فرحات عباس (1899-1985) أحد رجال السياسة البارزين خلال القرن العشرين في الجزائر. جمع بين العمل المهني في الصيدلة، والنشاط الصحافي، إلى جانب انخراطه في العمل الوطني والسياسي، كما ألَّف عدة كتب عن الجزائر والاستعمار الفرنسي.
تقلّد مناصب سياسية عدة، وشارك في محطات بارزة في الحركة الوطنية الجزائرية، من بينها تجربة
المؤتمر الإسلامي الجزائري عام 1936، حين كان مستشارًا عامًا ومستشارًا بلديًا ونائبًا ماليًا. ثم أسس حزب
الاتحاد الشعبي الجزائري عام 1938، والاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري (Union Démocratique du Manifeste Algérien - UDMA) عام 1946، وساهم في تأسيس حركة
أحباب البيان والحرية (Amis du Manifeste et de la Liberté - AML) الائتلافية عام 1944، وكذا
الجبهة الجزائرية للدفاع عن الحرية واحترامها عام 1951.
عبَّر فرحات عباس عن رفضه العنف المسلّح في معالجة القضية الجزائرية بعد اندلاع الثورة التحريرية في الفاتح من تشرين الثاني/ نوڤمبر 1954، ولكنه سرعان ما انضم إلى صفوف الثورة في نيسان/ أبريل 1956 بعد اتصالات مكثفة مع قادتها، وعُيّن عضوًا في
المجلس الوطني للثورة الجزائرية (Conseil National de la Révolution Algérienne - CNRA) الذي عُقِد في القاهرة. تولى قيادة أول حكومة جزائرية مؤقتة للجمهورية الجزائرية، التي أُعلن عن تأسيسها في 19 أيلول/ سبتمبر 1958، وظل في المنصب حتى آب/ أغسطس 1961، حين خلفه بن يوسف بن خدة (1920-2003)، استجابةً لتطوّر منحى المفاوضات الجزائرية الفرنسية التي كانت في شوطها الأخير.
بعد الاستقلال، انتُخب عباس رئيسًا للجمعية التأسيسية، غير أنه قدّم استقالته في 13 أيلول/ سبتمبر 1963، إثر خلافاته مع الرئيس
أحمد بن بلة (1912-2012) بشأن توجهات الأخير في إدارة الدولة، فاعتُقل حتى أيار/ مايو 1965. أعلن عن انسحابه من الحياة السياسية، لكنه عاد وقرّر مع آخرين معارضة سياسات هواري بومدين (1932-1978)، ما أدى إلى اعتقاله ثانية، وفرض الإقامة الجبرية عليه حتى 13 حزيران/ يونيو 1978. وقد استمر عباس في التعبير عن أفكاره من خلال كتاباته إلى حين وفاته في كانون الأول/ ديسمبر 1985.
النشأة والمسار
ينحدر فرحات عباس من أسرة جزائرية كانت تسمى بن داوي، استقرت منذ قرنين في إحدى قرى بلدية
الطاهير {{الطاهير: بلدية جزائرية ساحلية في ولاية جيجل، تتميز بموقعها الجغرافي المميز بين البحر والجبال، وتشتهر بالزراعة، الصيد البحري.}} بولاية جيجل[1]. وقد عاصر جدّه أحمد الاحتلال الفرنسي للجزائر عام 1830، وعايش توسع القوات الاستعمارية نحو الداخل، وانضم إلى صفوف المقاومين، وخاصة ضد جيوش الضابط سانت أرنو (Saint Arnaud، 1798-1854) الزاحفة إلى المنطقة، وقد صادرت السلطات الاستعمارية أراضي جده كلها وسلبته مواشيه، حتى أنه اضطر بعدها إلى العمل مزارعًا في أحد الحقول[2]. وقد غيّر لقب العائلة إلى عباس عام 1881، مع صدور قانون الحالة المدنية[3].
وُلد فرحات عباس في 24 آب/ أغسطس 1899 في دوار الشحنة بالطاهير. التحق بالمدرسة الفرنسية الأهلية، وتابع دراسته بعد حصوله على شهادة البكالوريا عام 1921. استُدعي لأداء الخدمة العسكرية في الجيش الفرنسي، فعمل كاتبًا للتسيير في مستشفى قسنطينة، ثم انتقل إلى جيجل مساعدًا صيدليًا في الفرقة 21 للممرضين، وبعد إنهائه الخدمة العسكرية عام 1923، تابع دراسته بمعهد الصيدلة بجامعة الجزائر {{جامعة الجزائر: أقدم جامعة في الجزائر وأكبرها، وهي مؤسسة تعليمية وبحثية رائدة تأسست في عام 1909، وتضم مجموعة واسعة من الكليات والمدارس والمعاهد، مع مراكز بحثية متقدمة.}}، وحصل على دبلوم الدراسات العليا في الصيدلة[4].
