الموجز
قطرات العين هي مستحضرات موضعية تؤدي دورًا مهمًا في علاج كثير من أمراض العين واضطراباتها، وتعد قطرات العين سوائل تُوضَع مباشرةً على سطح العين الخارجي، وتُستخدَم عادةً لتخفيف الألم أو الانزعاج، ولعلاج العدوى أو الأمراض المتعلقة بالعين. تتوفّر قطرات العين بأشكال مختلفة، بعضها لا يتطلب وصفة طبية مثل الدموع الاصطناعية أو القطرات المرطبة، وبعضها الآخر يحتاج إلى وصفة طبية، مثل القطرات المضادة للالتهاب، والمضادات الحيوية، ومضادات الڤيروسات والفطريات.
التعريف
قطرات العين (Eye drops) هي مستحضرات سائلة معقمة تُوضَع مباشرةً على سطح العين الخارجي، إذ تحتوي على محلول ملحي يتناسب مع ملوحة العين. وتُستخدَم قطرات العيون غالبًا لعلاج ألم العين، وعدم الراحة فيها، والعدوى أو المرض.[1]
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
تُعد قطرات العين الأكثر شيوعًا لإعطاء أدوية العين، وهي العلاج المُفضّل لكثير من أمراض العيون، مثل: العدوى (Infection)، والالتهابات (Inflammation)، والزَرَق أو ارتفاع ضغط العين (Intraocular Pressure)، وجفاف العين، والحساسية (Allergy).[2]
وتُعد القطرات مستحضرات معقّمة، وتأتي في صورة محاليل مائية أو زيتية، أو مستحلبات (Emulsions)، أو معلقات (Suspension) تحتوي على مادة فعالة واحدة أو أكثر، وقد تحتوي أيضًا على مواد حافظة.
[3]
تُوصِل القطراتُ العينية الدواءَ إلى الجزء الأمامي من العين، وتمتاز بسهولة الاستخدام والثبات والامتصاص السريع، مع تقليل الآثار الجانبية الجهازية مقارنة بالأدوية الفموية أو الوريدية. كذلك، يمكن استخدامها لمدد طويلة، ومع ذلك، فإن امتصاصها يتأثر بالدموع، ما يؤدي إلى التخلص السريع من الدواء، والحاجة إلى تكرار الجرعات، علاوة على احتمال حدوث آثار جانبية، مثل الحساسية، وارتفاع ضغط العين، وغير ذلك[4].(الشكل1]
أنواع قطرات العين
تأتي قطرات العين في أشكال متنوعة، بعضها لا يتطلب وصفة طبية (Over-the-counter eye drops)، ومن أمثلتها:
قطرات الدموع الاصطناعية
تُستخدَم قطرات
الدموع الاصطناعية (Artificial tears) لترطيب سطح العين، وتخفيف الجفاف والتهيج الناتجَيْن عن نقص الدموع أو التعرّض لعوامل بيئية ضارة.[5] وتحتوي هذه القطرات على مواد مُزلقة، مثل هيدروكسي بروبيل ميثيل سليلوز (HPMC, Hydroxypropyl methylcellulose)، أو كربوكسي ميثيل سليلوز (CMC, Carboxymethylcellulose)، علاوة على الشوارد أو الإلكتروليتات (Electrolytes) التي تُحاكي مكوّنات الدموع الطبيعية. كذلك، يحتوي بعضها على مواد مرطبة، مثل حمض الهيالورونيك (Hyaluronic acid)، وقد تكون خالية من المواد الحافظة، لتجنّب التهيج في الحالات المزمنة أو الحساسة. ويُنصَح باستشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل استخدامها، وهي تُوفّر حلًا مؤقتًا لجفاف العين، لكنها لا تُشكّل علاجًا دائمًا للمشكلة.[6]
قطرات إزالة الاحتقان
