تسجيل الدخول

الأنواع الغازِية

(Invasive species)

​​​​

الأنواع الغازِية (Invasive species) كائنات حية تدخل، عمدًا أو عن غير قصد، إلى بيئات خارج نطاقها الطبيعي، فتنتشر بشكل كبير وتُسبّب أضرارًا بيئية واقتصادية واجتماعية. تُعَد هذه الأنواع من أكبر التهديدات للتنوّع الحيوي على مستوى العالم، إذ تتنافس مع الأنواع المحلية على الموارد، وتُسبّب تغيّرات بيئية قد تؤدي في مجملها إلى انقراض بعض الأنواع المحلية، ونقل الأمراض أحيانًا. مع العولمة المتزايدة والتغيرات المناخية، تزداد فرص انتشار الأنواع الغازية، ما يجعلها قضية بيئية عالمية مُلحّة تحتاج إلى حلول فاعلة[1].​

تعريفها​

بحسب الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة​ {{الاتح​اد الدولي لحفظ الطبيعة: (Interna​tional Union for Conservation of Nature, IUCN) منظمة عالمية تأسست عام 1948، تُعنى بحماية البيئة والحفاظ على التنوع الحيوي. تسعى إلى تقييم حالة الأنواع والنظم البيئية في العالم ووضع استراتيجيات للحفاظ عليها من أبرز إنجازاتها إعداد القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض.}} ​تُعرف الأنواع الغازية بأنها الكائنات الحية التي يجري إدخالها إلى بيئة غير بيئتها الأصلية، وتتكاثر بشكل سريع، ما يؤدي إلى تأثيرات سلبية في النظم ال​بيئية أو الاقتصاد أو صحة الإنسان. يشمل التعريف أنواع الكائنات الحية جميعها، سواء أكانت نباتات أم حيوانات أم فطريات أم كائنات دقيقة أخرى. غالبًا ما تتفوّق هذه الأنواع على الكائنات المحلية، بسبب نقص المفترسات الطبيعية أو المنافسة المباشرة على الموارد، ما يؤدي إلى اختلال التوازن البيئي. وثمة مصطلح عام هو الأنواع الغريبة (Alien species)، وهي الأنواع التي أُدخِلت إلى بيئة جديدة قد تتحوّل فيها إلى غازية يمكن أن تهدد التوازن البيئي، أو تصبح مندمجة ضمن النظام البيئي الجديد، ولا تتكاثر بطريقة سريعة تهدد التوازن البيئي.

تُعَد الأنواع الغازية من أكبر التهديدات للتنوع البيولوجي على مستوى العالم، إذ تُسهِم في انقراض الأنواع المحلية وتدهور النظم البيئية. وفقًا للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، تُعَد الأنواع الغازية من الأسباب الرئيسة لفقدان التنوّع الحيوي على مستوى العالم، وتُقدّر بعض الدراسات أنها مسؤولة عن 60 في المئة من حالات الانقراض العالمية للنباتات والحيوانات[2]. وتُقدّر دراسات المنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية (Intergovernmental Science-Policy Platform on Biodiversity and Ecosystem Services, IPBES) التابع للأمم المتحدة، أن التكلفة الاقتصادية السنوية المقدّرة للأنواع الغازية أكثر من 423 مليار دولار[3]. ومن الأمثلة الشهيرة على الأنواع الغازية: نبات السنط الأسترالي (Acacia sclerosperma) المعروف بـالأكاسيا الأسترالية في جنوب أفريقيا، وسمكة الأسد (Pterois volitans) في البحر الكاريبي، وضفدع القصب (Rhinella marina) في أستراليا[4].

تنتقل هذه الأنواع عبر وسائل مختلفة، بما في ذلك التجارة العالمية، والسفر، والنقل البحري، أو حتى بوصفها حيوانات أليفة مستوردة، وأحيانًا تنتقل بسبب التغير المناخي[5]. وللحدّ من تأثيرها، تعتمد كثير من الدول على استراتيجيات مثل المراقبة المبكرة، والوقاية، والمكافحة البيولوجية أو الكيميائية.

