تسجيل الدخول

حصار طرابلس الأول

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

اسم الحدث

حصار طرابلس الأول

التصنيف

حصار عسكري ضمن تداعيات الحملة الصليبية الأولى

(489-492هـ/ 1096-1099م)

الزمان

495–498هـ/ 1102-1105م

المكان

مدينة طرابلس، الساحل الشامي (شمال لبنان حاليًا)

الأطراف

الصليبيون، ضد بني عمار (إمارة طرابلس الإسلامية)

أبرز القادة

· الصليبيون: ريموند السانجيلي

· المسلمون: فخر الملك أبو علي بن عمار

أبز النتائج

فشل الصليبيين في إسقاط طرابلس خلال هذه المرحلة


الموجز

حصار طرابلس الأول (495–498هـ/ 1102-1105م) من أبرز العمليات العسكرية التي أعقبت الحملة الصليبية الأولى (489-492هـ/ 1096-1099م)، وقد فرَضَهُ ريموند السانجيلي (Raymond of Saint-Gilles، 1041-1105) على مدينة طرابلس الخاضعة لحكم بني عمار، سعيًا إلى إنشاء إقطاعية لاتينية مستقلّة له على الساحل الشامي بين أنطاكية وبيت المقدس. 

بدأ ريموند تضييقه على المدينة عام 495هـ/ 1102م، ثم بنى في عام 496هـ/ 1103م قلعةً حصينةً على تَلٍّ قريب، عُرفت باسم قلعة سانجيل (Mons Peregrinus/ Mount Pilgrim)، لتكون قاعدةً لحصار طويل استمرَّ نحو 3 سنوات، من دون أن ينجح الصليبيون في اختراق تحصينات المدينة المتينة أو قطع إمداداتها البحرية. انتهت هذه المرحلة بوفاة ريموند داخل القلعة عام 498هـ/ 1105م، بعد اتّفاقٍ مع فخر الملك أبي علي بن عمار (حكم بين عامَي 492هـ/ 1099م و502هـ/ 1109م) صاحب طرابلس، لتنتهي بذلك المرحلة الأولى من الحصار من دون سقوط المدينة، قبل أن يُستأنف الحصار لاحقًا وينتهي بسقوط طرابلس وتأسيس إمارة طرابلس الصليبية عام 502هـ/ 1109م.

السياق التاريخي

أدّت الدعوة التي وجَّهَها البابا أوربان الثاني (Urban II، 1042-1099، وتولى الكرسي البابوي بين عامَي 1088 و1099) في الجلسة الختامية للمجمع الكنسي المنعقد في مدينة كليرمونت (Clermont) الفرنسية عام 1095، إلى تنظيم حملة عسكرية كُبرى نحو الشرق، دعا فيها إلى التوجّه لتحرير الأراضي المقدّسة من سيطرة المسلمين، ونجدة المسيحيين الشرقيين من الظلم والاضطهاد الواقعَيْن عليهم كما ادَّعى[1]. وقد تشكَّلَت استجابةً لذلك حملةٌ صليبية كبيرة ضَمَّت جيوشًا نظاميةً من شتى أقاليم الغرب الأوروبي، وتسلَّمَ قيادتَها عددٌ من كبار الأمراء اللّاتين في ذلك العصر، من أبرزهم: جودفري البوايوني (Godfrey of Bouillon، 1060-1100) ملك بيت المقدس؛ وبوهيمند أمير تارانتو النورماني (Bohemond of Taranto، 1054-1111)، الحاكم الصليبي لأنطاكية؛ وريموند السانجيلي. وقد اجتازت هذه القوّات الأراضي البيزنطية في طريقها إلى آسيا الصغرى (الأناضول)، بعد أن أبرم قادتها اتّفاقًا مع الإمبراطور البيزنطي ألكسيوس الأول كومنينوس (Alexios I Komnenos، حكم بين عامَي 1081 و1118)، يقضي بأن يؤدّوا له يمين الولاء، ويتعهّدوا بإعادة ما يُسترَدّ من الممتلكات البيزنطية التي كان السلاجقة قد استولوا عليها في آسيا الصُّغرى، في مقابل التزام الإمبراطور بتزويد الحملة بالمؤن والأدلّاء، وبما يلزمها من الدعم العسكري[2].

