تسجيل الدخول

إسماعيل خضر

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

إسماعيل خضر

الاسم المعروف به

إسماعيل خضر

تاريخ الميلاد

1939

مكان الميلاد

نابلس، فلسطين

تاريخ الوفاة

12 كانون الثاني/ يناير 2015

مكان الوفاة

عمّان، الأردن

المهنة

مغنٍ

المجال الفني

الغناء

أهم الأعمال

"على جناح الطير لأبعث سلامي"

"أنا الأردن"

"بلدي عمان حيوها"

"قسم الجندي"

"وضّاء وجهك يا بلدي"








إسماعيل خضر (1939-2015)، مغنٍّ أردني. وُلد في إحدى قرى مدينة نابلس الفلسطينية، وانتقل مع أهله إلى عمّان بعد نكبة 1948. بدأ مشواره الفني في خمسينيات القرن العشرين متأثرًا بروحي شاهين وتوفيق النمري وجميل العاص. أسهم في ترسيخ الهوية الموسيقية الأردنية من خلال عدة أعمال، منها: "على جناح الطير لأبعث سلامي"، و"أنا الأردن"، و"بلدي عمّان حيوها"، و"يا طير يا طاير". ​

نشأته وحياته

وُلد الفنان إسماعيل خضر عام 1939 في قرية بورين {{بورين: بلدة فلسطينية تقع جنوب نابلس، تشتهر بموقعها الجغرافي وأراضيها الزراعية الخصبة، وتعاني تحديات سياسية واقتصادية نتيجة الاحتلال الإسرائيلي.}} التابعة لقضاء نابلس في فلسطين، وانتقل إلى العاصمة الأردنية عمّان مع أسرته المكوّنة من تسعة أفراد بعد نكبة 1948. تعرض في سن الثامنة عشرة لإصابة في ظهره في أثناء مباراة كرة قدم، ما استدعى إجراء عملية جراحية تركت أثرًا في حياته، ودفعت عائلته إلى معاملته معاملة خاصة. 

تزوّج خضر عدّة مرات، وله من الأبناء ياسمين ومصطفى ومحمود. وعلى مدار حياته الشخصية، عاش فترات من الوحدة والانفصال، خاصة بعد خلافات متكررة مع زوجته، ما جعله يعيش فترات طويلة بمفرده في حي نزال {{حي نزال: حي شعبي يقع في العاصمة الأردنية عمّان}} بعمّان[1].

مسيرته الفنية

بدأت مسيرة خضر الفنية في خمسينيات القرن الماضي من خلال تعرفه على الملحن روحي شاهين[2]، الذي لمس موهبته وشغفه بالغناء، إذ تعلّم خضر العزف على العود بشكل ذاتي، لعدم قدرته على تحمل تكاليف الدراسة الموسيقية النظامية. وشيئًا فشيئًا، تعزّزت العلاقة بينه وبين روحي شاهين، حتى شاهده يغني أغاني محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش في سينما البتراء بعمّان، ما رسّخ لديه قناعةً بموهبة خضر. وشكّل هذا الظهور مقدمةً لاقترابه من أبرز رموز الساحة الموسيقية الأردنية آنذاك، إذ غنّى من ألحان توفيق النمري الذي كان يسعى لإحياء تراث شمال الأردن، واقترب لاحقًا من أعمال جميل العاص، وغنّى بالعربية الفصيحة وبلهجة البادية الأردنية، وهو الاتجاه الذي تبنّاه فهد النجار، رئيس كورال الإذاعة الأردنية. ويرى المطرب رامي شفيق أن خضر تأثر بأسلوب النجار الغنائي، إلى جانب تأثره بكبار المطربين العرب، مثل فريد الأطرش، ومحمد عبد الوهاب[3]

استمرت تجربته الفنية أكثر من خمسين عامًا، قدم خلالها عشرات الأعمال التي اشتهر كثير منها، وباتت جزءًا من الذاكرة السمعية لكثيرين في الأردن وخارجه، خاصة في السبعينيات والثمانينيات، عندما برزت الأغنية الأردنية بهويتها الخاصة ولغتها المحلية[4].

كان حلم خضر منذ بداياته هو الغناء في مصر، والانتشار عربيًا. وفي أوائل السبعينيات، تعرّف على عدد من الشخصيات البارزة في إذاعة صوت العرب، من بينهم وجدي الحكيم (1934-2014)، الذي دعاه للمشاركة في الاحتفال السنوي للإذاعة عام 1974. كما شارك في الحفل الذي أقيم في نادي الترسانة المصري إلى جانب أسماء بارزة مثل، وردة الجزائرية (1939-2012) وطلال مدّاح (1940-2000) وفيروز (1935-). ومنذ ذلك الحين، اعتُمِد رسميًا بوصفه فنانًا عربيًا تُذاع أعماله عبر إذاعة صوت العرب. عرضت عليه الفنانة شريفة فاضل (1938-2023) العمل في كازينو الليل في مصر، فانتقل للعيش هناك، حيث عمل في عدد من الكازينوهات مثل الأريزونا. وخلال تلك الفترة، حضر عدد من الفنانين الأردنيين عروضه، ليشاهدوا كبارَ الفنانين المصريين يحضرون للاستماع لصوته[5].


