وجللوا نعشه بالعلم السوري، وحملوه على الأكتاف قائلين: "كيف نترك لغيرنا حمل نعش إنسان لم يترك حيه ولا أهله؟"[23]. وخلافًا لما كتبه عنه عدد من السياسيين السوريين المعاصرين له، وصفه أسعد الكوراني في مذكراته المنشورة عام 2000 بقوله: "كان إنسانًا صريحًا، محدد التفكير وواضح القصد"[24].

المراجع

العربية

الأيوبي، عطا. "انتهاء حادثة حوران". العاصمة. العدد 158، 27/9/1920.

بابيل، نصوح. صحافة وسياسة: سورية في القرن العشرين. لندن: رياض الريس للكتب والنشر، 1987.

البارودي، فخري. مذكرات فخري البارودي. بيروت: دار الحياة، 1951.

جروس، سعاد. من الانتداب إلى الانقلاب: سورية في زمن نجيب الريّس. بيروت: رياض الريس للكتب والنشر، 2015.

الحصري، ساطع. يوم ميسلون. بيروت: مكتبة الكشاف، 1948.

خوري، كوليت. أوراق فارس الخوري. دمشق: منشورات وزارة الثقافة، 1997.

________. أوراق فارس الخوري. دمشق: وزارة الثقافة، 2015.

السيوفي، يوسف. ذكرى استقلال سورية. القاهرة: مطبعة طه إبراهيم ويوسف برلادي، 1920.

الطنطاوي، علي. ذكريات. جدة: دار المنارة، 1989.

العمري، صبحي. المعارك الأولى: الطريق إلى دمشق. لندن: رياض الريس للكتب والنشر، 1991.

قدري، أحمد. مذكرات عن الثورة العربية الكبرى. دمشق: مطابع ابن زيدون، 1956.

كامل، عبد المجيد. في بلاد الناس: سورية. دمشق: مطبعة الاعتدال، 1929.

 الكوراني، أسعد. ذكريات وخواطر مما رأيت وسمعت وفعلت. لندن: رياض الريس للكتب والنشر، 2000.

"الوزارة السورية". العاصمة. العدد 152، 9/9/1920.

الأجنبية

The National Archives (TNA), 371/1472, volume 13074, Hole (Damascus) to Chamberlain (London), 23 February 1928.

TNA, 371/35174, telegram 56 from Edward Spears (Beirut) to Secretary of State (Cairo), 10 February 1943.

TNA, 371/35176, telegram 215 from Edward Spears (Beirut) to Foreign Office (London), 24 March 1943.

TNA, 371/35174, Secret telegram 73 from Edward Spears (Beirut) to Foreign Office (London), 26 January 1943.

[1]فخري البارودي، مذكرات فخري البارودي، ج 1 (بيروت: دار الحياة، 1951)، ص 119-120؛ علي الطنطاوي، ذكريات، ج 4 (جدة: دار المنارة، 1989)، ص 249.

[2] عبد المجيد كامل، في بلاد الناس: سورية (دمشق: مطبعة الاعتدال، 1929)، ص 37.

[3]أسعد الكوراني، ذكريات وخواطر مما رأيت وسمعت وفعلت (لندن: رياض الريس للكتب والنشر، 2000)، ص 132.

[4] صبحي العمري، المعارك الأولى: الطريق إلى دمشق (لندن: رياض الريس للكتب والنشر، 1991)، ص 297.

[5] يوسف السيوفي، ذكرى استقلال سورية (القاهرة: مطبعة طه إبراهيم ويوسف برلادي، 1920)، ص 77.

[6] أحمد قدري، مذكرات عن الثورة العربية الكبرى (دمشق: مطابع ابن زيدون، 1956)، ص 253.

[7] ساطع الحصري، يوم ميسلون (بيروت: مكتبة الكشاف، 1948)، ص 116-135.

[8] نصوح بابيل، صحافة وسياسة: سورية في القرن العشرين (لندن: رياض الريس للكتب والنشر، 1987)، ص 24.

[9] كوليت خوري، أوراق فارس الخوري، ج 2 (دمشق: منشورات وزارة الثقافة، 1997)، ص 87.

[10] كوليت خوري، أوراق فارس الخوري، ج 3 (دمشق: وزارة الثقافة، 2015)، ص 195.

[11] "الوزارة السورية"، العاصمة، العدد 152، 9/9/1920، ص 1.

[12] عطا الأيوبي، "انتهاء حادثة حوران"، العاصمة، العدد 158، 27/9/1920، ص 1-2.

[13] سعاد جروس، من الانتداب إلى الانقلاب: سورية في زمن نجيب الريّس (بيروت: رياض الريس للكتب والنشر، 2015)، ص 60.

[14] بابيل، ص 69.

[15] The National Archives (TNA), 371/1472, volume 13074, Hole (Damascus) to Chamberlain (London), 23 February 1928.

[16] بابيل، ص 101.

[17] TNA, 371/35174, Secret telegram 73 from Edward Spears (Beirut) to Foreign Office (London), 26 January 1943.

[18] بابيل، ص 188.

[19] الكوراني، ص 133-136.

[20] TNA, 371/35174, telegram 56 from Edward Spears (Beirut) to Secretary of State (Cairo), 10 February 1943.

[21] TNA, 371/35176, telegram 215 from Edward Spears (Beirut) to Foreign Office (London), 24 March 1943.

[22]الكوراني، ص 136.

[23]المرجع نفسه.

[24] المرجع نفسه، ص 132.

المحتويات

الهوامش