تسجيل الدخول

السواغات

(Excipients)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

السواغات

التعريف

مواد غير فعالة دوائيًا تُضاف إلى المستحضرات الصيدلانية بهدف تعزيز استقرارها وتحسين خصائصها

معرّف MeSH {{ :MeSHنظام شامل لغرض فهرسة مقالات الدوريات والكتب في مجال علوم الحياة.}}

D005079

الأنواع

مواد مالئة

مواد مفككة

مواد مزلقة

مواد رابطة

مواد مغلفة

مواد حافظة

ملونات

منكهات

آلية العمل

تحسين القوام

ضبط معدل التحرر

حماية المادة الفعالة

المساعدة في تصنيع الأشكال الدوائية المختلفة

الاستخدام

المستحضرات الصيدلانية والتجميلية

التحذيرات

قد تُسبب تفاعلات تحسسية نادرة

الطفح الجلدي

تضييق القصبات الهوائية

الأعراض المعدية المعوية

الأشكال

سوائل

مساحيق

مواد شبه صلبة أو صلبة

الأمثلة

لاكتوز

ستيارات المغنيسيوم

ميثيل سيللوز

كروسكارميلوز

ثاني أكسيد التيتانيوم



السواغات مكوناتٌ تُضاف إلى التركيبات الدوائية، بهدف تعزيز استقرارها وتحسين خصائصها، وتُعد عنصرًا أساسيًا في تكوين أشكال الجرعات الصيدلانية، إذ قد تشكل ما يصل إلى 90 في المئة من محتوى كثير من المستحضرات الدوائية. يُمكن الحصول على السواغات من مصادر طبيعية أو من خلال عمليات تركيب صناعي، وتشمل مجموعة متنوعة من المواد، مثل المواد الحافظة والأصباغ، والمنكهات والمُحليات والمكثفات، والمستحلِبات والمثبتات، ومضادات الأكسدة والمرطبات والمواد الرابطة، وغيرها من المكونات المساعدة.

ورغم أن التفاعلات السلبية المرتبطة بالسواغات تُعد نادرة الحدوث، فإن بعض الأفراد قد يعانون من عدم تحمّل أو ردود فعل تحسسية تجاه بعض هذه المكونات، لذلك، من الضروري إخضاع السواغات لتقييمات صارمة واختبارات دقيقة، لضمان سلامتها واستقرارها عند استخدامها في المستحضرات الصيدلانية.

تعريف السواغات

السواغات (Excipients)، والمعروفة أيضًا بالمواد غير الفعالة (Inactive ingredients)، أو المواد المساعدة الصيدلانية، هي مكونات تُضاف عادة إلى التركيبات الدوائية (Pharmaceutical formulations)، من دون أن تمتلك تأثيرًا دوائيًا مباشرًا، بهدف تعزيز استقرارها وتحسين خصائصها الفيزيائية والكيميائية والحسية[1]  (الشكل ١)

[الشكل1]

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


دور السواغات

تُعد السواغات مكونات أساسية في أشكال الجرعات الصيدلانية، إذ تعمل بوصفها حاملات للمكونات الدوائية الفعّالة (Active Pharmaceutical Ingredients - APIs)، وتُسهم في تسهيل عملية التصنيع، والحفاظ على استقرار المستحضر، وتحسين التوافر البيولوجي للمادة الفعالة. كذلك تؤدي دورًا أساسيًا في منع التلوث الميكروبي، وإطالة مدة صلاحية الدواء، وتعزيز قبول المرضى للعلاج، وضمان سلامة التركيبة في أثناء التخزين أو الاستخدام.

تشكّل السواغات ما يقارب 90 في المئة من مكونات كثير من المنتجات الدوائية، وتشمل مجموعة واسعة من المواد، مثل المواد الحافظة والأصباغ والمنكهات والمُحليات، والمكثفات والمستحلبات والمثبتات، ومضادات الأكسدة والمواد المرطبة والمواد الرابطة، وغيرها من المواد المساعدة[2].

مصادرها

يمكن الحصول على السواغات من مصادر طبيعية، أو من خلال عمليات تركيبية كيميائية. تتضمن السواغات مجموعة متنوعة من المصادر، إذ يمكن أن تكون مشتقة من مصادر حيوانية مثل الجيلاتين، وشمع النحل واللانولين (Lanolin)، أو من مصادر نباتية مثل النشا، وصمغ الأكاسيا (Acacia gum)، وزيت النعناع. علاوة على ذلك، ثمة السواغات المعدنية، مثل فوسفات الكالسيوم (Calcium phosphate)، والسيليكا (Silica)، والتالك (Talc)، والبارافين (Paraffin). كذلك تُستخدم أيضًا مواد اصطناعية، منها حمض البوريك (Boric acid)، والبولي إيثيلين غليكولات (Polyethylene glycols)، والبوليسورباتات (Polysorbates).

