تسجيل الدخول

أحداث شباط/ فبراير 1919 في حلب

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​

اسم الحدث

أحداث شباط/ فبراير

التاريخ

1919

المكان

حلب، ولاية سوريا العثمانية

الأطراف المشاركة

العرب المسلمون

الأرمن المسيحيون

المدة الزمنية

28 شباط/ فبراير 1919 - 19 حزيران/ يونيو 1919

الخسائر

  • 52 قتيلًا
  • 100 جريح
  • تهجير 3 آلاف أرمني

النتائج

عزل شكري باشا الأيوبي عن حاكمية حلب العسكرية

تعيين جعفر باشا العسكري


أحداث 28 شباط/ فبراير 1919، هي أحداث جرت في حلب في الشهور الأولى من عهد الحكومة العربية في دمشق (1918-1920)، ونتجت منها مواجهات بين الأهالي واللاجئين الأرمن أسفرت عن عدد كبير من القتلى والجرحى، فاضطرت قوات الجيش البريطاني في حلب إلى التدخل العسكري لبسط سيطرتها على المدينة وتهدئتها، واعتقلت عددًا من أبرز أعيان حلب ورجالها، وأعدمت العشرات من أبنائها المسلمين، ونفت آخرين إلى مصر. وقد كادت تلك الأحداث توقع الفتنة بين المسيحيين الأرمن {{الأرمن: شعب هندوأوروبي قديم، يتركز تاريخيًا في الهضبة الأرمنية بين تركيا وإيران وجورجيا، اعتنق المسيحية مبكرًا، وواجه إبادة جماعية عام 1915. يتميز بثقافة غنية ولغة خاصة، وينتشر في الشتات حول العالم، خاصة في الشرق الأوسط وأوروبا والأميركيتين.}} والمسلمين لولا المساعي الحميدة التي بذلها الأمير فيصل بن الحسين (1883-1933) الذي قَدِمَ إلى حلب وخطب في النادي العربي، ودعا المسيحيين والمسلمين إلى الأخوة العربية.

المقدمات والأسباب

بعد انسحاب قوات الجيش العثماني من بلاد الشام عام 1918، تزايدت اعتداءات المتطوعين الأرمن في الجيش الفرنسي، منذ نزولهم في كيليكيا، في محطات القطار ومفارق الطرق على العائدين من تركيا من العرب المسلمين مدنيين وعسكريين، إذ شكل عدد منهم عصابات مسلحة لتعترض السبل وتعتدي على هؤلاء العائدين[1].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​وكان من بينهم الجنود الحلبيون المسرّحون من الجيش العثماني، والعائدون إلى أهاليهم في حلب، إذ أهانهم المجنّدون الأرمن في الجيش الفرنسي وأساؤوا إليهم[2]، بل أخذوا يسلبونهم ويقتلونهم، فأثار ذلك غضبًا عليهم وبخاصة بسبب الأحداث المأساوية التي نفذها الأرمن المجندون في الجيش الفرنسي في مدينتي أضنة وإسكندرون وغيرهما بحق المسلمين باعتبارهم أتراكًا[3]. وكان حجم الفِرَق الأرمنية التي جندها المفوض السامي الفرنسي، فرانسوا جورج بيكو {{فرانسوا جورج بيكو: (François Georges-Picot، 1870–1951) دبلوماسي فرنسي، شارك في اتفاقية سايكس–بيكو عام 1916 لتقسيم الشرق الأوسط بين فرنسا وبريطانيا بعد انهيار الدولة العثمانية. شغل مناصب دبلوماسية في فلسطين وسورية، وأسهم في تأسيس الانتداب الفرنسي على المشرق العربي.}}، في قوات الشرق الفرنسية كبيرًا، إذ بلغ 4 كتائب أرمنية[4]، وكان عدد أفراد الكتيبة الأرمنية الرابعة، التي أكمل الجنرال هاملان (Hamelin) مِلاكها في بداية كانون الثاني/ يناير 1919، بين شهري كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير من عام 1919 نحو 1380 رجلًا، بينهم 4 ضباط و40 جنديًّا فرنسيًّا فقط[5]. وقد شُكِّلت هذه الكتائب بالتعاون بين جورج بيكو ولجنة الاتحاد القومي الأرمني التي كان مقرها في بيروت، وتنشط بين اللاجئين الأرمن في دمشق وحلب خاصة لتكون العمود الفقري العسكري لمشروع كياني أرمني (فرنسي) كان بيكو مقتنعًا به، وهو تشكيل وطن قومي للأرمن في كيليكيا[6] يساعده على استخدام الورقة الأرمنية ضد الأتراك، وذلك بالعمل على استقرار حوالي 150 ألف أرمني أتَوا من سورية أو العراق[7].