انخرط في الكتابة الصحافية مبكرًا؛ فكتب على صفحات جرائد عدة، منها:
الإقدام {{الإقدام: صحيفة جزائرية وطنية صدرت بين عامي 1919 و1923، أسسها الأمير خالد بن عبد القادر، حفيد الأمير عبد القادر الجزائري. تُعدّ من أبرز المنابر الإعلامية التي نشطت في فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى، وعبّرت عن تطلّعات الحركة الوطنية الجزائرية في مواجهة الاستعمار الفرنسي.}} للأمير
خالد بن الهاشمي بن عبد القادر الجزائري (1875-1936)، وهمزة وصل
Trait d’union {{همزة وصل: صحيفة أسسها ڤيكتور سبيلمان عام 1923، وأدت دورًا مهمًا في الصحافة الجزائرية في تلك الفترة، وخصوصًا في الدفاع عن حقوق السكان المسلمين في مواجهة الاستعمار الفرنسي.}} لڤيكتور سبيلمان (Victor Spielmann، 1866-1938)، والتقدّم {{التقدم: صحيفة وطنية عكست تطلّعات الشعب الجزائري ضد الاستعمار، وركزت على الثقافة والسياسة والمطالب الاجتماعية، وأسهمت في نشر الوعي الوطني والمشاركة في الحركة الوطنية الجزائرية.}} لبلقاسم بن التهامي (1873-1937)[5]، والوفاق الفرنكو-إسلامي (L’entente franco-musulmane) وغيرها.
كما انخرط في العمل الجمعوي الطلابي، فشغل ما بين عامي 1926 و1927 منصب نائب رئيس
جمعية الطلبة المسلمين لشمال أفريقيا (AEMAN) التي تأسست بالجزائر في عام 1919، وعُيّن رئيسًا لها بين عامي 1927 و1931، ثم رئيسًا شرفيًا[6]. وقد أصدرت الجمعية عام 1927، بجهودٍ منه، نشرةً خاصة بها، ثم مجلةً باسم
التلميذ، ما أعطاها دفعة جديدة، لا سيما فيما يتعلق بتنشيط الدعاية وتنظيم الاجتماعات، وإثراء اللقاءات بالنقاش والحوار، وإقامة الحفلات للتبرع والدعم[7].
حصل على دبلوم الصيدلة عام 1932، ثم استقر بشارع سيلاق (Sillègue) بمدينة
سطيف، حيث افتتح صيدليته مع بداية العام التالي. اهتم في البداية بمهنته، وكان لديه زبائن كثر من المسلمين والأوروبيين، لكنه عاد إلى النشاط السياسي سريعًا[8]، فشارك في المناسبات الانتخابية بمدينة سطيف وما جاورها، وانتُخب في تشرين الثاني/ نوڤمبر 1933 مستشارًا عامًا للمدينة، ثم مستشارًا بلديًا لها في أيار/ مايو 1935، فمندوبًا ماليًا في كانون الثاني/ يناير 1936[9].
وبعد احتفالات الذكرى المئوية للاحتلال، التي كانت مخيبة لآمال الجزائريين، اضطرب الوضع ونشبت
حوادث قسنطينة {{حوادث قسنطينة: أحداث عنف طائفي وقعت في مدينة قسنطينة خلال فترة الاستعمار الفرنسي، وتعود شرارتها إلى اعتداء اليهود على معلم إسلامي، ما أدى إلى تصاعد التوترات بين الفئتين. وقد تزامن ذلك مع تدهور الأوضاع الاقتصادية في الجزائر، ومع قانون كريميو الذي منح امتيازات اقتصادية للطائفة اليهودية.}} في آب/ أغسطس 1934[10]، التي تدخّل فيها عباس داعيًا إلى التعايش اليهودي-الإسلامي، واعتبر في مقال له أن معاداة السامية (Antisémitisme) نتاج اللامساواة بين اليهود والمسلمين أمام القانون[11].