تعمل قطرات إزالة الاحتقان (Decongestant eye drops) على تخفيفي الاحمرار والتورم في العين، الناتجَيْن من التهاب الملتحمة أو الحساسية أو التهيج. وتحتوي على مواد مزيلة للاحتقان، مثل التتراهيدروزولين (Tetrahydrozoline)، أو النافثازولين (Naphazoline)، وتعمل من خلال تقليص الأوعية الدموية في العين، ما يساعد في تخفيف الاحمرار والتورم. ومن الآثار الجانبية: حدوث تهيج مؤقت للعين، والجفاف، والحساسية، والإحساس بالحرقان. وعلى الرغم من أن هذه القطرات آمنة عند استخدامها بشكل عرضي، فإن الاستخدام اليومي يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الاحمرار، ولا سيما عند التوقف عن استخدامها. ولا يُنصَح باستخدامها لأكثر من ثلاثة أيام.[7]
قطرات العين المضادة للهيستامين
تستخدم قطرات العين المضادة للهيستامين (Antihistamine eye drops) للتخفيف من أعراض الحساسية، مثل الحكة، والاحمرار، والدموع الزائدة التي تنتج من استجابة الجهاز المناعي لمسبّبات الحساسية أو المهيّجات. تؤثر حساسية العين أو
التهاب الملتحمة التحسسي {{التهاب الملتحمة التحسسي (Allergic conjunctivitis): نوع من الالتهاب الذي يؤثر على الغشاء الشفاف الذي يغطي الجزء الأمامي من العين والجفون نتيجة تفاعل تحسسي. تشمل أعراضه الحكة، واحمرار العين، وزيادة إفراز الدموع.}} في العينين، ما يؤدي إلى زيادة إفراز الهيستامين (Histamine) الذي تحجب هذه القطرات تأثيره، ما يساعد في تقليل الأعراض المرتبطة بالحساسية، مثل التورم والحكة والاحمرار. ومن أنواعها: كيتوتيفين (Ketotifen)، وأولوباتادين (Olopatadine)، وأزيلاستين (Azelastine)، وغيرها. تُسبّب هذه القطرات بعض الآثار الجانبية، مثل تهيج العين وجفافها، وأحيانًا تُسبّب النعاس أو التعب، بسبب امتصاص الأدوية في الدورة الدموية. وتتوفر عمومًا من دون وصفة طبية، ومع ذلك، يُنصح باستشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل استخدامها. وعلى الرغم من أنها تُخفف بشكل فعّال الأعراض الناجمة عن تحسس العين، فإنها لا تعالج حساسية العين مطلقًا، لذلك يُنصح بالابتعاد عن مسبّبات التحسس قدر الإمكان[8].
قطرات العين الكورتيكوستيرويدية
تُستعمَل قطرات العين الكورتيكوستيرويدية (Corticosteroid eye drops) لتخفيف الالتهابات المختلفة، مثل التهاب الملتحمة الڨيروسي أو البكتيري، أو التهاب القزحية، وغيرها. وتُخفّف هذه القطرات الالتهاب، عن طريق تثبيط إفراز المواد الكيميائية الالتهابية، مثل البروستاجلاندينات (Prostaglandins) والإنترلوكينات (Interleukins)، وتمنع كذلك تنشيط خلايا الجهاز المناعي، مثل الخلايا التائية والبلاعم، علاوة على خفض نفاذية الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تقليل الالتهاب والتورم والاحمرار. وتعتبر من الأنواع التي تستلزم وصفة طبية، ومن الضروري اتباع توجيهات طبيب العيون عند استخدامها، ومن أنواع هذه القطرات: قطرات هيدروكورتيزون (Hydrocortisone, 1%)، وبريدنيزولون (Prednisolone)، وديكساميثازون .(Dexamethasone) ومن الآثار الجانبية الشائعة لها تهيج العين وجفافها والتهابها، ولكنَّ استخدامها المفرط يمكن أن يتسبب في مشكلات خطِرة في العين، مثل: تكوّن السَّاد (الماء الأبيض) (Cataract) على عدسة العين، أو ارتفاع ضغط العين (الغلوكوما)[9].