في أوائل الثمانينيات، داهمت الشرطة أحد البيوت في أثناء حفلة خاصة كان يشارك فيها خضر في مصر، وألقي القبض عليه بتهمة الاتجار بالمخدرات، فسُجن فترة قصيرة، ثم رُحّل إلى الأردن ومُنع من دخول مصر نهائيًا. يرى باحثون أن تلك الحادثة كانت من أقسى المحن التي اختبرها خضر، خاصّة وأنّ المقرّبين منه، بحسب ما تروي الباحثة الأردنية رحمة حسين، قد نفوا عن خضر تلك الاتهامات ورأوا أنّها كانت كيديّة ضدّه بهدف إبعاده عن الساحة الفنية المصريّة[6].

أبرز أعماله

قدّم خضر أولى أغانيه الخاصة بعنوان: "على جناح الطير لأبعث سلامي"، من ألحان جميل العاص، وقد شكّلت انطلاقة حقيقية له في بداية ستينيات القرن العشرين، إذ سرعان ما انتشرت الأغنية عبر الإذاعات العربية، بما في ذلك المصرية. تعاون خضر بشكل وثيق مع الشاعر حيدر محمود (1942-)، فغنّى من كلماته ومن ألحان جميل العاص عدة أغنيات وطنية، منها "بلدي عمان حيوها"، و"قسم الجندي"، كما غنّى من كلمات الشاعر عمر أبو سالم وألحان إميل حداد (1944-) أغنيتَي "وضّاء وجهك يا بلدي" و"أنا من العقبة يا عيوني"[7].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


وغنى أيضًا عددًا من الأغاني الوطنية التي لحّنها كبار الموسيقيين الأردنيين وتعاون فيها مع نخبة من الشعراء، ومن أبرزها: "أنا الأردن" التي لحّنها نصر الزعبي (1967-) وكتب كلماتها حيدر محمود؛ و"اسم المحبّة" التي لحّنها جميل العاص وكتب كلماتها حيدر محمود أيضًا؛ و"من المدينة" التي لحّنها وكتب كلماتها توفيق النمري؛ و"وضحى وجميلة" التي لحّنها محمد وهيب (1935-2021) وكتب كلماتها سعيد التل؛ و"بلدي عمّان" التي لحّنها توفيق النمري كتب كلماتها عبد المنعم الرفاعي (1917-1985)، و"مرحى للمغوار" التي لحّنها روحي شاهين وكتب كلماتها علي النوباني (1968-)؛ و"يا وطني الغالي" التي لحّنها محمد وهيب وكتب كلماتها حيدر محمود؛ و"الاستقلال" التي لحّنها وكتب كلماتها عبد الفتاح أبو السعيد؛ و"زينة الدار" التي غناها مرتين: الأولى بألحان روحي شاهين وكلمات رامي يوسف، والثانية بألحان محمد وهيب وكلمات حيدر محمود[8].

وفي عام 2015، أقامت أمانة عمّان الكبرى حفل تكريم استذكارًا له بعد وفاته، وسلّمت درع مدينة عمّان لنجله[9].

وفاته

توفي خضر في 12 كانون الثاني/ يناير 2015 بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 74 عامًا، وسط حضور محدود لجنازته اقتصر على أصدقائه وجيرانه. ووجّه عدد من الفنانين انتقادات نقابة الفنانين الأردنيين بسبب تقصيرها في دعمه، رغم ما واجه من تحديات شخصية ومؤسسية[10].

المراجع

"أمانة عمان تستذكر الفنان الراحل إسماعيل خضر وفرقة الرواد تشدو بأغانيه". عمون. 9/4/2025. في: https://acr.ps/1L9F2Jb

حسين، رحمة. "إسماعيل خضر: نجم في ساحة لا تتسع". حبر. في: https://acr.ps/1L9F2NL

عبابنة، أحمد يوسف عبد اللطي​ف. روحي شاهين: حياته وأعماله الموسيقية. عمّان: وزارة الثقافة، 2021.

عبيدات، نضال. الأغنية الوطنية الأردنية في سبعين عامًا 1946-2016م. عمّان: وزارة الثقافة، 2017.

"مغنون وموسيقيون". وزارة الثقافة الأردنية. 10/2/2016. في: https://acr.ps/1L9F2Fy

[1] رحمة حسين، "إسماعيل خضر: نجم في ساحة لا تتسع"، حبر، شوهد في 27/10/2025، في: https://acr.ps/1L9F2NL

[2] للمزيد حول روحي شاهين، يُنظر: أحمد يوسف عبد اللطيف عبابنة، روحي شاهين: حياته وأعماله الموسيقية (عمّان: وزارة الثقافة، 2021).

[3] حسين، مرجع سابق.

[4] نضال عبيدات، الأغنية الوطنية الأردنية في سبعين عامًا 1946-2016م (عمّان: وزارة الثقافة، 2017)، ص 85.

[5] حسين، مرجع سابق.

[6] المرجع نفسه.

[7] "مغنون وموسيقيون"، وزارة الثقافة الأردنية، 10/2/2016، شوهد في 27/10/2025، في: https://acr.ps/1L9F2Fy

[8] عبيدات، ص 86.

[9] "أمانة عمان تستذكر الفنان الراحل إسماعيل خضر وفرقة الرواد تشدو بأغانيه"، عمون، 9/4/2015، شوهد في 27/10/2025، في: https://acr.ps/1L9F2Jb

[10] حسين، مرجع سابق.


المحتويات

الهوامش