حُنَين بن إسحاق (194-264هـ/ 809-877م)، مترجم وطبيب مسيحي نسطوري. وُلد في
الحِيرة {{الحِيرة: مدينة قديمة شهيرة كانت عاصمة اللخميّين في جنوب العراق الذين سكنوها منذ القرن الثالث الميلادي.}}، جنوبي العراق، ويُعد من كبار المترجمين في مرحلة نقل العلوم القديمة إلى العربية، خاصة في مجالي الطب والفلسفة.
أجاد حُنين بن إسحاق العربية والسريانية والفارسية والإغريقية، واشتهر بالترجمة الدقيقة للمؤلفات الطبية الإغريقية، خاصة أعمال
جالينوس {{Galen، 129-216م}} وأبقراط {{Hippocrates، حوالي 460-370ق.م.}}، كذلك ترجم عددًا من مؤلفات
أرسطو {{Aristotle، 384-322ق.م.}} الفلسفية. وقد أسهمت ترجماته في حفظ عدد من النصوص القديمة من الضياع، وكوّن ببغداد مدرسة في الترجمة عمل فيها ابنه إسحاق بن حنين وابن أخته
حُبَيش بن الأعسم {{ت. 300هـ/ 913م}}.
يتسم التراث العلمي لحنين بن إسحاق بدقة الترجمة وجودة الأسلوب. كذلك ألف مؤلفات أصيلة وذات أهمية، على رأسها كتاب
العشر مقالات في العين الذي يُعدّ من النصوص العربية الرئيسة في طب العيون، ويتضمن معلومات مفيدة عن نظريات الرؤية الموروثة من الإغريق.
نشأته وتكوينه
وُلِد أبو زيد حُنين بن إسحاق العِبَادي عام 194هـ/ 809م في الحِيرة، ويَذكر المؤرخون أنه كان نصرانيًا نسطوريًا. كان حُنين طبيبًا ومترجمًا وكَحّالًا، ويُعدّ من أهم المتَرجمين للمؤلفات العلمية والطبية الإغريقية إلى العربية. يعود لقبه "العِبادي" إلى "العِبَاد" وهم نصارى الحِيرة[1].
تأثر ابن إسحاق بصناعة أبيه الذي كان صيدلانيًا، فمال إلى دراسة الطب. فقد تعلم مبادئ العلوم في الحِيرة مسقط رأسه، ثم درس صناعة الطب في مدرسة جُنْدَيْسابُور في الأهواز. بعد ذلك، انتقل إلى البصرة فدرس العربية مع
سيبويه {{148-180هـ/ 765-796م}} وغيره. انتقل بعدئذٍ إلى بغداد حيث واصل دراسة الطب، فقرأ على الطبيب الشهير
يوحنا بن ماسويه {{حوالي 777-857م}}، ولكنه أغضب أستاذه ذات يوم بسبب فضوله وإلحاحه في السؤال. فقد أحرَج معلمه يومًا في السؤال عن كتاب جالينوس
فرق الطب للمتعلمين، فنهره ابن ماسويه وعيّره قائلًا: "أنَّى لأهل الحِيرة أن يدرسوا صناعة الطب!"، ونصحه أن يبيع الحبال المطلية بالأدهان على قارعة الطريق، فهي أعوَد عليه من صناعة الطب، فترك حُنين المجلس باكيًا[2]. ويَذكر
ابن أبي أصيبعة {{600-668هـ/ 1203-1270م}} أنه قد غاب بعد ذلك سنتَين ثم عاد، وتقول أخبار أخرى إنه غاب خمس سنوات قضاها في بلاد الروم حيث تمكَّن من اللغة اليونانية والثقافة الهيلينية. ويتفق
جمال الدين القفطي {{568-646هـ/ 1172-1248م}} وابن أبي أصيبعة على أنه دخل بلاد الروم للحصول على الكتب، لكن ليس هناك تحديد لتاريخ دخوله أو خروجه[3]. وبعد أن سطع نَجمه واشتهر بالترجمة الدقيقة عُرِض إنتاجه على معلمه ابن ماسويه، فأُعجب به وعاد الصلح بينهما، فرافقه من جديد ونقل له كتبًا من اليونانية إلى العربية والسريانية[4].
