تسجيل الدخول

أدوية الأذن

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

أدوية الأذن

التعريف

مستحضرات دوائية تُستخدم لعلاج حالات الأذن المختلفة

الأنواع

الأدوية الموضعية والفموية والوريدية

حقن الأدوية عبر الطبلة وقناة أُستاكيوس

إزالة الصملاخ المتراكم

آلية العمل

تُوصِل المادّة الفعّالة مباشرة إلى موضع المشكلة داخل الأذن، ما يحقق تأثيرًا سريعًا في القضاء على الالتهاب أو العدوى أو إذابة الشمع

الاستخدام

يُستخدم لعلاج التهاب الأذن الخارجية، التهاب الأذن الوسطى، تراكم شمع الأذن، أو تخفيف الحكة والألم المصاحبين للالتهاب

التحذيرات

قد تُسبّب تهيجًا أو حساسية موضعية

يُمنع استخدامها في حال وجود ثقب بطبلة الأذن من دون إشراف طبي

الأشكال

 قطرات سائلة

بخاخات

محاليل تنظيف الأذن

حقن

الأمثلة

قطرة السيبروفلوكساسين

قطرة الكلوتريمازول

قطرة ديكساميثازون

محاليل بيروكسيد الكاربامايد



أدوية الأذن هي مجموعة متنوّعة من العلاجات المتخصصة لمعالجة اضطرابات الأذن المختلفة، وتشمل الأدوية الموضعية، والفموية، والوريدية، علاوة على بعض التدخلات العلاجية التي تعطى عبر طبلة الأذن أو قناة أُستاكيوس، وكذلك المستحضرات المخصصة لإزالة الصملاخ ​المتراكم.

تُستخدَم أدوية الأذن لعلاج نطاق واسع من الحالات التي تصيب الأذن لدى الصغار والكبار، مثل التهاب الأذن الوسطى، ومرض مينيير (Ménière's disease)، وفقدان السمع الحسي العصبي، وطنين الأذن. وتُعطى هذه الأدوية بشكل جهازي أو مباشرة إلى الأذن، ما يتيح زيادة الجرعة الفعّالة وتحسين الكفاءة، مع تقليل احتمالية التعرّض لآثار جانبية ضارة.

تعريفها

تُعرف أدوية الأذن على أنها العلاجات المتنوعة لعلاج مشاكل الأذن المختلفة، سواء أكانت معدية، أم التهابية، أم استقلابية (Metabolic)، أم مناعية ذاتية (Autoimmune)، ومن أمثلتها: العلاجات الموضعية والجهازية، والعلاج عبر الطبلة (Intratympanic injection)، وإعطاء الأدوية عبر قناة أُستاكيوس (Eustachian tube)[1].

فيزيولوجيا الأذن وتشريحها

تنقسم الأذن إلى ثلاثة أجزاء رئيسة: الأذن الخارجية، والأذن الوسطى، والأذن الداخلية (الشكل 1). تمتد الأذن الخارجية من الصيوان (Pinna) إلى الغشاء الطبلي (طبلة الأذن، Tympanic membrane)، الذي يفصلها عن الأذن الوسطى، والذي يتألف من ثلاث طبقات: طبقة خارجية من الجلد، وطبقة وُسطى من النسيج الضام مع الكولاجين، وطبقة داخلية من الغشاء المخاطي. لكي يصل الدواء إلى الأذن الوسطى عبر غشاء الطبلة (Transtympanic)، عليه أن يخترق كل طبقات الغشاء، إلا إذا تم الوصول مباشرةً عن طريق ثقب أو تدخل مادي[2].

[الشكل 1]

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


تتصل الأذن الوسطى بالجزء الخلفي للأنف عبر قناة أُستاكيوس، وتتصل بالأذن الداخلية من خلال النوافذ المستديرة والبيضاوية. تحتوي الأذن الوسطى على سلسلة العظام السمعية، التي تشمل: المطرقة (Malleus)، والسندان (Incus)، والركاب (Stapes)، وتكون مبطنة بغشاء مخاطي يحافظ على بيئة رطبة داخلها[3].


تؤدي الظهارة المهدبة في الأذن الوسطى دورًا في تنظيف التجويف من الحطام بدفعه نحو قناة أُستاكيوس، التي تُعادل ضغط الهواء بين الأذن الوسطى والجو الخارجي. كما يتصل تجمّع الخلايا الهوائية في الخشاء بالخلايا الهوائية في الأذن الوسطى، ما يُتيح انتقال العدوى إليها، وقد يؤدي إلى التهاب الخشاء أو تسوس الأذن {{التهاب الخشاء أو تسوس الأذن (Mastoiditis): التهاب حادّ أو مزمن يحدث في الخلايا الهوائية التابعة لعظم الخشاء الموجود خلف الأذن، غالبًا ما ينشأ نتيجة إهمال علاج التهابات الأذن الوسطى، ويمكن أن يؤدي إلى تعقيدات خطيرة إذا لم يُعالج بشكل صحيح.}}. أما الأذن الداخلية، فتحتوي على القوقعة (Cochlea) المسؤولة عن السمع، والقنوات الهلالية (Semicircular canals) المسؤولة عن التوازن. وترتبط القوقعة والقنوات الهلالية بنظام القنوات الداخلية، الذي يساعد في أداء وظائفهما الحيوية[4].


