تسجيل الدخول

المجاعة



الموجز

المجاعة حالة إنسانية قصوى يعاني فيها عدد كبير من السكان سوءَ تغذية حادًا على نطاق واسع، وتترافق مع ارتفاع معدلات الوفيات نتيجة الجوع وعدم القدرة على الحصول على الغذاء الكافي.

تُعد المجاعة أقصى طيف في انعدام الأمن الغذائي. وفي إطار الجهود الرامية إلى الرصد المبكر للمجاعة، طورت منظمة الأغذية والزراعة (Food and Agriculture Organization - FAO) التابعة للأمم المتحدة نظامًا معياريًا يُعرَف بـ "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" (Integrated Food Security Phase Classification - IPC). ويُستخدم هذا النظام في نحو أربعين دولة لتقييم مستويات الأمن الغذائي وتحليلها. ويقسم التصنيف الأوضاع الغذائية إلى خمس مراحل متدرجة، تعبر عن مستويات انعدام الأمن الغذائي في وحدات جغرافية مختلفة، تبدأ بحالة الاستقرار الغذائي، وتنتهي بمرحلة "الكارثة"، وهي المجاعة.

التعريف

تعرف الأمم المتحدة المجاعة بالإشارة إلى مواجهة السكان حالة واسعة النطاق من سوء التغذية، مع حدوث وفيات مرتبطة بالجوع وعدم القدرة على الوصول إلى الغذاء[1]. وبتعبيرات إحصائية، يُشار إلى المجاعة على أنها الوضع الذي تعاني فيه أسرة واحدة على الأقل من بين كل خمس أسر نقصًا شديدًا في الغذاء، بالإضافة إلى وصول الأسر إلى مستويات حرجة من العوز وسوء التغذية، وهو ما قد يصل إلى حد الوفاة. وتُعد المجاعة المرحلة الأكثر شدة ضمن طيف انعدام الأمن الغذائي، إذ تعكس انهيارًا في سبل العيش، وتعطلًا في أنظمة الإنتاج والتوزيع، وعجزًا عن تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية الأساسية[2].

بعد إعلان المجاعة في الصومال عام 2004، برزت الحاجة إلى إنشاء إطارٍ معياري أكثر دقة وشفافية لتقييم الأزمات الغذائية وتصنيفها. لذلك، وبهدف بدء العمل على تجنُّب حالات المجاعة قبل حدوثها، طورت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة نظامًا لتتبع الجوع الحاد، يُعرَف بـ "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي"، يوظَّف في نحو 40 دولة لتتبع مستويات الأمن الغذائي فيها. ويُستخدم هذا النظام لتسهيل البيانات المتعلقة بالأمن الغذائي والتغذية وأعداد الوفيات، بحيث تكون قابلة للتحول إلى إجراءات يُقرُّها صناع القرار، ويشكلون على أساسها خطط الاستجابة لحالات الجوع[3].

التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي

يُقسَّم التصنيف المرحلي إلى خمس فئات أو مراحل تعبر عن مستويات الأمن الغذائي في المناطق الجغرافية، سواء كانت قرًى أو بلدات، وصولًا إلى المدن والدول. تُعبر المرحلة الأولى عن الحد الأدنى من الضغوط أو عدم وجود ضغوط إطلاقًا فيما يخص الأمن الغذائي[4]. في المرحلة الثانية (بدء الضغوط)، تستطيع الأسر تأمين الحد الأدنى من الطعام الملائم، إلا أنها تعاني خلال سعيها لتأمين احتياجاتها الأخرى، ولكن دون الوصول إلى حالة من العَوز[5]. وبدءًا من المرحلة الثالثة، ترتفع مستويات انعدام الأمن الغذائي، فتشير هذه المرحلة إلى أزمة في الغذاء، إذ تعاني الأسر خلالها إما سوء تغذية فوق المعتاد، وإما عدم قدرتها على تأمين الحد الأدنى من احتياجاتها الغذائية، ولكن عن طريق استنزاف أصولها الأساسية[6]. في المرحلة الرابعة (الطوارئ)، يزيد عجز الأسر عن تأمين حاجاتها الغذائية، وهو ما قد يصل إلى حد حصول وفيات، وتكون الأسر غير قادرة على تأمين احتياجاتها إلا من خلال تصفية أصولها بشكل تام[7]. أما في آخر مراحل التصنيف المرحلي، وهي المرحلة الخامسة التي تُعبر عن حالة الكارثة/ المجاعة[8]، فتعاني خلالها الأسر نقصًا حادًا في الغذاء، وانعدام قدرتها على تأمين احتياجاتها الأساسية، في حين تشهد معدلات الجوع والتشرد والوفيات ارتفاعًا مضطردًا[9].

