هاشم عبد الله السبع (1912-1958)، صحافي فلسطيني، ولد في مدينة قلقيلية، أسس عددًا من الصحف، كان أبرزها صحيفة الصريح (1947-1958) التي تضمنت كتاباته الساخرة. بدأ حياته السياسية معارضًا للاستعمار البريطاني في فلسطين، فاعتُقل مرات عدة. عمل مدرّسًا في يافا، قبل احتراف الصحافة. بعد حرب عام 1948، لجأ إلى القاهرة، ثم عاد إلى فلسطين ليطلق صحيفته الصريح من جديد.
نشأته
وُلد هاشم عبد الله السبع في بلدة قلقيلية، عام 1912، وتلقّى تعليمه في مدرسة البلدة الابتدائية، إلى جانب عمله في مزارع البرتقال. انتقل إلى نابلس لاستكمال تعليمه في مدرسة النجاح الثانوية، ملتحقًا بالصف الثانوي الأول. تأثر بالأجواء الوطنية في المدرسة وعموم مدينة نابلس، فشارك في عدد من الفعاليات الوطنية، وشارك زملاءه في فعاليات الإضراب التضامني مع إضراب دار المعلمين في القدس.
انتقل إلى مصر عام 1925، طالبًا في الأزهر، ومجاورًا عددًا من أبناء البلدة، إلا أنه ترك مجالس الأزهر سريعًا، وعن ذلك كتب: "ضقت ذرعًا بالأزهر ومن فيه، واجتاحت نفسي ثورة عنيفة من السخط والألم، لأن نفسي كانت تطمح للعلم العصري في جامعة بيروت الأميركية مثلًا، كما فعل زملائي في كلية النجاح". ويضيف: "انقطعتُ عن الدرس في الأزهر، ورحتُ أغشى المكتبات العامة، واستمع إلى المحاضرات العلمية والأدبية في الأندية والجمعيات، وخلعت الجُبّة والعمامة، واشتريتُ لباسًا عصريًا أنيقًا [....]، ومع هذا فقد حصلت على شهادة العالمية الأزهرية للغرباء"[1].
بعد إجازة قصيرة في فلسطين، عاد إلى مصر للالتحاق بالجامعة المصرية بالقاهرة (جامعة القاهرة اليوم)، إلا أن ظروفًا شديدة، بحسب وصفه، منعته من العودة إلى مصر مجددًا، بعد أن أمضى في الجامعة عامًا كاملًا[2]. واستقر في بلدته قلقيلية محاربًا قائمقام طولكرم في قضية ستقوده إلى السجن، ثم استقر في يافا، حيث عمل مدرّسًا في مدرسة النهضة الإسلامية، ثم في جميعة الشبان المسلمين، ثم مديرًا لجمعية الإصلاح الإسلامية في أبو كبير ومدرستها الفلاح.
بعد أن أقفلت المدرسة أبوابها، مع نهاية الحرب العالمية الثانية تقريبًا، انتقل للعمل في تجارة الأسهم المالية، مؤسسًا مكتب الصحافة والأسهم المالية الذي اختص ببيع اليانصيب وسندات الحكومة وأسهم البنوك والشركات، وشرائها، إضافة إلى أعمال الدعاية والإعلان، ومراسلة الصحف المحلية والأجنبية[3]. ثم عاد إلى الصحافة، فأصدر صحفًا ومجلات، كان آخرها الصريح.
تزوّج السبع من دنيا جميل عنبتاوي[4]، وأنجب منها ثلاث بنات؛ سلوى، وسهير، وبشرى.
نشاطه السياسي
اشتغل هاشم السبع في السياسة المناهضة للاستعمار البريطاني في فلسطين، وبعد سنوات من المواجهة الأولى أيام دراسته في النجاح، شارك، مع عدد من الطلاب، على رأسهم إبراهيم الشنطي ومحمود الدجاني ومحمد أديب العامري، في الدعوة إلى عقد مؤتمر طلابي، أصدروا في إثره منشورًا يدعو إلى الثورة، فصدرت أوامر اعتقال بحق الطلبة، فغادر فلسطين سريعًا متوجهًا إلى أربد، لينتقل منها إلى درعا، فدمشق. لم يطُل مقام السبع في دمشق حتى اعتُقل في إثر مظاهرة تضامنية مع أهل فلسطين، مع اندلاع ثورة البراق، وأُفرج عنه بكفالة فخري البارودي الذي نصحه بالهرب إلى بيروت[5].