تتابَع نشاط فرحات عباس على أكثر من صعيد؛ ففي عام 1936 نشر مقالًا مهمًا جاء ردًا على سلسلة من المقالات التي نشرتها تباعًا صحيفة
لوتان (Le temps) الباريسية أواخر عام 1935، تهجمت فيها بعنف على بعض المطالب الجزائرية، منها التعليم العربي، ودافعت عن وجود الإمبراطورية الاستعمارية بالجزائر. وكان مقال عباس بعنوان "على هامش الوطنية: فرنسا هي أنا"[12]، وفيه عبّر عن أطروحاته الفكرية، موضّحًا تصوّره لمصطلح الوطنية، وعن رؤيته للأمّة الجزائرية.
أثار هذا المقال ردّات فعل عنيفة ومتباينة على الساحة السياسية الجزائرية، إذ ردّ عليه الشيخ
عبد الحميد بن باديس (1889-1940) رئيس
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في مقالَين، أبرز في الأول أصالة الأمة الجزائرية، ووجود الشعب الجزائري في المقال الثاني[13]. كذلك اتهمت صحيفةُ
الدفاع (La défense) الإصلاحية، لصاحبها
محمد الأمين العمودي (1891-1957)، عباسَ بالولاءِ التامِّ لفرنسا والخضوعِ الكامل للإدارة الفرنسية[14]. كما ردّ
مالك بن نبي (1905-1973) بمقال لم تنشره
الدفاع لِلَهجتِه القاسية، كان عنوانه "مثقفون أم مثيقفون؟!!"، وصف فيه مقالَ عباس بـ "الصدمة التي هزّته"، ونعَتَه بـ "الزعيم البليد"، وقال فيه إن الوطن لا يبحث عن أفكار تقنية مثل تلك الآن[15]. أما صحيفة
الأمة فقد استغربت عدمَ ربط مسألة الوطنية باستقلال الكيان الجزائري، وتساءلت كيف لمثقفٍ مسلم أن يتخذ مثل هذا الموقف الذي وصفته بـ "الشنيع"[16].
تبلور فكر فرحات عباس بداية في البحث عن الذات الجزائرية المسلمة، وانطلق لتحقيق ذلك من المطالبة بترقية المجتمع الجزائري ودمجه مع نظيره الفرنسي، من منطلق حقه في المواطنة (وليس عن طريق تجنيس فئة قليلة منه بموجب تخليها عن أحوالها الشخصية الإسلامية)، وكان هذا المطلب دعوة معتدلة الأهداف، سلمية الاتجاه، عبّر عن قناعة فصيل من المثقفين الجزائريين، ومنهم عباس، وبيَّن مساهمة هذه الأيديولوجية خلال تلك المرحلة في تطوّر مسار الحركة الوطنية[17].
العمل السياسي الحزبي
اتجه فرحات عباس بعد تجربة المؤتمر الإسلامي إلى تأسيس الاتحاد الشعبي الجزائري، واتخذ له شعارًا "من أجل حقوق الإنسان والمواطن"[18]، وكانت أبرز مطالب الحزب: المساواة في الحريات الأساسية، وضمان العدالة الاجتماعية، وضمان التعليم باللغة العربية، وحرية العقيدة، والمساواة في الجنس والحقوق السياسية، وأن تكون الجزائر مقاطعة فرنسية حقيقية، مثل المقاطعات الفرنسية الأخرى[19].
ومع بداية الحرب العالمية الثانية تجنّد عباس طوعيًا، في الفترة من بين أيلول/ سبتمبر 1939 وآب/ أغسطس 1940، ضمن صفوف وحدة طبية في تروي (Troyes) بفرنسا. وفي 10 نيسان/ أبريل 1941، حرَّر مذكرة حملت عنوان "جزائر الغد"، سلّمها للمارشال
فيليب بيتان (Philippe Pétain، 1856-1951) ضمّنها جملة من المطالب الإصلاحية التي شملت مختلف الميادين، وأبرزها: إلغاء القوانين الاستثنائية، وإلغاء التفاوت والتمييز العنصري بين الجنود الفرنسيين والمسلمين، كونهم جيشًا واحدًا، والاهتمام بالتعليم ورفع ميزانيته، وحرية التعليم الديني، وترسيم اللغة العربية، وفصل الدين الإسلامي عن الدولة، وترقية الدواوير والتجمعات السكانية الخاصة بالأهالي، وإلغاء النظام العسكري من أقاليم الجنوب. وقد كانت التجربة الأهم آنذاك تقديم وثيقة بيان الشعب الجزائري في شباط/فبراير 1943 باسم تشكيلات الحركة الوطنية التي طالبت بتطبيق حق تقرير المصير لجميع الشعوب، الصغيرة والكبيرة، وإدانة الاستعمار، ومنح الجزائر دستورًا خاصًا يضمن لها الحرية والمساواة بين السكان دون تمييز[20].