اشتهر عن ابن إسحاق أنه كان عالمًا باللغات الأربع: العربية والسريانية واليونانية والفارسية؛ غريبها ومستعملها، وهذا ما جعل نقله وترجمته غاية في الجودة، فقد تميزت نصوصه بأسلوب شيِّق في الكتابة، وكان يتفنَّن في البحث عن ترجمة للمعنى بدقة وبلغة سليمة، وكان سعيه جديدًا في عالم الترجمة آنذاك، إذ اقتصر غيره على ترجمة النصوص حرفيًا. وبسبب تميّزها، حظيت أعماله بالقبول وانتشر صيته حتى لقّب بشيخ المترجمين[5]. يقول عنه الزركلي في
الأعلام نقلًا عن المصادر القديمة: "وتمكّن من اللغات: اليونانية والسريانية والفارسية، فانتهت إليه رياسة العلم بها بين المترجمين مع إحكامه العربية، وكان فصيحًا بها شاعرًا. واتصل بالمأمون فجعله رئيسًا لديوان الترجمة، وبذل له الأموال والعطايا، وجعل بين يديه كتّابًا نحارير عالمين باللغات، كانوا يترجمون، ويتصفح حنين ما ترجموا، فيصلح ما يرى فيه خطأ"[6].
بدأ حنين بن إسحاق مهنة الترجمة في سنّ مبكرة، فقد ترجم إلى السريانية كتاب
أصناف الحميات لجالينوس لفائدة لجبرائيل بن بختيشوع وهو في سن الشباب، ثم كتابَ
في القوى الطبيعية لجالينوس أيضًا، فاغتبط جبرائيل بذكائه وكفايته اللغوية، وامتدحه عند الخليفة المأمون الذي عيَّنه فيما بعد عميدًا لبيت الحكمة الذي أنشأه
هارون الرشيد {{149-193هـ/ 766-809م}} وتوسّع في عهد
المأمون {{170-218هـ/ 786-833م}}، وقد اختزنت فيه المخطوطات القديمة، خاصة المكتوبة بالإغريقية. في هذه الظروف الإيجابية تهيأ لابن إسحاق أكثر من مئة كتاب مترجم في المواضيع كافة، إذ ترجم ولخّص كثيرًا من كتب أبقراط وجالينوس وأوضح معانيها. وذكر ابن جُلجُل أسماء بعض مساعديه، وكان أشهرهم حُبَيش بن الأعسم الذي كان مترجمًا جيدًا. ويذكر ابن أبي أصيبعة أنه أكمل بعض الكتب التي لم يُنهِها حنين[7]. وكان المأمون معجبًا بحنين بن إسحاق إلى حدّ إعطائه زِنَةَ الكتب التي ينقلها إلى العربية ذهبًا[8].
بلغ حنين بن إسحاق أوج مجده في عهد
المتوكل {{232-247هـ/ 847-861م}}، لكنه خلال هذه المرحلة نُكِب بمحنٍ جرَّتها شكوك راودت المتوكل عنه، وحسد زملائه له، فقد اختبره الخليفة في وصف دواء سامٍّ فرفض أن يصفه فسجنه عامًا كاملًا، ثم أفرج عنه وأعاد إليه أملاكه. وكانت هذه التجربة امتحانًا قاسيًا، ثم أعقبتها محنة أشد منها، إذ كلّما ارتقى ابن إسحاق في فكره وعلمه زاد حساده والحاقدون عليه، فبعد مضي سنوات قليلة ابتُـليَ بمحنة أخرى إذ كان بختيشوع بن جبرائيل (وفي رواية أخرى إسرائيل بن زكريا الطيفوري وفي رواية ثالثة كلاهما) قد أصبح يعاديه ويحسده على علمه وفضله، وما يلقاه من الخليفة من عطايا. ويُحكى أيضًا من ضمن الأسباب الخلافات المذهبية والدينية بين ابن إسحاق من طرف وإسرائيل الطيفوري وابن جبرائيل من طرف آخر أنه حيكت له مكيدة عرّضته لغضب الخليفة، فأمر بسجنه وتعذيبه وتبديد مكتبته وبيته وكلِّ ما كان يمتلكه، ثم أفرج عنه. وقد سجَّل حنين تفاصيل ما أصابه من الشدائد من الذين ناصبوه العداوة من زملائه المشهورين، إذ قال: "فآلت القضية بي إلى أن بقيت بأسوأ ما يكون من الحال، ثم إن الله -عز وجل- نظر إليّ بعين رحمته، فجدد لي نعمه، وردَّني إلى ما كنت عارفًا به من فضله"[9].
عاش حنين عشرين عامًا بعد نكبته الأخيرة معززًا لدى الخلفاء، وتُوفي بمرض الزرب، أو الإسهال الدهني، في بغداد في خلافة المعتمد على الله، وذلك يوم الثلاثاء 6 صفر عام 260هـ الموافق 4 كانون الأول/ ديسمبر 873م، وكان عمره سبعين عامًا، عاصر خلالها تسعة من الخلفاء العباسيين. وذُكِر أن له ابنَين: داود وإسحاق، وقد خلفه داود في الترجمة وأجادها[10].