اضطرابات الأذن

تؤثر اضطرابات الأذن في أجزاء مختلفة من الأذن، ومن أبرزها: التهابات الجلد في قناة الأذن الخارجية، والتهاب الأذن الوسطى الحاد (Acute otitis media, AOM)، والتهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن (Chronic suppurative otitis media, CSOM)، والورم الكوليسترولي {{الورم الكوليسترولي: (Cholesteatoma) نموّ غير طبيعي لأنسجة جلدية داخل الأذن الوسطى أو في جزء الخشاء، مكوَّن من خلايا جلدية ميتة، قد يتسبب هذا النموّ في تآكل العظام، وحدوث التهابات مزمنة، وفقدان تدريجي للسمع إذا لم يُعالج.}}. قد تؤدي هذه الحالات إلى تراكم السوائل في الأذن الوسطى، ما يعيق انتقال الطاقة الصوتية، ويتسبّب في فقدان السمع التوصيلي (Conductive hearing)[5].

أما أمراض الأذن الداخلية، مثل فقدان السمع الحسي العصبي (Sudden sensorineural hearing loss, SSNHL)، فتنشأ نتيجة تلف الخلايا الشعرية أو الأعصاب داخل القوقعة. يمكن أن يؤدي هذا التلف إلى ارتجاج الخلايا الشعرية، ما يُسبّب فقدانًا مؤقتًا أو دائمًا للسمع، ما يُعرَف بالصمم الشيخوخي {{الصمم الشيخوخي: (Presbycusis) فقدان تدريجي للسمع ناتج من تقدُّم العمر، وغالبًا ما يرتبط ذلك بتدهور الخلايا العصبية والحسية في القوقعة أو تلف الأعصاب السمعيّة. تظهر أعراضه عادةّ في القدرة على سماع الأصوات عالية التردد أولًا، ثمّ تمتدّ لتشمل أصواتًا أخرى. لا يوجد علاج شافٍ، ولكن يمكن استعمال السماعات الطبية.}} الذي يحدث مع تقدم العمر، نتيجة تدهور الخلايا الشعرية الخارجية للقوقعة. بعض الأدوية أيضًا، مثل المضادات الحيوية من نوع الأمينوغليكوزيد (Aminoglycoside) والعلاجات الكيميائية، لها تأثيرات سامة في الخلايا الشعرية في القوقعة (Vestibular hair cells)[6].

طنين الأذن (Tinnitus) هو حالة تتمثّل في سماع رنين أو طنين في الأذن، من دون وجود مصدر خارجي، ويمكن أن يكون مستمرًا أو متقطعًا، وعادةً ما يكون نتيجة تلف الخلايا الشعرية.

 وبعض الحالات التي تؤثر في عضو التوازن في الأذن الداخلية تسبّب ظهور أعراضًا مثل الدوخة، والغثيان، والقيء، وقد يكون مُعطِّلًا بشدة للحياة اليومية. وتُعَدّ المضادات الحيوية من فئة الأمينوغليكوزيد سامة للخلايا الشعرية الدهليزية (Vestibular hair cells) والتي تعد مسؤولة عن التوازن، ورغم أن آلية هذا التأثير غير مفهومة بصورة كاملة[7].

أما مرض مينيير، فهو اضطراب في الأذن الداخلية مجهول السبب، يتميز بنوبات من الدوار وفقدان السمع المؤقت، تترافق عادةً مع شعور مسبق بالدوخة.

كذلك يمكن أن يرتبط فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ بحالاتٍ مناعية ذاتية، تؤدي إلى تلف دائم في الخلايا الشعرية. في هذه الحالات، قد يساعد استخدام الستيرويدات (Steroids) في المرحلة الحادة، في الحفاظ على بعض القدرة السمعية[8].

وبالنسبة إلى شمع الأذن (Ear wax)، الذي يُعرَف أيضًا باسم الصملاخ، فهو إفراز طبيعي للجسم، يعمل بوصفه حاجزًا لحماية الأذن من العدوى والحشرات، ويُعَدّ جزءًا من آلية التنظيف الذاتي للأذن، وعادةً ما يُطرَد من دون مشاكل. تراكم الصملاخ بشكل مفرط يمكن أن يغلق قناة الأذن، فتنجم عن ذلك مشكلات مثل فقدان السمع والألم، ما يستدعي تدخلات محددة[9].

أدوية الأذن

ثمة طرق عدة لتوصيل الأدوية إلى الأذن، يمكن تصنيفها على أنها موضعية، وجهازية (وريدية)، وعبر الطبلة وقناة أُستاكيوس[10]. ولهذه التقنيات عدة مزايا وعيوب (الجدول 1).

الأدوية الموضعية

تُستخدم العلاجات الموضعية بشكل شائع لعلاج الحالات الالتهابية في الأذن الخارجية، التي قد تؤدي إلى التهاب ثانوي في الغشاء الطبلي. تُطبَّق الكريمات المضادة للبكتيريا والفطريات على قناة الأذن تحت الفحص المباشر، وعادةً ما تكون هذه العملية بسيطة، وتُنفَّذ بوصفها إجراء في العيادة، من دون الحاجة إلى مخدر. إلا أن هذه التقنية قد تكون غير مناسبة للأطفال الصغار، وقد تُحدِث آثارًا جانبية مثل الدوخة، ولا سيما إذا كانت الكريمات تُستخدَم في درجات حرارة منخفضة. يُنصَح المرضى بوجود مرافق إلى منازلهم، وتجنب القيادة أو تشغيل الآلات الثقيلة بعد العلاج. ومن بين هذه العلاجات، مستحضرات تتكوّن من تراكيب مختلفة من مجموعة الكورتيكوستيرويدات، ومضادات البكتيريا، ومضادات الفطريات، مثل مستحضر ترايموڨيت (®Trimovate) الذي يحتوي على الكورتيكوستيرويد كلوبيتازون (Clobetasone)، مع مضاد البكتيريا أوكسيتيتراسايكلين (Oxytetracycline)، ومضاد الفطريات نيستاتين (Nystatin). وثمة مستحضر آخر باسم بيتنوڨيت إن (®Betnovate N)، يحتوي على تركيبة من الكورتيكوستيرويد بيتاميثازون (Betamethasone)، والمضاد البكتيري نيومايسين (Neomycin). وتوجد مستحضرات أخرى مثل:

  1. سوفرادكس (Sofradex®) الذي يحتوي على مضادَّيْن حيويَّيْن: فراميسيتين (Framycetin)، وغراميسيدين (Gramicidin) وكورتيكوستيرويد ((Dexamethasone.
  2. جينتيسون (Gentisone®) الذي يحتوي على المضاد الحيوي جنتاميسين (Gentamicin) وكورتيكوستيرويد هايدروكورتيزون (Hydrocortisone).
  3. سيلوكسين® (Ciloxan®) الذي يحتوي على مضاد سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin).