ودعمًا للبيان، تأسست حركة أحباب البيان والحرية عام 1944، التي عملت على الدفاع عن البيان باعتبار ذلك مهمة عاجلة، واستنكار الاستبداد، والتنديد بالعنصرية العرقية وجبروتها. أما وسائل النشاط، فمنها إسعاف ضحايا القمع والاضطهاد والقوانين الاستثنائية، وترويج فكرة إنشاء دولة جزائرية (أي تأسيس جمهورية جزائرية مستقلة، ومرتبطة فدراليًا مع جمهورية فرنسية متجددة ومناوئة للاستعمار)، إضافة إلى خلق روح التضامن بين الجزائريين، اليهود والمسيحيين والمسلمين، وبثّ شعور المساواة ورغبة التعايش بينهم[21].
في مطلع أيار/ مايو 1945 وقعت مجازر دموية رهيبة أودت بحياة الآلاف من الجزائريين. وقد اعتُقل فرحات عباس بتهمة المساس بالسيادة الفرنسية خلال تلك الأحداث، قبل أن يُطلَق سراحه مع صدور قانون العفو العام في 16 آذار/ مارس 1946، وقد اختلف تفكيره تمامًا، إذ راجع قناعاته وأعاد النظر في مبادئه وأفكاره السياسية، بل كتب وصيّته السياسية تعبيرًا عن استقالته من العمل السياسي وانسحابه منه بعد قرابة عشرين عامًا من النضال، لكنه تراجع وأسس حزبه، الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري، الذي نادى من خلاله بالاتحاد مع فرنسا في إطار فدرالي تسوده الديمقراطية ويقوم على أساس البيان الجزائري[22].
استمر نشاط عباس على رأس الحزب، وحافظ على الاتصال بمختلف الشخصيات السياسية الفرنسية لشرح مطالبه تجاه القضايا الوطنية. وقد انضم عام 1951 إلى الجبهة الجزائرية للدفاع عن الحرية واحترامها التي تأسست بهدف التنديد بقمع الإدارة الاستعمارية المسلط على المناضلين الوطنيين ولمناشدة الدفاع عن الحريات والحقوق الإنسانية[23].
خطاب فرحات عباس خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس التأسيسي الجزائري، 25 أيلول/ سبتمبر 1962
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
مع اندلاع الثورة التحريرية المسلحة بقيادة
جبهة التحرير الوطني في الأول من تشرين الثاني/ نوڤمبر 1954، صرحّ فرحات عباس أن العنف لا يحلّ شيئًا، وواصل مساعيه للاتصال بالشخصيات الفرنسية بقصد التوصّل إلى إيجاد حلول فعالة للوضع، ولكنه اصطدم برفض الإدارة الاستعمارية لأي تنازلات، فاتجه للانضمام إلى صفوف الثورة، وأعلن حلّ حزبه، والتحق بقيادة جبهة التحرير في القاهرة. بعد ذلك، تقلّد رئاسة
الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية {{الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية: جهاز سياسي تأسس سنة 1958، إبّان ثورة التحرير الجزائرية للإشراف على إدارة الثورة وتمثيل الجزائر على المستوى الدولي، وأدت دورًا محوريًا في تحقيق الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي.}} الأولى والثانية في الفترة الممتدة ما بين أيلول/ سبتمبر 1958 وآب/ أغسطس 1961، وساهم في النشاط الدبلوماسي للثورة[24].
الإقامة الجبرية والوفاة
بعد الاستقلال، تولى عباس رئاسة المجلس الوطني التأسيسي، لكنه اضطر إلى الانسحاب والوقوف موقف المعارض برفضه لممارسات سلطة الرئيس بن بلة آنذاك؛ الأمر الذي أسفر عن اعتقاله وفرض الإقامة الجبرية بحقّه، وقد استمر ذلك حتى 13 حزيران/ يونيو 1978، حين أطلق سراحه.
