الموجز
هاني شنودة (1943-2026) موسيقار وملحن وموزع موسيقي وعازف مصري، وأحد رواد التجديد الموسيقي في الأغنية المصرية منذ سبعينيات القرن العشرين. امتدت مسيرته الفنية نحو ستين عامًا، وجمع خلالها بين الدراسة الأكاديمية والانفتاح على الموسيقى الغربية والموروث الموسيقي الشعبي والديني الذي تأثر به في نشأته بمدينة طنطا.
بدأ احتراف العزف في الفرق الشبابية، وانضم إلى فرقة "لي بُتي شا" (Les Petits Chats)، كما خاض تجربة قصيرة في تكوين فرقة رافقت عبد الحليم حافظ. وأسهم بدور رئيس في صياغة التجربة الغنائية الأولى لمحمد منير. أسس بعد ذلك فرقة "المصريين" عام 1977، التي قدم من خلالها تصورًا جديدًا للأغنية، قام على قصر مدتها وتنوع موضوعاتها الاجتماعية وتحديث بنائها الموسيقي.
برز شنودة أيضًا في تقديم عدد من الأصوات الغنائية، أبرزها محمد منير وعمرو دياب. كما أعاد توزيع عدد من أغنيات محمد عبد الوهاب القديمة، وتعاون مع نجاة الصغيرة وفايزة أحمد. ووضع موسيقى تصويرية لأفلام ومسلسلات وبرامج تلفزيونية، من أبرزها "لا عزاء للسيدات"، و"المشبوه"، و"الغول"، و"الحريف"، و"الأفوكاتو"، و"شمس الزناتي". وحصل عام 2023 على جائزة الدولة التقديرية في الفنون عامي 2015-2023.
النشأة والتكوين الموسيقي
وُلد هاني شنودة في 29 نيسان/ أبريل 1943 بمدينة طنطا بمحافظة الغربية في مصر، ونشأ في أسرة من الطبقة الوسطى. كان والده يعمل صيدلانيًا، ووالدته ربّة منزل تجيد العزف على العود والبيانو والغناء. ودرست الصولفيجوالبيانو في معهد مونتي فيردي بالقاهرة، ثم تعلّمت العزف على العود من خلال دروس خاصة في طنطا[1]، ما أتاح لشنودة التعرف إلى الموسيقى منذ طفولته داخل المنزل.
درس شنودة المرحلة الإعدادية بمدرسة سعد زغلول، ثم درس الثانوية بمدرسة القاصد. ولم يكن قد اتجه إلى الموسيقى في تلك المرحلة، إذ انصب اهتمامه على فن الرسم، وكلما حاول الغناء مثل والدته كانت تصف صوته بـ "النشاز"[2]. وفي منزل الأسرة امتزجت الثقافة بالفن؛ فقد امتلك والده مكتبة كبيرة أشبعت رغبته في القراءة والاطلاع، كما أدّت المدرسة دورًا مؤثرًا في تكوينه الثقافي[3].
تأثر تكوين شنودة الموسيقي بالبيئة الفنية الشعبية في ساحات طنطا وشوارعها ومقاهيها، وما اتسم به من صور موسيقية متنوعة، شملت الإنشاد الديني والموشحات الصوفية وحلقات الذكر والمديح، التي ارتبطت بطقوس الموالد والمناسبات الدينية والروحانية الكثيرة التي شهدتها المدينة، مثل "مولد السيد البدوي". إلى جانب النشاط الموسيقي في الكنيسة الذي شارك فيه منذ صغره. ولاحظ شنودة أداء المدّاحين ورقص الدراويش وتمايلهم في حلقات الذكر، كما اعتاد شراء المزامير والطُّبَل والعزف عليها[4].