هذه المستحضرات تُستخدم عادةً لمدة 10 أيام، وتُطبَّق بمعدل ثلاث مرات يوميًا (three-times a day)، أو حسب تعليمات الطبيب أو الصيدلاني[11]. ويمكن أيضًا توصيل الأدوية الموضعية إلى الأذن الوسطى من خلال تطبيق القطرات على ثقب في غشاء الطبلة، قد يُنشَأ جراحيًّا عبر عملية بضع الطبلة {{عملية بضع الطبلة: (Myringotomy) إجراء جراحي يتضمن إحداث شقٍّ صغير في غشاء الطبلة لتسهيل تصريف السوائل المتراكمة في الأذن الوسطى، وغالبًا ما يُركَب أنبوب تهوية مؤقت لضمان استمرارية التهوية والحفاظ على توازن الضغط.}}، أو يحدث نتيجة مرض مزمن في الأذن الوسطى[12].

الأدوية الفموية

تُستخدَم الأدوية الفموية بشكل شائع لعلاج مجموعة متنوّعة من اضطرابات الأذن، بما في ذلك التهاب الأذن الوسطى الحادّ المزمن القيحي، وغالبًا ما تكون ناجمة عن مسبّبات الأمراض في الجهاز التنفسي العلوي، مثل البكتيريا العقدية الرئوية (Streptococcus pneumoniae)، والمستديمة النزلية (Haemophilus influenzae)، والموراكسيلة النزلية (Moraxella catarrhalis).[13] تعتمد فاعلية علاج التهاب الأذن الوسطى على قدرة الدواء على اختراق الأغشية الحيوية (Biofilms) المتكونة في هذه المنطقة، ما يجعل المضادات الحيوية الفموية أقل فاعلية في علاج هذه الحالات مقارنة بالعلاجات الموضعية، نظرًا لعدم قدرتها على تحقيق التركيزات العالية المطلوبة لتجاوز مقاومة الأغشية الحيوية.[14] يُعَدّ الأموكسيسيلين (Amoxicillin) من أكثر المضادات الحيوية استخدامًا في هذه الحالات، إذ يُوصى به عادةً لمدة تصل إلى 7 أيام. ومع ذلك، فإن استخدام المضادات الحيوية الفموية يحمل مخاطر تطوير مقاومة متعددة للأدوية، إلى جانب آثار جانبية مثل العدوى المعوية، والتفاوت في تركيزات الدواء بين البلازما وسائل الأذن الوسطى.[15]

في حالات فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ، يمكن أن تؤدي الستيرويدات الفموية (Oral corticosteroids) إلى تحسن كبير في السمع، إذا جرى تناولها خلال المرحلة الحادّة. ومع ذلك، فإن هذه الأدوية قد تُسبب آثارًا جانبية جهازية، مثل تثبيط محور الغدة النخامية – الكظرية (Suppression of the hypothalamic–pituitary–adrenal (HPA) axis)، وتقرحات المعدة، والنزيف، والتهاب البنكرياس، والاضطرابات النفسية، وارتفاع مستويات السكر في الدم، وزيادة الوزن، واحتباس السوائل في الجسم.[16]

أما بالنسبة إلى مرض منيير {{مرض منيير: (Ménière's disease) اضطراب يصيب الأذن الداخلية ويتميّز بنوبات دورية تشمل الدوار، وطنين الأذن، والشعر بالامتلاء في الأذن، وفقدان متغير الشدة. يُعتقد أن هذا المرض ناجم عن ارتفاع ضغط سوائل القوقعة وأقنية الأذن الداخلية.}}، فتشمل العلاجات الفموية النظامية مدرات البول (Diuretics)، مثل بندروفلوميثيازيد (Bendroflumethiazide)، لتقليل إنتاج اللمف الداخلي وتراكمه. [17] ومع ذلك، قد تؤدي مدرات البول إلى آثار جانبية خطرة، مثل نقص البوتاسيوم وانخفاض ضغط الدم الوضعي، ما يتطلب مراقبة دقيقة للمرضى من خلال اختبارات الدم المنتظمة، ولا سيما أن هذه الأدوية تُستخدم عادةً على المدى الطويل.[18]

تُعَدّ مضادات الأكسدة الفموية (Antioxidants)، مثل إن-أسيتيل سيستيين (N-acetyl cysteine)، من العوامل الوقائية العصبية التي قد تساعد في الحفاظ على السمع، وتُستخدَم بوصفها علاجًا تجريبيًا لفقدان السمع الناتج من الضوضاء، ولكن هناك حاجة ملحّة إلى إجراء مزيد من التجارب السريرية قبل اعتمادها بشكل واسع.[19]