قطرات العين المضادة للبكتيريا
تُصرف قطرات العين المضادة للبكتيريا
(Antibiotic eye drops) بوصفة طبية، لعلاج العدوى البكتيرية في العين، مثل التهاب الملتحمة البكتيري (Bacterial conjunctivitis)، أو التهاب القرنية البكتيري. وتحتوي على مضادات حيوية مثل الكلورامفينيكول ((Chloramphenicol، والتوبراميسين (Tobramycin)، والبوليمكسين بي (Polymyxin B). ومن أبرز الآثار الجانبية لها: تهيج العين واحمرارها، ورد الفعل التحسسي، وجفاف العين[10].
قطرات العين المضادة للڨيروسات
تستخدم قطرات العين المضادة للڨيروسات (Antiviral eye drops) لعلاج الالتهابات الڨيروسية التي تُصيب العين، مثل التهاب القرنية الهربسي الناتج عن
ڨيروس الهربس البسيط (Herpes Simplex Virus)، إذ تعمل على تثبيط تكاثر الفيروس المسبب للعدوى. ومن أمثلة هذه الأدوية تريفلوريدين (Trifluridine)، و إيدوكسوريدين (Idoxuridine). وقد تتسبّب هذه القطرات بجفاف العين، والحكة والاحمرار فيها، ومع ذلك، يمكن أن يؤدي الاستخدام غير الصحيح إلى تطور مقاومة للمضادات الڨيروسية[11].
قطرات العين المضادة للفطريات
تُستخدَم قطرات العين المضادة للفطريات (Antifungal eye drops) لعلاج الالتهابات الفطرية التي تصيب العين، مثل التهاب القرنية الفطري (Fungal Keratitis)، أو التهاب باطن العين الفطري (Fungal Endophthalmitis). وتُثبّط هذه القطرات نمو الفطريات أو تقتلها، ومن الأمثلة عليها: النيستاتين (Nystatin)، والأمفوتيريسين بي (Amphotericin B, 0.15%)، والفلوكونازول (Fluconazole, 0.2%)، والميكونازول (Miconazole, 1%)، ومن الآثار الجانبية المحتملة: تهيج العين واحمرارها، والحكة، والحرقان[12].
قطرات علاج
الغلوكوما أو الزَّرَق
تستعمل قطرات علاج
الغلوكوما (Glaucoma eye drops) لخفض ضغط العين والوقاية من فقدان البصر الناتج عن تلف العصب البصري، إذ تزيد هذه القطرات تصريف الخلط المائي من العين أو تُقلل إنتاجه داخلها. ومن المواد الفعالة المستعملة في قطرات الغلوكوما: نظائر البروستاغلاندين (Prostaglandin Analogs) مثل لاتانوبروست(Latanoprost) ؛ وحاصرات بيتا (Blockers Beta) مثل تيمولول (Timolol)؛ وناهضات ألفا الأدرينالينية (Alpha Agonists) مثل بريمونيدين(Brimonidine) ؛ ومثبطات الأنهيدراز الكربونية (Carbonic Anhydrase Inhibitors, CAIs) مثل دورزولاميد (Dorzolamide)؛ وناهضات مستقبلات الروك (Rho Kinase Inhibitors, ROCK Inhibitors) مثل نيتارسوديل(Netarsudil) . وعلى الرغم من أن هذه القطرات تقلل بشكل فعّال من ضغط العين، فإنها لا تحسن الرؤية، وقد يؤدي ذلك إلى توقف بعض الأفراد عن استخدامها[13].