مؤلَّفاته ومُترجَماته
تُذكر أعمال حنين بن إسحاق في معظم المراجع بأنها تُصنف إلى مؤلفاتٍ ومترجمات. وقد ورد ذكرها في أول كتب تدوين الثقافة العربية وهو كتاب
الفهرست لابن النديم الموضوع عام 377هـ/ 987م. كذلك تناولها ابن أبي أصيبعة بالتفصيل في كتابه
عيون الأنباء في طبقات الأطباء، فكان مجموع ما أثر عنه 30 مؤلفًا عند ابن النديم، و111 عند ابن أبي أصيبعة. وتتعلق موضوعات أعماله المؤلفة والمترجمة بالطب، والكِحالة، والأدوية، واللغة، والفلسفة، والرياضيات، والفلك، والموسيقا، والديانة المسيحية[11].
في الطب
من أهم مؤلفات ابن إسحاق الطبية كتاب المسائل في الطب للمتعلمين الذي كتبه عندما كان طبيبًا للخليفة المتوكل، وقد شرحه كثير من الأطباء فيما بعد. والكتاب عبارة عن مقدمة في الطب موجهة إلى الطلاب على هيئة أسئلة وأجوبة ومقسمة إلى فصول. ويعتمد على كتاب
فن الطب لجالينوس[12].
ومن كتبه الأخرى
المدخل إلى الطب، وقد تُرجم إلى اللاتينية وطبع في البندقية عام 1487، وفي لايبتزغ عام 1497، وكذلك تُرجم إلى العبرية ثم إلى الإنكليزية. ومن ترجماته الطبية
كتاب جالينوس في فرق الطب للمتعلمين، وهو ترجمة لكتاب جالينوس عن فرق الطب القديم أي مذاهبه. ومن مؤلفاته في الأدوية:
كتاب في أسماء الأدوية المفردة على حروف المعجم،
وكتاب في خواص الأدوية المفردة، وكتاب في الأدوية المركبة، وكتاب في الأدوية المحرقة، وكتاب في الأقرباذين. وتتضمن كتبه الأخرى في العلاج والأمراض:
مقالة في تولّد الحصاة، وكتاب في أوجاع المعدة، ورسالة في الدغدغة، وكتاب فيمن يولَد لثمانية أشهر،
والقولفيحفظ الأسنان واستصلاحها. ومن مؤلفاته في التغذية:
رسالة في تدبير الصحة في المطعم والمشرب، وكنز الفوائد في تنويع الموائد،
ومقالة في البقول وحواشيها، ومقالة في الفواكه ومنافعها، والتذكرة المأمونية في منافع الأغذية، وفي إصلاح ماء الجبن ومنافعه وما يستعمل منه، وقول في منافع اللبن، وآلات الأغذية وتدبيرها وأمر الدواء المسهل. ومن مؤلفاته الأخرى في الطب:
كتاب في أن الطبيب الفاضل يجب أن يكون فيلسوفًا، وتحفة الألبّاء وذخيرة الأطباء، وكتاب
امتحان الأطباء، وتاريخ الأطباء[13].
في الكِحالة
كان حُنين مهتمًا بفنّ الكِحالة، أي طب العيون عند العرب قديمًا، ولذلك وُصِفَ بالكَحّال، وترك مجموعة من الكتب في الكِحالة وضع فيها مرادفاتٍ بالعربية لكثير من المصطلحات الفنية الخاصة بالعين وأمراضها بالعربية نقلًا عن اليونانية، مثل: المُلتَحِمة، والقَرنية، والصلبة، والمشيمية، والشبكية، علمًا أن تلك المصطلحات كانت متباينة عند سابقيه مثل
ابن ربن الطبري {{164-256هـ/ 780-870م}} ويوحنا بن ماسويه[14].