فما كادت الفرقة الأرمنية تنزل في تشرين الثاني/ نوفمبر 1918 في مرفأ الإسكندرونة {{الإسكندرونة: مدينة ساحلية جنوب تركيا، كانت جزءًا من سورية حتى ضمّتها تركيا عام 1939، تُعرف بمينائها الحيوي وموقعها الاستراتيجي على البحر الأبيض المتوسط، وتُسمى في المصادر السورية "اللواء السليب" بسبب الجدل حول تبعيتها.}} حتى فقدت انضباطها كليًّا، وشرعت في مداهمة المنازل بحثًا عن النساء الأرمنيات اللاجئات إلى بيوت المسلمين، وتسببت في فوضى عارمة لم يستطع قائدها الجنرال هاملان نفسه ضبطها. وطيلة الشهرين، من كانون الأول/ ديسمبر 1918 حتى كانون الثاني/ يناير 1919، غدت الصدامات يومية ومتكررة بين الجنود الأرمن وبين السكان المسلمين، ونتج عنها اقتحام الجنود الأرمن المدينة وقتل من فيها ونهب منازلها وحرقها، فاضطر ذلك القيادة الفرنسية إلى إنزال رجال البحرية لتجريدها من سلاحها، وإعادة تجميعها بين شهري شباط/ فبراير وآذار/ مارس 1919 في مدينتي أضنة ومرسين مع تجميد دورها[8]. وكانت أنباء هذه الصدامات تصب كلها في مدينة حلب، فتسبب ذلك في نشوء ما يمكن وصفه بـ "أرمنوفوبيا" (Armenophobe) نتيجة أحداث المتطوعين الأرمن المجندين في الجيش الفرنسي بحق المسلمين[9].

أحس وجهاء حلب الأرمن التداعيات، فأبرقوا إلى المفوضية الفرنسية العليا في بيروت يرجونها "ألا تستخدم متطوعي الأرمن ضد سورية والسوريين"، ذاكرين ما لاقوه منهم من العطف الإنساني أثناء محنتهم[10].

وقد كان السبب المباشر الذي أشعل فتيل الأحداث التي أدت إلى مجزرة حلب يوم 28 شباط/ فبراير 1919 هو شجار وقع في سوق تجاري شعبي أسبوعي يقصده نحو 10 آلاف شخص أسبوعيًّا، يُدعى "سوق الجمعة"، بين أحد المسلمين الحلبيين ومهاجر أرمني، إذ ادّعى الحلبي أن الأرمني قد باعه بقرة مسروقة، وأن صاحبها قد استردّها منه، بينما أنكر الأرمني ذلك. وأدى الشجار بالأيدي بينهما إلى انخراط المحتشدين العرب والأرمن في سوق الجمعة في الشجار، وسرعان ما تحول الشجار إلى هجمة شاملة على الأرمن اللاجئين في الخانات وأحياء البرّاكات الخشبية (الأكواخ) التي صُمِّمت – قبل ذلك - على عجل لإيوائهم في حلب[11].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​وقد تورط في تلك الهجمة عدد من جنود الجيش العربي النظامي من اللواء المرابط في حلب ضد الأرمن، وهو اللواء الوحيد الذي أبقاه رئيس ديوان الشورى الحربي، ياسين الهاشمي (1882-1937)، من الجيش الشمالي (العربي) الذي دخل دمشق في الخدمة النظامية[12].