الأدوية الوريدية

تُعالِج التهابات الأذن الوسطى، بما في ذلك التهاب الخشاء الحاد، والتهاب الأذن الخارجية النخري المزمن، باستخدام المضادات الحيوية الوريدية (Intravenous antibiotics). عادةً ما يحتاج التهاب الخشاء الحاد إلى نحو 4-6 أسابيع من العلاج، في حين أن التهاب الأذن الخارجية النخري المزمن يتطلب علاجًا يمتد لِما لا يقل عن 6 أسابيع.[20] من المضادات الحيوية الوريدية المستخدمة في علاج التهابات الأذن، مجموعة السيفالوسبورينات (Cephalosporins)، والميترونيدازول (Metronidazole)، والبيبراسيلين (Piperacillin)، علاوة على مجموعة الأمينوغليكوزيدات (Aminoglycosides) مثل الجنتاميسين. وهنا، يجب الانتباه إلى الآثار الجانبية المحتملة للأمينوغليكوزيدات، مثل السمية الكلوية والسمية الأذنية (Ototoxicity). تحدث السمية الأذنية لدى 2 إلى 25 في المئة من المرضى، وتصل نسبة المرضى الذين يعانون السمية الدهليزية نتيجة استخدام الأمينوغليكوزيدات الجهازية إلى 15 في المئة، ما قد يؤدي إلى ظهور أعراض مثل اضطراب التوازن، والطنين، وفقدان السمع، ولا سيما إذا كانت السمية الأذنية موجودة[21].

حقن الأدوية عبر الطبلة

يُسهم حقن الأدوية عبر طبلة الأذن في إيصال تركيزات عالية من الدواء إلى الأذن الوسطى، وبشكل مباشر، ما يزيد من فاعلية العلاج، مع تقليل الآثار الجانبية مقارنة بالعلاجات الوريدية. يُجري هذا النوع من العلاج عادة في عيادة طبية، أو في غرفة عمليات تحت التخدير الموضعي، وعادةً ما يحتاج المريض إلى استخدام علاج بعد الإجراء، مع إمكانية حدوث ألم طفيف. ومع ذلك، فثمة احتمالية حدوث ثقب في طبلة الأذن، قد يستمر لأكثر من ستة أشهر، علاوة على حدوث السمية الأذنية لِما يقارب 30 في المئة من المرضى، وذلك بسبب إمكانية امتصاص الدواء من الأذن الداخلية. [22]

ومن العلاجات التي يمكن حقنها عبر الطبلة: أنواع محددة من المضادات الحيوية، وأدوية التخدير الموضعي مثل الليدوكائين (Lidocaine)، ومضادات الالتهابات الستيرويدية مثل الديكساميثازون (Dexamethasone). تُوصَل الستيرويدات مباشرة إلى الأذن الوسطى لعلاج فقدان السمع الحسّي العصبي المفاجئ وطنين الأذن، وبهذا يصل الدواء إلى الأذن الداخلية عبر النافذة المستديرة. يُعَدّ تطبيق الستيرويدات الموضعي مفيدًا بشكل كبير للمرضى الذين لا يستط​يعون تناول الستيرويدات الجهازية، مثل النساء الحوامل، أو المرضى الذين يعانون قرحة معدية نشطة.[23]

تقنيات لإيصال الأدوية إلى أجزاء الأذن الداخلية

  1. قسطرة الأذن: تتطلّب قسطرة الأذن مهارة عالية لوضع جهاز التوصيل، عن طريق رفع حافة غشاء الطبلة (Tympanomeatal flap)، وتجري عادةً تحت التخدير الموضعي أو العام. ومن العوامل التي تؤثر في معدّل توصيل الأدوية، حالة الغشاء المخاطي للأذن الوسطى، وسُمك غشاء النافذة المستديرة، ووجود الالتصاقات.[24]

يُوصَّل عبر هذه الطريقة بعض العوامل العصبية الوقائية مثل غاسيكلدين (Gacyclidine)، لعلاج طنين الأذن الناتج من مشتقّات الأسبرين، وفقدان السمع الحسّي العصبي المفاجئ[25] ، كما تُستخدم القسطرة أيضًا في التطبيق المستمر للديكساميثازون على النافذة المستديرة، إذ يُقلل الديكساميثازون الالتهاب ويهيئ البيئة للخلايا العصبية لتستجيب بشكل أفضل.[26]

[الشكل 2]

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


  1. الفتائل المجهرية (Microwicks): تُستعمَل تقنية الفتيلة المجهريّة لعلاج حالات متعدّدة (الشكل 2)، بما في ذلك مرض منيير، وفقدان السمع الحسي العصبي، وأمراض المناعة الذاتية في الأذن الداخلية. من خلال هذه التقنية، يُطبَّق الجنتاميسين على الأذن الداخلية عبر النافذة المستديرة لعلاج مرض منيير؛ وتُستخدَم فتيلة سيلڨرستين (Silverstein microwick) المجهرية في حالات فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ، ما يسهل على المرضى أخذ الستيرويدات بأنفسهم لمدة ثلاثة أسابيع، ويسفر عن تحسّن بنسبة 67 في المئة[27].
  1. الحبيبات المحملة بالعقاقير (Drug-loaded pellets): يمكن إدخال هذه الأدوية إلى الأذن الوسطى، وذلك بعد رفع السديلة الطبليّة القنيويّة، لعلاج حالات مثل التهاب الأذن الوسطى المزمن. تتيح هذه الطريقة إفرازًا مستدامًا للمضادات الحيويّة، مثل الريفامبيسين (Rifampicin)، والكليندامايسين (Clindamycin) بجرعات عالية، بهدف القضاء على العدوى البكتيرية في الأغشية الحيوية في الأذن الوسطى[28].
  2. البوليمرات المحمَّلة بالأدوية: يمكن التطبيق الموضعي للبوليمرات المحملة بالأدوية عن طريق حقنها في الأذن الوسطى، بعد رفع السديلة الطبليّة القنيوية (Canal Wall Tympanomeatal Flap). ويمكن من خلال هذه الطريقة إدخال أدوية، مثل الستيرويدات المحمَّلة على ناقل بوليمري مثل OTO-104، لعلاج فقدان السمع الحسي العصبي، والمخدر الموضعي لغنوكائين (Lignocaine) المحمَّل على حمض البولي لاكتك غليكوليك (Polylactic glycolic acid, PLGA)، بوصفه علاجًا للطنين (الشكل 3)[29].
    [الشكل 3]