في البيئة البحرية، غالبًا ما تنتشر الأنواع الغازية عبر مياه صابورة السفن، أو عن طريق التعلّق بهياكل السفن، ما يؤدي إلى غزوها مناطق جديدة بسرعة. ومن الأمثلة الشهيرة: قنديل البحر المشطي (Mnemiopsis leidyi) الذي تسبّب في اختلال التوازن البيئي في البحر الأسود[6]. أما في اليابسة، فإن الأنواع الغازية تنتشر عادةً عبر التجارة الدولية أو السفر، مثل نبات الكينا (Eucalyptus) الذي انتشر في مناطق عدة، متسببًا في استنزاف الموارد المائية {{​الموارد المائية: هي كل المصادر الطبيعية التي يمكن من خلالها الحصول على الماء العذب اللازم للحياة البشرية والزراعة والصناعة. تشمل هذه الموارد المياه السطحية مثل الأنهار والبحيرات والسدود، والمياه الجوفية المخزنة في باطن الأرض، إضافة إلى مياه الأمطار والثلوج، وأحيانًا المياه المحلّاة الناتجة من معالجة مياه البحر.}}[7] .

أما من حيث التأثير، فتُحدِث الأنواع الغازية البحرية تغييرات جذرية في السلسلة الغذائية، إذ يمكن أن تفترس الكائنات المحلية أو تنافسها على الموارد، ما يؤدي إلى انخفاض أعدادها أو انقراضها. أما في اليابسة، فقد تُسبّب الأنواع الغازية تغيرات في خصائص التربة مع استنزاف الموارد المائية، ما يؤثر في النباتات والحيوانات المحلية[8].

أسباب انتشارها

ثمة أسباب رئيسة تُسهم في انتشار الأنواع الغازية، وهي:

  1. التجارة العالمية: يؤدي نقل البضائع عبر الحدود إلى انتقال الكائنات الحية بشكل غير مقصود، مثل الحشرات في الأخشاب، أو الكائنات المائية في مياه صابورة السفن. كذلك فإن استيراد النباتات والحيوانات لأغراض الزراعة أو الزينة، قد يؤدي إلى دخول أنواع غازية غير مقصودة، تُسبّب أضرارًا بيئية واقتصادية[9].

  2. السياحة والسفر: تسهم حركة الأشخاص بين الدول في نقل البذور والكائنات الصغيرة عبر الملابس أو الأمتعة، أو عبر الطائرات والسفن والسيارات نفسها[10].

  3. التغييرات البيئية: تخلق التعديلات البشرية على البيئة، مثل إزالة الغابات أو بناء السدود، ظروفًا ملائمة للأنواع الغازية للانتشار[11].

  4. التغير المناخي: يمكن لارتفاع درجات الحرارة وتغيّر أنماط المناخ أن يجعلا بعض المناطق أكثر ملاءمة للأنواع الغازية، ما يزيد من احتمال انتشارها وسيطرتها على الأنظمة البيئية المحلية[12].

  5. الإدخال المتعمَّد: البشر هم العامل الأساسي في نقل الأنواع الغازية عبر التجارة العالمية والسفر والنقلَيْن البحري والجوي. في بعض الأحيان، يجري إدخال أنواع لأغراض زراعية أو ترفيهية، أو للسيطرة على الآفات، ولكنها تتحوّل إلى أنواع غازية[13].

  6. ضعف الرقابة: يتضمن عدم وجود قوانين صارمة أو أنظمة فاعلة لمراقبة دخول الأنواع الغريبة.

  7. القدرة التكيفية: لبعض الأنواع قدرة عالية على التكيّف مع بيئات جديدة، ما يسهّل انتشارها.

  8. غياب المفترسات الطبيعية: عند انتقال الأنواع الغازية إلى بيئة جديدة، قد لا تجد مفترسات طبيعية تحدّ من نموّها، ما يسمح لها بالتكاثر بشكل غير متحكَّم به يُهدّد الأنواع المحلية[14].