تعرّف السبع، في بيروت، إلى جميل شومان، صاحب صحيفة الاعتدال، فانتقل معه إلى اللاذقية للعمل في تحرير صحيفته، إلى أن قررت السلطات الفرنسية إبعاده إلى قلقيلية، إذ سُلّم إلى السلطات البريطانية التي اعتقلته في نيسان/ أبريل 1931، ثم أُفرج عنه في تموز/ يوليو 1931، بشرط الحبس المنزلي[6]. وكتب السبع عن هذه الأيام نصوصًا، نشرها في سلسلة "ماذا في سجن عكا؟ قبور الأحياء"، بتوقيع "سجين"، في صحيفة الحياة التي كان يرأس تحريرها صديق دراسته في مدرسة النجاح أكرم زعيتر[7].
بعد أشهر قليلة، في نيسان/ أبريل 1933، بدأت محاكمة جديدة للسبع، إذ تصدى وشباب قلقيلية لمحاولات القيادي في الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت)، بالتعاون مع السلطات الاستعمارية، ممثلة بقائمقام طولكرم، حلمي الحسيني، ضم بعض أراضي البلد إلى بيارة أسسها الصندوق[8]. وبعد نجاحهم في ذلك، اعتُقل باسم قانون منع الجرائم، خصوصًا أن هذه المواجهة ترافقت مع سلسلة مقالات اعتبرها قائمقام طولكرم "مخلّة بالأمن العام، وهو لا يزال يكتب مقالات مخلّة بالأمن العام. وأعتقد أن وجوده بدون كفالة يجعله خطرًا على الأمن العام"[9].
اقترب السبع خلال هذه المرحلة من حزب الاستقلال الناشئ حديثًا[10]، واحتفت به مجلة الحزب، العرب، كما قيادته، بوصفه "شاب استقلاليُّ الروح والنزعة، صلب العقيدة لا يطأطئ للظلم، ولا يصبر على الضيم". وأضافت العرب: "ليس هاشم السبع عنصرًا من العناصر المهددة للأمن، وليست أعماله إلا خدمات وطنية شريفة! ولكن هو الاستعمار الذي يجعل الوطنية الحقة مُعاقبًا عليها، و’جرمًا‘ يجب تطويقه بالقانون!"[11]. انتهت المحاكمة بردّ الدعوى[12]، ولكن محاولات السمسار الصهيوني يهوشواع خانكين (1864-1943) استمرت[13].
انتقل السبع بعد هذه المواجهة إلى يافا. وإضافة إلى عمله في التعليم، عمل سكرتيرًا لجمعية الهداية الإسلامية هناك[14]. وأشارت صحيفة الجزيرة إلى اقتحام منزل هاشم السبع، في أثناء بحث البوليس البريطاني عن مقر جمعية سرية تأسست في يافا، تُدعى الشباب الثائر[15]. وكان السبع من الموقّعين على بيان العصيان المدني في أيار/ مايو 1936: "لا ضرائب بلا تمثيل"[16]. وبعد أيام قليلة من صدور البيان، اعتُقل مع محمد نمر عودة، وعشرات الشخصيات الوطنية الأخرى، ونُقلوا إلى سجن صرفند[17]، وهناك وقّع السبع على عدد من العرائض والبيانات التي صدرت باسم معتقلي صرفند[18].
في المعتقل عانى السبع آلامًا في عينيه، فنُقل إلى المستشفى في يافا، وبعد احتجاجات متكررة[19]، سُمح له بالتردد على مستشفى الكرنتينا لعيادة الدكتور فؤاد الشهابي في يافا مخفورًا[20]، ثم أُفرج عنه في 3 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1936[21].
ومع تجدّد ثورة عام 1936، اعتُقل السبع مجددًا في أيلول/ سبتمبر 1937[22]، ونُقل إلى مخيم المزرعة بعكا[23]. وقد كان السبع يدير، حينئذٍ، مدرسة الفتح الإسلامي الوطنية في يازور[24].
