تسجيل الدخول

منتخب العراق لكرة القدم

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الرسمي

منتخب العراق لكرة القدم

الاسم الشائع

منتخب أسود الرافدين

اللقب

أسود الرافدين

الاتحاد الوطني المُشْرِف

الاتحاد العراقي لكرة القدم

الاتحاد القاري التابع له

الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

سنة التأسيس

1948

الملعب الرئيسي

ملعب البصرة الدولي (جذع النخلة)

الموقع الإلكتروني

ifa.iq

المدرب الحالي

غراهام آرنولد

قائد المنتخب

جلال حسن

أكثر لاعب مشاركة

يونس محمود

ألوان الزي

الأخضر والأبيض (مع أطقم بديلة بالأسود والأحمر)

عدد الألقاب

5

الألقاب

كأس آسيا 2007 (مرة واحدة)

كأس الخليج العربي: 4 مرات (1979، 1984، 1988، 2023)

عدد مرات المشاركة في كأس العالم

مرتان (1986، 2026)

الترتيب بتصنيف "فيفا" لأفضل المنتخبات (1 نيسان/ أبريل 2026)

57


الموجز

منتخب العراق لكرة القدم هو المنتخب الوطني الذي يمثل دولة العراق في منافسات كرة القدم الدولية، ويشرف عليه الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي تأسس عام 1948 وانضم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1950 والاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 1961. ويُعرف المنتخب بلقب "أسود الرافدين"، وقد ارتبط تطوره بالمتحولات السياسية والاجتماعية التي شهدها العراق منذ منتصف القرن العشرين.

شارك المنتخب في عدد من البطولات العربية والقارية والدولية، وكان من أبرز إنجازاته التأهل إلى كأس العالم 1986 في المكسيك، والفوز بكأس آسيا 2007، وإحراز كأس الخليج العربي أربع مرات. كما تأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 وإلى كأس آسيا 2027.

شهدت الكرة العراقية منذ مطلع القرن الحادي والعشرين تغييرات إدارية وفنية شملت التعاقد مع مدربين أجانب وتطوير مسابقات الدوري المحلي، إضافة إلى برامج للتعاون مع مؤسسات كروية دولية. وتزامنت هذه التطورات مع عودة العراق إلى استضافة عدد من المباريات والبطولات الإقليمية، من بينها بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 25" التي أُقيمت في البصرة عام 2023 وفاز المنتخب العراقي بلقبها.

التأسيس

البدايات المبكرة والانضمام إلى المنظومة الدولية

يعود تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى 8 تشرين الأول/ أكتوبر 1948، حين تبلورت فكرة إنشاء كيان رسمي ينظم اللعبة نتيجة انتشار كرة القدم داخل الفرق التابعة للمؤسسات، خصوصًا العسكرية، إضافة إلى الاحتكاك الخارجي عبر زيارات المسؤولين إلى دول أخرى. هذا التطور أسس لبداية تنظيم رسمي للعبة في العراق، قبل أن ينضم الاتحاد لاحقًا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام 1950، ويعدّ العراق من أوائل المنتخبات العربية انضمامًا للاتحاد الدولي.

شهد الاتحاد العراقي لكرة القدم توسعًا في حضوره المؤسسي بانضمامه إلى الاتحاد الآسيوي عام 1961، ثم الاتحاد العربي لكرة القدم عام 1974. وقد تعاقب على رئاسته عدد كبير من الإداريين بلغ نحو عشرين رئيسًا[1].

حقق المنتخب العراقي أول إنجازاته عربيًّا بإحراز كأس العرب عام 1964 في الكويت، قبل أن يتحول لاحقًا إلى المنتخب الأكثر تتويجًا بالبطولة. وأسهم هذا الإنجاز في ترسيخ صورة العراق كقوة كروية صاعدة على المستويين العربي والإقليمي[2].

عمو بابا وتأسيس المدرسة العراقية

يُعدّ عمو بابا، واسمه الحقيقي عمانوئيل داود، أحد أبرز رموز كرة القدم العراقية، إذ جمع بين النجاح لاعبًا ومدربًا على مدى عقود طويلة. وُلد في بغداد عام 1934، وبرز مبكرًا لامتلاكه مهارات هجومية لافتة، حتى أطلق عليه المعلق الرياضي إسماعيل محمد لقب "عمو بابا"، وقد ارتبط اسمه بصورة أساسية بالنجاحات التي حققها مدربًا للمنتخب العراقي، إذ قاد الفريق في أكثر من 150 مباراة دولية.

وقد أحرز العراق العديد من الانتصارات في عهده، مثل الفوز بكأس الخليج العربي ثلاث مرات، كما أحرز ذهبية دورة الألعاب الآسيوية عام 1982، ولقب بطولة العالم العسكرية عام 1979، إضافة إلى وصول المنتخب الأولمبي في ثلاث دورات أولمبية متتالية: موسكو 1980، ولوس أنجلوس 1984، وسيئول 1988. كما أشرف على المنتخب في عدد من التصفيات المحلية والعالمية، بينها تصفيات كأس العالم 1990 و1994 وكأس آسيا 1996.