آثارها السلبية

تتمثل التأثيرات السلبية للأنواع الغازية في ما يأتي:

التأثيرات البيئية

من التأثيرات البيئية المترتبة على الأنواع الغازية:

  1. فقدان التنوع البيولوجي: الأنواع الغازية تنافس الأنواع المحلية على الموارد مثل الغذاء والماء والمأوى، ما قد يؤدي إلى انخفاض أعداد الأنواع المحلية وانقراضها بسبب هيمنة الأنواع الغازية على البيئة. كذلك فإن بعض الأنواع الغازية قد تفترس الكائنات المحلية، ما يؤدي إلى اضطراب السلسلة الغذائية، وتهديد بعض الأنواع المحلية أو انقراضها. علاوة على ذلك، بعض الأنواع الغازية تتزاوج مع الأنواع المحلية، ما يؤدي إلى فقدان الخصائص الجينية الفريدة للأنواع الأصلية[15].
  2. تغيير النظام البيئي: يمكن لبعض الأنواع الغازية أن تُغيّر في بنية النظم البيئية ووظيفتها، فمثلًا يمكن لبعض النباتات الغازية أن تُغيّر تركيبة عناصر التربة، ما يُضر بالنباتات المحلية. كذلك فإن بعض النباتات الغازية، مثل نبات الصفصاف، تمتصّ كميات كبيرة من الماء، ما يؤدي إلى تجفيف الأراضي الرطبة. ويمكن لبعض الأنواع المائية الغازية، مثل نبات السراخس المائية، أن يغلق المجاري المائية، ويقلّل من جودة المياه. أما بعض الحيوانات الغازية، فيمكنها تدمير الغابات أو المناطق العشبية، ما يُغيّر طبيعة الموائل الطبيعية، ومن ثم تركيبة الكائنات الحية فيها[16].
  3. انتشار الأمراض: الأنواع الغازية قد تحمل أمراضًا أو طفيليات {{طفيليات: هي كائنات حية تعيش على كائن آخر أو داخله يُسمّى العائل، وتستمد منه الغذاء والطاقة للبقاء على قيد الحياة، وغالبًا ما تُسبب له أضرارًا أو أمراضًا. تنقسم الطفيليات إلى عدة أنواع مثل الطفيليات الخارجية التي تعيش على سطح الجسم (كالقمل والبراغيث)، والطفيليات الداخلية التي تعيش داخل الجسم.}} لم تكن موجودة في البيئة الجديدة. يمكن لهذه الأمراض أن تصيب الكائنات الحية المحلية أو حتى البشر، ما يؤدي إلى انتشار الأوبئة[17].

التأثيرات الاقتصادية

  1. الخسائر في الإنتاج الزراعي: تهاجم بعض الأنواع الغازية المحاصيل الزراعية المحلية، ما يؤدي إلى خسائر ضخمة في الإنتاج. كذلك، قد تُسبّب الحشرات الغازية، مثل خنفساء البطاطس، أضرارًا مباشرة للمحاصيل. تحتاج الحكومات والمزارعون إلى إنفاق أموال طائلة لمكافحة هذه الأنواع، سواء بالمبيدات أو بالطرق البيولوجية، وهذا الأمر يُهدّد الأمن الغذائي، ولا سيما في المناطق الفقيرة[18].
  2. تكاليف المكافحة والإدارة: تتطلّب مكافحة الأنواع الغازية استثمارات ضخمة في برامج الاستئصال والسيطرة. بعض الدول ينفق مليارات الدولارات سنويًا لمكافحة الأنواع الغازية في الزراعة والغابات والمياه[19].
  3. تضرّر الثروة السمكية: بعض الأسماك الغازية، مثل سمكة الأسد، تلتهم الأسماك المحلية، وتُسبّب انهيار المخزون السمكي، وهذا يؤثر في الصيادين الذين يعتمدون على الصيد بوصفه مصدرًا للرزق[20].

التأثيرات الصحية

  1. انتشار الأمراض البشرية: بعض الأنواع الغازية تنقل أمراضًا جديدة إلى البشر، مثل البعوض الغازي الذي ينشر ڨيروس زيكا (Zika virus) أو حمى الضنك (Dengue fever)[21]. ويمكن أن تُسبّب الفطريات والبكتيريا الغازية تلوّث المياه والغذاء، ما يؤدي إلى مشكلات صحية.

