غالب سلامة هلسا (1932-1989) روائي وقاص وكاتب أردني. يُعدّ في رأي الكثيرين من مؤرخي الأدب والنقّاد أحد أهم الروائيين في
مصر والأردن خلال القرن العشرين، ومن أبرز كتّاب
الرواية الجديدة {{الرواية الجديدة: نمط أدبي يمتاز بالموضوعية وتكثيف المحتوى، وتجنب شخصية البطل التقليدي، ومحدودية الزمان والمكان، ورفض كل القيم والجماليات التي كانت سائدة في الرواية التقليدية}} العربية. اشتهر بأسلوبه الحداثي الذي اختطّه جيل الستينيات في مصر بتمردهم على أسس الكتابة القائمة على المحاكاة، بعد أن تسيّدت ساحة الإبداع الروائي العربي لنصف قرن على الأقل، وتحديدًا؛ بدءًا بمؤلّف رواية
زينب، محمد حسين هيكل (1888-1956)، وانتهاءً بنجيب محفوظ (1911-2006)، ثم انحسار هذا التيار (الأول) مع مطلع الستينيات. أمضى غالب هلسا معظم حياته مغتربًا عن وطنه الأم الأردن، إذ قضى معظم حياته مقيمًا في مصر، وأصدر فيها معظم أعماله، إلى أن أُبعد عنها لأسباب سياسية عام 1977؛ ليمضي بقية حياته متنقلًا بين
العراق ولبنان وسورية، وبعض الأقطار العربية والأجنبية الأخرى، فأُطلق عليه وصف المغترب الأبدي.
نشأته وتعليمه
وُلد غالب هلسا في قرية
ماعين جنوب مدينة عمّان، في 18 كانون الأول/ ديسمبر 1932. وفي رواية أخرى، كانت ولادته صبيحة عيد الميلاد في 25 كانون الأول/ ديسمبر. أظهر تفوّقًا تحصيليًا وذهنيًا منذ نعومه أظفاره؛ فقد ورد في بعض المصادر أنه أُعفي من عامين دراسيين لنبوغه؛ فحصل على شهادة الثانوية العامة وهو دون السادسة عشرة. وكان قبل هذا السنّ قد كتب عددًا من المقالات الأدبية والفلسفية في
مجلة مدرسة المطران في
عمّان. وفي سن الرابعة عشرة فاز بالجائزة الأولى في مسابقة في القصة القصيرة في
فلسطين والأردن[1].
التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت عام 1950، ولكن نشاطه الشيوعي أدّى إلى إبعاده عن
لبنان عام 1951، لينتقل بعد ذلك إلى
بغداد لدراسة الطب ويستأنف هناك نشاطه في الحزب الشيوعي؛ فأُبعد مرة أخرى إلى الأردن عام 1953، حيث اعتُقل عدة أشهر. أمضى غالب هلسا معظم حياته مغتربًا عن وطنه الأم الأردن، فأُطلق عليه وصف المغترب الأبدي، وهو الوصف الذي ظلّ يتردد في عدد كبير من الدراسات التي كُتبت حوله.
[2].
إقامته في مصر
في عام 1954 غادر إلى
القاهرة ليقيم فيها حوالي اثنين وعشرين عامًا، استكمل خلالها دراسته في
الجامعة الأمريكية بالقاهرة. وظل يعمل فيها مترجمًا في فرعي وكالة الأنباء الصينية
شينخوا (Xinhua News Agency)
ووكالة أنباء ألمانيا الديمقراطية مدة ستة عشر عامًا.
غالب هلسا
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
وكان على الدوام ناشطًا فاعلًا في الحياة الأدبية والحزبية في مصر، لا سيّما بين صفوف المثقفين اليساريين. وقد اعتُقل في مصر أكثر من مرة بسبب هذا النشاط. وكان هلسا ذا حضور قوي في المشهد الثقافي المصري ضمن ما عُرف بأدباء جيل الستينيات الذين كانوا يتصدّرون المشهد الإبداعي والنقدي، إلى أن أُبعد عن مصر عام، مباشرة عقب ترؤسه ندوةً لمثقفين من اليسار المصري ضد السياسات الأميركية في المنطقة العربية. وقد ذاق الأمرّين خلال رحلة إبعاده التي استمرت أكثر من ثلاثة أيام متنقلًا بين مطارات عدد من العواصم، إلى أن حلّ في بغداد، ولم يلبث، وبعد وقت يسير، أن غادرها شبه ملاحقٍ. وقد صوّر غالب تجربته المريرة مع السلطات الأمنية العراقية إبّان تلك الأيام في روايته
ثلاثة وجوه في بغداد. انتقل هلسا بعد ذلك إلى بيروت حيث انخرط في صفوف المقاومة الفلسطينية إبّان الحصار الإسرائيلي، ثم غادر بيروت إلى
دمشق التي كان يتردد عليها، ليستقر فيها في سنوات عمره الأخيرة.