قطرات للتخدير العيني
تُستخدم قطرات للتخدير العيني (Anesthetic eye drops) في عيادة الطبيب أو في مراكز الجراحة لتخدير العين، لكنها ليست مخصصة للاستخدام المنزلي. تقلل هذه القطرات الإحساس بالألم في العين خلال الفحوصات أو الإجراءات الطبية، مثل قياس ضغط العين (Tonometry) أو إزالة الأجسام الغريبة، من خلال تثبيط إشارات الألم القادمة من مستقبلات الأعصاب الحسية في القرنية والملتحمة. وتحتوي هذه القطرات على مواد مخدرة موضعية مثل بروباراكايين (Proparacaine 0.5%)، وتتراكايين (Tetracaine 0.5%)، وليدوكايين(Lidocaine 4%) . ويبدأ تأثيرها خلال ثوانٍ إلى دقائق قليلة بعد الاستعمال، ويستمر مفعولها لمدة قصيرة تتراوح من 10-20 دقيقة تقريبًا، لذا لا تُستخدم بوصفها مسكنًا طويل الأمد.[14]
قطرات التقلص وقطرات التوسّع
تستخدم قطرات التقلص (Miotic drops) وقطرات التوسّع (Mydriatic drops) العينية لتنظيم حجم حدقة العين (Pupil size)، من خلال التأثير في عضلات القزحية. تعمل هذه القطرات على التحكم في حجم الحدقة عبر التأثير في الجهاز العصبي الذاتي، من خلال النظامين الودي (Sympathetic) واللاودي (Parasympathetic) للجهاز العصبي الطرفي.
تُستخدم قطرات التقلص لتشخيص التشوّهات في حدقة العين، وعلاج الحالات مثل ارتفاع ضغط العين، وإغلاق زاوية العين الحادة (Acute angle closure). قد تُستخدَم نادرًا لتخفيف وهج ما بعد الجراحة (Post-surgical glare). ومن الأمثلة عليها بيلوكاربين (%1 Pilocarpine). ومن الآثار الجانبية للبيلوكاربين: الصداع، والرؤية الضبابية، وتهيج العين.
أما قطرات التوسّع، فتُستخدم لإجراء فحص الجزء الخلفي من العين (الشبكية)، أو قبل عمليات العيون، وقبل علاج التهاب القزحية الأمامي، وقد استُخدِمت حديثًا في علاج قصر النظر. ويُعد السايكلوبنتوليت (Cyclopentolate)، والتروبكمايد (Tropicamide 1%)، والأتروبين (Atropine)، والفينيلفرين (Phenylephrine)، من المواد المفضلة لتوسيع حدقة العين. ومن أبرز آثارها الجانبية: الرؤية الضبابية، وحساسية الضوء، وتهيج العين أو جفافها[15].
تركيب قطرات العين
تشمل المكونات الرئيسة لقطرات العين: المادة الدوائية الفعّالة، والمذيبات، والمواد الحافظة. ويجب مراعاة عدة عوامل لضمان سلامة قطرات العين، مثل: التعقيم، والسمية الذاتية للدواء، وإزالة الجسيمات، ودرجة الحموضة (PH)، والتوتر الأسموزي (Tonicity).[16]
يُعد التعقيم ضروريًا لمنع التلوث الميكروبي، وتعتمد الطريقة المستخدمة على ثبات الدواء في درجات الحرارة العالية. وتعد درجة الحموضة لقطرات العين مهمة لذوبان الدواء واستقراره. وللحصول على راحة العين المثلى، يجب أن تكون درجة حموضة القطرات مماثلة لدرجة حموضة الدموع الطبيعية (الرقم الهيدروجيني 7.4)، ويتراوح المدى المقبول بين 6.5 و7.8 لضمان راحة المريض.[17]
يُعرف التوتر الأسموزي بأنه تمكّن الماء من دخول الغشاء أو الخروج منه عن طريق الخاصية الأسموزية. ويُعد التوتر الأسموزي المثالي لقطرات العين مشابهًا للدموع الطبيعية، التي تبلغ قوتها 0.9 في المئة من محلول كلوريد الصوديوم ((0.9% Sodium Chloride Solution. ويمكن أن تتسبّب المحاليل عالية التوتر الأسموزي (Hypertonic solution) في زيادة تدفق الدموع من العين، ما يقلل من تركيز الدواء وفاعليته، بينما قد تؤدي المحاليل منخفضة التوتر الأسموزي (Hypotonic solution) إلى عدم راحة العين.[18]
وتعد المواد الحافظة مهمة في قطرات العين متعددة الجرعات، لمنع التلوث خلال التخزين والاستخدام، لذا، فإن اختيار المواد الحافظة المناسبة والآمنة أمر أساسي، ومن الضروري تقييم استقرار الدواء لتحديد ظروف التخزين المثالية وعمر الصلاحية.
