تسجيل الدخول

أليعاد (مستوطنة)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

إليعاد

الاسم بالعبريّة

אֵלִי־עַד

الموقع الجغرافي

جنوب الجولان المحتل، سورية

المستوطنون فيها

594 مستوطنًا (2025)

الإحداثيات

32°48'12.7"N 35°44'16.2"E

الإدارة المحلية

المجلس الإقليمي لمستوطنات الجولان

الاقتصاد المحلي

الزراعة والسياحة


إليعاد مستوطنة تعاوُنية صهيونية في جنوب الجولان، تابعة للمجلس الإقليمي لمستوطنات الجولان. أقيمّت على أراضي قرية العال السورية المحتلة عام 1967. وقد سُمِّيت بقرار من لجنة الأسماء الحكومية الإسرائيلية على اسم إيلي كوهين، الجاسوس الإسرائيلي الذي عمل في سورية. وهي مستوطنة غير شرعية، مثل بقية المستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل، التي أقيمت على أرض سورية محتلة عام 1967 على نحو مخالف للقانون الدولي، الذي يحظر النقل القسري لسكان الإقليم المحتل أو نقل سكان دولة الاحتلال إليه.

الموقع وتاريخ الإنشاء

أُقيمت مستوطنة إليعاد على أراضي قرية العال السورية، التي كان يقطنها نحو 2,421 نسمة، وقد هجَّرتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب عام 1967[1]. وفي شباط/فبراير 1968، استقرّ مؤسسو المستوطنة في سبعة مبانٍ تابعة لمعسكر عسكري سوري مهجور، وبدؤوا أنشطة تسمين الإوز والزراعة والتنقيب الأثري[2]، قبل أن تُقام المستوطنة رسميًا عام 1973.

تمتدّ المستوطنة على الهضاب الجنوبية للجولان، بالقرب من الشلال الأسود في وادي السمك (وادي العال)، وعلى ارتفاع نحو 400 متر فوق سطح البحر، وتتبع للمجلس الإقليمي لمستوطنات الجولان[3].

أما تسمية المستوطنة، فقد حملت في البداية اسم "العال"، نسبةً إلى قرية العال العربية السورية التي أُنشئت على أراضيها، ثم عُدِّل الاسم إلى "إليعال". وفي عام 1999، قررت لجنة الأسماء الحكومية الإسرائيلية تغيير الاسم إلى "إليعاد"، نسبةً إلى إيلي كوهين، الجاسوس الإسرائيلي الذي عمل في سورية[4].

المستوطنون

وفقاً للبيانات الإحصائية الرسمية الصادرة عن سلطات الاحتلال في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2025، بلغ عدد المستوطنين في مستوطنة إليعاد 594 مستوطنًا[5]. وتعمل في المستوطنة المدرسة "الديمقراطية" "كناف" منذ عام 1994، علاوة على وجود حركة شباب "أبناء المستوطنات" هناك، وهي أحد فروع الشباب العامل والمتعلم ذو الأيديولوجيا الصهيونية التي تشجع وتدعم الاستيطان اليهودي، بما في ذلك في الاراضي العربية المحتلة، وبضمنها الجولان السوري[6].

الاقتصاد

كان الجولان محط أطماع الحركة الصهيونية منذ بدايات القرن العشرين، كما ظل هدفًا استراتيجيًا للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ عام 1948، نظرًا إلى موقعه الجغرافي المتميز، ومناخه الملائم، وخصوبة أراضيه، ووفرة موارده المائية، مما جعله منطقة جاذبة للاستيطان. ومنذ احتلاله عام 1967، شكّل العامل الاقتصادي أحد أبرز دوافع التوسع الاستيطاني في الجولان.

