تسجيل الدخول

البيئة التعليمية

​​

الموجز

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

البيئة التعليمية (educational environment) هي الإطار الشامل الذي تجري في نطاقه عمليتا التعليم والتعلم، ويضم جميع العوامل المادية والبشرية والبيداغوجية والتنظيمية والنفسية والاجتماعية المؤثرة في تكوين الخبرة التعليمية. وتُعرِّفها الأدبيات التربوية بوصفها نظامًا متكاملًا تتفاعل فيه المباني والتجهيزات والموارد التعليمية مع المتعلمين والمعلمين والإدارة والمنهاج وطرائق التدريس والمناخ النفسي والاجتماعي، بما يهيئ الظروف الملائمة لاكتساب المعارف والمهارات والقيم وتحقيق النمو المتكامل للمتعلمين. ويتميز مفهوم البيئة التعليمية عن البيئة المدرسية بكونه أوسع نطاقًا؛ إذ يشمل، إلى جانب المدرسة، الأسرة والمجتمع والمؤسسات الثقافية والإعلامية وغيرها من البيئات المؤثرة في التعلم. وتتكون البيئة التعليمية من أربع مكونات رئيسة: المكونات المادية، والمكونات البشرية، والمكونات البيداغوجية، والمكونات النفسية والاجتماعية، التي تعمل في إطار من التفاعل والتكامل لتحقيق الأهداف التربوية. ومع التحول الرقمي توسع المفهوم ليشمل البيئة التعليمية الرقمية، وهي بيئة توظف المنصات والتقنيات الرقمية لإتاحة التعلم في أي زمان ومكان، وتعزيز التفاعل والتعاون، وتوفير خبرات تعليمية مرنة قابلة للتخصيص وفق حاجات المتعلمين، مما جعلها جزءًا أساسيًا من النظم التعليمية المعاصرة.

تعريف البيئة التعليمية

يختلف تعريف البيئة التعليمية باختلاف المقاربات التي تعالجه والزوايا التي ينظر منها إلى مكونات العملية التربوية، وإلى طبيعة التفاعلات التي تحدث بين عناصرها. فثمّ من يركز على العناصر المادية، والبشرية والتنظيمية للصف، ومن يدمج معها عناصر الفعل التربوي مثل طرق التدريس وأسلوب المعاملة والأنشطة الصفية، ومن يركز على التفاعلات التي تحدث بين الخصائص النفسية، والمزاجية، والثقافية والاجتماعية للمتعلمين والأساتذة والإدارة مع العناصر التربوية مثل المنهاج الدراسي والعناصر التنظيمية للحياة المدرسية إلى جانب الوسائل التعليمية والتكنولوجية المستحدثة والمكتبة المدرسية.

ومن ثمّ، تعرف موسوعة التربية الدولية (International Encyclopedia of Education) البيئة التعليمية بوصفها السياق العام الذي تجرى فيه عملية التعلم، والذي تتفاعل فيه العوامل المادية (مثل البناءات، والفضاءات الدراسية، والتجهيزات) والعوامل الاجتماعية (مثل العلاقات، والأدوار، والمناخ النفسي الاجتماعي)، والعناصر التنظيمية (مثل طرق التسيير وأساليب القيادة). وتعد نظامًا بيئيًا وإيكولوجيا (Ecosystem) مصمم لتعزيز عملية النمو المتكامل وتسهيلها واكتساب المعرفة والمهارات والاتجاهات[1].

 أما قاموس التربية لأكسفورد (The Oxford Dictionary of Education) فيبين أن: "البيئة التعليمية هي الإجمال الكلي للمؤثرات والخبرات التي يتعرض لها المتعلم داخل المؤسسة التعليمية وخارجها. وهي مصطلح يشمل الجوانب المادية والمناخية (الجوية) والاجتماعية للتعلم، وغالبًا ما يُستخدم في تقييم نوعية التجربة التعليمية"[2].