على مستوى الإعلان عن حدوث مجاعة في بقعة جغرافية محددة، تتكفل الحكومات والمنظمات الدولية بمسؤولية الإعلان عن حالة المجاعة، ويتم ذلك بعد وصول منطقة جغرافية محددة إلى المستويات الثلاثة الآتية، وهي: وصول 20 في المئة من الأسر إلى مستويات شديدة من الجوع، و30 في المئة من الأطفال إلى مستويات خطرة من الهزال والنحافة الشديدة عند المقارنة بأطوالهم، بالإضافة إلى تضاعف أعداد الوفيات مقارنة بالمتوسط، فتصل إلى وفاة واحدة يوميًا لكل 10,000 فرد من الكبار ووفاتين إلى أربع وفيات لكل 10,000 طفل[10].

وفي هذا السياق، تختلف المجاعة عن حالات الطوارئ المفاجئة، كالزلازل والفيضانات، في طبيعتها ومسار تطورها. فبينما تقع الكوارث الطبيعية عادةً بصورة فجائية ومحدودة زمنيًا، وتتطلب استجابة إغاثية سريعة، تنشأ المجاعة تدريجيًا عبر مسار تراكمي يمتد إلى أشهر أو أعوام. ولا تُعد المجاعة حدثًا حتميًا، بل تحصل نتيجة لتفاعلات اقتصادية وسياسية واجتماعية يمكن التدخل لمعالجتها قبل أن تبلغ مرحلة الانهيار الشامل. فعادةً ما ترتبط المجاعة بعوامل بنيوية، في مقدمتها النزاعات المسلحة، التي تؤدي إلى تعطل الإنتاج الزراعي، وقطع سلاسل الإمداد، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، فضلًا عن التسبب في موجات نزوح ولجوء واسعة تُضعِف سبلَ العيش وتستنزف الموارد المحلية. كذلك تمثّل عوامل أخرى، مثل التغيرات المناخية والصدمات الاقتصادية، التي تشمل التضخم والبطالة والفقر المدقع الواسع النطاق، أسبابًا أخرى لحصول المجاعة في بقعة جغرافية محددة[11].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

آلية عمله

ترد المعلومات إلى نظام التصنيف المرحلي من شركاء العمل الإنساني الميدانيين، وتتضمن هذه البيانات: مستويات الأمن الغذائي، والتغذية، وسلامة الأطفال، وأعداد الوفيات، وسبل العيش، وبيانات السعرات الحرارية التي يستهلكها الأفراد، بالإضافة إلى استراتيجيات تكيُّفهم مع الأوضاع للحصول على احتياجاتهم الأساسية من الغذاء[12]. ويضم النظام خبراء من نحو 19 وكالة تابعة للأمم المتحدة، تشمل منظمة الصحة العالمية (World Health Organisation -WHO) وصولًا إلى المنظمات التي تُعنى بفئات مجتمعية معينة، مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة - يونيسف (United Nations Children's Fund - UNICEF)[13]. ولا تتوقف المعلومات عن التدفق ضمن هذا النظام، حتى خلال أزمنة الحروب والطوارئ المعقدة، فتُستخدم الهواتف المحمولة والمعلومات الواردة من تحليل بيانات الأقمار الاصطناعية إن تعذر جمع الشركاء المحليين للبيانات من خلال الوسائل التقليدية على الأرض[14].

يتحرك الفاعلون في السياق الذي يتعرض لانحدار في مستويات الأمن الغذائي بعد أن يُعلن عن الوصول إلى المرحلة الثالثة ضمن التصنيف المرحلي، من خلال تفعيل إجراءات زيادة المساعدات الإنسانية. وفي حالة الاشتباه بالوصول إلى مرحلة المجاعة، يتوجّب على المعنيين أداءُ خطوة إضافية، هي اجتماع لجنة المراجعة التابعة للتصنيف المرحلي، فيجتمع خمسة خبراء معترف بهم عالميًا في مجالات التغذية والصحة والأمن الغذائي، ويكون ذلك بعد أن تصل مستويات الضرر إلى أن 20 في المئة من المتأثرين قد مروا بالمرحلة الخامسة من مراحل التصنيف (أي مرحلة المجاعة)، فتقدم لجنة المراجعة تقريرًا شاملًا للوضع، مع توقعاتها للمدة ما بين 3-6 أشهر قادمة[15].

انعقدت لجنة المراجعة منذ تشكيلها عام 2014 عشرين مرة، نصف هذه الاجتماعات تمت بعد عام 2020، إذ شهدت معدلاتُ المحتاجين إلى تلقي المساعدات الإنسانية ارتفاعًا من معدل محتاج واحد لكل 95 فردًا، إلى فرد واحد لكل 23 فردًا، خلال الأعوام بين 2015-2023[16]. وقد دفع ذلك العديد من الباحثين للدعوة إلى تبني نموذج مغاير للتصنيف المرحلي عند التعامل مع حالات المجاعة، يعبر عن نزعة أقل تقنية، فينطلق بوصفه إطارًا للعمل من نظرة شاملة إلى الأوضاع، ويتعامل مع الإغاثة الطارئة، ويعمل على تقليل شروط حصول المجاعة، وتعزيز الأمن الغذائي، بالإضافة إلى معالجة قضايا الحوكمة والتنمية المستدامة، التي تسهم بمجملها في حل الجذور الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تسمح بحصول المجاعة من الأساس[17].