استمع شنودة إلى المنشدين وهم يتصرفون في كلمات الأغنيات العاطفية، فيعيدون صوغها بمفردات فلكلورية، ويطوّعونها لغناء مقاطع ونصوص من الذكر في مدح الرسول وآل البيت. وقد استوقفتْه قدرتهم على المعالجة والتلوين والمزج بين فنّين مختلفين. وفي شهر رمضان، كان ينضم إلى المحتشدين في ساحة مسجد السيد البدوي، منتظرًا حضور الشيخ سيد النقشبندي ليستمتع بإنشاده ومديحه[5].
في السنة الثانية من المرحلة الثانوية، بدأ شنودة العزف على البيانو، بالتزامن مع اقترابه من مجموعة من الأصدقاء المحبين للموسيقى، ضمّت عاطف منتصر، الذي أسس لاحقًا شركة "صوت الحب" وتولى إنتاج أعماله، والمؤلف والموزع الموسيقي وقائد الأوركسترا ساري دويدار. كما تأثر شنودة بالموسيقى الغربية التي كان يسمعها عبر الإذاعة. وشكّل في تلك المرحلة فرقة موسيقية صغيرة ضمّت عددًا من أبناء عائلة "الدفتار"، وتأثرت بأداء العازفين اليونانيين الذين شاع انضمامهم آنذاك إلى الفرق الموسيقية في المدن المصرية للمشاركة في إحياء حفلات النوادي وأماكن السهر[6].
الدراسة وبدايات الاحتراف
حصل شنودة على الشهادة الثانوية عام 1960[7]. وشجعه والده على دراسة الموسيقى أكاديميًا إذا كان يرغب في احترافها[8]. واجتاز شنودة اختبارات القبول في المعهد العالي للتربية الموسيقية للمعلمين بالقاهرة، الذي صار لاحقًا كلية التربية الموسيقية[9]. ولم ينتقل إلى الإقامة في القاهرة تلبيةً لرغبة أسرته، فظلّ يسافر يوميًا بالقطار من طنطا إلى القاهرة للمواظبة على حضور دروسه.
بدأ شنودة خطواته الأولى في الاحتراف خلال دراسته، عندما تعرّف إلى عازف الجيتار الكهربائي نبيل شديد صعب، الذي كان يقيم في البناية المقابلة للمعهد ويبحث عن عازف بيانو لاستكمال فرقة موسيقية صغيرة. وأحيت الفرقة حفلات في عدد من الفنادق والكازينوهات، ضمن موجة الفرق الشبابية المصرية التي ظهرت بعد مغادرة العازفين الأجانب مصر خلال الستينيات. وإلى جانب نشاطه مع الفرقة، عمل شنودة عازفًا منفردًا في بعض الأماكن، منها فندق سميراميس[10].
مثّلت فرقة "كابريس بويز" (Caprice Boys)، التي كوّنها نبيل صعب، أولى تجارب شنودة الاحترافية[11]، لكنها لم تستمر أكثر من عام، عقب سفر مؤسسها إلى الخارج[12]. وفي عام 1966، تخرج شنودة في المعهد العالي للتربية الموسيقية، وعُيّن مدرسًا للموسيقى في مدرسة الجزيرة التحضيرية بالقاهرة[13].
مع فرقة"لي بُتي شا"
فرقة لي بُتي شا
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
تعرّف هاني شنودة إلى عازف الدرامز يحيى خليل، الذي عرض عليه الانضمام إلى فرقة "لي بُتي شا"، وكانت من أبرز الفرق الشبابية المصرية في تلك المرحلة، وتأسست عام 1967 على يد وجدي فرانسيس وعمر خيرت وعزت أبو عوف، ثم انضم إليها عدد من العازفين، منهم عمر خورشيد وصبحي بدير[14].
حصلت الفرقة على عقد للعمل في لبنان عام 1971، فاستقال هاني شنودة من عمله بالتدريس، وسافر مع الفرقة لإحياء حفلاتها هناك مدة عام. وفي عام 1973، التحق شنودة بكونسيرفتوار القاهرة، بتشجيع من أستاذه المؤلف الموسيقي جمال عبد الرحيم، ودرس في قسمي التأليف الموسيقي والآلات الإيقاعية، لكنه ترك الدراسة بعد عامين لظروف خاصة. وفي عام 1975، سافر إلى الولايات المتحدة الاميركية للتعرف إلى الحياة الموسيقية فيها، ثم شارك مع الفرقة عام 1976 في مهرجان ممفيس (Memphis)، وهناك التحق شنودة بمعهد لدراسة الموسيقى الإلكترونية[15].