[19]
ويجب مراعاة عملية تعبئة المنتج النهائي وتخزينه، بأن تكون مناسبة ولا تؤثر في استقرار المستحضر الموضعي وفاعليته. ويمكن تعبئة كثير من قطرات العين المركبة في زجاجات بلاستيكية معقمة ومزودة برؤوس قطارة مدمجة، أو زجاجات زجاجية مع قطّارة منفصلة، وقد يتأثر استقرار بعض القطرات العينية بنوع العبوة المستعملة[20].
الآثار الجانبية
إن سوء الالتزام بنظم العلاج يؤدي إلى عدم الراحة العينية، وقد يفضي في النهاية إلى فقدان البصر أو العمى. وأظهرت الدراسات أن 92.6 في المئة من المرضى الذين يعانون من اضطرابات العين، يستخدمون تقنيات غير صحيحة عند استخدام قطرات العين، وأن نحو 30 في المئة من المرضى يعتقدون أنه لا توجد مشكلة في التقطير المتتالي.[21]
تشمل الآثار الجانبية الشائعة: الشعور بالحرقان عند التقطير، والاحتقان الملتحمي، واحمرار العين، وتشوش الرؤية، والدوار، والصداع، وبطء ضربات القلب. وقد تكون مرتبطة بالعامل العلاجي أو المواد الحافظة.
[22]وتُقدَّم قطرات العين عادةً في زجاجات بلاستيكية صغيرة، ومع ذلك، يجد المرضى صعوبة في استخدامها بشكل مستقل، ما يؤدي إلى عدم الامتثال والإخفاق في العلاج. كذلك، لا يلتزم نحو 25 في المئة من المرضى بالجرعات المطلوبة.[23]
طريقة إعطاء قطرات العين
[الشكل2]
طريقة إعطاء قطرات العين
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
طريقة اعطاء قطرات العين (Eye drops instillation technique) مهارة مكتسبة تتطلب الممارسة، ويتطلب الاستخدام الصحيح غسل اليدين، وإمالة الرأس إلى الوراء، وتطبيق القطرات داخل الجيب السفلي للملتحمة من بعيد تجنبًا للَمس سطح العين الخارجي، ثم إغلاق العين مع الضغط الخفيف على قنوات الدموع لمدة دقيقة أو دقيقتين، للمساعدة في امتصاص الدواء.[24] وتُعدّ هذه التعليمات أكثر أهمية لكبار السن، الذين قد يعانون أيضًا من أمراض مصاحبة مثل
الرعاش، والتهاب المفاصل، والضعف العام، والاعتلال العصبي المحيطي. ويمكن أن يؤدي ضعف الامتثال إلى العلاج إلى تفاقم المرض وتدهور البصر، ما قد يتطلب علاجات جراحية[25]. (الشكل2)
تتوفر أدوات مختلفة لمساعدة المرضى في استخدام قطرات العين، وقد أظهرت الدراسات فاعليتها، ومن الأمثلة عليها: أوتو دروب (Autodrop)، وأوبتي كير (Opticare) (الشكل 3). تشير الدراسات إلى أن هذه الأدوات تتطلب ضغطًا أقل لإخراج القطرات، مقارنة بقرصة الطرف المطلوبة للزجاجات التقليدية، وهو أمر مفيد بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من صعوبات حركية. ومع ذلك، فإن فاعلية هذه الأدوات عمومًا لا تزال غير واضحة[26].
[الشكل3] - موزع قطرات العين أوبتي كير وأوتو دروب
يسارًا: Opticare يمينًا: Autodrop
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
المراجع
Abdel-Radi, Mahmoud et al. “Preservative-Free Topical Anesthetic Unit-Dose Eye Drops for the Management of Postoperative Pain Following Photorefractive Keratectomy.”