نشاطه الصحافي
يقول عجاج نويهض إن بداية هاشم السبع كانت مع مجلة العرب، إذ نشر أول مقالاته حول بيوع الأراضي، مهاجمًا سياسة اللجنة التنفيذية العربية[25]. إلا أن السبع تحدّث في مذكراته عن مشاركات سابقة له، في أثناء دراسته في نابلس، إذ راسل صحيفة الشورى. وكذلك عمله محررًا في صحيفة الاعتدال التي كانت تصدر في اللاذقية عام 1930[26]. وبعد عودته إلى فلسطين، كتب السبع، إضافة إلى ما نشره في مجلة العرب، في صحيفتَي الحياة والشباب، وكانت مساهماته الأبرز في صحيفة الجامعة الإسلامية حتى احتجابها[27].
صورة لهاشم السبع أثناء زيارته لندن مع وفد صحفي
من اليسار: داود العيسى، هاشم السبع، هاني هاشم، عزمي النشاشيبي، ناصر الدين النشاشيبي، صبحي القطب، أنيس نصر.
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
بعد انقطاع، عاد السبع إلى الصحافة، من خلال مساهمته أولًا في مجلة الحرية اليافيّة التي كان صاحب امتيازها نجيب فرنجية، وصدرت في آب/ أغسطس 1945، قبل أن ينسحب منها لأسباب لم يفصّلها. ثم أصدر، في حزيران/ يونيو 1947، بمعية سعود جميل، مجلة سياسية اجتماعية مصوّرة، هي مجلة نداء الأرض التي اتهم السبع رجال الهيئة العربية العليا بمحاربتها، وصولًا إلى نسف مطبعتها بالقنابل[28]. وأخيرًا، أصدر هاشم السبع منفردًا، صحيفة أسبوعية سياسية، هي صحيفة الصريح التي صدرت أول الأمر في يافا، في كانون الأول/ ديسمبر 1947. وبسبب ظروف يافا خلال الحرب، غادر السبع بصحيفته إلى جنين، حيث مقرّ جيش الإنقاذ، قبل أن يوقفها لاصطدامه مع قيادة الجيش، ويقرر مغادرة فلسطين في 14 أيار/ مايو 1948 إلى القاهرة.
عاد السبع إلى فلسطين بتاريخ 25 أيار/ مايو 1949، ليصدر الصريح مرة ثانية، بعد اعتقال وجيز في القاهرة ، بدعم عدد من شخصيات نابلسية، مثل حكمت المصري ونعيم عبد الهادي[29].
اشتهر السبع بإدخاله الدعابة الصحفية في فلسطين. كتب عجاج نويهض عن السبع الصحافي: "وأخيرًا أصدر الصريح، وجعلها مكشوفة صريحة من جميع الجوانب. وهذا الاسم ’الصريح‘ يدلّ على روح صاحب الجريدة أكثر من كل شيء". وأضاف: "ومن يطّلع على مجموعة صحفه الثلاث، يجد روحًا عربية تتلوى بين مخالب الإنكليز، ولكنها روح تأبى أن تذعن أو تستسلم [.....]. وهو أول من عني بنشر الصور الكاريكاتورية في الأردن، ولو أُسعف برسام حاذق، وريشة خاطفة، لكان هذا الفن في الأردن مثله في البلاد الأخرى"[30].
كتب عرفات حجازي، أحد العاملين في الصريح، عن تجربته مع السبع: "كان المرحوم هاشم السبع يتمتع بأسلوب نقدي لاذع، يؤلم ويوجع، ولكن لا يخلق العداوة بينه وبين عزّاله الذين كانوا ينتظرون شروق يوم السبت كل أسبوع لبدء يومهم في قراءة الصريح للاطّلاع على ضحايا ذلك الأسبوع الذين كانوا يحاولون الحصول على مصالحة ومهادنة مع صاحب الصريح"[31].
تعرّض السبع للاعتقال، وتعرّضت صحيفته للملاحقة والحجب[32]، كما وُجّهت إليه تُهمٌ مختلفة ممن طالهم قلمه[33].