توفي فرحات عباس في 24 كانون الأول/ ديسمبر 1985، ودفن في مربع الشهداء في مقبرة العالية[25].
كتاباته
ترك فرحات عباس عديد المقالات الصحافية التي نشرها في الصحف الوطنية منذ عشرينيات القرن العشرين، لا سيما:
الإقدام، والتقدم، وهمزة وصل، والكفاح، والبريد الجزائري، والوفاق الفرنكو-إسلامي، والمساواة، والجمهورية الجزائرية. كما نشر كتبًا ومؤلفات عدة، منها:
-
الجزائر من المستعمرة إلى المقاطعة: الشاب الجزائري (Le Jeune Algérien, 1930).
-
ليل الاستعمار (Guerre et révolution d’Algérie: La nuit coloniale, 1962).
-
تشريح حرب: الفجر (Autopsie D’une Guerre: L’aurore, 1980).
-
الاستقلال المصادر (L’Independence confisquée, 1984).
-
غدًا سيطلع النهار (Demain se lèvera le jour، طبع بعد وفاته عام 2010).
-
جزائر الغد (L’Algérie du demain, 1941).
-
أتِّهمُ أوربا (J’accuse L’Europe, 1944).
- "وصيتي السياسية" ("Mon testament politique", 1946).
- "نداء للشبيبة الجزائرية الفرنكو-مسلمة" ("Appel à la jeunesse algérienne- française-musulmane", 1946).
- "نظرات عن حاضر ومستقبل الجزائر" ("Regards sur le présent et l’avenir d’Algérie", 1948).
- "النظام الاستعماري وإنكار العدالة والحضارة" ("Le régime colonial est la négation de la justice et de la civilisation", 1949).
المراجع
العربية
الأمة. العدد 96. تشرين الأول/ أكتوبر 1936.
بن باديس، عبد الحميد. "فاجعة قسنطينة".
الشهاب. مج 10، ج 10 (1934).
بن نبي، مالك.
مذكرات شاهد القرن. دمشق: دار الفكر، 1984.
"الجنسية القومية والجنسية السياسية".
الشهاب. مج 12، ج 12 (1937).
فوغالي، باديس. "فرحات عباس".
الموسوعة الجزائرية، المجلد الثاني. الجزائر: المجلس الأعلى للغة العربية، 2020.
"كلمة صريحة".
الشهاب. مج 12، ج 1 (1936).
الأجنبية
Abbas, Ferhat. "Juifs et musulmans d’Algérie."
L’entente franco-musulmane. no. 3. 12 Septembre 1935.
Agéron, Charles-Robert. "Ferhat Abbas et l’évolution politique de l’Algérie musulmane pendant la 2eme guerre mondiale."
Revue d’histoire maghrébine. no. 4 (1975). pp. 125-144.
"Documents du mouvement national: Les AML: Textes Fondamentaux." no. 12. Direction des archives de la wilaya de Constantine, 1983 (Inédits).
"En marge du nationalisme: La France c’est moi."
L’ententefranco-musulmane. no. 24. 27 Février 1936.
Guerre et révolution
d’Algérie:La nuit coloniale. Paris: Julliard, 1962.
L’Algérie Devant le Conflit Mondial: Le manifeste du peuple algérien. Alger : Alger Imprimerie, 1946.
La défense, no. 95. 28 Février 1936.
Lacouture, Jean.
Cinq hommes et la France. Paris: Seuil, 1961.
"Le manifeste continue."
Egalite. no. 46. 25 Octobre 1946.
Letourneau, Roger. L’évolution politique de l’Afrique du Nord musulmane (1920-1961). Paris: Armand Colin, 1962.
Nanteuil, Luc de La Barre de.
Ferhat Abbas et le mouvement revendicatif algérien. Alger: Ecole nationale d’administration, 1948.
Naroun, Amar.
Ferhat Abbas ou les chemins de la souveraineté. Paris: Denoel, 1961.
"Notre parti l’UPA: Apelle a tous les amis de la cause indigène."
L’ententefranco-musulmane. 28 Juillet 1939.
Orbey, Jean.
L’évolution de Ferhat Abbas et son rôle dans la crise algérienne actuelle. Cheam: Le Centre des hautes études sur l’Afrique et l’Asie modernes, 1945.
Pervillé, Guy.
Les étudiants algériens de l’université française (1880-1962). Alger: Casbah, 1997.