أتاح هذا الاتفاق بين الصليبيّين والإمبراطورية البيزنطية للقوّات المتحالفة أن تُسقِط مدينة نيقية (Nicaea)، عاصمة سلاجقة الروم في آسيا الصُّغرى، مع إعادتها إلى سلطة الإمبراطور البيزنطي ألكسيوس كومنينوس[3]. ثم ألحقَ الصليبيون بالسلاجقة هزيمةً قاصمةً في معركة دوريليوم (Dorylaeum) عام 490هـ/ 1097م[4]، وحَقَّقوا في المرحلة التالية عددًا من المكاسب البارزة، تمثّلَت في تأسيس أول إمارة صليبية في المشرق على يد بلدوين البولوني {{بلدوين الأول، وهو كونت الرها ثم ملك مملكة بيت المقدس لاحقًا}} (Baldwin of Boulogne، 1060-1118) في الرها (Edessa)، ثم إنشاء الإمارة الصليبية الثانية في أنطاكية (Antioch) على يد بوهيمند النورماني، بعد حصارٍ طويلٍ أعقبه نزاعٌ على سيادتها بينه وبين ريموند السانجيلي[5]. بعد ذلك، واصل الصليبيون تقدّمهم جنوبًا حتى بلغوا بيت المقدس، فحاصروها نحو 40 يومًا، ثم اقتحموها عام 492هـ، الموافق تموز/ يوليو 1099م، فسقطت المدينة في أيديهم، وأسَّسوا فيها مملكة بيت المقدس التي آلت زعامتها إلى جودفري البوايوني، بعد تفضيله على ريموند السانجيلي لتولّي الحُكْم[6]، فكان على الأخير أن يجد مكانًا آخر ليؤسّس إمارة صليبية خاصة به، فكانت طرابلس اختيارَه لحصارها وإسقاطها.

موقع مدينة طرابلس وتحصيناتها

طرابلس مدينة ساحلية وميناء على البحر المتوسط في شمال لبنان[7]، تقع على بُعْدٍ يقارب 72-90 كيلومترًا إلى الشمال من بيروت[8]، عند رأسٍ بارز داخل في مياه المتوسط، بحيث يُطوّقها البحر من معظم الجهات، باستثناء الجهة الشرقية المتّصلة بالبرّ، حيث أُقيم سورٌ حجريٌّ قويٌّ يحميها من تلك الناحية، في حين أنه تمتدّ خارج السور من الشرق سلسلةٌ جبليةٌ تُشكّل حاجزًا طبيعيًا إضافيًا[9].

مُجرَيات الحصار

بعد أن فقد ريموند السانجيلي سيطرته أولًا على أنطاكية ثم على بيت المقدس، انسحب إلى اللاذقية وهو يطمح إلى إنشاء إمارة خاصّة به في الشمال. وتذكر المصادر أنه خطَّطَ في البداية لإقامة إقطاعية تُهَيْمِن على الطريقَيْن الرئيسَيْن المؤدّيَيْن إلى فلسطين، أي الطريق الساحلي وطريق نهر العاصي، على أن يتّخذ من حمص مركزًا لها، على نحو يتيح له التحكُّم بهذَيْن المَمرَّيْن الحيويَّيْن ومنافسة إمارة بوهيمند النورماني في أنطاكية[10]. غير أنه وَجَّهَ اهتمامَه للسيطرة على مدينة طرابلس المُهمّة على الساحل، لِما تمتاز به من حصانة وغنًى واتّصالٍ مباشرٍ بالبحر[11]، وكانت آنذاك تحت حكم فخر الملك أبي علي بن عمار[12]، الذي كان قد هادنَ الصليبيّين في أثناء تقدُّمهم من أنطاكية جنوبًا في طريقهم إلى بيت المقدس، وتَعهَّد لهم بدفع الأموال، آمِرًا برفع أعلامهم على أسوار المدينة وسائر المواقع التابعة لها، إظهارًا لولائه لهم[13].