نصوصه
كتب هاشم السبع مذكراته التي حملت عنوان ذكريات صحفي مضطهد، وقد صدرت في القدس عن مطبعة دير الروم الأرثوذكس، عام 1952، وفي مقدّمتها أشار السبع إلى أن فصول كتابه ليست مذكرات تاريخية، بل ذكريات شخصية قريبة، دوّنها من الذاكرة، ودفع بها إلى المطبعة على عجل، استغلالًا منه فترة حجب الصريح، ولعل هذا ما يبرر اضطرابها زمنيًا، إذ قُسّمت في عناوين مختلفة، تطرّقت إلى أحداث أو شخصيات أو صحف، من غير تأطير زمني أو موضوعي جامع لها، وهذا أحد جوانب نقد هذه المذكرات[34].
لم يصدر عن المذكرات جزءٌ ثانٍ، إذ عادت الصريح للصدور، بعد حجب دام ستة أشهر[35]، إلا أن السبع كتب سلسلة من المقالات في الصريح، تسجّل مواقفه السياسية وبعض مذكّراته، في زاوية "مصارحاتي". كما كتب سلسلة مقالات وثّقت بعض أسفاره ورحلاته الخارجية، مثل رحلته موفدًا صحافيًا إلى المملكة السعودية والمملكة المتحدة وفرنسا ومصر.
وفاته
توفي هاشم السبع في مدينة القدس، مساء الأربعاء، 26 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1958، إثر نوبة قلبية، ودُفن في بلدته قلقيلية بعد الصلاة عليه في جامع قلقيلية الكبير[36].
المراجع
"احتجاج المعلمين على اعتقال السبع". الجامعة الإسلامية. 8/19/1937.
"الأستاذ هاشم السبع". الجامعة الإسلامية. 1/11/1936.
"إعلان مكتب الصحافة والإعلانات". المستقبل. 17/5/1946.
"الإنسانية حيال هاشم السبع". اللواء. 25/9/1936.
"برقة احتجاج". الجامعة الإسلامية. 6/9/1937.
"التحريات عن جمعية سرية". الجزيرة. 28/7/1935.
"جمعية الهداية الإسلامية بيافا". الجامعة الإسلامية. 30/1/1934.
حجازي، عرفات. "ذكريات لا يطويها النسيان: جريدة الصريح كانت تجبر الحكومات على الاستقالة". الأردن. 14/9/1996.
الحسيني، فريد كاظم. "أراضي مسكة التابعة لطولكرم، جواب على سؤال". العرب. 13/11/1932.
حمدان، عبد الله. "وجهًا لوجه مع النائب الشاعر عبد القادر الصالح". صوت الشعب. 24/1/1988.
حمودة، سميح. "حياة وذكريات الصحافي هاشم السبع 1912-1958 ½ فترة الانتداب البريطاني". التراث والمجتمع. العدد 57 (صيف 2014).
الحوت، بيان نويهض. القيادات والمؤسسات السياسية في فلسطين 1917-1948. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1986.
خاطر، محمد عبد الهادي. "هاشم السبع، احتجاج على اعتقاله". الجامعة الإسلامية. 12/9/1937.
الدستور. 7/1/1973.
"دعوى هاشم السبع". العرب (6 أيار/ مايو 1933).
زعيتر، أكرم. يوميات أكرم زعيتر: الحركة الوطنية الفلسطينية 1935-1939. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1980.
________. بواكير النضال من مذكرات أكرم زعيتر 1909-1935. بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1994.
"الزميل هاشم السبع في ذمة الله". فلسطين. 26/11/1958.
السبع، هاشم. "رد الأستاذ السبع على السيد النشاشيبي". الجامعة الإسلامية. 6/11/1934.
السبع، هاشم. "سؤال استفهام فقط". العرب (29 تشرين الأول/ أكتوبر 1932).
السبع، هاشم. "عودة الصريح بعد ستة أشهر عجاف". الصريح. 12/7/1952.
السبع، هاشم. "فتى يعربي يقف من خانكين موقفًا مشرفًا". العرب (4 شباط/ فبراير 1933).
السبع، هاشم. "في سجن عكا: كلمة ختامية". 7/7/1931.
السبع، هاشم. "قبور الأحياء! المدير لا يسمع شكوى على موظف". الحياة. 3/7/1931.