Ophthalmology & Therapy. vol. 12, no. 6 (2023). pp. 3025-3038.
Abeer, H. A. & Dan Kuguminkir.
“Local Production of Eye Drops in the Hospital or Pharmacy Setting: Considerations and Safety Tips.”Community Eye Health Journal. vol. 36, no. 118 (2023).
Ahmed, S., M. M. Amin & S. Sayed. “Ocular Drug Delivery: A Comprehensive Review.”
AAPS PharmSciTech. vol. 24, no. 2 (2023).
Alfawzan, Abdulsalam et al. “A Cross-Sectional Study of the Actual Use of Eye Drops in a Saudi Community.”
Tropical Journal of Pharmaceutical Research. vol. 17, no. 4 (April 2018). pp. 709–713.
American Academy of Ophthalmology. “Eye Drops.” 2014–2015. Available through Achieve Eye and Laser Specialists, 3260 Northwest Mount Vintage Way, Silverdale, WA 98383.
http://www.achieveeye.com.
Aramă, Victoria. “Topical Antibiotic Therapy in Eye Infections—Myths and Certainties in the Era of Bacterial Resistance to Antibiotics.”
Romanian Journal of Ophthalmology. vol. 64, no. 3 (2020).
Baranowski, Przemysław et al. “Ophthalmic Drug Dosage Forms: Characterisation and Research Methods.”
The Scientific World Journal. vol. 2014, article no. 861904 (2014).
Brand, G. et al. “Comparison of the Usability of Eye Drop Aids and the Conventional Bottle.”
Journal of Clinical Medicine. vol. 10, no. 23. article no. 5658 (2021).
Chaurasiya, Ritesh K., Akansha Gupta & Sarbojeet Goswami. “Knowledge and Practice of Eye Drops Instillation Technique in India: A Survey of 396 Optometrists.”
Himalayan Journal of Ophthalmology. vol. 17, no. 1 (2023). pp. 7-10.
del Amo, E. M. “Topical Ophthalmic Administration: Can a Drug Instilled onto the Ocular Surface Exert an Effect at the Back of the Eye?.”
Frontiers in Drug Delivery. vol. 2. article no. 954771 (2022).
Díaz-Tomé, Victoria et al. “Antifungal Combination Eye Drops for Fungal Keratitis Treatment.”
Pharmaceutics. vol. 15, no. 1 (2022).
Drago, Lorenzo. “Topical Antibiotic Therapy in the Ocular Environment: The Benefits of Using Moxifloxacin Eyedrops.”
Microorganisms. vol. 12, no. 4 (2024).
Grover, L. M., R. Moakes & S. Rauz. “Innovations in Fluid-Gel Eye Drops for Treating Disease of the Eye: Prospects for Enhancing Drug Retention and Reducing Corneal Scarring.”
Expert Review of Ophthalmology. vol. 17, no. 3 (2022). pp. 175-181.
Hoffman, Jeremy. “Overview of Antiviral Medications Used in Ophthalmology.”
Community Eye Health. vol. 33, no. 108 (2020).
Hosten, Lester O., and Christopher Snyder. “Over-the-Counter Ocular Decongestants in the United States – Mechanisms of Action and Clinical Utility for Management of Ocular Redness.”
Clinical Optometry. vol. 12 (2020): 95–105.
Jumelle, C. et al. “Advances and Limitations of Drug Delivery Systems Formulated as Eye Drops.”
Journal of Controlled Release. vol. 321 (2020). pp. 1-22.
Lim, Hwa-Rang & Jae Woong Koh. “Effect of Anti-Inflammatory Eye Drops on Bacterial Keratitis.”
Biomedical Journal of Scientific & Technical Research. vol. 19, no. 1 (2019). pp. 14038-14042.
Mazet, Roseline et al. “Recent Advances in the Design of Topical Ophthalmic Delivery Systems in the Treatment of Ocular Surface Inflammation and Their Biopharmaceutical Evaluation.”