إشكالية الهوية القطرية في نتاجه الإبداعي
تواجه أعمال غالب هلسا عند قرّائه ودارسيه ما يمكن أن نطلق عليه "إشكالية الهوية"؛ فقد توزع الفضاء الروائي في أعماله بين عدد من البيئات العربية، أهمها البيئتان المحلية الأردنية مدينةً وريفًا وبادية، ثم البيئة المصرية الشعبية والحضرية. وثمّة أعمال أخرى تجري أحداثها في بغداد وبيروت ودمشق؛ لذا نجد أن بعض دارسي الرواية في الأردن يلحقون - بتحفّظ - بعض أعماله بالحركة الروائية في الأردن، ولا يرون في هذه الأعمال أكثر من ملامح أردنية[3]. وقد شجع على هذا المنحى أن غالب أمضى جلّ سنوات إبداعه خارج الأردن، وبالتحديد في مصر، وكان من الطبيعي أن تنعكس مؤثرات عميقة من السمات المحلية للبيئة الأردنية، كما للبيئة المصرية، في أعماله، بل وفي أعماقه الشخصية كذلك.
على أن تاريخه الشخصي في طفولته ويفاعه وصدر شبابه، يفرض حضوره في معظم أعماله الروائية والقصصية، ولا سيما فترة حياته الأولى، في قريته ماعين والعاصمة عمّان (المدينة الأقرب إلى البلدة آنذاك)، ولعلّ ذلك قد أخذ أعلى تجليّاته الفنية في
رواية
سلطانة (1987)؛ فإن البيئة المهيمنة التي يتشكّل منها عالم هذه الرواية هي بيئة صباه المحلية في هذين المكانين، إذ جرت فيهما وقائع الرواية، وانبجست عنهما معطيات الشخوص الاجتماعية والنفسية والقيمية، وبيئة روايته
سلطانة[4] بحكم الموقع الجغرافي، وبحكم المرحلة التاريخية للمجتمع الأردني التي كانت مزيجًا من أساليب العيش وأسباب الحياة والقيم بين الريف والبادية والمدينة، في مرحلة انتقالية من النمط الريفي/ البدوي نحو نمط معيشي أقرب إلى أسلوب حياة
الطبقة الوسطى.
في رواية
سلطانة لجأ غالب بأقصى أدواته الفنية إلى مفتاح عملية الإبداع الذي استعاره - حسب قوله بصريح العبارة - من مقولة أُثرت عن
وليام فوكنر(William Faulkner، ، مصوّرًا ما تكتنز به بيئة القرية من أساليب العيش البسيطة وما توفره من عناصر درامية: "أستطيع أن أكتب عن قريتي وأنا خارجها دون توقف على الإطلاق"[5] . وليس الواقع المحلي الأردني استثناء من هذه الحقيقة. وهذا ما نلاحظه في معظم النصوص التي اشتملت عليها المجموعتان اللتان نشرهما غالب هلسا في فن القصة القصيرة (وبعضها أقرب إلى
النوفيلا):
وديع والقديسة ميلاده وآخرون وزنوج وبدو وفلاحون.