إلى جانب عمله مع المنتخبات الوطنية، درّب عمو بابا عددًا من أبرز الأندية العراقية، من بينها الزوراء والقوة الجوية والطلبة والرشيد، وحقق معها بطولات محلية متعددة. كما ارتبط اسمه بتطوير لاعبين كثر أصبحوا في ما بعد من أبرز نجوم الكرة العراقية، مثل حسين سعيد وعدنان درجال وأحمد راضي وراضي شنيشل وليث حسين وحبيب جعفر.

التحديات

منذ تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 1948، مرّ المنتخب الوطني بمراحل متباينة ارتبطت بصورة مباشرة بالواقع السياسي والاقتصادي للبلاد، ففي سبعينيات القرن العشرين وثمانينياته، استفاد المنتخب من الاستقرار النسبي والدعم الحكومي الواسع للرياضة، ليصعد تدريجيًّا إلى مصاف القوى الآسيوية والعربية الكبرى، متوجًا ذلك بالتأهل التاريخي إلى كأس العالم 1986[3].

وبعد حرب الخليج الثانية والعقوبات الدولية، دخلت الكرة العراقية مرحلة طويلة من العزلة واللعب خارج الأرض، قبل أن يتحقق الإنجاز الأبرز بالفوز بكأس آسيا 2007[4].

وفي العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، دخلت الكرة العراقية مرحلة إعادة بناء مؤسساتية وفنية شملت الانفتاح على المدارس التدريبية الأوروبية، والاستعانة باللاعبين المحترفين من أصول عراقية في أوروبا، إلى جانب إطلاق مشاريع احترافية لإعادة هيكلة الدوري المحلي بالتعاون مع رابطة الدوري الإسباني.

وقد تزامنت هذه التحولات مع محاولات استعادة العراق مكانته الطبيعية كدولة قادرة على استضافة البطولات الدولية بعد سنوات طويلة من الحظر الأمني والرياضي، بما قاد إلى تنظيم بطولة "خليجي 25" على الأراضي العراقية وفوز المنتخب العراقي بها، إضافة إلى التأهل لمونديال أميركا الشمالية 2026[5].

العصر الذهبي (1980-1989)

كرة القدم العراقية في الحرب العراقية الإيرانية

تمثل الفترة الممتدة بين عامي 1980 و1989 ذروة الإنجاز الكروي العراقي في القرن العشرين، إذ بلغ المنتخب الوطني العراقي كأس العالم 1986 في المكسيك، كما حقق المنتخب الأولمبي حضورًا لافتًا في ثلاث دورات أولمبية متتالية (موسكو 1980، لوس أنجلوس 1984، سيئول 1988). وإلى جانب ذلك، تأهل منتخب الشباب إلى كأس العالم[6].

وقد نجح المنتخب العراقي خلال هذه المرحلة في المحافظة على مستواه الفني المرتفع بفضل استقرار الجهاز الفني ووجود جيل استثنائي من اللاعبين، وهو ما انعكس في النتائج الإقليمية والقارية المميزة التي حققها الفريق طوال ذلك العقد على نحو ما سبقت الإشارة إليه، ولعل أبرز الإنجازات الصعود لمونديال 1986 لأول مرة وهو ما لم يتكرر حتى عام 2026[7].

كأس العالم 1986

جاء تأهل العراق إلى كأس العالم 1986 بعد تصدره مجموعته الأولى في المرحلة الأولى برصيد 6 نقاط، إثر انتصارات على الأردن مرتين (3-2 و2-0) وقطر (2-1)، مقابل خسارة وحيدة أمام الأخير (0-3)، مع إلغاء نتائج لبنان بعد انسحابه. وقد برز في هذه المرحلة الثنائي حسين سعيد وأحمد راضي وكريم محمد علاوي.

في المرحلة الحاسمة، واصل المنتخب العراقي عروضه القوية، إذ تعادل مع الإمارات 1-1 في دبي ثم فاز عليها 3-2 في مباراة الإياب التي شهدت أهدافًا من حسين سعيد وناطِق هاشم. وفي المرحلة النهائية أمام سورية، حسم المنتخب العراقي بطاقة التأهل بعد تعادل سلبي في دمشق ثم فوز بنتيجة 3-1 في الطائف، سجل فيه حسين سعيد وشاكر محمود وخليل محمد علاوي، ليحقق العراق إنجازه التاريخي ويبلغ المونديال لأول مرة.

ضم الجيل الذي حقق التأهل أسماء بارزة في تاريخ الكرة العراقية مثل حسين سعيد، وأحمد راضي، وعدنان درجال، ورعد حمودي، وناظم شاكر، وسمير شاكر، وعلي حسين، وخليل علاوي، وناطق هاشم، وباسل كوركيس. وقد تحقق الإنجاز مع إشراف فني لعدد من المدربين أبرزهم واثق ناجي، وعمو بابا الذي قاد المباراة الحاسمة أمام سورية، ثم تولي البرازيلي إيفاريستو مهمة قيادة الفريق في النهائيات[8].

المشاركة المونديالية

وقع المنتخب العراقي في مجموعة قوية ضمت المكسيك (المستضيف) وباراغواي وبلجيكا. ورغم الحماس، اصطدم الفريق بقلة الخبرة الدولية، فخسر أولى مبارياته أمام باراغواي 0-1، ثم أمام بلجيكا 1-2، وخسر أمام المكسيك في الجولة الأخيرة 0-1 وودّع المنتخب العراقي البطولة دون نقاط[9].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

سجّل أحمد راضي الهدف العراقي الوحيد في تاريخ كأس العالم خلال المباراة أمام بلجيكا، بعدما تلقى تمريرة من ناطق هاشم وسدد الكرة بنجاح في المرمى البلجيكي[10].