Pharmaceutics. vol. 12, no. 6 (2020). p. 570.
McKoy, M. G., Y. F. Njie-Mbye & C. A. Opere. “Ocular Autonomic Physiology and Pharmacology.” in: Sunny E. Ohia & Najam A. Sharif (eds.).
Handbook of Basic and Clinical Ocular Pharmacology and Therapeutics. London: Academic Press, 2022. pp. 55-66.
Ministry of Health and Family Welfare (Government of India).
Training Manual on Eye Care for Community Health Officer at Ayushman Bharat – Health and Wellness Centres. 2021.
Mehuys, E. et al. “Eye Drop Technique and Patient-Reported Problems in a Real-World Population of Eye Drop Users.”
Eye. vol. 34, no. 8 (2020). pp. 1392-1398.
Mohamed-Ahmed, A. H. & D. Kuguminkiriza. “Local Production of Eye Drops in the Hospital or Pharmacy Setting: Considerations and Safety Tips.”
Community Eye Health. vol. 36, no. 118 (2023).
Müller, Guilherme Gubert, Newton Kara-José & Rosane Silvestre de Castro. "Antifungals in Eye Infections: Drugs and Routes of Administration.”
Revista Brasileira de Oftalmologia. vol. 72, no. 2 (2013). pp. 132-141.
Park, Ji-Hyun, Young-Chun Lee & Se-Youp Lee. “The Comparison of Mydriatic Effect Between Two Drugs of Different Mechanism.”
Korean Journal of Ophthalmology. vol. 23, no. 1 (2009).
Srivastav, Yash et al. “Glaucoma (Eye Disease) and Its Associated Diagnosis and Treatment Process: A Schematic Concise Review.”
Ophthalmology Research: An International Journal. vol. 19, no. 3 (2024). pp. 42-50.
Uchino, M. et al. “Adherence to Eye Drops Usage in Dry Eye Patients and Reasons for Non-Compliance: A Web-Based Survey.”
Journal of Clinical Medicine. vol. 11, no. 2 (2022).
Virmani, T. et al. “An Overview of Ocular Drug Delivery Systems—Conventional and Novel Drug Delivery Systems.” in: Mahendra Rai, Marcelo Luis Occhiutto & Sushama Talegaonkar (eds.).
Nanotechnology in Ophthalmology. London: Academic Press, 2023. pp. 23-48.
Xu, Xiaoming et al. “Formulation and Process Factors Influencing Product Quality and In Vitro Performance of Ophthalmic Ointments.”
International Journal of Pharmaceutics. vol. 493, no. 1–2 (2015). pp. 412-425.
[1] Ritesh K. Chaurasiya, Akansha Gupta & Sarbojeet Goswami, "Knowledge and Practice of Eye Drops Instillation Technique in India: A Survey of 396 Optometrists,"
Himalayan Journal of Ophthalmology, vol. 17, no. 1 (2023), pp. 7-10; Xiaoming Xu et al., "Formulation and Process Factors Influencing Product Quality and In Vitro Performance of Ophthalmic Ointments,"
International Journal of Pharmaceutics, vol. 493, no. 1-2 (2015), pp. 412-425.
[2]L. M. Grover, R. Moakes & S. Rauz, “Innovations in Fluid-Gel Eye Drops for Treating Disease of the Eye: Prospects for Enhancing Drug Retention and Reducing Corneal Scarring,”
Expert Review of Ophthalmology, vol. 17, no. 3 (2022), pp. 175-181.
[3] Chaurasiya, Gupta & Goswami; E. Mehuys et al., “Eye Drop Technique and Patient-Reported Problems in a Real-World Population of Eye Drop Users,” vol. 34, no. 8 (2020), pp. 1392-1398.
[4]Ibid; Grover, Moakes & Rauz, pp. 175-181.
[5] M. Uchino et al., “Adherence to Eye Drops Usage in Dry Eye Patients and Reasons for Non-Compliance: A Web-Based Survey,”
Journal of Clinical Medicine, vol. 11, no. 2 (2022), p. 367.