وفي هذا السياق، هجّرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سكان 341 قرية ومزرعة سورية في الجولان المحتل، ودمرت معظمها، ومنعت سكانها من العودة إليها، وأقامت على أراضيها مستوطنات غير شرعية. ومن هذه المستوطنات مستوطنة إليعاد، التي أُنشئت على أراضي قرية العال السورية، التي هُجّر سكانها خلال حرب عام 1967، قبل أن تُدمر القرية بالكامل في وقت لاحق.

يسخّر المجلس الإقليمي لمستوطنات الجولان الموارد الطبيعية، ولا سيما الأراضي والمياه، لدعم التوسع الاستيطاني وجذب المستوطنين، من خلال تقديم حوافز وامتيازات متنوعة للمستثمرين وأصحاب الأعمال، فضلًا عن توفير فرص العمل. كما تقدم حكومة الاحتلال الإسرائيلي أشكالًا متعددة من الدعم لتشجيع الاستيطان في الجولان، تشمل منحًا سخية لشراء قسائم البناء، وتخصيص أراضٍ زراعية، وإعفاءات ضريبية، وتسهيلات لإقامة المشاريع السياحية.[7]

يعتمد اقتصاد المستوطنة على الزراعة والتجارة الحُرّة والسياحة، وتوجد فيها ملاعب رياضة وأندية للفئات العمرية جميعها، ومتجر صغير، ومحطة وقود، ومزرعة ركوب خيل علاجية، ومصنع نبيذ، وغير ذلك. ويعمل مستوطنو إليعاد في مجموعة متنوعة من المهن الحُرّة والزراعة والسياحة[8].

الزراعة

يرتكز النظام الاقتصادي للمستوطنة على الاستيلاء والاستغلال الواسع للأراضي السورية المحتلة، إذ تسيطر المستوطنة على نحو 13 ألف دونم تُستخدم بصفتها مراعٍ ومناطقَ للإنتاج الزراعي والحيواني. وتتنوع المحاصيل المنتجة في هذه الأراضي بين التفاح، والنكتارين، والبرقوق، والزيتون، بالإضافة إلى منشآت لتربية الأبقار والدواجن وعلى رأسها الديوك الرومية. وفي إطار الاستغلال الصناعي للموارد، أُقيم مصنع "شاتو الجولان" للنبيذ، الذي يُستخدم كأداة اقتصادية وسياحية لتطبيع الوجود الاستيطاني عبر تنظيم جولات تعريفية بعمليات الإنتاج. كما تُوظف المستوطنة تقنيات زراعية مكثفة في بساتين الزيتون، تشمل الحصاد الميكانيكي ومعصرة حديثة لإنتاج زيت الزيتون. ويُشكل هذا النشاط انتفاعاً غير مشروع من الموارد الطبيعية المحتلة، حيث تُسوّق هذه المنتجات في الأسواق الإسرائيلية وتُصدّر دولياً، مما يساهم في دمج اقتصاد المستوطنات في المنظومة التجارية العالمية وتوفير غطاء مالي لاستدامة التوسع الاستيطاني[9].

السياحة

إلى جانب القطاع الزراعي، تعتمد المنظومة الاقتصادية لمستوطني "إليعاد" على الاستغلال السياحي للموارد الطبيعية السورية المستولى عليها، إذ توظّف المستوطنة التضاريس المائية والبيئية في المنطقة لجني عوائد مالية غير قانونية. ويشمل ذلك استثمار مسارات المشي في وادي العال، بما في ذلك الشلالين الأبيض والأسود، الممتدة وصولاً إلى مستوطنة أفني إيتان، وتحويلها إلى مناطق استجمام تابعة للمستوطنة[10]. كما تتعدد روافد الدخل السياحي عبر الانتفاع من المعالم الجغرافية والمناخية للجولان المحتل، من خلال تشغيل وحدات مبيت فندقية واستغلال المحميات الطبيعية والينابيع والجداول والشلالات كأدوات استثمارية[11]. وتندرج هذه الأنشطة ضمن سياسة القوة الاحتلالية في تسليع الموارد الطبيعية للأراضي المحتلة وتحويلها إلى مصادر دخل تدعم استدامة الوجود الاستيطاني، وهو ما يشكل انتهاكاً للمواثيق الدولية التي تحظر استغلال موارد الأقاليم المحتلة لصالح اقتصاد المستوطنين[12].