حالات المجاعة الراهنة

تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 309 ملايين شخص يعيشون ضمن 72 دولة يعانون مستويات جوع تصل إلى مراحل الأزمة أو أسوأ من ذلك، وهو ما يتفاقم بفعل تحديات تمويل البرامج الإنسانية حاليًا[18]، في حين يعاني مليونا شخص حول العالم المستوى الأكثر خطورة، أي المرحلة الخامسة من التصنيف المرحلي لانعدام الأمن الغذائي، إذ يعانون نقصًا حادًّا في الغذاء، واستنزاف قدراتهم على التكيف مع واقعهم المعيشي[19]. وخلال ذلك، تظلّ الفئات المهمشة، من النساء والأطفال والنازحين، هي الأكثر عرضة لمخاطر انعدام الأمن الغذائي.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

خلال حقبة الألفية، اختلفت مسببات المجاعة عن تلك التي تسببت في مجاعات عقود التسعينيات والثمانينيات من القرن العشرين. فعلى سبيل المثال، كان عامل المناخ هو المسبب الرئيس في مجاعة إثيوبيا، التي نتجت عن موجة من الجفاف ضربت مناطق واسعة من البلاد خلال السبعينيات والثمانينيات[20]. في هذه الحالات، تشير الدراسات إلى أن إجراءات تحسين المحاصيل عادت بالنفع على مستويات الأمن الغذائي في دولٍ مثل كينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وغواتيمالا ولبنان وأفغانستان[21].

خلال الأعوام بين 2011-2024، أُعلنت مناطقُ جغرافية واسعة من العالم مناطقَ مجاعة، نتيجةَ النزاعات بالدرجة الأولى، والتغيرات المناخية بالدرجة الثانية. ففي الصومال أُعلنت في تموز/ يوليو 2011 مناطقُ جنوب البلاد مناطقَ مجاعة، لوجود 490 ألف شخص يعانون ظروف انعدام الأمن الغذائي بسبب النزاع وموجات الجفاف[22]، حيث رُصدت 250 ألف حالة وفاة في البلاد نتيجة المجاعة[23].

وخلال الفترة من شباط/ فبراير 2017 إلى تشرين الثاني/ نوڤمبر 2020، أُعلنت مناطقُ في جنوبي السودان مناطقَ مجاعة، حيث اندرج نحو 80 ألف شخص تحت تصنيف المجاعة، ومليون شخص تحت تصنيف حالة الطوارئ، على مقياس التصنيف المرحلي التكاملي[24]. وخلال الأعوام ذاتها حتى عام 2022، كانت مناطق في أفغانستان وإثيوبيا ونيجيريا والصومال والسودان واليمن مناطقَ معرَّضة بدرجات عالية لخطر المجاعة نتيجة ظروفها السياسية والاقتصادية[25].

علاوة على ذلك، تتعرض مناطق الفاشر في دارفور، ومخيمات النزوح في السودان عمومًا، لأخطار مجاعة حقيقية، نتيجة عرقلة وصول المساعدات الإنسانية بسبب الحرب الأهلية الدائرة هناك، وهو ما يؤدي إلى تدهور سريع للأمن الغذائي، ويحمل ذلك أخطار انتقال المجاعة إلى مناطق في جنوبي السودان وتشاد التي تستضيف أعدادًا كبيرة من اللاجئين السودانيين في ظل ظروف صعبة يعانيها البلدان[26].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

إضافةً لذلك، تعرَّض قطاع غزة في فلسطين لانهيار كامل في بنى الأنظمة والغذاء والصحة نتيجة الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وهو ما يحمل عواقب جسيمة وأخطار مجاعة حقيقية، بسبب منع قوات الجيش الإسرائيلي دخول المساعدات الإنسانية، وفرض حصار بري وبحري وجوي على القطاع، إذ تشير التقديرات الأممية إلى أن 90 في المئة من الأطفال في غزة يأكلون نوعين من الأطعمة فقط يوميًا لمدة أسابيع أو أشهر، مع تصاعد أعداد الوفيات بين المسنّين والأطفال نتيجة الجوع، وصعوبة تحصيل الغذاء لدى كثير من الأسر[27].