الخسائر

وفق شهادة السكرتير العام لحاكمية مدينة حلب، أمين غريب، فقد بلغ يومئذٍ عدد القتلى 52 والجرحى 100 في أقل من ساعة، قتلوا كلهم وجرحوا بالمُدى والخناجر وسواطير اللحم لا بالرصاص[13]. أما بعض الشهادات، فقد قدرت حجم قتلى الفريقين بنحو 184 قتيلًا[14]. وأما حكومة ولاية حلب {{ولاية حلب: وحدة إدارية عثمانية تأسست عام 1866، وامتدت من معرة النعمان جنوبًا إلى مرعش والبستان شمالًا، وشملت مناطق مثل عنتاب والبيرة وأنطاكية. كانت عاصمتها مدينة حلب}} العربية فحددت عدد قتلى الأرمن وجرحاهم بـ 50 قتيلًا و100 جريح[15]، بينما قدر شاهد عيان - نشر تقريره بالفرنسية – حجم الخسائر بما لا يقل عن 400 قتيل وجريح أرمني، واقتلاع 3 آلاف أرمني من منازلهم، وحرق الميتم الأرمني في خان الصابون في بحلب[16].

التدخل البريطاني

أخفقت شرطة ولاية حلب العربية في تهدئة الأزمة، فدفع ذلك القوات البريطانية إلى النزول من معسكراتها، واحتلال المنشآت العامة والمخافر، وبسط سيطرتها على المدينة[17]. وأعدمت السلطات العسكرية البريطانية حوالي 35 شخصًا، كان منهم بعض جنود الجيش العربي، ونفت آخرين إلى مصر[18]، كما اعتقلت 10 من أبرز أعيان حلب، كان منهم من ينتمي إلى عائلاتها العريقة النافذة مثل آل الجابري، والنيال، والرفاعي، وغيرها من العائلات[19] التي اشتهرت بانتقاداتها تصرفات الجنود الأرمن في الجيش الفرنسي في محطات القطارات في أضنة وغيرها، وفي مفارق الطرق مع بعض العائلات العربية والجنود العرب العائدين إلى بلادهم بعد تسريحهم من الجيش العثماني، وانتقادها طريقة تحري لجنة الصليب الأحمر الدولي عن اللاجئين الأرمن إلى بيوت المسلمين، واتهام المسلمين باختطاف نساء الأرمن وأطفالهم[20].

اتهمت القيادة البريطانية العسكرية في حلب أحمد سامي السراج {{أحمد سامي السراج: (1892–1960) صحافي وأديب من مدينة حماة، عاش في حلب وأصدر فيها جريدة العرب بعد الحرب العالمية الأولى. عُرف بنضاله ضد الاحتلال الفرنسي، وحُكم عليه بالإعدام مرتين، ما اضطره إلى العيش في مصر وفلسطين. كتب في صحف كبرى، وكان من دعاة الوحدة العربية.}}، نائب رئيس النادي العربي في حلب، ورئيس تحرير صحيفة العرب ورجاله بتدبير المجزرة[21]، بسبب رفضه الاستماع إلى توجيهات الحاكم العسكري العام، شكري باشا الأيوبي (1851-1922)، بإلغاء التظاهرة التي قرر النادي العربي عقدها بعد ظهر يوم الجمعة 28 شباط/ فبراير 1919 احتجاجًا على تأكيدات وزير الخارجية الفرنسية، بيشون (Pichon)، في رده على أحد النواب اليساريين في الجمعية الوطنية الفرنسية بأن حقوق فرنسا في سورية، ولبنان، وكيليكيا، وفلسطين نشأت على حقيقة التاريخ وعلى عهود ومواثيق، ووصفت السرّاج بأنه: "الرأس المدبر للمجزرة"، لكنه نفى ذلك وعدّه افتراءً، وأكد أنه لم يكن سوى واحد ممن عرفوا أسبابها ومجرياتها مُتهِمًّا ضابط الاتصال الفرنسي في حلب بإثارة هذه الفتنة لإحباط التظاهرة[22]، وكذلك اتهم بعضُ المؤرخين الحلبيين الفرنسيين بتدبير المجزرة[23]، بينما تجنب البعض اتهامهم بذلك، لكنهم أشاروا إلى استفادتهم منها[24]. وفي حزيران/ يونيو 1919، بُرِّئ السراج وعاد إلى حلب[25].