المراجع

العربية

"اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين وقت الحرب 1949". قواعد بيانات القانون الدولي الإنساني. في: https://acr.ps/hByaQVk

بريك، نزيه. "التجمعات السكانية التي هدمتها إسرائيل بعد احتلال الجولان عام 1967". المرصد: المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان. 28/9/2021. في: https://acr.ps/hByaQyB

العبرية

"الجولان". المجلس الإقليمي للجولان. في: https://acr.ps/hByaQGu

"الشلال الأبيض في وادي العال: توصية لمسار رحلة في محمية وادي العال الطبيعية". سلطة الطبيعة والحدائق. 2/6/2020. في: https://acr.ps/hByaR6L

"العمالة في الجولان: إليعاد". السكن في الجولان. في: https://acr.ps/hByaQR8

رهط، مناحيم. "مستقبل جيد في الأفق لمستوطنات هضبة الجولان". معاريف. 8/4/1968.

"سكان إسرائيل حسب المناطق والفئات العمرية". قواعد بيانات الحكومة الإسرائيلية. 28/12/2025. في: https://acr.ps/hByaRiQ

"مستوطنة إليعاد". المجلس الإقليمي للجولان. في: https://acr.ps/hByaRbK

"مستوطنة إليعاد". الموسوعة اليهودية - همخلول. في: https://acr.ps/hByaQUG

"مستوطنة في الجولان على اسم إيلي كوهين". دافار. 25/3/1973.

[1]نزيه بريك، "التجمعات السكانية التي هدمتها إسرائيل بعد احتلال الجولان عام 1967"، المرصد: المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان، 28/9/2021، شوهد في 13/12/2025، في: https://acr.ps/hByaQyB

[2] مناحيم رهط، "مستقبل جيد في الأفق لمستوطنات هضبة الجولان" (بالعبرية)، معاريف، 8/4/1968.

[3] "مستوطنة إليعاد" (بالعبرية)، المجلس الإقليمي للجولان، شوهد في 13/12/2025، في: https://acr.ps/hByaRbK

[4]"مستوطنة في الجولان على اسم إيلي كوهين" (بالعبرية)، دافار، 25/3/1973

[5]"سكان إسرائيل حسب المناطق والفئات العمرية" (بالعبرية)، قواعد بيانات الحكومة الإسرائيلية، 28/12/2025، شوهد في 1/1/2026، في: https://acr.ps/hByaRiQ

[6]"مستوطنة إليعاد" (بالعبرية)، الموسوعة اليهودية - همخلول، شوهد في 13/12/2025، في: https://acr.ps/hByaQUG

[7] "الجولان"، المجلس الإقليمي للجولان، شوهد في 1/1/2026، في: https://acr.ps/hByaQGu

[8]العمالة في الجولان: إليعاد (بالعبرية)، السكن في الجولان، شوهد في 13/12/2025، في: https://acr.ps/hByaQR8 ؛ ينظر: روم جليل، شوهد في 1/1/2026، في: https://acr.ps/hByaRaj

[9] "إليعاد: معصرة زيتون في الجولان"، شوهد في 18/3/2025، في: https://acr.ps/hByaQBv

[10]"الشلال الأبيض في وادي العال: توصية لمسار رحلة في محمية وادي العال الطبيعية" (بالعبرية)، سلطة الطبيعة والحدائق، 2/6/2020، شوهد في 13/12/2025، في: https://acr.ps/hByaR6L

[11]"العمالة في الجولان: إليعاد".

[12] "اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين وقت الحرب 1949"، قواعد بيانات القانون الدولي الإنساني، شوهد في 13/12/2025، في: https://acr.ps/hByaQVk

المحتويات

الهوامش