مواصفاتها وأصنافها

تتطلب السواغات مجموعة من الخصائص لضمان فعاليتها وسلامة استخدامها، إذ ينبغي ألا تتفاعل مع المادة الفعالة أو أي مكون آخر في التركيبة. كذلك يجب أن تكون غير سامة ولا تسبب التهيج، وأن تتمتع بتوافق جيد مع المكونات الدوائية الأخرى ومواد التغليف. علاوة على ذلك، يُشترط ألّا تمتلك أي تأثير علاجي بحد ذاتها، وألا تؤثر في فعالية الدواء أو دلالته. ومن الضروري أيضًا أن تكون ذات تكلفة معقولة، وأن تؤدي دورها الوظيفي المطلوب بكفاءة، مع الحفاظ على استقرار خواصها طوال فترة صلاحية المستحضر[3].​

وتصنف المواد المساعدة في المستحضرات الصيدلانية بناءً على وظيفتها إلى عدة أنواع، وتشمل الحشوات أو المواد المالئة (Fillers) التي تُستخدم لزيادة حجم الأقراص أو الكبسولات، ما يسهل عملية التصنيع ويجعلها أكثر ملاءمة للاستخدام، ومن أمثلتها فوسفات الكالسيوم الثنائي القاعدية (Dibasic calcium phosphate) واللاكتوز (Lactose). كذلك تحافظ المربطات (Binders) على تماسك مكونات الأقراص مع بعضها البعض، مثل الجيلاتين(Gelatin)، والنشا (Starch)، وبولي فينيل بيروليدون (Polyvinylpyrrolidone). تضاف أيضًا المواد المُفككة (Disintegrants) إلى الأقراص والكبسولات، لتسهيل تفككها إلى قطع صغيرة، ما يعزز ذوبانها السريع داخل الجهاز الهضمي، ومن أمثلتها غلايكولات نشا الصوديوم (Sodium starch glycolate) وكروسكارميلوز الصوديوم (Croscarmellose sodium).


تُستخدم أيضًا مُحسنات الانسياب  (Glidants) لتحسين تدفق الخلطات الحبيبية، في أثناء إنتاج الأقراص والكبسولات عن طريق تقليل الاحتكاك، ومن أمثلتها التالك (Talc) وستيارات المغنيسيوم (Magnesium stearate). كذلك تُضاف الملونات (Coloring Agents) لتحسين مظهر المستحضرات الصيدلانية وإضفاء تأثير بصري، ومن أمثلتها ثاني أكسيد التيتانيوم (Titanium dioxide) وأكاسيد الحديد ((Iron oxides[4].

كما تُساعد المواد المضادة للالتصاق (Antiadherents)، على منع التصاق الأقراص بعضها ببعض، أو بأسطح معدات التصنيع في أثناء عملية الإنتاج، ما يسهم في تحسين جودة الأقراص وضمان سلاسة عملية التصنيع وكفاءتها، ومن أبرز الأمثلة على هذه المواد: مادة ستيرات المغنيسيوم (Magnesium stearate) والتالك(Talc) . كذلك تقلل المواد المُزلقة (Lubricants) الاحتكاك بين المواد وأدوات التصنيع، ما يمنع التصاق المكونات بالآلات، ومن الأمثلة الشائعة عليها ستيرات المغنيسيوم وبولي إيثيلين غليكول (Polyethylene glycol).

إلى جانب ذلك، تُستخدم عوامل التغطية (Coatings) لتغليف الأشكال الدوائية، ما يسهل التعرف على المنتج، ويُحسّن مظهره، ويُخفي النكهات غير المرغوبة، ويوفر الحماية من الرطوبة أو الضوء، كذلك يسهم في التحكم في إطلاق الدواء داخل الجسم. ومن الأمثلة على المواد المستخدمة لهذا الغرض، هيدروكسي بروبيل ميثيل سليلوز (Hydroxypropyl Methyl Cellulose - HPMC)، كذلك تُضاف المواد الحافظة (Preservatives) لمنع نمو الكائنات الحية الدقيقة، وحماية المستحضرات من التلف، مثل المثيل بارابين (Methyl paraben) وبروبيل بارابين.[5](Propyl paraben)

تمنع مضادات الأكسدة (Antioxidants) عملية التأكسدَ أو تقللها، ما يزيد من استقرار الأدوية وفعاليتها، مثل ڤيتامين ج .(Vitamin C) كذلك، تُضاف المواد المنكهة (Flavoring Agents) لتحسين قبول المرضى للمنتجات الدوائية، عن طريق إخفاء النكهات غير المرغوبة، مثل الحموضة أو المرارة أو الملوحة، ومن أمثلتها المنثول (Menthol) والنكهات الصناعية والطبيعية[6].