غالب هلسا والمكان الروائي
احتفى هلسا بالمكان الروائي {{المكان الروائي: هو أحد المكونات الحكائية في النص الروائي. يسهم في توجيه حركة العملية السردية، من خلال تداخل عناصره بصورة جدلية فاعلة، وبما يحمله من أبعاد مختلفة تسهم في خلق المعنى والدلالة ورسم الشخصيات وأبعادها، وإبراز الرؤية المعبرة}}، سواء في أعماله الفنية أو في ترجماته ودراساته، أو حتى في حياته الخاصة، ولا سيما أنه أمضى معظم حياته مغتربًا ومتنقلًا ما بين منفى وآخر؛ أي ما بين قريته ماعين وعمّان، وبيروت، وبغداد ثم القاهرة، فبغداد، فبيروت، فدمشق، إلى أن حلّ أخيرًا في محطته الأبدية في عمّان. وكل محطة في هذا التطواف، رواية كبيرة، مؤثرة، رومانسية أو واقعية؛
فانتازيا {{فانتازيا: هي تناول الواقع بطريقة غير مألوفة من خلال الإبداع الخيالي، حيث يتم بناء عوالم وقوانين جديدة}} سحرية أو حقيقية صادمة؛ مأساة أو ملهاة، لكنها في كل الأحوال مجبولة بدم الحياة كذلك.
على أن غالب هلسا لم يحل في هذه الأماكن زائرًا، بل سعى لأن يتخذ من كل منها وطنًا. كما أنه لم يذهب مهاجرًا، بل ذهب على الأغلب مجبرًا أو ملاحقًا. على أن بقاءه في القاهرة مثلًا، الذي امتد لما يزيد على عقدين، كان في معظمه اختياريًا، فكان بإمكانه مثلًا أن يعود إلى وطنه الأم مع اللاجئين السياسيين الأردنيين إلى مصر بعد أن سُوّيت حالاتهم مع الدولة منذ عام 1964، ولكنه - وهذا محض افتراض - آثر البقاء لأسباب فكرية وعاطفية ومهنية واجتماعية/ ثقافية.
وجد غالب هلسا في القاهرة ضالّته الوجدانية، والإنسانية، والاجتماعية، والثقافية، والأيديولوجية. وهو الماركسي، بعد أن اختارت مصر، إثر انتصارها السياسي المتوهج في
معركة السويس، طريق ما أطلق عليه
الاشتراكية العربية، وعاش في هذه الأجواء عشرة أعوام على الأقل.
اندمج غالب في مجتمع القاهرة الذهبي في تلك الفترة الرومانسية، في حياة المدينة بنمطيها المديني والشعبي، وانخرط في أوساط الطبقة الوسطى بانفتاحها الاجتماعي وبتقاليد نشأتها العصامية، وكان جزءًا من الحياة الثقافية المزدهرة التي جعلت من القاهرة
هوليود الشرق كما يقولون، في بيئة دأبت على أن تكون الأسبق في الشرق العربي في الإفادة من إنجازات العصر والجني المبكر لثمار الحداثة.
فنه السردي
إن إدراج غالب في الاتجاهات الفنية التي صدر عنها جيل الستينيات لا يُغني عن القول إنه صاحب تجربة أدبية متفرّدة، شأنه في هذا شأن مبدعي هذا الجيل الآخرين، تجربة ذات أثر في الحركة الروائية العربية في المشرق والمغرب. يمكن القول إن القسم الأكبر من أعمال غالب الروائية والقصصية ينتمي إلى مدرسة
القصة السيكولوجية {{القصة السيكولوجية: قصة تقوم على الخصائص والجوانب النفسية التي تُعنى بالشخصية الرئيسية، وتُعنى بالتصرف والمشاعر والغاية وواقعية الأفراد، وبكل ما يتصل بسلبيات الشخوص وأيجابياتهم ومواقفهم من الحياة، وبما يواجهونه فيها}}، ولا سيما أطروحات
فرجينيا وولف (Virginia Woolf، 1882- 1949) ووليام فوكنر، أو ما يُطلق عليها في أغلب الأحيان
تيار الوعي {{تيار الوعي: أسلوب يستخدم للتعبير عن الأفكار والمعاني الموجودة داخل ذهن الشخصية وفهما والكشف عنها بشكل مباشر أو حر}}. ولا مجال هنا لمجاوزة حقيقة تأثر غالب هلسا بفوكنر ، سواء في أسلوبه الانسيابي المتدفق أو الانهماك في الوقوف طويلًا عند مرحلتي الطفولة والصبا في القرية. على أن الأمور عند هلسا بطريقته التجريبية لم تصل به إلى أن ينجز، من خلال "سلطانة" مثلًا، عملًا روائيًا يندرج كليًا في منهج تيار الوعي أو ما يعرف بالقصة النفسية بمفهومها المتكامل الذي يقوم على الرصد المحايد غير المتسق لما ينثال على الذاكرة من صور، تفاعلًا بالمكان وتداعياته أو بأي تجربة حسية أو ذهنية.