بناءً على هذا الطموح، شرع ريموند السانجيلي في انتزاع المدن والمواني التابعة لطرابلس لرَسْم حدود إمارته الجديدة، واستهلَّ ذلك بالسيطرة على أنطرسوس (طرطوس) (Tortosa)، الواقعة شماليّ طرابلس والتابعة لبني عمار أيضًا، فاستولى عليها عام 495هـ، الموافق شباط/ فبراير 1102م، مستفيدًا من فلول الحملة الصليبية الفرعية 494هـ/ 1101م، التي خرجت من أوروبا بعد نجاح الحملة الصليبية الأولى لتعزيز الإمارات الصليبية في المشرق، وانتهت بهزائم ساحقة في مرسيفان وحول هرقلية على يد سلاجقة الروم والدانشمنديين، وبمساندة أسطولٍ جَنويّ (نسبةً إلى جنوة، Genoese) صادف وصوله إلى سواحل الشام في ذلك الوقت، فسقطت المدينة من دون مقاومة تُذكَر، واعتمدها قاعدةً لتحرّكاته اللاحقة الرامية إلى الاستيلاء على المدن الساحلية وفي مقدّمتها طرابلس[14]. هنا، أدرك صاحب طرابلس فخر الملك أنه مُجبَرٌ على خوض القتال دفاعًا عن دولته، وأنه لا مفرَّ له من التعاون -على كُرْهٍ منه- مع القوى الإسلامية المجاورة لمواجهة الخطر الصليبي، فبعثَ يطلب العون إلى دقاق بن تتش (ت. 497هـ/ 1104م)، الأمير السلجوقي وصاحب دمشق، ابن تتش وأخي رضوان بن تتش صاحب حلب، ومن جناح الدولة حسين صاحب حمص (ت. 496هـ/ 1103م)، فاستجاب دقاق بإرسال نحو ألفَي فارس من عسكره، في حين وجَّهَ جناح الدولة قوّةً أكبر بكثير، فالتحمت هاتان القوّتان بجيش ابن عمار عند أسوار طرابلس. ثم التقى الجيشان الإسلامي والصليبي في السهل الواقع خارج المدينة، حيث نفَّذَ ريموند السانجيلي خطّة محكمة: قسّمَ جيشه إلى 3 فرق، خصَّصَ إحداها لمواجهة قوات ابن عمار، وجعل 100 فارس لقتال الدمشقيّين، و50 للتصدّي لعسكر حمص، واحتفظ بـ50 فارسًا لحراسته الشخصية. ثم خاض المعركة وفق هذا الترتيب التكتيكي الذي ضمن له الغَلَبة، فأوقع عددًا كبيرًا من المسلمين قتلى، وتراجع من نجا منهم إلى داخل أسوار طرابلس[15].