العزلة الرياضية (1990-2006)

دخلت الكرة العراقية بعد عام 1990 مرحلة شديدة الصعوبة نتيجة العقوبات الدولية التي فُرضت على العراق عقب غزو الكويت وحرب الخليج الثانية. وقد انعكس ذلك بصورة مباشرة على القطاع الرياضي، إذ حُرم المنتخب العراقي لفترات طويلة من استضافة المباريات الدولية على أراضيه بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية.

أجبر المنتخب العراقي خلال هذه المرحلة على خوض مبارياته الرسمية في ملاعب محايدة خارج البلاد، وهو ما أدى إلى فقدان ميزة الأرض والجمهور. وشكّل هذا الوضع عائقًا كبيرًا أمام محاولات التأهل إلى كأس العالم، رغم استمرار ظهور أجيال موهوبة من اللاعبين.

كما أثرت العقوبات الاقتصادية والحصار الطويل على البنية التحتية الرياضية وبرامج إعداد اللاعبين، في وقت كانت فيه المنتخبات الآسيوية الأخرى تشهد تطورًا احترافيًّا متسارعًا[11].

وبعد عام 2003، واجه الاتحاد والكرة العراقية مرحلة صعبة نتيجة الظروف السياسية وما رافقها من تراجع في البنية التحتية. ومع ذلك، بدأت عملية إعادة بناء تدريجية بدعم من الاتحادين الآسيوي والدولي، عبر برامج تدريبية ومعسكرات خارجية وتزويد المنتخبات بالمعدات اللازمة، كما أدت مبادرات إقليمية دورًا داعمًا في إعادة تنشيط المنظومة الكروية العراقية وإعادة دمجها في السياقين العربي والدولي.

وقد دخل الاتحاد العراقي لكرة القدم مرحلة جديدة من العمل لإعادة بناء كرة القدم العراقية واستعادة مكانتها التاريخية. وقد تمثل ذلك في إعادة الهيكلة الإدارية والانتخابات الرسمية تحت إشراف "فيفا"، إضافة إلى عودة العراق إلى الاتحاد العربي لكرة القدم وحصوله على مواقع تنفيذية مستندًا إلى الشعبية الكبيرة للعبة داخل الشارع العراقي كرافعة أساسية لدعم مشروع النهوض وإعادة صياغة الحضور الكروي للعراق إقليميًّا ودوليًّا[12].

 كأس آسيا 2007

السياق السياسي والاجتماعي

جاءت مشاركة العراق في كأس آسيا 2007 في لحظة مضطربة سياسيًّا، ففي ظل تصاعد العنف الطائفي والانقسامات السياسية بعد احتلال الولايات المتحدة للعراق عام 2003، كانت الدولة العراقية تواجه تحديات أمنية واجتماعية، فيما انعكست حالة الانقسام على الحياة اليومية للمواطنين في مختلف المحافظات.

دخل المنتخب العراقي البطولة وسط توقعات محدودة للغاية، خاصة في ظل ضعف الإعداد وقلة الاستقرار الإداري والفني. وتشير شهادات عدد من اللاعبين والإداريين إلى أن المنتخب واجه صعوبات لوجستية كبيرة خلال فترة التحضير، كما أن المدرب البرازيلي جورڤان فييرا (Jorvan Vieira، 1953-) تولى المهمة قبل فترة قصيرة نسبيًّا من انطلاق البطولة[13].

مسيرة البطولة

بدأ العراق مشواره في البطولة بالتعادل مع تايلاند (1-1)، ثم حقق فوزًا على أستراليا بنتيجة 3-1، وبعد التعادل مع عُمان دون أهداف، تأهل المنتخب إلى الدور ربع النهائي.

في ربع النهائي، فاز العراق على ڤيتنام بنتيجة 2-0، قبل أن يتجاوز كوريا الجنوبية بركلات الترجيح في نصف النهائي بعد مباراة انتهت بالتعادل السلبي. وفي المباراة النهائية أمام السعودية فاز العراق ليتوج بأول لقب قاري في تاريخه[14].

أبرز نجوم كأس آسيا

برز في هذا الجيل عدد من الأسماء المؤثرة مثل يونس محمود الذي سجل هدف الفوز على السعودية في المباراة النهائية[15].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

كما برز نشأت أكرم، وهوار ملا محمد، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين أسهموا في بناء الفريق خلال البطولة. وقد شكّل هذا التتويج لحظة فارقة في كرة القدم العراقية، إذ تحقق في ظل ظروف داخلية صعبة، لكنه أسهم في خلق حالة التفاف جماهيري واسعة حول المنتخب، وتحول إلى رمز وطني يعكس قوة الجيل وقدرته على تحقيق إنجاز قاري غير متوقع[16].