صفحة من مخطوط لكتاب "المسائل في العين"، لحُنين بن إسحاق، تعود إلى القرن الثاني عشر الميلادي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
أهم عمل له في هذا المجال هو
كتاب العشر مقالات في العين، وقد طُبع النص العربي مع ترجمته إلى الإنكليزية في المطبعة الأميرية بالقاهرة عام 1928 على يد المستشرق
ماكس مايرهوف {{Max Meyerhof، 1874-1945}} طبيب العيون الألماني الذي كان يعيش في القاهرة. وقد أظهر مايرهوف تأثير هذا الكتاب في تدريس طب العيون وممارسته في أوروبا، وأوضح أن الكتاب ترجم إلى اللاتينية وطبع أولًا عام 1541 تحت عنوان
كتاب جالينوس في العين حيث ترجمه
ديمتريوس الصقلي من دون ذكر مؤلفه حنين؛ وأنه طُبع مترجمًا أيضًا إلى اللاتينية عام 1615 باسم قسطنطين الأفريقي الذي نَسب إلى نفسه العديد من الكتب العربية لحنين بن إسحاق وعلي بن عباس المجوسي {{317هـ/ 930، ت. 371هـ/ 982م أو 383هـ/ 994م}} وابن الجزار {{285هـ/ 898م، ت. 369هـ/979م أو 400هـ/ 1010م}} وغيرهم[15].
ومن المؤلفات الأخرى لحنين بن إسحاق في طب العيون
كتاب المسائل في العين، وقد كتبه على طريقة السؤال والجواب لولَديه: داود وإسحاق، ويتألف من ثلاث مقالات تتضمن 217 مسألة مع أجوبتها. وله مؤلفات أخرى في المجال نفسه تتعلق بتركيب العين وعللها وعلاجها، وكتاب في اختيار أدوية العين، وكتاب في الرّمَد[16].
في الدين
يَذكر المؤرخون أن حنين بن إسحاق كان نسطوريًا، وألف مجموعة من الكتب تبحث في الشؤون الدينية واللاهوتية. بعضها مفقود وبعضها مخطوط، مثل:
مقالة في خلق الإنسان، وكتاب في إدراك حقيقة الدين، نشره الأب
لويس شيخو {{1859-1927}}،
وكتاب إلى علي بن يحيى (المنجم) جواب كتابه فيما دعاه إليه من دين الإسلام، ومقالة في الآجال نشرها
سمير خليل اليسوعي[17]، وترجمة العهد القديم عن اليونانية، قال عنها
المسعودي {{ت. 345/ 956م}} إنها "أصح نسخ التوراة عند كثير من الناس"[18].
في علوم أخرى
-
المدخل الكبير إلى علم الروحانيات.
-
الضوء وحقيقته: رسالة كتبها بالسريانية، وترجمها إلى العربية قيم بن هلال الصابئ.
-
كتاب الحشائش: ترجمه إصطفن بن باسيل عن ديسقوريدس، ثم صححه حنين بن إسحاق في زمن الخليفة المتوكل، وتوجد صورة عن المخطوط في معهد التراث بحلب.
-
الفصول الأبقراطية، في الطب.
-
قصة سلامان وأبسال: قصة مترجمة عن اليونانية أوحت لابن سينا ثم السهروردي، ثم ابن طفيل بقصة حي بن يقظان المشهورة.
-
تاريخ العالم والمبدأ والأنبياء والملوك والأمم.
المراجع
العربية
أبو غدة، محمد زاهد عبد الفتاح. "العلامة الطبيب حُنين بن إسحاق العِبَادي".
رابطة العلماء السوريين. في:
https://acr.ps/hByaQIJ
ابن أبي أصيبعة، موفق الدين أبي العباس أحمد بن القاسم السعدي الخزرجي.
عيون الأنباء في طبقات الأطباء. تحقيق نزار رضا. بيروت: دار مكتبة الحياة، 1965.
الزركلي، خير الدين.
كتاب الأعلام. ج 2. ط 15. بيروت: دار العلم للملايين، 2002.
القفطي، جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم الشيباني.
إخبار العلماء بأخبار الحكماء. تحقيق إبراهيم شمس الدين. بيروت: دار الكتب العلمية، 2005.
العبادي، حنين بن إسحاق.
كتاب العشر مقالات في العين: المنسوب لحنين بن إسحق. طبع النص العربي وترجمه إلى الإنكليزية مع بيان شرح المصطلحات ومعجم الأسماء الطبية ماكس مايرهوف. القاهرة: المطبعة الأميرية، 1928.
________.
المسائل في الطب للمتعلّمين. تحقيق محمد علي أبو ريان ومرسي محمد عرب وجلال محمد موسى. القاهرة: دار الجامعات المصرية، 1978.
ابن النديم، أبو الفرج محمد ابن إسحاق.
الفهرست. قابله بأصوله وعلق عليه وقدم له أيمن فؤاد سيد. لندن: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، 2009.
المسعودي، أبو الحسن علي بن الحسين علي.
التنبيه والإشراف. تحقيق عبد الله إسماعيل الصاوي. القاهرة: مكتبة الشرق الإسلامي، 1938.