    حذف الصورة؟

    سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

  1. توصيل قطرات الأدوية عن طريق قناة أُستاكيوس: يُعَدّ توصيل الأدوية الأنفية على شكل قطرات عبر أنبوب أُستاكيوس إلى الأذن الوسطى، أكثر فاعلية من البخاخات، إذ يسهم في تقليل تورم الأنبوب وتحسين التهوية. ومع ذلك، فإن هذه الطريقة ليست شائعة، بسبب اعتمادها على تقنيات محددة، وضرورة مرور الدواء عبر الردهة الأنفيّة. [30]
  2. زراعة جهاز مثبَّت في العظام (Bone-anchored devices): تتكوّن هذه الأجهزة من مضخّة دقيقة تحت الجلد، وخزّان دواء، ومنفذ للحاجز على النافذة المستديرة لتوصيل الأدوية الموضعية إلى الأذن الوسطى. ومع ذلك، يجب معالجة المخاطر المرتبطة بإجراءات الزراعة، بما في ذلك خطر حدوث العدوى، وسلامة استخدام العلاج على المدى الطويل. تُستخدم هذه الأجهزة لعلاج طنين الأذن، والتهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن، ومرض مينيير، وللسيطرة على الألم الناتج من ورم خبيث في العظم الصدغي، وإدارة عوامل التغذية العصبية.[31]

علاج تراكم الصملاخ (شمع الأذن)

يُعالَج تراكم الصملاخ (شمع الأذن، Cerumen) باستخدام عوامل مذيبة للصملاخ (Cerumenolytic agents) أو غسول للأذن، أو عبر إزالته يدويًا. [32]

العوامل المذيبة للصملاخ هي محاليل سائلة مصمّمة لتخفيف شمع الأذن، أو تليينه، أو تكسيره، أو إذابته. وتتكوّن من موادّ تعتمد على الزيوت النباتيّة، مثل زيت الفول السوداني (Peanut oil)، وزيت الزيتون (Olive oil)، وزيت اللوز (Almond oil)[33]، أو محاليل مائيّة تحتوي على مركبات، مثل بيكربونات الصوديوم ((Sodium bicarbonate، أو بيروكسيد الكارباميد (Carbamide peroxide)، أو حمض الخليك (Acetic acid) بنسبة 2 في المئة، أو صوديوم دوكوسيت (Docusate sodium).[34]

وقد وُجِد أن اليوريا (Urea) (بتركيز 5 في المئة) مع بيروكسيد الهيدروجين (Hydrogen peroxide) في الغليسرول (Glycerol) من أكثر الأنظمة فاعلية في تسهيل إزالة شمع الأذن. ويُعَدّ بيروكسيد الكارباميد من أكثر العوامل المذيبة للصملاخ استخدامًا، إذ يُطلِق الأكسجين الذي يسهم في تليين شمع الأذن، ما يساعد على إزالته بشكل طبيعي.[35]

ويُعَدّ غسيل الأذن أيضًا طريقة أخرى آمنة وفعّالة لإزالة الصملاخ الزائد، بشرط فحص طبلة الأذن أولًا. ويُستخدَم في هذه الطريقة ماء دافئ بدرجة حرارة قريبة من حرارة الجسم، أو مزيج من الماء وبيروكسيد الهيدروجين بنسبة 50/50.[36]

وللوقاية من تراكم الصملاخ لدى المرضى الذين يعانون انسداد الصملاخ المتكرر، يُنصَح بوضع زيت معدني في القناة الخارجية للأذن، لمدة 10 إلى 20 دقيقة أسبوعيًا. وينبغي للمرضى الذين يستخدمون السماعات الطبية إزالتها، لمدة ثماني ساعات يوميًا، لتقليل تراكم شمع الأذن[3​7].

[الجدول 1]
طرق توصيل الأدوية الأذنية

طرق توصيل الدواء

أمثلة على العلاجات

الحالات المرضية

المزايا

العي​وب

الطريقة الموضعية مثل الكريمات والقطرات

الستيرويدات والمضادات الحيوية

التهاب القناة السمعية الخارجية، وغشاء الطبلة

تُعَدّ غير مكلفة

تطبيقات محدودة؛

القطرات غير مناسبة في حالة عدم وجود أي امتثال أو براعة يدوية

من المريض.

الطرق الفموية

المضادات الح​يوية

التهاب الأذن الوسطى الحاد، والتهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن

تُعطى ذاتيًا ولمدة قصيرة، ولا يتطلب إعطاؤها تدخلًا خارجيًا.

مقاومة المضادات الحيوية، وانخفاض فاعلية المضادات الحيوية مع الأغشية الحيوية، وقد توجد آثار جانبية في الجهاز الهضمي

الستيرويدات

علاج فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ

آثار جانبية جهازية وتوافر بيولوجي محدود

مدرات البول

مرض مينيير

العوامل الوقائية العصبية (إن- أسيتيل سيستيين)

الحفاظ على السمع، وعلاج تجريبي لفقدان السمع الناتج من الضوضاء

الطرق الوريدية

المضادات الحيوية

التهاب الخشاء الوريدي، ونخر الأذن الخارجية

جرعة عالية

تستلزم إدخال المرضى إلى المستشفى بسبب فترات الإعطاء الطويلة. والآثار الجانبية مثل السمية الكلوية، والسمية الأذنية، والسمية الدهليزية

الستيرويدات

فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ، ومرض مينيير​

الحقن عبر الطبلة

المضادات الحيوية، والليدوكائين، والستيرويدات

التهاب الأذن الوسطى الحاد، وعلاج فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ، ومرض مينيير، وطنين الأذن

معالجة الأغشية الحيوية بالكريات والبوليمرات.