موقف الحكومة العربية

كانت الحكومة العربية قد انتهجت، منذ أن تشكلت، سياسة عطف على الأرمن اللاجئين إلى سورية، إذ بلغ عدد اللاجئين الأرمن في مدينة حلب وحدها وفقًا لتقديرات كامل الغزي[26] 60 ألف لاجئ، ووفقًا لتقديرات غلفن (James L. Gelvin)[27]، بلغ عددهم 70 ألف لاجئ، أي إن عدد سكان مدينة حلب المسجل في السجل المدني (النفوس) في تموز/ يوليو 1919، البالغ نحو 140,906 نسمات[28]، قد ازداد بما لا يقل عن 50 في المئة وفق التقديرات التي قدمها غلفن، أو بما لا يقل عن 43 في المئة وفق تقديرات الغزي. وقد كان 78 في المئة منهم فقراء، وبلغت تكاليف إعاشتهم نحو 45 ألف جنيه إسترليني[29]، أي إن ما لا يقل عن 20 في المئة منهم كانوا قادرين على شراء عقارات سكنية - وغيرها - أو استئجارها، بينما كُدّس الباقون في خانات المدينة، مثل خان الصابون، وفي براكات خشبية (أكواخ) أنشئت لهم آنذاك خارج الحدود العمرانية للمدينة.

اتبعت الحكومة العربية في حلب منذ أيامها الأولى سياسة التسامح والرعاية مع الأرمن الذين كانت لهم مدينة حلب أحد أهم مراكز استقبالهم ولجوئهم، فاستثنت دارُ الأيتام الأرمنَ من القرار القاضي بتسليم أي مخرون زائد من الحبوب، والسكر، والقطن، والصوف، والحطب، والسمن، وغيرها من الاحتياجات في غضون 48 ساعة إلى الحكومة[30]. وعندما حدثت مجزرة في حلب يوم 28 شباط/ فبراير 1919، عملت قوات شرطة ولاية حلب على تهدئة الأزمة، كما شجبت حكومتها المجزرة، واعتبرتها نوعًا من "الجرم الأسود"، ورأت "أن رشاش هذا الدم قد تطاير على الراية العربية الجديدة اللامعة، وكدّر منظرها بوصمة الضيافة المغدورة، قبل أن يتيسر الوقت الكافي لنقش أمجاد الحروب عليها"[31]، ووصفت من نفذها بـ "الأوباش الضواري" وبـ "الأشرار من الطبقة السافلة" الذين لم يفتكوا "بالرجال فقط بل بالنساء والأولاد"، كما وصفت المتطرفين الأرمن بـ "بضعة أشخاص يُعَدون على الأصابع من الجهلة الغاشمين في الطائفة الأرمنية"[32]، ووصف الحاكم العسكري العام، الأيوبي، في الاجتماع الذي جرى بين الجنرال هودسون (General Hudson) وأعيان حلب، الحادثةَ بـ " العار الذي يلحق بالأمة كلها من جراء أعمال أشرارها"[33].


حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​ونتيجة لذلك، عزلت الحكومة العربية شكري باشا الأيوبي عن حاكمية حلب العسكرية، ونقلته إلى المدينة المنورة حاكمًا عسكريًّا عامًّا عليها، وعينت بدلًا منه جعفر باشا العسكري )1885-1936) الذي كان من أولى أعماله العمل على الإفراج عن الأعيان الحلبيين الموقوفين لدى البريطانيين، ومحاولة تصفية آثار المجزرة واحتوائها[34]، وإضافة إلى ذلك، شكل لجنة مع ممثلي بعثة جمعية الصليب الأحمر الأميركية في حلب لاستعادة الأرمن اللاجئين إلى حمى العائلات العربية فيها وبعض العشائر في جوارها، ونقل ما لا يقل عن 500 طفل منهم إلى الميتم الأرمني الذي كانت الجمعية ترعاه[35]. وعينت الحكومة العربية كذلك قائدًا جديدًا للفرقة يتصف بالحزم، هو الزعيم مولود مخلص (1885-1951)[36].