اليسوعي، سمير خليل. "مقالة في الآجال لحنين بن إسحاق".
المشرق (1 يونيو 1991).
الأجنبية
al-ʻIbādī, Hụnayn ibn Ishạ̄q.
Le livre des questions sur l’oeil de Honain ibn Ishaq, Paul Sbath & Max Meyerhof (eds.). Cairo: Impr. de l’Institut français d’archéologie orientate, 1938.
Ghalioungui, Paul & Moussa, Galal M.
Questions on Medicine for Scholars by Ḥunayn ibn Isḥāq. Cairo: al-Ahram Center for Scientific Translations, 1980.
Osman, Ghada. “‘The sheikh of the translators’: The translation methodology of Hunayn ibn Ishaq.”
Translation and Interpreting Studies. vol. 7, no. 2 (2012). pp. 161-175.
Strohmaier, Gotthard “Ḥunayn b. Isḥāḳ al-ʿIbādī.” In:
The Encyclopaedia of Islam, 2nd ed. Leiden: Brill, 1955-2005. vol. 3, pp. 578-81.
[1] محمد زاهد عبد الفتاح أبو غدة، "العلامة الطبيب حُنين بن إسحاق العِبَادي"،
رابطة العلماء السوريين، شوهد في 16/4/2026، في:
https://acr.ps/hByaQIJ
[2] موفق الدين أبو العباس أحمد بن القاسم السعدي الخزرجي المعروف بابن أبي أصيبعة،
عيون الأنباء في طبقات الأطباء، تحقيق نزار رضا (بيروت: دار مكتبة الحياة، 1965)، ص 258.
[3] جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم الشيباني القفطي،
إخبار العلماء بأخبار الحكماء، تحقيق إبراهيم شمس الدين (بيروت: دار الكتب العلمية، 2005)، ص 133.
[4] ابن أبي أصيبعة،
عيون الأنباء في طبقات الأطباء، مرجع سابق.
[5] عن منهجية حنين بن اسحاق في الترجمة، ينظر:
Ghada Osman, “‘The sheikh of the translators’: The translation methodology of Hunayn ibn Ishaq,”
Translation and Interpreting Studies, vol. 7, no. 2 (2012), pp. 161-175.
[6] خير الدين الزركلي،
الأعلام، ج 2، ط 15 (بيروت: دار العلم للملايين، 2002)، ص 287.
[7] ابن أبي أصيبعة، ص 276.
[8] المرجع نفسه، ص 260.
[9] المرجع نفسه، ص 264.
[10] أبو الفرج محمد ابن إسحاق النديم،
الفهرست، قابله بأصوله وعلق عليه وقدم له أيمن فؤاد سيد (لندن: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، 2009)، ص 290.
[11] المرجع نفسه، ص 290-291.
[12] نشر عدة مرات وترجم إلى عدة لغات. ينظر: حنين بن إسحاق العبادي،
المسائل في الطب للمتعلّمين، تحقيق محمد علي أبو ريان ومرسي محمد عرب وجلال محمد موسى (القاهرة: دار الجامعات المصرية، 1978)؛ والترجمة الإنكليزية في:
Paul Ghalioungui & Galal M. Moussa,
Questions on Medicine for Scholars by Ḥunayn ibn Isḥāq (Cairo: al-Ahram Center for Scientific Translations, 1980).
[13] ابن أبي أصيبعة، ص 271-275.
[14] Gotthard Strohmaier, ‘Ḥunayn b. Isḥāḳ al-ʿIbādī’, in:
The Encyclopaedia of Islam, 2nd edition (Leiden: Brill, 1955-2005), vol. 3, pp. 578-81.
[15] حنين بن إسحاق العبادي،
كتاب العشر مقالات في العين: المنسوب لحنين بن إسحق، طبع النص العربي وترجمه إلى الإنكليزية مع بيان شرح المصطلحات ومعجم الأسماء الطبية ماكس مايرهوف (القاهرة: المطبعة الأميرية، 1928).
[16] Hụnayn ibn Ishạ̄q al-ʻIbādī,
Le livre des questions sur l’oeil de Honain ibn Ishaq, Paul Sbath & Max Meyerhof (eds.) (Cairo: Impr. de l’Institut français d’archéologie orientate, 1938).
[17] سمير خليل اليسوعي، "مقالة في الآجال لحنين بن إسحاق"،
المشرق (1991)، ص 403-425.
[18] أبو الحسن علي بن الحسين علي المسعودي،
التنبيه والإشراف، تحقيق عبد الله إسماعيل الصاوي (القاهرة: مكتبة الشرق الإسلامي، 1938)، ص 98.