علاج الأذن الداخلية عن طريق النافذة المستديرة

تتطلب التخدير الموضعي أو العام.

خطر الانثقاب.

احتمال السمية الأذنية، وتباين التوصيل.

أنبوب التهوية عبر الطبلة

الأدوية الانفية التي تُعطى باستعمال قطرات

التهاب الأذن الوسطى الحاد، والتهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن

التوصيل المستدام، والإعطاء الذاتي

تصلب الطبلة (Myringosclerosis)،

واحتمال السمية الأذنية

رفع طبلة الأذن

القسطرات مثل توصيل العوامل العصبية الوقائية، مثل غاسيكلدين، والتطبيق المستمر للديكساميثازون

طنين الأذن، وفقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ

توصيل دقيق إلى النافذة المستديرة

السمية الأذنية المحتملة،

وتحتاج إلى إجراء جراحي،

وتتطلب التخدير إما الموضعي أو العام.

الفتائل المجهرية المحتوية على الجنتاميسين، وفتيلة سيلڨرستين التي تحتوي على الستيرويدات

مرض منيير، وفقدان السمع الحسي العصبي، وأمراض المناعة الذاتية، وفقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ.

الحبيبات المحملة بالعقاقير مثل المضادات الحيوية،

والستيرويدات، واللغنوكائين

التهاب الأذن الوسطى المزمن،

وعلاج فقدان السمع الحسي العصبي، وعلاج الطنين.​

قناة أُستاكيوس

توصيل الأدوية الأنفية مثل رذاذ الأنف

التهاب الأذن الوسطى الحاد، والتهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن

تُعطى ذاتيًا

توصيل الدواء يعتمد على التقنية وتشريح الأنف

المراجع

Achanta, M., R. Lawrence, R. Thevasagayam, et al. “Adverse Effects of Steroid Therapy in Sudden Sensorineural Hearing Loss: A Scoping Review.” Clinical Otolaryngology. vol. 50, no. 5 (September 2025). pp. 821–830.

Chang, Po Hsiung, Chia Wei Liu, Shih Han Hung & Yi No Kang. “Effect of N-Acetyl Cysteine in Prevention of Noise Induced Hearing Loss: A Systematic Review and Meta Analysis of Randomized Controlled Trials.” Archives of Medical Science. vol. 18, no. 6 (2021). pp. 1535–1541.

Crowson, Matthew G., Aniruddha Patki & Debara L. Tucci. “A Systematic Review of Diuretics in the Medical Management of Ménière’s Disease.” Otolaryngology–Head and Neck Surgery. vol. 154, no. 5 (May 2016). pp. 824-834.

Di Traglia, Rosalind, M. E. Huth, A. J. Ricci & A. G. Cheng. “Antibiotics Versus Non-Antibiotic Treatments for Acute Otitis Externa: A Systematic Review and Meta-Analysis.” Clinical Otolaryngology, vol. 48, no. 6 (2023). pp. 841–862.

Fullington, Douglas, et al. “Evaluation of the Safety and Efficacy of a Novel Product for the Removal of Impacted Human Cerumen.” BMC Ear, Nose and Throat Disorders. vol. 17 (2017).

Graham, Walter. Scott-Brown’s Otorhinolaryngology, Head and Neck Surgery. 7th ed. London: Hodder Education, 2008.

Hall-Stoodley, L et al. “Direct Detection of Bacterial Biofilms on the Middle-Ear Mucosa of Children with Chronic Otitis Media.” JAMA, vol. 296, no. 2 (2006). pp. 202–211.

Horie, R. T., et al. “Sustained Delivery of Lidocaine into the Cochlea Using Poly Lactic/Glycolic Acid Microparticles.” Laryngoscope. vol. 120 (2010) pp. 377–383.

Hoskison, E., et al. “Drug Delivery to the Ear.” Therapeutic Delivery. vol. 4, no. 1 (2013). pp. 115–124.

Huth, M. E., A. J. Ricci, & A. G. Cheng. “Mechanisms of Aminoglycoside Ototoxicity and Targets of Hair Cell Protection.” International Journal of Otolaryngology. vol. 1 (2011).

Jackson, L. E. & H. Silverstein. “Chemical Perfusion of the Inner Ear.” Otolaryngologic Clinics of North America. vol. 35 (2002). pp. 639–653.

Lin, C. Y., et al. “N-Acetyl Cysteine against Noise-Induced Temporary Threshold Shift in Male Workers.” Hearing Research. vol. 269 (2010). pp. 42–47.

Liu, Hongzhuo, Jinsong Hao & Kevin S. Li. “Current Strategies for Drug Delivery to the Inner Ear.” Acta Pharmaceutica Sinica B. vol. 3, no. 2 (2013). pp. 86–96.

Perez, Miguel A., & David M. Friedland. “Ménière’s Disease: Epidemiology, Pathophysiology, and Management.” National Institute on Deafness and Other Communication Disorders. Updated 2025. at: https://acr.ps/1L9B9oC

Pichichero, M. E., and M. D. Reed. “Variations in Amoxicillin Pharmacokinetic/Pharmacodynamic Parameters May Explain Treatment Failures in Acute Otitis Media.” Paediatric Drugs. vol. 11, no. 4 (2009). pp. 243–249.

Plontke, Stefan K., et al. “Randomized, Double Blind, Placebo Controlled Trial on the Safety and Efficacy of Continuous Intratympanic Dexamethasone Delivered via a Round Window Catheter for Severe to Profound Sudden Idiopathic Sensorineural Hearing Loss after Failure of Systemic Therapy.” The Laryngoscope. vol. 119, no. 2 (2009). pp. 359–369.