السبع، هاشم. "ماذا في سجن عكا: كيف يعاملون السجين اليهودي روبشتين؟". الحياة. 6/7/1931.
السبع، هاشم. ذكريات صحفي مضطهد. القدس: مطبعة دير الروم، 1952.
"السيد هاشم السبع". العرب (29 نيسان/ إبريل 1933).
"صدى محاكمة السبع". الجامعة الإسلامية. 1/5/1933.
اللواء. 27/5/1936.
"محاكمة هاشم السبع". الجامعةالإسلامية. 21/4/1933.
"محاكمة هاشم السبع". الجامعة الإسلامية. 23/4/1933.
"المعتقلون المرضى". 3/11/1936.
النشاشيبي، فخري. "رد السيد فخري النشاشيبي". الجامعة الإسلامية. 4/11/1934.
نويهض، عجاج. رجال من فلسطين كما عرفتهم. جمع وتصنيف بيان نويهض الحوت. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2023.
"هاشم السبع". الجامعة الإسلامية. 4/11/1936.
"هاشم السبع". الجامعة الإسلامية. 8/9/1937.
"هاشم السبع". العرب (22 نيسان/ إبريل 1933).
هاشم السبع. "عجائب القرن العشرين، الحكومة واليهود يقطعون (الطريق) في قلقيلية!". الشباب. 1/9/1934.
[1] هاشم السبع، ذكريات صحفي مضطهد (القدس: مطبعة دير الروم الأرثوذكس، 1952)، ص 12.
[2] المرجع نفسه، ص 13.
[3] "إعلان مكتب الصحافة والإعلانات"، المستقبل، العدد 19 (17 أيار/ مايو 1946)، ص 9.
[4] يُنظر نعيها في: الدستور، 7/1/1973، ص 6.
[5] السبع، ذكريات، ص 8-9.
[6] المرجع نفسه، ص 11.
[7] يُنظر: هاشم السبع، "قبور الأحياء! المدير لا يسمع شكوى على موظف"، الحياة، 3/7/1931، ص 1؛ هاشم السبع، "ماذا في سجن عكا: كيف يعاملون السجين اليهودي روبشتين؟"، الحياة، 6/7/1931، ص 1؛ هاشم السبع، "في سجن عكا: كلمة ختامية"، 7/7/1931، ص 1. وعُرف أن صاحب التوقيع "سجين" هو هاشم السبع مما كتبه أكرم زعيتر في يومياته، يُنظر: أكرم زعيتر، بواكير النضال من مذكرات أكرم زعيتر 1909-1935 (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1994)، ص 293.
[8] يُنظر: هاشم السبع، "فتى يعربي يقف من خانكين موقفًا مشرفًا"، العرب (4 شباط/ فبراير 1933)، ص 9.
[9] "محاكمة هاشم السبع"، الجامعة الإسلامية، 23/4/1933، ص 6؛ "السيد هاشم السبع"، العرب (29 نيسان/ أبريل 1933)، ص 19.
[10] بيان نويهض الحوت، القيادات والمؤسسات السياسية في فلسطين 1917-1948 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1986)، ص 879؛ عجاج نويهض، رجال من فلسطين كما عرفتهم، جمع وتصنيف بيان نويهض الحوت (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2023)، ص 398. وكتب السبع خلال هذه المرحلة ضد فخري النشاشيبي، أحد أبرز رموز "المعارضة". يُنظر: هاشم السبع، "رد الأستاذ السبع على السيد النشاشيبي"، الجامعة الإسلامية، 6/11/1934، ص 6؛ فخري النشاشيبي، "رد السيد فخري النشاشيبي"، الجامعة الإسلامية، 4/11/1934، ص 6.
[11] "هاشم السبع"، العرب، (22 نيسان/ إبريل 1933)، ص 19. وعن احتفاء قادة الحزب، يُنظر: "محاكمة هاشم السبع"، الجامعةالإسلامية، 21/4/1933، ص 5. وحول التفاعل العام معها، يُنظر: "صدى محاكمة السبع"، الجامعة الإسلامية، 1/5/1933، ص 5.