  1. الحساسية والمشكلات التنفسية والتسمم: بعض النباتات الغازية مثل عشبة الرجيد ​(Ragweed) تنتج كميات كبيرة من حبوب اللقاح {{حبوب اللقاح: (Pollen grains) هي الخلايا الجنسية الذكرية في النباتات الزهرية، تُنتَج داخل المتك في الزهرة. تنتقل حبوب اللقاح من الزهرة الذكرية إلى الأنثوية بوساطة الرياح، أو الحشرات، أو الماء في عملية تُعرف بـالتلقيح، وهي الخطوة الأساسية في الإخصاب وتكوين البذور والثمار.}} التي تُسبّب الحساسية وأمراض الجهاز التنفسي[22]. وتؤدي بعض الأنواع إلى انخفاض جودة الهواء، وزيادة معدلات الربو {{الربو: هو مرض مزمن يصيب الجهاز التنفسي، يتميز بالتهاب وضيق في الشعب الهوائية مما يؤدي إلى صعوبة في مرور الهواء داخل الرئتين. ينتج من هذا الالتهاب نوبات من السعال، وضيق التنفس، والصفير (صوت أزيز أثناء التنفس)، وضيق في الصدر.}} لدى السكان. يمكن كذلك لبعض النباتات الغازية أن تُسبّب تسمّمًا للإنسان والحيوانات.

التأثيرات الاجتماعية والثقافية

  1. تدمير المناظر الطبيعية: بعض الأنواع الغازية تُغيّر المشهد الطبيعي، ما يؤثر في السياحة والأنشطة الترفيهية. كذلك فإن بعض النباتات الغازية تُغطّي المناطق الخضراء وتجعلها غير صالحة للنزهات أو الاستخدامات الترفيهية[23].
  2. فقدان الموارد التقليدية: بعض المجتمعات تعتمد على نباتات أو حيوانات محلية للصيد أو الطب الت​قليدي، وقد يؤدي انتشار الأنواع الغازية إلى فقدان هذه الموارد، الأمر الذي يُهدّد المجتمعات الأصلية التي تعتمد على موارد بيئية معيّنة للبقاء[24].

استراتيجيات مكافحتها

  1. الوقاية: تُعَدّ الوقاية عند إدخال الأنواع الغازية الطريقةَ الأكثر فاعلية من حيث التكلفة، وهي تشمل: تعزيز تطبيق القوانين واللوائح الخاصة باستيراد الكائنات الحية، وفحص البضائع الواردة من دول أخرى، وتوعية الجمهور[25].
  2. المراقبة والكشف المبكّر والاستجابة السريعة: مراقبة البيئة من أجل الكشف المبكّر عن الأنواع الغازية، واتخاذ إجراءات سريعة تمنع انتشارها. يتطلب ذلك أنظمة مراقبة فاعلة وتعاونًا بين الجهات المعنية، بما يشمل استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل الطائرات المسيّرة لرصد الأنواع الغازية.يُعَد استخدام الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بعد من الأدوات الثورية في مراقبة الأنواع الغازية، إذ تُحلَّل الصور والبيانات البيئية التي تلتقطها الأقمار الاصطناعية والطائرات من دون طيار باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي،للتعرّف المبكّر إلى انتشار الأنواع الغازية، وتحديد مواقعها بدقة، ولا سيما في المناطق الوعرة صعبة الوصول[26].

  3. المكافحة البيولوجية: تتضمّن المكافحة البيولوجية استخدام الأعداء الطبيعيين للأنواع الغازية، مثل الحشرات أو الفطريات، للحدّ من انتشارها. هذه الطريقة فاعلة في بعض الحالات، ولكنها تتطلب دراسة دقيقة لتجنب آثار جانبية غير مقصودة، ويجب تعزيز الأنواع الأصلية من أجل إعادة التوازن البيئي[27].
  4. الإدارة المتكاملة: تشمل استخدام مجموعة من الأساليب، مثل: المكافحة الكيميائية، والميكانيكية، والبيولوجية، للسيطرة على الأنواع الغازية بشكل فاعل[28].
  5. المكافحة الميكانيكية: تشمل إزالة النباتات الغازية يدويًا أو باستخدام الآلات، وصيد الحيوانات الغازية للحدّ من أعدادها[29].