Rahal, Malika. "Ferhat Abbes, de l’assimilationnisme au nationalisme". In: Abderrahmane Bouchene et al.
Histoire de l’Algérie à l’époque coloniale. Paris : La Découverte, 2014, p 443-446.
Rahal, Malika.
L'UDMA et les Udmistes. Contribution à l'histoire du nationalisme algérien. Alger : Ed. Barzakh, 2017.
"Vers le parti politique."
L’ententefranco-musulmane. no. 52. 23 Décembre 1937.
[1] Jean Orbey,
L’évolution de Ferhat Abbas et son rôle dans la crise algérienne actuelle (Cheam: Le Centre des hautes études sur l’Afrique et l’Asie modernes, 1945), p. 24.
[2] Ferhat Abbas,
Guerre et révolution
d’Algérie:La nuit coloniale (Paris: Julliard, 1962), p. 109.
[3] Amar Naroun,
Ferhat Abbas ou les chemins de la souveraineté (Paris: Denoel, 1961), p. 28.
[4] Jean Lacouture,
Cinq hommes et la France (Paris: Seuil, 1961), p. 269.
[5] Luc de La Barre de Nanteuil,
Ferhat Abbas et le mouvement revendicatif algérien (Alger: Ecole nationale d’administration, 1948), p. 2.
[6] Guy Pervillé,
Les étudiants algériens de l’université française (1880-1962) (Alger: Casbah, 1997), p. 90.
3 Naroun, p. 37.
[8] Orbey, p. 25; Roger Letourneau, L’évolution politique de l’Afrique du Nord musulmane (1920-1961) (Paris: Armand Colin, 1962), p. 316.
[9] Charles-Robert Agéron, "Ferhat Abbas et l’évolution politique de l’Algérie musulmane pendant la 2eme guerre mondiale,"
Revue d’histoire maghrébine, no. 4 (1975), p. 126.
[10] لمزيد من التفاصيل، يُنظر: عبد الحميد بن باديس، "فاجعة قسنطينة"،
الشهاب، مج 10، ج 10 (كانون الأول/ ديسمبر 1934).
[11] Ferhat Abbas, "Juifs et musulmans d’Algérie,"
L’entente franco-musulmane, no. 3, 12 Septembre 1935.
[12] Ferhat Abbas, "En marge du nationalisme: La France c’est moi,"
L’ententefranco-musulmane, no. 24, 27 Février 1936.
[13] عبد الحميد بن باديس، "كلمة صريحة"،
الشهاب، مج 12، ج 1 (نيسان/ أبريل 1936)، ص 42-45؛ عبد الحميد بن باديس، "الجنسية القومية والجنسية السياسية"،
الشهاب، مج 12، ج 12 (شباط/ فبراير 1937).
[14]La défense, no. 95, 28 Février 1936.
[15] مالك بن نبي،
مذكرات شاهد القرن (دمشق: دار الفكر، 1984)، ص 361-364.
[16]الأمة، العدد 96، تشرين الأول/ أكتوبر 1936.
[17] Malika Rahal, "Ferhat Abbes, de l’assimilationnisme au nationalisme," in: Abderrahmane Bouchene et al.,
Histoire de l’Algérie à l’époque coloniale (Paris ; La Découverte, 2014), p 443-446.
[18] Ferhat Abbas, "Vers le parti politique,"
L’ententefranco-musulmane, no. 52, 23 Décembre 1937; Lacouture, p. 227.
[19] Ferhat Abbas, "Notre parti l’UPA: Apelle a tous les amis de la cause indigène,"
L’ententefranco-musulmane, 28 Juillet 1939.
[20] Ferhat Abbas,
L’Algérie devant le conflit mondial : Le manifeste du peuple algérien (Alger : Alger Imprimerie, 1946), pp. 3-17.
[21] "Documents du mouvement national: Les AML: Textes Fondamentaux," Direction des archives de la wilaya de Constantine, no. 12, 1983 (Inédits), pp. 28-30.
[22] Ferhat Abbas, "Le manifeste continue,"
Egalite, no. 46, 25 Octobre 1946.
[23] Malika Rahal,
L'UDMA et les Udmistes. Contribution à l'histoire du nationalisme algérien (Alger : Ed. Barzakh, 2017).
[24] باديس فوغالي، "فرحات عباس"،
الموسوعة الجزائرية، المجلد الثاني (الجزائر: المجلس الأعلى للغة العربية، 2020)، ص 22.
[25] المرجع نفسه.