ويتجلّى بعض ملامح تيار الوعي في بعض روايات غالب، مثل
الضحك، وإلى حدٍ كبير في
الخماسين، وبمدى أوسع في
سلطانة، وفي بعض قصصه القصيرة من مثلالبشعة، أو الطويلة مثل
وديع والقديسة ميلاده وآخرون. تجلّى هذا الأسلوب من خلال الغوص في العالم الداخلي للشخوص، وحضور الأساطير والأحلام، وتعدد الأصوات، وانسياب العبارات المفككة واجتراح تراكيب لغوية جديدة ممزوجة بتجارب الماضي السحيق، والعناية بالأحاسيس وليس بالحواس فحسب، وتصويرها بحيث ينحّى الراوي التقليدي جانبًا وتمثُل الشخصية أمام المتلقي وجهًا لوجه.
واتّسم أسلوب غالب بالتذويت، شأنه في هذا شأن روائيي جيل الستينيات العرب، من أمثال
صنع الله إبراهيموإدوارد الخراط وعبد الحكيم قاسم وتيسير السبول وغيرهم. وغالبًا ما كانت تحضر في سرود هؤلاء جميعًا، ولا سيما غالب هلسا بطبيعة الحال،
تقنية الميتاقص {{تقنية الميتاقص: تقنية سردية يرتد فيها السرد على ذاته، ويحيل على محكيه بوصفه موضوعًا من موضوعاته، بهدف تقديم قضية نقدية للمتلقي}} أو
الميتاسرد {{الميتاسرد: تقنية تقتضي إسناد السرد إلى عدة رواة يقوم أحدهم بتصريحات وتعليقات واعية ومباشرة على السرود المتخيلة، وهو ما يُفضي بالضرورة إلى مستويات زمنية متباينة}}، بمعنى اقتحام المؤلف للسياق السردي، باستئذان أو دون استئذان، والتحدّث بصوته المباشر. تكررت هذه التقنية في أكثر من موقف في
سلطانة تحديدًا.
بقي القول إن غالب هلسا، إذ ينتمي إلى جيل الستينيات في مصر تحديدًا، وإذ ينجز في كل عمل روائي أو قصصي مغامرة لغوية وفكرية متمايزة لا تنحكم إلى قوانين المحاكاة؛ فإنه مع مبدعي جيل الستينيات في مصر يعدّون في طليعة كُتّاب ما بات يُعرف، عربيًا وعالميًا، بالرواية الجديدة في مقابل
الرواية الحديثة القائمة على المحاكاة التقليدية.
وفاته
بعد أن استقر به المقام في دمشق في سنواته الأخيرة، وافت غالب هلسا المنية في
مستشفى المجتهد إثر نوبة قلبية مفاجئة في 18 كانون الأول/ ديسمبر 1989. على أن ثمة اجتهادات أخرى تتعلق بظروف وفاته وحياته الشخصية[6].
مؤلفاته
له عدد من الروايات، هي:
-
الضحك (بيروت، 1971).
-
الخماسين (القاهرة، 1971).
-
السؤال (بيروت، 1979).
-
البكاء على الأطلال (بيروت، 1980).
-
ثلاثة وجوه لبغداد (نيقوسيا، 1984).
-
سلطانة (بيروت، 1987).
-
الروائيون (دمشق، 1988).
ومن المجموعات القصصية له:
-
وديع والقديسة ميلاده وآخرون (القاهرة، 1969).
-
زنوج وبدو وفلاحين (بغداد، 1976).
المؤلَّفات التي ترجَمَها:
-
وليم فوكنَر - مايكل ملجيت (بيروت، 1976).
-
برنارد شو - جيمس، أ. م. (بيروت، 1977).
-
الحارس في حقل الشوفان - ج. د. سالينجر (بغداد، 1978).
-
جماليات المكان - غاستون باشلار (بغداد، 1980).
دراساته:
-
العالم مادة وحركة: دراسات في الفلسفة العربية الإسلامية (بيروت، 1980).