استثمر ريموند السانجيلي انتصارَه، ففرض حصارًا على طرابلس، مُستفيدًا من مساندة الجماعات المسيحية المحلّية في الجبال والداخل، غير أنه ما لبث أن تبيَّنَ عُسْرُ الاستيلاء عليها لقلّة عدد قواته قياسًا بتحصيناتها القوية، فضلًا عمّا أبداه أهلها من صبر ومقاومة. عندئذٍ، رضي بما دفعه له صاحب طرابلس فخر الملك من أموال وخيل، ثم رفع الحصار ورجع إلى أنطرسوس التي اتّخذها قاعدةً لتوسُّعِه في المنطقة[16]، وقضى فيها بضعة أشهر يعمل على تدعيم نفوذه في النواحي المحيطة، تمهيدًا لعزل طرابلس واستعدادًا لحصارٍ جديد[17]. بعد إجرائه عددًا من الحملات، عاد ريموند ليجرّب مرة أخرى الاستيلاء على طرابلس، وقد صادف ذلك في أواسط عام 496هـ/ شتاء 1103م، وصول أسطولٍ جَنويٍّ يَضمّ 40 أو 50 سفينة، فاستفاد من وجوده لمهاجمة المدينة، غير أن المحاولة أخفقت. عندئذٍ، صرف نظره مؤقتًا عن طرابلس، واستغلَّ الأسطول نفسه في مهاجمة مدينة جبيل، وهي قلعة صغيرة على الساحل بين طرابلس وبيروت، وتتبع أسرة بني عمار كذلك، فنجح في الاستيلاء عليها في أواخر عام 498هـ/ 1104م، ومنحَ الجنويّين ثلث المدينة مكافأةً لهم على ما قَدَّموه من عون، في حين ارتكب الصليبيون فيها مذبحة دموية مروّعة. ومع سقوط جبيل في جنوب طرابلس بعد أن كانت أنطرسوس قد خضعت له في شمالها، يكون ريموند قد رسم فعليًا الحدود الجغرافية لإمارته المنشودة، ولم يبقَ أمامه سوى السيطرة على عاصمتها الطبيعية، مدينة طرابلس نفسها[18].

باشر ريموند السانجيلي مهاجمة طرابلس في محاولةٍ لانتزاعها، غير أنّ المدينة كانت شديدة التحصين، وزاد من مناعتها قيامها على شبه جزيرة متوغّلة في البحر، الأمر الذي أتاح لها تلقّي ما تحتاج إليه من مؤنٍ وزادٍ بحرًا. كذلك فإن ما عُرف به فخر الملك مِن ثَراء، مَكَّنه من تشغيل أسطول تجاري كبير يجلب إلى طرابلس احتياجاتها من المرافئ الواقعة إلى الجنوب. لذلك، أخفقت محاولات ريموند المتكرّرة في إخضاعها، فلجَأ إلى تشييد قلعة على قمة أعلى جبل مقابلٍ لها، وهو جبل بيليرينوس أو تلّة الحجاج، (المعروفة اليوم بتلة أبو سمرة)، التي أقام عليها حصنًا أطلق عليه المسلمون اسم "قلعة سانجيل" نسبةً إلى ريموند السانجيلي، بهدف إحكام الرّقابة على طرابلس وعزْلها عن العالم الخارجي. وقد شُيِّدت القلعة بمعونة من الإمبراطور البيزنطي، الذي أرسل إليه المؤن والأخشاب والآلات اللازمة للبناء من جزيرة قبرص. وقد ساعده في ذلك أيضًا مسيحيّون محليّون من الموارنة سُكّان جبال لبنان وغيرهم. أدّى إنشاء هذا الحصن إلى تفاقُم خطر الموقف على بني عمّار في طرابلس، فاضطر فخر الملك إلى الخروج من المدينة على رأس قوّاته في أواخر صيف 497هـ/ 1104م لمحاولة إحراق القلعة، فألحقَ بها بعض الأضرار وقتل عددًا من الصليبيين. كذلك أُصيب ريموند نفسه في هذا الهجوم بجروح وحروق بالغة، بعد أن انهار عليه سقفٌ مشتعِل. في النهاية، اضطر فخر الملك إلى التوصّل إلى اتفاق مع ريموند، تَخلَّى بموجبه عن المناطق المُحيطة بالمدينة للصليبيين، على ألّا يُمنَع وصول الإمدادات الغذائية وألّا تُقطَع طرق السفر عن طرابلس. واشتملت شروط الاتفاق أن يكُفَّ أهل طرابلس عن مهاجمة قلعة سانجيل، مقابل تعهُّد الصليبيّين بعدم التعرّض للقوافل والمسافرين والبضائع المُتّجهة إلى المدينة. ولم تكد هذه المفاوضات تُختتَم حتى تُوفّي ريموند في شباط/ فبراير 1105م متأثرًا بجراحه، قبل أن يُحقِّق رغبته في امتلاك طرابلس واتّخاذها عاصمةً لإمارته المنشودة[19].