وفي 21 أيار/ مايو 1919، عقد بطريرك الأرمن في مقره اجتماعًا مع كل من معاون الحاكم العسكري، ناجي بك السويدي (1882-1942)، والمفتي، وهيئة النادي العربي، وتحدث عن "إخاء العرب للأرمن ومساعدتهم إياهم، وأن 600 فتاة أرمنية تعيش في بيوت العرب في هذا البلد، وقد طلبتهن فأبين أن يفارقن منازلهن"[37]. وقدّم الفنانون الأرمن مسرحية في حلب تُصوّر الأرمن والعرب بوصفهم ضحايا سياسة حزب الاتحاد والترقي[38]، لكن النفوس ظلت فائرة، وتوجهت هذه المرة ضد الفرنسيين والصهيونيين. وفي 7 نيسان/ أبريل 1919، نقل رستم حيدر عن لورنس (1888-1935) قوله: إن "الأفكار في هيجان عظيم في سورية وفلسطين، يريدون أن يذبحوا الفرنسويين والصهيونيين، وذهاب الأمير فقط يسكت الحالة"[39].

وفي 9 حزيران/ يونيو 1919، وصل الأمير فيصل بن الحسين إلى حلب ليُخمد "الفتنة"، وخطب في النادي العربي، وسمّى حلب بـ "عاصمة الشمال"، ودعا المسيحيين والمسلمين الذين تعايشوا طيلة قرون إلى الأخوة العربية دون أي تمييز بين الطوائف الدينية[40]. وبذلك تمكنت الحكومة العربية من إخمادها واحتوائها.

المراجع

العربية

أحمد سامي السراج: من بقية السيوف 1892-1960، أوراق ومذكرات. إعداد وتحقيق خيرية قاسمية. دمشق: دار الأهالي، 2003.

بيكودو، نادين. عشر سنوات هزت الشرق الأوسط. ترجمة عبد الهادي عباس. دمشق: دار الأنصار، 1996.

الحكيم، يوسف. سورية والعهد الفيصلي. ط 2. بيروت: دار النهار للنشر، 1980.

حميدة، عبد الرحمن. محافظة حلب. سلسلة بلادنا 1. دمشق: وزارة الثقافة، 1992.

علي، محمد كرد. خطط الشام. ط 3. دمشق: مكتبة النوري، 1983.

العمري، صبحي. المعارك الأولى: الطريق إلى دمشق. أوراق الثورة العربية 1. لندن/ قبرص: رياض الريس للكتب والنشر، 1991.

الغزّي، كامل بن حسين. نهر الذهب في تاريخ حلب. حلب: المطبعة المارونية، [د. ت.].

فغالي، جورج. تاريخ جيش المشرق في لبنان: 1919-1921. منشورات الجامعة اللبنانية قسم الدراسات التاريخية 42. بيروت: منشورات الجامعة اللبنانية، 1997.

مذكرات جعفر العسكري. تحقيق وتقديم نجدة فتحي صفوة. لندن: دار اللام، 1988.

مذكرات رستم حيدر. تحقيق وتقديم نجدة فتحي صفوة. بيروت: الدار العربية للموسوعات، 1988.

الموصلي، محمد طاهر العمري. تأريخ مقدرات العراق السياسية. بغداد: دار الراية البيضاء، 1925.

الأج​نبية

David-Bey, M. S. Les Massacres d’Alep: Rapport d’un témoin oculaire. Paris: Artzakank Parisi, 1919.

Gelvin, James L. Divided Loyalties: Nationalism and Mass Politics in Syria at the Close of Empire. Berkeley: University of California Press, 1999.

Gontaut-Biron, Roger de. Comment la France Sʼest Installée en Syrie: 1918-1919. Paris: Plon-Nourrit, 1922.