وأما موسوعة سيج للتربية، والبحث، والقياس والتقويم (The SAGE Encyclopedia of Educational Research, Measurement, and Evaluation) – (2018) فتعرف بيئة التعلم بأنها: "مساحات مبنية أو افتراضية مزودة بالموارد، حيث يحدث التدريس والتعلم. وهي تعكس فلسفات تربوية محددة (مثل البنائية أو السلوكية) من خلال تصميمها. ويركز البحث المعاصر على تصميم بيئات تعلم "غنية" و"حقيقية" تحاكي مشكلات العالم الواقعي وتعزز التفكير النقدي والتعاون"[3].

ويقدم معجم مصطلحات التربية والتعلم (Dictionary of Education Terms) تعريفًا دقيقًا للبيئة التعليمية بأنها: "الإطار المادي والنفسي والاجتماعي الذي يستقبل في إطاره التعليم. وتشمل العوامل المادية (المباني، والتجهيزات)، والعوامل البشرية (المعلمون، والزملاء، والإدارة)، والعوامل المجردة (القيم، والتوقعات، والثقافة التنظيمية). وتُعد البيئة الداعمة والشاملة شرطًا أساسًا للتحصيل الأكاديمي والنمو الشخصي[4].

ويُلاحظ أن غالب المصادر تستخدم مفهوم البيئة التعليمية بدل البيئة المدرسية، ويوضح (الجدول.1) الفرق بين المفهومين:

[الجدول 1]
يوضح الفرق بين مفهوم البيئة التعليمية، ومفهوم البيئة المدرسية

البيئة التعليمية

البيئة المدرسية

تعد البيئة التعليمية أشمل من البيئة المدرسية، لأنها تضمّن البيئة المدرسية ذاتها.

وتضمّن أيضًا البيئة المنزلية، والبيئة الاجتماعية والشارع بما يشمله من جمعيات دور الشباب، ودور الثقافة، ودور العبادة، والمكتبات، ووسائل الاعلام، وغيرها.

 تضمّن البيئة المدرسية العناصر الفاعلة جميعها بين جدران المدرسة من عناصر مادية، مثل: الحجرات الدراسية، وعدد التلاميذ في الصف، والأساتذة، والمناهج الدراسية، ووسائل التعلم والتعليم، وطرق التدريس، وطرق التقييم، وأساليب التسيير والإدارة، واللوائح والتنظيمات والقوانين الضابطة للتفاعلات بين الأطراف الفاعلة، وقاعات رياضة ونشاطات ثقافية وتربوية، وهندسة البناءات والساحات، وغيرها.

مكونات البيئة التعليمية

تتكون البيئة التعليمية من عناصر بنيوية عدة تشكل نسقًا تربويًا يضمّن تفاعلًا وظيفيًا بين كل عناصره وتمارس تأثيرها التعليمي المباشر وغير المباشر، إذ تسهم في تشكيل شخصية المتعلمين ومستواهم الدراسي وهي:

المكونات المادية

وتشمل على العناصر الآتية:

  1. الموقع والمساحة: يشتمل هذا العنصر موقع المؤسسة التعليمية، فيما يتعلق بسهولة الوصول إليها بمختلف وسائل النقل المتاحة، وتوفرها على الأمن والسلامة المرورية، وخلوها من الضوضاء ومصادر التلوث جميعها، إذ تساعد على الاهتمام والتركيز مع المساحة الكافية التي تستوعب عدد المتعلمين والموظفين وتسمح للجميع بالحركة والتنقل خارجها وداخلها بين فضاءاتها دون ازدحام وفي أمان تام، وتسمح للجميع بتلبية حاجياتهم النفسية[5].
  2. المباني والتجهيزات: وتشمل القاعات الدراسية، والمختبرات، والمكتبات، وقاعات الأنشطة المتنوعة، والمرافق الصحية، إذ تكون مصممة بطريقة جيدة، تضمَن الأمن، وتوفر التهوية والإضاءة الكافية (الطبيعية والاصطناعية)، وتيسر التفاعلات والديناميات الاجتماعية في المدرسة[6].
  3. الأثاث والمعدات: وتضمّن الأثاث المريح والمناسب لعمر المتعلمين (مثل المقاعد والطاولات وفقًا للمعايير الأرغونومية{{المعايير الأرغونومية: (Ergonomic Characteristics) الخصائص التصميمية التي تجعل الأثاث أو المعدات متوافقة مع خصائص جسم الإنسان وقدراته وحركته، بما يحقق الراحة والكفاءة ويقلل الإجهاد والإصابات.}}) مع مرونتها التي تسمح للمتعلمين بالحركة والتكيف مع وضعيتهم المورفولوجية. فضلًا عن المعدات التعليمية المناسبة للفعل التعليمي مثل:(السبورات الذكية، وأجهزة العرض، والحواسيب، ومواد المخابر، وغيرها) [7].