شنودة وعبد الحليم حافظ
لفت نجاح شنودة مع فرقة "لي بُتي شا" انتباه عبد الحليم حافظ، فاستدعاه إلى منزله لتجربة آلة أورغ جديدة استقدمها من الخارج، هي "سوبر سترينغز" (Super Strings)، وطلب منه تكوين فرقة صغيرة لترافقه في حفلاته. وضمّت الفرقة عددًا من عازفي "الفرقة الماسية"، من بينهم عمر خورشيد وهاني مهنا، إلى جانب مختار السيد على الأكورديون وحسين نور على الرق. وبعد عدة تدريبات، أقامت الفرقة حفلها الأول في نادي الجزيرة، ولاقت التجربة استحسان عبد الحليم حافظ، لكنها انتهت سريعًا بوفاة عبد الحليم في آذار/ مارس 1977[16].
إسهامه في انطلاقة محمد منير
عقب انتهاء تجربته مع عبد الحليم حافظ، كوّن هاني شنودة فرقته الخاصة "إي ون" (A1)، بالتزامن مع تلحينه مجموعة من أغنيات الأطفال التي كتبها الشاعر شوقي حجاب، الذي تعرّف عن طريقه إلى الشاعر عبد الرحيم منصور والمطرب محمد منير[17].
رأى عبد الرحيم منصور في موهبة شنودة وقدرته على التجديد الموسيقي فرصةً لإطلاق مشروع محمد منير الغنائي. وتعاون شنودة مع الملحن أحمد منيب وعبد الرحيم منصور في إعداد ألبوم منير الأول "علموني عنيكي" عام 1977، وأسهم من خلال التلحين والتوزيع والعزف في تشكيل ملامح تجربته الموسيقية الأولى وتقديمه إلى الجمهور[18].
تأسيس فرقة "المصريين"
في نهاية عام 1977، اكتمل تكوين "فرقة المصريين"، تجسيدًا لفكرة أوحى بها الأديب نجيب محفوظ إلى هاني شنودة، عندما حضر إحدى حفلات فرقة "لي بُتي شا" في منطقة المنتزه بمحافظة الإسكندرية. وتساءل محفوظ عن سبب امتناع الفرقة عن تقديم أعمال موسيقية عربية. فأوضح له شنودة أن مقدمة الأغنية العربية كان يحدّ من إمكان تقديمها ضمن الحفلات السريعة، فحثّه محفوظ على تطوير صيغة غنائية عربية تعبّر عن رؤيته الموسيقية[19].
مثّل ألبوم محمد منير "علموني عينيكي" النواة التي تشكّلت منها الفرقة؛ إذ قرر شنودة ضم العازفين المشاركين فيه، ومنهم هاني الأزهري على الدرامز، وتحسين يلمظ على الباص جيتار، والاستعانة بصوتيهما في الغناء. ثم رشح له صلاح جاهين إيمان يونس لتكون الصوت النسائي في الفرقة، خلال تسجيل أغنية "يسعد مساكي يا حياة" لألبومها الأول "بحبك لا". وانضم إلى الفرقة لاحقًا المطربان عمر فتحي وممدوح قاسم. وتعاون شنودة في تأسيس المشروع مع الشاعر عمر بطيشة وضمه إلى المشروع، ثم عرضا الفكرة على عاطف منتصر، صاحب شركة "صوت الحب"[20].