الأثر الوطني والاجتماعي

اكتسب الفوز بكأس آسيا 2007 أهمية تتجاوز البعد الرياضي، إذ تحولت الاحتفالات الشعبية إلى مشهد وطني جامع نادر في تلك المرحلة المضطربة من تاريخ العراق، وخرج العراقيون إلى الشوارع من مختلف المدن للاحتفال بالإنجاز، في مشهد اعتبره كثير من المراقبين لحظة رمزية لاستعادة الشعور بالوحدة الوطنية[17].

كسر الحظر واستعادة استضافة المباريات الدولية

حظر إقامة المباريات في العراق

شكّل الحظر المفروض على إقامة المباريات الدولية في العراق إحدى أبرز الأزمات التي واجهت كرة القدم العراقية منذ مطلع تسعينيات القرن العشرين. بدأت الأزمة عقب الغزو العراقي للكويت عام 1990، إذ تعرض العراق لعقوبات سياسية ورياضية واسعة انعكست بصورة مباشرة على النشاط الكروي، فحُرم المنتخب العراقي والأندية العراقية من استضافة المباريات الرسمية على أراضيه.

وبعد عام 2003، واحتلال العراق، استمر الحظر بفعل التدهور الأمني، إضافة إلى ضعف البنية التحتية الرياضية وعدم مطابقة الملاعب العراقية للمعايير الدولية المطلوبة. وخلال تلك المرحلة، اضطر المنتخب العراقي إلى خوض مبارياته البيتية في ملاعب محايدة خارج البلاد، ما أثّر سلبًا في فرصه التنافسية وحرمه من الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور.

وقد بدأت مؤشرات إنهاء الحظر بالظهور تدريجيًّا مع تحسن الأوضاع الأمنية وإطلاق مشاريع تطوير الملاعب والمنشآت الرياضية، إذ سمح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام 2018 برفع الحظر جزئيًّا عن ملاعب البصرة وكربلاء وأربيل، بعد نجاحها في استضافة مباريات ودية وتجريبية خلال عام 2017. وقد مثّل هذا القرار خطوة مهمة نحو إعادة العراق إلى خريطة الاستضافة الرياضية الإقليمية والدولية، رغم استمرار القيود على بعض الملاعب، وفي مقدمتها ملاعب العاصمة بغداد، لأسباب تنظيمية وأمنية[18].

كسر الحظر

اكتسبت استضافة العراق لبطولة كأس الخليج العربي "خليجي 25" في كانون الثاني/ يناير 2023 أهمية استثنائية، إذ مثّلت أول بطولة إقليمية كبرى تستضيفها البلاد منذ عام 1979، وأول حدث كروي واسع النطاق يقام على الأراضي العراقية منذ فرض الحظر الدولي. ونُظمت البطولة في محافظة البصرة التي تحولت إلى مركز رئيس للمشروع الرياضي العراقي الجديد، مستفيدة من منشآت حديثة أبرزها ملعب البصرة الدولي المعروف بـ"جذع النخلة" بسعة تقارب 60 ألف متفرج، وملعب الميناء الذي يتسع لنحو 30 ألف متفرج، إضافة إلى ملاعب تدريب ومرافق خدمية.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

كما حمل تنظيم "خليجي 25" أبعادًا رياضية وسياسية ورمزية مهمة، إذ سعت الحكومة العراقية والاتحاد العراقي لكرة القدم إلى تقديم صورة تعكس قدرة البلاد على استضافة البطولات الكبرى بعد سنوات طويلة من العزلة. ولهذا الغرض، جرى تطوير البنية التحتية الرياضية والخدمية، وتزويد الملاعب بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وتحسين خدمات النقل والاتصالات وتأمين حركة الجماهير والوفود المشاركة[19].

توّج المنتخب العراقي بلقب البطولة بعد فوزه على عُمان بنتيجة 3-2 في المباراة النهائية، ليحقق لقبه الخليجي الرابع، في إنجاز منح المشروع الرياضي العراقي دفعة معنوية وسياسية كبيرة. وقد مثّل هذا التتويج أول لقب خليجي للعراق منذ نسخة عام 1988، والرابع في تاريخه بعد ألقاب 1979 و1984 و1988، كما حمل أهمية رمزية كبيرة لكون البطولة أُقيمت على الأراضي العراقية بعد عقود من الحظر والعزلة الرياضية.

مشروع خيسوس كاساس (2022-2025)

فلسفة المشروع الفني

تعاقد الاتحاد العراقي لكرة القدم مع المدرب الإسباني خيسوس كاساس (Jesús Casas، 1973-) في تشرين الثاني/ نوڤمبر 2022 ضمن مشروع طويل الأمد يستهدف تطوير المنتخب الوطني والتأهل إلى كأس العالم 2026، وبذلك دخل الفريق مرحلة جديدة. وخلال عامين من العمل، نجح كاساس في ترسيخ حالة من الاستقرار الفني النسبي داخل المنتخب. واعتبر المدرب الإسباني أن استمراره لفترة طويلة نسبيًّا جاء نتيجة مباشرة لتحسن النتائج وبناء مشروع يقوم على التطوير التدريجي وليس الحلول المؤقتة.

شكّل التتويج بلقب كأس الخليج العربي "خليجي 25" في البصرة مطلع عام 2023 نقطة التحول الأبرز في مشروع كاساس، إذ منح المنتخب دفعة معنوية كبيرة ورسخ الثقة بين الجهاز الفني والجماهير. ورأى المدرب الإسباني أن الفوز بالبطولة جعل العراق يدخل المنافسات القارية والتصفيات المونديالية بصفته منتخبًا قادرًا على المنافسة، لا مجرد مشارك تقليدي. كما اعتبر أن أبرز خيبات فترته تمثلت في الخروج من كأس آسيا 2023، رغم الأداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة[20].