النتائج والتداعيات

على الرغم من أن طرابلس لم تُنتزَع خلال محاولات ريموند السانجيلي المتواصلة بين عامَي 495هـ/ 1102م و498هـ/ 1105م، فإنَّ هذه الحملات رَسَمت الإطار الجغرافي العامَّ لإمارة طرابلس الصليبية[20]، التي قامت لاحقًا بعد سقوط المدينة عام 502هـ/ 1109م، عقب حصارٍ طويلٍ استمرَّ نحو 7 سنوات. وبقيام إمارة طرابلس الصليبية، أصبحت رابع مستوطنة لاتينية كُبرى في المشرق، إلى جانب إمارة الرها وإمارة أنطاكية ومملكة بيت المقدس[21]. كذلك فإن التسوية التي عقدها ريموند مع فخر الملك أفضت إلى عودة ميناء طرابلس إلى نشاطه المعتاد، فعادت القوافل تسير ذهابًا وإيابًا بعد دفع ما فُرِض عليها من مكوس (الضرائب) للصليبيّين المُرابطين في قلعة سانجيل. وبدأ وُجهاء طرابلس يَعْبرون خطوط العدوّ مُزوَّدين بجوازات مرور خاصة، ومع ذلك يبدو أن الطرفَيْن ظلّا يترقبان ما قد تحمله النجدات القادمة من الشمال أو من العالَم الإسلامي، على نحو يُمكِن أن يُرجّح الكفّة لصالح أحدهما[22].

ويُذكَر أن غياب ريموند السانجيلي عن ساحة الحصار الصليبي لطرابلس، أتاح للمسلمين فرصة لتغيير ميزان القوى وفكِّ الحصار المضروب على المدينة، إلا أنهم لم يُحسِنوا الإفادة منها، فالخلافات والصراعات السياسية بين القوى الإسلامية أضاعت إمكانية توجيه ضربة حاسمة إلى الجيش الصليبي المرابط حول طرابلس[23]، وسرعان ما حَلَّ وليام جوردان (William Jordan، ت. 1099)، قريبُ ريموند، مَحلَّه في حصار طرابلس[24].

المراجع

العربية

البرجاوي، سعيد أحمد. الحروب الصليبية في المشرق. بيروت: دار الآفاق الجديدة، 1984.

الجوهري، نهى فتحي. إمارة طرابلس الصليبية في القرن الثالث عشر الميلادي/ السابع الهجري. القاهرة: دار العالم العربي، 2008.

السيد، محمود. تاريخ الحروب الصليبية في مصر والشام. الإسكندرية: مؤسسة شباب الجامعة، 2004.

الشيخ، محمد محمد مرسي. عصر الحروب الصليبية في الشرق. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 2004.

طقوش، محمد سهيل. تاريخ الحروب الصليبية: حروب الفرنجة في المشرق (489-690هـ/ 1096-1291م). بيروت: دار النفائس، 2011.

عاشور، سعيد عبد الفتاح. الحركة الصليبية: صفحة مشرّفة في تاريخ الجهاد الإسلامي في العصور الوسطى. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2009.

العدوي، شيرين. "الأحوال السياسية بطرابلس الشام زمن بني عمار (462-502هـ/ 1070-1109م)". مجلة التاريخ والمستقبل. مج 39، العدد 78 (2025). ص 423-460.

عطية، حسين محمد. إمارة أنطاكية الصليبية والمسلمون، 1171-1268م. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1989.

عطية، علي سعود. تاريخ الحروب الصليبية. القاهرة: الشركة العربية المتحدة للتسويق والتوريدات، 2010.

عمران، محمود سعيد. تاريخ الحروب الصليبية، 1095-1291م. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1998.