Praetorius, Mark, et al. “A Novel Microperfusion System for the Long-Term Local Supply of Drugs to the Inner Ear: Implantation and Function in the Rat Model.” Audiology and Neurotology. vol. 6, no. 5 (2001). pp. 250–258.

Rizzi, Mark Douglas, and Keiko Hirose. “Aminoglycoside Ototoxicity.” Current Opinion in Otolaryngology & Head and Neck Surgery. vol. 15, no. 5 (October 2007). pp. 352–357.

Rosenfeld, Richard M., et al. Systematic Review of Topical Antimicrobial Therapy for Acute Otitis Externa.Otolaryngology–Head and Neck Surgery. vol. 134, no. 4 Suppl (April 2006). pp. S24–48.

Salt, Alec N. & Stefan K. R. Plontke. “Local Inner-Ear Drug Delivery and Pharmacokinetics.” Drug Discovery Today. vol. 10, no. 19 (2005). pp. 1299–1306.

Scott-Brown, Walter Graham. Scott-Brown’s Otorhinolaryngology, Head and Neck Surgery. 7th ed. London: Hodder Education, 2008.

Sevy, Justin O, Marc H. Hohman & Anumeha Singh. “Cerumen Impaction Removal.” In StatPearls. Treasure Island, FL: StatPearls Publishing, 2025. at: https://acr.ps/1L9BPrR

Shulman, Abraham & B. Goldstein. “Intratympanic Drug Therapy with Steroids for Tinnitus Control: A Preliminary Report.” International Tinnitus Journal. vol. 6, no. 1 (2000). pp. 10–20.

Shulman, Abraham, & B. Goldstein. “Intratympanic Drug Therapy with Steroids for Tinnitus Control: A Preliminary Report.” International Tinnitus Journal. vol. 6, no. 1 (2000). pp. 10–20.

Traglia, Rosalind, M. E. Huth, A. J. Ricci, & A. G. Cheng. “Mechanisms of Aminoglycoside Ototoxicity and Targets of Hair Cell Protection.” International Journal of Otolaryngology. vol. 1 (2011).

Van Wijck, France, Hinrich Staecker & Philippe P. Lefebvre. “Topical Steroid Therapy Using the Silverstein Microwick™ in Sudden Sensorineural Hearing Loss after Failure of Conventional Treatment.” Acta Oto-Laryngologica. vol. 127, no. 10 (2007). pp. 1012–1017.

Wilson, Stephen A., & Caryn Scoville. “What is the Best Treatment for Impacted Cerumen?” The Journal of Family Practice. vol. 52, no. 2 (2002). pp. 113–118.

Zhang, Zipei, et al. “Drug Delivery across Barriers to the Middle and Inner Ear.” Advanced Functional Materials. vol. 31, no. 44 (2021).

[1] E. Hoskison et al., “Drug Delivery to the Ear,” Therapeutic Delivery, vol. 4, no. 1 (2013), pp. 115-124.

[2] Walter Graham Scott-Brown, Scott-Brown’s Otorhinolaryngology, Head and Neck Surgery, 7th ed. (London: Hodder Education, 2008).

[3] Hoskison et al.; Scott-Brown.

[4] Hoskison et al.

[5] Hoskison et al.; Rosalind Di Traglia et al., “Antibiotics Versus Non‐Antibiotic Treatments for Acute Otitis Externa: A Systematic Review and Meta‐Analysis,” Clinical Otolaryngology, vol. 48, no. 6 (2023), pp. 841-862; Paula Tähtinen, “Patient Education: Ear Infections (Otitis Media) in Children (Beyond the Basics),” UpToDate, accessed on 3/11/2025, at: https://acr.ps/1L9BPnm

[6] Hoskison et al.

[7] Hoskison et al.; Mark Douglas Rizzi and Keiko Hirose, “Aminoglycoside Ototoxicity,” Current Opinion in Otolaryngology & Head and Neck Surgery, vol. 15, no. 5 (October 2007), pp. 352–357.

 [8] Hoskison et al.; Miguel A. Perez and David M. Friedland, “Ménière’s Disease: Epidemiology, Pathophysiology, and Management,” National Institute on Deafness and Other Communication Disorders (updated 2025), accessed via NIH, at: https://acr.ps/1L9B9oC

[9] Ksenia Aaron et al., “Ear Drops for the Removal of Ear Wax,” Cochrane Database of Systematic Reviews, vol. 7 (2018).

[10] Hoskison et al.; Hongzhuo Liu, Jinsong Hao & Kevin S. Li, “Current Strategies for Drug Delivery to the Inner Ear,” Acta Pharmaceutica Sinica B, vol. 3, no. 2 (2013), pp. 86-96; Zipei Zhang et al., “Drug Delivery across Barriers to the Middle and Inner Ear,” Advanced Functional Materials, vol. 31, no. 44 (2021).

[11] Hoskison et al.; Richard M. Rosenfeld et al., Systematic Review of Topical Antimicrobial Therapy for Acute Otitis Externa, Otolaryngology–Head and Neck Surgery 134, no. 4 Suppl (April 2006), pp. S24‑48.

[12] Hoskison et al.; Alec N. Salt & Stefan K. R. Plontke, “Local Inner-Ear Drug Delivery and Pharmacokinetics,” Drug Discovery Today, vol. 10, no. 19 (2005), pp. 1299-1306.

[13]Acute Otitis Media, StatPearls, NCBI Bookshelf (National Center for Biotechnology Information, U.S. National Library of Medicine), updated 2025, at: https://acr.ps/1L9B9nO

[14]L. Hall-Stoodley et al., “Direct Detection of Bacterial Biofilms on the Middle-Ear Mucosa of Children with Chronic Otitis Media,” JAMA, vol. 296, no. 2 (2006), pp. 202–211.