أما المواد المُحلية (Sweetening Agents) فتُستخدم لتحسين طعم الأدوية وجعلها أكثر قبولًا لدى المرضى، ولا سيما الأطفال، ومن أمثلتها السكروز (Sucrose) والسكرين (Saccharin).

المُذيبات (Solvents) ضرورية لإذابة المواد الفعّالة والمكونات المساعدة، ولتكوين أشكال صيدلانية مناسبة، ويُعد الماء من أكثر المذيبات استخدامًا، علاوة على الإيثانول (Ethanol) والبروبيلين غليكول (Propylene Glycol) والزيوت مثل زيت السمسم (Sesame oil). أما المذيبات المساعدة (Co-Solvents)، فهي تُضاف إلى المذيب الرئيس لزيادة ذوبانية الأدوية ضعيفة الذوبان، مثل البروبيلين غليكول والإيثانول والجليسيرين (Glycerin).

في حين، تساعد منظمات درجة الحموضة (Buffering agents) في الحفاظ على الرقم الهيدروجيني (pH) للمحلول ضمن نطاق معين، حتى عند إضافة أحماض أو قواعد إليه، ومن أمثلتها الكربونات (Carbonates) والسترات (Citrates)[7].

تؤدي أيضًا العوامل المخلبية (Chelating Agents) دورًا أساسيًا في استقرار الأدوية وفعاليتها وسلامتها، من خلال تشكيل معقدات مستقرة مع الأيونات المعدنية، ومن أمثلتها إيثيلين دايامين رباعي الأسيتات (Ethylenediamine tetraacetic acid, EDTA).

في حين تستخدم عوامل زيادة اللزوجة (Viscosity Imparting Agents)، مثل هيدروكسي إيثيل سليلوز (Hydroxyethyl Cellulose)، وصمغ الزانثان (Xanthan gum)، وكربوكسي ميثيل السليولوز (Carboxymethyl Cellulose - CMC) لزيادة لزوجة المستحضرات الدوائية، ما يضمن التجانس وتماسك المستحضر، وتُستخدم بشكل شائع في المستحضرات السائلة والموضعية.

كذلك تعد المواد الخافضة للتوتر السطحي (Surface Active Agents) من المركبات التي تقلل التوتر السطحي بين السوائل أو بين السوائل والمواد الصلبة، ما يحسن من الذوبانية والامتزاج في المستحضرات الدوائية. ومن الأمثلة عليها سلفات لوريل الصوديوم (Sodium Lauryl Sulfate, SLS) وبوليسوربات 80 (Polysorbate 80). أخيرًا، تُعد المرطبات (Humectants) من المواد التي تجذب الرطوبة وتحتفظ بها، مثل الغليسرين (Glycerin) واليوريا.[8](Urea) 

الآثار الجانبية

رغم أن التفاعلات السلبية الناتجة من السواغات تعد نادرة نسبيًا، فإن بعض الأفراد قد يُعانون من حالات عدم تحمّل أو ردود فعل تحسسية تجاه بعض هذه المكونات.
وقد تنشأ مخاطر إضافية نتيجة تفاعلات بين السواغات وبعض الأدوية الأخرى، أو تفاعلات بين السواغات نفسها، أو مع مواد التغليف. وتشمل التفاعلات السلبية الشائعة المرتبطة بالسواغات: الطفح الجلدي، وتضيق القصبات الهوائية، والأعراض المعدية المعوية.
وغالبًا ما يُساء تفسير هذه الأعراض على أنها ناجمة عن المادة الفعالة الدوائية (API)، ما يُصعّب عملية التشخيص الدقيق[9].

في إحدى الدراسات التي أُجريت على أطفال تلقوا الأموكسيسيلين-حمض الكلافولانيك (Amoxicillin-clavulanic acid) المحتوي على بنزوات الصوديوم (Sodium benzoate)، تبين أن بعض المرضى أظهروا حساسية تجاه بنزوات الصوديوم، من دون وجود تحسس تجاه المضاد الحيوي ذاته. كذلك لوحظ أن ظهور الطفح الجلدي كان أسرع لدى من تعرضوا لبنزوات الصوديوم مقارنة بالأموكسيسيلين - حمض الكلافولانيك. علاوة على ذلك، وُثِّقت حالات التهاب الجلد التماسي المرتبط باستخدام بعض الملوّنات، مثل النيوترال ريد (Neutral red)، والصفراء رقم 11 (Yellow no. 11)، والإنديغو كارمين (Indigo carmine)[10].