مشروع التجديد وتقديم الأصوات الغنائية
سجّلت فرقة "المصريين" ألبومها الأول "بحبك لا"، الذي حمل بصمة هاني شنودة الموسيقية في التعبير عن كلمات صلاح جاهين وعمر بطيشة. وتميزت الفرقة بتقديم الأغنيات الاجتماعية المتصلة بالواقع، ومنها أغنية "ما تحسبوش يا بنات"، التي كتبها صلاح جاهين[21]. وأثارت تجربتها انقسامًا بين مؤيد للخط الموسيقي الجديد الذي قاده شنودة، ومعارض رأى فيه إخلالًا بأصول الموسيقى الشرقية وخروجًا على تقاليدها وإفسادًا للذائقة السائدة. كما تعرضت الفرقة للهجوم في الصحافة والتلفزيون، غير أن انتشار شرائط الكاسيت أسهم في استمرار نجاحها وأتاح لها مساحة من الحرية في نشاطها.
لم تكتفِ الفرقة بتقديم أغنياتها وإحياء حفلاتها المستقلة، بل أصبحت وسيلة شنودة لتنفيذ رؤيته الموسيقية في أعمال عدد من المطربين والمطربات؛ فشاركت في الألبومين الأول والثاني لمحمد منير، وقدمت أغنيات لنجاة الصغيرة وفايزة أحمد وعلي الحجار ومحمد الحلو وفق الأسلوب الموسيقي الجديد[22]. كما لاقى أسلوب شنودة في التأليف والتوزيع استحسان محمد عبد الوهاب، الذي طلب منه إعادة توزيع عدد من أغنياته القديمة، منها "يا مسافر وحدك"، و"يا ناسية وعدي"، و"ماكانش على البال تشغل بالي"[23]. وفي تعاونه مع نجاة الصغيرة، لحّن ووزّع أغنيات، منها "أنا بعشق البحر" و"بحلم معاك"، كما قدم لفايزة أحمد أغنيات، منها "على وش القمر" و"دنيا صغيرة"[24].
عُرف هاني شنودة بتقديم الأصوات الغنائية الشابة؛ فبعد إسهامه في انطلاقة محمد منير، وتقديمه عمر فتحي وإيمان يونس، قدّم عمرو دياب للمرة الأولى، عقب لقائه به في مدينة بورسعيد، وطلب منه الانتقال إلى القاهرة والتخفيف من أثر لهجته المحلية، كما ساعده على الالتحاق بمعهد الموسيقى العربية[25]. وقدم له عددًا من أغنيات ألبومه الأول "يا طريق" عام 1983، كان أشهرها "الزمن"، من كلمات الشاعر عبد الرحيم منصور. وظهر شنودة إلى جوار عمرو دياب في النسخة المصورة من الأغنية عازفًا على الأورغ[26].
تأليف الموسيقى التصويرية
اتجه شنودة إلى تأليف الموسيقى التصويرية للأفلام والمسلسلات، مستفيدًا من دراسته الأكاديمية وخبرته في الموسيقى الكلاسيكية والغربية. وكان ينظر إلى الموسيقى التصويرية بوصفها عنصرًا وظيفيًا يخدم العمل الدرامي، ويعبّر عن أجواء العمل وشخصياته. وأسهمت في تأهيله لهذا المجال دراسته للموسيقى الكلاسيكية الغربية، إلى جانب تجاربه في التعلم من موسيقيين آخرين، منهم عازف الجاز مالكوم إكس بيرس، الذي كان يدرس في الأزهر، والفتاة السوفيتية إلينا، التي علّمته تقنية ترقيم الأصابع المستخدمة في عزف المدونات الموسيقية (Fingering)[27].
بدأت تجربته في الموسيقى التصويرية عندما طلبت فاتن حمامة من المخرج هنري بركات مفاتحته في تأليف موسيقى فيلم "لا عزاء للسيدات"، بعدما أعجبت بموسيقاه. وعندما سأل شنودة بركات عن سبب اختيارها له تحديدًا، أجابه بأنها لمست في موسيقاه قدرةً على التعبير الدرامي. وبعد نجاح الفيلم عام 1979، اتصل به المخرج سمير سيف وأسند إليه تأليف الموسيقى التصويرية لفيلم "المشبوه" عام 1981. وفي العرض الخاص للفيلم بسينما مترو، صافحه عادل إمام بحرارة، وأخبره بأنه صنع موسيقى مميزة ستظل مرتبطة بالفيلم في أذهان الجمهور. وتوالت بعد ذلك أعمال شنودة في أفلام عادل إمام، ومنها "عصابة حمادة وتوتو" عام 1982، و"الغول" و"الحريف" عام 1983، و"الأفوكاتو" عام 1984، و"المولد" عام 1989، و"شمس الزناتي" عام 1991[28].