[15] M. E. Pichichero and M. D. Reed, “Variations in Amoxicillin Pharmacokinetic/Pharmacodynamic Parameters May Explain Treatment Failures in Acute Otitis Media,” Paediatric Drugs, vol. 11, no. 4 (2009), pp. 243–249.

[16] M. Achanta, R. Lawrence, R. Thevasagayam, et al., “Adverse Effects of Steroid Therapy in Sudden Sensorineural Hearing Loss: A Scoping Review,” Clinical Otolaryngology, vol. 50, no. 5 (September 2025), pp. 821‑830.

[17]Matthew G. Crowson, Aniruddha Patki, and Debara L. Tucci, “A Systematic Review of Diuretics in the Medical Management of Ménière’s Disease,” Otolaryngology–Head and Neck Surgery, vol. 154, no. 5 (May 2016), pp. 824–834.

[18] StatPearls, Diuretic Therapy: Mechanisms, Clinical Applications, and Management, National Center for Biotechnology Information, U.S. National Library of Medicine, accessed February 2026, at: https://acr.ps/1L9BaeP

[19]Po‑Hsiung Chang, Chia‑Wei Liu, Shih‑Han Hung, and Yi‑No Kang, “Effect of N‑acetyl‑cysteine in prevention of noise‑induced hearing loss: a systematic review and meta‑analysis of randomized controlled trials,” Archives of Medical Science, vol. 18, no. 6 (2021), pp. 1535–1541; C. Y. Lin, et al. “N-Acetyl Cysteine against Noise-Induced Temporary Threshold Shift in Male Workers,” Hearing Research, vol. 269 (2010). pp. 42–47.

[20] Hussain, Amir, Saad Al Saeed & Muhammad Riaz. “Management of Severe Otitis and Complications.” Cureus, vol. 12, no. 4 (2020), p. e7641.

[21] Traglia et al.; M. E. Huth, A. J. Ricci & A. G. Cheng, “Mechanisms of Aminoglycoside Ototoxicity and Targets of Hair Cell Protection,” International Journal of Otolaryngology, no. 1 (2011).

[22]Abraham Shulman & B. Goldstein, “Intratympanic Drug Therapy with Steroids for Tinnitus Control: A Preliminary Report,” International Tinnitus Journal, vol. 6, no. 1 (2000), pp. 10-20.

[23] Ibid.

[24] Gentiana Ioana Wenzel et al., “Effects of Extracochlear Gacyclidine Perfusion on Tinnitus in Humans: A Case Series,” European Archives of Oto-Rhino-Laryngology, vol. 267 (2010), pp. 691-699.

[25] Ibid.

[26] Stefan K. Plontke et al., “Randomized, Double‑Blind, Placebo‑Controlled Trial on the Safety and Efficacy of Continuous Intratympanic Dexamethasone Delivered via a Round Window Catheter for Severe to Profound Sudden Idiopathic Sensorineural Hearing Loss after Failure of Systemic Therapy,” The Laryngoscope, vol. 119, no. 2 (2009), pp. 359‑369.

[27] Liu, Hao & Li; L. E. Jackson & H. Silverstein, “Chemical Perfusion of the Inner Ear,” Otolaryngologic Clinics of North America, vol. 35 (2002), pp. 639-653; France Van Wijck, Hinrich Staecker & Philippe P. Lefebvre, “Topical Steroid Therapy Using the Silverstein Microwick™ in Sudden Sensorineural Hearing Loss after Failure of Conventional Treatment,” Acta Oto-Laryngologica, vol. 127, no. 10 (2007), pp. 1012-1017.

[28] Saif Al-Zahid et al., “The Treatment of Glue Ear Using Biodegradable Polymers to Deliver High Dose Antibiotics and Mucolytics to Infection Site: SARS Academic and Research Prize 0912,” International Journal of Surgery, vol. 9, no. 7 (2011), p. 496.

[29] Liu, Hao & Li; R. T. Horie et al., “Sustained Delivery of Lidocaine into the Cochlea Using Poly Lactic/Glycolic Acid Microparticles,” Laryngoscope, vol. 120 (2010), pp. 377-383.

[30] Mark Praetorius et al., “A Novel Microperfusion System for the Long-Term Local Supply of Drugs to the Inner Ear: Implantation and Function in the Rat Model,” Audiology and Neurotology, vol. 6, no. 5 (2001), pp. 250-258.

[31] Ibid.

[32] J. F. Guest, M. J. Greener, A. C. Robinson, and A. F. Smith, “Impacted Cerumen: Composition, Production, Epidemiology and Management,” QJM: An International Journal of Medicine, vol. 97 (2004), pp. 477–488.

[33]Ksenia Aaron et al., “Ear Drops for the Removal of Ear Wax,” Cochrane Database of Systematic Reviews, vol. 7 (2018); Douglas Fullington, Jenny Song, Antionette Gilles, Xiaowen Guo, Waley Hua, C. Eric Anderson, and Joseph Griffin, “Evaluation of the Safety and Efficacy of a Novel Product for the Removal of Impacted Human Cerumen,” BMC Ear, Nose and Throat Disorders, vol. 17 (2017), p.5.

[34] J. F. Guest, M. J. Greener, A. C. Robinson, and A. F. Smith.

[35] Ibid.; Stephen A. Wilson & Caryn Scoville, “What is the Best Treatment for Impacted Cerumen?” The Journal of Family Practice, vol. 52, no. 2 (2002), pp. 113-118.

[36] Ibid.

[37]Aaron et al.; Justin O. Sevy, Marc H. Hohman & Anumeha Singh, “Cerumen Impaction Removal,” in: StatPearls (Treasure Island, FL: StatPearls Publishing, 2025), accessed on 3/11/2025, at: https://acr.ps/1L9BPrR




المحتويات

الهوامش