المكونات البشرية

تضمّن العناصر الآتية:

  1. الطلاب: محورُ العملية التعليمية وهدفها الاستراتيجي الذي تسخّر من أجله الوسائل والشروط جميعها، لتحقيق أهداف عملية التعلم والتعليم ورسالة المدرسة. وهم عنصر فاعل في العملية التربوية. يضمن جميع الفئات والأعمار من الجنسين، الذكور والإناث، إلى جانب خلفياتهم الأسرية، والاجتماعية، والاقتصادية، والعرقية، والثقافية والجغرافية، وخصائصهم النفسية.
  2. الأساتذة: عناصر فاعلة في البيئة التعليمية من خلال تنشيط عناصر الفعل التعليمي وتنظيم تفاعلاته.
  3. الموظفون الإداريون: يمثلون الجهاز التنفيذي لسيرورات العملية التعليمية. ويمثلون كل من المدير، وأمانة المدير، ونائب المدير، ومساعدين تربويين، والمصالح الاقتصادية، وموظفي الخدمات وعمالها (عمال الصيانة والنظافة، والحراسة، والطهي وأعوانه، وعمال المكتبة، وموظفي الصحة المدرسية، وغيرهم) [8].

المكونات البيداغوجية

وتشمل العناصر الآتية:

  1. المنهاج الدراسي: مجموعة الخبرات والأنشطة التعليمية التي تقدمها المدرسة للمتعلمين لتحقيق أهداف التعليم، ولا سيما تنمية شخصياتهم وتطوير مهاراتهم المختلفة. ويشتمل المنهاج: الأهداف، والمحتوى المعرفي، وطرق التدريس، ووسائل التعليم، ووطرق التقويم[9].
  2. وسائل التعليم: يقصد بها جميع الوسائل الإيضاحية والميسرة للتعلم، وثمّ من، يسميها تكنولوجيات التعليم وتشمل: الكتب، والسبورة بأنواعها: مثل التقليدية، والسحرية، والإلكترونية، والتفاعلية، والرسومات والخرائط، والمجسمات، والألعاب التربوية، فضلًا عن الوسائل السمعية والبصرية، والأدوات التكنولوجية المعاصرة[10].
  3. استراتيجيات التدريس: وفيها يُنوع في أساليب التدريس المناسبة لكل درس ومفهوم ولكل متعلم، مثل المحاضرات، المناقشات، والتعلم النشط، والتعلم التعاوني، والتعلم القائم على المشاريع، وغيرها. فضلًا عن تضمنها أساليب المعاملة والتوجيه للسلوك في أثناء التدريس.
  4. التنظيمات والقوانين المسيرة: تضمن اللوائح التنظيمية المحددة للواجبات والحقوق، ولطبيعة العلاقات بين الأطراف الفاعلة في البيئة التعليمية.

المكونات النفسية الاجتماعية

وتسمى المناخ النفسي التعليمي، وتشير إلى طبيعة المشاعر، والعواطف، والقيم، والاتجاهات، والعلاقات والتفاعلات السائدة داخل البيئة المدرسية. إذ تحدد مدى الشعور بالرضى، والانتماء، والرفاهية، والأمن. ولها تأثيرات كبيرة في الدافعية للتعلم وفي الصحة النفسية للمتعلمين، والمعلمين، وأعضاء الأسرة التربوية جميعهم، وفي المردود التربوي[11].

البيئة التعليمية الرقمية

فرضت التطورات التكنولوجية في السنوات الأخيرة تغيرًا في مفهوم البيئة التعليمية بظهور مصطلح جديد يطلق عليه بالبيئة التعليمية الرقمية. ويشير كل من كاثرين وليامس (Catherine Williams) وفرانك كلينت (Frank Clint) إلى أن "بيئات التعلم هي الأماكن التي يتعلم فيها الناس. ويمكن أن تشمل مساحات مادية مثل الفصول الدراسية أو المدارس أو أماكن العمل، أو مساحات افتراضية مثل المنصات الرقمية، أو مساحات مختلطة تجمع بين العناصر المادية والرقمية"[12].