وكان كاساس قد عمل مساعدًا في الجهاز الفني للمنتخب الإسباني، وهو ما منح التعاقد بعدًا فنيًّا طموحًا[21].

كاساس وتجربة بناء منتخب من الشباب

وكان "كاساس" يخص لاعب الوسط زيدان إقبال باهتمام كبير، معتبرًا إياه من أبرز المواهب العراقية الحديثة بفضل قدراته الفنية وشخصيته الهجومية الجريئة مع تركيز الجهاز الفني على تحويله إلى لاعب أكثر شمولًا قادر على المنافسة باستمرار في أعلى المستويات الأوروبية والدولية[22].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الإقالة: الإخفاقات والإنجازات

أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم في أبريل 2025 إقالة المدرب الإسباني خيسوس كاساس قبل جولتين فقط من نهاية المرحلة الحاسمة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد أن قرار إنهاء التعاقد جاء بسبب ما وصفه بـ"إخلالات تعاقدية جسيمة" ارتكبها المدرب وجهازه المساعد، من بينها مغادرة العراق من دون الحصول على موافقة رسمية من الاتحاد، مستندًا في قراره إلى المادة 14 من لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المتعلقة بفسخ العقود لأسباب مبررة.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

 

جاءت الإقالة في ظل تراجع نتائج المنتخب العراقي في التصفيات، بعدما تعادل على أرضه مع الكويت بنتيجة 2-2، ثم خسر بصورة دراماتيكية أمام فلسطين بهدف متأخر، وهي نتائج أفقدت المنتخب موقعه ضمن المركزين المؤهلين مباشرة إلى كأس العالم. واحتل العراق عقب تلك الجولة المركز الثالث في مجموعته خلف كوريا الجنوبية والأردن، ليصبح مطالبًا –حينها- بتحقيق الفوز في مباراتيه المتبقيتين أمام المنتخبين من أجل الحفاظ على آمال التأهل المباشر إلى المونديال للمرة الأولى منذ نسخة 1986.

رغم الإخفاقات، قاد "كاساس" العراق خلال فترة تدريبه إلى الفوز بلقب كأس الخليج العربي "خليجي 25"، كما أعاد المنتخب إلى دائرة المنافسة الجدية في التصفيات الآسيوية. ورغم الإقالة، بقيت حظوظ العراق قائمة في بلوغ كأس العالم، إذ ينص نظام التصفيات على انتقال أصحاب المركزين الثالث والرابع إلى مرحلة إضافية من الملحق الآسيوي للتنافس على بطاقات تأهل أخرى إلى النهائيات التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك[23].

مشروع الليغا وإعادة هيكلة الكرة العراقية

الشراكة مع رابطة الدوري الإسباني

وقّع الاتحاد العراقي لكرة القدم اتفاقية شراكة استراتيجية مع رابطة الدوري الإسباني "لا ليغا" لتطوير البنية الاحترافية لكرة القدم العراقية.

وقد شملت الشراكة محورين رئيسين: إدارة وتنظيم دوري المحترفين العراقي لموسم 2023-2024 وفق معايير احترافية حديثة، وتطوير المواهب الكروية ضمن مشروع "الحلم 2030".

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

نصّت الاتفاقية على تعيين مدير تنفيذي إسباني لإدارة الدوري، وتدريب كوادر عراقية للإشراف على لجانه التنظيمية، إضافة إلى تولي "لا ليغا" الجوانب التسويقية والتطويرية الخاصة بالمسابقة.

كما تضمّن المشروع إنشاء برامج لتأهيل المدربين والإداريين والعاملين في مراكز اكتشاف المواهب، بهدف بناء قاعدة مستدامة لدعم المنتخبات الوطنية العراقية مستقبلًا[24].

التحول الإداري والاقتصادي

في إطار الشراكة، نظّمت رابطة الدوري الإسباني "لا ليغا" ورش عمل اقتصادية في مدريد لمسؤولي أندية دوري نجوم العراق، لتعزيز الاحتراف والاستدامة المالية للدوري العراقي.

ركّزت الورش على الرقابة الاقتصادية والإدارة المالية وآليات تحقيق التوازن التنافسي، إلى جانب نقل الخبرات الإسبانية في تطوير البث التلفزيوني، وتنمية الفئات العمرية، وحماية الحقوق التجارية، لخدمة هدف تحديث منظومة الكرة العراقية وبناء دوري أكثر استقرارًا واحترافية على المدى الطويل[25]، بما يقود في نهاية المطاف إلى تقليل الاعتماد التقليدي للأندية العراقية على التمويل الحكومي المباشر، وتشجيعها على تبني نماذج اقتصادية أكثر استدامة واحترافية.

في ظل هذا المشروع، واصل نادي الشرطة هيمنته على المنافسات المحلية، محققًا لقب دوري نجوم العراق لموسم 2024-2025[26]، مستفيدًا من استقراره الإداري والمالي مقارنة بعدد من الأندية الأخرى.