وفي التلفزيون، ألّف هاني شنودة الموسيقى التصويرية لعدد من الأعمال، منها "أنف وثلاث عيون" عام 1980، و"الأب العادل" عام 1982، و"فيه حاجة غلط" عام 1983[29]. كما وضع موسيقى شارات عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، في مقدمتها برنامج "الكاميرا في الملعب"، الذي حققت موسيقى شارته شهرة جماهيرية واسعة، حتى بات الجمهور يطلب من شنودة عزفها في الحفلات[30].
الجوائز والتكريم
وفاته
توفي الموسيقار هاني شنودة في 20 تموز/ يوليو 2026، عن عمر ناهز 83 عامًا[33]. وأقيمت مراسم جنازته في كنيسة السيدة العذراء مريم في المعادي، ودُفن في مقابر الأسرة.
المراجع
الشماع، محمد. المتمرد: سيرة حياة عمر خيرت. القاهرة: دار نهضة مصر، 2022.
حسني، محمد. الملك محمد منير. القاهرة: دار الحلم للنشر والتوزيع والترجمة، 2017.
حمدي، مصطفى. مذكرات هاني شنودة: عرّاب الموسيقى. القاهرة: منشورات ريشة، 2021.
________. أيامنا: رؤية موسيقية واجتماعية لمسيرة عمرو دياب. القاهرة: ريشة للنشر والتوزيع، 2025.
نصار، زين. الموسيقى المصرية المتطورة. القاهرة: مكتبة الأسرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2000..
"هاني شنودة.. موسيقاي تحققت وارتبطت بالناس". الفيصل. العددان 491-492 (أيلول/ سبتمبر - تشرين الأول/أكتوبر 2017).
"الإعلامية ميادة كامل تستضيف الموسيقار/ هاني شنودة في ذكرياتي". يوتيوب. 8/2/2024. في: https://acr.ps/hByaRsE
"لماضة هاني شنودة مع نجيب محفوظ.. انتهت بنصيحة غيرت حياته". منى الشاذلي، يوتيوب. في: https://acr.ps/hByaQs8
"سر الغدا اللي جمع هاني شنودة وعبد الوهاب ونجاة! وليه هاني شنودة زهق ورفض طلب عبد الوهاب". محمود سعد، يوتيوب. في: https://acr.ps/hByaRgz
"هل تصدق أن مكتشف عمرو دياب الموسيقار هاني شنودة.. تعرف على القصة الكاملة". منى الشاذلي، يوتيوب. في: https://acr.ps/hByaQXo
"الملحن والمؤلف والموزع الموسيقي هاني شنودة - ضيفي مع معتز الدمرداش". الشرق للأخبار، يوتيوب. في: https://acr.ps/hByaQvG
"لقاء خاص مع الموسيقار الكبير هاني شنودة من داخل منزله والاستديو الخاص به". كل الزوايا، يوتيوب. في: https://acr.ps/hByaR0W
كمال، إيمان. "بعد فوزه بجائزة الدولة التقديرية.. هاني شنودة: أنا صُنِعت في مصر". الجزيرة نت. 31/5/2023، في: https://acr.ps/hByaQHL
"نجوم الغناء يستعيدون الذكريات في احتفالية هاني شنودة بالسعودية". الشرق. 9/3/2023. في: https://acr.ps/hByaRd1
"هاني شنودة: رحيل صوت السينما وأحد رواد الموسيقى المعاصرة في مصر". بي بي سي عربي. 20/7/2026. في: https://acr.ps/hByaRk7
[1] زين نصار، الموسيقى المصرية المتطورة (القاهرة: مكتبة الأسرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2000)، ص 139.