-
فصول في النقد (بيروت، 1984).
- الجهل في معركة الحضارة (1989).
-
المكان في الرواية العربية (دمشق، 1989).
-
أدباء علّموني، أدباء عرفتهم (عمّان، 1989).
-
اختيار النهاية الحزينة: يوميات الصراع الطبقي في الساحة الفلسطينية في عقد الثمانينات (عمّان، 1994).
-
الهاربون من الحرية (عمّان، 2001).
المراجع
أبو نضال، نزيه. "عام غالب هلسا: ما يختزنه الإنسان في داخله أغنى بكثير من وعيه الخارجي". أفكار - وزارة الثقافة. العدد 108 (كانون الأول/ ديسمبر 1992). ص 90-100.
________. غالب هلسا وببلوغرافيا مصادره الكتابية. عمّان: وزارة الثقافة، 2003.
________. غالب هلسا: "اكتمال الدائرة". عمّان: وزارة الثقافة، 2021.
حمارنة، صالح.
غالب هلسا: الأديب الرافض. تقديم نزيه أبو نضال. عمّان: دار أزمنة للنشر والتوزيع، 2010.
خضير، ضياء.
حكاية الصبي والصندوق: الجنس عند غالب هلسا. عمّان: أزمنة للنشر والتوزيع، 2003.
فياض، سليمان. "المغترب الأبدي".
فصول. مج 12، العدد 1 (ربيع 1993). ص 243-246.
الكركي، خالد. الرواية في الأردن. عمّان: الجامعة الأردنية، 1986.
محادين، موفق. "غالب هلسا: البحث عن الزمن الأمومي المفقود".
أفكار - وزارة الثقافة. العدد 108 (كانون الأول/ ديسمبر 1992). ص 114-123.
مراجع للاستزادة
حداد، نبيل. "الثقافة الشعبية للبادية والريف في قصص غالب هلسا".
الدستور. 22/12/2023، شوهد في 25/3/2025، في:
https://acr.ps/1L9BP9t
________. "غالب هلسا في القاهرة هل كان مغتربًا".
آفاق حرة. شوهد في 25/3/2025، في:
https://acr.ps/1L9BPdd
[1] هذه المعلومات وتفصيلات حياة غالب هلسا بعامة وردت في العديد من المصادر، ومن الممكن الاستناد إلى كتاب صديق عمر غالب هلسا صالح حمارنة، في: صالح حمارنة،غالب هلسا: الأديب الرافض، تقديم نزيه أبو نضال (عمّان: دار أزمنة للنشر والتوزيع، 2010). وقد شكّل غالب هلسا وإرثه الفكري والسياسي مشروع عُمْر للباحث والناقد الأردني نزيه أبو نضال، وقد كتب حوله عشرات الإصدارات ما بين كتب ودراسات ورسائل جامعية ومقالات نشرها في الصحافة الأردنية والعربية، وكان من آخر إصداراته:
غالب هلسا: "اكتمال الدائرة" (2021). بل لعلّ من أهم المصادر لدراسة غالب هلسا كتاب أبو نضال:
غالب هلسا وببلوغرافيا مصادره الكتابية (2003).
[2] جاء وصف غالب هلسا بالمغترب الأبدي في: سليمان فياض، "المغترب الأبدي"،
فصول، مج 12، العدد 1 (ربيع 1993)، ص 243-246.
[3] خالد الكركي، الرواية في الأردن (عمّان: الجامعة الأردنية، 1986)، ص 68.
[4] موفق محادين، "غالب هلسا: البحث عن الزمن الأمومي المفقود"،
أفكار - وزارة الثقافة، العدد 108 (كانون الأول/ ديسمبر 1992)، ص 114-123.
[5] نزيه أبو نضال، "عام غالب هلسا: ما يختزنه الإنسان في داخله أغنى بكثير من وعيه الخارجي"، أفكار - وزارة الثقافة، العدد 108 (كانون الأول/ ديسمبر 1992)، ص 90-100.
[6] أثار هذا الجدل ضياء خضير، للاطّلاع يُنظر: ضياء خضير،
حكاية الصبي والصندوق: الجنس عند غالب هلسا (عمّان: أزمنة للنشر والتوزيع، 2003).