كأس آسيا 2027

التأهل إلى كأس آسيا 2027

أنهى منتخب العراق الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 في صدارة المجموعة السادسة، متفوقًا على إندونيسيا وڤيتنام والفلبين، ليحسم التأهل إلى النهائيات القارية في السعودية.

وقدم الفريق أداءً مميزًا بتحقيق العلامة الكاملة (18 نقطة من 6 مباريات)، في إنجاز يعكس تطورًا في الأداءين الهجومي والدفاعي. وشهدت التصفيات انتصارات لافتة، أبرزها الفوز الكبير على إندونيسيا 5-1، والتفوق على ڤيتنام في أكثر من مواجهة، مع بروز أسماء مثل أيمن حسين، ومهند علي، وعلي جاسم كعناصر حاسمة في منظومة المنتخب.

وضع هذا التفوق العراق في الدور الثالث من تصفيات المونديال، ضمن مسار أكثر تعقيدًا يضم منتخبات آسيوية قوية مثل اليابان وكوريا الجنوبية وإيران، وسط طموحات للعودة إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه[27].

غراهام أرنولد والمرحلة الجديدة

أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم تعيين المدرب الأسترالي غراهام أرنولد مديرًا فنيًّا جديدًا للمنتخب الوطني، خلفًا للإسباني خيسوس كاساس الذي غادر منصبه بعد تراجع نتائج العراق في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، ولا سيما عقب الخسارة أمام فلسطين في مارس 2025. وجاء التعاقد مع أرنولد في مرحلة حاسمة من مشوار المنتخب العراقي، مع تبقي مباراتين مصيريتين –حينها- أمام كوريا الجنوبية والأردن ضمن منافسات المجموعة الثانية.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


تسلّم أرنولد المهمة والعراق يحتل المركز الثالث في مجموعته، بفارق أربع نقاط عن كوريا الجنوبية ونقطة واحدة خلف الأردن، ما أبقى حظوظ التأهل المباشر قائمة ولكنها معقدة.

واستند القرار إلى خبرة أرنولد الطويلة في كرة القدم الآسيوية والدولية، إذ قاد منتخب أستراليا لمدة ست سنوات ونجح في بلوغ الدور الإقصائي في كأس العالم 2022 في قطر، قبل أن يرحل عن منصبه في سبتمبر 2024 بعد بداية متعثرة في التصفيات الحالية. وعوّل الاتحاد العراقي على خبرته في إدارة المباريات الكبرى والضغوط التنافسية من أجل إعادة المنتخب إلى كأس العالم.

استهل المدرب الأسترالي مهمته بقيادة العراق في مواجهتين حاسمتين؛ الأولى أمام كوريا الجنوبية في البصرة، والثانية خارج الأرض أمام الأردن في عمّان[28].

الملحق الآسيوي

استهل العراق التصفيات بقوة محققًا ستة انتصارات متتالية في الدور الثاني، لكن تراجع النتائج لاحقًا في الدور الثالث كلّفه فقدان بطاقة التأهل المباشر بفارق نقطة واحدة فقط. وفي الدور الرابع، دخل المنتخب في صراع ثلاثي مع السعودية وإندونيسيا على بطاقة واحدة، إذ تعادل مع السعودية وفاز على إندونيسيا، لكنه أخفق في العبور بفارق الأهداف.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


واصل العراق مشواره عبر الملحق الآسيوي ثم العالمي، وحقق واحدة من أكثر اللحظات إثارة عندما سجّل أمير العماري هدفًا حاسمًا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع أمام الإمارات، مانحًا منتخب بلاده بطاقة التأهل إلى الملحق العالمي. وفي المباراة النهائية للمسار التأهيلي، تغلب العراق على بوليڤيا بنتيجة 2-1 بسبب هدفي علي الحمادي وأيمن حسين، ليضمن العودة رسميًّا إلى كأس العالم[29].

كأس العالم 2026

بعد عقود من الإخفاق في استعادة الحضور المونديالي، نجح المنتخب العراقي في حجز مقعده في كأس العالم 2026، مستندًا إلى جيل جديد يقوده أيمن حسين وأمير العماري، في محاولة لتجاوز إرث جيل 1986 الذي ارتبط بأسماء تاريخية مثل أحمد راضي وحسين سعيد.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


أوقعت القرعة العراق في المجموعة التاسعة (مجموعة "ط")، وتضم غير العراق النرويج وفرنسا والسنغال، وأولى مبارياته أمام منتخب النرويج في بوسطن يوم الأربعاء 17 حزيران/ يونيو 2026، ثم مواجهة مع منتخب فرنسا في فيلادلفيا يوم 23 حزيران/ يونيو، ثم مع منتخب السنغال في تورونتو يوم 26 حزيران/ يونيو[30].

وبذلك، أكمل العراق عقد المتأهلين إلى نهائيات مونديال 2026 باعتباره آخر المنتخبات الـ48، كما أسهم تأهله في رفع عدد المنتخبات العربية إلى رقم قياسي بلغ ثمانية منتخبات هي: قطر، والمغرب، وتونس، ومصر، والسعودية، والجزائر، والأردن، إضافة إلى العراق. وللمفارقة، فإن المرة الأولى والوحيدة السابقة للعراق في المونديال لعبت أيضًا في المكسيك[31].