في 22 آب/ أغسطس 2025، أكد التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، أول مرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، "حدوث مجاعة في محافظة غزة، وتوقع انتشارها إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية أيلول/ سبتمبر"[28]. وبحسب هذا التصنيف، يعيش أكثر من نصف مليون شخص في غزة المرحلةَ الخامسة الكارثية، التي تعني المجاعة والموت والعوز وسوء التغذية الحاد، في حين يواجه 1.07 مليون شخص (54 في المئة من السكان) المرحلةَ الرابعة من انعدام الأمن الغذائي، ويقع 396 ألفًا آخرين (20% من السكان) في نطاق المرحلة الثالثة[29].

المراجع

العربية

محارمة، إيهاب. "التجويع في أثناء الإبادة الجماعية: سلاح إسرائيل لترسيخ الاستعمار الاستيطاني في قطاع غزة". تحليل سياسات. المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. 26/8/2025. في: https://acr.ps/hByaRmZ

الأجنبية

“Catastrophic Hunger Doubles in 2024: Gaza and Sudan Worst Hit.” United Nations News. 5/9/2024. at: https://acr.ps/hByaQOb

“Explainer: What Is Famine?” United Nations News. 18/3/2024. at: https://acr.ps/hByaQC6

Howe, Paul, Merry Fitzpatrick & Daniel Maxwell. “Five Levels of Famine Prevention: Towards a Framework for the Twenty‐first Century and Beyond.” Disasters. vol. 49, no. 1 (2024). pp. 2-9.

“What Is Famine? – Fact Sheet.” IPC - Integrated Food Security Phase Classification Portal. August 2025. at: https://acr.ps/hByaR3O

“What Is Famine? - Understanding & Defining Famine.” Action Against Hunger. at: https://acr.ps/hByaR7m

قراءات إضافية

Brück, Tilman, & Marco d'Errico. “Food Security and Violent Conflict: Introduction to the Special Issue.” World Development. vol. 117 (2019). pp. 167-171.

Conley, Bridget, Alex de Waal, Catriona Murdoch & Wayne Jordash. Accountability for Mass Starvation. Oxford: Oxford University Press, 2022.

Fortnam, Marianne & Peter Hailey. “Insights from Social-Ecological Systems Thinking for Understanding and Preventing Famine.” Disasters. vol. 48, no. 3 (2024).

Ó Gráda, Cormac. Famine: A Short History. Princeton: Princeton University Press, 2009.

[1] “Explainer: What Is Famine?” United Nations News, 18/3/2024, accessed on 24/6/2026, at: https://acr.ps/hByaQC6

[2] “What Is Famine? – Fact Sheet,” IPC - Integrated Food Security Phase Classification Portal, August 2025, accessed on 24/6/2026, at: https://acr.ps/hByaR3O

[3] “Explainer: What Is Famine?”

[4] “What Is Famine? – Fact Sheet.”

[5] Ibid.

[6] Ibid.

[7] Ibid.

[8] تُقاس حالة الكارثة بناءً على وجود أقل من 20 في المئة من الأسر التي تعاني انعدام الأمن الغذائي، في حين تُقاس حالة المجاعة بناء على وجود أكثر من 20 في المئة من المنطقة الجغرافية المحددة التي تعاني انعدام الأمن الغذائي.

[9] Ibid.

[10] “Explainer: What Is Famine?”

[11] “What Is Famine? – Fact Sheet.”

[12] “Explainer: What Is Famine?”

[13] Ibid.

[14] Ibid.

[15] Ibid.

[16] Paul Howe, Merry Fitzpatrick & Daniel Maxwell, “Five Levels of Famine Prevention: Towards a Framework for the Twenty‐first Century and Beyond,” Disasters, vol. 49, no. 1 (2024), pp. 2–9.

[17] Ibid.

[18] “Explainer: What Is Famine?”

[19] “Catastrophic Hunger Doubles in 2024: Gaza and Sudan Worst Hit,” United Nations News, 5/9/2024, accessed on 24/6/2026, at: https://acr.ps/hByaQOb

[20] “Explainer: What Is Famine?”

[21] “Catastrophic Hunger Doubles in 2024: Gaza and Sudan Worst Hit.”

[22] “What Is Famine? – Fact Sheet.”

[23] “What Is Famine? - Understanding & Defining Famine,” Action Against Hunger, accessed on 24/6/2026, at: https://acr.ps/hByaR7m

[24] “What Is Famine? – Fact Sheet.”

[25] Ibid.

[26] “Catastrophic Hunger Doubles in 2024: Gaza and Sudan Worst Hit.”

[27] Ibid.

[28] إيهاب محارمة، "التجويع في أثناء الإبادة الجماعية: سلاح إسرائيل لترسيخ الاستعمار الاستيطاني في قطاع غزة"، تحليل سياسات، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 26/8/2025، شوهد في 24/6/2026، في: https://acr.ps/hByaRmZ

[29] المرجع نفسه.


المحتويات

الهوامش