[1] محمد طاهر العمري الموصلي، تأريخ مقدرات العراق السياسية، مج 3 (بغداد: دار الراية البيضاء، 1925)، ص 141-142.

[2]حلب، العدد 25، 7/3/1919، ص 1.

[3] M. S. David-Bey, Les Massacres d’Alep: Rapport d’un témoin oculaire (Paris: Artzakank Parisi, 1919), p. 17.

[4] جورج فغالي، تاريخ جيش المشرق في لبنان: 1919-1921، منشورات الجامعة اللبنانية قسم الدراسات التاريخية 42 (بيروت: الجامعة اللبنانية، 1997)، ص 98.

[5] فغالي، ص 109.

[6] Roger de Gontaut-Biron, Comment la France Sʼest Installée en Syrie: 1918-1919 (Paris: Plon-Nourrit, 1922), p. 111.

[7] نادين بيكودو، عشر سنوات هزت الشرق الأوسط، ترجمة عبد الهادي عباس (دمشق: دار الأنصار، 1996)، ص 151.

[8] Gontaut-Biron, pp. 54-56.

[9] David-Bey, p. 17.

[10] يوسف الحكيم، سورية والعهد الفيصلي، ط 2 (بيروت: دار النهار للنشر، 1980)، ص 60.

[11] كامل بن حسين الغزّي، نهر الذهب في تاريخ حلب، ج 3 (حلب: المطبعة المارونية، [د. ت.])، ص 721-722.

[12] صبحي العمري، المعارك الأولى: الطريق إلى دمشق، ج 3، أوراق الثورة العربية 1 (لندن/ قبرص: رياض الريس للكتب والنشر، 1991)، ص 78-79.

[13] محمد كرد علي، خطط الشام، ج 3، ط 3 (دمشق: مكتبة النوري، 1983)، ص 165.

[14]أحمد سامي السراج: من بقية السيوف 1892-1960، أوراق ومذكرات، إعداد وتحقيق خيرية قاسمية (دمشق: دار الأهالي، 2003(، ص 68-69.

[15]حلب، العدد 25، 7/3/1919، ص 1.

[16] David-Bey, p. 1.

[17]من بقية السيوف، ص 68-69.

[18] الغزي، ص 721-722.

[19]مذكرات جعفر العسكري، تحقيق وتقديم نجدة فتحي صفوة (لندن: دار اللام، 1988)، ص 149.

[20] العمري، ص 78. يُنظر: الموصلي، ص 141-142؛ من بقية السيوف، ص 65-73.

[21]من بقية السيوف، ص 64-65.

[22] المرجع نفسه.

[23] عبد الرحمن حميدة، محافظة حلب، سلسلة بلادنا 1 (دمشق: وزارة الثقافة، 1992)، ص 58.

[24] العمري، ص 78-79.

[25]المصباح، العدد 17، 16/6/1919، ص 1.

[26] الغزي، ص 580.

[27] James L. Gelvin, Divided Loyalties: Nationalism and Mass Politics in Syria at the Close of Empire (Berkeley: University of California Press, 1999), p. 43.

[28] "من مذكرة مجلس ولاية حلب إلى لجنة التحقيق الدولية، كينغ - كراين"، المصباح، 19/7/1919، ص 2.

[29] Gelvin, p. 43.

[30]حلب، العدد 5، 23/12/1918، ص 2.

[31]حلب، العدد 25، 7/3/1919، ص 1.

[32] المرجع نفسه.

[33] المرجع نفسه، ص 2.

[34]مذكرات جعفر العسكري، ص 149-150.

[35] المرجع نفسه، ص 150.

[36]حلب، العدد 30، 24/3/1919، ص 1.

[37]المصباح، العدد 9، 22/5/1919، ص 4.

[38] الغزي، ص 707-708.

[39]مذكرات رستم حيدر، تحقيق وتقديم نجدة فتحي صفوة (بيروت: الدار العربية للموسوعات، 1988)، ص 324.

[40] "الخطاب التاريخي العظيم لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل المعظم في حفلة نادي العرب"، حلب، العدد 53، 12/6/1919، ص 1-2.


المحتويات

الهوامش