​تشكيلة اللاعبين

تتكون تشكيلة المنتخب العراقي من لاعبين رئيسين ولاعبين يستدعون احتياطًا.

[الجدول 1]

حراس المرمى في منتخب العراق في كأس العالم 2026

الاسم

سنة الميلاد

فهد طالب

1994

جلال حسن

1994

أحمد باسل فاضل

1996

كميل سعدي (استدعاء)

2004

[الجدول 2]

لاعبو خط الدفاع في منتخب العراق في كأس العالم 2026

الاسم

سنة الميلاد

ريبين سولاقا

1992

فرانس بطرس

1993

سعد ناطق (استدعاء)

1994

علي فايز (استدعاء)

1994

أحمد يحيى (استدعاء)

1995

مناف يوسف

1996

ميرخاي دوسكي

1996

أكام هاشم

1998

أمير خضير (استدعاء)

1998

ميثم جبار

2000

زيد تحسين

2001

أحمد مكنزي

2001

مصطفى سعدون

2001

حسين علي

2002

داريو نعمة (استدعاء)

2005

[الجدول 3]

لاعبو خط الوسط في منتخب العراق في كأس العالم 2026

الاسم

سنة الميلاد

أسامة رشيد (استدعاء)

1992

شيركو كريم (استدعاء)

1996

حسين علي جاسم (استدعاء)

1996

بشار رسن (استدعاء)

1996

أمير العماري

1997

أمجد عطوان (استدعاء)

1997

سجاد جاسم (استدعاء)

1998

كرار نبيل (استدعاء)

1998

حسن عبد الكريم (استدعاء)

1999

إبراهيم بايش

2000

كيفن يعقوب

2000

بيتر كوكس (استدعاء)

2000

زيد إسماعيل

2002

إيمار شير

2002

زيدان إقبال

2003

يوسف أمين

2003

منتظر ماجد (استدعاء)

2005

يوسف النصراوي (استدعاء)

2007

[الجدول 4]

لاعبو خط الهجوم في منتخب العراق في كأس العالم 2026

الاسم

سنة الميلاد

علي يوسف هاشم

1996

أيمن حسين

1996

محمد جواد (استدعاء)

1996

عمار محسن (استدعاء)

1997

مهند علي

2000

علي الحمادي

2002

أحمد قاسم

2003

علي جاسم

2004

ماركو فرج

2004

المراجع

العربية

أبي فرج، فاتن. "«لجنة اتحادية» تعيد ألقابًا رسمية لنادي الشرطة العراقي". الشرق الأوسط. 30/6/2025. في: https://acr.ps/hBxWadL

إسماعيل، علي. "فييرا يستعيد ذكريات تتويج العراق الآسيوي: "الكأس أعادت الحياة للبلاد"". العربي الجديد. 4/1/2019. في: https://acr.ps/hBxWam0

________. "أسود الرافدين أبطال آسيا... يوم تنفس العراقيون من تحت الركام". العربي الجديد. 29/7/2020. في: https://acr.ps/hBxWaMZ

"إنجاز العراق التاريخي في كأس آسيا 2007". الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. 7/7/2017. في: https://acr.ps/hBxW9YS

"الدوري العراقي بتنظيم «رابطة المحترفين الاسبانية»". القبس. 4/6/2023. في: https://acr.ps/hBya0QK

رحيم حميد | ذكرياتي في كأس العالم. فيفا. في: https://acr.ps/hBxWaZ5

سلامي، محمد حسن. "العراق يكسر الحظر... خليجي 25 بصراوي". الميادين نت. 5/1/2023. في: https://acr.ps/hBxWaar

العراق "عراب" البطولة.. تاريخ كأس العرب وسجل الفائزين باللقب. التلفزيون العربي. 28/11/2025. في: https://acr.ps/hBxWaVe

"العراق في كأس العالم FIFA: ملف الفريق وتاريخه". فيفا. 8/4/2026. في: https://acr.ps/hBxWai9

عمر، عماد رزيك. "الرياضة كقوة ناعمة أهمية تنمية ثقافة التشجيع الرياضي في العراق". مركز البيان للدراسات والتخطيط. 6/3/2024. في: https://acr.ps/hBxWa6A

"محطات تاريخية: تأهل العراق إلى كأس العالم 1986". الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. 9/6/2020. في: https://acr.ps/hBxWaei

"محطات تاريخية: فوز العراق بلقب كأس آسيا 2007". الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. 29/7/2020. https://acr.ps/hBxWaJ8

"مرور 57 عامًا على تأسيس الاتحاد العراقي للكرة". البيان. 8/10/2005. في: https://acr.ps/hBxWaRn

"منتخبات الدور الثالث من التصفيات الآسيوية: العراق". الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. 19/6/2024. في: https://acr.ps/hBxWahC

""وأخيراً، تحقق حلم الوطن": العراق في المونديال بعد 4 عقود، والمشاركة العربية القياسية تتعزز". بي بي سي نيوز عربي. 1/4/2026. في: https://acr.ps/hBxWa2J

الأجنبية

“Casas: Ending Iraq's World Cup wait would be a dream come true.” FIFA. 26/11/2024. at: https://acr.ps/hBxWaQQ

DUERDEN, JOHN. “Iraq fires head soccer coach Jesus Casas over what it says are contract breaches.” AP. 15/4/2025. at: https://acr.ps/hBxWaYy