الرقابة على السواغات

نظرًا إلى استخدام الواسع للسواغات في التركيبات الصيدلانية، فمن الضروري إخضاعها لتقييمات واختبارات دقيقة، تضمن سلامتها واستقرارها ضمن المنتج. ومع ذلك، يمثل تنظيم هذه المواد تحديًا كبيرًا، نظرًا إلى استخدامها الواسع في كثير من القطاعات غير الدوائية، مثل الصناعات الغذائية ومستحضرات التجميل، ما يستدعي معايير تنظيمية متكاملة وموحدة[11].

ولمواجهة هذه التحديات، اتخذت عدة جهات تنظيمية خطوات حاسمة، ومن أبرزها إدارة الغذاء والدواء الأميركية والاتحاد الأوروبي، والمجلس الدولي لتنسيق المتطلبات الفنية للأدوية البشرية (International hommittee on harmonization - ICH). كذلك أسهم المجلس الدولي للسواغات الصيدلانية (International pharmaceutical excipients council - IPECs) في تعزيز نظم الرقابة وتحسين معايير إدارة استخدام السواغات .لهذا السبب، تعطي الجهات التنظيمية والشركات المصنعة الأولوية للرقابة الصارمة، على عمليات إنتاج هذه المواد وتوزيعها، وتفرض على الموردين الامتثال لمعايير جودة صارمة تتوافق مع متطلبات صناعة المستحضرات الصيدلانية الحديثة[12].

المراجع

Balbani, Aracy Pereira Silveira, Lucilena Bardella Stelzer & Jair Cortez Montovani. “Pharmaceutical Excipients and the Information on Drug Labels.” Revista Brasileira de Otorrinolaringologia. vol. 72, no. 3 (2006). pp. 400-406.

Haywood, Alison & Beverley D. Glass. “Pharmaceutical Excipients–Where Do We Begin?” Australian Prescriber. vol. 34, no. 4 (2011).

Jadav, Manav, Jitendra Patel & Umesh Upadhyay. “Pharmaceutical excipients.” National Journal of Pharmaceutical Sciences. vol. 2, no. 2 (2022). pp. 24-36. at: https://acr.ps/1L9F2E5

Saluja, Vikrant & Bhupinder Singh Sekhon. “The Regulation of Pharmaceutical Excipients.” Journal of Excipients and Food Chemicals. vol. 4, no. 3 (2013). pp. 95-106 .at: https://acr.ps/1L9F2CL

Strauss, Janetta & Oppel Bernhardt Wilhelm Greeff. “Excipient-Related Adverse Drug Reactions: A Clinical Approach.” Current Allergy & Clinical Immunology. vol. 28, no. 1 (2015). pp. 24-27.

[1] Alison Haywood & Beverley D. Glass, “Pharmaceutical Excipients–Where Do We Begin?” Australian Prescriber, vol. 34, no. 4 (2011).

[2] Haywood & Glass.

[3] Manav Jadav, Jitendra Patel & Umesh Upadhyay, “Pharmaceutical excipients,” National Journal of Pharmaceutical Sciences, vol. 2, no. 2 (2022), pp. 24-36, at: https://acr.ps/1L9F2E5

[4] Haywood & Glass; Jadav, Patel & Upadhyay.

[5] Aracy Pereira Silveira Balbani, Lucilena Bardella Stelzer & Jair Cortez Montovani, “Pharmaceutical Excipients and the Information on Drug Labels,” Revista Brasileira de Otorrinolaringologia, vol. 72, no. 3 (2006), pp. 400-406.

[6] Balbani, Stelzer & Montovani.

[7] Haywood & Glass; Jadav, Patel & Upadhyay.

[8] Ibid.

[9] Haywood & Glass; Janetta Strauss & Oppel Bernhardt Wilhelm Greeff, “Excipient-Related Adverse Drug Reactions: A Clinical Approach,” Current Allergy & Clinical Immunology, vol. 28, no. 1 (2015), pp. 24-27.

[10] Strauss & Greeff.

[11] Vikrant Saluja & Bhupinder Singh Sekhon, “The Regulation of Pharmaceutical Excipients,” Journal of Excipients and Food Chemicals, vol. 4, no. 3 (2013), pp. 95-106, at: https://acr.ps/1L9F2CL

[12] Ibid.


المحتويات

الهوامش