[6] Ibid.
[7] Lester O. Hosten & Christopher Snyder, “Over-the-Counter Ocular Decongestants in the United States – Mechanisms of Action and Clinical Utility for Management of Ocular Redness,”
Clinical Optometry, vol. 12 (2020), pp. 95–105.
[8]S. Ahmed, Amin & Sayed, p. 66; C. Jumelle et al., “Advances and Limitations of Drug Delivery Systems Formulated as Eye Drops,”
Journal of Controlled Release, vol. 321 (2020), pp. 1-22.
[9] Roseline Mazet et al., “Recent Advances in the Design of Topical Ophthalmic Delivery Systems in the Treatment of Ocular Surface Inflammation and Their Biopharmaceutical Evaluation,”
Pharmaceutics, vol. 12, no. 6 (2020), p. 570.
[10]Lorenzo Drago, “Topical Antibiotic Therapy in the Ocular Environment: The Benefits of Using Moxifloxacin Eyedrops,”
Microorganisms, vol. 12, no. 4 (2024), p. 649; Hwa-Rang Lim & Jae Woong Koh, “Effect of Anti-Inflammatory Eye Drops on Bacterial Keratitis,”
Biomedical Journal of Scientific & Technical Research, vol. 19, no. 1 (2019), pp. 14038-14042.
[11] Jeremy Hoffman, “Overview of Antiviral Medications Used in Ophthalmology,”
Community Eye Health, vol. 33, no. 108 (2020), p. 85.
[12] Victoria Díaz-Tomé et al., “Antifungal Combination Eye Drops for Fungal Keratitis Treatment,”
Pharmaceutics, vol. 15, no. 1 (2022), p. 35; Guilherme Gubert Müller, Newton Kara-José & Rosane Silvestre de Castro, “Antifungals in Eye Infections: Drugs and Routes of Administration,”
Revista Brasileira de Oftalmologia, vol. 72, no. 2 (2013), pp. 132–141.
[13] Srivastav et al.
[14]Mahmoud Abdel-Radi et al., “Preservative-Free Topical Anesthetic Unit-Dose Eye Drops for the Management of Postoperative Pain Following Photorefractive Keratectomy,”
Ophthalmology and Therapy, vol. 12, no. 6 (2023), pp. 3025-3038.
[15] Grover, Moakes & Rauz; Ji-Hyun Park, Young-Chun Lee & Se-Youp Lee, “The Comparison of Mydriatic Effect Between Two Drugs of Different Mechanism,”
Korean Journal of Ophthalmology, vol. 23, no. 1 (2009), p. 40.
[16] Abeer H. A. & Dan Kuguminkir, “Local Production of Eye Drops in the Hospital or Pharmacy Setting: Considerations and Safety Tips,”
Community Eye Health Journal, vol. 36, no. 118 (2023(.
[17] Ibid.
[18] Ibid.
[19]Ibid.
[20] Ibid.
[21] Abdulsalam Alfawzan et al., “A Cross-Sectional Study of the Actual Use of Eye Drops in a Saudi Community,”
Tropical Journal of Pharmaceutical Research, vol. 17, no. 4 (April 2018), pp. 709–713.
[22]American Academy of Ophthalmology, “Eye Drops,” 2014–2015, accessed at Achieve Eye and Laser Specialists, 3260 Northwest Mount Vintage Way, Silverdale, WA 98383,
http://www.achieveeye.com.
[23] A Brand et al.
[24] Ministry of Health and Family Welfare (Government of India),
Training Manual on Eye Care for Community Health Officer at Ayushman Bharat – Health and Wellness Centres, (2021); Chaurasiya, Gupta & Goswami, pp. 7-10.
[25] Chaurasiya, Gupta & Goswami; E. Mehuys et al., pp. 1392-1398.
[26]G. Brand et al., “Comparison of the Usability of Eye Drop Aids and the Conventional Bottle,”
Journal of Clinical Medicine, vol. 10, no. 23, article no. 5658 (2021).