“Graham Arnold confirmed as new Iraq national team coach.” FLASHSCORE NEWS. 11/5/2025. at: https://acr.ps/hBxWalt

Lee, John. “LALIGA Hosts Economic Control Workshop for Iraqi Clubs in Madrid.” iraq-business news. 6/10/2025. at: https://acr.ps/hBxWa63

Zlotkowski, Andre & Malik Riaz Hai Naveed. “Asian Nations Cup 2007.” RSSSF. 3/7/2008. https://acr.ps/hBxWaFh

[1] "مرور 57 عامًا على تأسيس الاتحاد العراقي للكرة"، البيان، 8/10/2005، شوهد في 25/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWaRn

[2] العراق "عراب" البطولة.. تاريخ كأس العرب وسجل الفائزين باللقب، التلفزيون العربي، 28/11/2025، شوهد في 25/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWaVe

[3] رحيم حميد | ذكرياتي في كأس العالم، فيفا، شوهد في 25/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWaZ5

[4] "إنجاز العراق التاريخي في كأس آسيا 2007"، الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، 7/7/2017، شوهد في 25/5/2026، في: https://acr.ps/hBxW9YS

[5] ""وأخيراً، تحقق حلم الوطن": العراق في المونديال بعد 4 عقود، والمشاركة العربية القياسية تتعزز"، بي بي سي نيوز عربي، 1/4/2026، شوهد في 24/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWa2J

[6] عماد رزيك عمر، "الرياضة كقوة ناعمة أهمية تنمية ثقافة التشجيع الرياضي في العراق"، مركز البيان للدراسات والتخطيط، 6/3/2024، شوهد في 25/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWa6A

[7] محمد حسن سلامي، "العراق يكسر الحظر... خليجي 25 بصراوي"، الميادين نت، 5/1/2023، شوهد في 25/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWaar

[8] يُنظر: "محطات تاريخية: تأهل العراق إلى كأس العالم 1986"، الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، 9/6/2020، شوهد في 25/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWaei

[9] المرجع نفسه.

[10] "العراق في كأس العالم FIFA: ملف الفريق وتاريخه"، فيفا، 8/4/2026، شوهد في 25/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWai9

[11] سلامي، مرجع سابق.

[12] "مرور 57 عاما على تأسيس الاتحاد العراقي للكرة"، مرجع سابق.

[13] علي إسماعيل، "فييرا يستعيد ذكريات تتويج العراق الآسيوي: "الكأس أعادت الحياة للبلاد""، العربي الجديد، 4/1/2019، شوهد في 25/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWam0

[14] Andre Zlotkowski & Malik Riaz Hai Naveed, “Asian Nations Cup 2007,” RSSSF, 3/7/2008, accessed on 25/5/2026, https://acr.ps/hBxWaFh

[15] "محطات تاريخية: فوز العراق بلقب كأس آسيا 2007"، الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، 29/7/2020، شوهد في 25/5/2026، https://acr.ps/hBxWaJ8

[16] علي إسماعيل، "أسود الرافدين أبطال آسيا... يوم تنفس العراقيون من تحت الركام"، العربي الجديد، 29/7/2020، شوهد في 25/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWaMZ

[17] المرجع نفسه.

[18] سلامي، مرجع سابق.

[19] المرجع نفسه.

[20] “Casas: Ending Iraq's World Cup wait would be a dream come true,” FIFA, 26/11/2024, accessed on 25/5/2026, at: https://acr.ps/hBxWaQQ

[21] JOHN DUERDEN, “Iraq fires head soccer coach Jesus Casas over what it says are contract breaches,” AP, 15/4/2025, accessed on 25/5/2026, at: https://acr.ps/hBxWaYy

[22] “Casas: Ending Iraq's World Cup wait would be a dream come true,” op. cit.

[23] DUERDEN, “Iraq fires head soccer coach Jesus Casas over what it says are contract breaches,” op. cit.

[24] "الدوري العراقي بتنظيم «رابطة المحترفين الاسبانية»"، القبس، 4/6/2023، شوهد في 25/5/2026، في: https://acr.ps/hBya0QK

[25] John Lee, “LALIGA Hosts Economic Control Workshop for Iraqi Clubs in Madrid,” iraq-business news, 6/10/2025, accessed on 25/5/2026, at: https://acr.ps/hBxWa63

[26] فاتن أبي فرج، "«لجنة اتحادية» تعيد ألقابًا رسمية لنادي الشرطة العراقي"، الشرق الأوسط، 30/6/2025، شوهد في 25/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWadL

[27] "منتخبات الدور الثالث من التصفيات الآسيوية: العراق"، الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، 19/6/2024، شوهد في 25/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWahC

[28] “Graham Arnold confirmed as new Iraq national team coach,” FLASHSCORE NEWS, 11/5/2025, accessed on 25/5/2026, at: https://acr.ps/hBxWalt

[29] "العراق في كأس العالمFIFA : ملف الفريق وتاريخه"، مرجع سابق.

[30] المرجع نفسه.

[31] ""وأخيرًا، تحقق حلم الوطن": العراق في المونديال بعد 4 عقود، والمشاركة العربية القياسية تتعزز"، مرجع سابق.


المحتويات

الهوامش