[12] رُدّت الدعوى بعد سحب قائمقام طولكرم، حلمي الحسيني، شكواه. يُنظر: "دعوى هاشم السبع"، العرب (6 أيار/ مايو 1933)، ص 6.
[13] يُنظر ملخص لتطورات القضية وتفصيلها، في: هاشم السبع، "عجائب القرن العشرين، الحكومة واليهود يقطعون (الطريق) في قلقيلية!"، الشباب، العدد4 (1 أيلول/ سبتمبر 1934)، ص 4.
[14] يُنظر بيان بتوقيعه، في: "جمعية الهداية الإسلامية بيافا"، الجامعة الإسلامية، 30/1/1934، ص 7.
[15] "التحريات عن جمعية سرية"، الجزيرة، 28/7/1935، ص 3.
[16] أكرم زعيتر، يوميات أكرم زعيتر: الحركة الوطنية الفلسطينية 1935-1939 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1980)، ص 82-83.
[17] يُنظر: اللواء، 27/5/1936، ص 5.
[18] زعيتر، الحركة الوطنية، ص 140-144.
[19] يُنظر: "الإنسانية حيال هاشم السبع"، اللواء، 25/9/1936، ص 2.
[20] "الأستاذ هاشم السبع"، الجامعة الإسلامية، 1/11/1936، ص 4؛ "المعتقلون المرضى"، 3/11/1936، ص 5.
[21] "هاشم السبع"، الجامعة الإسلامية، 4/11/1936، ص 4.
[22] "هاشم السبع"، الجامعة الإسلامية، 8/9/1937، ص 7.
[23] "احتجاج المعلمين على اعتقال السبع"، الجامعة الإسلامية، 8/19/1937. ص 3.
[24] يُنظر برقية احتجاج طلاب المدرسة: "برقة احتجاج"، الجامعة الإسلامية، 6/9/1937، ص 4. وكذلك احتجاج رئيس جمعية الهداية، محمد عبد الهادي خاطر: "هاشم السبع، احتجاج على اعتقاله"، الجامعة الإسلامية، 12/9/1937، ص 7.
[25] هاشم السبع، "سؤال استفهام فقط"، العرب، (29 تشرين الأول/ أكتوبر 1932)، ص 5. وردًا على مقال السبع، يُنظر: فريد كاظم الحسيني، "أراضي مسكة التابعة لطولكرم، جواب على سؤال"، العرب، (13 تشرين الثاني/ نوفمبر 1932)، ص 8.
[26] السبع، ذكريات، ص 10.
[27] المرجع نفسه، ص 13.
[28] المرجع نفسه، ص 14-15، 80. ويقول السبع في مذكراته إنه قرر ردّ العدوان بالمثل، فأرسل من يضرب قنبلة على خصومه السياسيين.
[29] المرجع نفسه، ص، 24-35، 99.
[30] المرجع نفسه، ص 400.
[31] عرفات حجازي، "ذكريات لا يطويها النسيان: جريدة الصريح كانت تجبر الحكومات على الاستقالة"، الأردن، 14/9/1996، ص 15.
[32] عن اعتقاله في تشرين الأول/ أكتوبر 1951، يُنظر: السبع، ذكريات، ص91-95. وعن الحجب، يُنظر: هاشم السبع، "عودة الصريح بعد ستة أشهر عجاف"، الصريح، 12/7/1952، ص 2.
[33] من ذلك اتهام عبد القادر الصالح للسبع أنه تقاضى رشوة من غلوب مقابل الهجوم عليه في صحيفته: عبد الله حمدان، "وجهًا لوجه مع النائب الشاعر عبد القادر الصالح"، صوت الشعب، 24/1/1988، ص 11.
[34] لمزيد عن ذلك، يُنظر: سميح حمودة، "حياة وذكريات الصحافي هاشم السبع 1912-1958 ½ فترة الانتداب البريطاني"، التراث والمجتمع، العدد 57 (صيف 2014)، ص 142.
[35] حُجبت الصحيفة بعد صدور العدد 129، بتاريخ 12 كانون الثاني/ يناير 1952، وعادت إلى الصدور مع العدد 153، بتاريخ 12 تموز/ يوليو 1952.
[36] "الزميل هاشم السبع في ذمة الله"، فلسطين، 26/11/1958، ص 4.