[2] مصطفى حمدي، مذكرات هاني شنودة: عرّاب الموسيقى (القاهرة: منشورات ريشة، 2021)، ص 18-19.
[3] "هاني شنودة: موسيقاي تحققت وارتبطت بالناس"، الفيصل، العددان 491-492 (أيلول/سبتمبر - تشرين الأول/أكتوبر 2017)، ص 181-182.
[4] حمدي، ص 19.
[5] المرجع نفسه، ص 19-20.
[6] المرجع نفسه، ص 20-21.
[7] نصار، ص 140.
[8] حمدي، ص 21.
[9] نصار، ص 140.
[10] حمدي، ص 24-25.
[11] "الإعلامية ميادة كامل تستضيف الموسيقار/ هاني شنودة في ذكرياتي"، يوتيوب، 8/2/2024، شوهد في 23/7/2026، في: https://acr.ps/hByaRsE
[12] حمدي، ص 26.
[13] نصار، ص 140.
[14] محمد الشماع، المتمرد: سيرة حياة عمر خيرت (القاهرة: دار نهضة مصر، 2022)، ص 73-74.
[15] "الإعلامية ميادة كامل ...".
[16] "هاني شنودة: موسيقاي تحققت ...".
[17] المرجع نفسه.
[18] محمد حسني، الملك محمد منير (القاهرة: دار الحلم للنشر والتوزيع والترجمة، 2017)، ص 43-49.
[19] "لماضة هاني شنودة مع نجيب محفوظ.. انتهت بنصيحة غيرت حياته"، منى الشاذلي، يوتيوب، شوهد في 23/7/2026، في: https://acr.ps/hByaQs8
[20] حمدي، ص 46-47.
[21] المرجع نفسه، ص 51-52.
[22] "هاني شنودة: موسيقاي تحققت ...".
[23] "سر الغدا اللي جمع هاني شنودة وعبد الوهاب ونجاة! وليه هاني شنودة زهق ورفض طلب عبد الوهاب"، محمود سعد، يوتيوب، شوهد في 23/7/2026، في: https://acr.ps/hByaRgz
[24] نصار، ص 141.
[25] "هل تصدق أن مكتشف عمرو دياب الموسيقار هاني شنودة تعرف على القصة الكاملة"، منى الشاذلي، يوتيوب، شوهد في 23/7/2026، في: https://acr.ps/hByaQXo
[26] مصطفى حمدي، أيامنا: رؤية موسيقية واجتماعية لمسيرة عمرو دياب (القاهرة: ريشة للنشر والتوزيع، 2025)، ص 6-7.
[27] "الملحن والمؤلف والموزع الموسيقي هاني شنودة - ضيفي مع معتز الدمرداش"، الشرق للأخبار، يوتيوب، شوهد في 23/7/2026، في: https://acr.ps/hByaQvG
[28] حمدي، مذكرات، ص 108-115.
[29] نصار، ص 140.
[30] "لقاء خاص مع الموسيقار الكبير هاني شنودة من داخل منزله والاستديو الخاص به"، كل الزوايا، يوتيوب، شوهد في 23/7/2026، في: https://acr.ps/hByaR0W
[31] إيمان كمال، "بعد فوزه بجائزة الدولة التقديرية.. هاني شنودة: "أنا صُنعت في مصر"، الجزيرة نت، 31/5/2023، شوهد في 23/7/2026، في: https://acr.ps/hByaQHL
[32] "نجوم الغناء يستعيدون الذكريات في احتفالية هاني شنودة بالسعودية"، الشرق، 9/3/2023، شوهد في 23/7/2026، في: https://acr.ps/hByaRd1
[33] "هاني شنودة: رحيل صوت السينما وأحد رواد الموسيقى المعاصرة في مصر"، بي بي سي عربي، 20/7/2026، شوهد في 23/7/2026، في: https://acr.ps/hByaRk7