  6. الحلول الكيميائية: استخدام المبيدات الحشرية أو العشبية بحذر، لتجنّب الإضرار بالأنواع غير المستهدَفة.[30]

  7. توعية المجتمع: تعزيز حملات التوعية البيئية بشأن أخطار الأنواع الغازية، وإشراك السكّان المحليين في برامج مراقبة الأنواع الغازية ومكافحتها[31].

أمثلة عليها

  1. نبات السنط الأسترالي في جنوب أفريقيا: أُدخِل هذا النبات لأغراض زراعية، ولكنه انتشر بشكل كبير، وأصبح يُهدد النظم البيئية المحلية. وقد استُخدِمت المكافحة البيولوجية عن طريق إدخال حشرات تتغذّى على هذا النبات، ما ساعد في الحدّ من انتشاره[32].

  2. ​نبات ورد النيل (Eichhornia crassipes): الذي يسدّ المجاري المائية، ويستهلك كثيرًا من الأكسجين الذائب في الماء، ويمنع الضوء، ويؤثر في الثروة السمكية، ويأوي كذلك عددًا من القواقع الضارة مثل قوقع البلهارسيا[33].

  3. نبات الجهنمية الأرجوانية (Lantana camara)، الذي يعيق نمو النباتات المحلية بسبب انتشاره السريع.[34]

  4. ثعبان الشجرة البني (Boiga irregularis) في غوام: أُدخِل هذا الثعبان عن طريق الخطأ إلى جزيرة غوام(Guam Island) ، حيث تسبّب في انقراض عدد من الطيور المحلية، وقد نُفِّذت برامج مكافحة مكثفة، بما في ذلك استخدام الفخاخ والكلاب المدربة[35].

  5. سمكة الأسد في البحر الكاريبي: أُدخِلت لأغراض ترفيهية، ولكنها انتشرت بشكل كبير، وتسبّبت في انخفاض أعداد الأسماك المحلية، وقد جرى تشجيع الصيد التجاري والسياحي للحدّ من أعدادها[36].

  6. الأرنب الأوروبي (Oryctolagus cuniculus) : أدخله الأوروبيون الأوائل إلى أستراليا، الأمر الذي أدى إلى تكاثره بسرعة، وتدميره مساحات شاسعة من الأراضي العشبية، وذلك نظرًا لعدم وجود أعداء طبيعيين له[37].​

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​

المراجع

Ehrenfeld, Joan G. “Ecosystem Consequences of Biological Invasions.” Annual Review of Ecology, Evolution, and Systematics. vol. 41 (2010).

Gozlan, R. E., et al. “Current Knowledge on Non-native Freshwater Fish Introductions.” Journal of Fish Biology. vol. 76, no. 4 (2010).

Hulme, Philip E. “Trade, Transport and Trouble: Managing Invasive Species Pathways in an Era of Globalization.” Journal of Applied Ecology. vol. 46, no. 1 (2009).

“Invasive Alien Species.” International Union for Conservation of Nature. at: https://acr.ps/1L9F36G

Mack, Richard N. et al. “Biotic invasions: Causes, Epidemiology, Global Consequences, and control.” Ecological Applications. vol. 10, no. 3 (2000).

“Media Release: IPBES Invasive Alien Species Assessment.” IPBES. 4/9/2023. at: https://acr.ps/1L9F33l 

Morris, James et al. “Biology and ecology of the invasive lionfish, Pterois miles and Pterois volitans.” Proceedings of the Gulf and Caribbean Fisheries Institute. vol. 61 (2009). pp. 409-414.

Pyšek, Petr & David M. Richardson. “Invasive Species, Environmental Change and Management, and Health.” Annual Review of Environment and Resources. vol. 35, no. 1 (2010), pp. 25-55.

Savidge, Julie A. “Extinction of an Island Forest Avifauna by an Introduced Snake.” Ecology. vol. 68, no. 3 (1987). pp. 660-668.

Simberloff Daniel et al. “Impacts of biological invasions: what's what and the way forward.” Trends in Ecology & Evolution. vol. 28, no. 1 (2013).

Van Wilgen, B. W. et al. “A Biome-scale Assessment of the Impact of Invasive Alien plants on ecosystem services in South Africa.” Journal of Environmental Management. vol. 89, no. 4 (2008).