وتستخدم مفاهيم ومصطلحات عدة للإشارة إلى البيئة التعليمية الرقمية مثل: التعليم الرقمي، والتعليم عن بعد، والتعليم الإلكتروني.

وفي البوابة الرقمية لجامعة إلينوي (Illinois University) يعرّف التعلم الرقمي بوصفه "مصطلح شامل يشمل أي شكل من أشكال الدراسة أو الممارسة التعليمية التي تستخدم التكنولوجيا والأدوات وأساليب التدريس عن بُعد. ويمكن أن تختلف دورات التعلُّم الرقمي وفقًا للهيكل وعبء العمل والالتزام بالوقت، ما يوفر خيارات عدة للراغبين في استكشافها"[13].

أما كلير أندرسون (Claire Anderson) فيعرف بيئات التعلُّم الرقمي (DLEs) بأنها عبارة عن منصات على الإنترنت مصممة لتسهيل التعليم من خلال أدوات وموارد رقمية منوعة. وتشمل كل شيء بدءًا من الدورات التدريبية عبر الإنترنت وصولًا إلى الفصول الدراسية الافتراضية، ما يوفر مساحة يمكن للطلاب للمعلمين من خلالها التواصل والتعاون والتعلم بفعالية[14].

خصائص البيئة التعليمية الرقمية

تتميز البيئة الرقمية بمجموعة من الخصائص تميزها عن البيئة التعليمية التقليدية وهي[15]:

  1. القابلية للولوج إلى المواد التعليمية في أي وقت ومن أي مكان، ما يكسر حاجز المواقع الجغرافية، ويكسر عامل الزمن، إذ يسمح للمتعلمين بالدخول متى شاءوا ووفقًا لما يناسب التزاماتهم وقيودهم الاجتماعية والمهنية، ويمكنهم العودة إلى المحتوى مرات عدة.
  1. التفاعلية: تسمح للمتعلمين بالتفاعل مع المحتويات التعليمية المتنوعة من خلال الوسائط الرقمية المتعددة، مثل منتديات المناقشة، وفضاءات الدردشة، والنشاطات التقييمية التفاعلية التي يكون فيها المتعلمين فاعلين ومتعاونين في عملية التعلم.
  2. التخصيص: تسمح البيئة التعليمية الرقمية للمتعلمين بتكييف تجاربهم التعليمية لتتناسب واحتياجاتهم الفردية.

عناصر البيئة التعليمية الرقمية

تضمن البيئة التعليمية الرقمية العناصر الآتية[16]:

  1. الوسائل التكنولوجية: مثل جهاز الحاسوب، والبرمجيات، والتطبيقات، وشبكة الإنترنت.
  2. المحتوى التعليمي: المقالات، والدروس، والمقاطع المسجلة، والصور، والخرائط الذهنية، والتمارين، والواجبات والاختبارات، والموارد الإضافية مثل الروابط والمراجع الداعمة.
  3. الطرق البيداغوجية: تضمن طرق التعليم والتعلم مثل: طرق عرض المحتوى التعليمي، وطبيعة الأنشطة المبرمجة لكل مادة دراسية.

المراجع

العربية

أبو السعود، عزة رضا. "أسس تصميم المدارس (بناء الأجيال والعقول) 2020". مراجعة شيماء مجدي، بعدسة معماري. في: https://acr.ps/hBy6Ek5

بوزوران، فريدة ورشيد خلفان. "دراسة الأثاث المدرسي (الطاولة والكرسي) من منظور إرغونومي". دراسات نفسية وتربوية. مج 13، العدد 1 (2020)، ص 69-70.

جلوب، سمير خلف. الوسائل التعليمية. عمّان: دار من المحيط إلى الخليج للنشر والتوزيع/ دار خالد الليحاني، 2017.

السيد، عبد الله، عبد الرحمن صالح. المنهاج الدراسي، أسسه وصلته بالنظرية التربوية الإسلامية. الرياض: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1986.