الغامدي، مسفر بن سالم بن عريج. الجهاد ضد الصليبيين في الشرق الإسلامي قبل قيام الدولة الأيوبية في مصر (491-569هـ/ 1097-1173م). جدة: دار المطبوعات الحديثة، 1986.

غوانمة، يوسف حسن درويش. معاهدات الصلح والسلام بين المسلمين والفرنج: خطاب جديد في العجز الإسلامي والعربي والمشروع النهضوي العربي الوحدوي. عمّان: دار الفكر، 1995.

قاسم، قاسم عبده. ماهية الحروب الصليبية: الأيديولوجية، الدوافع، النتائج. الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1990.

محمود، علي عبد الحليم. الغزو الصليبي.. والعالم الإسلامي. ط 2. جدة: شركة مكتبات عكاظ، 1982.

معلوف، أمين. الحروب الصليبية كما رآها العرب. ترجمة عفيف دمشقية. ط 2. لبنان: دار الفارابي، 1998.

مولر-فينر، فولفجانج. القلاع أيام الحروب الصليبية. ترجمة محمد وليد الجلاد. مراجعة سعيد طيّان. ط 2. دمشق: دار الفكر، 1984.

الأجنبية

Archer, Thomas Andrew & Charles Lethbridge Kingsford. The Story of the Latin Kingdom of Jerusalem. London: T. Fisher Unwin, 1894.

Lambert, Malcolm. Crusade and Jihad: Origins, History and Aftermath. London: Profile Books, 2016.

Moore, W. G. The Penguin Encyclopedia of Places. 2nd ed. Harmondsworth: Penguin Books, 1978.

Murray, Alan V. (ed.). The Crusades: An Encyclopedia. Santa Barbara, CA: ABC-CLIO, 2006.

Peters, Edward (ed.). The First Crusade: The Chronicle of Fulcher of Chartres and other Source Materials. 2nd ed. Philadelphia: University of Pennsylvania Press, 1998.

Riley-Smith, Jonathan Simon. The Crusades: A History. [n. p.]: Bloomsbury Academic, 2014.

________. The First Crusade and the Idea of Crusading. London: Continuum, 2003.

Rosso, Peter del. “Geta Principium: A Study of the Frankish and Turkic-Syrian Field Armies at the Battle of Dorylaeum, 1097 AD.” Master's Thesis. University of Waterloo. Waterloo. Canada. 2022.

Rubenstein, Jay. Armies of Heaven: The First Crusade and the Quest for Apocalypse. New York: Basic Books, 2011.

[1] John France, “First Crusade (1096–1099),” in: Alan V. Murray (ed.), The Crusades: An Encyclopedia, vol. 2 (Santa Barbara, CA: ABC-CLIO, 2006), p. 439.

[2] Jonathan Simon Riley-Smith, The First Crusade and the Idea of Crusading (London: Continuum, 2003), p. 58; Malcolm Lambert, Crusade and Jihad: Origins, History and Aftermath (London: Profile Books, 2016), pp. 79-80; France, p. 444.

[3] يُنظر:

Edward Peters (ed.), The First Crusade: The Chronicle of Fulcher of Chartres and other Source Materials, 2nd ed. (Philadelphia: University of Pennsylvania Press, 1998).

[4] يُنظر:

Peter del Rosso, “Geta Principium: A Study of the Frankish and Turkic-Syrian Field Armies at the Battle of Dorylaeum, 1097 AD,” Master's Thesis, University of Waterloo, Waterloo, Canada, 2022.

[5] يُنظر: حسين محمد عطية، إمارة أنطاكية الصليبية والمسلمون، 1171-1268م (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1989).

[6] Riley-Smith, The First Crusade, p. 60.

[7] فولفجانج مولر-فينر، القلاع أيام الحروب الصليبية، ترجمة محمد وليد الجلاد، مراجعة سعيد طيّان، ط 2 (دمشق: دار الفكر، 1984)، ص 47.