Vilà, Montserrat et al. “Ecological Impacts of Invasive Alien Plants: A meta-Analysis of their Effects on Species, Communities and Ecosystems.” Ecology Letters. vol. 14, no. 7 (2011).

Westphal, Michael I. et al. “The Link Between International Trade and the Global Distribution of invasive alien species.” Biological Invasions. vol. 10, no. 4 (2008).

[1] “Invasive Alien Species,” International Union for Conservation of Nature, access on 19/2/2025, at: https://acr.ps/1L9F36G

[2] Ibid.; “Media Release: IPBES Invasive Alien Species Assessment,” IPBES, 4/9/2023, accessed on 19/2/2025, at: https://acr.ps/1L9F33l 

[3] “Media Release …”.

[4] Julie A. Savidge, “Extinction of an Island Forest Avifauna by an Introduced Snake,” Ecology, vol. 68, no. 3 (1987), pp. 660-668; B. W. Van Wilgen et al., “A Biome-Scale Assessment of the Impact of Invasive Alien Plants on Ecosystem Services in South Africa.” Journal of Environmental Management, vol. 89, no. 4 (2008), pp. 336-349; James Morris et al., “Biology and Ecology of the Invasive lionfish, Pterois Miles and Pterois Volitans,” Proceedings of the Gulf and Caribbean Fisheries Institute, vol. 61 (2009), pp. 409-414.

[5] Philip E. Hulme, “Trade, Transport and Trouble: Managing Invasive Species Pathways in an era of globalization,” Journal of Applied Ecology, vol. 46, no. 1 (2009), pp. 10-18; Michael I. Westphal et al., “The link Between International Trade and the Global Distribution of Invasive Alien Species,” Biological Invasions, vol. 10, no. 4 (2008), pp. 391-398.

[6] Joan G. Ehrenfeld, “Ecosystem Consequences of Biological Invasions,” Annual Review of Ecology, Evolution, and Systematics, vol. 41 (2010), pp. 59-80

[7] Petr Pyšek & David M. Richardson, “Invasive Species, Environmental Change and Management, and Health,” Annual Review of Environment and Resources, vol. 35, no. 1 (2010), pp. 25-55.

[8] Montserrat Vilà et al., “Ecological Impacts of Invasive Alien Plants: A Meta-analysis of their Effects on Species, Communities and Ecosystems,” Ecology Letters, vol. 14, no. 7 (2011), pp. 702-708.

[9] Hulme, op. cit.; Westphal, op. cit.

[10] Hulme, op. cit.

[11] Richard N. Mack et al., “Biotic Invasions: Causes, Epidemiology, Global Consequences, and Control,” Ecological Applications, vol. 10, no.​ 3 (2000).

[12] Daniel Simberloff et al., “Impacts of Biological Invasions: What's What and the Way Forward,” Trends in Ecology & Evolution, vol. 28, no. 1 (2013), pp. 58-66.​

[13] Hulme, op. cit.

[14] Ehrenfeld, op. cit.

[15] Ibid; Simberloff et al., op. cit.

[16] Van Wilgen, et al., op. cit.

[17] Simberloff et al., op. cit.

[18] “Media Release,”.

[19] Ibid.

[20] Morris et al., op. cit.; R. E. Gozlan et al., “Current Knowledge on Non-native Freshwater Fish Introductions,” Journal of Fish Biology, vol. 76, no. 4 (2010), pp. 751-786.

[21] Simberloff, et al., op. cit.

[22] Ehrenfeld, op. cit.

[23] Mack et al., op. cit.

[24] Simberloff et al., op. cit.

[25] Hulme, op. cit.

[26] Simberloff et al., op. cit.

[27] Ehrenfeld, op. cit.

[28] Simberloff et al., op. cit.

[29] Ehrenfeld, op. cit.

[30] Ibid.

[31] Simberloff et al., op. cit.

[32] Van Wilgen et al., op. cit.

[33] Ehrenfeld, op. cit.

[34] Van Wilgen et al., op. cit.

[35] Savidge, op. cit.

[36] Morris, et al., op. cit.

[37] Simberloff et al., op. cit.

المحتويات

الهوامش