لخضر، عواريب وصولي ايمان. "واقع المناخ المدرسي في المدارس الجزائرية". مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية. مج 7، العدد 19 (2015)، ص249-258.

وطفة، علي أسعد وعلي جاسم الشهاب. علم اجتماع المدرسي: بنيوية الظاهرة المدرسية ووظيفتها الاجتماعية. بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 2004.

الأجنبية

Anderson, Claire. “What is digital learning environments?” Focus Keeper. 14/10/2024, at: https://acr.ps/hBy6EXq

Barbara B. The SAGE Encyclopedia of Educational Research, Measurement, and Evaluation. vol. 4. Thousand Oaks: SAGE Publications, Inc, 2018.

Blake, Jocelyn, et Terence Shortis. Dictionary of Education Terms. Hodder Education, 2013, 214.

Darity Jr., Frey, Katherine, Williams & Frank Clint. “Learning Environment | Definition, Types & Characteristics.” study.com. 21/11/2023, at: https://acr.ps/hBy6EKj

Rob Tierney, Fazal Rizvi & Kadriye Ercikan (eds.). International Encyclopedia of Education. 4th ed. Amsterdam: Elsevier, 2023.

Wallace, Susin. Oxford Dictionary of Education. 2nd ed. Oxford University Press, 2015.

“What is digital learning?” College of Liberal Arts & Scienceslas, University of Illinois Urbana-Champaign. 18/10/2024, at: https://acr.ps/hBy6Exc

[1] Ronald Barnett, “Educational Environments,” in: Rob Tierney, Fazal Rizvi & Kadriye Ercikan (eds.), International Encyclopedia of Education, 4th ed. (Amsterdam : Elsevier, 2023).

[2] Susin Wallace, Oxford Dictionary of Education, 2nd ed. (Oxford University Press, 2015), p. 165.

[3] Barbara B. Frey, The SAGE Encyclopedia of Educational Research, Measurement, and Evaluation, vol. 4 (Thousand Oaks: SAGE Publications, Inc, 2018), p. 965.

[4] Jocelyn Blake et Terence Shortis. Dictionary of Education Terms, Edition Hodder Education, (2013), p. 214.

[5] عزة رضا أبو السعود، "أسس تصميم المدارس (بناء الأجيال والعقول) 2020"، مراجعة شيماء مجدي، بعدسة معماري، شوهد في 23/5/2026، في: https://acr.ps/hBy6Ek5

[6] المرجع نفسه.

[7] فريدة بوزوران ورشيد خلفان، "دراسة الأثاث المدرسي (الطاولة والكرسي) من منظور إرغونومي"، دراسات نفسية وتربوية، مج 13، العدد 1 (2020)، ص 69-70.

[8] علي أسعد وطفة وعلي جاسم الشهاب، علم اجتماع المدرسي: بنيوية الظاهرة المدرسية ووظيفتها الاجتماعية (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 2004)، ص 21.

[9] عبد الرحمن صالح عبد الله، المنهاج الدراسي، أسسه وصلته بالنظرية التربوية الإسلامية (الرياض: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1986)، ص8.

[10] سمير خلف جلوب، الوسائل التعليمية (عمّان: دار المحيط للنشر والتوزيع/ دار خالد الليحاني، 2017)، ص7.

[11] عواريب لخضر وصولي ايمان، "واقع المناخ المدرسي في المدارس الجزائرية"، مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، مج 7، العدد 19 (2015)، ص 249-258.

[12] Williams Katherine & Frank Clint, “Learning Environment | Definition, Types & Characteristics,” study.com, 21/11/2023, accessed on 23\5\2026, at: https://acr.ps/hBy6EKj

[13] “What is digital learning?” College of Liberal Arts & Scienceslas, University of Illinois Urbana-Champaign,18/10/2024, accessed on 23\5\2026, at: https://acr.ps/hBy6Exc

[14]Claire Anderson, “What is digital learning environments?” Focus Keeper, 14/10/2024, accessed on 23\5\2026, at: https://acr.ps/hBy6EXq

[15] Ibid. 

[16] Ibid.

المحتويات

الهوامش