[8] نهى فتحي الجوهري، إمارة طرابلس الصليبية في القرن الثالث عشر الميلادي/ السابع الهجري (القاهرة: دار العالم العربي، 2008)، ص 34؛ علي عبد الحليم محمود، الغزو الصليبي.. والعالم الإسلامي، ط 2 (جدة: شركة مكتبات عكاظ، 1982)، ص 133؛

  1. G. Moore, The Penguin Encyclopedia of Places, 2nd ed. (Harmondsworth: Penguin Books, 1978), p. 794.

[9] الجوهري، ص 34-41.

[10] محمد محمد مرسي الشيخ، عصر الحروب الصليبية في الشرق (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 2004)، ص 165.

[11] Jay Rubenstein, Armies of Heaven: The First Crusade and the Quest for Apocalypse (New York: Basic Books, 2011), p. 316.

[12] لمزيد عن حكم بني عمار، يُنظر: شيرين العدوي، "الأحوال السياسية بطرابلس الشام زمن بني عمار (462-502هـ/ 1070-1109م)"، مجلة التاريخ والمستقبل، مج 39، العدد 78 (2025)، ص 423-460.

[13] يوسف حسن درويش غوانمة، معاهدات الصلح والسلام بين المسلمين والفرنج: خطاب جديد في العجز الإسلامي والعربي والمشروع النهضوي العربي الوحدوي (عمّان: دار الفكر، 1995)، ص 17.

[14] محمد سهيل طقوش، تاريخ الحروب الصليبية: حروب الفرنجة في المشرق (489-690هـ/ 1096-1291م) (بيروت: دار النفائس، 2011)، ص 170؛ الشيخ، ص 166؛ سعيد عبد الفتاح عاشور، الحركة الصليبية: صفحة مشرّفة في تاريخ الجهاد الإسلامي في العصور الوسطى، ج 1 (القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2009)، ص 286؛ سعيد أحمد البرجاوي، الحروب الصليبية في المشرق (بيروت: دار الآفاق الجديدة، 1984)، ص 202-203؛

Jonathan Riley-Smith, The Crusades: A History ([n. p.]: Bloomsbury Academic, 2014), p. 72.

[15] محمود السيد، تاريخ الحروب الصليبية في مصر والشام (الإسكندرية: مؤسسة شباب الجامعة، 2004)، ص 97؛ مسفر بن سالم بن عريج الغامدي، الجهاد ضد الصليبيين في الشرق الإسلامي قبل قيام الدولة الأيوبية في مصر (491-569هـ/ 1097-1173م) (جدة: دار المطبوعات الحديثة، 1986)، ص 86؛ طقوش، ص 170-171؛ عاشور، ص 287.

[16] محمود سعيد عمران، تاريخ الحروب الصليبية، 1095-1291م (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1998)، ص 40؛ طقوش، ص 171؛ الشيخ، ص 165؛ عاشور، ص 288.

[17] طقوش، ص 171؛ العدوي، ص 443-444.

[18] مولر-فينر، ص 82؛ الشيخ، ص 166؛ طقوش، ص 172؛ عاشور، ص 289-290.

[19] علي سعود عطية، تاريخ الحروب الصليبية (القاهرة: الشركة العربية المتحدة للتسويق والتوريدات، 2010)، ص 80؛ الشيخ، ص 167؛ طقوش، ص 172-173؛ عاشور، ص 290-291.

[20] طقوش، ص 173.

[21] قاسم عبده قاسم، ماهية الحروب الصليبية: الأيديولوجية، الدوافع، النتائج (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1990)، ص 110.

[22] أمين معلوف، الحروب الصليبية كما رآها العرب، ترجمة عفيف دمشقية، ط 2 (لبنان: دار الفارابي، 1998)، ص 107.

[23] علي عطية، ص 80.

[24] Thomas Andrew Archer & Charles Lethbridge Kingsford, The Story of the Latin Kingdom of Jerusalem (London: T. Fisher Unwin, 1894), p. 157.


المحتويات

الهوامش